شريط الأخبار
من «الحرب الطويلة» إلى «الردع التاريخي»… كيف يقرأ الصينيون الصراع مع امريكا؟ جودت مناع يكتب: بين المفكر شرابي وواقع اليوم: أزمة الولاء وتحدي التغيير بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة عيد استقلال الأردن: وطنٌ بُني بالسيادة، وحُمِيَ بالتضحيات، وتجذّر في الهلال الخصيب قاضي القضاة: الأردن رسّخ نموذج الدولة القائمة على العدالة وسيادة القانون كابيتال بنك يحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة هآرتس: اتفاق واشنطن وطهران يقترب.. ونفوذ نتنياهو لدى ترامب يتآكل بشكل غير مسبوق مؤشرات وقف الحرب والوصول لاتفاق ايراني امريكي تتعاظم.. العالم متفائل واسرائيل مصدومة مدير إدارة البحث الجنائي يكرم مواطنا لأمانته بعد عثوره على حقيبة تحتوي على مصاغ ذهبي النائب عطية: محطات العزة في مسيرة الاردن احتفاء بذكرى الاستقلال من الاستقلال إلى رؤية التحديث .... قطاع التجارة والخدمات يعزز نمو الاقتصاد الوطني هيئة الإعلام: بدء تطبيق نظام تنظيم الإعلام الرقمي وفترة تصويب الأوضاع تمتد 90 يوماً صناعة الأردن: قطاع المحيكات قادر على تلبية احتياجات السوق المحلية زين تدعو الأردنيين لاحتفالها الأضخم بالاستقلال والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للنشامى دعم ياباني جديد لتعزيز استدامة المياه بمخيم الزعتري العدوان: مهرجان العقبة الرياضي 2026 يجسد رؤية الدولة لتمكين الشباب وتعزيز الحراك الرياضي استمرار دوام الاستهلاكية المدنية اليومين المقبلين وفيَّات الأحد 24-5-2026 استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية بنك صفوة الإسلامي يرعى احتفالية يوم التمريض والقبالة العالمي

تفاصيل مسربة للاتفاق وتصريحات ناعمة للأمريكيين والأيرانيين

مؤشرات وقف الحرب والوصول لاتفاق ايراني امريكي تتعاظم.. العالم متفائل واسرائيل مصدومة

مؤشرات وقف الحرب والوصول لاتفاق ايراني امريكي تتعاظم.. العالم متفائل واسرائيل مصدومة



 

تتوارد الانباء والتصريحات والتسريبات بتواتر حول اقتراب توصل الولايات المتحدة وايران الى مذكرة تفاهم ترسم خارطة طريق لاتفاق ينهي الحرب ويعالج القضايا محل الخلاف. وسط قلق اسرائيلي واحباط لعدم ذهاب الولايات المتحدة لاستمرار خيار الحرب مع عدم القدرة على الخروج عنه حسب محللين. فيما تحدث مسؤولون ايرانيون اليوم عن بقاء بند او بندين بالاتفاق محل نقاش متواصل مع ممثلي باكستان وقطر اللتين تقودان المفاوضات.

ويبقى الاختراق الذي تتوارد انباءه والتفاؤل الذي اشاعه بقرب وقف الحرب نهائيا مرهونا بعزم الطرفين على استكماله واعلانه رسميا وعدم الودة لنقطة الصفر كما في مرات سابقة، بينما تبدو اسرائيل ونتنياهو الاكثر صدمة من حدوث هذا الاختراق الدبلوماسي، الذي يتوقع ان يكون له تداعيات واسعة ودراماتيكة ان تم على الساحة الاسرائيلية ومصير نتنياهو السياسي بعد ان اقنع الاسرائيليين ان هدفه "المقدس" تدمير ايران وازالة نظامها والقضاء على قدراتها العسكرية والنووية والصاروخية.

وفي التفاصيل، بعد ان بث ترامب تصريحاته المتفائلة امس بقرب الوصول الى اتفاق وحلحلة اغلب العقبات امامه، بل وابلاغه مجموعة واسعة من قادة دول الاقليم بالاختراق الحاصل دبلوماسيا، باتت تتسرب تفاصيل غير رسمية عن بنود التوافق، بانتظار الاعلان رسميا عنها.

ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي عن مسؤول أمريكي، قوله إن تفاصيل الاتفاق المتبلور بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، من أبرز ما يتضمنه، تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، قابلة للتمديد، تتواصل فيها المفاوضات حول بنود أوسع وأشمل بين الجانبين، إضافة الى بنود مركزية أخرى، من شأنها أن تخفض أسعار النفاط عالميا بقدر كبير، أما بشأن لبنان، فإن الصيغة ليست واضحة بعد.

وبحسب ما نشر، فإن الاتفاق يتضمن ما يلي:

·         يوقع الطرفان مذكرة تفاهم تمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما قابلة للتمديد.

·         خلال هذه الفترة، سيفتح مضيق هرمز من دون رسوم عبور، وستوافق إيران على إزالة الألغام التي زرعتها في المضيق للسماح بمرور السفن بشكل حر.

·         في المقابل، سترفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية، وتمنح إيران بعض الإعفاءات من العقوبات للسماح لها ببيع النفط بشكل حر. وقال المسؤول الأمريكي، إنه كلما أسرعت إيران في إزالة الألغام واستئناف حركة الملاحة، كلما رفع الحصار أسرع.

·         تلتزم إيران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية.

·         تجرى مفاوضات أخرى خلال الأيام الستين، بشأن تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم، وإزالة مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب.

·         وفقا لمصدرين مطلعين، قدمت إيران للولايات المتحدة، عبر الوسطاء، تعهدات شفهية بشأن نطاق التنازلات التي ستقدمها بشأن تعليق التخصيب والتخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب.

·         ستوافق الولايات المتحدة على التفاوض بشأن رفع العقوبات ورفع تجميد الأموال الإيرانية خلال فترة الستين يوما، على أن تنفذ هذه الخطوات فقط كجزء من اتفاق نهائي قابل للتحقق.

·         ستبقى القوات الأمريكية التي تم حشدها في الأشهر الأخيرة في المنطقة خلال فترة الستين يوما، ولن تنسحب إلا في حال التوصل إلى اتفاق نهائي.

·         تنص مسودة مذكرة التفاهم بوضوح على إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، لكن بحسب المسؤول الأمريكي فإن الاتفاق في لبنان لن يكون "وقفا أحادي الجانب لإطلاق النار، وإذا حاول حزب الله إعادة التسلح أو شن هجمات فسيسمح لإسرائيل باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعه، أما إذا التزم حزب الله بالقواعد فستلتزم إسرائيل بها".

اما ايرانيا، فقد قال ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار لصحيفة نيويورك تايمز، اليوم الأحد، إن إيران وافقت على مذكرة تفاهم من شأنها وقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز. وتحدث المسؤولون بشرط عدم الكشف عن هوياتهم لعدم حصولهم على تفويض للتعليق على المفاوضات الحساسة.

ولم يصدر رد رسمي من إيران على إعلان ترامب، لكن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي كتب في منشور صباح اليوم أن إيران "تسعى إلى السلام من موقع قوة، وتتابع الدبلوماسية بكرامة، وتدافع بحزم عن وحدة أراضي إيران واستقلالها وحقوقها".

وقال المسؤولون الإيرانيون إن الاتفاق ينص على السماح للسفن بالمرور عبر مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا أساسيًا لتجارة النفط والغاز العالمية، من دون رسوم أو ضرائب في الوقت الحالي. وفي المقابل، سترفع الولايات المتحدة الحصار البحري المفروض على إيران. وأضافوا أن الاتفاق سيوقف أيضًا القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وأوضح المسؤولون أن الاتفاق يؤجل القضايا المعقدة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة. وقالوا إن مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي تصر الولايات المتحدة على تخلي طهران عنه، سيتم التفاوض بشأنه خلال فترة تتراوح بين 30 و60 يومًا، مضيفين أن الاتفاق سيفضي كذلك إلى الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

ولم يتضح ما إذا كان المقترح الذي قال المسؤولون الإيرانيون إنهم وافقوا عليه هو نفسه المسودة التي أشار إليها ترامب في منشوره. وأكد المسؤولون الثلاثة أن إيران كانت قد أرسلت قبل ساعات من إعلان ترامب مسودة الاتفاق إلى البيت الأبيض للحصول على موافقة الرئيس الأمريكي.

وبينما كانت الولايات المتحدة تهدد خلال الأسبوع الماضي باستئناف الضربات ضد إيران، اتبعت طهران استراتيجية مزدوجة تمثلت في الانخراط في مفاوضات دبلوماسية مكثفة، مع الاستعداد في الوقت نفسه لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية شاملة.

 وأكد مصدر مطّلع، لوكالة "تسنيم الإيرانية، اليوم الأحد، أن الخلاف بين إيران والولايات المتحدة لا يزال قائمًا بشأن بند أو بندين من مذكرة التفاهم المحتملة.

وقال المصدر، إن الخلافات بين طهران وواشنطن حول بعض بنود مذكرة التفاهم المحتملة ما زالت مستمرة، وإن الموضوع لم يُحسم نهائيًا حتى الآن بسبب ما وصفه بـ"العراقيل الأمريكية".

وشدد المصدر على أن إيران تصرّ على استيفاء حقوق شعبها، مضيفًا أن هذا الموقف تم إبلاغه إلى الوسيط الباكستاني، وأنه في حال استمرار العراقيل الأمريكية فلن يكون من الممكن التوصل إلى الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم.

وفي هذا السياق قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم السبت، إن أي قرار في إيران لن يُتخذ من دون موافقة المرشد الأعلى، وذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن اتفاق سلام مع طهران "تم التفاوض عليه إلى حد كبير".

وأضاف بزشكيان، بحسب وكالة تسنيم شبه الرسمية، أن أي قرار لن يُتخذ خارج إطار المجلس الأعلى للأمن القومي، وهو الهيئة الدستورية المسؤولة عن شؤون الدفاع والأمن القومي في إيران.