<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">

<channel>
	<title> almujaz </title>
	<atom:link href="https://almujaz.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://almujaz.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sun, 09 Aug 2026 07:18 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://almujaz.net/images/rss-logo.png</url>
	<title> almujaz  </title>
	<link>https://almujaz.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>ندوة تعاين التراث الأردني ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38487</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 09:20 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38487</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-09/images/38487_10_1786224112.jpg"  alt="" />
<br />
	
أكد مشاركون في ندوة
بعنوان: &quot;السردية التراثية&quot;، أن التراث الأردني يشكل ركناً أساسياً في
بناء الهوية الوطنية، بما يحمله من روايات وممارسات وعادات وتقاليد تناقلها
الأردنيون جيلاً بعد جيل، وجسدت العلاقة المتينة بين الإنسان والمكان، وأسهمت في
توثيق تاريخ الدولة الأردنية ومسيرتها الحضارية.
		
جاء ذلك خلال الندوة
التي تأتي ضمن البرنامج الثقافي لاتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين في مهرجان جرش
للثقافة والفنون بدورته الأربعين، التي تأتي تحت شعار: &quot;إرث يمتد.. أجيال
تلتقي&quot;، مساء اليوم السبت، في دائرة المكتبة الوطنية، بحضور المدير التنفيذي
للمهرجان يزن الخضير.
		
وقال الخضير، في الندوة
التي أدارها الدكتور يوسف الحشكي، إن المناسبات الثقافية تمثل جزءاً مهماً من
رسالة مهرجان جرش، وإن هذه الفعاليات تأتي امتداداً للمهرجان في تسليط الضوء على
أهمية الثقافة بوصفها مكوناً من مكونات الحضارة والهوية، ونافذة على تاريخ الأردن
وإرثه المتجدد.
		
وأكد أن السردية
الأردنية مسؤولية وطنية تحفظ الذاكرة من النسيان، وتنقل للأجيال قصة المكان
والإنسان، بما فيها من حضارات متعاقبة وقيم اجتماعية ومنجزات إنسانية، لتبقى
شاهداً حياً على تاريخ الأردن وامتداد حضارته.
		
رئيس الاتحاد الشاعر
عليان العدوان قال إن السردية الأردنية تتشكل من &quot;المكان والإنسان&quot;،
وتستمد مادتها من التاريخ والحضارات المتعاقبة، والعشائر والعادات والتقاليد، ومن
الأدب الشفوي والشعر النبطي والشعبي والأمثال والأغاني والمجالس، إلى جانب التراث
المادي الذي تمثله العمارة والأزياء والأدوات والمواقع التاريخية.
		
وأشار العدوان إلى أن
التراث جزء لا ينفصل عن التنوع الاجتماعي والديني الذي ميّز المجتمع الأردني، إذ
تشترك مختلف مكونات المجتمع في منظومة واسعة من القيم والممارسات، وفي مقدمتها
إكرام الضيف، وحسن الجوار، والفزعة، والتكافل، وتبادل التهاني في المناسبات،
والمأكولات والأزياء والفنون الشعبية، ما أسهم في تشكيل هوية وطنية متماسكة.
		
بدوره، قدم الدكتور
عزمي الشركس ورقة حول&quot; الشراكسة ومساهمتهم في بناء الدولة الأردنية&quot;،
تناول فيها اسهامات الشركس في احياء مدينة عمّان، والدفاع عن الدولة الأردنية، وما
قدمه شراكسة الأردن من شهداء في ميادين الواجب العسكري، فضلا عن إسهامهم في بناء
مؤسسات الدولة، ليصبح حضورهم ركنا أصيلا من مسيرة الدولة الأردنية.
		
وأكد اندماج شراكسة
الأردن في المجتمع الأردني ووفائهم للدولة الأردنية وحمايتها ضمن الهوية الوطنية.
		
من جانبه، أكد الكاتب
والباحث سلطان السرحاني أن توثيق السردية الأردنية يمثل استجابة للحاجة إلى حفظ
الإرث المجتمعي المتوارث، وتعزيز الشخصية الأردنية والانتماء للأرض، مبيناً أن
التراث لا يعني الجمود، فالعادات والتقاليد قابلة للتطوير بما يحافظ على جوهرها
ويجعلها أكثر ملاءمة لمتطلبات العصر.
		
ودعا السرحاني إلى
حماية الموروث من التراجع أمام تأثيرات أنماط الحياة الحديثة ووسائل التواصل
الاجتماعي، مشيراً إلى أن التراث الحي هو ما يستمر في حياة الناس ويتطور معهم، لا
ما يبقى محصوراً في المناسبات، مستعرضاً نماذج من العادات والقيم الأردنية، وفي
مقدمتها الكرم والجود، وحسن الجوار، والفزعة، والتكافل الاجتماعي، بوصفها قيماً
مشتركة بين مختلف مكونات المجتمع الأردني.
		
من جانبه، استعرض
الكاتب عمر العرموطي محطات من تاريخ مدينة عمان منذ عصورها الأولى، مشيراً إلى أن
الأرض الأردنية شهدت استيطاناً بشرياً متواصلاً منذ آلاف السنين، بدءاً من عين
غزال، مروراً بربة عمون وفيلادلفيا، وصولاً إلى عمان الحديثة التي أصبحت عاصمة
لإمارة شرق الأردن عام 1921، ثم عاصمة للمملكة الأردنية الهاشمية عقب الاستقلال
عام 1946.
		
وبين أن التحولات التي
شهدتها عمان خلال القرن العشرين أسهمت في تشكيل ملامح العاصمة الحديثة، من
المؤسسات التعليمية والثقافية والاقتصادية إلى المعالم العمرانية والفعاليات
الثقافية، لافتاً إلى أن وصول الشركس إلى عمان أواخر القرن التاسع عشر كان محطة
مهمة في نمو المدينة وانتعاشها، إلى جانب دور سكة حديد الحجاز في تعزيز الحركة
التجارية والسكانية.
		
(بترا)
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-09/images/38487_10_1786224112.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
أكد مشاركون في ندوة
بعنوان: &quot;السردية التراثية&quot;، أن التراث الأردني يشكل ركناً أساسياً في
بناء الهوية الوطنية، بما يحمله من روايات وممارسات وعادات وتقاليد تناقلها
الأردنيون جيلاً بعد جيل، وجسدت العلاقة المتينة بين الإنسان والمكان، وأسهمت في
توثيق تاريخ الدولة الأردنية ومسيرتها الحضارية.
		
جاء ذلك خلال الندوة
التي تأتي ضمن البرنامج الثقافي لاتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين في مهرجان جرش
للثقافة والفنون بدورته الأربعين، التي تأتي تحت شعار: &quot;إرث يمتد.. أجيال
تلتقي&quot;، مساء اليوم السبت، في دائرة المكتبة الوطنية، بحضور المدير التنفيذي
للمهرجان يزن الخضير.
		
وقال الخضير، في الندوة
التي أدارها الدكتور يوسف الحشكي، إن المناسبات الثقافية تمثل جزءاً مهماً من
رسالة مهرجان جرش، وإن هذه الفعاليات تأتي امتداداً للمهرجان في تسليط الضوء على
أهمية الثقافة بوصفها مكوناً من مكونات الحضارة والهوية، ونافذة على تاريخ الأردن
وإرثه المتجدد.
		
وأكد أن السردية
الأردنية مسؤولية وطنية تحفظ الذاكرة من النسيان، وتنقل للأجيال قصة المكان
والإنسان، بما فيها من حضارات متعاقبة وقيم اجتماعية ومنجزات إنسانية، لتبقى
شاهداً حياً على تاريخ الأردن وامتداد حضارته.
		
رئيس الاتحاد الشاعر
عليان العدوان قال إن السردية الأردنية تتشكل من &quot;المكان والإنسان&quot;،
وتستمد مادتها من التاريخ والحضارات المتعاقبة، والعشائر والعادات والتقاليد، ومن
الأدب الشفوي والشعر النبطي والشعبي والأمثال والأغاني والمجالس، إلى جانب التراث
المادي الذي تمثله العمارة والأزياء والأدوات والمواقع التاريخية.
		
وأشار العدوان إلى أن
التراث جزء لا ينفصل عن التنوع الاجتماعي والديني الذي ميّز المجتمع الأردني، إذ
تشترك مختلف مكونات المجتمع في منظومة واسعة من القيم والممارسات، وفي مقدمتها
إكرام الضيف، وحسن الجوار، والفزعة، والتكافل، وتبادل التهاني في المناسبات،
والمأكولات والأزياء والفنون الشعبية، ما أسهم في تشكيل هوية وطنية متماسكة.
		
بدوره، قدم الدكتور
عزمي الشركس ورقة حول&quot; الشراكسة ومساهمتهم في بناء الدولة الأردنية&quot;،
تناول فيها اسهامات الشركس في احياء مدينة عمّان، والدفاع عن الدولة الأردنية، وما
قدمه شراكسة الأردن من شهداء في ميادين الواجب العسكري، فضلا عن إسهامهم في بناء
مؤسسات الدولة، ليصبح حضورهم ركنا أصيلا من مسيرة الدولة الأردنية.
		
وأكد اندماج شراكسة
الأردن في المجتمع الأردني ووفائهم للدولة الأردنية وحمايتها ضمن الهوية الوطنية.
		
من جانبه، أكد الكاتب
والباحث سلطان السرحاني أن توثيق السردية الأردنية يمثل استجابة للحاجة إلى حفظ
الإرث المجتمعي المتوارث، وتعزيز الشخصية الأردنية والانتماء للأرض، مبيناً أن
التراث لا يعني الجمود، فالعادات والتقاليد قابلة للتطوير بما يحافظ على جوهرها
ويجعلها أكثر ملاءمة لمتطلبات العصر.
		
ودعا السرحاني إلى
حماية الموروث من التراجع أمام تأثيرات أنماط الحياة الحديثة ووسائل التواصل
الاجتماعي، مشيراً إلى أن التراث الحي هو ما يستمر في حياة الناس ويتطور معهم، لا
ما يبقى محصوراً في المناسبات، مستعرضاً نماذج من العادات والقيم الأردنية، وفي
مقدمتها الكرم والجود، وحسن الجوار، والفزعة، والتكافل الاجتماعي، بوصفها قيماً
مشتركة بين مختلف مكونات المجتمع الأردني.
		
من جانبه، استعرض
الكاتب عمر العرموطي محطات من تاريخ مدينة عمان منذ عصورها الأولى، مشيراً إلى أن
الأرض الأردنية شهدت استيطاناً بشرياً متواصلاً منذ آلاف السنين، بدءاً من عين
غزال، مروراً بربة عمون وفيلادلفيا، وصولاً إلى عمان الحديثة التي أصبحت عاصمة
لإمارة شرق الأردن عام 1921، ثم عاصمة للمملكة الأردنية الهاشمية عقب الاستقلال
عام 1946.
		
وبين أن التحولات التي
شهدتها عمان خلال القرن العشرين أسهمت في تشكيل ملامح العاصمة الحديثة، من
المؤسسات التعليمية والثقافية والاقتصادية إلى المعالم العمرانية والفعاليات
الثقافية، لافتاً إلى أن وصول الشركس إلى عمان أواخر القرن التاسع عشر كان محطة
مهمة في نمو المدينة وانتعاشها، إلى جانب دور سكة حديد الحجاز في تعزيز الحركة
التجارية والسكانية.
		
(بترا)
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>اتفاقية مكة للدفاع المشترك.. أسئلة شائكة تبحث عن إجابات وأهداف غامضة وتمرد على أمريكا</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38486</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:20 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38486</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38486_10_1786220417.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
الرياض – (أ ف ب) – ترسّخ اتفاقية الدفاع المشترك
بين السعودية وتركيا وباكستان تحالفا أمنيا جديدا يهدف إلى ردع إيران، وتعويض
تراجع الثقة بالولايات المتحدة كشريك أمني، وتوجيه رسالة إلى إسرائيل، على ما يرى
محلّلون.
		
ومع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، يجمع هذا
التحالف ثلاث قوى حليفة للولايات المتحدة في إطار بند دفاع مشترك على غرار حلف
شمال الأطلسي، ينص على أن أي هجوم على إحدى الدول الأعضاء يعد هجوما على الجميع.
		
مع ذلك، يشكّك محلّلون في قابلية هذا البند
للتطبيق الفوري، في حين تسعى الدول الثلاث إلى إيجاد تسوية للحرب، مع اضطلاع
باكستان وتركيا بدور الوسيط.
		
فماذا يعني هذا الاتفاق عمليا؟
		
– لماذا الآن؟ –
		
بعد نحو ستة أشهر على اندلاع الحرب في الشرق
الأوسط، لم تتمكّن الولايات المتحدة من حسم المواجهة مع إيران، إذ تواصل طهران
عرقلة حركة عبور مضيق هرمز مع تعطيل حلفائها الحوثيين حركة الملاحة في البحر
الأحمر.
		
لقد قلَب هذا الواقع منظومة الأمن الإقليمي رأسا
على عقب، وفرض إعادة نظر في مسلّمات بقيت مدى عقود قائمة على التفوّق العسكري
الأميركي.
		
وعلى الرغم من شبكة القواعد العسكرية للولايات المتحدة
المنتشرة في أنحاء المنطقة، واجهت القوات الأميركية صعوبات في اعتراض المسيّرات
والصواريخ البالستية التي أطلقتها إيران ووكلاؤها.
		
وقال علي الشهابي، وهو محلّل سياسي مقرّب من
الحكومة السعودية، إن التحالف الجديد يُظهر أن &quot;قدرة الردع الأميركية ضعفت بشكل
كبير وأن التعامل مع التهديد الإيراني سيصبح على نحو متزايد مسؤولية القوى
الإقليمية”.
		
بعد اندلاع الحرب، توطّدت علاقات السعودية مع
تركيا علما بأنها كانت متوترة، وكذلك مع مصر وباكستان.
		
وقد دعمت الدول الأربع جهود الوساطة في النزاع.
		
– ما المكاسب لكل دولة؟ –
		
يقول أندرياس كريغ، المحاضر في شؤون الأمن في
كينغز كوليدج لندن، إن &quot;الدول الثلاث متكاملة بشكل لافت”.
		
ويوضح لوكالة فرانس برس أن السعودية، رغم ثروتها
النفطية، تملك موارد مالية ضخمة، لكن قدراتها الذاتية في قطاع الصناعات العسكرية
ما زالت محدودة.
		
في المقابل، تواجه تركيا وباكستان صعوبات مالية،
لكنهما تمتلكان جيشين قويين.
		
ويضيف &quot;تركيا لديها التكنولوجيا والقدرات
التصنيعية لكنها تحتاج إلى أسواق واستثمارات. وباكستان لديها الموارد البشرية،
وعمق مؤسسي عسكري، وقدرة ردع نووي، لكنها تحتاج إلى تمويل وفرص صناعية”.
		
لا يمكن للدول الثلاث أن تحلّ محل الولايات
المتحدة، لكنها تسدّ فراغا في ظل إحجام واشنطن عن &quot;كبح إسرائيل أو تحصين البنية
التحتية الخليجية ضد الردود الانتقامية الإيرانية”.
		
ويشير كريغ إلى أن من مصلحة السعودية أن تسعى إلى
&quot;طبقات متعدّدة من الأمن بدلا من مظلّة أميركية واحدة”، مع اضطلاع المملكة بموقع
محوري في هذا التحالف الجديد.
		
بهذه الموارد المجتمعة، يمتلك التحالف مقومات قوة
كبرى، نظريا على الأقل.
		
– هل ستهاجم تركيا وباكستان إيران؟ –
		
من غير المرجّح أن تبادر الدول الثلاث إلى مهاجمة
إيران إذا شنّت ضربات جديدة ضد السعودية.
		
فباكستان، على سبيل المثال، لم تستهدف جارتها رغم
توقيعها اتفاقية دفاع مماثلة مع المملكة العام الماضي.
		
وكتبت أصلي آيدين تاشباش، الباحثة في مؤسسة
بروكينغز، أن &quot;تركيا وباكستان لن تقاتلا إيران. فهاتان الدولتان تعتبران نفسيهما
+عاملَي استقرار+ وتريدان إيجاد زخم سياسي للدفع في هذا الاتجاه”.
		
يوافقها الرأي هشام الغنّام، المحلّل والباحث في
شؤون الأمن السعودي، إذ يعتبر أنه من غير المرجّح أن ينخرط أيّ من البلدين في عمل
هجومي في المدى القصير، لكنه لفت إلى وجود فارق بين ما يمكن للاتفاقية &quot;تحقيقه
الآن والمراد منها مستقبلا”.
		
وقال &quot;إذا استمرت الهجمات بالوكالة على الأراضي
السعودية وتصاعدت، أتوقّع أن تعزّز باكستان دورها في الدفاع الجوي وعلى الصعيد
الاستشاري داخل المملكة، وأن تسرّع تركيا عمليات نقل التكنولوجيا الدفاعية
والصناعية”.
		
ولفت إلى أن &quot;الاتفاقية تغيّر حسابات أي طرف يفكر
في مواصلة ضرب البنية التحتية السعودية”.
		
– تحالف إقليمي جديد؟ –
		
توطّدت العلاقات بين السعودية وباكستان وتركيا في
خضم انقسامات كبيرة قائمة في منطقة الخليج، في حين تتعرّض المملكة لسلسلة من
الهجمات المتكرّرة من إيران وحلفائها.
		
وكانت السعودية والإمارات منخرطتين في خلاف علني
قبل الحرب، وبالرغم من مؤشرات التقارب الأخيرة بينهما، يرجّح محللون أن تبقى
الإمارات متوجّسة من الاتفاق الجديد.
		
لطالما سعت الولايات المتحدة إلى توسيع قائمة
الدول المنخرطة في &quot;الاتفاقيات الابراهيمية” التي شهدت تطبيع الإمارات والبحرين
ودول أخرى علاقاتها مع إسرائيل، في إطار سعيها إلى تشكيل تحالف إقليمي يضم حليفتها
الوثيقة.
		
لكن اتفاقية الدفاع الجديدة توحّد حلفاء رئيسيين
لواشنطن ضمن بنية أمنية بديلة رافضة لهيمنة إسرائيل، وفق محلّلين.
		
فباكستان وتركيا تعبّران بوضوح عن مواقف مناوئة
لإسرائيل، فيما تصرّ السعودية على أنها لن تطبّع العلاقات ما لم توافق الدولة
العبرية على مسار يفضي إلى قيام دولة فلسطينية.
		
ويقول إتش إيه هيليير من المعهد الملكي للخدمات
المتحدة &quot;كانت واشنطن ستفضّل بنية أمنية تتضمّن إسرائيل، وما زالت تتطلّع إلى تطبيع
السعودية العلاقات معها”.
		
ويضيف &quot;إن هذا التحالف لا يتضمن أي إشارة إلى ذلك
على الإطلاق”.
		
ا.ف.ب
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38486_10_1786220417.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
الرياض – (أ ف ب) – ترسّخ اتفاقية الدفاع المشترك
بين السعودية وتركيا وباكستان تحالفا أمنيا جديدا يهدف إلى ردع إيران، وتعويض
تراجع الثقة بالولايات المتحدة كشريك أمني، وتوجيه رسالة إلى إسرائيل، على ما يرى
محلّلون.
		
ومع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، يجمع هذا
التحالف ثلاث قوى حليفة للولايات المتحدة في إطار بند دفاع مشترك على غرار حلف
شمال الأطلسي، ينص على أن أي هجوم على إحدى الدول الأعضاء يعد هجوما على الجميع.
		
مع ذلك، يشكّك محلّلون في قابلية هذا البند
للتطبيق الفوري، في حين تسعى الدول الثلاث إلى إيجاد تسوية للحرب، مع اضطلاع
باكستان وتركيا بدور الوسيط.
		
فماذا يعني هذا الاتفاق عمليا؟
		
– لماذا الآن؟ –
		
بعد نحو ستة أشهر على اندلاع الحرب في الشرق
الأوسط، لم تتمكّن الولايات المتحدة من حسم المواجهة مع إيران، إذ تواصل طهران
عرقلة حركة عبور مضيق هرمز مع تعطيل حلفائها الحوثيين حركة الملاحة في البحر
الأحمر.
		
لقد قلَب هذا الواقع منظومة الأمن الإقليمي رأسا
على عقب، وفرض إعادة نظر في مسلّمات بقيت مدى عقود قائمة على التفوّق العسكري
الأميركي.
		
وعلى الرغم من شبكة القواعد العسكرية للولايات المتحدة
المنتشرة في أنحاء المنطقة، واجهت القوات الأميركية صعوبات في اعتراض المسيّرات
والصواريخ البالستية التي أطلقتها إيران ووكلاؤها.
		
وقال علي الشهابي، وهو محلّل سياسي مقرّب من
الحكومة السعودية، إن التحالف الجديد يُظهر أن &quot;قدرة الردع الأميركية ضعفت بشكل
كبير وأن التعامل مع التهديد الإيراني سيصبح على نحو متزايد مسؤولية القوى
الإقليمية”.
		
بعد اندلاع الحرب، توطّدت علاقات السعودية مع
تركيا علما بأنها كانت متوترة، وكذلك مع مصر وباكستان.
		
وقد دعمت الدول الأربع جهود الوساطة في النزاع.
		
– ما المكاسب لكل دولة؟ –
		
يقول أندرياس كريغ، المحاضر في شؤون الأمن في
كينغز كوليدج لندن، إن &quot;الدول الثلاث متكاملة بشكل لافت”.
		
ويوضح لوكالة فرانس برس أن السعودية، رغم ثروتها
النفطية، تملك موارد مالية ضخمة، لكن قدراتها الذاتية في قطاع الصناعات العسكرية
ما زالت محدودة.
		
في المقابل، تواجه تركيا وباكستان صعوبات مالية،
لكنهما تمتلكان جيشين قويين.
		
ويضيف &quot;تركيا لديها التكنولوجيا والقدرات
التصنيعية لكنها تحتاج إلى أسواق واستثمارات. وباكستان لديها الموارد البشرية،
وعمق مؤسسي عسكري، وقدرة ردع نووي، لكنها تحتاج إلى تمويل وفرص صناعية”.
		
لا يمكن للدول الثلاث أن تحلّ محل الولايات
المتحدة، لكنها تسدّ فراغا في ظل إحجام واشنطن عن &quot;كبح إسرائيل أو تحصين البنية
التحتية الخليجية ضد الردود الانتقامية الإيرانية”.
		
ويشير كريغ إلى أن من مصلحة السعودية أن تسعى إلى
&quot;طبقات متعدّدة من الأمن بدلا من مظلّة أميركية واحدة”، مع اضطلاع المملكة بموقع
محوري في هذا التحالف الجديد.
		
بهذه الموارد المجتمعة، يمتلك التحالف مقومات قوة
كبرى، نظريا على الأقل.
		
– هل ستهاجم تركيا وباكستان إيران؟ –
		
من غير المرجّح أن تبادر الدول الثلاث إلى مهاجمة
إيران إذا شنّت ضربات جديدة ضد السعودية.
		
فباكستان، على سبيل المثال، لم تستهدف جارتها رغم
توقيعها اتفاقية دفاع مماثلة مع المملكة العام الماضي.
		
وكتبت أصلي آيدين تاشباش، الباحثة في مؤسسة
بروكينغز، أن &quot;تركيا وباكستان لن تقاتلا إيران. فهاتان الدولتان تعتبران نفسيهما
+عاملَي استقرار+ وتريدان إيجاد زخم سياسي للدفع في هذا الاتجاه”.
		
يوافقها الرأي هشام الغنّام، المحلّل والباحث في
شؤون الأمن السعودي، إذ يعتبر أنه من غير المرجّح أن ينخرط أيّ من البلدين في عمل
هجومي في المدى القصير، لكنه لفت إلى وجود فارق بين ما يمكن للاتفاقية &quot;تحقيقه
الآن والمراد منها مستقبلا”.
		
وقال &quot;إذا استمرت الهجمات بالوكالة على الأراضي
السعودية وتصاعدت، أتوقّع أن تعزّز باكستان دورها في الدفاع الجوي وعلى الصعيد
الاستشاري داخل المملكة، وأن تسرّع تركيا عمليات نقل التكنولوجيا الدفاعية
والصناعية”.
		
ولفت إلى أن &quot;الاتفاقية تغيّر حسابات أي طرف يفكر
في مواصلة ضرب البنية التحتية السعودية”.
		
– تحالف إقليمي جديد؟ –
		
توطّدت العلاقات بين السعودية وباكستان وتركيا في
خضم انقسامات كبيرة قائمة في منطقة الخليج، في حين تتعرّض المملكة لسلسلة من
الهجمات المتكرّرة من إيران وحلفائها.
		
وكانت السعودية والإمارات منخرطتين في خلاف علني
قبل الحرب، وبالرغم من مؤشرات التقارب الأخيرة بينهما، يرجّح محللون أن تبقى
الإمارات متوجّسة من الاتفاق الجديد.
		
لطالما سعت الولايات المتحدة إلى توسيع قائمة
الدول المنخرطة في &quot;الاتفاقيات الابراهيمية” التي شهدت تطبيع الإمارات والبحرين
ودول أخرى علاقاتها مع إسرائيل، في إطار سعيها إلى تشكيل تحالف إقليمي يضم حليفتها
الوثيقة.
		
لكن اتفاقية الدفاع الجديدة توحّد حلفاء رئيسيين
لواشنطن ضمن بنية أمنية بديلة رافضة لهيمنة إسرائيل، وفق محلّلين.
		
فباكستان وتركيا تعبّران بوضوح عن مواقف مناوئة
لإسرائيل، فيما تصرّ السعودية على أنها لن تطبّع العلاقات ما لم توافق الدولة
العبرية على مسار يفضي إلى قيام دولة فلسطينية.
		
ويقول إتش إيه هيليير من المعهد الملكي للخدمات
المتحدة &quot;كانت واشنطن ستفضّل بنية أمنية تتضمّن إسرائيل، وما زالت تتطلّع إلى تطبيع
السعودية العلاقات معها”.
		
ويضيف &quot;إن هذا التحالف لا يتضمن أي إشارة إلى ذلك
على الإطلاق”.
		
ا.ف.ب
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>استمرار استقبال المشاركات بجائزة خليل السالم الزراعية.. وآخر موعد الأحد المقبل</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38485</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38485</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38485_10_1786220001.jpg"  alt="" />
<br />
	
تواصل جمعية نادي خريجي خضوري طولكرم
استقبال المشاركات بجائزة خليل السالم الزراعية في دورتها التاسعة 2026، والتي
ينتهي التقدم لها رسميا يوم الاحد المقبل 16 آب الجاري.
		
وتتوزع الجائزة على اربعة مجالات علمية زراعية
ومائية، وتبلغ قيمة كل جائزة 1500 دينار. &nbsp;&nbsp;
		
وتنظم هذه الجائزة السنوية لدعم البحث العلمي
الزراعي من قبل جمعية نادي خريجي خضوري طولكرم وجميعة خليل السالم الخيرية
الزراعية. 
		
وقال رئيس جمعية نادي خريجي خضوريطولكرم عبد
الله ابو غوش ان مجالات الجائزة باتت أربعة مجالات كما يلي:
		
1 جائزة افضل ابحاث علمية في العلوم الزراعية أوانجازات تراكمية (في
الانتاج النباتي والوقاية او الانتاج الحيواني والوقاية او التغذية والتصنيع
الغذائي او الاقتصاد والاشاد الزراعي والتكنولوجيا الزراعية) تم نشرها
اوانجازها&nbsp;خلال السنوات الخمس الاخيرة بحيث لا تقل بالمجمل عن ثلاثة ابحاث
علمية او انجازات تراكمية.
		
2 جائزة افضل كتاب في العلوم الزراعية او انجازات تراكمية (في
الانتاج النباتي والوقاية اوالانتاج الحيواني والوقاية او التغذية والتصنيع
الغذائي او الاقتصاد والارشاد الزراعي والتكنولوجيا الزراعية).
		
3 جائزة افضل ابحاث علمية في الأمن الغذائي ، تم نشرها خلال السنوات
الخمس الاخيرة بحيث لا تقل بالمجمل عن ثلاثة ابحاث علمية ولم تقدم سابقا لجائزة
سابقة.
		
4 جائزة أفضل أبحاث في مصادر المياه والحفاظ على الثروة المائية ، تم
نشرها خلال السنوات الخمس الأخيرة بحيث لا تقل بالمجمل عن ثلاثة أبحاث علمية ولم
تقدم مسبقا لجائزة سابقة.
		
ووضعت لجنة الجائزة شروطا عامة للراغبين
بالمشاركة، اهمها ان يكون المتقدم اردني الجنسية، ولا يسمح بالتقدم باكثر من
مشاركة وان لا يكون تقدم بهذا العمل لدورات سابقة، وان لا يكون العمل قد فاز باي
جائزة محلية او عربية او دولية، اضافة الى ضرورة موافقة كافة المؤلفين والمعدين
للمادة المرشحة على قرار الاشتراك بالجائزة.
		
للاستفسار يرجى الاتصال بالارقام ( 0775773311
او 0789151922 )
		
او البريد اللكتروني:&nbsp;nk.tradingagincy@yahoo.com
		
رئيس جمعية نادي خريجي خضوريطولكرم عبد الله
ابو غوش
		

		&nbsp;

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38485_10_1786220001.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
تواصل جمعية نادي خريجي خضوري طولكرم
استقبال المشاركات بجائزة خليل السالم الزراعية في دورتها التاسعة 2026، والتي
ينتهي التقدم لها رسميا يوم الاحد المقبل 16 آب الجاري.
		
وتتوزع الجائزة على اربعة مجالات علمية زراعية
ومائية، وتبلغ قيمة كل جائزة 1500 دينار. &nbsp;&nbsp;
		
وتنظم هذه الجائزة السنوية لدعم البحث العلمي
الزراعي من قبل جمعية نادي خريجي خضوري طولكرم وجميعة خليل السالم الخيرية
الزراعية. 
		
وقال رئيس جمعية نادي خريجي خضوريطولكرم عبد
الله ابو غوش ان مجالات الجائزة باتت أربعة مجالات كما يلي:
		
1 جائزة افضل ابحاث علمية في العلوم الزراعية أوانجازات تراكمية (في
الانتاج النباتي والوقاية او الانتاج الحيواني والوقاية او التغذية والتصنيع
الغذائي او الاقتصاد والاشاد الزراعي والتكنولوجيا الزراعية) تم نشرها
اوانجازها&nbsp;خلال السنوات الخمس الاخيرة بحيث لا تقل بالمجمل عن ثلاثة ابحاث
علمية او انجازات تراكمية.
		
2 جائزة افضل كتاب في العلوم الزراعية او انجازات تراكمية (في
الانتاج النباتي والوقاية اوالانتاج الحيواني والوقاية او التغذية والتصنيع
الغذائي او الاقتصاد والارشاد الزراعي والتكنولوجيا الزراعية).
		
3 جائزة افضل ابحاث علمية في الأمن الغذائي ، تم نشرها خلال السنوات
الخمس الاخيرة بحيث لا تقل بالمجمل عن ثلاثة ابحاث علمية ولم تقدم سابقا لجائزة
سابقة.
		
4 جائزة أفضل أبحاث في مصادر المياه والحفاظ على الثروة المائية ، تم
نشرها خلال السنوات الخمس الأخيرة بحيث لا تقل بالمجمل عن ثلاثة أبحاث علمية ولم
تقدم مسبقا لجائزة سابقة.
		
ووضعت لجنة الجائزة شروطا عامة للراغبين
بالمشاركة، اهمها ان يكون المتقدم اردني الجنسية، ولا يسمح بالتقدم باكثر من
مشاركة وان لا يكون تقدم بهذا العمل لدورات سابقة، وان لا يكون العمل قد فاز باي
جائزة محلية او عربية او دولية، اضافة الى ضرورة موافقة كافة المؤلفين والمعدين
للمادة المرشحة على قرار الاشتراك بالجائزة.
		
للاستفسار يرجى الاتصال بالارقام ( 0775773311
او 0789151922 )
		
او البريد اللكتروني:&nbsp;nk.tradingagincy@yahoo.com
		
رئيس جمعية نادي خريجي خضوريطولكرم عبد الله
ابو غوش
		

		&nbsp;

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>خذلتك .. قدماك </title>
		<link>https://almujaz.net/article/38484</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38484</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38484_10_1786216312.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
شجون : عوض ضيف الله
الملاحمة&nbsp;
		

		&nbsp;
رأيته يمشي .. الهوينا&nbsp;
		
وقدماه تَرتجفان ..&nbsp;
		
&nbsp;مُثقلتان .. مُتعبتان&nbsp;
		
لا يتوكأ على .. عصا&nbsp;
		
بشاشته ظاهرة .. وشفتاه
تبتسمان&nbsp;
		
كما هو دوماً .. منذ
عقود .. وأزمان&nbsp;
		
خطواته .. متقاربة ..&nbsp;
		
.. كأنهما ملتصقتان&nbsp;
		
او كأنهما .. قد
كُبِّلتا .. من سَجَّان
		
يمشي الهوينا .. بتثاقل ..&nbsp;
		
.. كما الحيران&nbsp;
		

		&nbsp;
سألته : هل خذلتك قدماك&nbsp;
		
يا زينة الشباب ..
والخِلان&nbsp;
		

		&nbsp;
وعندما إقترب .. خاطبته&nbsp;
		
وكررت سؤالي .. وقلت :
		
هل خذلتك قدماك ؟&nbsp;
		
وحلّ بك ما حلّ .. قبل
الأوان&nbsp;
		
.. أم آن .. الأوانْ
		
أم هذا لم يعُد زماننا ..
		
وانا وإياك .. خاسران&nbsp;
		

		&nbsp;
سلّم عليّ .. بلطفه
المعهود&nbsp;
		
وقال : هذا ما فعله ..
الزمان&nbsp;
		
أثر السنون .. يا صديقي ..&nbsp;
		
.. يا ( أبا خالد )&nbsp;
		
لم يعُدِ الواحد منا ..
كما كان&nbsp;
		
حتى البصر ضَعُفَ ..
وأُجهِدَ&nbsp;
		
وأصبحنا نرى الواحدَ ..
إثنان&nbsp;
		
وأصبح الصبح .. والمساء ..&nbsp;
		
عندنا .. سِيّان&nbsp;
		

		&nbsp;
يا صديقي يا ( أبا
يَعّرُبْ )..&nbsp;
		
.. أرجوك من الزمان .. لا تغضب&nbsp;
		
وعلى الزمان أبداً ..
لا تعتب&nbsp;
		
الزمان .. يُفرِّق
الأحبة .. والأهل&nbsp;
		
والصُحبة .. والخلان&nbsp;
		
الزمان إن أحبك .. او
كرهك&nbsp;
		
عنده .. سِيَّانْ&nbsp;
		
هذا هو ديدنه .. الآن
		
ومِن قديم .. الزمانْ&nbsp;
		

		&nbsp;
هَوِّن عليك .. فكلانا
نعاني&nbsp;
		
أنت وأنا .. الإثنان&nbsp;
		

		&nbsp;
زَحَفت السنون ..
وأوغلت أنيابها&nbsp;
		
ولم يعد الواحد مِنّا
كما كان&nbsp;
		
يلهث من بضع .. خطوات&nbsp;
		
والأسوأ .. بالتأكيد ..
آتْ
		

		&nbsp;
جمال روحك .. يُظهِرك ..&nbsp;
		
من شباب هذا الزمان&nbsp;
		
ورقي طبعك .. يُجمِّلك
.. من قديمٍ&nbsp;
		
ويعكس جماله .. الآنْ
		

		&nbsp;
أمدّ ربي بعمرك أولاً ..
		
ثم أنا من بعدك .. نحن
الإثنان&nbsp;
		
فأنت أنِسٌ بطبعك ..
وكأنك
		
محترف فنّ التعامل ..
فنّان&nbsp;
		
أسعد برؤيتك .. كل سبتٍ&nbsp;
		
أنت وكل الأصدقاء ..
والخِلانْ .
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38484_10_1786216312.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
شجون : عوض ضيف الله
الملاحمة&nbsp;
		

		&nbsp;
رأيته يمشي .. الهوينا&nbsp;
		
وقدماه تَرتجفان ..&nbsp;
		
&nbsp;مُثقلتان .. مُتعبتان&nbsp;
		
لا يتوكأ على .. عصا&nbsp;
		
بشاشته ظاهرة .. وشفتاه
تبتسمان&nbsp;
		
كما هو دوماً .. منذ
عقود .. وأزمان&nbsp;
		
خطواته .. متقاربة ..&nbsp;
		
.. كأنهما ملتصقتان&nbsp;
		
او كأنهما .. قد
كُبِّلتا .. من سَجَّان
		
يمشي الهوينا .. بتثاقل ..&nbsp;
		
.. كما الحيران&nbsp;
		

		&nbsp;
سألته : هل خذلتك قدماك&nbsp;
		
يا زينة الشباب ..
والخِلان&nbsp;
		

		&nbsp;
وعندما إقترب .. خاطبته&nbsp;
		
وكررت سؤالي .. وقلت :
		
هل خذلتك قدماك ؟&nbsp;
		
وحلّ بك ما حلّ .. قبل
الأوان&nbsp;
		
.. أم آن .. الأوانْ
		
أم هذا لم يعُد زماننا ..
		
وانا وإياك .. خاسران&nbsp;
		

		&nbsp;
سلّم عليّ .. بلطفه
المعهود&nbsp;
		
وقال : هذا ما فعله ..
الزمان&nbsp;
		
أثر السنون .. يا صديقي ..&nbsp;
		
.. يا ( أبا خالد )&nbsp;
		
لم يعُدِ الواحد منا ..
كما كان&nbsp;
		
حتى البصر ضَعُفَ ..
وأُجهِدَ&nbsp;
		
وأصبحنا نرى الواحدَ ..
إثنان&nbsp;
		
وأصبح الصبح .. والمساء ..&nbsp;
		
عندنا .. سِيّان&nbsp;
		

		&nbsp;
يا صديقي يا ( أبا
يَعّرُبْ )..&nbsp;
		
.. أرجوك من الزمان .. لا تغضب&nbsp;
		
وعلى الزمان أبداً ..
لا تعتب&nbsp;
		
الزمان .. يُفرِّق
الأحبة .. والأهل&nbsp;
		
والصُحبة .. والخلان&nbsp;
		
الزمان إن أحبك .. او
كرهك&nbsp;
		
عنده .. سِيَّانْ&nbsp;
		
هذا هو ديدنه .. الآن
		
ومِن قديم .. الزمانْ&nbsp;
		

		&nbsp;
هَوِّن عليك .. فكلانا
نعاني&nbsp;
		
أنت وأنا .. الإثنان&nbsp;
		

		&nbsp;
زَحَفت السنون ..
وأوغلت أنيابها&nbsp;
		
ولم يعد الواحد مِنّا
كما كان&nbsp;
		
يلهث من بضع .. خطوات&nbsp;
		
والأسوأ .. بالتأكيد ..
آتْ
		

		&nbsp;
جمال روحك .. يُظهِرك ..&nbsp;
		
من شباب هذا الزمان&nbsp;
		
ورقي طبعك .. يُجمِّلك
.. من قديمٍ&nbsp;
		
ويعكس جماله .. الآنْ
		

		&nbsp;
أمدّ ربي بعمرك أولاً ..
		
ثم أنا من بعدك .. نحن
الإثنان&nbsp;
		
فأنت أنِسٌ بطبعك ..
وكأنك
		
محترف فنّ التعامل ..
فنّان&nbsp;
		
أسعد برؤيتك .. كل سبتٍ&nbsp;
		
أنت وكل الأصدقاء ..
والخِلانْ .
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>فيدان: اتفاق مكة لا يستهدف ايران او غيرها.. ومصر يمكن ان تنضم لنا</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38483</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38483</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38483_10_1786216240.png"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
قال وزير الخارجية التركي،
هاكان فيدان، السبت، إن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تماثل من الناحية الفنية، مبدأ
الدفاع الجماعي المنصوص عليه في المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي
(الناتو)، مؤكداً أن الاتفاق لا يستهدف إيران أو أي دولة أخرى.
		

		&nbsp;
والمادة الخامسة من معاهدة حلف
شمال الأطلسي (الناتو) هي مبدأ الدفاع الجماعي، والتي تنص على &quot;يتفق الأطراف
على أن أي هجوم مسلح ضد واحد أو أكثر منهم في أوروبا أو أميركا الشمالية سيُعتبر
هجوما ضدهم جميعا&quot;.
		

		&nbsp;
وأوضح فيدان أن الاتفاقية التي
وقعتها السعودية وتركيا وباكستان تتضمن تشكيل لجنة وزارية على غرار آليات العمل
داخل حلف الناتو، إلى جانب أمانة عامة لتنسيق أعمال الاتفاق وتنفيذ آلياته، كاشفا
عن إمكانية انضمام مصر إلى الاتفاق الدفاعي بمجرد تسوية بعض المسائل الفنية.
		

		&nbsp;
وشدد وزير الخارجية التركي على
أن الاتفاقية لا تستهدف إيران، مؤكدا أن أي دولة لن تكون هدفا للاتفاق &quot;ما
دامت لا تهاجم الدول الأعضاء&quot;.
		
وفي ما يتعلق
بالبحر الأحمر، قال فيدان إن سلامة الملاحة تمس المصالح التركية، مشددا على ضرورة
أن تكون تركيا جزءا من التحالف الدولي بقيادة السعودية، في إطار الجهود الرامية
إلى حماية الملاحة وتأمين الممرات البحرية.
		

		&nbsp;
وشهدت مكة المكرمة، الجمعة،
توقيع &quot;اتفاقية مكة للدفاع المشترك&quot; بين السعودية وتركيا وباكستان، في
خطوة تستهدف تعزيز التعاون الدفاعي وترسيخ منظومة الردع الجماعي، بما يدعم الأمن
والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
		

		&nbsp;
وجاء توقيع الاتفاقية خلال قمة
مكة المكرمة للدفاع المشترك، التي جمعت ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء
الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء جمهورية
باكستان محمد شهباز شريف، حيث استعرض القادة العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث،
وبحثوا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
		

		&nbsp;
ونصت اتفاقية مكة للدفاع
المشترك على أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يعد هجوماً على جميع الدول
الأطراف، بما يعزز مبدأ الردع الجماعي، ويؤكد التزامها المشترك بمواجهة أي تهديدات
تستهدف أمنها وسيادتها.
		
كما تهدف الاتفاقية إلى تطوير
مختلف أوجه التعاون الدفاعي والعسكري، وتعزيز التنسيق بين الدول الثلاث، بما يرفع
مستوى الجاهزية ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
		

		&nbsp;
وتأتي الاتفاقية في إطار مساعي
السعودية وتركيا وباكستان لتعميق شراكتها الاستراتيجية، وتعزيز التنسيق السياسي
والدفاعي، بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم الأمن الإقليمي والدولي في ظل
المتغيرات المتسارعة.
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38483_10_1786216240.png"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
قال وزير الخارجية التركي،
هاكان فيدان، السبت، إن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تماثل من الناحية الفنية، مبدأ
الدفاع الجماعي المنصوص عليه في المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي
(الناتو)، مؤكداً أن الاتفاق لا يستهدف إيران أو أي دولة أخرى.
		

		&nbsp;
والمادة الخامسة من معاهدة حلف
شمال الأطلسي (الناتو) هي مبدأ الدفاع الجماعي، والتي تنص على &quot;يتفق الأطراف
على أن أي هجوم مسلح ضد واحد أو أكثر منهم في أوروبا أو أميركا الشمالية سيُعتبر
هجوما ضدهم جميعا&quot;.
		

		&nbsp;
وأوضح فيدان أن الاتفاقية التي
وقعتها السعودية وتركيا وباكستان تتضمن تشكيل لجنة وزارية على غرار آليات العمل
داخل حلف الناتو، إلى جانب أمانة عامة لتنسيق أعمال الاتفاق وتنفيذ آلياته، كاشفا
عن إمكانية انضمام مصر إلى الاتفاق الدفاعي بمجرد تسوية بعض المسائل الفنية.
		

		&nbsp;
وشدد وزير الخارجية التركي على
أن الاتفاقية لا تستهدف إيران، مؤكدا أن أي دولة لن تكون هدفا للاتفاق &quot;ما
دامت لا تهاجم الدول الأعضاء&quot;.
		
وفي ما يتعلق
بالبحر الأحمر، قال فيدان إن سلامة الملاحة تمس المصالح التركية، مشددا على ضرورة
أن تكون تركيا جزءا من التحالف الدولي بقيادة السعودية، في إطار الجهود الرامية
إلى حماية الملاحة وتأمين الممرات البحرية.
		

		&nbsp;
وشهدت مكة المكرمة، الجمعة،
توقيع &quot;اتفاقية مكة للدفاع المشترك&quot; بين السعودية وتركيا وباكستان، في
خطوة تستهدف تعزيز التعاون الدفاعي وترسيخ منظومة الردع الجماعي، بما يدعم الأمن
والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
		

		&nbsp;
وجاء توقيع الاتفاقية خلال قمة
مكة المكرمة للدفاع المشترك، التي جمعت ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء
الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء جمهورية
باكستان محمد شهباز شريف، حيث استعرض القادة العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث،
وبحثوا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
		

		&nbsp;
ونصت اتفاقية مكة للدفاع
المشترك على أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يعد هجوماً على جميع الدول
الأطراف، بما يعزز مبدأ الردع الجماعي، ويؤكد التزامها المشترك بمواجهة أي تهديدات
تستهدف أمنها وسيادتها.
		
كما تهدف الاتفاقية إلى تطوير
مختلف أوجه التعاون الدفاعي والعسكري، وتعزيز التنسيق بين الدول الثلاث، بما يرفع
مستوى الجاهزية ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
		

		&nbsp;
وتأتي الاتفاقية في إطار مساعي
السعودية وتركيا وباكستان لتعميق شراكتها الاستراتيجية، وتعزيز التنسيق السياسي
والدفاعي، بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم الأمن الإقليمي والدولي في ظل
المتغيرات المتسارعة.
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>لا صوت على الهامش: الشباب شركاء في التحديث السياسي</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38482</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38482</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38482_10_1786215978.jpg"  alt="" />
<br />
	
ضمن مشروع &quot;من الرؤية
إلى التنفيذ: استثمار الأحزاب بالشباب لمستقبل سياسي واعد”، ينظم مركز وسطاء
التغيير للتنمية المستدامة، بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وبدعم من
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية من خلال نافذة تمكين لدعم المشاريع السياسية،
أولى الجلسات الحوارية المحلية في مدينة عجلون التي تهدف إلى تعزيز الحوار المباشر
بين الشباب والأحزاب السياسية، وبناء شراكات مستدامة تسهم في تعزيز المشاركة
السياسية للشباب، بما ينسجم مع مسار التحديث السياسي في الأردن.
		

		&nbsp;
وتأتي هذه الجلسة ضمن
سلسلة من اللقاءات الحوارية المحلية التي سينفذها المشروع في محافظة عجلون، بهدف
توفير مساحة حوارية تجمع الشباب والشابات مع ممثلي الأحزاب السياسية، ومؤسسات
المجتمع المدني، والقيادات المحلية، لمناقشة القضايا التي تمس المشاركة السياسية
للشباب، وتعزيز دورهم في الحياة العامة، وصولًا إلى توصيات عملية تعكس أولوياتهم
وتسهم في تطوير العلاقة بين الشباب والأحزاب على أسس الحوار والشراكة والتأثير.
		

		&nbsp;
وقد جمعت الجلسة 13
مشاركا من الشباب إلى جانب ممثلين عن الأحزاب السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني،
وعدد من القيادات المحلية، في حوار مفتوح تناول واقع مشاركة الشباب في العمل
الحزبي، والتحديات التي تواجههم، والفرص المتاحة لتعزيز حضورهم في مواقع التأثير
وصناعة القرار.
		

		&nbsp;
كما ناقشت الجلسة عددًا
من المحاور الرئيسة، شملت واقع مشاركة الشباب داخل الأحزاب السياسية، والانتقال من
العضوية إلى المشاركة المؤثرة في صناعة القرار، ودور الأحزاب في إعداد وتمكين
القيادات السياسية الشابة، ومدى استجابة البرامج الحزبية لأولويات الشباب في
مجالات التعليم، والتدريب، والتشغيل، والتمكين الاقتصادي، وريادة الأعمال،
والتنمية المحلية، إضافة إلى آليات بناء شراكة مستدامة بين الأحزاب والشباب تقوم
على الحوار، والتأثير في السياسات العامة، وتعزيز الثقة المتبادلة.
		

		&nbsp;
وأشارت مديرة المشروع
رهام قضاة، إلى أن هذه الجلسات تمثل مساحة حوارية تشاركية تتيح للشباب فرصة عرض
رؤيتهم وتطلعاتهم بصورة مباشرة أمام ممثلي الأحزاب وصناع القرار المحلي، مؤكدة أن
المشروع يسعى إلى تحويل مخرجات الحوار إلى توصيات عملية قابلة للتطبيق، تعكس احتياجات
الشباب وتسهم في تطوير الحياة السياسية والحزبية على المستوى المحلي.
		

		&nbsp;
وأكد القادة الشباب
أعضاء المساحة السياسية الحزبية في المشروع أن هذه اللقاءات تشكل فرصة حقيقية
لإيصال صوت الشباب، وتعزيز حضورهم في النقاشات العامة، وبناء جسور من الثقة
والتعاون مع الأحزاب السياسية، بما يرسخ مفهوم المشاركة الفاعلة ويعزز دور الشباب
كشركاء في مسيرة التحديث السياسي ويدعم فرص عادلة للشباب في خوض تحارب عملية وتولي
مناصب قيادية سياسية داخل الاحزاب وفي الانتخابات القادمة.
		

		&nbsp;
وأشار الدكتور منتصر
القضاه، عضو المكتب السياسي لحزب عزم ومستشار الامين العام للحزب عن أهمية دور
الأحزاب السياسية في الحياة السياسية للشباب، مؤكداً ضرورة إتاحة المجال أمامهم
لتولي أدوار قيادية ومواقع مؤثرة داخل الأحزاب، كما أشار إلى أهمية تعزيز تمثيل
الشباب والمرأة في الحياة الحزبية، بما ينسجم مع مسار التحديث السياسي، لافتاً إلى
أن نسبة تمثيلهم ينبغي أن تتجاوز 50% بما يعكس دورهم الحقيقي في صناعة القرار
السياسي.
		

		&nbsp;
وأكد القضاة أن
المشاركة في الحياة السياسية والحزبية تمثل مساراً أساسياً لا رجعة عنه، مشدداً
على أهمية أن تحدد الأحزاب هويتها واتجاهها السياسي بشكل واضح وأن تعلن عنه للرأي
العام، بما يساعد الشباب على فهم توجهات كل حزب واختيار المسار الحزبي الذي يتوافق
مع قناعاتهم وتطلعاتهم، وبما يسهم في نهاية المطاف في خدمة المصلحة الوطنية وتعزيز
المشاركة السياسية الفاعلة.
		

		&nbsp;
وأشار د.هيثم عريفج،
عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، عن أهمية تعزيز تمثيل
الشباب داخل الأحزاب السياسية بنسب عادلة تضمن حضورهم الفاعل في مواقع صنع القرار.
وأكد أهمية تنفيذ مشاريع وبرامج تنموية تسهم في تمكين الشباب والمرأة ورفع مستوى
وعيهم بأهمية المشاركة في الحياة السياسية والحزبية.
		

		&nbsp;
وأشار عريفج إلى أن
الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني يولي اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب سياسياً،
من خلال توفير المساحات التي تتيح لهم المشاركة الفاعلة في العمل الحزبي، بدءاً من
إعداد أوراق السياسات والمساهمة في صياغة الرؤى والمقترحات، وصولاً إلى المشاركة في
جهود المناصرة والضغط ووضع قضاياهم ومطالبهم على أجندة صناع القرار، بما يعزز
دورهم كشركاء فاعلين في الحياة السياسية.
		

		&nbsp;
واشار الدكتورأحمد
بطوش، عضو مجلس الهيئة الإدارية في حزب الإصلاح على أهمية وجود الأحزاب السياسية
اليوم تتمثل في قدرتها على إحداث أثر ملموس في مختلف مجالات الحياة، مشيراً إلى أن
مفهوم الشباب لا ينبغي أن يرتبط بعمر محدد، إذ تبدأ مشاركة الشباب في الحياة
العامة منذ سن الثامنة عشرة وتمتد بالعطاء والإرادة والطموح والقدرة على الإسهام
في بناء المستقبل.
		

		&nbsp;
ولفت البطوش إلى أن
الأحزاب السياسية بحاجة اليوم إلى تعزيز قدرتها على استقطاب الشباب والتعريف
ببرامجها وأفكارها بشكل واضح، بما يمكّن الشباب من فهم توجهات كل حزب واختيار ما
يتناسب مع ميولهم وقناعاتهم السياسية. كما أكد ضرورة تعزيز التعاون والاندماج بين
الأحزاب المختلفة وترسيخ مبادئ التشاركية، بما يسهم في تطوير العمل الحزبي وتعزيز
حضوره في الحياة السياسية.
		

		&nbsp;
ومن جانبة اشار ممدوح
الزغول رئيس فرع حزب نماء الى أهمية تعزيز حضور الشباب ومشاركتهم الفاعلة في
الحياة السياسية والحزبية، بما يسهم في إحداث أثر ملموس على المستويين المحلي
والوطني. وشدد على ضرورة إنهاء حالة إقصاء الكفاءات الشبابية من المجال السياسي،
والاستفادة من تجاربهم ومهاراتهم وإتاحة المجال أمامهم ليكونوا جزءاً أساسياً من
المشهد السياسي وصناعة القرار، بما يعزز دور الشباب كشركاء في بناء مستقبل الحياة
السياسية والحزبية.
		

		&nbsp;
من جانبها، أشارت
الدكتورة هيفاء الطيفور، عضو الهيئة الإدارية في حزب الاتحاد الوطني الأردني، إلى
ضرورة تطوير برامج ومشاريع نوعية داخل الأحزاب السياسية تسهم في تمكين الشباب على
المستويين السياسي والاقتصادي، وتعزز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في الحياة
العامة. كما أكدت أهمية العمل على الحد من ثقافة العيب التي قد تشكل عائقاً أمام
انخراط الشباب في العمل العام، بما يتيح لهم فرصاً أكبر للمشاركة في الحياة
السياسية والحزبية والإسهام في صناعة القرار.
		

		&nbsp;
وأشار الأستاذ محمود
سحاحلة، عضو حزب المستقبل والحياة الأردني&nbsp; على الأحزاب السياسية أن تولي
المجتمعات الريفية والمحافظات اهتمامًا أكبر، وأن تنظر إلى الشباب بوصفهم شركاء
حقيقيين في العمل السياسي والحزبي، وليسوا مجرد مستفيدين من البرامج والأنشطة. كما
نأمل أن يكون هناك استثمار فاعل في طاقات الشباب، وفتح مساحات حقيقية أمامهم
للمشاركة في صناعة القرار وتطوير البرامج الحزبية، بما يعكس أولوياتهم واحتياجات
مجتمعاتهم المحلية، ويسهم في تعزيز حضور الشباب في الحياة السياسية وبناء مستقبل
أكثر عدالة واستجابة للتحديات التي تواجه المجتمعات الريفية.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
&nbsp;وأشارت الأستاذة رباب القضاة، عضو حزب المستقبل
والحياة الأردني إن الأحزاب السياسية مطالبة بتوفير مساحات حقيقية لتمكين النساء
وتعزيز مشاركتهن في
الحياة الحزبية والسياسية، ومن هنا تأتي أهمية إنشاء ملتقى متخصص للنساء داخل
الأحزاب، يكون منصة للتدريب وبناء القدرات وتطوير المهارات القيادية، إلى جانب
توفير فرص للتشبيك وتبادل الخبرات والدعم المستمر، كما أن تمكين المرأة لا يجب أن
يتوقف عند إشراكها في الأنشطة والفعاليات، بل يجب أن يمتد إلى دعمها للوصول إلى
مواقع القيادة وصناعة القرار داخل الأحزاب والمؤسسات العامة، وإتاحة الفرص أمام
النساء والشابات في المحافظات والمجتمعات الريفية بشكل عادل، بما يعزز حضورهن
السياسي ويجعل مشاركتهن أكثر فاعلية وتأثيرًا.
		

		&nbsp;
بدورها، أكدت نادية
الربضي، المدير العام لمركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، أن المركز يواصل
الاستثمار في بناء مساحات حوارية آمنة وتشاركية، تؤمن بأن الشباب ليسوا مجرد
متلقين للسياسات، بل شركاء في صياغتها وتطويرها، وأن تعزيز الحوار بين مختلف
الأطراف يشكل ركيزة أساسية لترسيخ المشاركة السياسية، ودعم مسارات التنمية
والإصلاح.
		
‫
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38482_10_1786215978.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
ضمن مشروع &quot;من الرؤية
إلى التنفيذ: استثمار الأحزاب بالشباب لمستقبل سياسي واعد”، ينظم مركز وسطاء
التغيير للتنمية المستدامة، بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وبدعم من
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية من خلال نافذة تمكين لدعم المشاريع السياسية،
أولى الجلسات الحوارية المحلية في مدينة عجلون التي تهدف إلى تعزيز الحوار المباشر
بين الشباب والأحزاب السياسية، وبناء شراكات مستدامة تسهم في تعزيز المشاركة
السياسية للشباب، بما ينسجم مع مسار التحديث السياسي في الأردن.
		

		&nbsp;
وتأتي هذه الجلسة ضمن
سلسلة من اللقاءات الحوارية المحلية التي سينفذها المشروع في محافظة عجلون، بهدف
توفير مساحة حوارية تجمع الشباب والشابات مع ممثلي الأحزاب السياسية، ومؤسسات
المجتمع المدني، والقيادات المحلية، لمناقشة القضايا التي تمس المشاركة السياسية
للشباب، وتعزيز دورهم في الحياة العامة، وصولًا إلى توصيات عملية تعكس أولوياتهم
وتسهم في تطوير العلاقة بين الشباب والأحزاب على أسس الحوار والشراكة والتأثير.
		

		&nbsp;
وقد جمعت الجلسة 13
مشاركا من الشباب إلى جانب ممثلين عن الأحزاب السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني،
وعدد من القيادات المحلية، في حوار مفتوح تناول واقع مشاركة الشباب في العمل
الحزبي، والتحديات التي تواجههم، والفرص المتاحة لتعزيز حضورهم في مواقع التأثير
وصناعة القرار.
		

		&nbsp;
كما ناقشت الجلسة عددًا
من المحاور الرئيسة، شملت واقع مشاركة الشباب داخل الأحزاب السياسية، والانتقال من
العضوية إلى المشاركة المؤثرة في صناعة القرار، ودور الأحزاب في إعداد وتمكين
القيادات السياسية الشابة، ومدى استجابة البرامج الحزبية لأولويات الشباب في
مجالات التعليم، والتدريب، والتشغيل، والتمكين الاقتصادي، وريادة الأعمال،
والتنمية المحلية، إضافة إلى آليات بناء شراكة مستدامة بين الأحزاب والشباب تقوم
على الحوار، والتأثير في السياسات العامة، وتعزيز الثقة المتبادلة.
		

		&nbsp;
وأشارت مديرة المشروع
رهام قضاة، إلى أن هذه الجلسات تمثل مساحة حوارية تشاركية تتيح للشباب فرصة عرض
رؤيتهم وتطلعاتهم بصورة مباشرة أمام ممثلي الأحزاب وصناع القرار المحلي، مؤكدة أن
المشروع يسعى إلى تحويل مخرجات الحوار إلى توصيات عملية قابلة للتطبيق، تعكس احتياجات
الشباب وتسهم في تطوير الحياة السياسية والحزبية على المستوى المحلي.
		

		&nbsp;
وأكد القادة الشباب
أعضاء المساحة السياسية الحزبية في المشروع أن هذه اللقاءات تشكل فرصة حقيقية
لإيصال صوت الشباب، وتعزيز حضورهم في النقاشات العامة، وبناء جسور من الثقة
والتعاون مع الأحزاب السياسية، بما يرسخ مفهوم المشاركة الفاعلة ويعزز دور الشباب
كشركاء في مسيرة التحديث السياسي ويدعم فرص عادلة للشباب في خوض تحارب عملية وتولي
مناصب قيادية سياسية داخل الاحزاب وفي الانتخابات القادمة.
		

		&nbsp;
وأشار الدكتور منتصر
القضاه، عضو المكتب السياسي لحزب عزم ومستشار الامين العام للحزب عن أهمية دور
الأحزاب السياسية في الحياة السياسية للشباب، مؤكداً ضرورة إتاحة المجال أمامهم
لتولي أدوار قيادية ومواقع مؤثرة داخل الأحزاب، كما أشار إلى أهمية تعزيز تمثيل
الشباب والمرأة في الحياة الحزبية، بما ينسجم مع مسار التحديث السياسي، لافتاً إلى
أن نسبة تمثيلهم ينبغي أن تتجاوز 50% بما يعكس دورهم الحقيقي في صناعة القرار
السياسي.
		

		&nbsp;
وأكد القضاة أن
المشاركة في الحياة السياسية والحزبية تمثل مساراً أساسياً لا رجعة عنه، مشدداً
على أهمية أن تحدد الأحزاب هويتها واتجاهها السياسي بشكل واضح وأن تعلن عنه للرأي
العام، بما يساعد الشباب على فهم توجهات كل حزب واختيار المسار الحزبي الذي يتوافق
مع قناعاتهم وتطلعاتهم، وبما يسهم في نهاية المطاف في خدمة المصلحة الوطنية وتعزيز
المشاركة السياسية الفاعلة.
		

		&nbsp;
وأشار د.هيثم عريفج،
عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، عن أهمية تعزيز تمثيل
الشباب داخل الأحزاب السياسية بنسب عادلة تضمن حضورهم الفاعل في مواقع صنع القرار.
وأكد أهمية تنفيذ مشاريع وبرامج تنموية تسهم في تمكين الشباب والمرأة ورفع مستوى
وعيهم بأهمية المشاركة في الحياة السياسية والحزبية.
		

		&nbsp;
وأشار عريفج إلى أن
الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني يولي اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب سياسياً،
من خلال توفير المساحات التي تتيح لهم المشاركة الفاعلة في العمل الحزبي، بدءاً من
إعداد أوراق السياسات والمساهمة في صياغة الرؤى والمقترحات، وصولاً إلى المشاركة في
جهود المناصرة والضغط ووضع قضاياهم ومطالبهم على أجندة صناع القرار، بما يعزز
دورهم كشركاء فاعلين في الحياة السياسية.
		

		&nbsp;
واشار الدكتورأحمد
بطوش، عضو مجلس الهيئة الإدارية في حزب الإصلاح على أهمية وجود الأحزاب السياسية
اليوم تتمثل في قدرتها على إحداث أثر ملموس في مختلف مجالات الحياة، مشيراً إلى أن
مفهوم الشباب لا ينبغي أن يرتبط بعمر محدد، إذ تبدأ مشاركة الشباب في الحياة
العامة منذ سن الثامنة عشرة وتمتد بالعطاء والإرادة والطموح والقدرة على الإسهام
في بناء المستقبل.
		

		&nbsp;
ولفت البطوش إلى أن
الأحزاب السياسية بحاجة اليوم إلى تعزيز قدرتها على استقطاب الشباب والتعريف
ببرامجها وأفكارها بشكل واضح، بما يمكّن الشباب من فهم توجهات كل حزب واختيار ما
يتناسب مع ميولهم وقناعاتهم السياسية. كما أكد ضرورة تعزيز التعاون والاندماج بين
الأحزاب المختلفة وترسيخ مبادئ التشاركية، بما يسهم في تطوير العمل الحزبي وتعزيز
حضوره في الحياة السياسية.
		

		&nbsp;
ومن جانبة اشار ممدوح
الزغول رئيس فرع حزب نماء الى أهمية تعزيز حضور الشباب ومشاركتهم الفاعلة في
الحياة السياسية والحزبية، بما يسهم في إحداث أثر ملموس على المستويين المحلي
والوطني. وشدد على ضرورة إنهاء حالة إقصاء الكفاءات الشبابية من المجال السياسي،
والاستفادة من تجاربهم ومهاراتهم وإتاحة المجال أمامهم ليكونوا جزءاً أساسياً من
المشهد السياسي وصناعة القرار، بما يعزز دور الشباب كشركاء في بناء مستقبل الحياة
السياسية والحزبية.
		

		&nbsp;
من جانبها، أشارت
الدكتورة هيفاء الطيفور، عضو الهيئة الإدارية في حزب الاتحاد الوطني الأردني، إلى
ضرورة تطوير برامج ومشاريع نوعية داخل الأحزاب السياسية تسهم في تمكين الشباب على
المستويين السياسي والاقتصادي، وتعزز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في الحياة
العامة. كما أكدت أهمية العمل على الحد من ثقافة العيب التي قد تشكل عائقاً أمام
انخراط الشباب في العمل العام، بما يتيح لهم فرصاً أكبر للمشاركة في الحياة
السياسية والحزبية والإسهام في صناعة القرار.
		

		&nbsp;
وأشار الأستاذ محمود
سحاحلة، عضو حزب المستقبل والحياة الأردني&nbsp; على الأحزاب السياسية أن تولي
المجتمعات الريفية والمحافظات اهتمامًا أكبر، وأن تنظر إلى الشباب بوصفهم شركاء
حقيقيين في العمل السياسي والحزبي، وليسوا مجرد مستفيدين من البرامج والأنشطة. كما
نأمل أن يكون هناك استثمار فاعل في طاقات الشباب، وفتح مساحات حقيقية أمامهم
للمشاركة في صناعة القرار وتطوير البرامج الحزبية، بما يعكس أولوياتهم واحتياجات
مجتمعاتهم المحلية، ويسهم في تعزيز حضور الشباب في الحياة السياسية وبناء مستقبل
أكثر عدالة واستجابة للتحديات التي تواجه المجتمعات الريفية.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
&nbsp;وأشارت الأستاذة رباب القضاة، عضو حزب المستقبل
والحياة الأردني إن الأحزاب السياسية مطالبة بتوفير مساحات حقيقية لتمكين النساء
وتعزيز مشاركتهن في
الحياة الحزبية والسياسية، ومن هنا تأتي أهمية إنشاء ملتقى متخصص للنساء داخل
الأحزاب، يكون منصة للتدريب وبناء القدرات وتطوير المهارات القيادية، إلى جانب
توفير فرص للتشبيك وتبادل الخبرات والدعم المستمر، كما أن تمكين المرأة لا يجب أن
يتوقف عند إشراكها في الأنشطة والفعاليات، بل يجب أن يمتد إلى دعمها للوصول إلى
مواقع القيادة وصناعة القرار داخل الأحزاب والمؤسسات العامة، وإتاحة الفرص أمام
النساء والشابات في المحافظات والمجتمعات الريفية بشكل عادل، بما يعزز حضورهن
السياسي ويجعل مشاركتهن أكثر فاعلية وتأثيرًا.
		

		&nbsp;
بدورها، أكدت نادية
الربضي، المدير العام لمركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، أن المركز يواصل
الاستثمار في بناء مساحات حوارية آمنة وتشاركية، تؤمن بأن الشباب ليسوا مجرد
متلقين للسياسات، بل شركاء في صياغتها وتطويرها، وأن تعزيز الحوار بين مختلف
الأطراف يشكل ركيزة أساسية لترسيخ المشاركة السياسية، ودعم مسارات التنمية
والإصلاح.
		
‫
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38481</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38481</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38481_10_1786215811.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
&nbsp;رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن
العيسوي، اليوم السبت، احتفال أهالي لواء الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية،
الذي دعا إليه النائب السابق فواز الزعبي، بحضور نواب وأعيان ومتصرف لواء الرمثا
محمود بريزات، وشيوخ ووجهاء وفعاليات رسمية وشعبية، وجمع غفير من أبناء وبنات
اللواء.
		

		&nbsp;
وأكد المتحدثون، خلال
الاحتفال، اعتزازهم بالقيادة الهاشمية والتفاف الأردنيين حول جلالة الملك عبدالله
الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مشيرين إلى أن المناسبات
الوطنية تشكل محطات مضيئة لاستحضار مسيرة الدولة الأردنية ومنجزاتها، واستذكار
تضحيات الآباء والأجداد وشهداء الوطن، وتجديد معاني الولاء والانتماء ووحدة الصف
ومواصلة مسيرة العمل والبناء.
		

		&nbsp;
وعبروا عن اعتزازهم
بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وما يقدمه نشاماهما من
تضحيات في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدين أن الأردن، بقيادته الهاشمية
ووعي أبنائه وتماسك جبهته الداخلية، سيبقى قويًا وقادرًا على مواجهة مختلف
التحديات ومواصلة مسيرة التحديث والإنجاز.
		

		&nbsp;
وأكد النائب السابق
فواز الزعبي، الداعي للحفل، أن الرمثا، بتاريخها الوطني العريق، ظلت حاضرة في
مسيرة الدولة الأردنية، وفية للراية الهاشمية ولمبادئ الثورة العربية الكبرى،
ومعتزة بمنجزات الاستقلال وما حققه الأردنيون عبر مسيرة وطنهم.
		

		&nbsp;
وأشاد الزعبي بالجهود
التي يبذلها جلالة الملك وسمو ولي العهد في خدمة الأردن والدفاع عن مصالحه
وقضاياه، مؤكدًا أن أبناء الرمثا سيبقون على عهدهم الراسخ في الانتماء للوطن
والالتفاف حول قيادته الهاشمية والمساهمة في مسيرة البناء والإنجاز.
		

		&nbsp;
ووجه التحية والتقدير
إلى نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، مثمنًا
تضحياتهم في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، وكذلك الدور الوطني
للعسكريين والأمنيين المتقاعدين وما قدموه خلال سنوات خدمتهم من عطاء وإسهامات في
مسيرة الدولة الأردنية.
		

		&nbsp;
من جانبه، قال اللواء
المتقاعد الدكتور علي الزعبي إن المناسبات الوطنية ليست مجرد استذكار لأحداث مضت،
بل محطات تستحضر مسيرة الدولة وتضحيات أبنائها، وما تحمله أعياد الاستقلال والجلوس
الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى من قيم الحرية والكرامة والوحدة
والعطاء.
		

		&nbsp;
وعبر الزعبي عن
الاعتزاز بسمو ولي العهد وجهوده في دعم الشباب وتمكينهم والاستماع إلى أفكارهم
وتحفيزهم على الإبداع والإنجاز، مؤكدًا أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في مسيرة
التحديث والتطوير وصناعة مستقبل الأردن.
		

		&nbsp;
وأكد اعتزاز المتقاعدين
العسكريين والأمنيين بشرف خدمتهم للوطن، مشددًا على أن انتهاء الخدمة العسكرية لا
يعني انتهاء الواجب الوطني، وأنهم سيبقون سندًا للدولة ومؤسساتها وقدوة للأجيال في
الانضباط والوفاء والتضحية، ومواصلين دورهم في خدمة الوطن والمجتمع.
		

		&nbsp;
بدوره، أكد العميد
المتقاعد محمد علي البشابشة أن&nbsp; ابناء الرمثا، كما باقي جميع
الاردنيين،&nbsp; عرفوا عبر تاريخهم بالوفاء والانتماء، وأن أبناء اللواء&nbsp;
ظلوا حاضرين في مسيرة الوطن ومتمسكين بثوابته، مشيرًا إلى أن التواصل المباشر مع
أبناء الوطن والاستماع إليهم يمثل نهجًا هاشميًا راسخًا.
		

		&nbsp;
وقال البشابشة إن
المناسبات الوطنية تستحضر مسيرة الدولة الأردنية وتضحيات الأجيال التي أسهمت في
بنائها، كما تستذكر بكل إجلال شهداء الوطن الذين بذلوا أرواحهم ليبقى الأردن حرًا
عزيزًا، ثابتًا في مواقفه ومبادئه.
		

		&nbsp;
ووجه التحية إلى نشامى
القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، مشيدًا بدورهم في حماية
حدود الوطن وصون أمنه واستقراره، وما يقدمونه من صور مشرّفة في التضحية والفداء
وأداء الواجب.
		

		&nbsp;
من جهته، قال رئيس لجنة
بلدية الرمثا الجديدة المهندس جمال أبو عبيد إن الأعياد والمناسبات الوطنية تجسد
معاني الفخر والاعتزاز بمسيرة الدولة الأردنية، وتشكل محطة يتجدد فيها العطاء
والانتماء من خلال العلم والعمل والإنجاز، بما يعزز مسيرة الوطن ويرسخ قدرته على
مواجهة مختلف الظروف والتحديات.
		

		&nbsp;
وأشار أبو عبيد إلى
مواقف الأردن الثابتة تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية،
مثمنًا جهود جلالة الملك في المحافل الدولية ودفاعه المستمر عن حقوق الشعب
الفلسطيني، ومساعيه الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل.
		

		&nbsp;
ولفت إلى ما قطعه
الأردن بقيادة جلالة الملك من خطوات في مسيرة التحديث والإصلاح بأبعادها السياسية
والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أهمية الدور التنموي والخدمي للبلديات ومجالس
المحافظات، ومستذكرًا الدور الوطني والتاريخي للمجالس البلدية في مسيرة بناء
الدولة الأردنية وترسيخ أركانها.
		

		&nbsp;
من جانبه، استعرض
المختار غازي أبو عاقولة، من واقع معايشته مراحل من عمر الدولة الأردنية، جانبًا
من التحولات الكبيرة التي شهدها الأردن، مستذكرًا الانتقال من التعليم في الكتاتيب
إلى الجامعات، ومن الطرق غير المعبدة إلى ما تحقق من تطور في البنية التحتية
ووسائل النقل والاتصالات ومختلف مظاهر البناء والعمران.
		

		&nbsp;
وقال أبو عاقولة إن ما
تحقق على أرض الأردن يمثل ثمرة جهد تراكمي شاركت فيه أجيال من أبناء الوطن، واقترن
بحكمة القيادة الهاشمية ورؤيتها، مؤكدًا أن مسيرة بناء الدولة قامت على عطاء رجال
أخلصوا للأردن وأسهموا في رفعته وتقدمه.
		

		&nbsp;
وأشاد بالقوات المسلحة
الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية وما يتمتع به منتسبوها من كفاءة وإخلاص
وتفان في أداء الواجب، مؤكدًا أن تضحياتهم ويقظتهم ستبقى ركيزة أساسية في حماية
الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره.
		

		&nbsp;
وفي السياق ذاته، أكد
العميد المتقاعد المهندس بسام الدرايسة أن التواصل بين القيادة الهاشمية وأبناء
الوطن يمثل نهجًا راسخًا يعزز التلاحم الوطني، ويجسد الحرص على التواصل مع
المواطنين في مختلف مناطق المملكة.
		

		&nbsp;
وقال الدرايسة إن
القيادة الهاشمية كانت وستبقى عنوانًا للحكمة والاعتدال، مؤكدًا أهمية الحفاظ على
وحدة الصف والثوابت الوطنية، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية بما يعزز
منعة الأردن ويحافظ على أمنه واستقراره ومنجزاته.
		

		&nbsp;
وأكد أن الأردنيين
سيواصلون العمل والبذل من أجل رفعة الأردن وتقدمه وازدهاره، مستمدين العزم من
تاريخ وطنهم ومسيرته الوطنية، داعيًا الله أن يحفظ جلالة الملك وسمو ولي العهد،
وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
		

		&nbsp;
وتضمن الاحتفال عرضًا
مرئيًا وثّق محطات بارزة من مسيرة البناء والإنجاز التي قادها الهاشميون، وما
شهدته المملكة من تطور وتحديث في مختلف المجالات، مسلطًا الضوء على الإنجازات
النوعية التي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، وجهود جلالته المتواصلة في
مسيرة البناء والتحديث، واهتمامه ورعايته للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي
والأجهزة الأمنية، ودورها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره ومكتسباته.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
كما اشتمل الاحتفال على
فقرات فلكلورية وتراثية قدمتها فرقة الرمثا للفنون الشعبية، جسدت الموروث الشعبي
الأصيل للمنطقة وما تزخر به من إرث ثقافي واجتماعي، واختتمت بعروض للدبكة الشعبية
وسط تفاعل الحضور.
		

		&nbsp;
وألقى الشاعر الدكتور
خالد مياس قصيدة وطنية تغنى فيها بالأردن وقيادته الهاشمية، مستحضرًا معاني الولاء
والانتماء والاعتزاز بالوطن، ووعي الأردنيين وتماسكهم والتفافهم حول قيادتهم
الهاشمية الحكيمة، وفخرهم بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي المصطفوي
والأجهزة الأمنية، حماة الوطن وسياجه المنيع.
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38481_10_1786215811.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
&nbsp;رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن
العيسوي، اليوم السبت، احتفال أهالي لواء الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية،
الذي دعا إليه النائب السابق فواز الزعبي، بحضور نواب وأعيان ومتصرف لواء الرمثا
محمود بريزات، وشيوخ ووجهاء وفعاليات رسمية وشعبية، وجمع غفير من أبناء وبنات
اللواء.
		

		&nbsp;
وأكد المتحدثون، خلال
الاحتفال، اعتزازهم بالقيادة الهاشمية والتفاف الأردنيين حول جلالة الملك عبدالله
الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مشيرين إلى أن المناسبات
الوطنية تشكل محطات مضيئة لاستحضار مسيرة الدولة الأردنية ومنجزاتها، واستذكار
تضحيات الآباء والأجداد وشهداء الوطن، وتجديد معاني الولاء والانتماء ووحدة الصف
ومواصلة مسيرة العمل والبناء.
		

		&nbsp;
وعبروا عن اعتزازهم
بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وما يقدمه نشاماهما من
تضحيات في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدين أن الأردن، بقيادته الهاشمية
ووعي أبنائه وتماسك جبهته الداخلية، سيبقى قويًا وقادرًا على مواجهة مختلف
التحديات ومواصلة مسيرة التحديث والإنجاز.
		

		&nbsp;
وأكد النائب السابق
فواز الزعبي، الداعي للحفل، أن الرمثا، بتاريخها الوطني العريق، ظلت حاضرة في
مسيرة الدولة الأردنية، وفية للراية الهاشمية ولمبادئ الثورة العربية الكبرى،
ومعتزة بمنجزات الاستقلال وما حققه الأردنيون عبر مسيرة وطنهم.
		

		&nbsp;
وأشاد الزعبي بالجهود
التي يبذلها جلالة الملك وسمو ولي العهد في خدمة الأردن والدفاع عن مصالحه
وقضاياه، مؤكدًا أن أبناء الرمثا سيبقون على عهدهم الراسخ في الانتماء للوطن
والالتفاف حول قيادته الهاشمية والمساهمة في مسيرة البناء والإنجاز.
		

		&nbsp;
ووجه التحية والتقدير
إلى نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، مثمنًا
تضحياتهم في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، وكذلك الدور الوطني
للعسكريين والأمنيين المتقاعدين وما قدموه خلال سنوات خدمتهم من عطاء وإسهامات في
مسيرة الدولة الأردنية.
		

		&nbsp;
من جانبه، قال اللواء
المتقاعد الدكتور علي الزعبي إن المناسبات الوطنية ليست مجرد استذكار لأحداث مضت،
بل محطات تستحضر مسيرة الدولة وتضحيات أبنائها، وما تحمله أعياد الاستقلال والجلوس
الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى من قيم الحرية والكرامة والوحدة
والعطاء.
		

		&nbsp;
وعبر الزعبي عن
الاعتزاز بسمو ولي العهد وجهوده في دعم الشباب وتمكينهم والاستماع إلى أفكارهم
وتحفيزهم على الإبداع والإنجاز، مؤكدًا أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في مسيرة
التحديث والتطوير وصناعة مستقبل الأردن.
		

		&nbsp;
وأكد اعتزاز المتقاعدين
العسكريين والأمنيين بشرف خدمتهم للوطن، مشددًا على أن انتهاء الخدمة العسكرية لا
يعني انتهاء الواجب الوطني، وأنهم سيبقون سندًا للدولة ومؤسساتها وقدوة للأجيال في
الانضباط والوفاء والتضحية، ومواصلين دورهم في خدمة الوطن والمجتمع.
		

		&nbsp;
بدوره، أكد العميد
المتقاعد محمد علي البشابشة أن&nbsp; ابناء الرمثا، كما باقي جميع
الاردنيين،&nbsp; عرفوا عبر تاريخهم بالوفاء والانتماء، وأن أبناء اللواء&nbsp;
ظلوا حاضرين في مسيرة الوطن ومتمسكين بثوابته، مشيرًا إلى أن التواصل المباشر مع
أبناء الوطن والاستماع إليهم يمثل نهجًا هاشميًا راسخًا.
		

		&nbsp;
وقال البشابشة إن
المناسبات الوطنية تستحضر مسيرة الدولة الأردنية وتضحيات الأجيال التي أسهمت في
بنائها، كما تستذكر بكل إجلال شهداء الوطن الذين بذلوا أرواحهم ليبقى الأردن حرًا
عزيزًا، ثابتًا في مواقفه ومبادئه.
		

		&nbsp;
ووجه التحية إلى نشامى
القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، مشيدًا بدورهم في حماية
حدود الوطن وصون أمنه واستقراره، وما يقدمونه من صور مشرّفة في التضحية والفداء
وأداء الواجب.
		

		&nbsp;
من جهته، قال رئيس لجنة
بلدية الرمثا الجديدة المهندس جمال أبو عبيد إن الأعياد والمناسبات الوطنية تجسد
معاني الفخر والاعتزاز بمسيرة الدولة الأردنية، وتشكل محطة يتجدد فيها العطاء
والانتماء من خلال العلم والعمل والإنجاز، بما يعزز مسيرة الوطن ويرسخ قدرته على
مواجهة مختلف الظروف والتحديات.
		

		&nbsp;
وأشار أبو عبيد إلى
مواقف الأردن الثابتة تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية،
مثمنًا جهود جلالة الملك في المحافل الدولية ودفاعه المستمر عن حقوق الشعب
الفلسطيني، ومساعيه الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل.
		

		&nbsp;
ولفت إلى ما قطعه
الأردن بقيادة جلالة الملك من خطوات في مسيرة التحديث والإصلاح بأبعادها السياسية
والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أهمية الدور التنموي والخدمي للبلديات ومجالس
المحافظات، ومستذكرًا الدور الوطني والتاريخي للمجالس البلدية في مسيرة بناء
الدولة الأردنية وترسيخ أركانها.
		

		&nbsp;
من جانبه، استعرض
المختار غازي أبو عاقولة، من واقع معايشته مراحل من عمر الدولة الأردنية، جانبًا
من التحولات الكبيرة التي شهدها الأردن، مستذكرًا الانتقال من التعليم في الكتاتيب
إلى الجامعات، ومن الطرق غير المعبدة إلى ما تحقق من تطور في البنية التحتية
ووسائل النقل والاتصالات ومختلف مظاهر البناء والعمران.
		

		&nbsp;
وقال أبو عاقولة إن ما
تحقق على أرض الأردن يمثل ثمرة جهد تراكمي شاركت فيه أجيال من أبناء الوطن، واقترن
بحكمة القيادة الهاشمية ورؤيتها، مؤكدًا أن مسيرة بناء الدولة قامت على عطاء رجال
أخلصوا للأردن وأسهموا في رفعته وتقدمه.
		

		&nbsp;
وأشاد بالقوات المسلحة
الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية وما يتمتع به منتسبوها من كفاءة وإخلاص
وتفان في أداء الواجب، مؤكدًا أن تضحياتهم ويقظتهم ستبقى ركيزة أساسية في حماية
الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره.
		

		&nbsp;
وفي السياق ذاته، أكد
العميد المتقاعد المهندس بسام الدرايسة أن التواصل بين القيادة الهاشمية وأبناء
الوطن يمثل نهجًا راسخًا يعزز التلاحم الوطني، ويجسد الحرص على التواصل مع
المواطنين في مختلف مناطق المملكة.
		

		&nbsp;
وقال الدرايسة إن
القيادة الهاشمية كانت وستبقى عنوانًا للحكمة والاعتدال، مؤكدًا أهمية الحفاظ على
وحدة الصف والثوابت الوطنية، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية بما يعزز
منعة الأردن ويحافظ على أمنه واستقراره ومنجزاته.
		

		&nbsp;
وأكد أن الأردنيين
سيواصلون العمل والبذل من أجل رفعة الأردن وتقدمه وازدهاره، مستمدين العزم من
تاريخ وطنهم ومسيرته الوطنية، داعيًا الله أن يحفظ جلالة الملك وسمو ولي العهد،
وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
		

		&nbsp;
وتضمن الاحتفال عرضًا
مرئيًا وثّق محطات بارزة من مسيرة البناء والإنجاز التي قادها الهاشميون، وما
شهدته المملكة من تطور وتحديث في مختلف المجالات، مسلطًا الضوء على الإنجازات
النوعية التي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، وجهود جلالته المتواصلة في
مسيرة البناء والتحديث، واهتمامه ورعايته للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي
والأجهزة الأمنية، ودورها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره ومكتسباته.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
كما اشتمل الاحتفال على
فقرات فلكلورية وتراثية قدمتها فرقة الرمثا للفنون الشعبية، جسدت الموروث الشعبي
الأصيل للمنطقة وما تزخر به من إرث ثقافي واجتماعي، واختتمت بعروض للدبكة الشعبية
وسط تفاعل الحضور.
		

		&nbsp;
وألقى الشاعر الدكتور
خالد مياس قصيدة وطنية تغنى فيها بالأردن وقيادته الهاشمية، مستحضرًا معاني الولاء
والانتماء والاعتزاز بالوطن، ووعي الأردنيين وتماسكهم والتفافهم حول قيادتهم
الهاشمية الحكيمة، وفخرهم بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي المصطفوي
والأجهزة الأمنية، حماة الوطن وسياجه المنيع.
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>«إمداد» الإماراتية و«كلين سيتي» الأردنية تؤسسان شراكة استراتيجية لتنفيذ أحد أكبر مشاريع النظافة وإدارة النفايات في العاصمة عمّان</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38480</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 05:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38480</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38480_10_1786210393.jpg"  alt="" />
<br />
	
أعلنت شركة
إمداد(Imdaad)،
الرائدة إقليمياً في إدارة المرافق والخدمات البيئية، عن دخولها الرسمي إلى السوق
الأردنية عبر مشروع مشترك مع شركة كلين سيتي، إحدى شركات مجموعة الناصر، في خطوة
تُعد نقلة نوعية لقطاع الخدمات البيئية وإدارة النفايات في المملكة، وتعكس تنامي
الثقة بالاقتصاد الأردني وقدرته على استقطاب الاستثمارات الإقليمية النوعية.
		
وجرى توقيع اتفاقية
تأسيس المشروع المشترك «إمداد وكلين سيتي» خلال مراسم رسمية حضرها كبار المسؤولين
التنفيذيين من الشركتين، ليشكل المشروع بداية مرحلة جديدة من التعاون في تطوير
منظومة النظافة وإدارة النفايات في العاصمة عمّان وفق أفضل الممارسات والمعايير
العالمية.
		
ويعد هذا المشروع أول
توسع لشركة «إمداد» في الأردن، ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز حضورها في
أسواق المنطقة، ونقل خبراتها الممتدة لأكثر من أربعة عقود في مجالات إدارة المرافق
والخدمات البيئية والاستدامة، بالشراكة مع «كلين سيتي» التي تمتلك خبرة واسعة في
السوق الأردني في مجالات النظافة، وإدارة النفايات، ومعالجة النفايات الخطرة،
وإعادة تدوير النفايات الإلكترونية، وتصنيع المعدات البيئية المتخصصة.
		
وبموجب الاتفاقية، سيتولى
المشروع المشترك تقديم خدمات النظافة البلدية وجمع ونقل النفايات والخدمات البيئية
في عدد من مناطق العاصمة عمّان، تشمل رأس العين، القويسمة، أبو علندا، خريبة
السوق، جاوا، اليادودة، أم قصير، المقابلين، البنيات، وادي السير، بدر الجديدة،
صويلح، مرج الحمام، إضافة إلى مناطق أخرى ضمن نطاق المشروع.
		
وسيوفر المشروع أكثر من
1000 فرصة عمل، إلى جانب إدخال أحدث الأنظمة التشغيلية والتقنيات الذكية في إدارة
عمليات النظافة وجمع النفايات، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات، وتحسين مستوى
النظافة العامة، وتعزيز الاستدامة البيئية في العاصمة.
		
ويأتي المشروع بموجب
اتفاقية أرستها شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير (AVTR)،
الذراع التنفيذي لأمانة عمّان الكبرى في تطوير قطاع إدارة النفايات، وذلك ضمن أول
مشروع واسع النطاق لتشغيل خدمات النظافة وإدارة النفايات الصلبة بالشراكة مع
القطاع الخاص.
		
وتبلغ القيمة الإجمالية
للمشروع نحو 1.58 مليار درهم إماراتي على مدى عشر سنوات، ليُعد من أكبر مشاريع
الخدمات البيئية في المنطقة، ويعكس حجم الاستثمار والثقة في قدرة الشراكة على
تقديم نموذج متطور لإدارة الخدمات البلدية يعتمد على مؤشرات أداء واضحة وتقنيات تشغيل
حديثة.
		
ومن المتوقع أن يدير
المشروع عند انطلاقه نحو 1.19 مليون طن من النفايات البلدية سنوياً، مع ارتفاع
الكميات إلى أكثر من 1.72 مليون طن بحلول عام 2035، في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز
إعادة التدوير، واسترداد الموارد، وتطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري، بما ينسجم مع
توجهات الأردن في مجال التنمية المستدامة.
		
وأكدت الشركتان أن هذه
الشراكة تمثل أكثر من مجرد مشروع تشغيلي، بل هي منصة لنقل المعرفة والخبرات
العالمية إلى السوق الأردني، وتعزيز الابتكار في قطاع الخدمات البيئية، وتقديم
نموذج متقدم للشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحسين جودة الحياة،
وحماية البيئة، ودعم رؤية عمّان كمدينة أكثر نظافة واستدامة.
		
وتأسست شركة إمداد في
دبي عام 1986، وهي مملوكة بالكامل لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، وتعمل في
الإمارات وسلطنة عُمان ومصر، ويزيد عدد موظفيها على 15 ألف موظف من أكثر من 45
جنسية. أما كلين سيتي، التابعة لمجموعة الناصر تأسست عام 1967، فتُعد من أبرز
الشركات الأردنية في قطاع الخدمات البيئية وإدارة النفايات، وتمتلك أول مركز
متكامل لمعالجة النفايات الخطرة في المملكة، إضافة إلى أول منشأة متخصصة لإعادة
تدوير النفايات الإلكترونية، وتواصل توسيع استثماراتها في الحلول البيئية
المستدامة والتقنيات الحديثة.
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38480_10_1786210393.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
أعلنت شركة
إمداد(Imdaad)،
الرائدة إقليمياً في إدارة المرافق والخدمات البيئية، عن دخولها الرسمي إلى السوق
الأردنية عبر مشروع مشترك مع شركة كلين سيتي، إحدى شركات مجموعة الناصر، في خطوة
تُعد نقلة نوعية لقطاع الخدمات البيئية وإدارة النفايات في المملكة، وتعكس تنامي
الثقة بالاقتصاد الأردني وقدرته على استقطاب الاستثمارات الإقليمية النوعية.
		
وجرى توقيع اتفاقية
تأسيس المشروع المشترك «إمداد وكلين سيتي» خلال مراسم رسمية حضرها كبار المسؤولين
التنفيذيين من الشركتين، ليشكل المشروع بداية مرحلة جديدة من التعاون في تطوير
منظومة النظافة وإدارة النفايات في العاصمة عمّان وفق أفضل الممارسات والمعايير
العالمية.
		
ويعد هذا المشروع أول
توسع لشركة «إمداد» في الأردن، ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز حضورها في
أسواق المنطقة، ونقل خبراتها الممتدة لأكثر من أربعة عقود في مجالات إدارة المرافق
والخدمات البيئية والاستدامة، بالشراكة مع «كلين سيتي» التي تمتلك خبرة واسعة في
السوق الأردني في مجالات النظافة، وإدارة النفايات، ومعالجة النفايات الخطرة،
وإعادة تدوير النفايات الإلكترونية، وتصنيع المعدات البيئية المتخصصة.
		
وبموجب الاتفاقية، سيتولى
المشروع المشترك تقديم خدمات النظافة البلدية وجمع ونقل النفايات والخدمات البيئية
في عدد من مناطق العاصمة عمّان، تشمل رأس العين، القويسمة، أبو علندا، خريبة
السوق، جاوا، اليادودة، أم قصير، المقابلين، البنيات، وادي السير، بدر الجديدة،
صويلح، مرج الحمام، إضافة إلى مناطق أخرى ضمن نطاق المشروع.
		
وسيوفر المشروع أكثر من
1000 فرصة عمل، إلى جانب إدخال أحدث الأنظمة التشغيلية والتقنيات الذكية في إدارة
عمليات النظافة وجمع النفايات، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات، وتحسين مستوى
النظافة العامة، وتعزيز الاستدامة البيئية في العاصمة.
		
ويأتي المشروع بموجب
اتفاقية أرستها شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير (AVTR)،
الذراع التنفيذي لأمانة عمّان الكبرى في تطوير قطاع إدارة النفايات، وذلك ضمن أول
مشروع واسع النطاق لتشغيل خدمات النظافة وإدارة النفايات الصلبة بالشراكة مع
القطاع الخاص.
		
وتبلغ القيمة الإجمالية
للمشروع نحو 1.58 مليار درهم إماراتي على مدى عشر سنوات، ليُعد من أكبر مشاريع
الخدمات البيئية في المنطقة، ويعكس حجم الاستثمار والثقة في قدرة الشراكة على
تقديم نموذج متطور لإدارة الخدمات البلدية يعتمد على مؤشرات أداء واضحة وتقنيات تشغيل
حديثة.
		
ومن المتوقع أن يدير
المشروع عند انطلاقه نحو 1.19 مليون طن من النفايات البلدية سنوياً، مع ارتفاع
الكميات إلى أكثر من 1.72 مليون طن بحلول عام 2035، في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز
إعادة التدوير، واسترداد الموارد، وتطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري، بما ينسجم مع
توجهات الأردن في مجال التنمية المستدامة.
		
وأكدت الشركتان أن هذه
الشراكة تمثل أكثر من مجرد مشروع تشغيلي، بل هي منصة لنقل المعرفة والخبرات
العالمية إلى السوق الأردني، وتعزيز الابتكار في قطاع الخدمات البيئية، وتقديم
نموذج متقدم للشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحسين جودة الحياة،
وحماية البيئة، ودعم رؤية عمّان كمدينة أكثر نظافة واستدامة.
		
وتأسست شركة إمداد في
دبي عام 1986، وهي مملوكة بالكامل لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، وتعمل في
الإمارات وسلطنة عُمان ومصر، ويزيد عدد موظفيها على 15 ألف موظف من أكثر من 45
جنسية. أما كلين سيتي، التابعة لمجموعة الناصر تأسست عام 1967، فتُعد من أبرز
الشركات الأردنية في قطاع الخدمات البيئية وإدارة النفايات، وتمتلك أول مركز
متكامل لمعالجة النفايات الخطرة في المملكة، إضافة إلى أول منشأة متخصصة لإعادة
تدوير النفايات الإلكترونية، وتواصل توسيع استثماراتها في الحلول البيئية
المستدامة والتقنيات الحديثة.
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ندوة  في &quot;شومان&quot; تستذكر العلامة الأردني روكس العزيزي </title>
		<link>https://almujaz.net/article/38479</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 12:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38479</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38479_10_1786190627.jpg"  alt="" />

		&nbsp;
<br />
	
استذكرت ندوة نظمها
منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، اليوم السبت، الكاتب والمؤرخ الأردني
الكبير روكس بن زائد العزيزي، بحضور ومشاركة نخبة من الأكاديميين والكتاب
والمعنيين.
		
وتضمنت الندوة التي
عقدت بمقر المؤسسة بجبل عمان، وجاءت بعنوان &quot;روكس العزيزي: الريادة
والتنوير&quot;، مجموعة من الجلسات التي تناولت سيرة وإنجازات العزيزي.
		
وقالت الرئيسة
التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية في كلمتها خلال أعمال الندوة،
&quot;نحتفي اليوم بسيرة روكس بن زائد العزيزي، لا&nbsp; لمجرد استذكار سيرته،
وإنما لإعادة قراءة منجزه، واكتشاف ما تكتنزه من أسئلة وأفكار حتى اليوم، قد تكون
قادرة على إضاءة حاضرنا ومستقبلنا&quot;.
		
وأضافت: &quot;إذا
أردنا أن نلخص طبيعة نتاج العزيزي بكلمة واحدة، فإنها ستكون &quot;التنوع&quot;.
فقد كان شاعرا، وقاصا، ومؤرخا، ومحققا، وناقدا، وباحثا في التراث الشعبي، ومؤرخا للأدب،
وكاتبا في الفلسفة وحقوق الإنسان، وصاحب سيرة وتأملات، كما امتد أثره إلى الدراما
التلفزيونية من خلال أعمال استلهمت مؤلفاته&quot;.
		
وزادت قسيسية &quot;لقد
تجاوز عدد كتبه الثمانين، وهو رقم يعكس اتساع الأفق المعرفي الذي اتسم به،
والإيمان بأن الثقافة مشروع متكامل، تتقاطع فيه اللغة والتاريخ والأدب
والإنسان&quot;، مشيرة إلى أن القيمة الكبرى في مشروع العزيزي أنه أدرك مبكرا أن
الأمم لا تبنى بالسياسة وحدها، وإنما بحفظ ذاكرتها أيضا. لذلك انهمك بتوثيق
الحكايات الشعبية، والأمثال، والأغاني، والشعر البدوي، والعادات والتقاليد، وسجل تفاصيل
الحياة الأردنية في زمن كانت كثير من عناصرها مهددة بالنسيان.
		
وبينت أن العزيزي لم
يكن باحثا منعزلا عن قضايا مجتمعه، فقد كان حاضرا في الحياة العامة؛ معلما وصحفيا،
ورئيسا لرابطة الكتاب الأردنيين، وعضوا فاعلا في مؤسسات ثقافية وحقوقية عديدة، ما
يعكس إيمانه بأن المثقف الحقيقي لا يكتفي بالإنتاج المعرفي، بل يشارك في بناء
المجال العام والدفاع عن قيم الإنسان والحرية والمعرفة.
		
الجلسة الأولى في
الندوة والتي أدارها الدكتور زياد الزعبي وحملت عنوان &quot;الزيزي والشعر البدوي
والسرد&quot;، تحدث فيها&nbsp; كل من الدكتور عطالله الحجايا وجاءت ورقته بعنوان
&quot;العزيزي ومدونة الشعر والبدوي&quot;، والدكتور يوسف حمدان وحملت ورقته عنوان
&quot;الشفاهية وإشكالية الأصالة: موقف العزيزي من قصيدة الطين لإيليا أبو ماضي،
والدكتور فهمي الزعبي وكانت ورقته بعنوان &quot; مقاربة أنثروبولوجية لسردية السالفة
في التعاليل البدوية: حكايات معلمه التراث الأردني لروكي بن زائد العزيزي
أنموذجا&quot;، والدكتور زياد أبو لبن وحملت ورقته عنوان &quot;من المعجم إلى
الحكاية: تجليات السرد التراثي في &quot;قاموس العادات واللهجات والأوابد
الأردنية&quot; للعلامة روكس بن زائد العزيزي&quot;.
		
وقال المتحدثون في
أوراقهم إن العزيزي لم يتعامل مع التراث بوصفه مادة للماضي، وإنما بوصفه عالمًا
حيًّا يحتاج إلى إعادة اكتشاف. فقد رأى أن الكلمات التي ينطق بها الناس، والأمثال
التي تتردد على ألسنتهم، والحكايات التي تنتقل في مجالسهم، تحمل تاريخًا اجتماعيًا
لا يقل أهمية عن تاريخ الأحداث الكبرى. ومن هنا جاء مشروعه الثقافي بوصفه محاولة
لإنقاذ صوت الإنسان العادي، ذلك الإنسان الذي قد يغيب عن صفحات التاريخ السياسي،
لكنه حاضر بقوة في ذاكرة المجتمع.
		
وأشاروا إلى أن أهمية
تجربة العزيزي لا تكمن فقط في كثرة مؤلفاته أو تنوع اهتماماته، بل في الطريقة التي
نظر بها إلى المعرفة؛ فقد جمع بين الحس اللغوي والرؤية التاريخية والوعي الأدبي،
وجعل من التراث مجالًا تتداخل فيه هذه الحقول جميعًا. فاللغة عنده ليست ألفاظًا
منفصلة عن أصحابها، وإنما مرآة لحياتهم، والتاريخ ليس مجرد تواريخ وأحداث، وإنما
قصة الإنسان في مكانه وزمنه، والأدب ليس بعيدًا عن الحياة اليومية، بل يتغذى من
تفاصيلها الصغيرة.
		
وبينوا أن اللغة كانت
محورًا أساسيًا في مشروع العزيزي الثقافي، لأنه أدرك أن اللغة ليست مجرد أداة
للتواصل، وإنما هي مستودع للخبرة الإنسانية. فكل مجتمع يترك أثره في لغته، وكل
كلمة تحمل تاريخًا من الاستعمالات والدلالات المرتبطة بحياة الناس.
		
وتحدث في الجلسة
الثانية التي أدارها الدكتور زهير توفيق وحملت عنوان &quot;الفكر النقدي عند
العزيزي&quot;، كل من الدكتور عيسى برهومة بورقة عنوانها &quot;روكس العزيزي عميد
التراث الأردني ناقدا&quot;، والدكتورة أحلام مسعد وحملت ورقتها عنوان &quot;فريسة
أبي ماضي بين السرقة والتحولات&quot;، و الدكتورة إيمان شلبي وجاءت ورقتها بعنوان
&quot;الوعي المقارن وأفق المثاقفة في نتاج روكس العزيزي: قراءة أثنوغرافية
نقدية&quot;، والدكتور أحمد الجوارنة&nbsp; وحملت ورقته عنوان &quot;روكس بن زائد
العزيزي بين النقد التراثي والتدوين التاريخي: دراسة&nbsp; تحليلية في المنهج
وبناء الذاكرة الأردنية&quot;
.
		
وبين المتحدثون في
أوراق عملهم أن روكس العُزيزي كان حارسًا لذاكرة وطن، جامعًا لعُرى التراث وراصدًا
لنبض المجتمع، ولعل تنشأته بين كتب الدير وأحاديث البوادي شكلت مدار نظره، فخرج من
تجاربه مع الضرائب والجوع ملهَمًا للنقد الاجتماعي، ومناصرًا للفقراء، وجمع لهجات
الناس وألّف معجمًا يضيء ألفاظًا منسية، ومضى في تقويم المعاجم بمنهج علمي يدعو
إلى تعاون المؤسسات اللغوية وتجويد طرق التعريب.&nbsp;
		
وأكدوا أن روكس العزيزي
يعد من الأوائل الذين اهتموا بجمع الموروث الشعبي في الأردن ودراسته وتوثيقه. فقد
ظل لسنوات طويلة (ما بين عام 1922 و1938) يجمع ويكتب كل ما يتعلق بحياة
البادية.&nbsp; ومعلمته تمثل نموذجا مهما على عمله ذاك. فقد دون فيها ما جمعه خلال
ستة عشر عاما.
		
وقالوا &quot;لقد هيأت
له معرفته بالبادية وأدبها الكشف عن أصل قصيدة ايليا أبوماضي الطين، الذي تمثله
قصيدة الشاعر البدوي على الرميثي. ورأى العزيزي أن أبوماضي سطا، أو سرق قصيدة
الرميثي، وهو ما يدل عليه بعنف عنوان كتيبه &quot; فريسة أبوماضي&quot;.&nbsp; وقد
جعل هذا الكشف العزيزي يلح على فعل أبوماضي. فقد تحدث العزيزي بدءا في محطة الشرق
الأدنى في منتصف الخمسينيات عن أثر البادية الأردنية في الأدب المعاصر، وبرز في
حديثه سطو أبوماضي في قصيدته الطين على قصيدة الرميثي&quot;.
		
وفي الجلسة الثالثة
التي جاءت بعنوان &quot;القضايا اللغوية والإبداعية عند العزيزي&quot; وأدارها
الكاتب مفلح العدوان، تحدث&nbsp; فيها كل من الدكتور همام غصيب حيث جاءت ورقته
بعنوان &quot;روكس بن زائد العزيزي (أبو عادل): المجمعي الأصيل والشيخ
النبيل&quot;، والدكتور&nbsp; عبدالكريم جرادات وجاءت ورقته بعنوان &quot;الألفاظ
الفارسية في معلمة التراث وقاموس العادات لروكس بن زائد العزيزي: دراسة تأثيلية&quot;،
والدكتورة صبحة علقم وحملت ورقتها عنوان &quot; الوعي المسرحي عند روكس بن زائد
العزيزي&quot;.
		
ونوه المتحدثون إلى أن
العزيزي كان يُجيدُ فنّ الإصغاءِ إلى درجةٍ استثنائيّة. ولعلّ ذلك كان مَظهرًا من
مظاهرِ صبرِهِ الجميل. وكان لبعضِ الكلماتِ وقْعُ السحْرِ عليه؛ فكأنّها تَقْدحُ
زِنادَ سِلسلةٍ من العمليّاتِ أو السيْروراتِ الذهنيّة، تُعيدُهُ إلى مخزونِه
الـثرّ من أسرارِ العربيّةِ والمفرداتِ البدويّةِ ومن الطرائفِ واللطائف.&nbsp;
		
وأشاروا إلى أن
إنسانيّتُهُ كانت تشعّ على الدوام؛ فهاجسُهُ الإنسانُ وكرامةُ الإنسان وحقوقُ
الإنسان وواجباتُ الإنسان. وكان يذوبُ عَطفًا وحَنانًا على الأطفالِ والنساء، وعلى
سائرِ الهَشّين والمُهمّشين والمُعذّبين.&nbsp;
		
&nbsp;الجلسة الرابعة التي أدارها الدكتور مصلح النجار
وجاءت بعنوان &quot;الهوية الأردنية في نصوص العزيزي&quot;، تحدث فيها كل من
الدكتور زهير العبيدات بورقة عمل عنونها بـ &quot;الذاكرة في وعي الكاتب روكس
العزيزي&quot;، والدكتور عليان الجالودي وجاءت ورقته بعنوان &quot;معلمة التراث
الأردني: عرض ونقد&quot;، والدكتور معاذ الزعبي وحملت ورقته عنوان &quot;روكس العزيزي وصناعة الذاكرة الأردنية&quot;،
كذلك الدكتور هشام مقدادي وجاءت ورقته بعنوان &quot;جهود روكس بن زائد العزيزي في توثيق
الهوية الأردنية&quot;.&nbsp;
		
وأشاروا المتحدثون، إلى
أن &quot;معلمة التراث الأردني&quot; عمل غير مسبوق في المكتبة الأردنية، وللعزيزي
فضل الريادة فيه، نشر في (5) مجلدات، ومجموع صفحاته (2869) صفحة، أهداه إلى
المغفور له الملك الحسين بن طلال، وتصدت وزارة الثقافة والشباب، وسلطة السياحة
آنذاك لنشره بين عامي 1981-1986م.
		
وأكدوا أنه يحسب
للعزيزي في المعلمة ضخامة المنجز الموسوعي الذي نهض في تأليفه، والذي استغرق
تألفيه له – على ما يذكر هو – أزيد من الستون عاماً (1922-1984م)، وهو جهد فردي
تعجز مؤسسات ومراكز دراسات عن النهوض به، وما تكبده من جهد البحث والتحري وجولاته
الميدانية بين مضارب البدو وقرى الفلاحين واللقاءات التي أجراها حتى جمع هذا
التراث الشفوي على امتداد الأردن من شماله إلى جنوبه وشرقه إلى غربه.
		
وبينوا أن تجربة
العلامة والباحث الأردني روكس بن زائد العزيزي (1903-2004) تعد الانعطافة
التأسيسية الأهم والأبرز في المشهد الثقافي الأردني؛ حيث نذر عقودًا طويلة من
حياته لميدان الجمع والتوثيق والتحليل الفيلولوجي المقارن ، مشكلاً جسرًا معجميًا
نقديًا بين الشفاهية والكتابة، وبين البداوة والريف والمدينة، وبين الفصحى
والتعبيرات اللهجية المحلية، وبين التراث المحلي ضمن إطاره الداخلي والأفق
الإنساني الأدبي المقارن.
		
ونوهوا إلى أن تجرية
العزيزي تمثل رصيدًا غنيًا للقراءات الأكاديمية؛ لما يمثله من موقع تأسيسي رائد في
ميدان الدراسات التراثية في الأردن. وتتجه هذه القراءة إلى سبر البعد السردي
والنقدي والمقارن في معلمة للتراث الأردني بوصفها نصًا سرديًا وثقافيًا ينهض
بتأصيل الذاكرة الجمعية، واللسان المحلي، والهوية الوطنية الأردنية عبر التحليل
المباشر لمتنها التوثيقي.
		
وفي نهاية الندوة قالت
حفيدة العزيزي سمر العزيزي في كلمتها: &quot;اليوم وبعد مرور أثنين وعشرين عاما
على رحيل جدي العلامة والأديب روكس بن زائد العزيزي، ها هي مؤسسة عبد الحميد شومان
تحيي ذكراه العطرة بجمع ثلة من علماء الأدب والفكر لإعادة إحياء تراث &quot;عميد
الأدب الأردني&quot; وهو اللقب الرقيع الذي تفضل بمنحه أياه المغفور له جلالة
الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه&quot;.&nbsp;
		
وأضافت أن روكس العزيزي
كان ذلك الهرم الضخم والدوحة الباسقة، متواضعا، عفيف القلم واليد واللسان، وكان
النقد لديه علما دقيقا ومعرفة واسعة وثقافة تمتد في كل اتجاه.
		
وقالت، أمتدت قامته
العلمية لتشمل عضوية العديد من المجامع العلمية في الأردن والعالم العربي والغرب
والمهجر، كما ربطته علاقات أدبية متينة بفيلسوف المهجر ميخائيل نعمه وصاحب جريدة
&quot;السائح&quot; عبد المسيح حداد، والمستشرق (م .ج كلارس) الذي وصف أعماله
بالمرجع الخالد، إلى جانب صداقاته العميقة مع أكاديميين وحقوقيين عالميين.&nbsp;
		
ولد روكس بن زائد بن
سليمان العُزيزي في مادبا عام 1903، درس المرحلة الابتدائية فقط في مدرسة اللاتين
في مادبا. بدأ حياته العملية معلماً للغة العربية في مدرسة اللاتين في مادبا عام
1918 وترك التدريس عام 1942 ثم عمل أستاذاً للأدب العربي في كلية تراسانته في
القدس، حتى عام 1948 حيث عاد وعمل في التدريس حتى عام 1974.
		
كان أول مراسل صحفي في
الأردن عندما اعتمدته جريدة الأحوال البيروتية مراسلاً لها، انتخب عام 1976 رئيساً
لرابطة الكتاب الأردنيين، وهو ممثل الرابطة الدولية لحقوق الإنسان في الأردن منذ
عام 1956، نال من التكريم ما لم ينله أديب أردني آخر تقديراً له على جهوده العظيمة
في البحوث التراثية والدراسات، نال عضوية شرف لمجمع اللغة العربية الأردني، حصل
على وسام التربية والتعليم ووسام الصليب الأبيض الذي لا يُمنح إلا لخاصة الخاصة،
ومنح شهادة يوبيل جلالة الملك حسين الفضي التكريمية في الأدب عام 1977، ونال وثيقة
التقدير الذاتية على أعماله المتميزة عام 1982، كتبت جوليا الربضي رسالة ماجستير
من الجامعة اللبنانية عن رسالتها (روكس بن زائد العزيزي حياته وآثاره سنة 1993)
وأعد د. عبد الله رشيد رسالة دكتوراه من الجامعة اليسوعية موضوعها (روكس بن زائد
العزيزي حياته وآثاره) عام 1996.
		
له العشرات من المؤلفات
بالإضافة إلى عدد كبير من المسلسلات والمسرحيات المعروضة في الأردن، والعديد من
الدول العربية.
		
توفي العزيزي في عمان
بتاريخ 21/12/2004 عن عمر يناهز الـ 101عاما، ودفن في بلدته مادبا.
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38479_10_1786190627.jpg"  alt="" />
					<p>

		&nbsp;
<br />
	
استذكرت ندوة نظمها
منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، اليوم السبت، الكاتب والمؤرخ الأردني
الكبير روكس بن زائد العزيزي، بحضور ومشاركة نخبة من الأكاديميين والكتاب
والمعنيين.
		
وتضمنت الندوة التي
عقدت بمقر المؤسسة بجبل عمان، وجاءت بعنوان &quot;روكس العزيزي: الريادة
والتنوير&quot;، مجموعة من الجلسات التي تناولت سيرة وإنجازات العزيزي.
		
وقالت الرئيسة
التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية في كلمتها خلال أعمال الندوة،
&quot;نحتفي اليوم بسيرة روكس بن زائد العزيزي، لا&nbsp; لمجرد استذكار سيرته،
وإنما لإعادة قراءة منجزه، واكتشاف ما تكتنزه من أسئلة وأفكار حتى اليوم، قد تكون
قادرة على إضاءة حاضرنا ومستقبلنا&quot;.
		
وأضافت: &quot;إذا
أردنا أن نلخص طبيعة نتاج العزيزي بكلمة واحدة، فإنها ستكون &quot;التنوع&quot;.
فقد كان شاعرا، وقاصا، ومؤرخا، ومحققا، وناقدا، وباحثا في التراث الشعبي، ومؤرخا للأدب،
وكاتبا في الفلسفة وحقوق الإنسان، وصاحب سيرة وتأملات، كما امتد أثره إلى الدراما
التلفزيونية من خلال أعمال استلهمت مؤلفاته&quot;.
		
وزادت قسيسية &quot;لقد
تجاوز عدد كتبه الثمانين، وهو رقم يعكس اتساع الأفق المعرفي الذي اتسم به،
والإيمان بأن الثقافة مشروع متكامل، تتقاطع فيه اللغة والتاريخ والأدب
والإنسان&quot;، مشيرة إلى أن القيمة الكبرى في مشروع العزيزي أنه أدرك مبكرا أن
الأمم لا تبنى بالسياسة وحدها، وإنما بحفظ ذاكرتها أيضا. لذلك انهمك بتوثيق
الحكايات الشعبية، والأمثال، والأغاني، والشعر البدوي، والعادات والتقاليد، وسجل تفاصيل
الحياة الأردنية في زمن كانت كثير من عناصرها مهددة بالنسيان.
		
وبينت أن العزيزي لم
يكن باحثا منعزلا عن قضايا مجتمعه، فقد كان حاضرا في الحياة العامة؛ معلما وصحفيا،
ورئيسا لرابطة الكتاب الأردنيين، وعضوا فاعلا في مؤسسات ثقافية وحقوقية عديدة، ما
يعكس إيمانه بأن المثقف الحقيقي لا يكتفي بالإنتاج المعرفي، بل يشارك في بناء
المجال العام والدفاع عن قيم الإنسان والحرية والمعرفة.
		
الجلسة الأولى في
الندوة والتي أدارها الدكتور زياد الزعبي وحملت عنوان &quot;الزيزي والشعر البدوي
والسرد&quot;، تحدث فيها&nbsp; كل من الدكتور عطالله الحجايا وجاءت ورقته بعنوان
&quot;العزيزي ومدونة الشعر والبدوي&quot;، والدكتور يوسف حمدان وحملت ورقته عنوان
&quot;الشفاهية وإشكالية الأصالة: موقف العزيزي من قصيدة الطين لإيليا أبو ماضي،
والدكتور فهمي الزعبي وكانت ورقته بعنوان &quot; مقاربة أنثروبولوجية لسردية السالفة
في التعاليل البدوية: حكايات معلمه التراث الأردني لروكي بن زائد العزيزي
أنموذجا&quot;، والدكتور زياد أبو لبن وحملت ورقته عنوان &quot;من المعجم إلى
الحكاية: تجليات السرد التراثي في &quot;قاموس العادات واللهجات والأوابد
الأردنية&quot; للعلامة روكس بن زائد العزيزي&quot;.
		
وقال المتحدثون في
أوراقهم إن العزيزي لم يتعامل مع التراث بوصفه مادة للماضي، وإنما بوصفه عالمًا
حيًّا يحتاج إلى إعادة اكتشاف. فقد رأى أن الكلمات التي ينطق بها الناس، والأمثال
التي تتردد على ألسنتهم، والحكايات التي تنتقل في مجالسهم، تحمل تاريخًا اجتماعيًا
لا يقل أهمية عن تاريخ الأحداث الكبرى. ومن هنا جاء مشروعه الثقافي بوصفه محاولة
لإنقاذ صوت الإنسان العادي، ذلك الإنسان الذي قد يغيب عن صفحات التاريخ السياسي،
لكنه حاضر بقوة في ذاكرة المجتمع.
		
وأشاروا إلى أن أهمية
تجربة العزيزي لا تكمن فقط في كثرة مؤلفاته أو تنوع اهتماماته، بل في الطريقة التي
نظر بها إلى المعرفة؛ فقد جمع بين الحس اللغوي والرؤية التاريخية والوعي الأدبي،
وجعل من التراث مجالًا تتداخل فيه هذه الحقول جميعًا. فاللغة عنده ليست ألفاظًا
منفصلة عن أصحابها، وإنما مرآة لحياتهم، والتاريخ ليس مجرد تواريخ وأحداث، وإنما
قصة الإنسان في مكانه وزمنه، والأدب ليس بعيدًا عن الحياة اليومية، بل يتغذى من
تفاصيلها الصغيرة.
		
وبينوا أن اللغة كانت
محورًا أساسيًا في مشروع العزيزي الثقافي، لأنه أدرك أن اللغة ليست مجرد أداة
للتواصل، وإنما هي مستودع للخبرة الإنسانية. فكل مجتمع يترك أثره في لغته، وكل
كلمة تحمل تاريخًا من الاستعمالات والدلالات المرتبطة بحياة الناس.
		
وتحدث في الجلسة
الثانية التي أدارها الدكتور زهير توفيق وحملت عنوان &quot;الفكر النقدي عند
العزيزي&quot;، كل من الدكتور عيسى برهومة بورقة عنوانها &quot;روكس العزيزي عميد
التراث الأردني ناقدا&quot;، والدكتورة أحلام مسعد وحملت ورقتها عنوان &quot;فريسة
أبي ماضي بين السرقة والتحولات&quot;، و الدكتورة إيمان شلبي وجاءت ورقتها بعنوان
&quot;الوعي المقارن وأفق المثاقفة في نتاج روكس العزيزي: قراءة أثنوغرافية
نقدية&quot;، والدكتور أحمد الجوارنة&nbsp; وحملت ورقته عنوان &quot;روكس بن زائد
العزيزي بين النقد التراثي والتدوين التاريخي: دراسة&nbsp; تحليلية في المنهج
وبناء الذاكرة الأردنية&quot;
.
		
وبين المتحدثون في
أوراق عملهم أن روكس العُزيزي كان حارسًا لذاكرة وطن، جامعًا لعُرى التراث وراصدًا
لنبض المجتمع، ولعل تنشأته بين كتب الدير وأحاديث البوادي شكلت مدار نظره، فخرج من
تجاربه مع الضرائب والجوع ملهَمًا للنقد الاجتماعي، ومناصرًا للفقراء، وجمع لهجات
الناس وألّف معجمًا يضيء ألفاظًا منسية، ومضى في تقويم المعاجم بمنهج علمي يدعو
إلى تعاون المؤسسات اللغوية وتجويد طرق التعريب.&nbsp;
		
وأكدوا أن روكس العزيزي
يعد من الأوائل الذين اهتموا بجمع الموروث الشعبي في الأردن ودراسته وتوثيقه. فقد
ظل لسنوات طويلة (ما بين عام 1922 و1938) يجمع ويكتب كل ما يتعلق بحياة
البادية.&nbsp; ومعلمته تمثل نموذجا مهما على عمله ذاك. فقد دون فيها ما جمعه خلال
ستة عشر عاما.
		
وقالوا &quot;لقد هيأت
له معرفته بالبادية وأدبها الكشف عن أصل قصيدة ايليا أبوماضي الطين، الذي تمثله
قصيدة الشاعر البدوي على الرميثي. ورأى العزيزي أن أبوماضي سطا، أو سرق قصيدة
الرميثي، وهو ما يدل عليه بعنف عنوان كتيبه &quot; فريسة أبوماضي&quot;.&nbsp; وقد
جعل هذا الكشف العزيزي يلح على فعل أبوماضي. فقد تحدث العزيزي بدءا في محطة الشرق
الأدنى في منتصف الخمسينيات عن أثر البادية الأردنية في الأدب المعاصر، وبرز في
حديثه سطو أبوماضي في قصيدته الطين على قصيدة الرميثي&quot;.
		
وفي الجلسة الثالثة
التي جاءت بعنوان &quot;القضايا اللغوية والإبداعية عند العزيزي&quot; وأدارها
الكاتب مفلح العدوان، تحدث&nbsp; فيها كل من الدكتور همام غصيب حيث جاءت ورقته
بعنوان &quot;روكس بن زائد العزيزي (أبو عادل): المجمعي الأصيل والشيخ
النبيل&quot;، والدكتور&nbsp; عبدالكريم جرادات وجاءت ورقته بعنوان &quot;الألفاظ
الفارسية في معلمة التراث وقاموس العادات لروكس بن زائد العزيزي: دراسة تأثيلية&quot;،
والدكتورة صبحة علقم وحملت ورقتها عنوان &quot; الوعي المسرحي عند روكس بن زائد
العزيزي&quot;.
		
ونوه المتحدثون إلى أن
العزيزي كان يُجيدُ فنّ الإصغاءِ إلى درجةٍ استثنائيّة. ولعلّ ذلك كان مَظهرًا من
مظاهرِ صبرِهِ الجميل. وكان لبعضِ الكلماتِ وقْعُ السحْرِ عليه؛ فكأنّها تَقْدحُ
زِنادَ سِلسلةٍ من العمليّاتِ أو السيْروراتِ الذهنيّة، تُعيدُهُ إلى مخزونِه
الـثرّ من أسرارِ العربيّةِ والمفرداتِ البدويّةِ ومن الطرائفِ واللطائف.&nbsp;
		
وأشاروا إلى أن
إنسانيّتُهُ كانت تشعّ على الدوام؛ فهاجسُهُ الإنسانُ وكرامةُ الإنسان وحقوقُ
الإنسان وواجباتُ الإنسان. وكان يذوبُ عَطفًا وحَنانًا على الأطفالِ والنساء، وعلى
سائرِ الهَشّين والمُهمّشين والمُعذّبين.&nbsp;
		
&nbsp;الجلسة الرابعة التي أدارها الدكتور مصلح النجار
وجاءت بعنوان &quot;الهوية الأردنية في نصوص العزيزي&quot;، تحدث فيها كل من
الدكتور زهير العبيدات بورقة عمل عنونها بـ &quot;الذاكرة في وعي الكاتب روكس
العزيزي&quot;، والدكتور عليان الجالودي وجاءت ورقته بعنوان &quot;معلمة التراث
الأردني: عرض ونقد&quot;، والدكتور معاذ الزعبي وحملت ورقته عنوان &quot;روكس العزيزي وصناعة الذاكرة الأردنية&quot;،
كذلك الدكتور هشام مقدادي وجاءت ورقته بعنوان &quot;جهود روكس بن زائد العزيزي في توثيق
الهوية الأردنية&quot;.&nbsp;
		
وأشاروا المتحدثون، إلى
أن &quot;معلمة التراث الأردني&quot; عمل غير مسبوق في المكتبة الأردنية، وللعزيزي
فضل الريادة فيه، نشر في (5) مجلدات، ومجموع صفحاته (2869) صفحة، أهداه إلى
المغفور له الملك الحسين بن طلال، وتصدت وزارة الثقافة والشباب، وسلطة السياحة
آنذاك لنشره بين عامي 1981-1986م.
		
وأكدوا أنه يحسب
للعزيزي في المعلمة ضخامة المنجز الموسوعي الذي نهض في تأليفه، والذي استغرق
تألفيه له – على ما يذكر هو – أزيد من الستون عاماً (1922-1984م)، وهو جهد فردي
تعجز مؤسسات ومراكز دراسات عن النهوض به، وما تكبده من جهد البحث والتحري وجولاته
الميدانية بين مضارب البدو وقرى الفلاحين واللقاءات التي أجراها حتى جمع هذا
التراث الشفوي على امتداد الأردن من شماله إلى جنوبه وشرقه إلى غربه.
		
وبينوا أن تجربة
العلامة والباحث الأردني روكس بن زائد العزيزي (1903-2004) تعد الانعطافة
التأسيسية الأهم والأبرز في المشهد الثقافي الأردني؛ حيث نذر عقودًا طويلة من
حياته لميدان الجمع والتوثيق والتحليل الفيلولوجي المقارن ، مشكلاً جسرًا معجميًا
نقديًا بين الشفاهية والكتابة، وبين البداوة والريف والمدينة، وبين الفصحى
والتعبيرات اللهجية المحلية، وبين التراث المحلي ضمن إطاره الداخلي والأفق
الإنساني الأدبي المقارن.
		
ونوهوا إلى أن تجرية
العزيزي تمثل رصيدًا غنيًا للقراءات الأكاديمية؛ لما يمثله من موقع تأسيسي رائد في
ميدان الدراسات التراثية في الأردن. وتتجه هذه القراءة إلى سبر البعد السردي
والنقدي والمقارن في معلمة للتراث الأردني بوصفها نصًا سرديًا وثقافيًا ينهض
بتأصيل الذاكرة الجمعية، واللسان المحلي، والهوية الوطنية الأردنية عبر التحليل
المباشر لمتنها التوثيقي.
		
وفي نهاية الندوة قالت
حفيدة العزيزي سمر العزيزي في كلمتها: &quot;اليوم وبعد مرور أثنين وعشرين عاما
على رحيل جدي العلامة والأديب روكس بن زائد العزيزي، ها هي مؤسسة عبد الحميد شومان
تحيي ذكراه العطرة بجمع ثلة من علماء الأدب والفكر لإعادة إحياء تراث &quot;عميد
الأدب الأردني&quot; وهو اللقب الرقيع الذي تفضل بمنحه أياه المغفور له جلالة
الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه&quot;.&nbsp;
		
وأضافت أن روكس العزيزي
كان ذلك الهرم الضخم والدوحة الباسقة، متواضعا، عفيف القلم واليد واللسان، وكان
النقد لديه علما دقيقا ومعرفة واسعة وثقافة تمتد في كل اتجاه.
		
وقالت، أمتدت قامته
العلمية لتشمل عضوية العديد من المجامع العلمية في الأردن والعالم العربي والغرب
والمهجر، كما ربطته علاقات أدبية متينة بفيلسوف المهجر ميخائيل نعمه وصاحب جريدة
&quot;السائح&quot; عبد المسيح حداد، والمستشرق (م .ج كلارس) الذي وصف أعماله
بالمرجع الخالد، إلى جانب صداقاته العميقة مع أكاديميين وحقوقيين عالميين.&nbsp;
		
ولد روكس بن زائد بن
سليمان العُزيزي في مادبا عام 1903، درس المرحلة الابتدائية فقط في مدرسة اللاتين
في مادبا. بدأ حياته العملية معلماً للغة العربية في مدرسة اللاتين في مادبا عام
1918 وترك التدريس عام 1942 ثم عمل أستاذاً للأدب العربي في كلية تراسانته في
القدس، حتى عام 1948 حيث عاد وعمل في التدريس حتى عام 1974.
		
كان أول مراسل صحفي في
الأردن عندما اعتمدته جريدة الأحوال البيروتية مراسلاً لها، انتخب عام 1976 رئيساً
لرابطة الكتاب الأردنيين، وهو ممثل الرابطة الدولية لحقوق الإنسان في الأردن منذ
عام 1956، نال من التكريم ما لم ينله أديب أردني آخر تقديراً له على جهوده العظيمة
في البحوث التراثية والدراسات، نال عضوية شرف لمجمع اللغة العربية الأردني، حصل
على وسام التربية والتعليم ووسام الصليب الأبيض الذي لا يُمنح إلا لخاصة الخاصة،
ومنح شهادة يوبيل جلالة الملك حسين الفضي التكريمية في الأدب عام 1977، ونال وثيقة
التقدير الذاتية على أعماله المتميزة عام 1982، كتبت جوليا الربضي رسالة ماجستير
من الجامعة اللبنانية عن رسالتها (روكس بن زائد العزيزي حياته وآثاره سنة 1993)
وأعد د. عبد الله رشيد رسالة دكتوراه من الجامعة اليسوعية موضوعها (روكس بن زائد
العزيزي حياته وآثاره) عام 1996.
		
له العشرات من المؤلفات
بالإضافة إلى عدد كبير من المسلسلات والمسرحيات المعروضة في الأردن، والعديد من
الدول العربية.
		
توفي العزيزي في عمان
بتاريخ 21/12/2004 عن عمر يناهز الـ 101عاما، ودفن في بلدته مادبا.
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>العواد: إلزام المطاعم بمشاغل مركزية قد يؤدي إلى إغلاقها</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38478</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 12:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38478</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38478_11_1786189490.png"  alt="" />عبّر مواطنون عن ارتياحهم للتعليمات والتدابير الصحيّة الجديدة التي أعلنتها المؤسسة العامة للغذاء والدواء بشأن تنظيم إعداد وتجهيز وجبات الشاورما والمايونيز، مشيرين إلى إن هذه الاشتراطات تحمي الصحة العامة بعد المخاوف المتكررة من حوادث تسمم غذائي حدثت في أوقات سابقة .<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، أنه وكما أن على المطعم الالتزام بالشروط الصحية، أيضاً على المواطنين التعامل الصحي مع تخزين الوجبات الغذائية خصوصاً في فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة والانتباه إلى طريقة تخزينها وعدم اللامبالاة في هذا الأمر حتى لو كان التخزين لوقت قصير .<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ورأى بعض المواطنين، أن من أهم التعليمات الجديدة هو حظر استخدام البيض الطازج في المايونيز وتحديد وزن سيخ الشاورما بـ 60 كغم كحد أقصى لضمان النضوج الكامل، مؤكدين أن هذه الاشتراطات تمثل نقلة نوعية في معايير السلامة الغذائية، مطالبين بضرورة استمرار الجولات التفتيشية المكثفة لضمان التزام كافة المطاعم والمشاغل بالاشتراطات الجديدة، ومعاقبة المخالفين لحماية سلامة المستهلكين.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وشملت تعليمات المؤسسة العامة للغذاء والدواء رخصة المهن، والشهادات الصحية للعاملين، والفحوصات الدورية، والطاقة الإنتاجية للمطعم، ودرجات حرارة المشغل، ومدة تجهيز السيخ ومواصفاته، وفترة استخدامه لتحضير الوجبات، بحيث لا تتجاوز 12 ساعة من بداية استخدامه في التحضير، على أن تُقدَّم الوجبات طازجة بعد التأكد من نضجها التام، ويُعدّ السيخ غير صالح للاستخدام بعد انتهاء هذه المدة.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
كما تضمّنت الاشتراطات ضرورة توفير ثلاجات ذات سعة كافية تتناسب مع حجم الاستخدام والطاقة الإنتاجية، مؤكدة قراراتها السابقة بمنع استخدام البيض أو بودرة البيض في إعداد صص الشاورما.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وقالت المتقاعدة ابتسام حماتي، إن تحديد عمر سيخ الشاورما بـ 12 ساعة هو القرار الأهم؛ لأن بقاء اللحوم تحت لهيب النار طوال اليوم يعرضها للتلف والفساد والتعفن البكتيري، مشيرة إلى أن كثيرًا من المواطنين يتناولون الشاورما ويفضلونها وهي مادة غذائية شعبية لا بُد من وضع محددات صحية لها لتكون آمنة كما هي لذيذة .<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وقالت الصيدلانية لارا برقان &quot;ندعم إجراءات المؤسسة في رفع مستوى الإجراءات الصحية الخاصة بمطاعم الشاورما، خصوصاً أن هناك إقبالاً على تناول وجبات الشاورما من قبل مختلف فئات المجتمع&quot;، قائلة : تفاصيل هذه الإجراءات يحتاج إلى رقابة خصوصاً في المحافظات، مشيرة إلى أن التعليمات عالجت موضوع نضوج اللحمة من خلال اشتراط أن يكون وزن سيخ الشاورما لغاية 60 كغم الأمر الذي يساهم في نضوج اللحمة من الداخل والخارج .<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
كما أشارت إلى أن انعكاس هذه التعليمات على صحة المواطنين يكون من خلال وجود عقوبة رادعة وفرق منتشرة ميدانياً، داعية إلى ضرورة أن تكون النار هادئة لضمان نضوج الشاورما وتعزيز الثقة بهذه الوجبة التي يفضلها الكثير من المواطنين.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
من جانبه اعتبر الموظف محمد مبيضين، أن الاشتراطات الجديدة تساهم في تعزيز الثقة بهذه الوجبة الغذائية التي يفضلها أبناؤه، مبيناً أن توفير الشروط الصحية يزيد الإقبال على تناولها وليس العكس، مشيراً إلى أن منع استخدام البيض في صوص الثومية يغلق تماماً باب التسمم ببكتيريا السالمونيلا الخطيرة، والتي طالما شكلت الرعب الأكبر للمستهلكين.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وقالت جمانة جلاد (رب أسرة) &quot;إن ربط الطاقة الإنتاجية بحجم الثلاجات ينهي مأساة تكديس اللحوم خارج التبريد في الأجواء الحارة، وهو ما يضمن طعاماً طازجاً لأولادنا&quot;.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
بينما أشاد الأكاديمي الدكتور محمد خير بني دومي بإلزامية رخص المهن والشهادات الصحية للعاملين والفحوصات الدورية تضمن أن من يلمس طعامنا سليم وخالٍ من الأمراض المعدية .<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
من جانبه، أكد نقيب أصحاب المطاعم والحلويات الأردنية عمر العواد، أن النقابة تدعم إجراءات حماية صحة المواطن وأي اشتراط يستند إلى أساس علمي وفني واضح، مستدركاً &quot;إلا أن تطبيق الاشتراطات الجديدة الخاصة بقطاع الشاورما بصيغتها الحالية يفرض أعباءً تشغيلية ومالية كبيرة، وقد يهدد استمرارية منشآت قائمة، مطالباً بالتطبيق التدريجي لهذه الاشتراطات التي تحتاج إلى التوعية والتأهيل.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأوضح، أن نحو 70% من المحلات لا تمتلك مشاغل مركزية، وإلزامها بذلك قد يؤدي إلى إغلاقها، كما أن اشتراط مساحات ومشاغل للمطاعم التي تقدم البروستد والسناكات والمشاوي قد يحرم منشآت قائمة من الترخيص، مبيناً أن اشتراط درجات الحرارة معينة يرفع كلف التبريد والكهرباء وأن منع تحضير المايونيز والثومية بالمحل يؤثر بالهوية على النكهة الخاصة بالمطعم .<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
كما أشار إلى أن منع تسحيب الدواجن داخل المطاعم يرفع كلفة الإنتاج وتحديد 61 كغم للسيخ لمدة 12 ساعة يؤثر على العمل في المطاعم ذات الإقبال المرتفع، مبيناً أن المطلوب ليس التراجع عن الرقابة أو معايير السلامة الغذائية، وإنما اشتراطات علمية وعملية قابلة للتطبيق، تراعي حجم المنشأة وطبيعة نشاطها وطاقة إنتاجها واعتماد تطبيق تدريجي وتفعيل برامج التوعية والورش المشتركة. .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38478_11_1786189490.png"  alt="" />
					<p>عبّر مواطنون عن ارتياحهم للتعليمات والتدابير الصحيّة الجديدة التي أعلنتها المؤسسة العامة للغذاء والدواء بشأن تنظيم إعداد وتجهيز وجبات الشاورما والمايونيز، مشيرين إلى إن هذه الاشتراطات تحمي الصحة العامة بعد المخاوف المتكررة من حوادث تسمم غذائي حدثت في أوقات سابقة .<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، أنه وكما أن على المطعم الالتزام بالشروط الصحية، أيضاً على المواطنين التعامل الصحي مع تخزين الوجبات الغذائية خصوصاً في فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة والانتباه إلى طريقة تخزينها وعدم اللامبالاة في هذا الأمر حتى لو كان التخزين لوقت قصير .<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ورأى بعض المواطنين، أن من أهم التعليمات الجديدة هو حظر استخدام البيض الطازج في المايونيز وتحديد وزن سيخ الشاورما بـ 60 كغم كحد أقصى لضمان النضوج الكامل، مؤكدين أن هذه الاشتراطات تمثل نقلة نوعية في معايير السلامة الغذائية، مطالبين بضرورة استمرار الجولات التفتيشية المكثفة لضمان التزام كافة المطاعم والمشاغل بالاشتراطات الجديدة، ومعاقبة المخالفين لحماية سلامة المستهلكين.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وشملت تعليمات المؤسسة العامة للغذاء والدواء رخصة المهن، والشهادات الصحية للعاملين، والفحوصات الدورية، والطاقة الإنتاجية للمطعم، ودرجات حرارة المشغل، ومدة تجهيز السيخ ومواصفاته، وفترة استخدامه لتحضير الوجبات، بحيث لا تتجاوز 12 ساعة من بداية استخدامه في التحضير، على أن تُقدَّم الوجبات طازجة بعد التأكد من نضجها التام، ويُعدّ السيخ غير صالح للاستخدام بعد انتهاء هذه المدة.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
كما تضمّنت الاشتراطات ضرورة توفير ثلاجات ذات سعة كافية تتناسب مع حجم الاستخدام والطاقة الإنتاجية، مؤكدة قراراتها السابقة بمنع استخدام البيض أو بودرة البيض في إعداد صص الشاورما.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وقالت المتقاعدة ابتسام حماتي، إن تحديد عمر سيخ الشاورما بـ 12 ساعة هو القرار الأهم؛ لأن بقاء اللحوم تحت لهيب النار طوال اليوم يعرضها للتلف والفساد والتعفن البكتيري، مشيرة إلى أن كثيرًا من المواطنين يتناولون الشاورما ويفضلونها وهي مادة غذائية شعبية لا بُد من وضع محددات صحية لها لتكون آمنة كما هي لذيذة .<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وقالت الصيدلانية لارا برقان &quot;ندعم إجراءات المؤسسة في رفع مستوى الإجراءات الصحية الخاصة بمطاعم الشاورما، خصوصاً أن هناك إقبالاً على تناول وجبات الشاورما من قبل مختلف فئات المجتمع&quot;، قائلة : تفاصيل هذه الإجراءات يحتاج إلى رقابة خصوصاً في المحافظات، مشيرة إلى أن التعليمات عالجت موضوع نضوج اللحمة من خلال اشتراط أن يكون وزن سيخ الشاورما لغاية 60 كغم الأمر الذي يساهم في نضوج اللحمة من الداخل والخارج .<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
كما أشارت إلى أن انعكاس هذه التعليمات على صحة المواطنين يكون من خلال وجود عقوبة رادعة وفرق منتشرة ميدانياً، داعية إلى ضرورة أن تكون النار هادئة لضمان نضوج الشاورما وتعزيز الثقة بهذه الوجبة التي يفضلها الكثير من المواطنين.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
من جانبه اعتبر الموظف محمد مبيضين، أن الاشتراطات الجديدة تساهم في تعزيز الثقة بهذه الوجبة الغذائية التي يفضلها أبناؤه، مبيناً أن توفير الشروط الصحية يزيد الإقبال على تناولها وليس العكس، مشيراً إلى أن منع استخدام البيض في صوص الثومية يغلق تماماً باب التسمم ببكتيريا السالمونيلا الخطيرة، والتي طالما شكلت الرعب الأكبر للمستهلكين.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وقالت جمانة جلاد (رب أسرة) &quot;إن ربط الطاقة الإنتاجية بحجم الثلاجات ينهي مأساة تكديس اللحوم خارج التبريد في الأجواء الحارة، وهو ما يضمن طعاماً طازجاً لأولادنا&quot;.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
بينما أشاد الأكاديمي الدكتور محمد خير بني دومي بإلزامية رخص المهن والشهادات الصحية للعاملين والفحوصات الدورية تضمن أن من يلمس طعامنا سليم وخالٍ من الأمراض المعدية .<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
من جانبه، أكد نقيب أصحاب المطاعم والحلويات الأردنية عمر العواد، أن النقابة تدعم إجراءات حماية صحة المواطن وأي اشتراط يستند إلى أساس علمي وفني واضح، مستدركاً &quot;إلا أن تطبيق الاشتراطات الجديدة الخاصة بقطاع الشاورما بصيغتها الحالية يفرض أعباءً تشغيلية ومالية كبيرة، وقد يهدد استمرارية منشآت قائمة، مطالباً بالتطبيق التدريجي لهذه الاشتراطات التي تحتاج إلى التوعية والتأهيل.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأوضح، أن نحو 70% من المحلات لا تمتلك مشاغل مركزية، وإلزامها بذلك قد يؤدي إلى إغلاقها، كما أن اشتراط مساحات ومشاغل للمطاعم التي تقدم البروستد والسناكات والمشاوي قد يحرم منشآت قائمة من الترخيص، مبيناً أن اشتراط درجات الحرارة معينة يرفع كلف التبريد والكهرباء وأن منع تحضير المايونيز والثومية بالمحل يؤثر بالهوية على النكهة الخاصة بالمطعم .<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
كما أشار إلى أن منع تسحيب الدواجن داخل المطاعم يرفع كلفة الإنتاج وتحديد 61 كغم للسيخ لمدة 12 ساعة يؤثر على العمل في المطاعم ذات الإقبال المرتفع، مبيناً أن المطلوب ليس التراجع عن الرقابة أو معايير السلامة الغذائية، وإنما اشتراطات علمية وعملية قابلة للتطبيق، تراعي حجم المنشأة وطبيعة نشاطها وطاقة إنتاجها واعتماد تطبيق تدريجي وتفعيل برامج التوعية والورش المشتركة. </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>2.8 مليار دينار قروض &quot;كشف الراتب&quot; خلال النصف الأول من 2026</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38477</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 12:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38477</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38477_11_1786189212.png"  alt="" />زاد رصيد التسهيلات الائتمانية التي قدمتها البنوك العاملة في السوق المحلية، خلال النصف الأول من العام الحالي، بنسبة 4.7%، مقابل النصف الأول من عام 2025، وَفق أحدث بيانات البنك المركزيّ.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وبلغ إجمالي قيمة القروض والتسهيلات، خلال النصف الأول من العام الحالي، قرابة 37.147 مليار دينار، مقارنة بـ 35.473 مليار دينار، في ستة أشهر من عام 2025.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وبحسب البيانات، فإن قروض الجاري المدين، التي تعني السحب من الحساب على المكشوف (كشف الراتب)، حازت على 6.8% من إجمالي التسهيلات، بقيمة 2.815 مليار دينار، في الوقت الذي وصلت فيه قيمة القروض على شكل بطاقات ائتمانية إلى قرابة 468 مليون دينار في ستة أشهر من العام الحالي.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ووفقا لتوزيع الجهات المقترضة، خلال الفترة من كانون الثاني وحتى حزيران، بلغت قيمة التسهيلات التي حصل عليها القطاع الخاص بشقَّيه المقيم وغير المقيم، قرابة 32.737 مليار دينار، بنحو 88% من إجمالي التسهيلات، بينما بلغت قيمة تسهيلات القطاع العام خلال هذه الفترة، 4.388 مليار دينار تقريبا.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
أما بالنسبة للقطاعات الأكثر حصولا على التسهيلات في النصف الأول من 2026، تظهر الأرقام أن بند القطاعات الأخرى، الذي يضم تمويل شراء الأسهم، وتمويل شراء المركبات، وتمويل السلع الاستهلاكية، والقروض الشخصية، حصل على 8.934 مليار دينار، في المرتبة الأولى، ثم جاء قطاع الإنشاءات في المرتبة الثانية، بقيمة تمويل وصلت إلى 8.045 مليار دينار تقريبا. .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38477_11_1786189212.png"  alt="" />
					<p>زاد رصيد التسهيلات الائتمانية التي قدمتها البنوك العاملة في السوق المحلية، خلال النصف الأول من العام الحالي، بنسبة 4.7%، مقابل النصف الأول من عام 2025، وَفق أحدث بيانات البنك المركزيّ.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وبلغ إجمالي قيمة القروض والتسهيلات، خلال النصف الأول من العام الحالي، قرابة 37.147 مليار دينار، مقارنة بـ 35.473 مليار دينار، في ستة أشهر من عام 2025.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وبحسب البيانات، فإن قروض الجاري المدين، التي تعني السحب من الحساب على المكشوف (كشف الراتب)، حازت على 6.8% من إجمالي التسهيلات، بقيمة 2.815 مليار دينار، في الوقت الذي وصلت فيه قيمة القروض على شكل بطاقات ائتمانية إلى قرابة 468 مليون دينار في ستة أشهر من العام الحالي.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ووفقا لتوزيع الجهات المقترضة، خلال الفترة من كانون الثاني وحتى حزيران، بلغت قيمة التسهيلات التي حصل عليها القطاع الخاص بشقَّيه المقيم وغير المقيم، قرابة 32.737 مليار دينار، بنحو 88% من إجمالي التسهيلات، بينما بلغت قيمة تسهيلات القطاع العام خلال هذه الفترة، 4.388 مليار دينار تقريبا.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
أما بالنسبة للقطاعات الأكثر حصولا على التسهيلات في النصف الأول من 2026، تظهر الأرقام أن بند القطاعات الأخرى، الذي يضم تمويل شراء الأسهم، وتمويل شراء المركبات، وتمويل السلع الاستهلاكية، والقروض الشخصية، حصل على 8.934 مليار دينار، في المرتبة الأولى، ثم جاء قطاع الإنشاءات في المرتبة الثانية، بقيمة تمويل وصلت إلى 8.045 مليار دينار تقريبا. </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري)</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38476</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 11:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38476</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38476_11_1786188608.png"  alt="" />
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;>عاتب النائب محمد جميل الظهراوي أحد المواطنين على خلفية منشور تضمن عبارة &quot;سمّ الهاري&quot; في انتقاد للنواب، معتبراً أن هذا الوصف يجب أن يوجَّه إلى من &quot;أكل الوطن&quot; وليس إلى من يخدم المواطنين.</div>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;><br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
		</div>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;>وقال الظهراوي، في منشور عبر صفحته على &quot;فيسبوك&quot;، إن عبارة &quot;سمّ الهاري&quot; يفترض أن تُقال، وفق تعبيره، &quot;على من أكل الوطن، وعلى من أكل السكن الكريم، والميناء، والكهرباء، والماء&quot;، وليس على من يخدم الناس ويعيش في شقة أو يقدم راتبه لمساعدة الآخرين.</div>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;><br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
		</div>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;>وأضاف أن &quot;سمّ الهاري على كل من يخدم الناس بشرف، وعلى كل من لا يقول كلمة الحق&quot;، منتقداً من يهاجم الآخرين دون تقدير لجهودهم.</div>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;><br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
		</div>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;>وأكد الظهراوي أن مكتبه يستقبل آلاف المواطنين، قائلاً: &quot;عندي الآلاف في مكتبي، وعمرنا ما غلطنا على إنسان ولن نغلط&quot;.</div> .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38476_11_1786188608.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;>عاتب النائب محمد جميل الظهراوي أحد المواطنين على خلفية منشور تضمن عبارة &quot;سمّ الهاري&quot; في انتقاد للنواب، معتبراً أن هذا الوصف يجب أن يوجَّه إلى من &quot;أكل الوطن&quot; وليس إلى من يخدم المواطنين.</div>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;><br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
		</div>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;>وقال الظهراوي، في منشور عبر صفحته على &quot;فيسبوك&quot;، إن عبارة &quot;سمّ الهاري&quot; يفترض أن تُقال، وفق تعبيره، &quot;على من أكل الوطن، وعلى من أكل السكن الكريم، والميناء، والكهرباء، والماء&quot;، وليس على من يخدم الناس ويعيش في شقة أو يقدم راتبه لمساعدة الآخرين.</div>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;><br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
		</div>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;>وأضاف أن &quot;سمّ الهاري على كل من يخدم الناس بشرف، وعلى كل من لا يقول كلمة الحق&quot;، منتقداً من يهاجم الآخرين دون تقدير لجهودهم.</div>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;><br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
		</div>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;>وأكد الظهراوي أن مكتبه يستقبل آلاف المواطنين، قائلاً: &quot;عندي الآلاف في مكتبي، وعمرنا ما غلطنا على إنسان ولن نغلط&quot;.</div> </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38475</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 11:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38475</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38475_11_1786188463.jpg"  alt="" />أفادت صحيفة &quot;وول ستريت جورنال&quot; الأميركية بأن الولايات المتحدة أبلغت الوسطاء رفضها فرض أي قيود أو رسوم إيرانية على حركة الملاحة في مضيق هرمز، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بشأن ترتيبات إعادة فتح الممر المائي الحيوي.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وذكرت الصحيفة أن واشنطن أبلغت الوسطاء المشاركين في المحادثات الجارية رفضها أي قيود إيرانية على حركة السفن عبر مضيق هرمز، معتبرةً أن حرية الملاحة في الممر الاستراتيجي تمثل خطاً أحمر لا يمكن التفاوض بشأنه.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأضافت الصحيفة أن هذا الموقف يأتي في ظل تباينات بين الجانبين بشأن شروط إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة البحرية، مشيرةً إلى أن مسألة فرض قيود أو رسوم من جانب إيران تعد إحدى نقاط الخلاف الرئيسية التي تعرقل التوصل إلى اتفاق.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
في سياق متصل، قالت الصحيفة إن إيران لوّحت بمنع السفن التابعة للبحرية الأميركية من عبور مضيق هرمز ضمن الترتيبات التي يجري التفاوض عليها، وهو ما قوبل برفض أميركي حازم.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي توترات تتعلق بحرية الملاحة فيه محل متابعة دولية واسعة.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وكانت إيران قد أغلقت مضيق هرمز إثر اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فردت واشنطن بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية..]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38475_11_1786188463.jpg"  alt="" />
					<p>أفادت صحيفة &quot;وول ستريت جورنال&quot; الأميركية بأن الولايات المتحدة أبلغت الوسطاء رفضها فرض أي قيود أو رسوم إيرانية على حركة الملاحة في مضيق هرمز، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بشأن ترتيبات إعادة فتح الممر المائي الحيوي.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وذكرت الصحيفة أن واشنطن أبلغت الوسطاء المشاركين في المحادثات الجارية رفضها أي قيود إيرانية على حركة السفن عبر مضيق هرمز، معتبرةً أن حرية الملاحة في الممر الاستراتيجي تمثل خطاً أحمر لا يمكن التفاوض بشأنه.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأضافت الصحيفة أن هذا الموقف يأتي في ظل تباينات بين الجانبين بشأن شروط إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة البحرية، مشيرةً إلى أن مسألة فرض قيود أو رسوم من جانب إيران تعد إحدى نقاط الخلاف الرئيسية التي تعرقل التوصل إلى اتفاق.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
في سياق متصل، قالت الصحيفة إن إيران لوّحت بمنع السفن التابعة للبحرية الأميركية من عبور مضيق هرمز ضمن الترتيبات التي يجري التفاوض عليها، وهو ما قوبل برفض أميركي حازم.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي توترات تتعلق بحرية الملاحة فيه محل متابعة دولية واسعة.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وكانت إيران قد أغلقت مضيق هرمز إثر اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فردت واشنطن بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الصبيحي: هذه شروط استحقاق راتب تقاعد الشيخوخة من الضمان</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38474</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 10:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38474</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38474_10_1786183990.png"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
أوضح خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي أنَّه لابُدَّ
من المؤمّن عليه بالضمان استيفاء شرطان متلازمان ليكون مؤهَّلًا لاستحقاق راتب
تقاعد الشيخوخة.<br />
		<br />
		وبيَّن الصبيحي أنَّ الشروط تتطلَّب
إكمال سن الـ &quot;60&quot; للذُّكور، وسن الـ &quot;55&quot; للإناث، فضلًا عن
ألَّا تقل مُدَّة الاشتراك بالضَّمان، تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة عن 15 سنة،
أي 180 اشتراك، ذكراً كان أم أنثى، شريطة أن تتضمَّن 7 سنوات اشتراك فعلي 84
اشتراك فعلي على الأقل.<br />
		<br />
		وأشار إلى أنَّ ​الاشتراك الفعلي
يتمثَّل في فترات العمل الإلزامي بالمنشآت، أو الاشتراك الاختياري، أو الفترات
التي صُرِف له عنها بدلات تعطُّل عن العمل.<br />
		<br />
		ونوَّه الصبيحي إلى ضرورة التزام
المُنشأة بشمول الموظَّف عند استمراره بالعمل لديها بالضَّمان بعد إكماله السن
القانونيَّة المذكورة إذا لم يكن قد أكمل (180) اشتراكاً، ولحين استكمال المُدَّة
المطلوبة.<br />
		<br />
		وأضاف أنَّه يحق لمن بلغ سن الشيخوخة
ولم يُكمل 180 اشتراكًا شراء المُدَّة المتبقية (مدة افتراضية)، بشرط أن يكون قد
توفَّر لديه 84 اشتراكًا فعليًّا على الأقل.<br style=&quot;mso-special-character: line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38474_10_1786183990.png"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
أوضح خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي أنَّه لابُدَّ
من المؤمّن عليه بالضمان استيفاء شرطان متلازمان ليكون مؤهَّلًا لاستحقاق راتب
تقاعد الشيخوخة.<br />
		<br />
		وبيَّن الصبيحي أنَّ الشروط تتطلَّب
إكمال سن الـ &quot;60&quot; للذُّكور، وسن الـ &quot;55&quot; للإناث، فضلًا عن
ألَّا تقل مُدَّة الاشتراك بالضَّمان، تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة عن 15 سنة،
أي 180 اشتراك، ذكراً كان أم أنثى، شريطة أن تتضمَّن 7 سنوات اشتراك فعلي 84
اشتراك فعلي على الأقل.<br />
		<br />
		وأشار إلى أنَّ ​الاشتراك الفعلي
يتمثَّل في فترات العمل الإلزامي بالمنشآت، أو الاشتراك الاختياري، أو الفترات
التي صُرِف له عنها بدلات تعطُّل عن العمل.<br />
		<br />
		ونوَّه الصبيحي إلى ضرورة التزام
المُنشأة بشمول الموظَّف عند استمراره بالعمل لديها بالضَّمان بعد إكماله السن
القانونيَّة المذكورة إذا لم يكن قد أكمل (180) اشتراكاً، ولحين استكمال المُدَّة
المطلوبة.<br />
		<br />
		وأضاف أنَّه يحق لمن بلغ سن الشيخوخة
ولم يُكمل 180 اشتراكًا شراء المُدَّة المتبقية (مدة افتراضية)، بشرط أن يكون قد
توفَّر لديه 84 اشتراكًا فعليًّا على الأقل.<br style=&quot;mso-special-character: line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38473</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 10:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38473</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38473_10_1786183500.jpg"  alt="" />

	<br />
		
	
			&nbsp;
	
			&nbsp;
	كشف نائب رئيس غرفة صناعة
الأردن وممثل قطاع الصناعات الغذائية محمد وليد الجيطان، أن منتجات القطاع
الغذائية المصنعة بالمملكة تغطي أكثر من 62 بالمئة من احتياجات السوق المحلية، ما
يجعله أحد الركائز الأساسية بمنظومة الأمن الغذائي.
			
	
			&nbsp;
	وقال&nbsp; إن 70 بالمئة من
مبيعات الشركات العاملة بقطاع الصناعات الغذائية توجه نحو السوق المحلية، لتلبية
احتياجات المستهلكين، وتوفير منتجات غذائية متنوعة وآمنة بصورة مستمرة، مضيفا إن
مقومات القطاع الإنتاجية تسهم أيضا في تقليل الاعتماد على الاستيراد في عدد من
المنتجات الغذائية وتعزيز مرونة السوق المحلية في مواجهة الأزمات المرتبطة بتوافر
الغذاء وأسعاره.
			
	
			&nbsp;
	وتابع أن القطاع أثبت خلال
مختلف الأزمات والظروف الاستثنائية، قدرته على الحفاظ على استمرارية الإنتاج
وتوفير السلع الغذائية الأساسية دون انقطاع، مستفيدا من مرونة سلاسل الإنتاج
المحلية وقدرته على الاستجابة للطلب المحلي، وتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع
الغذائية.
			
	
			&nbsp;
	وقال إن &quot;القطاع يؤدي دورا
محوريا في تعزيز الأمن الغذائي الوطني، من خلال توفير قاعدة إنتاجية محلية قادرة
على تلبية جزء كبير من احتياجات المواطنين، وأن الإنتاج القائم السنوي يصل لنحو
4.5 مليار دينار، يمثل 28 بالمئة من إجمالي الإنتاج القائم للصناعات التحويلية&quot;.
			
	
			&nbsp;
	وأشار إلى أن القطاع من أهم
القطاعات الاستراتيجية، لدوره المحوري بتحويل المنتجات الزراعية والحيوانية لمنتجات
غذائية ذات قيمة مضافة، وتعزيز قابليتها للحفظ والتخزين، والحد من الفاقد الغذائي،
بما يسهم في استدامة الإمدادات الغذائية، ورفع كفاءة سلاسل القيمة الغذائية،
وتعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطني.
			
	
			&nbsp;
	كما يعد القطاع أحد الركائز
الرئيسة للاقتصاد الوطني، من خلال مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير فرص
العمل، وتوليد القيمة المضافة، وتحفيز الاستثمار، إلى جانب دوره في تعزيز الصادرات
الوطنية والوصول إلى الأسواق الخارجية، لافتا إلى أنه يسهم في تعظيم الاستفادة من
الإنتاج الزراعي المحلي، وتعزيز الترابط بين القطاعين الزراعي والصناعي، بما يرفع
القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني ويدعم استدامة منظومة الغذاء.
			
	
			&nbsp;
	ووفق الجيطان، يعد قطاع
الصناعات الغذائية من أكبر القطاعات الصناعية في المملكة، سواء من حيث عدد المنشآت
أو حجم الإنتاج أو العمالة، حيث يضم 2600 منشأة صناعية، ويشغل أكثر من 66 ألف عامل
وعاملة، فيما يبلغ رأس المال المسجل في القطاع نحو 674 مليون دينار، وتمتد أهميته
إلى أثره الاقتصادي الواسع على مختلف القطاعات المرتبطة به، فكل دينار ينفق
بالصناعات الغذائية يولد 2.6 دينار من النشاط الاقتصادي المباشر وغير المباشر، وهو
أعلى أثر مضاعف بين العديد من القطاعات الاقتصادية، وهذا الأثر يعكس قوة التشابكات
الأمامية والخلفية مع الأنشطة الزراعية والنقل والتجارة، والخدمات اللوجستية
والتعبئة والتغليف، وغيرها من الأنشطة المساندة.
			
	
			&nbsp;
	وأضاف إن المملكة حققت مستويات
مرتفعة من الاكتفاء الذاتي بعدد من المنتجات الغذائية الرئيسية، بفضل تطور القدرات
الإنتاجية ومن أبرزها الألبان والأجبان واللحوم الحمراء والدواجن وبيض المائدة
والبقوليات والمعلبات والحلويات وغيرها، فيما حققت بعض المنتجات الغذائية الأخرى
مستويات قريبة من الاكتفاء الذاتي أبرزها: الطحينية والحلاوة والمعلبات الغذائية،
ما يعكس تنوع القاعدة الإنتاجية للصناعات الغذائية وقدرتها على تلبية جزء كبير من
الطلب المحلي.
			
	
			&nbsp;
	ونوه إلى أن صادرات قطاع
الصناعات الغذائية شهدت نموا لافتا خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تضاعفت
قيمتها من نحو 458 مليون دينار عام 2021 لتصل لـ 926 مليون دينار تقريبا بالعام
الماضي، مسجلة نموا يعكس تنامي القدرة التنافسية للمنتج الغذائي الأردني، واتساع
حضوره بالأسواق الخارجية.
			
	
			&nbsp;
	ولفت إلى أن صادرات القطاع تصل
لأسواق 114 دولة حول العالم، ويأتي بمقدمتها السعودية بنسبة 23 بالمئة من إجمالي الصادرات،
ثم العراق 19 بالمئة، ودولة الإمارات العربية المتحدة 11 بالمئة، والولايات
المتحدة الأميركية 6 بالمئة وقطر 4 بالمئة.
			
	
			&nbsp;
	وأشار إلى أن هذا التوزيع
الجغرافي يظهر اعتماد صادرات القطاع بشكل رئيسي على الأسواق العربية، وبمقدمتها
دول الخليج العربي والعراق، والتي تستحوذ مجتمعة على أكثر من ثلثي الصادرات، مع
وجود حضور متنام في أسواق خارج المحيط الإقليمي كالولايات المتحدة الأميركية.
			
	
			&nbsp;
	وحسب الجيطان، يصنف قطاع
الصناعات الغذائية كأحد القطاعات ذات الأولوية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي التي
تستهدف تعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 2.9 بالمئة وتحقيق نقلة
نوعية في أدائه بحلول 2033 مقارنة بمستويات 2021، وزيادة عدد العاملين لنحو 72 الف
عامل، وزيادة صادراته لتصل إلى 4.3 مليار دينار، ورفع إنتاجيته، بما ينسجم مع
التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي، وزيادة مرونة
سلاسل الإمداد، وتحقيق مستويات أعلى من الأمن الغذائي.
			
	
			&nbsp;
	وبين أن التكامل بين القطاعين
الصناعي والزراعي يشكل أهمية خاصة في دعم منظومة الأمن الغذائي الوطني، إذ يسهم في
تعزيز الاكتفاء الذاتي، وتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية، وتحقيق استقرار
أكبر في إمدادات الغذاء والأسعار، كما يعمل التصنيع الغذائي على رفع القيمة
المضافة للمنتجات الزراعية، وتقليل الفاقد، وربط الإنتاج الزراعي بالسوق المحلي
وسلاسل التوريد الصناعية.
			
	
			&nbsp;
	وأكد أن تعزيز الإنتاج المحلي
يسهم بالتخفيف من انتقال التقلبات العالمية إلى السوق المحلية، لا سيما في ظل
الأوضاع الإقليمية الراهنة وما تشهده الأسواق العالمية من تحديات مرتبطة بارتفاع
تكاليف الشحن والطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد، ما يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على
مواجهة الصدمات وضمان استدامة توفر الغذاء.
			
	
			&nbsp;
	ولفت الجيطان إلى أهمية تنويع
الأسواق التصديرية وتقليل الاعتماد على عدد محدود من الأسواق الإقليمية، ودعم قدرة
المنشآت الصغيرة والمتوسطة على النفاذ لأسواق التصدير، والاستمرار في رفع القيمة
المضافة المحلية من خلال التوسع في التصنيع العميق للمنتجات الغذائية.
			
	
			&nbsp;<br />
	.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38473_10_1786183500.jpg"  alt="" />
					<p>

	<br />
		
	
			&nbsp;
	
			&nbsp;
	كشف نائب رئيس غرفة صناعة
الأردن وممثل قطاع الصناعات الغذائية محمد وليد الجيطان، أن منتجات القطاع
الغذائية المصنعة بالمملكة تغطي أكثر من 62 بالمئة من احتياجات السوق المحلية، ما
يجعله أحد الركائز الأساسية بمنظومة الأمن الغذائي.
			
	
			&nbsp;
	وقال&nbsp; إن 70 بالمئة من
مبيعات الشركات العاملة بقطاع الصناعات الغذائية توجه نحو السوق المحلية، لتلبية
احتياجات المستهلكين، وتوفير منتجات غذائية متنوعة وآمنة بصورة مستمرة، مضيفا إن
مقومات القطاع الإنتاجية تسهم أيضا في تقليل الاعتماد على الاستيراد في عدد من
المنتجات الغذائية وتعزيز مرونة السوق المحلية في مواجهة الأزمات المرتبطة بتوافر
الغذاء وأسعاره.
			
	
			&nbsp;
	وتابع أن القطاع أثبت خلال
مختلف الأزمات والظروف الاستثنائية، قدرته على الحفاظ على استمرارية الإنتاج
وتوفير السلع الغذائية الأساسية دون انقطاع، مستفيدا من مرونة سلاسل الإنتاج
المحلية وقدرته على الاستجابة للطلب المحلي، وتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع
الغذائية.
			
	
			&nbsp;
	وقال إن &quot;القطاع يؤدي دورا
محوريا في تعزيز الأمن الغذائي الوطني، من خلال توفير قاعدة إنتاجية محلية قادرة
على تلبية جزء كبير من احتياجات المواطنين، وأن الإنتاج القائم السنوي يصل لنحو
4.5 مليار دينار، يمثل 28 بالمئة من إجمالي الإنتاج القائم للصناعات التحويلية&quot;.
			
	
			&nbsp;
	وأشار إلى أن القطاع من أهم
القطاعات الاستراتيجية، لدوره المحوري بتحويل المنتجات الزراعية والحيوانية لمنتجات
غذائية ذات قيمة مضافة، وتعزيز قابليتها للحفظ والتخزين، والحد من الفاقد الغذائي،
بما يسهم في استدامة الإمدادات الغذائية، ورفع كفاءة سلاسل القيمة الغذائية،
وتعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطني.
			
	
			&nbsp;
	كما يعد القطاع أحد الركائز
الرئيسة للاقتصاد الوطني، من خلال مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير فرص
العمل، وتوليد القيمة المضافة، وتحفيز الاستثمار، إلى جانب دوره في تعزيز الصادرات
الوطنية والوصول إلى الأسواق الخارجية، لافتا إلى أنه يسهم في تعظيم الاستفادة من
الإنتاج الزراعي المحلي، وتعزيز الترابط بين القطاعين الزراعي والصناعي، بما يرفع
القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني ويدعم استدامة منظومة الغذاء.
			
	
			&nbsp;
	ووفق الجيطان، يعد قطاع
الصناعات الغذائية من أكبر القطاعات الصناعية في المملكة، سواء من حيث عدد المنشآت
أو حجم الإنتاج أو العمالة، حيث يضم 2600 منشأة صناعية، ويشغل أكثر من 66 ألف عامل
وعاملة، فيما يبلغ رأس المال المسجل في القطاع نحو 674 مليون دينار، وتمتد أهميته
إلى أثره الاقتصادي الواسع على مختلف القطاعات المرتبطة به، فكل دينار ينفق
بالصناعات الغذائية يولد 2.6 دينار من النشاط الاقتصادي المباشر وغير المباشر، وهو
أعلى أثر مضاعف بين العديد من القطاعات الاقتصادية، وهذا الأثر يعكس قوة التشابكات
الأمامية والخلفية مع الأنشطة الزراعية والنقل والتجارة، والخدمات اللوجستية
والتعبئة والتغليف، وغيرها من الأنشطة المساندة.
			
	
			&nbsp;
	وأضاف إن المملكة حققت مستويات
مرتفعة من الاكتفاء الذاتي بعدد من المنتجات الغذائية الرئيسية، بفضل تطور القدرات
الإنتاجية ومن أبرزها الألبان والأجبان واللحوم الحمراء والدواجن وبيض المائدة
والبقوليات والمعلبات والحلويات وغيرها، فيما حققت بعض المنتجات الغذائية الأخرى
مستويات قريبة من الاكتفاء الذاتي أبرزها: الطحينية والحلاوة والمعلبات الغذائية،
ما يعكس تنوع القاعدة الإنتاجية للصناعات الغذائية وقدرتها على تلبية جزء كبير من
الطلب المحلي.
			
	
			&nbsp;
	ونوه إلى أن صادرات قطاع
الصناعات الغذائية شهدت نموا لافتا خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تضاعفت
قيمتها من نحو 458 مليون دينار عام 2021 لتصل لـ 926 مليون دينار تقريبا بالعام
الماضي، مسجلة نموا يعكس تنامي القدرة التنافسية للمنتج الغذائي الأردني، واتساع
حضوره بالأسواق الخارجية.
			
	
			&nbsp;
	ولفت إلى أن صادرات القطاع تصل
لأسواق 114 دولة حول العالم، ويأتي بمقدمتها السعودية بنسبة 23 بالمئة من إجمالي الصادرات،
ثم العراق 19 بالمئة، ودولة الإمارات العربية المتحدة 11 بالمئة، والولايات
المتحدة الأميركية 6 بالمئة وقطر 4 بالمئة.
			
	
			&nbsp;
	وأشار إلى أن هذا التوزيع
الجغرافي يظهر اعتماد صادرات القطاع بشكل رئيسي على الأسواق العربية، وبمقدمتها
دول الخليج العربي والعراق، والتي تستحوذ مجتمعة على أكثر من ثلثي الصادرات، مع
وجود حضور متنام في أسواق خارج المحيط الإقليمي كالولايات المتحدة الأميركية.
			
	
			&nbsp;
	وحسب الجيطان، يصنف قطاع
الصناعات الغذائية كأحد القطاعات ذات الأولوية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي التي
تستهدف تعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 2.9 بالمئة وتحقيق نقلة
نوعية في أدائه بحلول 2033 مقارنة بمستويات 2021، وزيادة عدد العاملين لنحو 72 الف
عامل، وزيادة صادراته لتصل إلى 4.3 مليار دينار، ورفع إنتاجيته، بما ينسجم مع
التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي، وزيادة مرونة
سلاسل الإمداد، وتحقيق مستويات أعلى من الأمن الغذائي.
			
	
			&nbsp;
	وبين أن التكامل بين القطاعين
الصناعي والزراعي يشكل أهمية خاصة في دعم منظومة الأمن الغذائي الوطني، إذ يسهم في
تعزيز الاكتفاء الذاتي، وتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية، وتحقيق استقرار
أكبر في إمدادات الغذاء والأسعار، كما يعمل التصنيع الغذائي على رفع القيمة
المضافة للمنتجات الزراعية، وتقليل الفاقد، وربط الإنتاج الزراعي بالسوق المحلي
وسلاسل التوريد الصناعية.
			
	
			&nbsp;
	وأكد أن تعزيز الإنتاج المحلي
يسهم بالتخفيف من انتقال التقلبات العالمية إلى السوق المحلية، لا سيما في ظل
الأوضاع الإقليمية الراهنة وما تشهده الأسواق العالمية من تحديات مرتبطة بارتفاع
تكاليف الشحن والطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد، ما يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على
مواجهة الصدمات وضمان استدامة توفر الغذاء.
			
	
			&nbsp;
	ولفت الجيطان إلى أهمية تنويع
الأسواق التصديرية وتقليل الاعتماد على عدد محدود من الأسواق الإقليمية، ودعم قدرة
المنشآت الصغيرة والمتوسطة على النفاذ لأسواق التصدير، والاستمرار في رفع القيمة
المضافة المحلية من خلال التوسع في التصنيع العميق للمنتجات الغذائية.
			
	
			&nbsp;<br />
	</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38472</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 09:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38472</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38472_11_1786180070.jpg"  alt="" />
<div class=&quot;Article-News-Title&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>
	
	* العمل: 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة
	<br />
			
	* العمل: لن يتم أي تغيير على الإعفاءات المالية في قرار قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة
	<br />
			
	* العمل: تكثيف الزيارات التفتيشية على سوق العمل لضبط العمالة غير الأردنية المخالفة وتسفيرها
	<br />
			
	عمون - دعت وزارة العمل اليوم السبت أصحاب العمل في كافة القطاعات والأنشطة الاقتصادية وأصحاب المنازل إلى الاستفادة من الفترة المتبقية من فترة قونتة وتوفيق الأوضاع للعمالة غير الأردنية المخالفة من كافة الجنسيات التي تنتهي في 2026/9/30.
	<br />
			
	وقال الناطق الإعلامي للوزارة محمد الزيود إن فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة التي أقرها مجلس الوزراء في شهر حزيران الماضي تبقى منها 58 يوما فقط، مؤكدا أنه لن يكون هناك أي تمديد لهذه الفترة، كما لن يكون هناك أي تغيير على الإعفاءات المالية الواردة في قرار مجلس الوزراء.
	<br />
			
	وأشار إلى أن الوزارة ستكثف الزيارات التفتيشية على مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية في كافة المحافظات لضبط العمالة غير الأردنية وتسفيرها.
	<br />
			
	ونوه الزيود إلى أن قرار مجلس الوزراء تضمن اعفاءات مالية تخفيفا على اصحاب العمل واصحاب المنازل، كما سمح لأصحاب العمل الاستفادة من العمالة غير الأردنية الموجودة في سوق العمل من خلال السماح بالانتقال لهذه العمالة بين معظم القطاعات.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38472_11_1786180070.jpg"  alt="" />
					<p>
<div class=&quot;Article-News-Title&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>
	
	* العمل: 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة
	<br />
			
	* العمل: لن يتم أي تغيير على الإعفاءات المالية في قرار قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة
	<br />
			
	* العمل: تكثيف الزيارات التفتيشية على سوق العمل لضبط العمالة غير الأردنية المخالفة وتسفيرها
	<br />
			
	عمون - دعت وزارة العمل اليوم السبت أصحاب العمل في كافة القطاعات والأنشطة الاقتصادية وأصحاب المنازل إلى الاستفادة من الفترة المتبقية من فترة قونتة وتوفيق الأوضاع للعمالة غير الأردنية المخالفة من كافة الجنسيات التي تنتهي في 2026/9/30.
	<br />
			
	وقال الناطق الإعلامي للوزارة محمد الزيود إن فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة التي أقرها مجلس الوزراء في شهر حزيران الماضي تبقى منها 58 يوما فقط، مؤكدا أنه لن يكون هناك أي تمديد لهذه الفترة، كما لن يكون هناك أي تغيير على الإعفاءات المالية الواردة في قرار مجلس الوزراء.
	<br />
			
	وأشار إلى أن الوزارة ستكثف الزيارات التفتيشية على مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية في كافة المحافظات لضبط العمالة غير الأردنية وتسفيرها.
	<br />
			
	ونوه الزيود إلى أن قرار مجلس الوزراء تضمن اعفاءات مالية تخفيفا على اصحاب العمل واصحاب المنازل، كما سمح لأصحاب العمل الاستفادة من العمالة غير الأردنية الموجودة في سوق العمل من خلال السماح بالانتقال لهذه العمالة بين معظم القطاعات.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الأمن للأردنيين: لا تغلقوا طريقا ولا تطلقوا عيارات نارية</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38471</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 09:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38471</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38471_11_1786179930.jfif"  alt="" />
<div class=&quot;Article-News-Title&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: arial; font-size: 24px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>
	&nbsp;دعت مديرية الأمن العام، الأردنيين، إلى الاحتفال بوعي، مع بدء تخرج الجامعات واقتراب نتائج التوجيهي، مؤكدة أن الاحتفال الآمن هو عنوان الفرح الحقيقي.</div>
<div class=&quot;Article-News-Details selectionShareable&quot; id=&quot;newscontent&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: arial; font-size: 24px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; overflow-wrap: break-word; font-family: Amiri; line-height: 35px; font-weight: 700; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 15pt; width: 707px; word-break: break-word;&quot;>
			<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				وقالت مديرية الأمن العام في تغريدة عبر إكس، اليوم السبت، &quot;لا تُسْكِروا الطريق، ولا تطلقوا عيارات نارية، سلامة الناس أهم&quot;.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				وأضافت، &quot;خلّونا نحتفل بوعي، ونخلي الفرح دايم للجميع&quot;.</div></div> .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38471_11_1786179930.jfif"  alt="" />
					<p>
<div class=&quot;Article-News-Title&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: arial; font-size: 24px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>
	&nbsp;دعت مديرية الأمن العام، الأردنيين، إلى الاحتفال بوعي، مع بدء تخرج الجامعات واقتراب نتائج التوجيهي، مؤكدة أن الاحتفال الآمن هو عنوان الفرح الحقيقي.</div>
<div class=&quot;Article-News-Details selectionShareable&quot; id=&quot;newscontent&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: arial; font-size: 24px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; overflow-wrap: break-word; font-family: Amiri; line-height: 35px; font-weight: 700; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 15pt; width: 707px; word-break: break-word;&quot;>
			<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				وقالت مديرية الأمن العام في تغريدة عبر إكس، اليوم السبت، &quot;لا تُسْكِروا الطريق، ولا تطلقوا عيارات نارية، سلامة الناس أهم&quot;.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				وأضافت، &quot;خلّونا نحتفل بوعي، ونخلي الفرح دايم للجميع&quot;.</div></div> </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الرواد ضمن قائمة فوربس لأقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2026</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38470</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 09:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38470</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38470_10_1786179843.jpg"  alt="" />
<br />
		<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
صنفت قائمة &quot;فوربس&quot;،
الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية المهندس عبدالوهاب الرواد للمرة
الرابعة على التوالي، ضمن أقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2026.
		

		&nbsp;
وضمت القائمة 100 شخصية قيادية
ركزت على الرؤساء التنفيذيين الذين اسهموا في إحداث تحولات اقتصادية في المنطقة في
مختلف القطاعات الاقتصادية، لا سيما الصناعية والخدمات المالية والبنوك.
		

		&nbsp;
وقالت &quot;فوربس&quot;، إن
المهام التي يقوم بها أقوى الرؤساء التنفيذيون في الشرق الأوسط تتجاوز إدارة
الشركات، لتشمل صياغة المستقبل وربط الكفاءة بالابتكار، ويتجاوز تأثيرهم حدود
الأرباح والمؤشرات المالية، ليصبحوا محركا لإعادة رسم خريطة النفوذ الاقتصادي في
المنطقة.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
وبينت أن هؤلاء القادة يعملون
على المواءمة بين النجاح التجاري وتحقيق الرؤى الوطنية، ويقودون مسيرة تنويع
الاقتصادات، وترسيخ مكانة المنطقة على الساحة العالمية.
		

		&nbsp;
واعتمدت فوربس في اختيار
تصنيفها على مجموعة من المعايير، شملت تأثير الرؤساء التنفيذيين في المنطقة والدول
التي يعملون فيها، والأسواق التي يشرفون عليها، وخبراتهم المهنية، وإجمالي المدة
التي قضوها في مناصبهم الحالية، وحجم الشركات التي يتولون رئاستها استنادًا إلى
أبرز المؤشرات المالية، الى جانب إنجازاتهم وأدائهم خلال العام الماضي،
والابتكارات والمبادرات التي قادوها.
		

		&nbsp;
ويشغل المهندس الرواد منصب
الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الاردنية منذ عام 2019، ورئيس مجلس إدارة
الاتحاد العربي للأسمدة، والمدير العام للشركة اليابانية الأردنية للأسمدة، ويشغل
منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة الموانئ الصناعية الأردنية.
		

		&nbsp;
وبحسب فوربس، فقد بلغت الطاقة
الإنتاجية السنوية لشركة مناجم الفوسفات الأردنية ما يزيد على12.1 مليون طن، فيما
سجلت الشركة في الربع الأول من العام 2026، إيرادات بلغت 460 مليون دولار.
		

		&nbsp;
ووقعت الشركة عام 2026، اتفاقية
استراتيجية بقيمة 193 مليون دولار مع شركة شرق الصين للهندسة والعلوم
والتكنولوجيا؛ لإنشاء مصنع لإنتاج حمض الكبريتيك في منطقة الشيدية، بالإضافة الى
عدد من الاتفاقيات والشراكات المحلية والاقليمية والدولية لإنشاء مشاريع استثمارية
تركز على الصناعات التحويلية، وتعزيز القيمة المضافة للفوسفات والاسمدة الفوسفاتية.
		

		&nbsp;
ويعكس هذا التصنيف، بحسب فوربس
الدور المحوري الذي يلعبه الرواد في تطوير قطاع الفوسفات الأردني وتعزيز حضور
الأردن في صناعة الأسمدة إقليمياً.
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38470_10_1786179843.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
		<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
صنفت قائمة &quot;فوربس&quot;،
الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية المهندس عبدالوهاب الرواد للمرة
الرابعة على التوالي، ضمن أقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2026.
		

		&nbsp;
وضمت القائمة 100 شخصية قيادية
ركزت على الرؤساء التنفيذيين الذين اسهموا في إحداث تحولات اقتصادية في المنطقة في
مختلف القطاعات الاقتصادية، لا سيما الصناعية والخدمات المالية والبنوك.
		

		&nbsp;
وقالت &quot;فوربس&quot;، إن
المهام التي يقوم بها أقوى الرؤساء التنفيذيون في الشرق الأوسط تتجاوز إدارة
الشركات، لتشمل صياغة المستقبل وربط الكفاءة بالابتكار، ويتجاوز تأثيرهم حدود
الأرباح والمؤشرات المالية، ليصبحوا محركا لإعادة رسم خريطة النفوذ الاقتصادي في
المنطقة.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
وبينت أن هؤلاء القادة يعملون
على المواءمة بين النجاح التجاري وتحقيق الرؤى الوطنية، ويقودون مسيرة تنويع
الاقتصادات، وترسيخ مكانة المنطقة على الساحة العالمية.
		

		&nbsp;
واعتمدت فوربس في اختيار
تصنيفها على مجموعة من المعايير، شملت تأثير الرؤساء التنفيذيين في المنطقة والدول
التي يعملون فيها، والأسواق التي يشرفون عليها، وخبراتهم المهنية، وإجمالي المدة
التي قضوها في مناصبهم الحالية، وحجم الشركات التي يتولون رئاستها استنادًا إلى
أبرز المؤشرات المالية، الى جانب إنجازاتهم وأدائهم خلال العام الماضي،
والابتكارات والمبادرات التي قادوها.
		

		&nbsp;
ويشغل المهندس الرواد منصب
الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الاردنية منذ عام 2019، ورئيس مجلس إدارة
الاتحاد العربي للأسمدة، والمدير العام للشركة اليابانية الأردنية للأسمدة، ويشغل
منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة الموانئ الصناعية الأردنية.
		

		&nbsp;
وبحسب فوربس، فقد بلغت الطاقة
الإنتاجية السنوية لشركة مناجم الفوسفات الأردنية ما يزيد على12.1 مليون طن، فيما
سجلت الشركة في الربع الأول من العام 2026، إيرادات بلغت 460 مليون دولار.
		

		&nbsp;
ووقعت الشركة عام 2026، اتفاقية
استراتيجية بقيمة 193 مليون دولار مع شركة شرق الصين للهندسة والعلوم
والتكنولوجيا؛ لإنشاء مصنع لإنتاج حمض الكبريتيك في منطقة الشيدية، بالإضافة الى
عدد من الاتفاقيات والشراكات المحلية والاقليمية والدولية لإنشاء مشاريع استثمارية
تركز على الصناعات التحويلية، وتعزيز القيمة المضافة للفوسفات والاسمدة الفوسفاتية.
		

		&nbsp;
ويعكس هذا التصنيف، بحسب فوربس
الدور المحوري الذي يلعبه الرواد في تطوير قطاع الفوسفات الأردني وتعزيز حضور
الأردن في صناعة الأسمدة إقليمياً.
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38469</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 09:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38469</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38469_11_1786179822.jpg"  alt="" />
<div>في إطار حرص جامعة عمّان الأهلية على تعزيز الجانب التطبيقي لطلبتها، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل، وبالتنسيق مع عمادة شؤون الطلبة / مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين، نظّم مركز البحوث الدوائية والتشخيصية (PDRC) دورة تدريبية بعنوان &quot;الهندسة الطبية الحيوية: جولة في عالم الأجهزة الطبية والمختبرات&quot;، استهدفت طلبة تخصص الهندسة الطبية الحيوية في الجامعة. واشتملت الدورة على محاضرات نظرية قدّمها نخبة من المختصين، تناولت التعريف بمجال الهندسة الطبية الحيوية، وأبرز مجالات العمل والمسميات الوظيفية المرتبطة بالتخصص، إضافة إلى استعراض المهارات والمعارف التي يحتاجها الخريجون للنجاح في سوق العمل.</div>
<div>كما تضمن البرنامج تدريبًا عمليًا وجولة ميدانية داخل مختبرات مركز البحوث الدوائية والتشخيصية، اطّلع خلالها الطلبة على أحدث الأجهزة الطبية والمخبرية وآليات عملها، وتلقّوا تدريبًا عمليًا على استخدام تقنية Pipetting، إلى جانب التعرّف على أنواع الموازين المخبرية وطرق استخدامها وفقًا للممارسات المخبرية المعتمدة.</div>
<div>وأتاحت الدورة للطلبة فرصة اكتساب خبرات عملية مباشرة، والتعرّف إلى بيئة العمل داخل المختبرات البحثية والتشخيصية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم التطبيقية، وتعزيز جاهزيتهم المهنية، وإعدادهم للانخراط بكفاءة في سوق العمل</div><br />
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38469_11_1786179822.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>في إطار حرص جامعة عمّان الأهلية على تعزيز الجانب التطبيقي لطلبتها، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل، وبالتنسيق مع عمادة شؤون الطلبة / مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين، نظّم مركز البحوث الدوائية والتشخيصية (PDRC) دورة تدريبية بعنوان &quot;الهندسة الطبية الحيوية: جولة في عالم الأجهزة الطبية والمختبرات&quot;، استهدفت طلبة تخصص الهندسة الطبية الحيوية في الجامعة. واشتملت الدورة على محاضرات نظرية قدّمها نخبة من المختصين، تناولت التعريف بمجال الهندسة الطبية الحيوية، وأبرز مجالات العمل والمسميات الوظيفية المرتبطة بالتخصص، إضافة إلى استعراض المهارات والمعارف التي يحتاجها الخريجون للنجاح في سوق العمل.</div>
<div>كما تضمن البرنامج تدريبًا عمليًا وجولة ميدانية داخل مختبرات مركز البحوث الدوائية والتشخيصية، اطّلع خلالها الطلبة على أحدث الأجهزة الطبية والمخبرية وآليات عملها، وتلقّوا تدريبًا عمليًا على استخدام تقنية Pipetting، إلى جانب التعرّف على أنواع الموازين المخبرية وطرق استخدامها وفقًا للممارسات المخبرية المعتمدة.</div>
<div>وأتاحت الدورة للطلبة فرصة اكتساب خبرات عملية مباشرة، والتعرّف إلى بيئة العمل داخل المختبرات البحثية والتشخيصية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم التطبيقية، وتعزيز جاهزيتهم المهنية، وإعدادهم للانخراط بكفاءة في سوق العمل</div><br />
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38468</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 09:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38468</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38468_11_1786179720.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: right;&quot;>شاركت الدكتورة رشا الطراونة عميدة كلية التكنولوجيا الزراعية في جامعة عمان الاهلية ، بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026، الذي نظمته جامعة مؤتة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN) وعدد من الجهات الشريكة، تحت شعار &quot;المراعي : الاحترام – الاعتراف – الاستعادة&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: right;&quot;>وقدمت الدكتورة الطراونة محاضرة بعنوان &quot;الاستدامة والمراعي: الانتقال نحو كفاءة انتاج المحاصيل 2026&quot;، تناولت خلالها أهمية تبني الممارسات الزراعية المستدامة، وتعزيز كفاءة الإنتاج، ودور التكنولوجيا الزراعية في مواجهة تحديات التصحر والجفاف وتحقيق الأمن الغذائي، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.</div>
<div style=&quot;text-align: right;&quot;>وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص كلية التكنولوجيا الزراعية على الإسهام الفاعل في الأنشطة العلمية والوطنية، وتعزيز دورها في نشر المعرفة وتبادل الخبرات، ودعم الجهود الرامية إلى حماية الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38468_11_1786179720.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: right;&quot;>شاركت الدكتورة رشا الطراونة عميدة كلية التكنولوجيا الزراعية في جامعة عمان الاهلية ، بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026، الذي نظمته جامعة مؤتة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN) وعدد من الجهات الشريكة، تحت شعار &quot;المراعي : الاحترام – الاعتراف – الاستعادة&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: right;&quot;>وقدمت الدكتورة الطراونة محاضرة بعنوان &quot;الاستدامة والمراعي: الانتقال نحو كفاءة انتاج المحاصيل 2026&quot;، تناولت خلالها أهمية تبني الممارسات الزراعية المستدامة، وتعزيز كفاءة الإنتاج، ودور التكنولوجيا الزراعية في مواجهة تحديات التصحر والجفاف وتحقيق الأمن الغذائي، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.</div>
<div style=&quot;text-align: right;&quot;>وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص كلية التكنولوجيا الزراعية على الإسهام الفاعل في الأنشطة العلمية والوطنية، وتعزيز دورها في نشر المعرفة وتبادل الخبرات، ودعم الجهود الرامية إلى حماية الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>المياه: ضبط اعتداءات جديدة في بيرين</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38467</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 09:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38467</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38467_10_1786179703.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
قالت وزارة المياه
والري /سلطة المياه انه استكمالا لاجراءات احكام السيطرة و ضبط وحماية مصادر
المياه ولغايات خفض نسب الفاقد المائي فقد نفذت كوادر شركة مياهنا الزرقاء حملة
أمنية بالتنسيق مع مديرية الامن العام في محافظة الزرقاء منطقة بيرين رجم الشوف
والمناطق المحيطة&nbsp;
		
وتم فصل خط قطر 1 انش
يتزود من خط رئيسي قطر 3 انش يغذي 15 منزلا غير مشتركين بالخدمة وبأطوال تتجاوز
400 متر&nbsp;
		
كما تم ضبط ومصادرة
جميع الخطوط والوصلات المستخدمة في التمديدات حسب الأصول واعادة تصويب الاوضاع
واعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة لاستكمال الاجراءات القانونية.
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38467_10_1786179703.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
قالت وزارة المياه
والري /سلطة المياه انه استكمالا لاجراءات احكام السيطرة و ضبط وحماية مصادر
المياه ولغايات خفض نسب الفاقد المائي فقد نفذت كوادر شركة مياهنا الزرقاء حملة
أمنية بالتنسيق مع مديرية الامن العام في محافظة الزرقاء منطقة بيرين رجم الشوف
والمناطق المحيطة&nbsp;
		
وتم فصل خط قطر 1 انش
يتزود من خط رئيسي قطر 3 انش يغذي 15 منزلا غير مشتركين بالخدمة وبأطوال تتجاوز
400 متر&nbsp;
		
كما تم ضبط ومصادرة
جميع الخطوط والوصلات المستخدمة في التمديدات حسب الأصول واعادة تصويب الاوضاع
واعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة لاستكمال الاجراءات القانونية.
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38466</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 09:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38466</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38466_11_1786179577.jpg"  alt="" />
حصدت كلية الهندسة في جامعة عمّان الأهلية المركز الأول بمسابقة
مشاريع التخرج في مجال النقل والمرور لطلبة الجامعات الأردنية، التي نظمتها نقابة
المهندسين الأردنيين برعاية ودعم من أمانة عمّان الكبرى.
وجاء هذا الإنجاز عن مشروع التخرج الموسوم بـ &quot;إعادة تصميم
تقاطع الواحة وتحويله من دوّار إلى تقاطع غير اعتيادي&quot; بإشراف الدكتورة نوال
اللوزي، وبجهود متميزة من الطلبة : علي عكاش، وفارس جلال، ويزيد مطر، ومحمد النسور.
وتضمن المشروع إعداد مقترح هندسي لإعادة تصميم دوار الواحة في عمان،
الذي يربط بين شارع وصفي التل وشارع المدينة المنورة، بهدف تحسين انسيابية الحركة
المرورية، ورفع مستوى السلامة المرورية، وتعزيز كفاءة التقاطع.
ويعكس هذا الفوز تميّز طلبة كلية الهندسة في جامعة عمّان الأهلية،
وقدرتهم على توظيف معارفهم ومهاراتهم الهندسية في دراسة التحديات المرورية
الواقعية وتقديم حلول علمية مبتكر .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38466_11_1786179577.jpg"  alt="" />
					<p>
حصدت كلية الهندسة في جامعة عمّان الأهلية المركز الأول بمسابقة
مشاريع التخرج في مجال النقل والمرور لطلبة الجامعات الأردنية، التي نظمتها نقابة
المهندسين الأردنيين برعاية ودعم من أمانة عمّان الكبرى.
وجاء هذا الإنجاز عن مشروع التخرج الموسوم بـ &quot;إعادة تصميم
تقاطع الواحة وتحويله من دوّار إلى تقاطع غير اعتيادي&quot; بإشراف الدكتورة نوال
اللوزي، وبجهود متميزة من الطلبة : علي عكاش، وفارس جلال، ويزيد مطر، ومحمد النسور.
وتضمن المشروع إعداد مقترح هندسي لإعادة تصميم دوار الواحة في عمان،
الذي يربط بين شارع وصفي التل وشارع المدينة المنورة، بهدف تحسين انسيابية الحركة
المرورية، ورفع مستوى السلامة المرورية، وتعزيز كفاءة التقاطع.
ويعكس هذا الفوز تميّز طلبة كلية الهندسة في جامعة عمّان الأهلية،
وقدرتهم على توظيف معارفهم ومهاراتهم الهندسية في دراسة التحديات المرورية
الواقعية وتقديم حلول علمية مبتكر </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>سي أن أن: رئيس الأركان الأمريكي يتحرك لإنهاء الحرب مع إيران لتجنب استنزاف القدرات العسكرية</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38465</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38465</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38465_10_1786179574.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	<br />
		
	
			&nbsp;
	
			&nbsp;
	قالت شبكة &quot;سي إن إن&quot;، إن رئيس هيئة الأركان المشتركة
للجيش الأمريكي، الجنرال دان كين، يقود خلال الأسابيع الأخيرة تحركًا هادئًا للبحث
عن مخرج من الحرب مع إيران، محذرًا في محادثات مغلقة من أن الخيارات العسكرية
الرامية إلى تصعيد المواجهة قد &quot;ترتد بنتائج عكسية&quot;.
			
	وبحسب التقرير، أبلغ كين مستشارين مقربين من الرئيس دونالد ترامب،
بأن واشنطن بحاجة إلى إيجاد وسيلة لإنهاء المواجهة مع طهران، كما ناقش مخاوفه مع
مسؤولين بارزين في الإدارة، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة
الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ونائب الرئيس جي دي فانس، بهدف توضيح مخاطر
ومحدودية التصعيد العسكري أمام ترامب.
			
	ويأتي ذلك وسط تقديرات داخل وزارة الحرب الأمريكية، بأن الضربات
الجوية وحدها لن تكون كافية لإجبار القيادة الإيرانية على الاستسلام، خصوصًا في ظل
رفض ترامب إدخال قوات برية إلى إيران واعتماده على القصف الجوي للضغط على طهران.
			
	كما تتزايد المخاوف في القيادة العسكرية الأمريكية من تراجع
مخزونات الذخائر وأنظمة الدفاع الجوي، وسط تحذيرات من مسؤولين خليجيين، من أن نقص
أنظمة الاعتراض الأمريكية المتقدمة قد يحد من القدرة على التصدي لأي رد إيراني في
حال قررت واشنطن توسيع هجومها.
			
	ووفق &quot;سي إن إن&quot;، يرى مسؤولون أمريكيون أن استهداف منشآت
الطاقة الإيرانية، لن يؤدي بالضرورة إلى إخضاع طهران، وقد يدفع في المقابل إلى
هجمات انتقامية تستهدف منشآت الطاقة في دول الخليج. كما جرى بحث خيارات أخرى،
بينها استهداف جسور ومنشآت داخل إيران، إلا أن مسؤولين يشككون في جدوى هذه الضربات
في ظل صعوبة القضاء على مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.
			
	وبحسب التقرير، يتركز المسار المطروح حاليًا على إيجاد مخرج، يسمح
لترامب بتقديم &quot;انتصار رمزي&quot; للرأي العام الأمريكي، ويمهد في الوقت ذاته
لتسوية دبلوماسية يكون من خطواتها الأولى التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز.*
			</div>

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38465_10_1786179574.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	<br />
		
	
			&nbsp;
	
			&nbsp;
	قالت شبكة &quot;سي إن إن&quot;، إن رئيس هيئة الأركان المشتركة
للجيش الأمريكي، الجنرال دان كين، يقود خلال الأسابيع الأخيرة تحركًا هادئًا للبحث
عن مخرج من الحرب مع إيران، محذرًا في محادثات مغلقة من أن الخيارات العسكرية
الرامية إلى تصعيد المواجهة قد &quot;ترتد بنتائج عكسية&quot;.
			
	وبحسب التقرير، أبلغ كين مستشارين مقربين من الرئيس دونالد ترامب،
بأن واشنطن بحاجة إلى إيجاد وسيلة لإنهاء المواجهة مع طهران، كما ناقش مخاوفه مع
مسؤولين بارزين في الإدارة، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة
الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ونائب الرئيس جي دي فانس، بهدف توضيح مخاطر
ومحدودية التصعيد العسكري أمام ترامب.
			
	ويأتي ذلك وسط تقديرات داخل وزارة الحرب الأمريكية، بأن الضربات
الجوية وحدها لن تكون كافية لإجبار القيادة الإيرانية على الاستسلام، خصوصًا في ظل
رفض ترامب إدخال قوات برية إلى إيران واعتماده على القصف الجوي للضغط على طهران.
			
	كما تتزايد المخاوف في القيادة العسكرية الأمريكية من تراجع
مخزونات الذخائر وأنظمة الدفاع الجوي، وسط تحذيرات من مسؤولين خليجيين، من أن نقص
أنظمة الاعتراض الأمريكية المتقدمة قد يحد من القدرة على التصدي لأي رد إيراني في
حال قررت واشنطن توسيع هجومها.
			
	ووفق &quot;سي إن إن&quot;، يرى مسؤولون أمريكيون أن استهداف منشآت
الطاقة الإيرانية، لن يؤدي بالضرورة إلى إخضاع طهران، وقد يدفع في المقابل إلى
هجمات انتقامية تستهدف منشآت الطاقة في دول الخليج. كما جرى بحث خيارات أخرى،
بينها استهداف جسور ومنشآت داخل إيران، إلا أن مسؤولين يشككون في جدوى هذه الضربات
في ظل صعوبة القضاء على مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.
			
	وبحسب التقرير، يتركز المسار المطروح حاليًا على إيجاد مخرج، يسمح
لترامب بتقديم &quot;انتصار رمزي&quot; للرأي العام الأمريكي، ويمهد في الوقت ذاته
لتسوية دبلوماسية يكون من خطواتها الأولى التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز.*
			</div>

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>&quot;اتفاقية مكة&quot;.. قلق إسرائيلي من سعي السعودية لعمق استراتيجي.. لماذا يجب أن ترتجف طهران قبل تل أبيب؟</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38464</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38464</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38464_10_1786178552.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
قال داني سيترينوفيتش، رئيس قسم إيران السابق في
شعبة بحوث الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إن اتفاقية الدفاع المشترك بين
السعودية وتركيا وباكستان، لا تشكل تهديدا مباشرا لإسرائيل.
		
وأشار سيترينوفيتش، في مقال بصحيفة &quot;يسرائيل
هيوم&quot; العبرية، إلى أن الاتفاقية التي وُصفت بأنها &quot;حلف شمال الأطلسي
الإسلامي&quot;، لا تؤثر على إمكانية التطبيع مع الرياض لافتا إلى أن الدافع
الأساسي للمملكة هو معالجة مخاوفها الأمنية الوجودية في ظل تراجع الاعتماد على
واشنطن.
		
وقال إن البعض في إسرائيل يفسرون الاتفاقية على
أنها تشكيل &quot;كتلة سنية أكثر نفوذا&quot; قد تمثل تحديا، لكن هذا التفسير
&quot;يغفل الدافع السعودي الأساسي&quot;، وهو هاجس الرياض العميق حول قدرتها على
مواجهة التحديات الأمنية المحيطة بها بمفردها، والتي لا ترتبط بالضرورة بإسرائيل.
		
وحذر المحلل من أن الاختبار الحقيقي للاتفاق سيظهر
عندما يُكلّف ثمنا عسكريا وسياسيا باهظا، مشيرا إلى الهجمات المستمرة التي يشنها
الحوثيون والميليشيات الشيعية في العراق ضد السعودية كاختبار فوري. وتساءل:
&quot;في حال تصعيد إقليمي حقيقي، مثل رد إيران على ضربة أمريكية بمهاجمة منشآت
نفطية سعودية، هل ستقدم تركيا وباكستان فعلا على عمل عسكري ضد إيران؟ من الصعب
تصديق أن أنقرة أو إسلام آباد ستخاطران بمواجهة مباشرة مع طهران&quot;.
		
وأكد سيترينوفيتش أنه من وجهة نظر إسرائيل، لا
ينبغي تفسير الاتفاق على أنه يؤثر بشكل كبير على إمكانية التطبيع مع السعودية،
مشيرا إلى أن &quot;الشراكات الأمنية للرياض وعلاقاتها مع إسرائيل مترابطة، لكنها
في نهاية المطاف تسير على مسارين منفصلين&quot;.
		
وأضاف أن خيبة أمل السعودية من الولايات المتحدة،
وتراجع رغبتها في الاعتماد حصرا على واشنطن في تأمين أمنها، هما من أهم العوامل
التي دفعت الرياض إلى هذا الاتفاق، وهو ما قد تتعامل معه واشنطن بإيجابية، حيث
ينسجم مع المطالب الأمريكية بأن يتحمل الشركاء الإقليميون مسؤولية أكبر عن أمنهم.
		
وحذر المحلل من أن الاتفاق يعاني من قصور كبير في
الموارد، حيث تواجه تركيا قيودا اقتصادية شديدة، كما تواجه السعودية ضغوطا متزايدة
على ميزانيتها. وأكد أن بناء بنية عسكرية متكاملة حقا - كتلك التي يقوم عليها حلف
شمال الأطلسي - يتطلب أموالا وقدرات والتزاما سياسيا أكبر بكثير من مجرد توقيع
وثيقة، وبهذا المعنى، يمكن فهم الاتفاق أيضا &quot;كنتيجة أخرى للمحاولات الفاشلة
في المنطقة لاحتواء إيران بالتصعيد وحده&quot;.
		
وخلص سيترينوفيتش إلى أن طهران قد يكون لديها دافع
أكبر لمتابعة هذا الاتفاق عن كثب من تل أبيب، حيث يعقد البيئة الاستراتيجية
لإيران. كما أشار إلى أن الإمارات تراقب الصفقة عن كثب، ولديها أسباب وجيهة لعدم
الحماس إزاء الدور التركي المتنامي في أمن الخليج، نظرا لاعتبار النفوذ التركي
تحديا استراتيجيا، مما قد يشكل نقطة خلاف أخرى بين أبو ظبي والرياض، رغم
استمرارهما كشريكين مهمين في العديد من المجالات الأخرى.
		
وختم بالقول إن &quot;أهمية هذه الخطوة لا تكمن في
نوايا الدول الثلاث اليوم، بل في ما قد يكون&nbsp;زعماؤها قادرين على فعله معا في
أزمة مستقبلية&quot;.
		
المصدر: يسرائيل هيوم
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38464_10_1786178552.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
قال داني سيترينوفيتش، رئيس قسم إيران السابق في
شعبة بحوث الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إن اتفاقية الدفاع المشترك بين
السعودية وتركيا وباكستان، لا تشكل تهديدا مباشرا لإسرائيل.
		
وأشار سيترينوفيتش، في مقال بصحيفة &quot;يسرائيل
هيوم&quot; العبرية، إلى أن الاتفاقية التي وُصفت بأنها &quot;حلف شمال الأطلسي
الإسلامي&quot;، لا تؤثر على إمكانية التطبيع مع الرياض لافتا إلى أن الدافع
الأساسي للمملكة هو معالجة مخاوفها الأمنية الوجودية في ظل تراجع الاعتماد على
واشنطن.
		
وقال إن البعض في إسرائيل يفسرون الاتفاقية على
أنها تشكيل &quot;كتلة سنية أكثر نفوذا&quot; قد تمثل تحديا، لكن هذا التفسير
&quot;يغفل الدافع السعودي الأساسي&quot;، وهو هاجس الرياض العميق حول قدرتها على
مواجهة التحديات الأمنية المحيطة بها بمفردها، والتي لا ترتبط بالضرورة بإسرائيل.
		
وحذر المحلل من أن الاختبار الحقيقي للاتفاق سيظهر
عندما يُكلّف ثمنا عسكريا وسياسيا باهظا، مشيرا إلى الهجمات المستمرة التي يشنها
الحوثيون والميليشيات الشيعية في العراق ضد السعودية كاختبار فوري. وتساءل:
&quot;في حال تصعيد إقليمي حقيقي، مثل رد إيران على ضربة أمريكية بمهاجمة منشآت
نفطية سعودية، هل ستقدم تركيا وباكستان فعلا على عمل عسكري ضد إيران؟ من الصعب
تصديق أن أنقرة أو إسلام آباد ستخاطران بمواجهة مباشرة مع طهران&quot;.
		
وأكد سيترينوفيتش أنه من وجهة نظر إسرائيل، لا
ينبغي تفسير الاتفاق على أنه يؤثر بشكل كبير على إمكانية التطبيع مع السعودية،
مشيرا إلى أن &quot;الشراكات الأمنية للرياض وعلاقاتها مع إسرائيل مترابطة، لكنها
في نهاية المطاف تسير على مسارين منفصلين&quot;.
		
وأضاف أن خيبة أمل السعودية من الولايات المتحدة،
وتراجع رغبتها في الاعتماد حصرا على واشنطن في تأمين أمنها، هما من أهم العوامل
التي دفعت الرياض إلى هذا الاتفاق، وهو ما قد تتعامل معه واشنطن بإيجابية، حيث
ينسجم مع المطالب الأمريكية بأن يتحمل الشركاء الإقليميون مسؤولية أكبر عن أمنهم.
		
وحذر المحلل من أن الاتفاق يعاني من قصور كبير في
الموارد، حيث تواجه تركيا قيودا اقتصادية شديدة، كما تواجه السعودية ضغوطا متزايدة
على ميزانيتها. وأكد أن بناء بنية عسكرية متكاملة حقا - كتلك التي يقوم عليها حلف
شمال الأطلسي - يتطلب أموالا وقدرات والتزاما سياسيا أكبر بكثير من مجرد توقيع
وثيقة، وبهذا المعنى، يمكن فهم الاتفاق أيضا &quot;كنتيجة أخرى للمحاولات الفاشلة
في المنطقة لاحتواء إيران بالتصعيد وحده&quot;.
		
وخلص سيترينوفيتش إلى أن طهران قد يكون لديها دافع
أكبر لمتابعة هذا الاتفاق عن كثب من تل أبيب، حيث يعقد البيئة الاستراتيجية
لإيران. كما أشار إلى أن الإمارات تراقب الصفقة عن كثب، ولديها أسباب وجيهة لعدم
الحماس إزاء الدور التركي المتنامي في أمن الخليج، نظرا لاعتبار النفوذ التركي
تحديا استراتيجيا، مما قد يشكل نقطة خلاف أخرى بين أبو ظبي والرياض، رغم
استمرارهما كشريكين مهمين في العديد من المجالات الأخرى.
		
وختم بالقول إن &quot;أهمية هذه الخطوة لا تكمن في
نوايا الدول الثلاث اليوم، بل في ما قد يكون&nbsp;زعماؤها قادرين على فعله معا في
أزمة مستقبلية&quot;.
		
المصدر: يسرائيل هيوم
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>أحجية &quot; الدفاع المشترك التركي السعودي الباكستاني &quot;المحتمل</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38463</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38463</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38463_10_1786176737.jpg"  alt="" />
<br />
	
د. وليد عبد الحي
تواترت الانباء ومن مصادر اعلامية متعددة عن
مشاورات ولقاءات بين كل من السعودية وباكستان وتركيا&nbsp; لعقد &quot;اتفاقية
دفاع مشترك&quot;، وهو هدف يصعب فهم خلفياته وملابساته، فقد اوضح لنا كل علماء
العلاقات الدولية&nbsp; من الفيلسوف الهندي كوتيليا (300 قبل الميلاد) الى كل
منظري النظرية الواقعية الجديدة والقديمة وما بعد الواقعية المعاصرة ان التحالفات
او اتفاقيات الدفاع المشترك تتم بين دول &quot;تستشعر خطرا مشتركا&quot;، وهذه هي
القاعدة الذهبية في تأسيس الاحلاف او اتفاقيات الدفاع المشترك.
		
لكن الدول الثلاث التي نتناولها تتباين في
اولوياتها الامنية تباينا واضحا، فالهم الامني الاول لباكستان هو الهند ثم
افغانستان وبعض الجماعات الانفصالية بخاصة في المناطق الجنوبية منها، اما تركيا
فخصومها الأوائل هم الحركات الكردية الانفصالية اضافة لبعض التوترات في سوريا وشرق
المتوسط والقوقاز ، بينما يتمحور القلق الامني السعودي حول سياسات ايران وانصار
الله اليمنيين، اي ان &quot;الخطر المشترك &quot; بالمعنى الاستراتيجي الذي يدفع
لانشاء دفاع مشترك غير متوفر، ولعل ما يجمع باكستان وتركيا مع ايران من المنظور
الامني يفوق ما يفرقهما...
		
هل يمكن ربط هذا التوجه للدول الثلاث باستشعار
اولي للابعاد التالية:
		
أ‌- يبدو ان هناك بذور شكوك في مدى جدوى الضمانات
الامنية الامريكية بخاصة من الجانبين التركي والسعودي ،وهذه الشكوك لا تعني التخلي
عن الارتباط الوثيق مع الولايات المتحدة –بخاصة من الجانب السعودي-، ولكن لتعزيز الجدران
الامنية الاقليمية كحلقة مكملة للحماية الامريكية.
		
ب‌- ان هذا التحالف يعزز الصورة الردعية لكل من
الثالوث في مواجهة التهديدات المحتملة ايا كان مصدرها.
		
ت‌- تبادل المنافع الاستراتيجية بين الدول الثلاث
، فباكستان دولة نووية وتتمتع بخبرة عسكرية هامة، وتركيا تتوفر على صناعات دفاعية
متطورة بينما تنفرد السعودية بالثروة المالية والاستثمارية والنفطية، وهو ما يخلق
نوعا من التكامل الوظيفي بين الدول الثلاث، وقد يتجسد هذا التعاون من خلال
التدريبات العسكرية المشتركة وتبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون في مجال الصناعات
العسكرية، لكنه لن يصل الى مرحلة صياغة استراتيجية دفاعية موجهة لعدو محدد(طبقا
لنظرية الاحلاف) لأن هذا العدو المحدد غير موجود .
		
لكن بلوغ الدول الثلاث مرحلة الاتفاق على دفاع
مشترك ينطوي على مخاطر قد تجعل الاتفاق ينتهي الى &quot;تحوطات&nbsp; وصياغات مرنة
تخرجه من نطاق المعاني الضيقة والدقيقة&nbsp; للاستراتيجيات الأمنية&quot;،
فباكستان ترتبط وبقوة مع الصين(نكاية في الهند)، وتركيا تستشعر ان حلف الناتو
يتعرض لهزات عميقة بخاصة مع توجهات ترامب ، كما ان موقف الاتحاد الاوروبي منها ما
زال ملتبسا ، فمن الضروري تعزيز المكانة الاقليمية لتركيا من خلال الفضاء الاقليمي
الآسيوي او الاسلامي في ظل التعالي الاوروبي ، في الوقت الذي ما زال التوجه
السعودي ملتصقا بالقاطرة الامريكية.
		
فاذا كان سند باكستان الدولي هو الصين،وسند تركيا
هو حلف الاطلسي ، وسند السعودية امريكا التي تضيق على برامج الناتو، فكيف سيتم
التوفيق بين هذه المتناقضات ؟ فما الذي يدفع تركيا لمساندة باكستان اذا هاجمتها
الهند؟ ولن تقف تركيا وباكستان الى جانب السعودية إذا هاجمتها ايران او انصار الله
؟ وهل سترسل السعودية قوات لمساندة تركيا لمواجهة حزب العمال الكردستاني او
امتداداته في الاقليم؟
		
من جانب آخر فان العلاقات الايرانية مع الدول
الثلاث متباينة ، فباكستان وسيط رئيسي بين الولايات المتحدة وايران، ناهيك عن
جوانب تعاون بخاصة في التنسيق مع الصين لانجاح مشروع الطريق والحزام، وتركيا لم
تنخرط في &quot;ثنائية السنة والشيعة&quot; كما ان لها استقلالية في اتخاذ القرار
السيادي، بل ان تركيا تختزن في ذاكرتها السياسية التنافس التركي السعودي على
المركزية &quot;السنية&quot; والذي افرز بعض التباين في الموقف من الاخوان
المسلمين ، ومن الواضح ان السعودية رغم وقوعها بين المطرقة الايرانية والسندان
الامريكي في المواجهات الاخيرة، فانها اكتفت بالرفض اللفظي للمواقف الايرانية، كما
ان الصين قد تعود مرة اخرى لتبعث بعض الحياة في الاتفاق الايراني السعودي الذي
رتبته الصين عام 2023. ومن المحتمل ان تعود الدبلوماسية الصينية للنشاط لضمان
استقرار العلاقة السلمية بين هذه الدول وايران .
		
ثمة بعد آخر وهو البعد التجاري ، فحجم التبادل
التجاري بين ايران وتركيا تجاوز الخمسة مليارات ، ومع باكستان تجاوز 2.7 مليار
دولار ، الا انه ما زال ضيقا مع السعودية ولم يتجاوز مائة مليون دولار.
		
ومن الضروري عدم اغفال طبيعة النظم السياسية في
الدول الثلاث، فمن الصعب للغاية وضع النظام السياسي للدول الثلاث في سلة واحدة،
فآليات اتخاذ القرار في تركيا لا تتسق مع ما لدى السعودية بينما تقع باكستان في
مرحلة وسطى بينهما مع ميل في السنوات الاخيرة لدرجة اسوأ، فإذا اضفنا لذلك ان معدل
الاستقرار السياسي في الدول الثلاث لا يَعِد باستقرار علاقاتها الدولية، فكلها تقع
في خانة المعدل السلبي، فالسعودية(- 0.18)&nbsp; و تركيا (- 1.05)
وباكستان(-&nbsp; 2.05&nbsp; )، ومن الصعب ان تستقر علاقات استراتيجية بين دول
&quot;غير مستقرة&quot;.&nbsp;&nbsp;
		
وقد سبق ما يثار حاليا توقيع اتفاق دفاعي بين
السعودية وباكستان في سيبتمبر 2025، لكن ذلك بقي في اطار &quot;الاتفاق
النظري&quot;، كما ان تركيا تميل تدريجيا للاعتبارات البراغماتية&nbsp; في
علاقاتها مع السعودية على حساب التنافس التقليدي على &quot;المركز السُّني&quot;
بخاصة في فترة اردوغان .
		
الخلاصة:
		
ان هذا&nbsp; التوافق التركي السعودي الباكستاني
مدفوع &quot;بالقلق من فراغ امني محتمل في المنطقة&quot; ومن &quot;شكوك وتحوطات
من تداعيات الارتباك الامريكي في ادارة الواقع الاقليمي الشرق اوسطي&quot;، وهو ما
يعني ان اتفاق الدفاع المشترك الذي يجري الترويج له&nbsp; لن يكون في مضمونه الا
&quot; مصالحات ذهنية&quot; من ناحية، ولن يترك خلفه الا اثرا عابرا من ناحية
اخرى..ربما.
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38463_10_1786176737.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
د. وليد عبد الحي
تواترت الانباء ومن مصادر اعلامية متعددة عن
مشاورات ولقاءات بين كل من السعودية وباكستان وتركيا&nbsp; لعقد &quot;اتفاقية
دفاع مشترك&quot;، وهو هدف يصعب فهم خلفياته وملابساته، فقد اوضح لنا كل علماء
العلاقات الدولية&nbsp; من الفيلسوف الهندي كوتيليا (300 قبل الميلاد) الى كل
منظري النظرية الواقعية الجديدة والقديمة وما بعد الواقعية المعاصرة ان التحالفات
او اتفاقيات الدفاع المشترك تتم بين دول &quot;تستشعر خطرا مشتركا&quot;، وهذه هي
القاعدة الذهبية في تأسيس الاحلاف او اتفاقيات الدفاع المشترك.
		
لكن الدول الثلاث التي نتناولها تتباين في
اولوياتها الامنية تباينا واضحا، فالهم الامني الاول لباكستان هو الهند ثم
افغانستان وبعض الجماعات الانفصالية بخاصة في المناطق الجنوبية منها، اما تركيا
فخصومها الأوائل هم الحركات الكردية الانفصالية اضافة لبعض التوترات في سوريا وشرق
المتوسط والقوقاز ، بينما يتمحور القلق الامني السعودي حول سياسات ايران وانصار
الله اليمنيين، اي ان &quot;الخطر المشترك &quot; بالمعنى الاستراتيجي الذي يدفع
لانشاء دفاع مشترك غير متوفر، ولعل ما يجمع باكستان وتركيا مع ايران من المنظور
الامني يفوق ما يفرقهما...
		
هل يمكن ربط هذا التوجه للدول الثلاث باستشعار
اولي للابعاد التالية:
		
أ‌- يبدو ان هناك بذور شكوك في مدى جدوى الضمانات
الامنية الامريكية بخاصة من الجانبين التركي والسعودي ،وهذه الشكوك لا تعني التخلي
عن الارتباط الوثيق مع الولايات المتحدة –بخاصة من الجانب السعودي-، ولكن لتعزيز الجدران
الامنية الاقليمية كحلقة مكملة للحماية الامريكية.
		
ب‌- ان هذا التحالف يعزز الصورة الردعية لكل من
الثالوث في مواجهة التهديدات المحتملة ايا كان مصدرها.
		
ت‌- تبادل المنافع الاستراتيجية بين الدول الثلاث
، فباكستان دولة نووية وتتمتع بخبرة عسكرية هامة، وتركيا تتوفر على صناعات دفاعية
متطورة بينما تنفرد السعودية بالثروة المالية والاستثمارية والنفطية، وهو ما يخلق
نوعا من التكامل الوظيفي بين الدول الثلاث، وقد يتجسد هذا التعاون من خلال
التدريبات العسكرية المشتركة وتبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون في مجال الصناعات
العسكرية، لكنه لن يصل الى مرحلة صياغة استراتيجية دفاعية موجهة لعدو محدد(طبقا
لنظرية الاحلاف) لأن هذا العدو المحدد غير موجود .
		
لكن بلوغ الدول الثلاث مرحلة الاتفاق على دفاع
مشترك ينطوي على مخاطر قد تجعل الاتفاق ينتهي الى &quot;تحوطات&nbsp; وصياغات مرنة
تخرجه من نطاق المعاني الضيقة والدقيقة&nbsp; للاستراتيجيات الأمنية&quot;،
فباكستان ترتبط وبقوة مع الصين(نكاية في الهند)، وتركيا تستشعر ان حلف الناتو
يتعرض لهزات عميقة بخاصة مع توجهات ترامب ، كما ان موقف الاتحاد الاوروبي منها ما
زال ملتبسا ، فمن الضروري تعزيز المكانة الاقليمية لتركيا من خلال الفضاء الاقليمي
الآسيوي او الاسلامي في ظل التعالي الاوروبي ، في الوقت الذي ما زال التوجه
السعودي ملتصقا بالقاطرة الامريكية.
		
فاذا كان سند باكستان الدولي هو الصين،وسند تركيا
هو حلف الاطلسي ، وسند السعودية امريكا التي تضيق على برامج الناتو، فكيف سيتم
التوفيق بين هذه المتناقضات ؟ فما الذي يدفع تركيا لمساندة باكستان اذا هاجمتها
الهند؟ ولن تقف تركيا وباكستان الى جانب السعودية إذا هاجمتها ايران او انصار الله
؟ وهل سترسل السعودية قوات لمساندة تركيا لمواجهة حزب العمال الكردستاني او
امتداداته في الاقليم؟
		
من جانب آخر فان العلاقات الايرانية مع الدول
الثلاث متباينة ، فباكستان وسيط رئيسي بين الولايات المتحدة وايران، ناهيك عن
جوانب تعاون بخاصة في التنسيق مع الصين لانجاح مشروع الطريق والحزام، وتركيا لم
تنخرط في &quot;ثنائية السنة والشيعة&quot; كما ان لها استقلالية في اتخاذ القرار
السيادي، بل ان تركيا تختزن في ذاكرتها السياسية التنافس التركي السعودي على
المركزية &quot;السنية&quot; والذي افرز بعض التباين في الموقف من الاخوان
المسلمين ، ومن الواضح ان السعودية رغم وقوعها بين المطرقة الايرانية والسندان
الامريكي في المواجهات الاخيرة، فانها اكتفت بالرفض اللفظي للمواقف الايرانية، كما
ان الصين قد تعود مرة اخرى لتبعث بعض الحياة في الاتفاق الايراني السعودي الذي
رتبته الصين عام 2023. ومن المحتمل ان تعود الدبلوماسية الصينية للنشاط لضمان
استقرار العلاقة السلمية بين هذه الدول وايران .
		
ثمة بعد آخر وهو البعد التجاري ، فحجم التبادل
التجاري بين ايران وتركيا تجاوز الخمسة مليارات ، ومع باكستان تجاوز 2.7 مليار
دولار ، الا انه ما زال ضيقا مع السعودية ولم يتجاوز مائة مليون دولار.
		
ومن الضروري عدم اغفال طبيعة النظم السياسية في
الدول الثلاث، فمن الصعب للغاية وضع النظام السياسي للدول الثلاث في سلة واحدة،
فآليات اتخاذ القرار في تركيا لا تتسق مع ما لدى السعودية بينما تقع باكستان في
مرحلة وسطى بينهما مع ميل في السنوات الاخيرة لدرجة اسوأ، فإذا اضفنا لذلك ان معدل
الاستقرار السياسي في الدول الثلاث لا يَعِد باستقرار علاقاتها الدولية، فكلها تقع
في خانة المعدل السلبي، فالسعودية(- 0.18)&nbsp; و تركيا (- 1.05)
وباكستان(-&nbsp; 2.05&nbsp; )، ومن الصعب ان تستقر علاقات استراتيجية بين دول
&quot;غير مستقرة&quot;.&nbsp;&nbsp;
		
وقد سبق ما يثار حاليا توقيع اتفاق دفاعي بين
السعودية وباكستان في سيبتمبر 2025، لكن ذلك بقي في اطار &quot;الاتفاق
النظري&quot;، كما ان تركيا تميل تدريجيا للاعتبارات البراغماتية&nbsp; في
علاقاتها مع السعودية على حساب التنافس التقليدي على &quot;المركز السُّني&quot;
بخاصة في فترة اردوغان .
		
الخلاصة:
		
ان هذا&nbsp; التوافق التركي السعودي الباكستاني
مدفوع &quot;بالقلق من فراغ امني محتمل في المنطقة&quot; ومن &quot;شكوك وتحوطات
من تداعيات الارتباك الامريكي في ادارة الواقع الاقليمي الشرق اوسطي&quot;، وهو ما
يعني ان اتفاق الدفاع المشترك الذي يجري الترويج له&nbsp; لن يكون في مضمونه الا
&quot; مصالحات ذهنية&quot; من ناحية، ولن يترك خلفه الا اثرا عابرا من ناحية
اخرى..ربما.
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>تفاؤل باقتراب اتفاق حول &quot;هرمز&quot; بين إيران وعُمان</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38462</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:48 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38462</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38462_10_1786175325.jpg"  alt="" />
<br />
	
تتزايد أجواء التفاؤل بالتوصل الى اتفاق
بين ايران وعمان حول مضيق هرمز ما يتوقع معه سحب فتيل التصعيد مع الولايات المتحدة،
والانتقال الى ملفات تفاوض أخرى. بات الحديث عن توقيع الاتفاق قريبا جدا لا يتعدى
اياما.
		
وفي السياق، أكد مسؤول أميركي، إحراز
تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران بشأن مضيق هرمز متوقعا التوصل إلى اتفاق قريبا.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal; font-variant-caps: normal;orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px; text-decoration-thickness: initial;text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial; word-spacing:0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وأضاف المسؤول الأميركي أن واشنطن سترفع الحصار المفروض على
الموانئ الإيرانية بمجرد الإعلان عن اتفاق لاستئناف الشحن التجاري دون عوائق.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal; font-variant-caps: normal;orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px; text-decoration-thickness: initial;text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial; word-spacing:0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		المسؤول الأميركي أوضح كذلك أن إجراءات بلاده ستظل مرتبطة بمدى
وفاء إيران بالتزاماتها.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وجاء هذا التصريح، ليكون جزءا من التأكيدات الأميركية المتتالية
بشأن قرب التوصل إلى اتفاق، أطرافه الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان، بشأن وقف
إطلاق النار وحل أزمة إغلاق مضيق هرمز.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وآخر التصريحات، جاءت على لسان وزير الخزينة الأميركي سكوت
بيسنت، الذي قال إن الاتفاق متوقع &quot;اليوم أو غدا&quot;، وأنه يتضمن وقفا
إطلاق النار لمدة تتراوح بين 30 و60 يوماً&quot;، موضحا أن تلك المهلة ستشهد إعادة
فتح مضيق هرمز.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		ونقل موقع أكسيوس عن دبلوماسي من الوسطاء، أن الاتفاق حاليا في
انتظار موافقة مجلس الأمن القومي الإيراني لإقراره.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران ستلتزم
بتعهداتها إذا التزمت أميركا هي الأخرى بتعهداتها، نافيا أن تكون بلاده قدمت
تنازلات لواشنطن من أجل رفع الحصار البحري.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وأفادت شبكة &quot;إم إس ناو&quot; الأميركية، نقلاً عن
دبلوماسيين من الشرق الأوسط مطلعين على المفاوضات، بأن عُمان وافقت على إطار اتفاق
مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز بصورة مؤقتة، بعدما أصبح الممر محوراً رئيسياً في
المواجهة بين واشنطن وطهران منذ اندلاع الحرب.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		ونقلت الشبكة عن مسؤول إيراني مرتبط بالمفاوضات أن الاتفاق
سيقيم مسارات جديدة للملاحة، تسمح للسفن التجارية بدخول الخليج العربي عبر مسار
خاضع للسيطرة الإيرانية، والخروج عبر مسار تشرف عليه سلطنة عُمان.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal; font-variant-caps: normal;orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px; text-decoration-thickness: initial;text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial; word-spacing:0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وبحسب المسؤول نفسه، لا يتضمن الاتفاق تحصيل رسوم من السفن
التجارية مقابل المرور الآمن، بعدما كانت طهران قد سعت سابقاً إلى فرض رسوم. وقال
إن الترتيب سيكون &quot;اتفاقاً مؤقتاً&quot; من شأنه أن يمهد
الطريق أمام واشنطن وطهران لإعلان وقف جديد لإطلاق النار واستئناف المفاوضات
النووية التي بدأت في منتصف يونيو، قبل أن تنهار إثر تبادل الضربات بين الطرفين في
أنحاء المنطقة.
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38462_10_1786175325.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
تتزايد أجواء التفاؤل بالتوصل الى اتفاق
بين ايران وعمان حول مضيق هرمز ما يتوقع معه سحب فتيل التصعيد مع الولايات المتحدة،
والانتقال الى ملفات تفاوض أخرى. بات الحديث عن توقيع الاتفاق قريبا جدا لا يتعدى
اياما.
		
وفي السياق، أكد مسؤول أميركي، إحراز
تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران بشأن مضيق هرمز متوقعا التوصل إلى اتفاق قريبا.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal; font-variant-caps: normal;orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px; text-decoration-thickness: initial;text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial; word-spacing:0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وأضاف المسؤول الأميركي أن واشنطن سترفع الحصار المفروض على
الموانئ الإيرانية بمجرد الإعلان عن اتفاق لاستئناف الشحن التجاري دون عوائق.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal; font-variant-caps: normal;orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px; text-decoration-thickness: initial;text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial; word-spacing:0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		المسؤول الأميركي أوضح كذلك أن إجراءات بلاده ستظل مرتبطة بمدى
وفاء إيران بالتزاماتها.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وجاء هذا التصريح، ليكون جزءا من التأكيدات الأميركية المتتالية
بشأن قرب التوصل إلى اتفاق، أطرافه الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان، بشأن وقف
إطلاق النار وحل أزمة إغلاق مضيق هرمز.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وآخر التصريحات، جاءت على لسان وزير الخزينة الأميركي سكوت
بيسنت، الذي قال إن الاتفاق متوقع &quot;اليوم أو غدا&quot;، وأنه يتضمن وقفا
إطلاق النار لمدة تتراوح بين 30 و60 يوماً&quot;، موضحا أن تلك المهلة ستشهد إعادة
فتح مضيق هرمز.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		ونقل موقع أكسيوس عن دبلوماسي من الوسطاء، أن الاتفاق حاليا في
انتظار موافقة مجلس الأمن القومي الإيراني لإقراره.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران ستلتزم
بتعهداتها إذا التزمت أميركا هي الأخرى بتعهداتها، نافيا أن تكون بلاده قدمت
تنازلات لواشنطن من أجل رفع الحصار البحري.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وأفادت شبكة &quot;إم إس ناو&quot; الأميركية، نقلاً عن
دبلوماسيين من الشرق الأوسط مطلعين على المفاوضات، بأن عُمان وافقت على إطار اتفاق
مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز بصورة مؤقتة، بعدما أصبح الممر محوراً رئيسياً في
المواجهة بين واشنطن وطهران منذ اندلاع الحرب.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		ونقلت الشبكة عن مسؤول إيراني مرتبط بالمفاوضات أن الاتفاق
سيقيم مسارات جديدة للملاحة، تسمح للسفن التجارية بدخول الخليج العربي عبر مسار
خاضع للسيطرة الإيرانية، والخروج عبر مسار تشرف عليه سلطنة عُمان.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal; font-variant-caps: normal;orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px; text-decoration-thickness: initial;text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial; word-spacing:0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وبحسب المسؤول نفسه، لا يتضمن الاتفاق تحصيل رسوم من السفن
التجارية مقابل المرور الآمن، بعدما كانت طهران قد سعت سابقاً إلى فرض رسوم. وقال
إن الترتيب سيكون &quot;اتفاقاً مؤقتاً&quot; من شأنه أن يمهد
الطريق أمام واشنطن وطهران لإعلان وقف جديد لإطلاق النار واستئناف المفاوضات
النووية التي بدأت في منتصف يونيو، قبل أن تنهار إثر تبادل الضربات بين الطرفين في
أنحاء المنطقة.
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>استراتيجية النهوض بالقطاع السياحي: نحو نقل جوي مستدام وتطوير المنتج السياحي</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38461</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38461</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38461_10_1786174928.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
نضال ملوالعين
		

		&nbsp;

		&nbsp;
عند تشخيص التحديات
التي تؤثر بشكل مباشر على القطاع السياحي، يتضح أن عصب الحل يكمن في تطوير منظومة
النقل الجوي، وخاصة تفعيل الطيران منخفض التكاليف، إلى جانب التطوير الجذري للمنتج
السياحي نفسه. انطلاقاً من هذه الرؤية، أخذت على عاتقي العمل الميداني نحو إيجاد
حلول فعلية وعملية.
		
مسار العمل والجهود
الميدانية
		
خلال مسيرة عمل استمرت
لأكثر من ستة أشهر، تم التركيز على التواصل المكثف مع كبرى شركات الطيران منخفض
التكاليف، والطيران العارض(Charter)،
والطيران الموسمي. وفي هذا السياق، تشرفت باستقبال وفد يضم ممثلين عن غرفة التجارة
الصينية وشركة متخصصة في الطيران وخدمات النقل الجوي.
		
وقد أثمرت هذه اللقاءات
والاتصالات عن التنسيق مع ما يزيد عن 8 شركات طيران عالمية، حيث تركزت الشروط
التفاوضية والتشغيلية على النقاط التالية:
		
&nbsp;* تثبيت طائرات العارض: تخصيص طائرة طيران عارض
ثابتة في المطارات الأردنية، مع التركيز الاستراتيجي على مطار الملك حسين الدولي
في العقبة.
		
&nbsp;* محور إقليمي للترانزيت: جعل العقبة مركزاً
رئيسياً لعمليات الطيران ونقطة ترانزيت محورية.
		
&nbsp;* توسيع شبكة الوجهات: انطلاق الرحلات بشكل أسبوعي
في مرحلتها الأولى لتغطية الأسواق التقليدية (فرنسا، إيطاليا، وإسبانيا)، فضلاً عن
فتح أسواق جديدة واعدة تشمل روسيا (موسكو وسانت بطرسبرغ)، رومانيا، بلغاريا،
وهنغاريا.
		
بالاضافة الى استقطاب
السوق الصيني من طيران و وكلاء السياحة و السفر في شنغهاي و كوانزو .&nbsp;
		
بالاضافة الى التنسيق
مع كبار شركات و وكلاء السياحة العالميين في أوروبا الشرقية و اسيا و الصين .&nbsp;
		
وقد رافق هذه الجهود
لقاءات مثمرة مع المسؤولين والمؤسسات الرسمية التي أبدت تعاوناً كبيراً في تقديم
الشرح الكافي والتسهيلات اللازمة لعودة حركة الطيران ونشاطها نحو الأردن.
		
مشاريع استثمارية نوعية
لتطوير المنتج السياحي
		
إلى جانب النقل الجوي،
شملت الخطة استقطاب استثمارات نوعية ومميزة لرفع سوية البنية التحتية والخدمات
السياحية، وتضمنت:
		
&nbsp;* قطاع الطيران الداخلي: استقطاب طيران أردني
وطائرات عمودية (هليكوبتر) لنقل الركاب وربط إقليم الشمال والإقليم الوسطي بالمثلث
الذهبي.
		
&nbsp;* مشاريع البترا الاستراتيجية: إقامة مشاريع نوعية
مستدامة، من أبرزها مطار البترا البيئي السياحي.
		
&nbsp;* الترفيه العائلي والسياحي: إنشاء مدينة ألعاب
عالمية ومميزة على مستوى الشرق الأوسط، بما يضمن استمرار استقطاب السياح وتقديم
منتج سياحي جديد ومحفز.
		
رؤية وطنية والتزام
مستدام
		
يأتي هذا الجهد
انطلاقاً من الواجب الوطني في مساندة جهود الدولة الأردنية ومؤسساتها، وتعزيز
مكانة الأردن كوجهة سياحية عالمية قادرة على تجاوز التحديات والظروف الإقليمية،
وترجمةً حقيقيةً للرؤى الملكية السامية والاهتمام المستمر من&nbsp; جلالة
الملك&nbsp; وسمو ولي العهد بالقطاع السياحي كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38461_10_1786174928.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
نضال ملوالعين
		

		&nbsp;

		&nbsp;
عند تشخيص التحديات
التي تؤثر بشكل مباشر على القطاع السياحي، يتضح أن عصب الحل يكمن في تطوير منظومة
النقل الجوي، وخاصة تفعيل الطيران منخفض التكاليف، إلى جانب التطوير الجذري للمنتج
السياحي نفسه. انطلاقاً من هذه الرؤية، أخذت على عاتقي العمل الميداني نحو إيجاد
حلول فعلية وعملية.
		
مسار العمل والجهود
الميدانية
		
خلال مسيرة عمل استمرت
لأكثر من ستة أشهر، تم التركيز على التواصل المكثف مع كبرى شركات الطيران منخفض
التكاليف، والطيران العارض(Charter)،
والطيران الموسمي. وفي هذا السياق، تشرفت باستقبال وفد يضم ممثلين عن غرفة التجارة
الصينية وشركة متخصصة في الطيران وخدمات النقل الجوي.
		
وقد أثمرت هذه اللقاءات
والاتصالات عن التنسيق مع ما يزيد عن 8 شركات طيران عالمية، حيث تركزت الشروط
التفاوضية والتشغيلية على النقاط التالية:
		
&nbsp;* تثبيت طائرات العارض: تخصيص طائرة طيران عارض
ثابتة في المطارات الأردنية، مع التركيز الاستراتيجي على مطار الملك حسين الدولي
في العقبة.
		
&nbsp;* محور إقليمي للترانزيت: جعل العقبة مركزاً
رئيسياً لعمليات الطيران ونقطة ترانزيت محورية.
		
&nbsp;* توسيع شبكة الوجهات: انطلاق الرحلات بشكل أسبوعي
في مرحلتها الأولى لتغطية الأسواق التقليدية (فرنسا، إيطاليا، وإسبانيا)، فضلاً عن
فتح أسواق جديدة واعدة تشمل روسيا (موسكو وسانت بطرسبرغ)، رومانيا، بلغاريا،
وهنغاريا.
		
بالاضافة الى استقطاب
السوق الصيني من طيران و وكلاء السياحة و السفر في شنغهاي و كوانزو .&nbsp;
		
بالاضافة الى التنسيق
مع كبار شركات و وكلاء السياحة العالميين في أوروبا الشرقية و اسيا و الصين .&nbsp;
		
وقد رافق هذه الجهود
لقاءات مثمرة مع المسؤولين والمؤسسات الرسمية التي أبدت تعاوناً كبيراً في تقديم
الشرح الكافي والتسهيلات اللازمة لعودة حركة الطيران ونشاطها نحو الأردن.
		
مشاريع استثمارية نوعية
لتطوير المنتج السياحي
		
إلى جانب النقل الجوي،
شملت الخطة استقطاب استثمارات نوعية ومميزة لرفع سوية البنية التحتية والخدمات
السياحية، وتضمنت:
		
&nbsp;* قطاع الطيران الداخلي: استقطاب طيران أردني
وطائرات عمودية (هليكوبتر) لنقل الركاب وربط إقليم الشمال والإقليم الوسطي بالمثلث
الذهبي.
		
&nbsp;* مشاريع البترا الاستراتيجية: إقامة مشاريع نوعية
مستدامة، من أبرزها مطار البترا البيئي السياحي.
		
&nbsp;* الترفيه العائلي والسياحي: إنشاء مدينة ألعاب
عالمية ومميزة على مستوى الشرق الأوسط، بما يضمن استمرار استقطاب السياح وتقديم
منتج سياحي جديد ومحفز.
		
رؤية وطنية والتزام
مستدام
		
يأتي هذا الجهد
انطلاقاً من الواجب الوطني في مساندة جهود الدولة الأردنية ومؤسساتها، وتعزيز
مكانة الأردن كوجهة سياحية عالمية قادرة على تجاوز التحديات والظروف الإقليمية،
وترجمةً حقيقيةً للرؤى الملكية السامية والاهتمام المستمر من&nbsp; جلالة
الملك&nbsp; وسمو ولي العهد بالقطاع السياحي كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>اتفاق مكة: محورٌ جديدٌ في الشرق العربي أم إعادةُ ترتيبٍ للتوازنات؟</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38460</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38460</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38460_10_1786174796.jpg"  alt="" />
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
<br />
	
كتب: جودت مناع
		

		&nbsp;
اختلفتِ الآراءُ حولَ
توقيتِ وأهدافِ «اتفاقِ مكة» الذي يجمعُ المملكةَ العربيةَ السعوديةَ وتركيا
وباكستان. وبينما سارعَ بعضُ المراقبين إلى التشكيك في جدواه أو خلفياته، رأى
آخرون فيه بدايةَ تشكُّلِ محورٍ إقليميٍّ جديدٍ في الشرقِ العربيِّ والإسلاميِّ،
وانتقالًا من مرحلةِ ردِّ الفعلِ إلى مرحلةِ صناعةِ التوازناتِ الاستراتيجية.
		

		&nbsp;
غيرَ أنَّ أسئلةً
مشروعةً تفرضُ نفسَها في مرحلةٍ تُعَدُّ من أخطرِ المراحلِ التي تمرُّ بها
المنطقة، حيثُ تجاوزتِ التداعياتُ حدودَ الجغرافيا العربية لتصلَ إلى عتبةِ أوروبا
وقلبِ آسيا. ومن هنا تبرزُ الحاجةُ إلى قراءةٍ جيوسياسيةٍ وأمنيةٍ أعمقَ لفهمِ
أبعادِ هذا الاتفاق ودلالاته.
		

		&nbsp;
ولا يخفى على شعوبِ
المنطقة أنَّ الدولَ الموقِّعةَ على الاتفاق ترتبطُ بدرجاتٍ متفاوتةٍ بعلاقاتٍ
استراتيجيةٍ مع الولاياتِ المتحدةِ الأمريكية. كما أنَّ بعضَها اضطلعَ بأدوارٍ
دبلوماسيةٍ في محاولاتِ احتواءِ التوتراتِ الإقليمية، سواءٌ تلكَ المرتبطةُ
بالمواجهةِ الأمريكية ـ الإيرانية، أو بتصاعدِ الخلافاتِ بينَ المستعمرةِ
الإسرائيليةِ وتركيا. كذلكَ عايشتِ السعوديةُ خلالَ السنواتِ الماضيةِ تداعياتِ
الصراعِ مع إيران وأذرعِها الإقليمية، سواءٌ عبرَ الهجماتِ الصاروخيةِ أو
التهديداتِ الأمنيةِ المتكررة.
		

		&nbsp;
ومن هذه الزاوية، يمكنُ
فهمُ دوافعِ الرياضِ للبحثِ عن منظومةِ ردعٍ إقليميةٍ أوسعَ نطاقًا، تُسهمُ في
حمايةِ الأمنِ الوطنيِّ والخليجيِّ على السواء.
		

		&nbsp;
ويطرحُ غيابُ مصرَ عن
الاتفاق تساؤلاتٍ لا تقلُّ أهميةً عن الاتفاقِ نفسِه. فمصرُ كانت، تاريخيًّا،
ركيزةَ العملِ العربيِّ المشتركِ، وقادتْ حروبًا ومواجهاتٍ مصيريةً في الصراعِ
العربيِّ ـ الإسرائيلي. ويأتي غيابُها في وقتٍ تشهدُ فيه المنطقةُ تحولاتٍ كبرى،
بدءًا من الحربِ على غزة، مرورًا بالتصعيدِ في جنوبِ لبنان وسوريا، وصولًا إلى
التحدياتِ المتصلةِ بالأمنِ القوميِّ العربي.
		

		&nbsp;
غيرَ أنَّ تفسيرَ هذا
الغيابِ لا ينبغي أن يُختَزلَ في موقفٍ سياسيٍّ من الاتفاق فهو&nbsp; مرحليا وليس
استراتيجيا. فالقاهرةُ التي تربطها علاقات جيدة مع دول المحور الجديد تبدو منشغلةً
بأولوياتٍ استراتيجيةٍ مختلفة، تتعلقُ بحمايةِ حدودِها المباشرة مع المستعمرة
الإسرائيلية، والحفاظِ على استقرارِها الداخلي، وتطويرِ قدراتِها العسكرية، فضلًا
عن تمسُّكِها بسياسةٍ حذرةٍ تجاهَ الصراعِ الإيراني ـ الإسرائيلي، انطلاقًا من
قناعةٍ مفادُها أنَّ انخراطَ العربِ في مواجهةٍ مباشرةٍ مع إيران قد يُفضي إلى
نتائجَ تُهدِّدُ الأمنَ القوميَّ العربيَّ أكثرَ مما تحميه.
		

		&nbsp;
وسطَ هذه التناقضات، لا
يمكنُ استبعادُ أن تكونَ المخاوفُ المشتركةُ من السياساتِ التوسعيةِ للمستعمرةِ
الإسرائيليةِ أحدَ العواملِ الدافعةِ نحوَ هذا التقاربِ الثلاثي. كما لا يمكنُ
تجاهلُ أنَّ الدولَ الثلاثَ تمتلكُ عناصرَ قوةٍ مؤثرة: الثقلُ الاقتصاديُّ
السعودي، والقدراتُ الصناعيةُ والعسكريةُ التركية، والإمكاناتُ الاستراتيجيةُ
الباكستانية.
		

		&nbsp;
لكنَّ السؤالَ الأهمَّ
يبقى: ضدَّ مَن يتشكَّلُ هذا المحور؟
		

		&nbsp;
من المبكرِ الجزمُ
بأنَّ الاتفاقَ موجَّهٌ ضدَّ إيران، كما أنَّ من الصعبِ اعتبارهُ تحالفًا مناهضًا
للمستعمرةِ الإسرائيليةِ بصورةٍ مباشرة. والأرجحُ أنَّه محاولةٌ لبناءِ توازنٍ
إقليميٍّ يمنعُ هيمنةَ أيِّ طرفٍ منفردٍ على المنطقة، ويمنحُ الدولَ الموقِّعةَ
هامشًا أوسعَ من الاستقلاليةِ في اتخاذِ القرار.
		

		&nbsp;
كما أنَّ من غيرِ
المستبعَدِ أن تكونَ واشنطن قد رأتْ في مثلِ هذا الترتيبِ الإقليميِّ فرصةً
لتخفيفِ أعباءِ الانخراطِ المباشرِ في أزماتِ المنطقة، خصوصًا بعدَ تعقُّدِ ملفاتِ
الصراعِ مع إيران، وتزايدِ الكلفةِ السياسيةِ والعسكريةِ للمواجهاتِ المفتوحة.
		

		&nbsp;
وبينَ المشككينَ
والمؤيدين، يصعبُ التقليلُ من أهميةِ الإعلانِ عن «اتفاقِ مكة». فنجاحُه أو فشلُه
لن يُقاسَ بالبياناتِ الرسميةِ، بل بقدرتهِ على التحولِ إلى إطارٍ عمليٍّ للتنسيقِ
السياسيِّ والأمنيِّ والاقتصاديِّ بينَ أعضائِه، ومدى قدرتِه على استقطابِ دولٍ
أخرى إلى رؤيتِه المستقبلية.
		

		&nbsp;
إنَّ المنطقةَ تقفُ
اليومَ أمامَ مرحلةِ إعادةِ تشكيلٍ للتوازناتِ الكبرى. ولذلكَ فإنَّ التريثَ في
إصدارِ الأحكامِ يبدو أكثرَ حكمةً من الاندفاعِ نحوَ التأييدِ أو الرفض. فالأيامُ
القادمةُ وحدَها ستكشفُ ما إذا كان &quot;اتفاقُ مكة&quot; نواةَ محورٍ
استراتيجيٍّ جديدٍ في الشرقِ العربيِّ والإسلاميِّ، أم مجردَ محطةٍ عابرةٍ في
مسارِ التحولاتِ الإقليميةِ المتسارعة.
		

		&nbsp;
&quot;جودت مناع كاتب صحفي فلسطيني، أستاذ الصحافة
ومدرب الإعلام في عدد من الجامعات، تخرج من المعهد الدولي للصحافة في برلين وجامعة
ليدز في بريطانيا. عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين والاتحاد الدولي للصحفيين. وعضو
في اتحاد الصحفيين البريطانيين. ورابطة الكتاب الأردنيين. عمل أيضاً بي بي سي -
لندن، وام بي سي - لندن، ووكالة الصحافة الفرنسية.&quot;
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38460_10_1786174796.jpg"  alt="" />
					<p>
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
<br />
	
كتب: جودت مناع
		

		&nbsp;
اختلفتِ الآراءُ حولَ
توقيتِ وأهدافِ «اتفاقِ مكة» الذي يجمعُ المملكةَ العربيةَ السعوديةَ وتركيا
وباكستان. وبينما سارعَ بعضُ المراقبين إلى التشكيك في جدواه أو خلفياته، رأى
آخرون فيه بدايةَ تشكُّلِ محورٍ إقليميٍّ جديدٍ في الشرقِ العربيِّ والإسلاميِّ،
وانتقالًا من مرحلةِ ردِّ الفعلِ إلى مرحلةِ صناعةِ التوازناتِ الاستراتيجية.
		

		&nbsp;
غيرَ أنَّ أسئلةً
مشروعةً تفرضُ نفسَها في مرحلةٍ تُعَدُّ من أخطرِ المراحلِ التي تمرُّ بها
المنطقة، حيثُ تجاوزتِ التداعياتُ حدودَ الجغرافيا العربية لتصلَ إلى عتبةِ أوروبا
وقلبِ آسيا. ومن هنا تبرزُ الحاجةُ إلى قراءةٍ جيوسياسيةٍ وأمنيةٍ أعمقَ لفهمِ
أبعادِ هذا الاتفاق ودلالاته.
		

		&nbsp;
ولا يخفى على شعوبِ
المنطقة أنَّ الدولَ الموقِّعةَ على الاتفاق ترتبطُ بدرجاتٍ متفاوتةٍ بعلاقاتٍ
استراتيجيةٍ مع الولاياتِ المتحدةِ الأمريكية. كما أنَّ بعضَها اضطلعَ بأدوارٍ
دبلوماسيةٍ في محاولاتِ احتواءِ التوتراتِ الإقليمية، سواءٌ تلكَ المرتبطةُ
بالمواجهةِ الأمريكية ـ الإيرانية، أو بتصاعدِ الخلافاتِ بينَ المستعمرةِ
الإسرائيليةِ وتركيا. كذلكَ عايشتِ السعوديةُ خلالَ السنواتِ الماضيةِ تداعياتِ
الصراعِ مع إيران وأذرعِها الإقليمية، سواءٌ عبرَ الهجماتِ الصاروخيةِ أو
التهديداتِ الأمنيةِ المتكررة.
		

		&nbsp;
ومن هذه الزاوية، يمكنُ
فهمُ دوافعِ الرياضِ للبحثِ عن منظومةِ ردعٍ إقليميةٍ أوسعَ نطاقًا، تُسهمُ في
حمايةِ الأمنِ الوطنيِّ والخليجيِّ على السواء.
		

		&nbsp;
ويطرحُ غيابُ مصرَ عن
الاتفاق تساؤلاتٍ لا تقلُّ أهميةً عن الاتفاقِ نفسِه. فمصرُ كانت، تاريخيًّا،
ركيزةَ العملِ العربيِّ المشتركِ، وقادتْ حروبًا ومواجهاتٍ مصيريةً في الصراعِ
العربيِّ ـ الإسرائيلي. ويأتي غيابُها في وقتٍ تشهدُ فيه المنطقةُ تحولاتٍ كبرى،
بدءًا من الحربِ على غزة، مرورًا بالتصعيدِ في جنوبِ لبنان وسوريا، وصولًا إلى
التحدياتِ المتصلةِ بالأمنِ القوميِّ العربي.
		

		&nbsp;
غيرَ أنَّ تفسيرَ هذا
الغيابِ لا ينبغي أن يُختَزلَ في موقفٍ سياسيٍّ من الاتفاق فهو&nbsp; مرحليا وليس
استراتيجيا. فالقاهرةُ التي تربطها علاقات جيدة مع دول المحور الجديد تبدو منشغلةً
بأولوياتٍ استراتيجيةٍ مختلفة، تتعلقُ بحمايةِ حدودِها المباشرة مع المستعمرة
الإسرائيلية، والحفاظِ على استقرارِها الداخلي، وتطويرِ قدراتِها العسكرية، فضلًا
عن تمسُّكِها بسياسةٍ حذرةٍ تجاهَ الصراعِ الإيراني ـ الإسرائيلي، انطلاقًا من
قناعةٍ مفادُها أنَّ انخراطَ العربِ في مواجهةٍ مباشرةٍ مع إيران قد يُفضي إلى
نتائجَ تُهدِّدُ الأمنَ القوميَّ العربيَّ أكثرَ مما تحميه.
		

		&nbsp;
وسطَ هذه التناقضات، لا
يمكنُ استبعادُ أن تكونَ المخاوفُ المشتركةُ من السياساتِ التوسعيةِ للمستعمرةِ
الإسرائيليةِ أحدَ العواملِ الدافعةِ نحوَ هذا التقاربِ الثلاثي. كما لا يمكنُ
تجاهلُ أنَّ الدولَ الثلاثَ تمتلكُ عناصرَ قوةٍ مؤثرة: الثقلُ الاقتصاديُّ
السعودي، والقدراتُ الصناعيةُ والعسكريةُ التركية، والإمكاناتُ الاستراتيجيةُ
الباكستانية.
		

		&nbsp;
لكنَّ السؤالَ الأهمَّ
يبقى: ضدَّ مَن يتشكَّلُ هذا المحور؟
		

		&nbsp;
من المبكرِ الجزمُ
بأنَّ الاتفاقَ موجَّهٌ ضدَّ إيران، كما أنَّ من الصعبِ اعتبارهُ تحالفًا مناهضًا
للمستعمرةِ الإسرائيليةِ بصورةٍ مباشرة. والأرجحُ أنَّه محاولةٌ لبناءِ توازنٍ
إقليميٍّ يمنعُ هيمنةَ أيِّ طرفٍ منفردٍ على المنطقة، ويمنحُ الدولَ الموقِّعةَ
هامشًا أوسعَ من الاستقلاليةِ في اتخاذِ القرار.
		

		&nbsp;
كما أنَّ من غيرِ
المستبعَدِ أن تكونَ واشنطن قد رأتْ في مثلِ هذا الترتيبِ الإقليميِّ فرصةً
لتخفيفِ أعباءِ الانخراطِ المباشرِ في أزماتِ المنطقة، خصوصًا بعدَ تعقُّدِ ملفاتِ
الصراعِ مع إيران، وتزايدِ الكلفةِ السياسيةِ والعسكريةِ للمواجهاتِ المفتوحة.
		

		&nbsp;
وبينَ المشككينَ
والمؤيدين، يصعبُ التقليلُ من أهميةِ الإعلانِ عن «اتفاقِ مكة». فنجاحُه أو فشلُه
لن يُقاسَ بالبياناتِ الرسميةِ، بل بقدرتهِ على التحولِ إلى إطارٍ عمليٍّ للتنسيقِ
السياسيِّ والأمنيِّ والاقتصاديِّ بينَ أعضائِه، ومدى قدرتِه على استقطابِ دولٍ
أخرى إلى رؤيتِه المستقبلية.
		

		&nbsp;
إنَّ المنطقةَ تقفُ
اليومَ أمامَ مرحلةِ إعادةِ تشكيلٍ للتوازناتِ الكبرى. ولذلكَ فإنَّ التريثَ في
إصدارِ الأحكامِ يبدو أكثرَ حكمةً من الاندفاعِ نحوَ التأييدِ أو الرفض. فالأيامُ
القادمةُ وحدَها ستكشفُ ما إذا كان &quot;اتفاقُ مكة&quot; نواةَ محورٍ
استراتيجيٍّ جديدٍ في الشرقِ العربيِّ والإسلاميِّ، أم مجردَ محطةٍ عابرةٍ في
مسارِ التحولاتِ الإقليميةِ المتسارعة.
		

		&nbsp;
&quot;جودت مناع كاتب صحفي فلسطيني، أستاذ الصحافة
ومدرب الإعلام في عدد من الجامعات، تخرج من المعهد الدولي للصحافة في برلين وجامعة
ليدز في بريطانيا. عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين والاتحاد الدولي للصحفيين. وعضو
في اتحاد الصحفيين البريطانيين. ورابطة الكتاب الأردنيين. عمل أيضاً بي بي سي -
لندن، وام بي سي - لندن، ووكالة الصحافة الفرنسية.&quot;
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>نأمركم بما هو آتٍ!</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38459</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38459</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38459_10_1786174715.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
د. ذوقان عبيدات 
		
كتبت في مقالة سابقة عن أهمية الفعل الماضي في اللغة العربية، حيث
الماضي يبعدنا عن المستقبل، وحيث لدينا إصرار عجيب على استعادة الماضي؛ لنبقى
بعيدين عن حاضرنا، ومستقبلنا. وفي هذه المقالة أتحدث عن فعل الأمر في لغتنا! فهل
الفعل الماضى، وفعل الأمر جزآن من الشخصية العربية؟<br />
		<br />
		( ١ )<br />
		من أثّر ومن تأثر؟<br />
		<br />
		هناك جدلية حول: هل الشخصية العربية
اختَرعت اللغة؛ وفقًا لحاجاتها، وطرائق تفكيرها؟ أم اللغة العربية هي التي شكلت
الشخصية العربية؟ وغالبًا ما يميل الباحثون إلى التبسيط ليقولوا: التأثير متبادل!
ففعل الأمر مثلًا هو من أغرى صاحب السلطة لإصدار الأوامر! وصاحب السلطة أيضًا لم
يقصر، فأغنى اللغة بأوامر الطاعة، والامتثال، والانصياع!!<br />
		<br />
		ما تزال القضية مفتوحة على بحوث لم تحسم
بعد!!<br />
		<br />
		( ٢ )<br />
		للأمر مكانة مرموقة!!<br />
		<br />
		يستخدم أهل السلطة -كل سلطة- فعل الأمر.
فالأخلاقيون، ورجال الدين، والمعلمون، والآباء، وصِغار المسؤولين يستخدمون فعل
الأمر بشكل متكرر، ومتزايد. فالإداري يأمر، والعسكري يأمر، والأم تأمر…إلخ. لكن
الدراسات تقول وهذا مهم جدّا: كلما ارتقى الإنسان في مؤهلاته الحضارية، والأخلاقية
يقل إصداره للأوامر. فرئيس القسم يأمر أكثر من المدير، والمدير يأمر أكثر من وزير
&quot;غير أردني! وهكذا، تقل الأوامر بازدياد السلطة! وتزداد لدى الدرجات الدنيا
من السلطة.<br />
		<br />
		( ٣ )<br />
		مكانة فعل الأمر في لغتنا!!<br />
		<br />
		تنفرد اللغة العربية بأنها تقسم الزمان
إلى ماضٍ، ومضارع، وأمر! ولا تتحدث بصراحة عن المستقبل. وفعل الأمر في لغتنا جاء
بكل الأحوال:<br />
		من ستة حروف مثل: استغفِرْ، ومن خمسة
حروف مثل: انتبِه، ومن أربعة حروف مثل: قاتِلْ، ومن ثلاثة حروف مثل: ارمِ، ومن
حرفين مثل: صَهْ، قُمْ، هَبْ، خُذ، عِد؛ وحتى من حرف واحد مثل: قِ، فِ، عِ، رِ.
وهكذا لدينا أوامر بكل الأشكال.<br />
		<br />
		ولم نكتفِ في لغتنا بأفعال الأمر،
فرفدناها بمصدرين آخرين هما:<br />
		<br />
		- اسم فعل أمر مثل: عليكَ، مكانكَ، دونكَ،
حذارِ، آمين، هلمّ، حيّ، إليك، هيّا…<br />
		<br />
		- مصدر نائب عن فعل الأمر مثل: فضربُ
الرّقاب، وقتلُ الكفار، إيتاءُ الزكاة، صومُ رمضان…<br />
		<br />
		فلدينا من صيغ الأمر ما يساعد صاحب كل
سلطة.!!<br />
		<br />
		( ٤ )<br />
		وهناك من لا يأمر:<br />
		<br />
		المثقف لا يأمر، والقائد يعمل مع، ولا
يأمر، والمدير يأمر، وينقد، ويعلّم.<br />
		<br />
		والمدير المحترم يشارك، ويتعاون،
ويساعد، والقائد المهذّب: يشجّع، ويلهِم، ويحمي!<br />
		<br />
		( ٥ )<br />
		هل لغتنا سلطوية؟<br />
		<br />
		وهكذا، فلغتنا انحازت إلى المسؤول
الأردني، وزوّدته بكل أدوات الأمر، والنهي!<br />
		<br />
		وبقي أن نقول: فعل الأمر مبنيٌّ دائمًا
على سكون، أو فتح، ولكنه لا يحمل حروف العلّة أبدًا<br />
		<br />
		فهمت عليّ؟!!
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38459_10_1786174715.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
د. ذوقان عبيدات 
		
كتبت في مقالة سابقة عن أهمية الفعل الماضي في اللغة العربية، حيث
الماضي يبعدنا عن المستقبل، وحيث لدينا إصرار عجيب على استعادة الماضي؛ لنبقى
بعيدين عن حاضرنا، ومستقبلنا. وفي هذه المقالة أتحدث عن فعل الأمر في لغتنا! فهل
الفعل الماضى، وفعل الأمر جزآن من الشخصية العربية؟<br />
		<br />
		( ١ )<br />
		من أثّر ومن تأثر؟<br />
		<br />
		هناك جدلية حول: هل الشخصية العربية
اختَرعت اللغة؛ وفقًا لحاجاتها، وطرائق تفكيرها؟ أم اللغة العربية هي التي شكلت
الشخصية العربية؟ وغالبًا ما يميل الباحثون إلى التبسيط ليقولوا: التأثير متبادل!
ففعل الأمر مثلًا هو من أغرى صاحب السلطة لإصدار الأوامر! وصاحب السلطة أيضًا لم
يقصر، فأغنى اللغة بأوامر الطاعة، والامتثال، والانصياع!!<br />
		<br />
		ما تزال القضية مفتوحة على بحوث لم تحسم
بعد!!<br />
		<br />
		( ٢ )<br />
		للأمر مكانة مرموقة!!<br />
		<br />
		يستخدم أهل السلطة -كل سلطة- فعل الأمر.
فالأخلاقيون، ورجال الدين، والمعلمون، والآباء، وصِغار المسؤولين يستخدمون فعل
الأمر بشكل متكرر، ومتزايد. فالإداري يأمر، والعسكري يأمر، والأم تأمر…إلخ. لكن
الدراسات تقول وهذا مهم جدّا: كلما ارتقى الإنسان في مؤهلاته الحضارية، والأخلاقية
يقل إصداره للأوامر. فرئيس القسم يأمر أكثر من المدير، والمدير يأمر أكثر من وزير
&quot;غير أردني! وهكذا، تقل الأوامر بازدياد السلطة! وتزداد لدى الدرجات الدنيا
من السلطة.<br />
		<br />
		( ٣ )<br />
		مكانة فعل الأمر في لغتنا!!<br />
		<br />
		تنفرد اللغة العربية بأنها تقسم الزمان
إلى ماضٍ، ومضارع، وأمر! ولا تتحدث بصراحة عن المستقبل. وفعل الأمر في لغتنا جاء
بكل الأحوال:<br />
		من ستة حروف مثل: استغفِرْ، ومن خمسة
حروف مثل: انتبِه، ومن أربعة حروف مثل: قاتِلْ، ومن ثلاثة حروف مثل: ارمِ، ومن
حرفين مثل: صَهْ، قُمْ، هَبْ، خُذ، عِد؛ وحتى من حرف واحد مثل: قِ، فِ، عِ، رِ.
وهكذا لدينا أوامر بكل الأشكال.<br />
		<br />
		ولم نكتفِ في لغتنا بأفعال الأمر،
فرفدناها بمصدرين آخرين هما:<br />
		<br />
		- اسم فعل أمر مثل: عليكَ، مكانكَ، دونكَ،
حذارِ، آمين، هلمّ، حيّ، إليك، هيّا…<br />
		<br />
		- مصدر نائب عن فعل الأمر مثل: فضربُ
الرّقاب، وقتلُ الكفار، إيتاءُ الزكاة، صومُ رمضان…<br />
		<br />
		فلدينا من صيغ الأمر ما يساعد صاحب كل
سلطة.!!<br />
		<br />
		( ٤ )<br />
		وهناك من لا يأمر:<br />
		<br />
		المثقف لا يأمر، والقائد يعمل مع، ولا
يأمر، والمدير يأمر، وينقد، ويعلّم.<br />
		<br />
		والمدير المحترم يشارك، ويتعاون،
ويساعد، والقائد المهذّب: يشجّع، ويلهِم، ويحمي!<br />
		<br />
		( ٥ )<br />
		هل لغتنا سلطوية؟<br />
		<br />
		وهكذا، فلغتنا انحازت إلى المسؤول
الأردني، وزوّدته بكل أدوات الأمر، والنهي!<br />
		<br />
		وبقي أن نقول: فعل الأمر مبنيٌّ دائمًا
على سكون، أو فتح، ولكنه لا يحمل حروف العلّة أبدًا<br />
		<br />
		فهمت عليّ؟!!
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38458</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38458</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38458_11_1786173553.jpg"  alt="" />ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم السبت، بمقدار 1.50 دينارا للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 88.60 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 84.50 دينارا للغرام لجهة الشراء.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 101.60 دينارا و78.40 دينارا على التوالي..]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38458_11_1786173553.jpg"  alt="" />
					<p>ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم السبت، بمقدار 1.50 دينارا للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 88.60 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 84.50 دينارا للغرام لجهة الشراء.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 101.60 دينارا و78.40 دينارا على التوالي.</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>فنجان قهوة يوميا.. فوائد صحية تعزز الكبد والدماغ</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38457</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38457</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38457_11_1786173431.png"  alt="" />
لا تقتصر القهوة على كونها المشروب الأكثر رواجاً في العالم أو وسيلة لتعزيز اليقظة وزيادة مستويات الطاقة، إذ تشير الأدلة العلمية المتراكمة إلى أنها قد تحمل فوائد صحية تتجاوز ذلك بكثير، فقد أظهرت مئات الدراسات أن تناول فنجان من القهوة يومياً، أو أكثر، قد يسهم في خفض خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة.
هذا وتُعد القهوة من أكثر المشروبات التي خضعت للدراسة والبحث العلمي، إذ تناولت آلاف الأبحاث تأثيراتها المحتملة في متوسط العمر، وصحة القلب والأوعية الدموية، وتنظيم مستويات السكر في الدم، والتمثيل الغذائي، وخطر الإصابة بالسرطان، إلى جانب العديد من المؤشرات الصحية الأخرى، لتقدم صورة أكثر شمولاً عن علاقتها بصحة الإنسان.
وتحتوي القهوة على أكثر من ألف مركب كيميائي، كثير منها نشط بيولوجياً داخل الجسم، مثل المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والنياسين، وغيرها من فيتامينات مجموعة &quot;ب&quot;.
من الضرر إلى حماية الصحة
لفترة من الزمن، اعتقد العلماء أن شرب القهوة قد يكون ضاراً بالصحة، ففي عام 1991، صنفت منظمة الصحة العالمية القهوة على أنها &quot;قد تكون مسببة للسرطان&quot;، استناداً إلى دراسات ربطت بين استهلاكها وسرطان المثانة، في حين أشارت دراسات أخرى آنذاك إلى احتمال زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى شاربي القهوة، وفق ما ذكرت صحيفة &quot;واشنطن بوست&quot;.
لكن العلماء أدركوا لاحقاً أنهم خلطوا في بعض الحالات بين الارتباط الإحصائي والسببية، فالأشخاص الذين يدخنون يميلون أيضاً إلى شرب كميات كبيرة من القهوة، وكانت نسبة كبيرة من المشاركين في الدراسات المبكرة من المدخنين، وبعد أخذ هذه الحقيقة في الاعتبار، اختفى عملياً الرابط بين القهوة وسرطاني الرئة والمثانة.
وخلال العقود التالية، قدمت مئات الدراسات صورة مختلفة تماماً عن القهوة، إذ أظهرت أنها قد توفر حماية ضد عدد من الأمراض الخطيرة، بما في ذلك عدة أنواع من السرطان، كما اكتشف الباحثون، بعد دراسة مكوناتها بصورة أعمق، أن عدداً من مركباتها يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات ومكافحة للسرطان.
&nbsp;
وخلص تحليل تجميعي واسع النطاق، راجع نتائج عقود من الأبحاث وشمل 67 مؤشراً صحياً، إلى أن شرب القهوة يومياً بالنسبة لمعظم البالغين &quot;يرجح أن يعود بفوائد صحية أكثر من الأضرار&quot;، كما أظهر أن الأشخاص الذين يشربون عدة أكواب من القهوة يومياً تقل احتمالات وفاتهم المبكرة بنحو 20% مقارنة بمن يشربون القليل منها أو لا يشربونها إطلاقاً.
وبعد مراجعة البيانات العلمية وإجراء مقابلات مع خبراء، تبين أن أقوى الأدلة العلمية تدعم الفوائد الصحية التالية للقهوة:
1- تعزيز صحة الكبد
إلى ذلك، قال أستاذ الصحة العامة في معهد ميلكن للصحة العامة بجامعة جورج واشنطن، روب فان دام، إن واحدة من أكثر النتائج ثباتاً عبر عقود من الأبحاث هي أن القهوة مفيدة للكبد، فقد أظهرت دراسات عديدة أن شاربي القهوة أقل عرضة للإصابة بسرطان الكبد، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، وتليف الكبد، وغيرها من أمراض الكبد.
كما يرتبط استهلاك القهوة بانخفاض مستويات إنزيمات الكبد، وهو ما يُعد عادة مؤشراً على أن الكبد يتمتع بصحة جيدة ولا يتعرض لإجهاد. وأوضح فان دام، أن التأثير الوقائي للقهوة على الكبد ثبت في الدراسات الرصدية واسعة النطاق، والدراسات التجريبية، والأبحاث التي أُجريت على الحيوانات، إضافة إلى التجارب السريرية.
فعلى سبيل المثال، تابعت دراسة نُشرت عام 2021 ما يقرب من 500 ألف شخص بالغ لمدة تقارب 11 عاماً، ووجدت أن شاربي القهوة كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض الكبد المزمنة بنسبة 21%، كما انخفضت احتمالات وفاتهم بسبب هذه الأمراض بنسبة 49% مقارنة بغير شاربي القهوة.
2- انخفاض خطر السكري
قد تفسر قدرة القهوة على تحسين حساسية الجسم للأنسولين سبب توصل الباحثين إلى أن شاربي القهوة أقل عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني، فقد وجدت دراسات أن الأشخاص الذين يشربون 3 إلى 4 أكواب يومياً ينخفض لديهم خطر الإصابة بالمرض بنحو 25% مقارنة بمن يشربون القليل من القهوة أو لا يشربونها.
بل إن خطر الإصابة بالسكري ينخفض بمعدل يقارب 6% مع كل فنجان قهوة إضافي يومياً، وذلك حتى حدود ستة أكواب تقريباً. وقد تكررت هذه النتائج في عشرات الدراسات التي شملت أكثر من مليون مشارك في أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا، وظهرت لدى الرجال والنساء، وصغار السن وكبارهم، والمدخنين وغير المدخنين، وكذلك لدى الأشخاص المصابين بالسمنة وغير المصابين بها.
3- تقليل خطر &quot;باركنسون&quot;
من أكثر النتائج إثارة للاهتمام وثباتاً أن شرب القهوة يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون، ويعتقد العلماء أن الكافيين هو العامل الرئيسي وراء هذا التأثير، ففي تحليل تجميعي كبير شمل بيانات 24 دراسة وأكثر من مليون شخص، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يشربون ما يصل إلى ثلاثة أكواب من القهوة يومياً تقل احتمالات إصابتهم بمرض باركنسون بنسبة 28% مقارنة بمن لا يشربون القهوة أو يشربونها بكميات قليلة.
وقال فان دام: &quot;في البداية كان الناس متشككين، لكن هذه النتيجة تكررت مرة بعد أخرى في الدراسات، إذ إن الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من الكافيين - سواء من القهوة أو الشاي - يكونون أقل عرضة للإصابة بمرض باركنسون&quot;.
وفي مرض باركنسون، تتدهور تدريجياً الخلايا العصبية المسؤولة عن إفراز الدوبامين في الدماغ وتموت، ما يؤدي إلى الرعاش، وتيبس العضلات، واضطرابات الحركة، ويعتقد الباحثون أن الكافيين قد يساعد في حماية هذه الخلايا العصبية من التلف، وهو ما قد يفسر انخفاض خطر الإصابة بالمرض لدى شاربي القهوة والشاي.
4- زيادة النشاط البدني
تُعد ممارسة النشاط البدني يومياً من أفضل السبل للحفاظ على الصحة، وتشير الأدلة إلى أن القهوة قد تساعد على تحقيق ذلك، إذ أظهرت دراسة نُشرت عام 2023 في مجلة نيو إنغلاند الطبية، أن المشاركين، في الأيام التي شربوا فيها القهوة - والتي تراوح استهلاكهم خلالها بين فنجان وثلاثة فناجين - قطعوا في المتوسط 1000 خطوة إضافية يومياً، وهو ما يعادل السير لمسافة تقارب نصف ميل (نحو 800 متر).
وقال أستاذ أمراض القلب في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وأحد معدي الدراسة، غريغوري ماركوس، إن هذه الزيادة تُعد ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى النشاط البدني، وقد تكون أحد الأسباب التي تجعل شرب القهوة يرتبط عموماً بصحة أفضل، مضيفاً أن &quot;إضافة ألف خطوة يومياً تُحدث أثراً ملموساً في العديد من المؤشرات الصحية&quot;.
وقد أشار الباحثون إلى أن زيادة النشاط بمقدار 1000 خطوة يومياً ترتبط بانخفاض معدل الوفيات بنسبة تتراوح بين 6 و15%، وهي نسبة قريبة بصورة لافتة من مقدار الانخفاض في خطر الوفاة الذي لوحظ لدى الأشخاص الذين يشربون القهوة بانتظام. .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38457_11_1786173431.png"  alt="" />
					<p>
لا تقتصر القهوة على كونها المشروب الأكثر رواجاً في العالم أو وسيلة لتعزيز اليقظة وزيادة مستويات الطاقة، إذ تشير الأدلة العلمية المتراكمة إلى أنها قد تحمل فوائد صحية تتجاوز ذلك بكثير، فقد أظهرت مئات الدراسات أن تناول فنجان من القهوة يومياً، أو أكثر، قد يسهم في خفض خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة.
هذا وتُعد القهوة من أكثر المشروبات التي خضعت للدراسة والبحث العلمي، إذ تناولت آلاف الأبحاث تأثيراتها المحتملة في متوسط العمر، وصحة القلب والأوعية الدموية، وتنظيم مستويات السكر في الدم، والتمثيل الغذائي، وخطر الإصابة بالسرطان، إلى جانب العديد من المؤشرات الصحية الأخرى، لتقدم صورة أكثر شمولاً عن علاقتها بصحة الإنسان.
وتحتوي القهوة على أكثر من ألف مركب كيميائي، كثير منها نشط بيولوجياً داخل الجسم، مثل المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والنياسين، وغيرها من فيتامينات مجموعة &quot;ب&quot;.
من الضرر إلى حماية الصحة
لفترة من الزمن، اعتقد العلماء أن شرب القهوة قد يكون ضاراً بالصحة، ففي عام 1991، صنفت منظمة الصحة العالمية القهوة على أنها &quot;قد تكون مسببة للسرطان&quot;، استناداً إلى دراسات ربطت بين استهلاكها وسرطان المثانة، في حين أشارت دراسات أخرى آنذاك إلى احتمال زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى شاربي القهوة، وفق ما ذكرت صحيفة &quot;واشنطن بوست&quot;.
لكن العلماء أدركوا لاحقاً أنهم خلطوا في بعض الحالات بين الارتباط الإحصائي والسببية، فالأشخاص الذين يدخنون يميلون أيضاً إلى شرب كميات كبيرة من القهوة، وكانت نسبة كبيرة من المشاركين في الدراسات المبكرة من المدخنين، وبعد أخذ هذه الحقيقة في الاعتبار، اختفى عملياً الرابط بين القهوة وسرطاني الرئة والمثانة.
وخلال العقود التالية، قدمت مئات الدراسات صورة مختلفة تماماً عن القهوة، إذ أظهرت أنها قد توفر حماية ضد عدد من الأمراض الخطيرة، بما في ذلك عدة أنواع من السرطان، كما اكتشف الباحثون، بعد دراسة مكوناتها بصورة أعمق، أن عدداً من مركباتها يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات ومكافحة للسرطان.
&nbsp;
وخلص تحليل تجميعي واسع النطاق، راجع نتائج عقود من الأبحاث وشمل 67 مؤشراً صحياً، إلى أن شرب القهوة يومياً بالنسبة لمعظم البالغين &quot;يرجح أن يعود بفوائد صحية أكثر من الأضرار&quot;، كما أظهر أن الأشخاص الذين يشربون عدة أكواب من القهوة يومياً تقل احتمالات وفاتهم المبكرة بنحو 20% مقارنة بمن يشربون القليل منها أو لا يشربونها إطلاقاً.
وبعد مراجعة البيانات العلمية وإجراء مقابلات مع خبراء، تبين أن أقوى الأدلة العلمية تدعم الفوائد الصحية التالية للقهوة:
1- تعزيز صحة الكبد
إلى ذلك، قال أستاذ الصحة العامة في معهد ميلكن للصحة العامة بجامعة جورج واشنطن، روب فان دام، إن واحدة من أكثر النتائج ثباتاً عبر عقود من الأبحاث هي أن القهوة مفيدة للكبد، فقد أظهرت دراسات عديدة أن شاربي القهوة أقل عرضة للإصابة بسرطان الكبد، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، وتليف الكبد، وغيرها من أمراض الكبد.
كما يرتبط استهلاك القهوة بانخفاض مستويات إنزيمات الكبد، وهو ما يُعد عادة مؤشراً على أن الكبد يتمتع بصحة جيدة ولا يتعرض لإجهاد. وأوضح فان دام، أن التأثير الوقائي للقهوة على الكبد ثبت في الدراسات الرصدية واسعة النطاق، والدراسات التجريبية، والأبحاث التي أُجريت على الحيوانات، إضافة إلى التجارب السريرية.
فعلى سبيل المثال، تابعت دراسة نُشرت عام 2021 ما يقرب من 500 ألف شخص بالغ لمدة تقارب 11 عاماً، ووجدت أن شاربي القهوة كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض الكبد المزمنة بنسبة 21%، كما انخفضت احتمالات وفاتهم بسبب هذه الأمراض بنسبة 49% مقارنة بغير شاربي القهوة.
2- انخفاض خطر السكري
قد تفسر قدرة القهوة على تحسين حساسية الجسم للأنسولين سبب توصل الباحثين إلى أن شاربي القهوة أقل عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني، فقد وجدت دراسات أن الأشخاص الذين يشربون 3 إلى 4 أكواب يومياً ينخفض لديهم خطر الإصابة بالمرض بنحو 25% مقارنة بمن يشربون القليل من القهوة أو لا يشربونها.
بل إن خطر الإصابة بالسكري ينخفض بمعدل يقارب 6% مع كل فنجان قهوة إضافي يومياً، وذلك حتى حدود ستة أكواب تقريباً. وقد تكررت هذه النتائج في عشرات الدراسات التي شملت أكثر من مليون مشارك في أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا، وظهرت لدى الرجال والنساء، وصغار السن وكبارهم، والمدخنين وغير المدخنين، وكذلك لدى الأشخاص المصابين بالسمنة وغير المصابين بها.
3- تقليل خطر &quot;باركنسون&quot;
من أكثر النتائج إثارة للاهتمام وثباتاً أن شرب القهوة يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون، ويعتقد العلماء أن الكافيين هو العامل الرئيسي وراء هذا التأثير، ففي تحليل تجميعي كبير شمل بيانات 24 دراسة وأكثر من مليون شخص، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يشربون ما يصل إلى ثلاثة أكواب من القهوة يومياً تقل احتمالات إصابتهم بمرض باركنسون بنسبة 28% مقارنة بمن لا يشربون القهوة أو يشربونها بكميات قليلة.
وقال فان دام: &quot;في البداية كان الناس متشككين، لكن هذه النتيجة تكررت مرة بعد أخرى في الدراسات، إذ إن الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من الكافيين - سواء من القهوة أو الشاي - يكونون أقل عرضة للإصابة بمرض باركنسون&quot;.
وفي مرض باركنسون، تتدهور تدريجياً الخلايا العصبية المسؤولة عن إفراز الدوبامين في الدماغ وتموت، ما يؤدي إلى الرعاش، وتيبس العضلات، واضطرابات الحركة، ويعتقد الباحثون أن الكافيين قد يساعد في حماية هذه الخلايا العصبية من التلف، وهو ما قد يفسر انخفاض خطر الإصابة بالمرض لدى شاربي القهوة والشاي.
4- زيادة النشاط البدني
تُعد ممارسة النشاط البدني يومياً من أفضل السبل للحفاظ على الصحة، وتشير الأدلة إلى أن القهوة قد تساعد على تحقيق ذلك، إذ أظهرت دراسة نُشرت عام 2023 في مجلة نيو إنغلاند الطبية، أن المشاركين، في الأيام التي شربوا فيها القهوة - والتي تراوح استهلاكهم خلالها بين فنجان وثلاثة فناجين - قطعوا في المتوسط 1000 خطوة إضافية يومياً، وهو ما يعادل السير لمسافة تقارب نصف ميل (نحو 800 متر).
وقال أستاذ أمراض القلب في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وأحد معدي الدراسة، غريغوري ماركوس، إن هذه الزيادة تُعد ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى النشاط البدني، وقد تكون أحد الأسباب التي تجعل شرب القهوة يرتبط عموماً بصحة أفضل، مضيفاً أن &quot;إضافة ألف خطوة يومياً تُحدث أثراً ملموساً في العديد من المؤشرات الصحية&quot;.
وقد أشار الباحثون إلى أن زيادة النشاط بمقدار 1000 خطوة يومياً ترتبط بانخفاض معدل الوفيات بنسبة تتراوح بين 6 و15%، وهي نسبة قريبة بصورة لافتة من مقدار الانخفاض في خطر الوفاة الذي لوحظ لدى الأشخاص الذين يشربون القهوة بانتظام. </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الاثنين.. إعلان نتائج الثانوية العامة</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38456</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38456</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38456_11_1786173185.png"  alt="" />
قررت وزارة التربية والتعليم إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 لطلبة الصف الثاني عشر، الاثنين الموافق 10 آب.
وبيّنت الوزارة إن النتائج ستكون متاحة اعتبارًا من الساعة الرابعة مساءً عبر الموقع الإلكتروني (tawjihi.jo).
وأضافت أنها ستعقد مؤتمرًا صحفيًا في تمام الساعة الخامسة مساءً، للإعلان عن نسب النجاح في الامتحان وأسماء الطلبة الأوائل..]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38456_11_1786173185.png"  alt="" />
					<p>
قررت وزارة التربية والتعليم إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 لطلبة الصف الثاني عشر، الاثنين الموافق 10 آب.
وبيّنت الوزارة إن النتائج ستكون متاحة اعتبارًا من الساعة الرابعة مساءً عبر الموقع الإلكتروني (tawjihi.jo).
وأضافت أنها ستعقد مؤتمرًا صحفيًا في تمام الساعة الخامسة مساءً، للإعلان عن نسب النجاح في الامتحان وأسماء الطلبة الأوائل.</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>احذر تناولها صباحا.. 3 أطعمة تجنبها على معدة فارغة</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38455</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38455</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38455_11_1786173004.png"  alt="" />
رغم أن وجبة الإفطار تُعد من أهم الوجبات خلال اليوم، فإن بعض الأطعمة والمشروبات التي يعتاد كثيرون تناولها في الصباح قد لا تكون الخيار الأفضل عند تناولها على معدة فارغة.فهذه الأطعمة قد تسبب لدى بعض الأشخاص تهيجًا في الجهاز الهضمي أو زيادة في حموضة المعدة.ويحذر خبراء التغذية من الإفراط في تناول بعض الخيارات صباحًا قبل تناول أي طعام آخر، ويقدمون بدائل تساعد على بدء اليوم بطريقة أكثر توازنًا.
الحليب
رغم أن الحليب يُعد خيارًا شائعًا على مائدة الإفطار، فإن تناوله على معدة فارغة قد يسبب لدى بعض الأشخاص الشعور بالثقل أو الحموضة واضطرابات في الجهاز الهضمي.
وينصح الخبراء بتناوله ضمن وجبة متكاملة، مثل إضافته إلى الشوفان أو تناوله مع المكسرات، للمساعدة على تحسين عملية الهضم.
الفاكهة
تتميز الفواكه بغناها بالفيتامينات والألياف، إلا أن تناولها منفردة على معدة فارغة قد يؤدي إلى الانتفاخ أو الغازات لدى بعض الأشخاص، خاصة من يعانون حساسية تجاه أنواع معينة.
كما أن امتصاص سكرياتها بسرعة قد يتبعه الشعور بالجوع بعد فترة قصيرة، لذلك يُفضل تناولها مع الزبادي أو المكسرات أو البذور لتعزيز الشبع وإبطاء امتصاص السكريات.
القهوة السوداء
يبدأ كثيرون يومهم بفنجان من القهوة، لكن شرب القهوة السوداء على معدة فارغة قد يزيد من حموضة المعدة أو يفاقم أعراض الارتجاع لدى بعض الأشخاص.
وقد يؤدي أيضًا إلى الشعور بالتوتر أو الارتعاش لدى من لديهم حساسية تجاه الكافيين، لذا يُنصح بتناول وجبة خفيفة قبل شربها أو إضافة الحليب إليها لتخفيف تأثيرها على المعدة..]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38455_11_1786173004.png"  alt="" />
					<p>
رغم أن وجبة الإفطار تُعد من أهم الوجبات خلال اليوم، فإن بعض الأطعمة والمشروبات التي يعتاد كثيرون تناولها في الصباح قد لا تكون الخيار الأفضل عند تناولها على معدة فارغة.فهذه الأطعمة قد تسبب لدى بعض الأشخاص تهيجًا في الجهاز الهضمي أو زيادة في حموضة المعدة.ويحذر خبراء التغذية من الإفراط في تناول بعض الخيارات صباحًا قبل تناول أي طعام آخر، ويقدمون بدائل تساعد على بدء اليوم بطريقة أكثر توازنًا.
الحليب
رغم أن الحليب يُعد خيارًا شائعًا على مائدة الإفطار، فإن تناوله على معدة فارغة قد يسبب لدى بعض الأشخاص الشعور بالثقل أو الحموضة واضطرابات في الجهاز الهضمي.
وينصح الخبراء بتناوله ضمن وجبة متكاملة، مثل إضافته إلى الشوفان أو تناوله مع المكسرات، للمساعدة على تحسين عملية الهضم.
الفاكهة
تتميز الفواكه بغناها بالفيتامينات والألياف، إلا أن تناولها منفردة على معدة فارغة قد يؤدي إلى الانتفاخ أو الغازات لدى بعض الأشخاص، خاصة من يعانون حساسية تجاه أنواع معينة.
كما أن امتصاص سكرياتها بسرعة قد يتبعه الشعور بالجوع بعد فترة قصيرة، لذلك يُفضل تناولها مع الزبادي أو المكسرات أو البذور لتعزيز الشبع وإبطاء امتصاص السكريات.
القهوة السوداء
يبدأ كثيرون يومهم بفنجان من القهوة، لكن شرب القهوة السوداء على معدة فارغة قد يزيد من حموضة المعدة أو يفاقم أعراض الارتجاع لدى بعض الأشخاص.
وقد يؤدي أيضًا إلى الشعور بالتوتر أو الارتعاش لدى من لديهم حساسية تجاه الكافيين، لذا يُنصح بتناول وجبة خفيفة قبل شربها أو إضافة الحليب إليها لتخفيف تأثيرها على المعدة.</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مثل صيني يكشف سر الوصول إلى السعادة الحقيقية</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38454</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 06:43 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38454</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38454_11_1786172228.jpg"  alt="" />
يُسلّط المثل الصيني الضوء على قولٍ تقليدي يُجسد قيمة الاستقلالية والجهد الشخصي ودور الثقة بالنفس في تشكيل التجارب الإنسانية.
يقول المثل: &quot;من يعتمد على نفسه سينال أعظم السعادة&quot;، ويقدم نظرة ثاقبة حول كيفية تحقيق الأفراد لذواتهم من خلال الثقة بقدراتهم وتحمّل مسؤولية مسيرتهم.
ووفقاً لما نشرته صحيفة Economic Times، يلجأ الكثيرون إلى هذه الأمثال لفهم دروس الحياة بطرق بسيطة وهادفة. تكون غالباً هذه الأقوال متجذرة في الحكمة الثقافية وملاحظات السلوك البشري، والتي تناقلتها الأجيال. مع مرور الوقت، أصبحت جزءاً من التأملات اليومية، تُذكر بأن السعادة الحقيقية غالباً ما ترتبط ليس فقط بالنجاح الخارجي أو دعم الآخرين، بل أيضاً بالقوة الداخلية، والعزيمة، والثقة في رسم مسار كل شخص.
معنى المثل الصيني
يُعبر المثل الصيني عن فكرة خالدة حول الاعتماد على الذات والمسؤولية الشخصية والصلة بين الاستقلالية والسعادة.
يشير الجزء الأول من الحكمة إلى أن الاعتماد على النفس أساس هام للنمو الشخصي والثقة بالنفس. ويؤكد أن الأفراد الذين يثقون بقدراتهم، ويتخذون قراراتهم بأنفسهم، ويتحملون مسؤولية أفعالهم، هم أكثر عرضةً لتنمية شعور قوي بالإنجاز والرضا.
أما الجزء الثاني، فيركز على فكرة بلوغ السعادة القصوى من خلال الجهد الشخصي. ويشير إلى أن لذة التغلب على التحديات وتحقيق الأهداف وبناء حياة ذات معنى من خلال العزيمة الذاتية، تخلق شعوراً أعمق بالرضا من الاعتماد كلياً على الدعم الخارجي أو الظروف.
السعادة الحقيقية
وبشكل عام، تُعلم الحكمة أن السعادة الحقيقية تكمن في النجاح أو التقدير من الآخرين، جنباً إلى جنب مع الثقة، التي تنبع من معرفة المرء قدرته على مواجهة التحديات بمفرده. فبينما يُمكن للدعم من الآخرين أن يُقدم التوجيه والتشجيع، فإن الإيمان بالنفس والجهد والمثابرة، تلعب دوراً محورياً في خلق الرضا الدائم وتحقيق الذات.
يحمل المثل دروساً عملية حول الاعتماد على الذات والثقة بالنفس والمسؤولية الشخصية وكيف يُمكن للأفراد بناء حياة مُرضية من خلال جهودهم الخاصة، كما يلي:
1- الثقة بالنفس تُعزز الاستقلال
يُساعد الاعتماد على الذات في اتخاذ القرارات بثقة أكبر وتنمية القوة لمواجهة التحديات دون الاعتماد الدائم على الآخرين.
2- الجهد الشخصي يُحقق إنجازات قيمة
تؤدي الأهداف التي يتم تحقيقها من خلال التفاني والعمل الجاد إلى شعور أعمق بالرضا لأنها تعكس عزيمة الفرد ومثابرته.
3- تحمل المسؤولية يؤدي إلى النمو
عندما يتحمل الأشخاص مسؤولية خياراتهم وأفعالهم، يتعلمون من تجاربهم ويصبحون أكثر قدرة على التغلب على الصعوبات.
4- القوة الداخلية تُسهم في السعادة الدائمة
يمكن أن يوفر الدعم الخارجي الراحة والتوجيه، لكن الرضا الحقيقي غالباً ما ينبع من الإيمان بالنفس وإدراك القدرات الذاتية. .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38454_11_1786172228.jpg"  alt="" />
					<p>
يُسلّط المثل الصيني الضوء على قولٍ تقليدي يُجسد قيمة الاستقلالية والجهد الشخصي ودور الثقة بالنفس في تشكيل التجارب الإنسانية.
يقول المثل: &quot;من يعتمد على نفسه سينال أعظم السعادة&quot;، ويقدم نظرة ثاقبة حول كيفية تحقيق الأفراد لذواتهم من خلال الثقة بقدراتهم وتحمّل مسؤولية مسيرتهم.
ووفقاً لما نشرته صحيفة Economic Times، يلجأ الكثيرون إلى هذه الأمثال لفهم دروس الحياة بطرق بسيطة وهادفة. تكون غالباً هذه الأقوال متجذرة في الحكمة الثقافية وملاحظات السلوك البشري، والتي تناقلتها الأجيال. مع مرور الوقت، أصبحت جزءاً من التأملات اليومية، تُذكر بأن السعادة الحقيقية غالباً ما ترتبط ليس فقط بالنجاح الخارجي أو دعم الآخرين، بل أيضاً بالقوة الداخلية، والعزيمة، والثقة في رسم مسار كل شخص.
معنى المثل الصيني
يُعبر المثل الصيني عن فكرة خالدة حول الاعتماد على الذات والمسؤولية الشخصية والصلة بين الاستقلالية والسعادة.
يشير الجزء الأول من الحكمة إلى أن الاعتماد على النفس أساس هام للنمو الشخصي والثقة بالنفس. ويؤكد أن الأفراد الذين يثقون بقدراتهم، ويتخذون قراراتهم بأنفسهم، ويتحملون مسؤولية أفعالهم، هم أكثر عرضةً لتنمية شعور قوي بالإنجاز والرضا.
أما الجزء الثاني، فيركز على فكرة بلوغ السعادة القصوى من خلال الجهد الشخصي. ويشير إلى أن لذة التغلب على التحديات وتحقيق الأهداف وبناء حياة ذات معنى من خلال العزيمة الذاتية، تخلق شعوراً أعمق بالرضا من الاعتماد كلياً على الدعم الخارجي أو الظروف.
السعادة الحقيقية
وبشكل عام، تُعلم الحكمة أن السعادة الحقيقية تكمن في النجاح أو التقدير من الآخرين، جنباً إلى جنب مع الثقة، التي تنبع من معرفة المرء قدرته على مواجهة التحديات بمفرده. فبينما يُمكن للدعم من الآخرين أن يُقدم التوجيه والتشجيع، فإن الإيمان بالنفس والجهد والمثابرة، تلعب دوراً محورياً في خلق الرضا الدائم وتحقيق الذات.
يحمل المثل دروساً عملية حول الاعتماد على الذات والثقة بالنفس والمسؤولية الشخصية وكيف يُمكن للأفراد بناء حياة مُرضية من خلال جهودهم الخاصة، كما يلي:
1- الثقة بالنفس تُعزز الاستقلال
يُساعد الاعتماد على الذات في اتخاذ القرارات بثقة أكبر وتنمية القوة لمواجهة التحديات دون الاعتماد الدائم على الآخرين.
2- الجهد الشخصي يُحقق إنجازات قيمة
تؤدي الأهداف التي يتم تحقيقها من خلال التفاني والعمل الجاد إلى شعور أعمق بالرضا لأنها تعكس عزيمة الفرد ومثابرته.
3- تحمل المسؤولية يؤدي إلى النمو
عندما يتحمل الأشخاص مسؤولية خياراتهم وأفعالهم، يتعلمون من تجاربهم ويصبحون أكثر قدرة على التغلب على الصعوبات.
4- القوة الداخلية تُسهم في السعادة الدائمة
يمكن أن يوفر الدعم الخارجي الراحة والتوجيه، لكن الرضا الحقيقي غالباً ما ينبع من الإيمان بالنفس وإدراك القدرات الذاتية. </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>إحالة عطاء مشروع المحطة الرئيسية للباص السريع إلى مقاول محلي</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38453</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38453</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38453_11_1786170908.jpg"  alt="" />
قال مدير دائرة مشاريع البنية التحتية للباص سريع التردد في أمانة عمّان الكبرى، جعفر الطرمان، الجمعة، إن مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد يعدّ من المشاريع الكبرى والاستراتيجية في أمانة عمّان.
وأضاف الطرمان، أنه جرى الأسبوع الماضي إحالة العطاء إلى مقاول محلي، فيما تعمل الأمانة حالياً على استكمال الإجراءات التعاقدية تمهيداً لإصدار أمر البدء قريبا.
وأوضح أن مدة تنفيذ المشروع تبلغ سنتين من تاريخ أمر البدء، مبينا أن قيمة المشروع نحو 33 مليون دينار، وتشمل أعمال تصميم المحطة وتنفيذها.
ويعدّ من المشاريع الضخمة في أمانة عمّان، وفقا لمدير دائرة مشاريع الذي لفت إلى أنه جرى إجراء تحديثات جوهرية على تصميم المحطة استناداً إلى التغذية الراجعة من المحطات التي نفذت سابقاً، الأمر الذي استدعى تعديل التصميم بشكل أساسي.
وأشار إلى أنه بعد صدور قرار الإحالة، وإصدار أمر البدء للمقاول خلال مدة قريبة جداً، ستبدأ أعمال التنفيذ.
وفيما يتعلق بالتحديات التي واجهت المشروع، قال الطرمان إن موقع المحطة يقع ضمن منطقة تشهد حركة نشطة لوسائط النقل العام، وحركة مشاة ومرور كثيفة، إضافة إلى وجود بنية تحتية وخدمات تحت الأرض تشمل شبكات المياه والكهرباء، تتطلب نقلها، وهنالك مبانٍ قائمة سيتم إزالتها.
وأكد الطرمان أن الأمانة وفرت محطة ركاب مؤقتة لتلبية احتياجات مستخدمي النقل العام إلى حين استكمال المشروع، موضحاً أنها تخدم باص عمّان والباص سريع التردد داخل العاصمة، كما توجد محطة أخرى تخدم خط عمّان–الزرقاء، وتواصل تقديم الخدمة للمشاة والركاب بشكل مستمر.
وأشار إلى أن السلامة العامة تشكل أولوية في جميع مراحل المشروع، بدءاً من التصميم مروراً بالتنفيذ وانتهاء بالتسليم، مبينا أن الأمانة اعتمدت خلال مرحلة التصميم أكواد سلامة عالمية، وتلتزم خلال مرحلة التنفيذ بالمواصفات والكودات العالمية، إلى جانب فرق سلامة متخصصة تعمل على حماية العاملين في المشروع والمواطنين في محيطه.
وأضاف أن أمانة عمّان مستمرة في تقديم التسهيلات لمستخدمي النقل العام، من خلال تطوير خدمات الباص سريع التردد، وزيادة جودة الخدمات المقدمة، بما في ذلك توفير خدمات الإنترنت، مؤكدا أن الأمانة تعمل باستمرار على تطوير منظومة النقل العام اعتماداً على التغذية الراجعة من مستخدميها في العاصمة.
كما أكد الطرمان أن أمر البدء سيصدر خلال أسبوعين، لافتاً إلى أن الأعمال التمهيدية بدأت، وتشمل أعمال الرفع المساحي، وحصر الخدمات، وتجهيز المخططات. .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38453_11_1786170908.jpg"  alt="" />
					<p>
قال مدير دائرة مشاريع البنية التحتية للباص سريع التردد في أمانة عمّان الكبرى، جعفر الطرمان، الجمعة، إن مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد يعدّ من المشاريع الكبرى والاستراتيجية في أمانة عمّان.
وأضاف الطرمان، أنه جرى الأسبوع الماضي إحالة العطاء إلى مقاول محلي، فيما تعمل الأمانة حالياً على استكمال الإجراءات التعاقدية تمهيداً لإصدار أمر البدء قريبا.
وأوضح أن مدة تنفيذ المشروع تبلغ سنتين من تاريخ أمر البدء، مبينا أن قيمة المشروع نحو 33 مليون دينار، وتشمل أعمال تصميم المحطة وتنفيذها.
ويعدّ من المشاريع الضخمة في أمانة عمّان، وفقا لمدير دائرة مشاريع الذي لفت إلى أنه جرى إجراء تحديثات جوهرية على تصميم المحطة استناداً إلى التغذية الراجعة من المحطات التي نفذت سابقاً، الأمر الذي استدعى تعديل التصميم بشكل أساسي.
وأشار إلى أنه بعد صدور قرار الإحالة، وإصدار أمر البدء للمقاول خلال مدة قريبة جداً، ستبدأ أعمال التنفيذ.
وفيما يتعلق بالتحديات التي واجهت المشروع، قال الطرمان إن موقع المحطة يقع ضمن منطقة تشهد حركة نشطة لوسائط النقل العام، وحركة مشاة ومرور كثيفة، إضافة إلى وجود بنية تحتية وخدمات تحت الأرض تشمل شبكات المياه والكهرباء، تتطلب نقلها، وهنالك مبانٍ قائمة سيتم إزالتها.
وأكد الطرمان أن الأمانة وفرت محطة ركاب مؤقتة لتلبية احتياجات مستخدمي النقل العام إلى حين استكمال المشروع، موضحاً أنها تخدم باص عمّان والباص سريع التردد داخل العاصمة، كما توجد محطة أخرى تخدم خط عمّان–الزرقاء، وتواصل تقديم الخدمة للمشاة والركاب بشكل مستمر.
وأشار إلى أن السلامة العامة تشكل أولوية في جميع مراحل المشروع، بدءاً من التصميم مروراً بالتنفيذ وانتهاء بالتسليم، مبينا أن الأمانة اعتمدت خلال مرحلة التصميم أكواد سلامة عالمية، وتلتزم خلال مرحلة التنفيذ بالمواصفات والكودات العالمية، إلى جانب فرق سلامة متخصصة تعمل على حماية العاملين في المشروع والمواطنين في محيطه.
وأضاف أن أمانة عمّان مستمرة في تقديم التسهيلات لمستخدمي النقل العام، من خلال تطوير خدمات الباص سريع التردد، وزيادة جودة الخدمات المقدمة، بما في ذلك توفير خدمات الإنترنت، مؤكدا أن الأمانة تعمل باستمرار على تطوير منظومة النقل العام اعتماداً على التغذية الراجعة من مستخدميها في العاصمة.
كما أكد الطرمان أن أمر البدء سيصدر خلال أسبوعين، لافتاً إلى أن الأعمال التمهيدية بدأت، وتشمل أعمال الرفع المساحي، وحصر الخدمات، وتجهيز المخططات. </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>تشغيل تجريبي لخطّي جرش–إربد وإربد–الزرقاء الأحد</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38452</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38452</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38452_11_1786170613.jpg"  alt="" />
تستكمل هيئة تنظيم النقل البري، اعتبارا من الأحد، التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام المنتظم بين المحافظات، بإطلاق خطي جرش–إربد وإربد–الزرقاء.
ويشمل التشغيل التجريبي تشغيل خط (جرش–إربد) بواسطة 15 حافلة كبيرة وبأجرة 1.25 دينار، فيما سيعمل على خط إربد–الزرقاء 42 حافلة متوسطة وبأجرة 1.50 دينار، وفق أحدث المواصفات الفنية والتشغيلية المعتمدة، بما يضمن توفير خدمة نقل عام آمنة ومنتظمة وعالية الكفاءة.
وأكدت الهيئة في بيان الأربعاء، أن جميع الحافلات جُهزت بأعلى معايير السلامة والراحة، وزُودت بأنظمة تتبع إلكتروني ودفع إلكتروني، بما يضمن الالتزام بمواعيد الرحلات والترددات التشغيلية، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ويوفر تجربة تنقل أكثر راحة واعتمادية بين المحافظات.
وأعلنت الهيئة، في إطار التوسع المتواصل في شبكة النقل المنتظم، عن مواصلة تدشين خطوط جديدة خلال الأيام المقبلة، حيث يبدأ التشغيل التجريبي لخط عمّان–عجلون اعتبارا 16 الشهر الحالي باستخدام 22 حافلة متوسطة وبأجرة 1.50 دينار، فيما يبدأ في 20 الشهر الحالي التشغيل التجريبي لخط الزرقاء–المفرق بواسطة 44 حافلة كبيرة وبأجرة 1.55 دينار، إلى جانب تشغيل خط جرش–المفرق باستخدام 11 حافلة متوسطة وبأجرة 95 قرشاً، وذلك ضمن البرنامج الزمني المعلن لاستكمال تشغيل جميع خطوط المرحلة الثانية.
ويأتي استكمال&nbsp;<a href=&quot;https://www.almamlakatv.com/news/206256-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%91%D9%8A-%D9%86%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%91%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86&quot; target=&quot;_blank&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; outline: 0px; color: rgb(13, 110, 253); cursor: pointer;&quot;>&nbsp;</a>التشغيل التجريبي لهذه الخطوط بعد النجاح في تشغيل خطي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان في 2 آب الحالي، بما يؤكد سير المشروع وفق الخطة التنفيذية والجدول الزمني اللذين أعلنت عنهما الهيئة، وصولاً إلى استكمال تشغيل منظومة النقل العام المنتظم مع نهاية شهر آب.
ودعت الهيئة المواطنين إلى الاستفادة من خدمات النقل المنتظم والالتزام بالمجمعات ومواعيد الانطلاق المعتمدة، مؤكدة أن كوادرها الرقابية والفنية ستواصل متابعة التشغيل التجريبي ميدانياً، وتقييم الأداء بصورة مستمرة، بما يضمن نجاح المشروع وتحقيق أهدافه في الارتقاء بخدمات النقل العام في المملكة. 
						 
						 .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38452_11_1786170613.jpg"  alt="" />
					<p>
تستكمل هيئة تنظيم النقل البري، اعتبارا من الأحد، التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام المنتظم بين المحافظات، بإطلاق خطي جرش–إربد وإربد–الزرقاء.
ويشمل التشغيل التجريبي تشغيل خط (جرش–إربد) بواسطة 15 حافلة كبيرة وبأجرة 1.25 دينار، فيما سيعمل على خط إربد–الزرقاء 42 حافلة متوسطة وبأجرة 1.50 دينار، وفق أحدث المواصفات الفنية والتشغيلية المعتمدة، بما يضمن توفير خدمة نقل عام آمنة ومنتظمة وعالية الكفاءة.
وأكدت الهيئة في بيان الأربعاء، أن جميع الحافلات جُهزت بأعلى معايير السلامة والراحة، وزُودت بأنظمة تتبع إلكتروني ودفع إلكتروني، بما يضمن الالتزام بمواعيد الرحلات والترددات التشغيلية، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ويوفر تجربة تنقل أكثر راحة واعتمادية بين المحافظات.
وأعلنت الهيئة، في إطار التوسع المتواصل في شبكة النقل المنتظم، عن مواصلة تدشين خطوط جديدة خلال الأيام المقبلة، حيث يبدأ التشغيل التجريبي لخط عمّان–عجلون اعتبارا 16 الشهر الحالي باستخدام 22 حافلة متوسطة وبأجرة 1.50 دينار، فيما يبدأ في 20 الشهر الحالي التشغيل التجريبي لخط الزرقاء–المفرق بواسطة 44 حافلة كبيرة وبأجرة 1.55 دينار، إلى جانب تشغيل خط جرش–المفرق باستخدام 11 حافلة متوسطة وبأجرة 95 قرشاً، وذلك ضمن البرنامج الزمني المعلن لاستكمال تشغيل جميع خطوط المرحلة الثانية.
ويأتي استكمال&nbsp;<a href=&quot;https://www.almamlakatv.com/news/206256-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%91%D9%8A-%D9%86%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%91%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86&quot; target=&quot;_blank&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; outline: 0px; color: rgb(13, 110, 253); cursor: pointer;&quot;>&nbsp;</a>التشغيل التجريبي لهذه الخطوط بعد النجاح في تشغيل خطي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان في 2 آب الحالي، بما يؤكد سير المشروع وفق الخطة التنفيذية والجدول الزمني اللذين أعلنت عنهما الهيئة، وصولاً إلى استكمال تشغيل منظومة النقل العام المنتظم مع نهاية شهر آب.
ودعت الهيئة المواطنين إلى الاستفادة من خدمات النقل المنتظم والالتزام بالمجمعات ومواعيد الانطلاق المعتمدة، مؤكدة أن كوادرها الرقابية والفنية ستواصل متابعة التشغيل التجريبي ميدانياً، وتقييم الأداء بصورة مستمرة، بما يضمن نجاح المشروع وتحقيق أهدافه في الارتقاء بخدمات النقل العام في المملكة. 
						 
						 </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>وفيات السبت 8 / 8 / 2026</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38451</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 06:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38451</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38451_11_1786170157.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-size: 20px; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;>الحاجة مريم سليمان الفاعوري</div>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-size: 20px; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>الحاجة نوفة محمد مفلح الجبور</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>منذر مصطفى عبد الله الساكت</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>مي موسى العبد السلامة العربيات</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>نادي خليفة الشياب</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>إيمان محمد عمرو</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>خالد وليد ابو صالح</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>عبد سلامه الديات</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>محمد تيسير احمد</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>مي موسى السلامه</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>نعيم الأطرش</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون</div>
	<div><br />
		</div></div> .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38451_11_1786170157.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-size: 20px; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;>الحاجة مريم سليمان الفاعوري</div>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-size: 20px; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>الحاجة نوفة محمد مفلح الجبور</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>منذر مصطفى عبد الله الساكت</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>مي موسى العبد السلامة العربيات</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>نادي خليفة الشياب</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>إيمان محمد عمرو</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>خالد وليد ابو صالح</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>عبد سلامه الديات</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>محمد تيسير احمد</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>مي موسى السلامه</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>نعيم الأطرش</div>
	<div style=&quot;box-sizing: border-box; line-height: 28px; margin-bottom: 18px; padding-right: 0px !important;&quot;>إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون</div>
	<div><br />
		</div></div> </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>واشنطن تضغط على إسرائيل لبدء هدنة في غزة</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38450</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38450</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38450_11_1786170041.png"  alt="" />قالت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، إنّ الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على إسرائيل للبدء بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في قطاع غزة، وسط معارضة وزراء في الحكومة الإسرائيلية لهذه الخطوة.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ونقلت الهيئة عن مصادر سياسية مطلعة قولها إن &quot;واشنطن تمارس ضغوطا على إسرائيل للبدء بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في قطاع غزة، بهدف الشروع في تنفيذ خطة نزع سلاح حركة حماس&quot;، على حد قولها.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
يأتي ذلك في وقت تتمسك فيه الحكومة الإسرائيلية بشرط نزع سلاح حماس بالكامل قبل تنفيذ أي انسحاب من قطاع غزة، رغم أن خريطة الطريق التي أعلنها مجلس السلام في 31 تموز الماضي، ووافقت عليها الحركة، تنص على تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي ونزع السلاح بصورة تدريجية ومتوازية.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأفادت المصادر بأن وزراء في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) عارضوا، خلال اجتماع الخميس، وقف الهجمات على قطاع غزة، معتبرين أن على إسرائيل مواصلة عملياتها العسكرية.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأضافت أن أمين عام الحكومة الإسرائيلية يوسي فوكس، أبلغ الوزراء بأن إسرائيل لم توقع بعد على الاتفاق الذي يتيح دخول القوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأشارت المصادر إلى أنه من المتوقع أن يعقد الكابينت اجتماعا جديدا، الأحد، لمواصلة بحث الملف.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتعكس هذه التطورات استمرار الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن خريطة الطريق التي طرحها &quot;مجلس السلام&quot; التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
والاثنين، بعث وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك، رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وصفا فيها الاتفاق بأنه &quot;خطير على إسرائيل&quot;، معتبرين أن بنوده تتعارض مع هدف نزع سلاح &quot;حماس&quot; بشكل كامل، ومع ما قالا إنها تعهدات أميركية سابقة لإسرائيل.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
كما اعترض الوزيران على الدور المقرر للقوة الدولية في القطاع، قائلين إن الخطة تمنحها صلاحيات لمراقبة القوات الإسرائيلية والفصل بينها وبين حماس، بما قد يقيّد عمليات قوات الاحتلال الإسرائيلي.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وبحسب هيئة البث، تنص خريطة الطريق على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة وفق جدول زمني متفق عليه، بالتوازي مع تنفيذ ترتيبات نزع السلاح، كما تتضمن خطة ترامب، المؤلفة من 20 بندا والتي وافقت عليها إسرائيل، انسحابًا تدريجيًا للجيش من القطاع.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتنص الخطة على وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية، والبدء بعملية تدريجية لتفكيك الأسلحة الثقيلة وتخزينها وإزالة الأنفاق، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي، على أن توضع الأسلحة تحت مسؤولية اللجنة الفلسطينية، دون تسليمها إلى إسرائيل أو أي جهة غير فلسطينية.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وربطت حركة حماس المضي في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بالتزام إسرائيل بوقف القتل، وإنهاء الاعتداءات، وتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى. وفي المقابل، نشر مجلس السلام الخاص بغزة خارطة طريق لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب، تتضمن تشكيل لجنة وطنية مستقلة لإدارة القطاع، وتوليها مهام الحكم المدني والوظائف الأمنية، إلى جانب آلية دولية لمراقبة تنفيذ الاتفاق.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ومنذ 8 أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة، ما أسفر عن أكثر من 73 ألف شهيد و174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على مراحل في 10 تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل خروقاتها عبر قصف يومي أدى إلى استشهاد 1255 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و125 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وقعت الاثنين 14 تشرين الأول 2025، وثيقة شاملة لإنهاء الحرب غزة في مدينة شرم الشيخ المصرية بعد عامين من الإبادة بقصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتنص الوثيقة على أن الموقعين سيواصلون السعي لتحقيق رؤية شاملة للسلام والأمن والازدهار المشترك في المنطقة، قائمة على مبادئ الاحترام المتبادل والمصير المشترك.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وكان ترامب، قد نشر الاثنين 29 أيلول 2025، خطة من 20 بندا لإنهاء الحرب في غزة، ما زالت تتطلب موافقة الأطراف المعنية، وتنصّ خصوصا على ترؤسه لجنة تشرف على المرحلة الانتقالية في القطاع.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتنص خطة الرئيس الأميركي، أنه &quot;لن تحتل إسرائيل غزة ولن تضمها&quot;. ومع تولي قوة الاستقرار الدولية السيطرة وفرض الاستقرار، ستنسحب القوات الإسرائيلية وفق معايير وجدول زمني مرتبط بعملية نزع السلاح، يتم الاتفاق عليها بين الجيش الإسرائيلي وقوة الاستقرار الدولية والضامنين والولايات المتحدة، بهدف جعل غزة آمنة.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
كما تتضمن بند أنه بمجرد إعادة جميع المحتجزين، يُمنح عناصر حماس الذين &quot;يلتزمون بالتعايش السلمي والتخلي عن السلاح عفوا&quot;. أما من يرغب في مغادرة غزة فسيُوفَّر له ممر آمن إلى الدول المستقبِلة. 
						 .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38450_11_1786170041.png"  alt="" />
					<p>قالت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، إنّ الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على إسرائيل للبدء بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في قطاع غزة، وسط معارضة وزراء في الحكومة الإسرائيلية لهذه الخطوة.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ونقلت الهيئة عن مصادر سياسية مطلعة قولها إن &quot;واشنطن تمارس ضغوطا على إسرائيل للبدء بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في قطاع غزة، بهدف الشروع في تنفيذ خطة نزع سلاح حركة حماس&quot;، على حد قولها.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
يأتي ذلك في وقت تتمسك فيه الحكومة الإسرائيلية بشرط نزع سلاح حماس بالكامل قبل تنفيذ أي انسحاب من قطاع غزة، رغم أن خريطة الطريق التي أعلنها مجلس السلام في 31 تموز الماضي، ووافقت عليها الحركة، تنص على تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي ونزع السلاح بصورة تدريجية ومتوازية.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأفادت المصادر بأن وزراء في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) عارضوا، خلال اجتماع الخميس، وقف الهجمات على قطاع غزة، معتبرين أن على إسرائيل مواصلة عملياتها العسكرية.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأضافت أن أمين عام الحكومة الإسرائيلية يوسي فوكس، أبلغ الوزراء بأن إسرائيل لم توقع بعد على الاتفاق الذي يتيح دخول القوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأشارت المصادر إلى أنه من المتوقع أن يعقد الكابينت اجتماعا جديدا، الأحد، لمواصلة بحث الملف.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتعكس هذه التطورات استمرار الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن خريطة الطريق التي طرحها &quot;مجلس السلام&quot; التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
والاثنين، بعث وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك، رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وصفا فيها الاتفاق بأنه &quot;خطير على إسرائيل&quot;، معتبرين أن بنوده تتعارض مع هدف نزع سلاح &quot;حماس&quot; بشكل كامل، ومع ما قالا إنها تعهدات أميركية سابقة لإسرائيل.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
كما اعترض الوزيران على الدور المقرر للقوة الدولية في القطاع، قائلين إن الخطة تمنحها صلاحيات لمراقبة القوات الإسرائيلية والفصل بينها وبين حماس، بما قد يقيّد عمليات قوات الاحتلال الإسرائيلي.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وبحسب هيئة البث، تنص خريطة الطريق على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة وفق جدول زمني متفق عليه، بالتوازي مع تنفيذ ترتيبات نزع السلاح، كما تتضمن خطة ترامب، المؤلفة من 20 بندا والتي وافقت عليها إسرائيل، انسحابًا تدريجيًا للجيش من القطاع.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتنص الخطة على وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية، والبدء بعملية تدريجية لتفكيك الأسلحة الثقيلة وتخزينها وإزالة الأنفاق، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي، على أن توضع الأسلحة تحت مسؤولية اللجنة الفلسطينية، دون تسليمها إلى إسرائيل أو أي جهة غير فلسطينية.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وربطت حركة حماس المضي في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بالتزام إسرائيل بوقف القتل، وإنهاء الاعتداءات، وتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى. وفي المقابل، نشر مجلس السلام الخاص بغزة خارطة طريق لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب، تتضمن تشكيل لجنة وطنية مستقلة لإدارة القطاع، وتوليها مهام الحكم المدني والوظائف الأمنية، إلى جانب آلية دولية لمراقبة تنفيذ الاتفاق.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ومنذ 8 أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة، ما أسفر عن أكثر من 73 ألف شهيد و174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على مراحل في 10 تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل خروقاتها عبر قصف يومي أدى إلى استشهاد 1255 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و125 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وقعت الاثنين 14 تشرين الأول 2025، وثيقة شاملة لإنهاء الحرب غزة في مدينة شرم الشيخ المصرية بعد عامين من الإبادة بقصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتنص الوثيقة على أن الموقعين سيواصلون السعي لتحقيق رؤية شاملة للسلام والأمن والازدهار المشترك في المنطقة، قائمة على مبادئ الاحترام المتبادل والمصير المشترك.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وكان ترامب، قد نشر الاثنين 29 أيلول 2025، خطة من 20 بندا لإنهاء الحرب في غزة، ما زالت تتطلب موافقة الأطراف المعنية، وتنصّ خصوصا على ترؤسه لجنة تشرف على المرحلة الانتقالية في القطاع.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتنص خطة الرئيس الأميركي، أنه &quot;لن تحتل إسرائيل غزة ولن تضمها&quot;. ومع تولي قوة الاستقرار الدولية السيطرة وفرض الاستقرار، ستنسحب القوات الإسرائيلية وفق معايير وجدول زمني مرتبط بعملية نزع السلاح، يتم الاتفاق عليها بين الجيش الإسرائيلي وقوة الاستقرار الدولية والضامنين والولايات المتحدة، بهدف جعل غزة آمنة.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
كما تتضمن بند أنه بمجرد إعادة جميع المحتجزين، يُمنح عناصر حماس الذين &quot;يلتزمون بالتعايش السلمي والتخلي عن السلاح عفوا&quot;. أما من يرغب في مغادرة غزة فسيُوفَّر له ممر آمن إلى الدول المستقبِلة. 
						 </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title> اجواء صيفية عادية اليوم.. وكتلة حارة الاثنين</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38449</link>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 07:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38449</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38449_11_1786170360.jfif"  alt="" />تسجل درجات الحرارة اليوم السبت، حول معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الأحد، ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية بينما يكون حارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تتحول مساءً إلى شمالية شرقية.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
اما الاثنين، تتأثر المملكة بكتلة هوائية حارة، لذلك يطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية بحوالي (5-4) درجات مئوية، ليصبح الطقس حاراً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ويبقى الطقس الثلاثاء، حاراً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 34- 22 درجة مئوية، وفي غرب عمان 32- 20، وفي المرتفعات الشمالية 30- 18، وفي مرتفعات الشراة 31 - 19 ، وفي مناطق البادية 38- 23، وفي مناطق السهول 34 - 21، وفي الأغوار الشمالية 40 - 25 ، وفي الأغوار الجنوبية 43 - 29 ، وفي البحر الميت 41 - 28 ، وفي خليج العقبة 41 - 28 درجة مئوية. 
						 .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-08/images/38449_11_1786170360.jfif"  alt="" />
					<p>تسجل درجات الحرارة اليوم السبت، حول معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الأحد، ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية بينما يكون حارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تتحول مساءً إلى شمالية شرقية.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
اما الاثنين، تتأثر المملكة بكتلة هوائية حارة، لذلك يطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية بحوالي (5-4) درجات مئوية، ليصبح الطقس حاراً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ويبقى الطقس الثلاثاء، حاراً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 34- 22 درجة مئوية، وفي غرب عمان 32- 20، وفي المرتفعات الشمالية 30- 18، وفي مرتفعات الشراة 31 - 19 ، وفي مناطق البادية 38- 23، وفي مناطق السهول 34 - 21، وفي الأغوار الشمالية 40 - 25 ، وفي الأغوار الجنوبية 43 - 29 ، وفي البحر الميت 41 - 28 ، وفي خليج العقبة 41 - 28 درجة مئوية. 
						 </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>تحليل لـ&quot;هآرتس&quot;: إيران تقترب من السيطرة على هرمز من دون أن تضطر للتخلي عن برنامجها النووي   </title>
		<link>https://almujaz.net/article/38448</link>
		<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 03:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38448</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38448_10_1786116938.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	<br />
		
	
			&nbsp;
	رأى محلل الشؤون الشرق أوسطية في صحيفة &quot;هآرتس&quot;
الإسرائيلية، تسفي برئيل، أن الترتيبات التي تتبلور بشأن إعادة فتح مضيق هرمز قد
تمنح إيران مكاسب استراتيجية واقتصادية بعيدة المدى، من بينها دور فعلي في التحكم
بحركة السفن الداخلة إلى الخليج، من دون أن تضطر طهران، حتى الآن، إلى تقديم
تنازلات جوهرية في الملف النووي.
			
	وقال
برئيل، في تحليل نشرته الصحيفة تحت عنوان &quot;إيران تقترب من السيطرة على هرمز،
من دون أن تضطر للتخلي عن النووي&quot;، إن المفاوضات بشأن المضيق تبدو قريبة من
الوصول إلى صيغة نهائية، بعد جولات من الاتصالات الإقليمية والدبلوماسية، بينها
تحركات لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وزيارات واتصالات مع باكستان ودول
أخرى.
			
	وبحسب
ما أورده، تشير أحدث المعلومات المنقولة عن مصدر إيراني رفيع إلى التوصل إلى تفاهم
مبدئي بشأن تقسيم حركة الملاحة في المضيق، بحيث تمر السفن الداخلة إلى الخليج عبر
&quot;المسار الإيراني&quot;، فيما تستخدم السفن المغادرة المسار الجنوبي الواقع
ضمن الجانب العُماني.
			
	تغيير
جوهري في قواعد المرور
			
	ويرى
برئيل أن اعتماد هذه الصيغة سيمثل تنازلًا مهمًا لمصلحة إيران، لأنه لن يقتصر على
الاعتراف بسيادتها على المسار الواقع أصلًا داخل مياهها الإقليمية، بل سيغير بصورة
جوهرية نظام الملاحة الذي كان قائمًا قبل الحرب، حين كان المضيق مفتوحًا أمام
السفن من دون قيود أو رقابة مماثلة.
			
	وأوضح
أنه، وفق هذا التصور، سيكون على أي سفينة ترغب في دخول أحد موانئ الخليج إبلاغ
هيئة إيرانية مسؤولة عن مضيق هرمز، وانتظار تصريح منها قبل الدخول.
			
	وأشار
التحليل إلى أن تفاصيل أساسية ما تزال غير محسومة، من بينها المعايير التي
ستستخدمها إيران لمنح تصاريح العبور، وما إذا كانت ستتمتع بصلاحية تفتيش حمولة
السفن ورفض دخول سفن تحمل أسلحة أو مواد تصنفها طهران على أنها &quot;خطرة&quot;.
			
	كما
يطرح الترتيب، بحسب برئيل، تساؤلات بشأن إمكانية رفض إيران دخول سفن مرتبطة بدول
تعتبرها &quot;معادية&quot;، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك بشأن
وجود آلية يمكن من خلالها الاعتراض على قرار إيراني بمنع إحدى السفن من المرور.
			
	خلاف
حول رسوم المرور
			
	ولفت
برئيل إلى أن إحدى القضايا المركزية الأخرى تتعلق بالرسوم التي قد تفرض على السفن،
والتي تقدم رسميًا بوصفها مدفوعات مقابل &quot;خدمات ملاحية&quot;، تشمل الإرشاد
والأمن وصيانة الممر البحري وخدمات أخرى.
			
	وبحسب
التحليل، تطالب إيران برسوم تتراوح بين 5 و10 بالمئة من قيمة الشحنات الداخلة،
بينما تقترح سلطنة عُمان نسبة تقارب 3 بالمئة.
			
	وأضاف
أن الخلاف لا يتعلق بحجم الرسوم فقط، بل أيضًا بما إذا كانت ستكون إلزامية أم
ستصنف كمدفوعات طوعية مقابل خدمات، على غرار بعض الترتيبات المعمول بها في ممرات
بحرية أخرى.
			
	اتفاق
إيراني-عُماني وليس أمريكيًا-إيرانيًا
			
	وشدد
برئيل على أن الاتفاق الجاري بحثه ليس اتفاقًا مباشرًا بين واشنطن وطهران، وإنما
بين إيران وسلطنة عُمان.
			
	ونقل
عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي تأكيده أن توقيع الاتفاق
بحد ذاته لا يضمن فتح المضيق أو أمن الملاحة فيه، وأن ذلك سيظل مرتبطًا بسلوك
الولايات المتحدة.
			
	واعتبر
برئيل أن هذه الرسالة تعني أن طهران لا تزال تحتفظ بتهديد إعادة تعطيل المضيق ورقة
ضغط في مواجهة واشنطن.
			
	وبحسب
التحليل، فإن الترتيب المقترح مؤقت ومدته 60 يومًا، ويهدف بصورة أساسية إلى إعادة
الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم التي وقعت
في يونيو الماضي.
			
	مكاسب
اقتصادية وسياسية واسعة لطهران
			
	وقال
برئيل إن مذكرة التفاهم نفسها تتضمن، وفق ما هو مطروح، مزايا واسعة لإيران، بينها
رفع العقوبات الاقتصادية، وإبعاد القوات الأمريكية عن المناطق القريبة من إيران،
وإنشاء صندوق للتنمية والاستثمارات بقيمة تصل إلى 300 مليار دولار، فضلًا عن
الإفراج عن أموال وأصول إيرانية مجمدة في أنحاء العالم تقدر قيمتها بأكثر من 120
مليار دولار.
			
	وفي
المقابل، تتضمن التفاهمات إعلانًا إيرانيًا بعدم تطوير أو امتلاك سلاح نووي.
			
	لكن
برئيل يرى أن هذا الالتزام لا يمثل تنازلًا إيرانيًا جديدًا، باعتبار أن مبدأ عدم
تطوير سلاح نووي سبق أن كان جزءًا من الاتفاق النووي الأصلي الموقع عام 2015.
			
	ومن
هنا، يرى الكاتب أن طهران قد تجد نفسها أمام اتفاق يمنحها فوائد اقتصادية وسياسية
وأمنية ضخمة، فيما لا تضطر إلى تقديم تنازل جديد وجوهري في ما يتعلق ببرنامجها
النووي.
			
	دول
الخليج قيّدت الخيارات العسكرية الأمريكية
			
	ويذهب
برئيل إلى أن الاتفاق المحتمل هو نتاج &quot;هندسة إقليمية&quot; فُرضت إلى حد
بعيد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما حدّت دول الخليج، وعلى رأسها
السعودية، من مساحة الخيارات العسكرية المتاحة أمام واشنطن.
			
	وذكر
أن ترامب تراجع أكثر من مرة عن خطط لشن هجوم أمريكي واسع على إيران، بعدما كان قد
هدد بتوسيع الحرب وشن ضربات مدمرة.
			
	وبحسب
برئيل، فإن فكرة إنشاء تحالف إقليمي موحد ضد إيران كانت ضعيفة حتى قبل الحرب،
لكنها أصبحت أقل واقعية بعدما بدأت طهران باستهداف دول المنطقة، بينما بقي الرد
الخليجي محدودًا نسبيًا.
			
	ويرى
أن الضربات التي نفذتها بعض الدول الخليجية ضد إيران حظيت باهتمام إعلامي واسع،
إلا أنها لم تتحول إلى تغيير استراتيجي شامل في طبيعة المواجهة.
			
	إيران
حولت دول الخليج إلى &quot;درع استراتيجي&quot;
			
	وأشار
برئيل إلى أن طهران خاضت مجازفة كبيرة عندما وسعت هجماتها نحو دول كانت، قبل
الحرب، تُعتبر بمثابة حزام واقٍ بينها وبين مواجهة مباشرة واسعة مع الولايات
المتحدة.
			
	لكنه
يرى أن إيران تمكنت خلال الحرب من تعديل عقيدتها الأمنية، وتحويل دول الخليج نفسها
إلى &quot;أصل استراتيجي&quot; يساعد في الحد من قدرة واشنطن على توسيع العمليات
العسكرية.
			
	وبحسب
تحليله، أصبحت دول الخليج الآن شريكة مركزية في العملية الدبلوماسية ووسيطًا يساهم
في كبح احتمالات عودة الولايات المتحدة إلى حرب شاملة ضد إيران.
			
	ويربط
برئيل ذلك بسياسة المصالحة التي تبنتها طهران تجاه الدول العربية في الخليج خلال
السنوات الأخيرة، معتبرًا أن هذه الدول تؤدي الآن الدور الذي كانت إيران تأمل أن
تؤديه عندما بدأت سياسة تحسين العلاقات معها.
			
	الاقتصاد
الإيراني تحت ضغط هائل
			
	وفي
المقابل، أقر برئيل بأن الحرب ألحقت أضرارًا ضخمة بإيران، لا تقتصر على بنيتها
العسكرية.
			
	وبحسب
الأرقام التي أوردها، وصلت نسبة التضخم الرسمية إلى نحو 80 بالمئة، وأُغلقت آلاف
أماكن العمل، فيما تعاني البلاد أزمة حادة في البنزين تؤثر على عمل مؤسسات الدولة
والنقل والمستشفيات وشبكات الكهرباء.
			
	كما
تواجه التجارة البرية صعوبات كبيرة، مع انتظار آلاف الشاحنات أيامًا طويلة عند
المعابر الحدودية التي أصبحت بديلًا للمسارات البحرية المتضررة.
			
	وقال
إن دولًا مجاورة، بينها أرمينيا وباكستان وأذربيجان وأفغانستان، تفرض قيودًا
وإجراءات بيروقراطية ثقيلة على حركة البضائع من إيران وإليها.
			
	وأضاف
أن أسعار المواد الغذائية الأساسية ارتفعت بأكثر من 30 بالمئة خلال الشهر الأخير،
في حين اقترب سعر صرف الريال من مليوني ريال مقابل الدولار.
			
	ووفق
التحليل، يتلقى آلاف المعلمين رواتب جزئية أو لا يتلقون رواتبهم، بينما تراجعت
القيمة الفعلية لمخصصات المتقاعدين بسبب ارتفاع الأسعار، بالتزامن مع زيادات حادة
في تكاليف السكن دفعت آلاف الإيرانيين إلى ترك مساكنهم والانتقال إلى مناطق أرخص
وأبعد عن مراكز العمل.
			
	ورغم
ذلك، يشير برئيل إلى أن مؤسسات النظام ما تزال تعمل، مستفيدة من طباعة الأموال
واستخدام موارد صندوق الطوارئ الذي كانت توضع فيه فوائض العائدات النفطية.
			
	الحرب
أضرت أيضًا باقتصادات الخليج
			
	وفي
الوقت الذي ينتظر فيه البعض انهيار الاقتصاد الإيراني، يقول برئيل إن دول الخليج
نفسها بدأت تشعر بصورة متزايدة بالتداعيات الاقتصادية للحرب.
			
	وأشار
إلى أن العجز في الميزانية السعودية بلغ في الربع الأول من العام نحو 33.5 مليار
دولار، أي قرابة 80 بالمئة من إجمالي العجز الذي كان مخططًا له للعام كله.
			
	ورغم
نجاح الرياض في تقليص العجز خلال الربع الثاني إلى نحو تسعة مليارات دولار بفضل
ارتفاع أسعار النفط، فإن توقعات النمو تراجعت بصورة واضحة مقارنة بعام 2025.
			
	كما
تحدث عن تراجع مماثل في التوقعات الاقتصادية للإمارات، وخصوصًا دبي.
			
	وأكد
أن ذلك لا يعني وجود خطر مباشر على الاستقرار الاقتصادي لدول الخليج، لكنه يؤثر
على حجم الاستثمارات وعلى سرعة تنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى، بينها &quot;رؤية
السعودية 2030&quot; وبرامج اقتصادية مشابهة لدى دول أخرى.
			
	عودة
إيران إلى سوق النفط تهدد حصص دول الخليج
			
	ويرى
برئيل أن إعادة فتح مضيق هرمز ستسمح باستئناف حركة تصدير النفط بصورة واسعة، لكنها
ستعيد إيران في الوقت نفسه منافسًا قويًا إلى السوق.
			
	وقال
إن إيران تستطيع طرح نحو مليوني برميل يوميًا بصورة فورية، مع إمكانية رفع الكمية
إلى نحو 3.5 ملايين برميل يوميًا خلال فترة قصيرة.
			
	وسيمنح
ذلك طهران، بحسب التحليل، إيرادات جديدة بمليارات الدولارات، بعدما تمكنت خلال
فترة وقف إطلاق النار القصيرة وحدها من بيع نفط تقدر قيمته بنحو ستة مليارات دولار.
			
	لكن
النتيجة الأخرى ستكون اشتداد المنافسة بين إيران والدول الخليجية على حصص الأسواق،
وخصوصًا في آسيا.
			
	هرمز
ليس التهديد الوحيد للسعودية
			
	وأضاف
برئيل أن سيطرة إيران على مسار الدخول إلى مضيق هرمز قد تستمر حتى في حال التوصل
مستقبلًا إلى اتفاق نهائي وشامل بينها وبين الولايات المتحدة، لكنها ليست الخطر
البحري الوحيد الذي يواجه السعودية.
			
	وأشار
إلى التهديد الذي يشكله الحوثيون في البحر الأحمر، بعدما فرضوا في 20 يوليو قيودًا
على الملاحة السعودية وأصابوا عددًا من ناقلات النفط، ما دفع نحو 30 ناقلة إلى
تغيير مساراتها.
			
	وقال
إن ذلك يعرقل قدرة السعودية على تصدير النفط من ميناء ينبع باتجاه آسيا عبر باب
المندب، بينما يمثل المرور البديل عبر قناة السويس طريقًا أطول وأكثر كلفة، ويمكن
أن يتعرض بدوره للخطر في حال توسعت عمليات الحوثيين.
			
	واعتبر
برئيل أن الرياض وواشنطن لا تمتلكان حتى الآن جوابًا حاسمًا لهذا التهديد، الذي
يمنح إيران ورقة ضغط إضافية حتى إن لم تكن طهران هي الطرف المباشر في الهجمات.
			
	وأشار
إلى إعلان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في نهاية يوليو تشكيل ائتلاف دولي
للعمل في البحر الأحمر بهدف حماية الملاحة، بمشاركة 14 دولة، إلا أنه رأى أن طبيعة
عمل القوة وقدرتها الفعلية على حماية الملاحة ما تزال غير واضحة.
			
	ويخلص
التحليل إلى أن إيران، رغم الخسائر العسكرية والاقتصادية الثقيلة التي تكبدتها
خلال الحرب، نجحت في تحويل مضيق هرمز والعلاقات مع دول الخليج إلى أوراق
استراتيجية في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.&nbsp;
			
	ووفق
برئيل، فإن الترتيبات المطروحة قد تمنح طهران نفوذًا غير مسبوق على حركة الدخول
إلى الخليج، وتعيد لها مليارات الدولارات من عوائد النفط، وتخفف العقوبات والضغوط
الاقتصادية، من دون أن تضطر حتى الآن إلى تقديم تنازل جوهري جديد في ملفها النووي.
			</div>

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38448_10_1786116938.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	<br />
		
	
			&nbsp;
	رأى محلل الشؤون الشرق أوسطية في صحيفة &quot;هآرتس&quot;
الإسرائيلية، تسفي برئيل، أن الترتيبات التي تتبلور بشأن إعادة فتح مضيق هرمز قد
تمنح إيران مكاسب استراتيجية واقتصادية بعيدة المدى، من بينها دور فعلي في التحكم
بحركة السفن الداخلة إلى الخليج، من دون أن تضطر طهران، حتى الآن، إلى تقديم
تنازلات جوهرية في الملف النووي.
			
	وقال
برئيل، في تحليل نشرته الصحيفة تحت عنوان &quot;إيران تقترب من السيطرة على هرمز،
من دون أن تضطر للتخلي عن النووي&quot;، إن المفاوضات بشأن المضيق تبدو قريبة من
الوصول إلى صيغة نهائية، بعد جولات من الاتصالات الإقليمية والدبلوماسية، بينها
تحركات لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وزيارات واتصالات مع باكستان ودول
أخرى.
			
	وبحسب
ما أورده، تشير أحدث المعلومات المنقولة عن مصدر إيراني رفيع إلى التوصل إلى تفاهم
مبدئي بشأن تقسيم حركة الملاحة في المضيق، بحيث تمر السفن الداخلة إلى الخليج عبر
&quot;المسار الإيراني&quot;، فيما تستخدم السفن المغادرة المسار الجنوبي الواقع
ضمن الجانب العُماني.
			
	تغيير
جوهري في قواعد المرور
			
	ويرى
برئيل أن اعتماد هذه الصيغة سيمثل تنازلًا مهمًا لمصلحة إيران، لأنه لن يقتصر على
الاعتراف بسيادتها على المسار الواقع أصلًا داخل مياهها الإقليمية، بل سيغير بصورة
جوهرية نظام الملاحة الذي كان قائمًا قبل الحرب، حين كان المضيق مفتوحًا أمام
السفن من دون قيود أو رقابة مماثلة.
			
	وأوضح
أنه، وفق هذا التصور، سيكون على أي سفينة ترغب في دخول أحد موانئ الخليج إبلاغ
هيئة إيرانية مسؤولة عن مضيق هرمز، وانتظار تصريح منها قبل الدخول.
			
	وأشار
التحليل إلى أن تفاصيل أساسية ما تزال غير محسومة، من بينها المعايير التي
ستستخدمها إيران لمنح تصاريح العبور، وما إذا كانت ستتمتع بصلاحية تفتيش حمولة
السفن ورفض دخول سفن تحمل أسلحة أو مواد تصنفها طهران على أنها &quot;خطرة&quot;.
			
	كما
يطرح الترتيب، بحسب برئيل، تساؤلات بشأن إمكانية رفض إيران دخول سفن مرتبطة بدول
تعتبرها &quot;معادية&quot;، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك بشأن
وجود آلية يمكن من خلالها الاعتراض على قرار إيراني بمنع إحدى السفن من المرور.
			
	خلاف
حول رسوم المرور
			
	ولفت
برئيل إلى أن إحدى القضايا المركزية الأخرى تتعلق بالرسوم التي قد تفرض على السفن،
والتي تقدم رسميًا بوصفها مدفوعات مقابل &quot;خدمات ملاحية&quot;، تشمل الإرشاد
والأمن وصيانة الممر البحري وخدمات أخرى.
			
	وبحسب
التحليل، تطالب إيران برسوم تتراوح بين 5 و10 بالمئة من قيمة الشحنات الداخلة،
بينما تقترح سلطنة عُمان نسبة تقارب 3 بالمئة.
			
	وأضاف
أن الخلاف لا يتعلق بحجم الرسوم فقط، بل أيضًا بما إذا كانت ستكون إلزامية أم
ستصنف كمدفوعات طوعية مقابل خدمات، على غرار بعض الترتيبات المعمول بها في ممرات
بحرية أخرى.
			
	اتفاق
إيراني-عُماني وليس أمريكيًا-إيرانيًا
			
	وشدد
برئيل على أن الاتفاق الجاري بحثه ليس اتفاقًا مباشرًا بين واشنطن وطهران، وإنما
بين إيران وسلطنة عُمان.
			
	ونقل
عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي تأكيده أن توقيع الاتفاق
بحد ذاته لا يضمن فتح المضيق أو أمن الملاحة فيه، وأن ذلك سيظل مرتبطًا بسلوك
الولايات المتحدة.
			
	واعتبر
برئيل أن هذه الرسالة تعني أن طهران لا تزال تحتفظ بتهديد إعادة تعطيل المضيق ورقة
ضغط في مواجهة واشنطن.
			
	وبحسب
التحليل، فإن الترتيب المقترح مؤقت ومدته 60 يومًا، ويهدف بصورة أساسية إلى إعادة
الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم التي وقعت
في يونيو الماضي.
			
	مكاسب
اقتصادية وسياسية واسعة لطهران
			
	وقال
برئيل إن مذكرة التفاهم نفسها تتضمن، وفق ما هو مطروح، مزايا واسعة لإيران، بينها
رفع العقوبات الاقتصادية، وإبعاد القوات الأمريكية عن المناطق القريبة من إيران،
وإنشاء صندوق للتنمية والاستثمارات بقيمة تصل إلى 300 مليار دولار، فضلًا عن
الإفراج عن أموال وأصول إيرانية مجمدة في أنحاء العالم تقدر قيمتها بأكثر من 120
مليار دولار.
			
	وفي
المقابل، تتضمن التفاهمات إعلانًا إيرانيًا بعدم تطوير أو امتلاك سلاح نووي.
			
	لكن
برئيل يرى أن هذا الالتزام لا يمثل تنازلًا إيرانيًا جديدًا، باعتبار أن مبدأ عدم
تطوير سلاح نووي سبق أن كان جزءًا من الاتفاق النووي الأصلي الموقع عام 2015.
			
	ومن
هنا، يرى الكاتب أن طهران قد تجد نفسها أمام اتفاق يمنحها فوائد اقتصادية وسياسية
وأمنية ضخمة، فيما لا تضطر إلى تقديم تنازل جديد وجوهري في ما يتعلق ببرنامجها
النووي.
			
	دول
الخليج قيّدت الخيارات العسكرية الأمريكية
			
	ويذهب
برئيل إلى أن الاتفاق المحتمل هو نتاج &quot;هندسة إقليمية&quot; فُرضت إلى حد
بعيد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما حدّت دول الخليج، وعلى رأسها
السعودية، من مساحة الخيارات العسكرية المتاحة أمام واشنطن.
			
	وذكر
أن ترامب تراجع أكثر من مرة عن خطط لشن هجوم أمريكي واسع على إيران، بعدما كان قد
هدد بتوسيع الحرب وشن ضربات مدمرة.
			
	وبحسب
برئيل، فإن فكرة إنشاء تحالف إقليمي موحد ضد إيران كانت ضعيفة حتى قبل الحرب،
لكنها أصبحت أقل واقعية بعدما بدأت طهران باستهداف دول المنطقة، بينما بقي الرد
الخليجي محدودًا نسبيًا.
			
	ويرى
أن الضربات التي نفذتها بعض الدول الخليجية ضد إيران حظيت باهتمام إعلامي واسع،
إلا أنها لم تتحول إلى تغيير استراتيجي شامل في طبيعة المواجهة.
			
	إيران
حولت دول الخليج إلى &quot;درع استراتيجي&quot;
			
	وأشار
برئيل إلى أن طهران خاضت مجازفة كبيرة عندما وسعت هجماتها نحو دول كانت، قبل
الحرب، تُعتبر بمثابة حزام واقٍ بينها وبين مواجهة مباشرة واسعة مع الولايات
المتحدة.
			
	لكنه
يرى أن إيران تمكنت خلال الحرب من تعديل عقيدتها الأمنية، وتحويل دول الخليج نفسها
إلى &quot;أصل استراتيجي&quot; يساعد في الحد من قدرة واشنطن على توسيع العمليات
العسكرية.
			
	وبحسب
تحليله، أصبحت دول الخليج الآن شريكة مركزية في العملية الدبلوماسية ووسيطًا يساهم
في كبح احتمالات عودة الولايات المتحدة إلى حرب شاملة ضد إيران.
			
	ويربط
برئيل ذلك بسياسة المصالحة التي تبنتها طهران تجاه الدول العربية في الخليج خلال
السنوات الأخيرة، معتبرًا أن هذه الدول تؤدي الآن الدور الذي كانت إيران تأمل أن
تؤديه عندما بدأت سياسة تحسين العلاقات معها.
			
	الاقتصاد
الإيراني تحت ضغط هائل
			
	وفي
المقابل، أقر برئيل بأن الحرب ألحقت أضرارًا ضخمة بإيران، لا تقتصر على بنيتها
العسكرية.
			
	وبحسب
الأرقام التي أوردها، وصلت نسبة التضخم الرسمية إلى نحو 80 بالمئة، وأُغلقت آلاف
أماكن العمل، فيما تعاني البلاد أزمة حادة في البنزين تؤثر على عمل مؤسسات الدولة
والنقل والمستشفيات وشبكات الكهرباء.
			
	كما
تواجه التجارة البرية صعوبات كبيرة، مع انتظار آلاف الشاحنات أيامًا طويلة عند
المعابر الحدودية التي أصبحت بديلًا للمسارات البحرية المتضررة.
			
	وقال
إن دولًا مجاورة، بينها أرمينيا وباكستان وأذربيجان وأفغانستان، تفرض قيودًا
وإجراءات بيروقراطية ثقيلة على حركة البضائع من إيران وإليها.
			
	وأضاف
أن أسعار المواد الغذائية الأساسية ارتفعت بأكثر من 30 بالمئة خلال الشهر الأخير،
في حين اقترب سعر صرف الريال من مليوني ريال مقابل الدولار.
			
	ووفق
التحليل، يتلقى آلاف المعلمين رواتب جزئية أو لا يتلقون رواتبهم، بينما تراجعت
القيمة الفعلية لمخصصات المتقاعدين بسبب ارتفاع الأسعار، بالتزامن مع زيادات حادة
في تكاليف السكن دفعت آلاف الإيرانيين إلى ترك مساكنهم والانتقال إلى مناطق أرخص
وأبعد عن مراكز العمل.
			
	ورغم
ذلك، يشير برئيل إلى أن مؤسسات النظام ما تزال تعمل، مستفيدة من طباعة الأموال
واستخدام موارد صندوق الطوارئ الذي كانت توضع فيه فوائض العائدات النفطية.
			
	الحرب
أضرت أيضًا باقتصادات الخليج
			
	وفي
الوقت الذي ينتظر فيه البعض انهيار الاقتصاد الإيراني، يقول برئيل إن دول الخليج
نفسها بدأت تشعر بصورة متزايدة بالتداعيات الاقتصادية للحرب.
			
	وأشار
إلى أن العجز في الميزانية السعودية بلغ في الربع الأول من العام نحو 33.5 مليار
دولار، أي قرابة 80 بالمئة من إجمالي العجز الذي كان مخططًا له للعام كله.
			
	ورغم
نجاح الرياض في تقليص العجز خلال الربع الثاني إلى نحو تسعة مليارات دولار بفضل
ارتفاع أسعار النفط، فإن توقعات النمو تراجعت بصورة واضحة مقارنة بعام 2025.
			
	كما
تحدث عن تراجع مماثل في التوقعات الاقتصادية للإمارات، وخصوصًا دبي.
			
	وأكد
أن ذلك لا يعني وجود خطر مباشر على الاستقرار الاقتصادي لدول الخليج، لكنه يؤثر
على حجم الاستثمارات وعلى سرعة تنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى، بينها &quot;رؤية
السعودية 2030&quot; وبرامج اقتصادية مشابهة لدى دول أخرى.
			
	عودة
إيران إلى سوق النفط تهدد حصص دول الخليج
			
	ويرى
برئيل أن إعادة فتح مضيق هرمز ستسمح باستئناف حركة تصدير النفط بصورة واسعة، لكنها
ستعيد إيران في الوقت نفسه منافسًا قويًا إلى السوق.
			
	وقال
إن إيران تستطيع طرح نحو مليوني برميل يوميًا بصورة فورية، مع إمكانية رفع الكمية
إلى نحو 3.5 ملايين برميل يوميًا خلال فترة قصيرة.
			
	وسيمنح
ذلك طهران، بحسب التحليل، إيرادات جديدة بمليارات الدولارات، بعدما تمكنت خلال
فترة وقف إطلاق النار القصيرة وحدها من بيع نفط تقدر قيمته بنحو ستة مليارات دولار.
			
	لكن
النتيجة الأخرى ستكون اشتداد المنافسة بين إيران والدول الخليجية على حصص الأسواق،
وخصوصًا في آسيا.
			
	هرمز
ليس التهديد الوحيد للسعودية
			
	وأضاف
برئيل أن سيطرة إيران على مسار الدخول إلى مضيق هرمز قد تستمر حتى في حال التوصل
مستقبلًا إلى اتفاق نهائي وشامل بينها وبين الولايات المتحدة، لكنها ليست الخطر
البحري الوحيد الذي يواجه السعودية.
			
	وأشار
إلى التهديد الذي يشكله الحوثيون في البحر الأحمر، بعدما فرضوا في 20 يوليو قيودًا
على الملاحة السعودية وأصابوا عددًا من ناقلات النفط، ما دفع نحو 30 ناقلة إلى
تغيير مساراتها.
			
	وقال
إن ذلك يعرقل قدرة السعودية على تصدير النفط من ميناء ينبع باتجاه آسيا عبر باب
المندب، بينما يمثل المرور البديل عبر قناة السويس طريقًا أطول وأكثر كلفة، ويمكن
أن يتعرض بدوره للخطر في حال توسعت عمليات الحوثيين.
			
	واعتبر
برئيل أن الرياض وواشنطن لا تمتلكان حتى الآن جوابًا حاسمًا لهذا التهديد، الذي
يمنح إيران ورقة ضغط إضافية حتى إن لم تكن طهران هي الطرف المباشر في الهجمات.
			
	وأشار
إلى إعلان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في نهاية يوليو تشكيل ائتلاف دولي
للعمل في البحر الأحمر بهدف حماية الملاحة، بمشاركة 14 دولة، إلا أنه رأى أن طبيعة
عمل القوة وقدرتها الفعلية على حماية الملاحة ما تزال غير واضحة.
			
	ويخلص
التحليل إلى أن إيران، رغم الخسائر العسكرية والاقتصادية الثقيلة التي تكبدتها
خلال الحرب، نجحت في تحويل مضيق هرمز والعلاقات مع دول الخليج إلى أوراق
استراتيجية في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.&nbsp;
			
	ووفق
برئيل، فإن الترتيبات المطروحة قد تمنح طهران نفوذًا غير مسبوق على حركة الدخول
إلى الخليج، وتعيد لها مليارات الدولارات من عوائد النفط، وتخفف العقوبات والضغوط
الاقتصادية، من دون أن تضطر حتى الآن إلى تقديم تنازل جوهري جديد في ملفها النووي.
			</div>

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مستشفى المقاصد يعلن تفاصيل المؤتمر الطبي الدولي الثاني بمشاركة خبراء من الأردن والعالم</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38447</link>
		<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 03:24 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38447</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38447_10_1786116284.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
أعلن مستشفى المقاصد
الخيرية عن تنظيم المؤتمر الطبي الدولي الثاني تحت شعار &quot;الابتكار والتميز في
الرعاية الصحية: نحو مستقبل طبي أكثر استدامة&quot;، والذي سيُعقد خلال الفترة
27–29 آب 2026 في فندق كورب – عمّان، برعاية معالي وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات
الإسلامية، وبمشاركة نخبة من الخبراء والاستشاريين والأكاديميين والباحثين من
الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية.
		

		&nbsp;
ويهدف المؤتمر إلى
تعزيز التعاون العلمي والطبي محليًا ودوليًا، وتبادل الخبرات والتجارب، واستعراض
أحدث المستجدات والابتكارات في مختلف مجالات الرعاية الصحية، إلى جانب دعم البحث
العلمي، وتشجيع النشر العلمي، وتطوير الكفاءات المهنية، وتعزيز الجودة وسلامة
المرضى واستدامة الخدمات الصحية.
		

		&nbsp;
ويتضمن البرنامج العلمي
للمؤتمر محاضرات علمية متخصصة، وجلسات تفاعلية، وعروضًا للأوراق البحثية
والبوسترات العلمية، وورش عمل تدريبية، إضافة إلى معرض للشركات والمؤسسات الطبية،
ولقاءات مهنية تهدف إلى بناء الشراكات وتبادل الخبرات بين المشاركين.
		

		&nbsp;
كما حصل المؤتمر على
الاعتماد المهني من المجلس الطبي الأردني، ومجلس التمريض الأردني، والمجلس الصحي
العالي، بما يتيح للمشاركين والمحاضرين ومقدمي الأوراق البحثية والبوسترات العلمية
وأعضاء اللجنة العلمية الحصول على ساعات التعليم الطبي المستمر (CPD) وفق الأنظمة والتعليمات المعتمدة.
		

		&nbsp;
وفي هذا السياق، قال
رئيس المؤتمر الطبي الدولي الثاني والمدير العام لمستشفى المقاصد الخيرية، الدكتور
بسام إبراهيم الشلول أن المؤتمر يشكل امتدادًا لرسالة مستشفى المقاصد الخيرية في
دعم التعليم الطبي المستمر وتعزيز البحث العلمي وبناء جسور التعاون مع المؤسسات
الصحية والأكاديمية داخل الأردن وخارجه، مشيراً إلى أ، إدارة المستشفى تسعى من
خلال هذا الحدث العلمي إلى توفير منصة رائدة لتبادل المعرفة وعرض أحدث الابتكارات
الطبية بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتحقيق مستقبل صحي أكثر استدامة.&quot;
		

		&nbsp;
من جانبه، أوضح منسق
المؤتمر السيد اياد مهيرات أن اللجنة المنظمة استكملت الترتيبات العلمية والادارية
لاستقبال المشاركين، داعيا المهتمين إلى اغتنام هذه الفرصة العلمية التي تجمع نخبة
من المتخصصين من مختلف التخصصات الطبية والصحية.
		

		&nbsp;
ومن المتوقع أن يشهد
المؤتمر حضورًا واسعًا من الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة والممرضين والفنيين
والباحثين والأكاديميين وطلبة التخصصات الصحية، إلى جانب مشاركة شركات ومؤسسات
طبية متخصصة، بما يعزز من فرص التعاون وتبادل الخبرات وإقامة الشراكات العلمية
والمهنية.
		

		&nbsp;
واختتمت اللجنة المنظمة
بالتأكيد على أن المؤتمر يشكل منصة علمية دولية تسهم في دعم الابتكار والتميز في
الرعاية الصحية، وترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتعليم الطبي المستمر والبحث
العلمي، بما ينعكس إيجابًا على تطوير الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية المقدمة
للمرضى.
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38447_10_1786116284.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
أعلن مستشفى المقاصد
الخيرية عن تنظيم المؤتمر الطبي الدولي الثاني تحت شعار &quot;الابتكار والتميز في
الرعاية الصحية: نحو مستقبل طبي أكثر استدامة&quot;، والذي سيُعقد خلال الفترة
27–29 آب 2026 في فندق كورب – عمّان، برعاية معالي وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات
الإسلامية، وبمشاركة نخبة من الخبراء والاستشاريين والأكاديميين والباحثين من
الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية.
		

		&nbsp;
ويهدف المؤتمر إلى
تعزيز التعاون العلمي والطبي محليًا ودوليًا، وتبادل الخبرات والتجارب، واستعراض
أحدث المستجدات والابتكارات في مختلف مجالات الرعاية الصحية، إلى جانب دعم البحث
العلمي، وتشجيع النشر العلمي، وتطوير الكفاءات المهنية، وتعزيز الجودة وسلامة
المرضى واستدامة الخدمات الصحية.
		

		&nbsp;
ويتضمن البرنامج العلمي
للمؤتمر محاضرات علمية متخصصة، وجلسات تفاعلية، وعروضًا للأوراق البحثية
والبوسترات العلمية، وورش عمل تدريبية، إضافة إلى معرض للشركات والمؤسسات الطبية،
ولقاءات مهنية تهدف إلى بناء الشراكات وتبادل الخبرات بين المشاركين.
		

		&nbsp;
كما حصل المؤتمر على
الاعتماد المهني من المجلس الطبي الأردني، ومجلس التمريض الأردني، والمجلس الصحي
العالي، بما يتيح للمشاركين والمحاضرين ومقدمي الأوراق البحثية والبوسترات العلمية
وأعضاء اللجنة العلمية الحصول على ساعات التعليم الطبي المستمر (CPD) وفق الأنظمة والتعليمات المعتمدة.
		

		&nbsp;
وفي هذا السياق، قال
رئيس المؤتمر الطبي الدولي الثاني والمدير العام لمستشفى المقاصد الخيرية، الدكتور
بسام إبراهيم الشلول أن المؤتمر يشكل امتدادًا لرسالة مستشفى المقاصد الخيرية في
دعم التعليم الطبي المستمر وتعزيز البحث العلمي وبناء جسور التعاون مع المؤسسات
الصحية والأكاديمية داخل الأردن وخارجه، مشيراً إلى أ، إدارة المستشفى تسعى من
خلال هذا الحدث العلمي إلى توفير منصة رائدة لتبادل المعرفة وعرض أحدث الابتكارات
الطبية بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتحقيق مستقبل صحي أكثر استدامة.&quot;
		

		&nbsp;
من جانبه، أوضح منسق
المؤتمر السيد اياد مهيرات أن اللجنة المنظمة استكملت الترتيبات العلمية والادارية
لاستقبال المشاركين، داعيا المهتمين إلى اغتنام هذه الفرصة العلمية التي تجمع نخبة
من المتخصصين من مختلف التخصصات الطبية والصحية.
		

		&nbsp;
ومن المتوقع أن يشهد
المؤتمر حضورًا واسعًا من الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة والممرضين والفنيين
والباحثين والأكاديميين وطلبة التخصصات الصحية، إلى جانب مشاركة شركات ومؤسسات
طبية متخصصة، بما يعزز من فرص التعاون وتبادل الخبرات وإقامة الشراكات العلمية
والمهنية.
		

		&nbsp;
واختتمت اللجنة المنظمة
بالتأكيد على أن المؤتمر يشكل منصة علمية دولية تسهم في دعم الابتكار والتميز في
الرعاية الصحية، وترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتعليم الطبي المستمر والبحث
العلمي، بما ينعكس إيجابًا على تطوير الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية المقدمة
للمرضى.
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>النائب البدادوة: &quot;الملكية العقارية&quot; لا ينطبق على الـ3500 دونم محل نقاش الاستملاك بالأغوار</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38446</link>
		<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 12:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38446</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38446_10_1786105772.jpg"  alt="" />
&nbsp;
			
<br />
	
البدادوة: الأراضي
المستملكة لغايات شركة البوتاس لا تخضع لقانون الملكية العقارية الجديد
		
البدادوة: التعويض
سيكون وفق النظام السابق ودون اقتطاع الربع القانوني
		

		&nbsp;
أكد النائب الدكتور
أيمن البدادوة أن بعض المعلومات التي جرى تداولها أخيراً بشأن مشروع قانون الملكية
العقارية، الذي أقره مجلس النواب مؤخراً، لا تستند إلى معلومات دقيقة، موضحاً أن
الأراضي البالغة مساحتها نحو 3500 دونم، والتي كانت محور النقاش والمتعلقة بشركة
البوتاس في الأغوار الجنوبية، لا ينطبق عليها القانون الجديد، لا في المرحلة
الحالية ولا مستقبلاً.
		
وقال البدادوة إن مجلس
النواب، عبر قنواته الرسمية المتاحة للجميع، أوضح العناوين الرئيسة لمشروع القانون
والأسباب الموجبة التي جاء بها، مؤكداً أن المجلس حرص، منذ بدء مناقشة مواده، على
مراعاة جملة من الاعتبارات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن وتحفظ حقوق أصحاب
الأراضي.
		
جاء ذلك خلال استضافة
البدادوة في برنامج &quot;نبض البلد&quot;، الذي بثته قناة رؤيا مؤخراً، وقدمه
الإعلامي محمد الخالدي، بحضور عدد من المعنيين، حيث تناول اللقاء جملة من القضايا
التي أثير حولها نقاش، ولا سيما ما يتعلق بالأراضي المقدرة مساحتها بنحو 3500 دونم
في منطقة الأغوار الجنوبية وعلاقتها بشركة البوتاس ومشاريع السكك الحديدية.
		
وأوضح البدادوة أن
الأراضي محل النقاش مرتبطة بحق الامتياز الممنوح لشركة البوتاس منذ سنوات طويلة
لغايات التعدين، وأن استملاك نحو ثلاثة آلاف دونم منها جاء بموجب حق الامتياز
المعمول به، وليس استناداً إلى مشروع قانون الملكية العقارية الذي أقره مجلس النواب
مؤخراً.
		
وأكد أن قانون الملكية
العقارية الجديد لا يحكم مسألة هذه الأراضي، وأنها لم تكن ضمن المواد التي جرت
مناقشتها في سياق مشروع القانون، مشيراً إلى وجود توافق مع الحكومة بشأن معالجة
حقوق أصحابها، يقوم على خيارين رئيسين هما استبدال الأرض بأرض ضمن المنطقة نفسها،
أو الحصول على التعويض العادل، مع بقاء حق المتضرر في اللجوء إلى القضاء.
		
وفيما يتعلق بما أثير
بشأن سكة الحديد، أوضح البدادوة أن مشروع السكك الحديدية الذي سيمر باتجاه منطقة
البوتاس هو مشروع للمنفعة العامة ويخدم المصلحة الوطنية، مؤكداً في الوقت ذاته أن
الأراضي البالغة مساحتها نحو 3500 دونم، والتي كانت محور النقاش، لا يوجد ضمنها أي
مسار مرسوم لسكة الحديد، وأن سكة الحديد لم تكن ضمن المشروع المرسوم لهذه الأراضي.
		
وشدد على أنه لم يتم
رسم مسار لسكة الحديد في الأغوار الجنوبية ضمن الأراضي محل النقاش، موضحاً أن ما
يتم تداوله بشأن ارتباط هذه الأراضي بمسار سكة الحديد لا يعكس واقع المخططات المتعلقة
بها.
		
وأشار البدادوة إلى أنه
لا توجد، في الوقت الحاضر أو مستقبلاً، مسارات مرسومة للسكك الحديدية سوى مساري
السكة الأردنية والسكة الإقليمية.
		
وفيما يتعلق بالأراضي
المستملكة لغايات شركة البوتاس، جدد البدادوة التأكيد أنها لا تخضع لقانون الملكية
العقارية الجديد، ولم تكن موضع معالجة ضمن مشروع القانون الذي ناقشه مجلس النواب،
موضحاً أن التوافق بشأنها مع الحكومة يقوم على مبدأ استبدال الأرض بأرض أو التعويض
العادل.
		
وبين أن نحو 97 بالمئة
من أصحاب الأراضي المعنية توصلوا إلى اتفاق مع شركة البوتاس، فيما يبقى لمن لم يتوصلوا
إلى اتفاق أو لم تتناسب معهم التسوية المطروحة الحق في اللجوء إلى القضاء للمطالبة
بحقوقهم.
		
وأكد البدادوة أن مجموع
الأراضي محل النقاش لا يخضع لأحكام قانون الملكية العقارية الجديد، وإنما يجري
التعامل معه وفق النظام السابق، الذي لا يرتب اقتطاع الربع القانوني، ويحفظ حق
أصحاب الأراضي في الحصول على التعويض واللجوء إلى القضاء.
		
وفي رده على ما أثير
بشأن الأراضي المستملكة لمصلحة سكة حديد الأردن، أوضح البدادوة أن مشروع قانون
الملكية العقارية الذي أقره مجلس النواب لا ينطبق على الأراضي المتعلقة بمسارات
السكك الحديدية المرسومة أو المعينة سابقاً، مستشهداً في هذا السياق بما ورد في
المادة (29/هـ) من مشروع القانون، والتي أوضح أن مضمونها يقضي بأن مشاريع السكك
الحديدية التي سبق رسمها أو تعيينها تبقى خاضعة للنظام المعمول به سابقاً، بما لا
يرتب اقتطاع الربع القانوني ويحفظ حق التقاضي.
		
وأكد أن التعويض عن
الأراضي التي تنطبق عليها هذه الحالة سيكون وفق النظام السابق وقبل نفاذ أحكام
قانون الملكية العقارية الجديد، ودون اقتطاع الربع القانوني.
		
وفي ختام حديثه، شدد
البدادوة على أن مجلس النواب يقف إلى جانب المواطنين وحقوقهم في إطار الدستور
والقانون، مؤكداً في الوقت ذاته أن مشاريع السكك الحديدية، سواء الوطنية أو
الإقليمية، تمثل مشاريع للمنفعة العامة وتخدم الوطن والمواطن.
		
وأشار إلى أهمية هذه
المشاريع في تعزيز مكانة الأردن مركزاً لوجستياً مرتبطاً بالعالم، والمحافظة على
حضوره ضمن الممرات الإقليمية، بما ينعكس على الاقتصاد الوطني ويوفر فرص العمل
ويفتح المجال أمام مزيد من الفرص الاستثمارية والاقتصادية، ويسهم في الحد من الفقر
والبطالة.
		

		&nbsp;
رابط الفيديو 
		
<a href=&quot;https://www.facebook.com/share/v/18Z61gFdPF/&quot; target=&quot;_blank&quot;>https://www.facebook.com/
			share/v/18Z61gFdPF/</a>
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38446_10_1786105772.jpg"  alt="" />
					<p>
&nbsp;
			
<br />
	
البدادوة: الأراضي
المستملكة لغايات شركة البوتاس لا تخضع لقانون الملكية العقارية الجديد
		
البدادوة: التعويض
سيكون وفق النظام السابق ودون اقتطاع الربع القانوني
		

		&nbsp;
أكد النائب الدكتور
أيمن البدادوة أن بعض المعلومات التي جرى تداولها أخيراً بشأن مشروع قانون الملكية
العقارية، الذي أقره مجلس النواب مؤخراً، لا تستند إلى معلومات دقيقة، موضحاً أن
الأراضي البالغة مساحتها نحو 3500 دونم، والتي كانت محور النقاش والمتعلقة بشركة
البوتاس في الأغوار الجنوبية، لا ينطبق عليها القانون الجديد، لا في المرحلة
الحالية ولا مستقبلاً.
		
وقال البدادوة إن مجلس
النواب، عبر قنواته الرسمية المتاحة للجميع، أوضح العناوين الرئيسة لمشروع القانون
والأسباب الموجبة التي جاء بها، مؤكداً أن المجلس حرص، منذ بدء مناقشة مواده، على
مراعاة جملة من الاعتبارات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن وتحفظ حقوق أصحاب
الأراضي.
		
جاء ذلك خلال استضافة
البدادوة في برنامج &quot;نبض البلد&quot;، الذي بثته قناة رؤيا مؤخراً، وقدمه
الإعلامي محمد الخالدي، بحضور عدد من المعنيين، حيث تناول اللقاء جملة من القضايا
التي أثير حولها نقاش، ولا سيما ما يتعلق بالأراضي المقدرة مساحتها بنحو 3500 دونم
في منطقة الأغوار الجنوبية وعلاقتها بشركة البوتاس ومشاريع السكك الحديدية.
		
وأوضح البدادوة أن
الأراضي محل النقاش مرتبطة بحق الامتياز الممنوح لشركة البوتاس منذ سنوات طويلة
لغايات التعدين، وأن استملاك نحو ثلاثة آلاف دونم منها جاء بموجب حق الامتياز
المعمول به، وليس استناداً إلى مشروع قانون الملكية العقارية الذي أقره مجلس النواب
مؤخراً.
		
وأكد أن قانون الملكية
العقارية الجديد لا يحكم مسألة هذه الأراضي، وأنها لم تكن ضمن المواد التي جرت
مناقشتها في سياق مشروع القانون، مشيراً إلى وجود توافق مع الحكومة بشأن معالجة
حقوق أصحابها، يقوم على خيارين رئيسين هما استبدال الأرض بأرض ضمن المنطقة نفسها،
أو الحصول على التعويض العادل، مع بقاء حق المتضرر في اللجوء إلى القضاء.
		
وفيما يتعلق بما أثير
بشأن سكة الحديد، أوضح البدادوة أن مشروع السكك الحديدية الذي سيمر باتجاه منطقة
البوتاس هو مشروع للمنفعة العامة ويخدم المصلحة الوطنية، مؤكداً في الوقت ذاته أن
الأراضي البالغة مساحتها نحو 3500 دونم، والتي كانت محور النقاش، لا يوجد ضمنها أي
مسار مرسوم لسكة الحديد، وأن سكة الحديد لم تكن ضمن المشروع المرسوم لهذه الأراضي.
		
وشدد على أنه لم يتم
رسم مسار لسكة الحديد في الأغوار الجنوبية ضمن الأراضي محل النقاش، موضحاً أن ما
يتم تداوله بشأن ارتباط هذه الأراضي بمسار سكة الحديد لا يعكس واقع المخططات المتعلقة
بها.
		
وأشار البدادوة إلى أنه
لا توجد، في الوقت الحاضر أو مستقبلاً، مسارات مرسومة للسكك الحديدية سوى مساري
السكة الأردنية والسكة الإقليمية.
		
وفيما يتعلق بالأراضي
المستملكة لغايات شركة البوتاس، جدد البدادوة التأكيد أنها لا تخضع لقانون الملكية
العقارية الجديد، ولم تكن موضع معالجة ضمن مشروع القانون الذي ناقشه مجلس النواب،
موضحاً أن التوافق بشأنها مع الحكومة يقوم على مبدأ استبدال الأرض بأرض أو التعويض
العادل.
		
وبين أن نحو 97 بالمئة
من أصحاب الأراضي المعنية توصلوا إلى اتفاق مع شركة البوتاس، فيما يبقى لمن لم يتوصلوا
إلى اتفاق أو لم تتناسب معهم التسوية المطروحة الحق في اللجوء إلى القضاء للمطالبة
بحقوقهم.
		
وأكد البدادوة أن مجموع
الأراضي محل النقاش لا يخضع لأحكام قانون الملكية العقارية الجديد، وإنما يجري
التعامل معه وفق النظام السابق، الذي لا يرتب اقتطاع الربع القانوني، ويحفظ حق
أصحاب الأراضي في الحصول على التعويض واللجوء إلى القضاء.
		
وفي رده على ما أثير
بشأن الأراضي المستملكة لمصلحة سكة حديد الأردن، أوضح البدادوة أن مشروع قانون
الملكية العقارية الذي أقره مجلس النواب لا ينطبق على الأراضي المتعلقة بمسارات
السكك الحديدية المرسومة أو المعينة سابقاً، مستشهداً في هذا السياق بما ورد في
المادة (29/هـ) من مشروع القانون، والتي أوضح أن مضمونها يقضي بأن مشاريع السكك
الحديدية التي سبق رسمها أو تعيينها تبقى خاضعة للنظام المعمول به سابقاً، بما لا
يرتب اقتطاع الربع القانوني ويحفظ حق التقاضي.
		
وأكد أن التعويض عن
الأراضي التي تنطبق عليها هذه الحالة سيكون وفق النظام السابق وقبل نفاذ أحكام
قانون الملكية العقارية الجديد، ودون اقتطاع الربع القانوني.
		
وفي ختام حديثه، شدد
البدادوة على أن مجلس النواب يقف إلى جانب المواطنين وحقوقهم في إطار الدستور
والقانون، مؤكداً في الوقت ذاته أن مشاريع السكك الحديدية، سواء الوطنية أو
الإقليمية، تمثل مشاريع للمنفعة العامة وتخدم الوطن والمواطن.
		
وأشار إلى أهمية هذه
المشاريع في تعزيز مكانة الأردن مركزاً لوجستياً مرتبطاً بالعالم، والمحافظة على
حضوره ضمن الممرات الإقليمية، بما ينعكس على الاقتصاد الوطني ويوفر فرص العمل
ويفتح المجال أمام مزيد من الفرص الاستثمارية والاقتصادية، ويسهم في الحد من الفقر
والبطالة.
		

		&nbsp;
رابط الفيديو 
		
<a href=&quot;https://www.facebook.com/share/v/18Z61gFdPF/&quot; target=&quot;_blank&quot;>https://www.facebook.com/
			share/v/18Z61gFdPF/</a>
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>تفاصيل اتفاق مكة: أي هجوم مسلح على أي دولة يعد هجوما على الدول الثلاث</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38445</link>
		<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 12:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38445</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38445_10_1786104521.jpg"  alt="" />
<br />
	
وقع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اليوم
الجمعة، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف
&quot;اتفاقية دفاعية&quot; مشتركة في مدينة مكة.
		
وجاء في&nbsp;‏اتفاق مكة للدفاع المشترك&nbsp;أن
أي هجوم مسلح على أي دولة يعد هجوما على الدول الثلاث جميعها، وأن&nbsp;الاتفاقية
تهدف لتعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني.
		
وقال بيان سعودي تركي باكستاني مشترك
إن&nbsp;توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك يأتي تعبيرا عن الالتزام بمواصلة تعزيز
الأمن الجماعي، ويهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدائي.
		
وجاء في النص الذي نشرته الدول الثلاث&nbsp;أن
الاتفاقية تمت &quot;انطلاقا من الروابط التاريخية الراسخة بين الدول الثلاث،
وبناء على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، واستنادا إلى المصالح
الاستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق، وأنها تعكس حرص الدول الثلاث على
تعزيز أمنها المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعيا إلى
مستقبل آمن ومزدهر&quot;.
		
ونص البيان على أن الاتفاقية &quot;تهدف إلى تعزيز
الردع المشترك ضد أي اعتداء، وأي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على
الجميع، كما تعنى بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد&quot;.
		
وقالت الخارجية الباكستانية بدورها،
إن&nbsp;اتفاقية الدفاع بين باكستان والسعودية وتركيا تعكس الالتزام المشترك
بتعزيز الأمن، وتهدف إلى تعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها،
مشيرة إلى أن&nbsp;اتفاقية الدفاع تنص على أن أي هجوم مسلح ضد أي من الدول الثلاث
يعد هجوما عليها جميعا.<br />
		في غضون ذلك،
نقلت&nbsp;&quot;رويترز&quot; عن مسؤول تركي&nbsp;قوله إن الاتفاقية مع باكستان
والسعودية ذات طابع دفاعي، وهي ليست موجهة ضد أي طرف محدد وهي مفتوحة أمام دول
إقليمية أخرى، ولا تلغي أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف.
		
وأشارت وسائل إعلام سعودية إلى أن &quot;الاتفاقية
توسع المظلة التي أرساها اتفاق الدفاع الاستراتيجي المشترك بين المملكة وباكستان
في سبتمبر 2025،&nbsp;لتضم تركيا في أول إطار دفاع جماعي من نوعه يجمع الدول
الثلاث&quot;.
		
وقالت صحيفة &quot;سبق&quot; السعودية إن
&quot;التحالف يمنح المعادلة الإقليمية وزنا نوعيا؛ فتركيا عضو حلف شمال الأطلسي
وصاحبة أحد أكبر جيوشه وصناعة دفاعية صاعدة، وباكستان قوة عسكرية كبرى نووية
التسليح، فيما تقود المملكة أكبر اقتصادات المنطقة ومنظومة تحديث عسكري
متسارعة&quot;، ونقلت عن محللين قولهم إن &quot;الرسالة الأبعد للاتفاقية أن أي
تصعيد واسع ضد أي من الدول الثلاث ستكون له تداعيات تتجاوز حدودها&quot;.
		
وأضافت أن &quot;التوقيع يأتي بعد أسابيع من
التوترات التي شهدتها المنطقة، من استهداف الملاحة في هرمز إلى تهديدات طالت دول
الجوار، وبموازاة مسار المفاوضات المفتوح؛ ما يجعل الاتفاقية، بقراءة تحليلية،
تثبيتا للتهدئة من موقع قوة: ردع جماعي معلن يسبق أي جولة تصعيد مقبلة&quot;.&nbsp;
		

		&nbsp;

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38445_10_1786104521.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
وقع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اليوم
الجمعة، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف
&quot;اتفاقية دفاعية&quot; مشتركة في مدينة مكة.
		
وجاء في&nbsp;‏اتفاق مكة للدفاع المشترك&nbsp;أن
أي هجوم مسلح على أي دولة يعد هجوما على الدول الثلاث جميعها، وأن&nbsp;الاتفاقية
تهدف لتعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني.
		
وقال بيان سعودي تركي باكستاني مشترك
إن&nbsp;توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك يأتي تعبيرا عن الالتزام بمواصلة تعزيز
الأمن الجماعي، ويهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدائي.
		
وجاء في النص الذي نشرته الدول الثلاث&nbsp;أن
الاتفاقية تمت &quot;انطلاقا من الروابط التاريخية الراسخة بين الدول الثلاث،
وبناء على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، واستنادا إلى المصالح
الاستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق، وأنها تعكس حرص الدول الثلاث على
تعزيز أمنها المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعيا إلى
مستقبل آمن ومزدهر&quot;.
		
ونص البيان على أن الاتفاقية &quot;تهدف إلى تعزيز
الردع المشترك ضد أي اعتداء، وأي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على
الجميع، كما تعنى بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد&quot;.
		
وقالت الخارجية الباكستانية بدورها،
إن&nbsp;اتفاقية الدفاع بين باكستان والسعودية وتركيا تعكس الالتزام المشترك
بتعزيز الأمن، وتهدف إلى تعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها،
مشيرة إلى أن&nbsp;اتفاقية الدفاع تنص على أن أي هجوم مسلح ضد أي من الدول الثلاث
يعد هجوما عليها جميعا.<br />
		في غضون ذلك،
نقلت&nbsp;&quot;رويترز&quot; عن مسؤول تركي&nbsp;قوله إن الاتفاقية مع باكستان
والسعودية ذات طابع دفاعي، وهي ليست موجهة ضد أي طرف محدد وهي مفتوحة أمام دول
إقليمية أخرى، ولا تلغي أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف.
		
وأشارت وسائل إعلام سعودية إلى أن &quot;الاتفاقية
توسع المظلة التي أرساها اتفاق الدفاع الاستراتيجي المشترك بين المملكة وباكستان
في سبتمبر 2025،&nbsp;لتضم تركيا في أول إطار دفاع جماعي من نوعه يجمع الدول
الثلاث&quot;.
		
وقالت صحيفة &quot;سبق&quot; السعودية إن
&quot;التحالف يمنح المعادلة الإقليمية وزنا نوعيا؛ فتركيا عضو حلف شمال الأطلسي
وصاحبة أحد أكبر جيوشه وصناعة دفاعية صاعدة، وباكستان قوة عسكرية كبرى نووية
التسليح، فيما تقود المملكة أكبر اقتصادات المنطقة ومنظومة تحديث عسكري
متسارعة&quot;، ونقلت عن محللين قولهم إن &quot;الرسالة الأبعد للاتفاقية أن أي
تصعيد واسع ضد أي من الدول الثلاث ستكون له تداعيات تتجاوز حدودها&quot;.
		
وأضافت أن &quot;التوقيع يأتي بعد أسابيع من
التوترات التي شهدتها المنطقة، من استهداف الملاحة في هرمز إلى تهديدات طالت دول
الجوار، وبموازاة مسار المفاوضات المفتوح؛ ما يجعل الاتفاقية، بقراءة تحليلية،
تثبيتا للتهدئة من موقع قوة: ردع جماعي معلن يسبق أي جولة تصعيد مقبلة&quot;.&nbsp;
		

		&nbsp;

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>من مكة إلى العالم… ولادة قطب إسلامي جديد يعيد كتابة خرائط القوه</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38444</link>
		<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 12:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38444</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38444_10_1786104380.jpg"  alt="" />

		&nbsp;
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;النائب&nbsp;د علي الطراونة
ليست كل الاتفاقيات
العسكرية تُغيّر التاريخ، لكن بعضها يُعلن بداية مرحلة جديدة في العلاقات الدولية.
ومن هذا المنطلق، فإن توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية
السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية قد يكون أحد أهم الأحداث
الجيوسياسية في العقد الحالي، ليس فقط لأنها تجمع ثلاثًا من أكبر القوى الإسلامية،
بل لأنها تعكس تحولًا في فلسفة الأمن الإقليمي، من الاعتماد على التحالفات
التقليدية إلى بناء شراكات استراتيجية مستقلة قادرة على حماية المصالح المشتركة
وصناعة توازنات جديدة.
		

		&nbsp;
إن اختيار مكة المكرمة
لتوقيع الاتفاقية لم يكن مجرد اختيار جغرافي، بل يحمل رمزية سياسية وحضارية عميقة،
توحي بأن الدول الثلاث أرادت أن تبعث برسالة إلى العالم مفادها أن التعاون
الإسلامي لم يعد يقتصر على الاقتصاد أو الدبلوماسية، بل دخل مرحلة الأمن والدفاع
المشترك، في وقت يشهد فيه النظام الدولي تحولات غير مسبوقة، وتتصاعد فيه المنافسة
بين القوى الكبرى على النفوذ في الشرق الأوسط وآسيا.
		

		&nbsp;
ووفقًا لما أُعلن، تقوم
الاتفاقية على مبدأ الدفاع الجماعي، بحيث يُعد أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث
اعتداءً على الجميع، إلى جانب تعزيز التعاون في الصناعات العسكرية، ونقل
التكنولوجيا الدفاعية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وإجراء المناورات
والتدريبات المشتركة، بما يؤسس لإطار أمني جديد قد يتطور مستقبلًا إلى منظومة
دفاعية أكثر تكاملًا.
		
تكمن خصوصية الاتفاقية
في أنها تجمع بين عناصر قوة متكاملة لا تتوافر في أي تجمع إقليمي آخر.
		

		&nbsp;
فالسعودية تمتلك الثقل
الاقتصادي والسياسي، وتتبنى مشروعًا طموحًا لتوطين الصناعات العسكرية ضمن رؤية
2030، إلى جانب موقعها القيادي في العالمين العربي والإسلامي.
		

		&nbsp;
أما تركيا، فقد تحولت
خلال العقدين الماضيين إلى قوة صناعية دفاعية صاعدة، وأصبحت منتجاتها العسكرية
تنافس في الأسواق العالمية، بينما تمثل باكستان قوة عسكرية كبيرة، وخبرة عملياتية
طويلة، فضلًا عن كونها الدولة الإسلامية الوحيدة المالكة للسلاح النووي.
		

		&nbsp;
إن اجتماع هذه العناصر
في إطار دفاعي واحد يمنح الاتفاقية وزنًا استراتيجيًا يتجاوز حدود الدول الثلاث،
ليؤثر في مجمل معادلات الأمن الإقليمي.
		

		&nbsp;
و لن يكون مستغربًا أن
تتابع إيران هذه الاتفاقية بدقة، فهي تدرك أن أي تقارب دفاعي بين السعودية وتركيا
وباكستان يضيف معطى جديدًا إلى البيئة الأمنية المحيطة بها.
		

		&nbsp;
لكن في الوقت نفسه، لا
توجد مؤشرات رسمية على أن الاتفاقية موجهة ضد إيران، كما أن مسار التقارب السعودي
الإيراني خلال السنوات الأخيرة يجعل من المرجح أن تسعى طهران إلى الجمع بين تعزيز
قدراتها الدفاعية والحفاظ على قنوات الحوار مع الرياض، تفاديًا لتحول الاتفاقية
إلى محور صدامي.
		
أما إسرائيل، فمن
المرجح أن تنظر إلى الاتفاقية من زاوية توازن القوى.
		

		&nbsp;
فهي أمام إطار دفاعي
يضم دولة عربية محورية، وقوة صناعية عسكرية متقدمة، ودولة نووية، وهو ما قد يدفعها
إلى إعادة تقييم البيئة الأمنية في المنطقة، وتعزيز قدراتها الدفاعية، ومتابعة أي
خطوات تنفيذية قد تنبثق عن الاتفاقية، خاصة إذا تطورت إلى قيادة عسكرية مشتركة أو
منظومات دفاع متكاملة.
		

		&nbsp;
بالنسبة للهند، فإن
وجود باكستان في هذا التحالف يجعل الاتفاقية ذات أهمية خاصة.
		

		&nbsp;
وقد يدفعها ذلك إلى
تسريع برامجها الدفاعية، وتعميق تعاونها مع شركائها الدوليين، مع الحرص في الوقت
ذاته على المحافظة على علاقاتها الاقتصادية والاستثمارية المتنامية مع المملكة
العربية السعودية، إدراكًا لأهمية الرياض كشريك استراتيجي في مجالات الطاقة
والاستثمار.
		
قد تنظر دول الخليج إلى
الاتفاقية باعتبارها فرصة لتعزيز الأمن الجماعي، وتوسيع مجالات التعاون في
الصناعات الدفاعية، والأمن السيبراني، والدفاع الجوي، دون أن يعني ذلك التخلي عن
شراكاتها التقليدية مع القوى الدولية.
		

		&nbsp;
فالمنطقة تتجه تدريجيًا
نحو تنويع خياراتها الأمنية، بما ينسجم مع التحولات التي يشهدها النظام الدولي.
		
لن تكون واشنطن بعيدة
عن متابعة هذا التطور.
		
فالولايات المتحدة تدرك
أن حلفاءها في المنطقة يسعون اليوم إلى تنويع شراكاتهم الدفاعية، بما يمنحهم
استقلالية أكبر في القرار الاستراتيجي.
		

		&nbsp;
ومن المرجح أن تتعامل
واشنطن مع الاتفاقية باعتبارها واقعًا جديدًا، مع السعي إلى الحفاظ على علاقاتها
الدفاعية الوثيقة مع السعودية وتركيا، ومراقبة مدى تأثير الاتفاقية على توازنات
الأمن الإقليميي&nbsp;
		

		&nbsp;
قد يكون من المبكر وصف
اتفاقية مكة بأنها &quot;ناتو إسلامي”، فمثل هذا الوصف يحتاج إلى مؤسسات عسكرية موحدة،
وقيادة مشتركة، وآليات تنفيذ واضحة.
		

		&nbsp;
لكن المؤكد أن
الاتفاقية تمثل بداية مرحلة مختلفة في التفكير الاستراتيجي للدول الإسلامية
الكبرى؛ مرحلة تقوم على بناء القوة الذاتية، وتكامل القدرات، وتوطين التكنولوجيا،
وتعزيز الردع، بدلًا من الاكتفاء بالاعتماد على التحالفات الخارجية.
		

		&nbsp;
لقد اعتادت المنطقة أن
تكون ساحة تتنافس فيها القوى الكبرى، لكن اتفاقية مكة قد تكون بداية انتقالها إلى
مرحلة تصبح فيها شريكًا في صناعة معادلات القوة، لا مجرد متلقٍ لها.
		

		&nbsp;
وإذا نجحت الرياض
وأنقرة وإسلام آباد في تحويل هذه الاتفاقية إلى منظومة دفاعية فعالة، فإن المؤرخين
قد ينظرون إلى يوم توقيعها في مكة بوصفه لحظة فارقة في تاريخ الأمن الإقليمي،
وبداية لولادة قطب إسلامي جديد يفرض حضوره في معادلات القرن الحادي والعشرين.
		

		&nbsp;
<br />
	
<br />
	

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38444_10_1786104380.jpg"  alt="" />
					<p>

		&nbsp;
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;النائب&nbsp;د علي الطراونة
ليست كل الاتفاقيات
العسكرية تُغيّر التاريخ، لكن بعضها يُعلن بداية مرحلة جديدة في العلاقات الدولية.
ومن هذا المنطلق، فإن توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية
السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية قد يكون أحد أهم الأحداث
الجيوسياسية في العقد الحالي، ليس فقط لأنها تجمع ثلاثًا من أكبر القوى الإسلامية،
بل لأنها تعكس تحولًا في فلسفة الأمن الإقليمي، من الاعتماد على التحالفات
التقليدية إلى بناء شراكات استراتيجية مستقلة قادرة على حماية المصالح المشتركة
وصناعة توازنات جديدة.
		

		&nbsp;
إن اختيار مكة المكرمة
لتوقيع الاتفاقية لم يكن مجرد اختيار جغرافي، بل يحمل رمزية سياسية وحضارية عميقة،
توحي بأن الدول الثلاث أرادت أن تبعث برسالة إلى العالم مفادها أن التعاون
الإسلامي لم يعد يقتصر على الاقتصاد أو الدبلوماسية، بل دخل مرحلة الأمن والدفاع
المشترك، في وقت يشهد فيه النظام الدولي تحولات غير مسبوقة، وتتصاعد فيه المنافسة
بين القوى الكبرى على النفوذ في الشرق الأوسط وآسيا.
		

		&nbsp;
ووفقًا لما أُعلن، تقوم
الاتفاقية على مبدأ الدفاع الجماعي، بحيث يُعد أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث
اعتداءً على الجميع، إلى جانب تعزيز التعاون في الصناعات العسكرية، ونقل
التكنولوجيا الدفاعية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وإجراء المناورات
والتدريبات المشتركة، بما يؤسس لإطار أمني جديد قد يتطور مستقبلًا إلى منظومة
دفاعية أكثر تكاملًا.
		
تكمن خصوصية الاتفاقية
في أنها تجمع بين عناصر قوة متكاملة لا تتوافر في أي تجمع إقليمي آخر.
		

		&nbsp;
فالسعودية تمتلك الثقل
الاقتصادي والسياسي، وتتبنى مشروعًا طموحًا لتوطين الصناعات العسكرية ضمن رؤية
2030، إلى جانب موقعها القيادي في العالمين العربي والإسلامي.
		

		&nbsp;
أما تركيا، فقد تحولت
خلال العقدين الماضيين إلى قوة صناعية دفاعية صاعدة، وأصبحت منتجاتها العسكرية
تنافس في الأسواق العالمية، بينما تمثل باكستان قوة عسكرية كبيرة، وخبرة عملياتية
طويلة، فضلًا عن كونها الدولة الإسلامية الوحيدة المالكة للسلاح النووي.
		

		&nbsp;
إن اجتماع هذه العناصر
في إطار دفاعي واحد يمنح الاتفاقية وزنًا استراتيجيًا يتجاوز حدود الدول الثلاث،
ليؤثر في مجمل معادلات الأمن الإقليمي.
		

		&nbsp;
و لن يكون مستغربًا أن
تتابع إيران هذه الاتفاقية بدقة، فهي تدرك أن أي تقارب دفاعي بين السعودية وتركيا
وباكستان يضيف معطى جديدًا إلى البيئة الأمنية المحيطة بها.
		

		&nbsp;
لكن في الوقت نفسه، لا
توجد مؤشرات رسمية على أن الاتفاقية موجهة ضد إيران، كما أن مسار التقارب السعودي
الإيراني خلال السنوات الأخيرة يجعل من المرجح أن تسعى طهران إلى الجمع بين تعزيز
قدراتها الدفاعية والحفاظ على قنوات الحوار مع الرياض، تفاديًا لتحول الاتفاقية
إلى محور صدامي.
		
أما إسرائيل، فمن
المرجح أن تنظر إلى الاتفاقية من زاوية توازن القوى.
		

		&nbsp;
فهي أمام إطار دفاعي
يضم دولة عربية محورية، وقوة صناعية عسكرية متقدمة، ودولة نووية، وهو ما قد يدفعها
إلى إعادة تقييم البيئة الأمنية في المنطقة، وتعزيز قدراتها الدفاعية، ومتابعة أي
خطوات تنفيذية قد تنبثق عن الاتفاقية، خاصة إذا تطورت إلى قيادة عسكرية مشتركة أو
منظومات دفاع متكاملة.
		

		&nbsp;
بالنسبة للهند، فإن
وجود باكستان في هذا التحالف يجعل الاتفاقية ذات أهمية خاصة.
		

		&nbsp;
وقد يدفعها ذلك إلى
تسريع برامجها الدفاعية، وتعميق تعاونها مع شركائها الدوليين، مع الحرص في الوقت
ذاته على المحافظة على علاقاتها الاقتصادية والاستثمارية المتنامية مع المملكة
العربية السعودية، إدراكًا لأهمية الرياض كشريك استراتيجي في مجالات الطاقة
والاستثمار.
		
قد تنظر دول الخليج إلى
الاتفاقية باعتبارها فرصة لتعزيز الأمن الجماعي، وتوسيع مجالات التعاون في
الصناعات الدفاعية، والأمن السيبراني، والدفاع الجوي، دون أن يعني ذلك التخلي عن
شراكاتها التقليدية مع القوى الدولية.
		

		&nbsp;
فالمنطقة تتجه تدريجيًا
نحو تنويع خياراتها الأمنية، بما ينسجم مع التحولات التي يشهدها النظام الدولي.
		
لن تكون واشنطن بعيدة
عن متابعة هذا التطور.
		
فالولايات المتحدة تدرك
أن حلفاءها في المنطقة يسعون اليوم إلى تنويع شراكاتهم الدفاعية، بما يمنحهم
استقلالية أكبر في القرار الاستراتيجي.
		

		&nbsp;
ومن المرجح أن تتعامل
واشنطن مع الاتفاقية باعتبارها واقعًا جديدًا، مع السعي إلى الحفاظ على علاقاتها
الدفاعية الوثيقة مع السعودية وتركيا، ومراقبة مدى تأثير الاتفاقية على توازنات
الأمن الإقليميي&nbsp;
		

		&nbsp;
قد يكون من المبكر وصف
اتفاقية مكة بأنها &quot;ناتو إسلامي”، فمثل هذا الوصف يحتاج إلى مؤسسات عسكرية موحدة،
وقيادة مشتركة، وآليات تنفيذ واضحة.
		

		&nbsp;
لكن المؤكد أن
الاتفاقية تمثل بداية مرحلة مختلفة في التفكير الاستراتيجي للدول الإسلامية
الكبرى؛ مرحلة تقوم على بناء القوة الذاتية، وتكامل القدرات، وتوطين التكنولوجيا،
وتعزيز الردع، بدلًا من الاكتفاء بالاعتماد على التحالفات الخارجية.
		

		&nbsp;
لقد اعتادت المنطقة أن
تكون ساحة تتنافس فيها القوى الكبرى، لكن اتفاقية مكة قد تكون بداية انتقالها إلى
مرحلة تصبح فيها شريكًا في صناعة معادلات القوة، لا مجرد متلقٍ لها.
		

		&nbsp;
وإذا نجحت الرياض
وأنقرة وإسلام آباد في تحويل هذه الاتفاقية إلى منظومة دفاعية فعالة، فإن المؤرخين
قد ينظرون إلى يوم توقيعها في مكة بوصفه لحظة فارقة في تاريخ الأمن الإقليمي،
وبداية لولادة قطب إسلامي جديد يفرض حضوره في معادلات القرن الحادي والعشرين.
		

		&nbsp;
<br />
	
<br />
	

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية للدفاع المشترك</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38443</link>
		<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 11:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38443</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38443_10_1786102085.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
قالت وزارة الدفاع الباكستانية، الجمعة إن كل من تركيا والمملكة
العربية السعودية وباكستان وقعت اتفاقية دفاع مشتركة، في وقت تشهد فيه المنطقة
اضطرابات مع تعرض دول الخليج لهجمات إيرانية ردا على ضربات أميركية وإسرائيلية.<br />
		<br />
		&nbsp;ويأتي الاتفاق بعد مفاوضات استمرت نحو عام،
ويعزز تكتلا آخذا في التطور بين القوى السنية الثلاث المتحالفة مع الولايات
المتحدة.<br />
		<br />
		وتتشارك الدول الثلاث مخاوف متزايدة
إزاء الاضطرابات في الشرق الأوسط ودور إيران فيها وتبني إسرائيل نهجا أكثر عدوانية
في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة صعوبة في احتواء التهديدات في المنطقة.<br />
		<br />
		وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي وتمتلك
ثاني أكبر جيش بين دول الحلف، فيما تعد السعودية أقوى دول الخليج وهي أيضا أحد
أكبر مصدري النفط في العالم.<br />
		<br />
		أما باكستان فهي الدولة المسلمة الوحيدة
التي تمتلك أسلحة نووية.<br />
		<br />
		ووصل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز
شريف، برفقة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى جدة الخميس، وأديا مناسك العمرة
في مكة المكرمة.<br />
		<br />
		وتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
إلى جدة الجمعة.<br />
		<br />
		ورغم أن تركيا وباكستان، الواقعتين على
أطراف منطقة الشرق الأوسط، تجنبتا التعرض لهجمات مباشرة كبيرة، فإنهما تسعيان
لاحتواء الصراعات التي تهدد أمنهما وقوتهما الاقتصادية.<br />
		<br />
		أما السعودية، فتحملت كلفة أكبر بكثير
جراء ثلاث سنوات من الصراعات في المنطقة، إذ واجهت هجمات مباشرة من ثلاث جبهات،
مما عرض صادراتها النفطية وخططها التنموية الطموح للخطر وأثار تساؤلات متزايدة
بشأن مدى موثوقية الحماية الأمنية الأمريكية القائمة منذ زمن طويل.<br />
		<br />
		وسيضفي الاتفاق بعدا رمزيا على اتفاق
يستند إلى علاقات عسكرية ثنائية راسخة فيما بين الدول الثلاث.<br />
		<br />
		وقدمت باكستان على مدى عقود التدريب
والمساعدة التقنية للقوات السعودية، وتبادلت تركيا وباكستان السفن الحربية وطائرات
التدريب.<br />
		<br />
		ووافقت الرياض في 2023 على شراء طائرات
مسيرة تركية في صفقة وصفتها أنقرة بأنها الأكبر في تاريخ صادراتها الدفاعية.<br />
		<br />
		رويترز
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38443_10_1786102085.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
قالت وزارة الدفاع الباكستانية، الجمعة إن كل من تركيا والمملكة
العربية السعودية وباكستان وقعت اتفاقية دفاع مشتركة، في وقت تشهد فيه المنطقة
اضطرابات مع تعرض دول الخليج لهجمات إيرانية ردا على ضربات أميركية وإسرائيلية.<br />
		<br />
		&nbsp;ويأتي الاتفاق بعد مفاوضات استمرت نحو عام،
ويعزز تكتلا آخذا في التطور بين القوى السنية الثلاث المتحالفة مع الولايات
المتحدة.<br />
		<br />
		وتتشارك الدول الثلاث مخاوف متزايدة
إزاء الاضطرابات في الشرق الأوسط ودور إيران فيها وتبني إسرائيل نهجا أكثر عدوانية
في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة صعوبة في احتواء التهديدات في المنطقة.<br />
		<br />
		وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي وتمتلك
ثاني أكبر جيش بين دول الحلف، فيما تعد السعودية أقوى دول الخليج وهي أيضا أحد
أكبر مصدري النفط في العالم.<br />
		<br />
		أما باكستان فهي الدولة المسلمة الوحيدة
التي تمتلك أسلحة نووية.<br />
		<br />
		ووصل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز
شريف، برفقة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى جدة الخميس، وأديا مناسك العمرة
في مكة المكرمة.<br />
		<br />
		وتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
إلى جدة الجمعة.<br />
		<br />
		ورغم أن تركيا وباكستان، الواقعتين على
أطراف منطقة الشرق الأوسط، تجنبتا التعرض لهجمات مباشرة كبيرة، فإنهما تسعيان
لاحتواء الصراعات التي تهدد أمنهما وقوتهما الاقتصادية.<br />
		<br />
		أما السعودية، فتحملت كلفة أكبر بكثير
جراء ثلاث سنوات من الصراعات في المنطقة، إذ واجهت هجمات مباشرة من ثلاث جبهات،
مما عرض صادراتها النفطية وخططها التنموية الطموح للخطر وأثار تساؤلات متزايدة
بشأن مدى موثوقية الحماية الأمنية الأمريكية القائمة منذ زمن طويل.<br />
		<br />
		وسيضفي الاتفاق بعدا رمزيا على اتفاق
يستند إلى علاقات عسكرية ثنائية راسخة فيما بين الدول الثلاث.<br />
		<br />
		وقدمت باكستان على مدى عقود التدريب
والمساعدة التقنية للقوات السعودية، وتبادلت تركيا وباكستان السفن الحربية وطائرات
التدريب.<br />
		<br />
		ووافقت الرياض في 2023 على شراء طائرات
مسيرة تركية في صفقة وصفتها أنقرة بأنها الأكبر في تاريخ صادراتها الدفاعية.<br />
		<br />
		رويترز
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الحرية لا تُحتل</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38442</link>
		<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 11:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38442</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38442_10_1786101791.jpg"  alt="" />
<br />
	
كتب: جودت مناع
		

		&nbsp;
عندما وقف القائد
الاسكتلندي وليم والاس أمام مقاتليه قبيل معركة جسر ستيرلنغ في ١١ أيلول عام 1297،
لم يكن يخاطبهم بلغة القوة العسكرية أو تفوق السلاح، بل بلغة الحرية. فالعبارة
المنسوبة إليه: «قد يسلبون حياتنا، لكنهم لن يسلبوا حريتنا أبدًا» تحولت إلى واحدة
من أكثر العبارات تعبيرًا عن فلسفة مقاومة الاحتلال في التاريخ الإنساني. إنها
ليست دعوة إلى القتال بقدر ما هي إعلان أن الحرية قيمة أعلى من الحياة نفسها عندما
تكون الحياة مقرونة بالعبودية والخضوع.
		

		&nbsp;
وقد أثبتت معركة
ستيرلنغ أن إرادة الشعوب قادرة على تغيير موازين القوى. فقد انتصر الاسكتلنديون
بقيادة والاس وأندرو موراي على جيش إنجليزي أكثر عددًا وعتادًا، ليصبح ذلك
الانتصار رمزًا لنضال شعب يسعى إلى الاستقلال. لم تكن المعركة مجرد مواجهة عسكرية،
بل انتصارًا لفكرة أن الشعوب لا تستسلم مهما بلغت قوة المحتل.
		

		&nbsp;
هذا الدرس يتكرر في
تجارب شعوب كثيرة، ومنها الشعب الفلسطيني الذي يخوض منذ أكثر من قرن معركة مفتوحة
دفاعًا عن أرضه وحقوقه الوطنية. فجوهر القضية الفلسطينية لم يكن يومًا صراعًا على
الحدود فقط، بل صراعًا على الحرية والكرامة والحق في تقرير المصير. ولذلك بقي
الفلسطيني متمسكًا بأرضه وهويته رغم التهجير والحصار والقتل والاعتقال، مؤمنًا بأن
الاحتلال مهما امتلك من أدوات القوة لا يستطيع انتزاع إرادة شعب يرفض الخضوع.
		

		&nbsp;
ولعل هذه الحقيقة هي ما
عبّر عنه الزعيم الفيتنامي هو تشي منه بقوله: «لا شيء أثمن من الاستقلال والحرية».
فقد انتصرت فيتنام بعد عقود من الكفاح ضد قوى عظمى كانت تبدو عصية على الهزيمة.
كما جسد نيلسون مانديلا المعنى نفسه عندما خرج من السجن بعد سبعة وعشرين عامًا ليقود
شعبه نحو الحرية، مؤكدًا أن القيد يمكن أن يطوق الجسد لكنه لا يستطيع أسر الروح.
		

		&nbsp;
وفي الجزائر، قدمت ثورة
التحرير نموذجًا آخر لإرادة الشعوب، حين تمكن الجزائريون بعد تضحيات جسيمة من
انتزاع استقلالهم من أحد أكثر الأنظمة الاستعمارية قسوة في القرن العشرين. وقد
أدرك قادة الثورة أن معركة التحرر تبدأ في الوعي قبل أن تُحسم في الميدان.
		

		&nbsp;
إن ما يجمع بين
اسكتلندا وفيتنام والجزائر وجنوب أفريقيا وفلسطين هو أن الحرية كانت دائمًا المحرك
الأول للنضال. فالمحتل يستطيع أن يحتل الأرض، لكنه لا يستطيع احتلال الضمير الوطني
أو مصادرة حلم الحرية. ولهذا تبقى كلمات وليم والاس حية عبر القرون، لأنها تعبر عن
حقيقة أثبتها التاريخ مرارًا: قد تُهزم الشعوب في معارك، لكنها لا تُهزم ما دامت
متمسكة بحريتها، فالإرادة الحرة هي السلاح الذي لا يستطيع أي احتلال نزعه من أصحاب
الأرض والحق.
		

		&nbsp;
&quot;جودت مناع كاتب صحفي فلسطيني، أستاذ الصحافة
ومدرب الإعلام في عدد من الجامعات، تخرج من المعهد الدولي للصحافة في برلين وجامعة
ليدز في بريطانيا. عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين والاتحاد الدولي للصحفيين. وعضو
في اتحاد الصحفيين البريطانيين. ورابطة الكتاب الأردنيين. عمل أيضاً بي بي سي -
لندن، وام بي سي - لندن، ووكالة الصحافة الفرنسية.&quot;
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38442_10_1786101791.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
كتب: جودت مناع
		

		&nbsp;
عندما وقف القائد
الاسكتلندي وليم والاس أمام مقاتليه قبيل معركة جسر ستيرلنغ في ١١ أيلول عام 1297،
لم يكن يخاطبهم بلغة القوة العسكرية أو تفوق السلاح، بل بلغة الحرية. فالعبارة
المنسوبة إليه: «قد يسلبون حياتنا، لكنهم لن يسلبوا حريتنا أبدًا» تحولت إلى واحدة
من أكثر العبارات تعبيرًا عن فلسفة مقاومة الاحتلال في التاريخ الإنساني. إنها
ليست دعوة إلى القتال بقدر ما هي إعلان أن الحرية قيمة أعلى من الحياة نفسها عندما
تكون الحياة مقرونة بالعبودية والخضوع.
		

		&nbsp;
وقد أثبتت معركة
ستيرلنغ أن إرادة الشعوب قادرة على تغيير موازين القوى. فقد انتصر الاسكتلنديون
بقيادة والاس وأندرو موراي على جيش إنجليزي أكثر عددًا وعتادًا، ليصبح ذلك
الانتصار رمزًا لنضال شعب يسعى إلى الاستقلال. لم تكن المعركة مجرد مواجهة عسكرية،
بل انتصارًا لفكرة أن الشعوب لا تستسلم مهما بلغت قوة المحتل.
		

		&nbsp;
هذا الدرس يتكرر في
تجارب شعوب كثيرة، ومنها الشعب الفلسطيني الذي يخوض منذ أكثر من قرن معركة مفتوحة
دفاعًا عن أرضه وحقوقه الوطنية. فجوهر القضية الفلسطينية لم يكن يومًا صراعًا على
الحدود فقط، بل صراعًا على الحرية والكرامة والحق في تقرير المصير. ولذلك بقي
الفلسطيني متمسكًا بأرضه وهويته رغم التهجير والحصار والقتل والاعتقال، مؤمنًا بأن
الاحتلال مهما امتلك من أدوات القوة لا يستطيع انتزاع إرادة شعب يرفض الخضوع.
		

		&nbsp;
ولعل هذه الحقيقة هي ما
عبّر عنه الزعيم الفيتنامي هو تشي منه بقوله: «لا شيء أثمن من الاستقلال والحرية».
فقد انتصرت فيتنام بعد عقود من الكفاح ضد قوى عظمى كانت تبدو عصية على الهزيمة.
كما جسد نيلسون مانديلا المعنى نفسه عندما خرج من السجن بعد سبعة وعشرين عامًا ليقود
شعبه نحو الحرية، مؤكدًا أن القيد يمكن أن يطوق الجسد لكنه لا يستطيع أسر الروح.
		

		&nbsp;
وفي الجزائر، قدمت ثورة
التحرير نموذجًا آخر لإرادة الشعوب، حين تمكن الجزائريون بعد تضحيات جسيمة من
انتزاع استقلالهم من أحد أكثر الأنظمة الاستعمارية قسوة في القرن العشرين. وقد
أدرك قادة الثورة أن معركة التحرر تبدأ في الوعي قبل أن تُحسم في الميدان.
		

		&nbsp;
إن ما يجمع بين
اسكتلندا وفيتنام والجزائر وجنوب أفريقيا وفلسطين هو أن الحرية كانت دائمًا المحرك
الأول للنضال. فالمحتل يستطيع أن يحتل الأرض، لكنه لا يستطيع احتلال الضمير الوطني
أو مصادرة حلم الحرية. ولهذا تبقى كلمات وليم والاس حية عبر القرون، لأنها تعبر عن
حقيقة أثبتها التاريخ مرارًا: قد تُهزم الشعوب في معارك، لكنها لا تُهزم ما دامت
متمسكة بحريتها، فالإرادة الحرة هي السلاح الذي لا يستطيع أي احتلال نزعه من أصحاب
الأرض والحق.
		

		&nbsp;
&quot;جودت مناع كاتب صحفي فلسطيني، أستاذ الصحافة
ومدرب الإعلام في عدد من الجامعات، تخرج من المعهد الدولي للصحافة في برلين وجامعة
ليدز في بريطانيا. عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين والاتحاد الدولي للصحفيين. وعضو
في اتحاد الصحفيين البريطانيين. ورابطة الكتاب الأردنيين. عمل أيضاً بي بي سي -
لندن، وام بي سي - لندن، ووكالة الصحافة الفرنسية.&quot;
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>زمن تُبرَّر فيه الخيانة وتُحاصَر الوطنية</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38441</link>
		<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 11:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38441</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38441_10_1786101705.jpg"  alt="" />
<br />
		<br />
	
د. طـارق سـامي خـوري
		

		&nbsp;
قبل عشرات السنين،
عندما كان يقال إن فلانًا خان وطنه أو أمته، كان معظم الناس يستغربون هذا الوصف،
ويبحثون عن تفسير آخر. كنا نقول: مستحيل، لا بد من وجود سوء فهم، أو معلومات غير
دقيقة، لأن الخيانة لم تكن ظاهرة مألوفة، بل كانت حالات نادرة يُشار إليها
باعتبارها استثناءً لا قاعدة.
		

		&nbsp;
أما اليوم، فقد انقلب
المشهد بصورة تدعو إلى القلق. فإذا قيل عن شخص إنه وطني، حر، وصاحب موقف لا يساوم
على وطنه وأمته، أصبح كثيرون يقولون: علينا أن نتأكد أولًا! وكأن الوطنية نفسها
أصبحت بحاجة إلى إثبات، بعدما تحولت إلى عملة نادرة في زمن اختلطت فيه المعايير
وانقلبت فيه المفاهيم.
		

		&nbsp;
لقد وصلنا إلى مرحلة
باتت فيها خيانة الوطن والأمة عند البعض مجرد &quot;وجهة نظر”، وأصبح الانحياز للمصالح
الأجنبية، والدفاع عن السياسات الأمريكية، وتبرير الاحتلال وجرائمه، ومهاجمة كل من
يقف في وجه الكيان ويقاتله ويواجه الهيمنة الأمريكية، أمرًا يحاول البعض تقديمه
باعتباره رأيًا سياسيًا مشروعًا أو خيارًا طبيعيًا، لا يستحق حتى المساءلة
الأخلاقية. وكأن المطلوب أن نصمت أمام من يحتل ويقتل ويدمر، ثم نرفع أصواتنا في
وجه من يقاومه ويواجهه! فأي انقلاب في المفاهيم هذا، وأي زمن أصبحت فيه مقاومة
العدو تهمة، بينما تبرير جرائمه والدفاع عن داعميه مجرد &quot;وجهة نظر”؟
		

		&nbsp;
والأخطر من ذلك أن
الخيانة لم تعد تُمارس دائمًا في الخفاء، بل أصبحت تُسوَّق أحيانًا على أنها
واقعية سياسية، أو براغماتية، أو قراءة مختلفة للمشهد. وهنا تكمن الخطورة
الحقيقية؛ فحين تتبدل معايير المجتمع، ويصبح الشريف موضع شك، بينما يجد المتخاذل
أو المبرر أو المتعاون من يدافع عنه، فإن الخلل لا يكون في الأشخاص وحدهم، بل في
البيئة التي سمحت بهذا الانقلاب القيمي.
		

		&nbsp;
إن الأمم لا تنهار فقط
بسبب قوة أعدائها، بل أيضًا عندما تفقد قدرتها على التمييز بين من يحمي مصالحها
ومن يفرط بها، وبين من يدافع عن كرامتها ومن يبرر الاعتداء عليها. وحين يصبح
الوقوف مع العدو أو تبرير أفعاله أمرًا عاديًا، بينما يصبح الوقوف في وجهه موضع
تشكيك واتهام، فإننا لا نكون أمام اختلاف في الرأي، بل أمام أزمة عميقة في منظومة
القيم والمفاهيم.
		

		&nbsp;
فالوطنية ليست شعارًا
يرفع عند الحاجة، ولا موقفًا انتقائيًا يتغير بتغير المصالح والتحالفات. الوطنية
موقف وممارسة وانتماء، وأول شروطها أن تعرف من هو عدو وطنك وأمتك، وألا تصبح يومًا
صوتًا له في مواجهة أبناء أمتك، أو مدافعًا عن جرائمه، أو مهاجمًا لمن يتصدى له.
		

		&nbsp;
ولعل ما قاله الزعيم
أنطون سعاده قبل ما يقارب تسعة عقود ما يزال يحمل المعنى ذاته، وكأنه يخاطب واقعنا
اليوم:
		

		&nbsp;
&quot;إنّي أوصيكم بالقضاء على الخيانة أينما
وجدتموها، لأنّه إذا لم نتخلّص من الخيانات لا نبلغ الغاية.
		
والمجتمع الّذي يحتضن
الخيانة ويفسح لها مجال الحياة مجتمع مصيره إلى الموت المحتَّم”.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38441_10_1786101705.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
		<br />
	
د. طـارق سـامي خـوري
		

		&nbsp;
قبل عشرات السنين،
عندما كان يقال إن فلانًا خان وطنه أو أمته، كان معظم الناس يستغربون هذا الوصف،
ويبحثون عن تفسير آخر. كنا نقول: مستحيل، لا بد من وجود سوء فهم، أو معلومات غير
دقيقة، لأن الخيانة لم تكن ظاهرة مألوفة، بل كانت حالات نادرة يُشار إليها
باعتبارها استثناءً لا قاعدة.
		

		&nbsp;
أما اليوم، فقد انقلب
المشهد بصورة تدعو إلى القلق. فإذا قيل عن شخص إنه وطني، حر، وصاحب موقف لا يساوم
على وطنه وأمته، أصبح كثيرون يقولون: علينا أن نتأكد أولًا! وكأن الوطنية نفسها
أصبحت بحاجة إلى إثبات، بعدما تحولت إلى عملة نادرة في زمن اختلطت فيه المعايير
وانقلبت فيه المفاهيم.
		

		&nbsp;
لقد وصلنا إلى مرحلة
باتت فيها خيانة الوطن والأمة عند البعض مجرد &quot;وجهة نظر”، وأصبح الانحياز للمصالح
الأجنبية، والدفاع عن السياسات الأمريكية، وتبرير الاحتلال وجرائمه، ومهاجمة كل من
يقف في وجه الكيان ويقاتله ويواجه الهيمنة الأمريكية، أمرًا يحاول البعض تقديمه
باعتباره رأيًا سياسيًا مشروعًا أو خيارًا طبيعيًا، لا يستحق حتى المساءلة
الأخلاقية. وكأن المطلوب أن نصمت أمام من يحتل ويقتل ويدمر، ثم نرفع أصواتنا في
وجه من يقاومه ويواجهه! فأي انقلاب في المفاهيم هذا، وأي زمن أصبحت فيه مقاومة
العدو تهمة، بينما تبرير جرائمه والدفاع عن داعميه مجرد &quot;وجهة نظر”؟
		

		&nbsp;
والأخطر من ذلك أن
الخيانة لم تعد تُمارس دائمًا في الخفاء، بل أصبحت تُسوَّق أحيانًا على أنها
واقعية سياسية، أو براغماتية، أو قراءة مختلفة للمشهد. وهنا تكمن الخطورة
الحقيقية؛ فحين تتبدل معايير المجتمع، ويصبح الشريف موضع شك، بينما يجد المتخاذل
أو المبرر أو المتعاون من يدافع عنه، فإن الخلل لا يكون في الأشخاص وحدهم، بل في
البيئة التي سمحت بهذا الانقلاب القيمي.
		

		&nbsp;
إن الأمم لا تنهار فقط
بسبب قوة أعدائها، بل أيضًا عندما تفقد قدرتها على التمييز بين من يحمي مصالحها
ومن يفرط بها، وبين من يدافع عن كرامتها ومن يبرر الاعتداء عليها. وحين يصبح
الوقوف مع العدو أو تبرير أفعاله أمرًا عاديًا، بينما يصبح الوقوف في وجهه موضع
تشكيك واتهام، فإننا لا نكون أمام اختلاف في الرأي، بل أمام أزمة عميقة في منظومة
القيم والمفاهيم.
		

		&nbsp;
فالوطنية ليست شعارًا
يرفع عند الحاجة، ولا موقفًا انتقائيًا يتغير بتغير المصالح والتحالفات. الوطنية
موقف وممارسة وانتماء، وأول شروطها أن تعرف من هو عدو وطنك وأمتك، وألا تصبح يومًا
صوتًا له في مواجهة أبناء أمتك، أو مدافعًا عن جرائمه، أو مهاجمًا لمن يتصدى له.
		

		&nbsp;
ولعل ما قاله الزعيم
أنطون سعاده قبل ما يقارب تسعة عقود ما يزال يحمل المعنى ذاته، وكأنه يخاطب واقعنا
اليوم:
		

		&nbsp;
&quot;إنّي أوصيكم بالقضاء على الخيانة أينما
وجدتموها، لأنّه إذا لم نتخلّص من الخيانات لا نبلغ الغاية.
		
والمجتمع الّذي يحتضن
الخيانة ويفسح لها مجال الحياة مجتمع مصيره إلى الموت المحتَّم”.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>تراجع حركة الملاحة في هرمز وسط ترقب لنتائج المحادثات الإيرانية العُمانية</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38440</link>
		<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 11:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38440</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38440_10_1786101579.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	<br />
		</div>
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	اظهرت بيانات ملاحية، اليوم الجمعة، تراجع حركة الملاحة عبر مضيق
هرمز إلى 33 سفينة خلال الفترة من الاثنين حتى الخميس من الأسبوع الجاري، مقارنة
مع 50 سفينة خلال الفترة نفسها من الأسبوع الماضي، في وقت تراقب فيه الأسواق
المحادثات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان بحثًا عن مؤشرات بشأن إعادة تنظيم
الملاحة في المضيق.
			
	وبحسب بيانات شركة &quot;كبلر&quot;، عبرت أربع سفن فقط المضيق أمس
الخميس، بينها ناقلة النفط العملاقة &quot;نيسوس كيا&quot;، التي تحمل نحو مليوني
برميل من خام البصرة العراقي، إضافة إلى ناقلتين لغاز البترول المسال وسفينة صغيرة
لنقل البضائع السائبة.
			
	وأظهرت البيانات أن ست ناقلات نفط خام فقط غادرت المضيق منذ بداية
الأسبوع، فيما دخلت 21 سفينة، سلك معظمها المسار الذي حددته إيران.
			
	ونقلت رويترز عن مصادر في قطاع الشحن، أن العديد من شركات التكرير
في الصين والهند حاولت هذا الأسبوع إدخال سفن إلى المضيق لتحميل النفط من ميناء
البصرة، مستفيدة من الخصومات الكبيرة التي قدمتها شركة تسويق النفط العراقية
&quot;سومو&quot;، والتي بلغت نحو 30 دولارًا للبرميل على خامي البصرة الثقيل
والمتوسط، إلا أن مالكي السفن ما زالوا يتجنبون دخول المضيق بسبب المخاوف الأمنية.
			
	وأشارت الوكالة، إلى أن حركة الملاحة لا تزال بعيدة عن مستوياتها
الطبيعية، إذ كانت تعبر المضيق 130 إلى 140 سفينة يوميًا قبل إغلاقه مع اندلاع
الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط.
			
	وأضافت مصادر في قطاع النفط أن الاتفاق المقترح بين إيران وسلطنة
عُمان، والذي يمنح طهران دورًا في تنظيم مرور السفن المتجهة إلى الخليج عبر مضيق
هرمز، يواجه تحديات تتعلق بالعقوبات الأمريكية والقيود التأمينية وآليات الدفع.
			
	وفي المقابل، أظهرت بيانات &quot;كبلر&quot; ارتفاع حركة الملاحة
عبر مضيق باب المندب إلى 26 سفينة أمس الخميس، مقارنة مع 19 سفينة في اليوم
السابق، بينما أحصت مجموعة بورصات لندن 28 سفينة وفق نظام تتبع مختلف.
			
	ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان
بشأن التوصل إلى آلية لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، وسط حديث عن مقترحات مطروحة
لعبور السفن، وترقب لنتائج المفاوضات التي قد تمهد لإعادة فتح الممر البحري الحيوي
وتخفيف التوتر في المنطقة.
			</div>

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38440_10_1786101579.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	<br />
		</div>
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	اظهرت بيانات ملاحية، اليوم الجمعة، تراجع حركة الملاحة عبر مضيق
هرمز إلى 33 سفينة خلال الفترة من الاثنين حتى الخميس من الأسبوع الجاري، مقارنة
مع 50 سفينة خلال الفترة نفسها من الأسبوع الماضي، في وقت تراقب فيه الأسواق
المحادثات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان بحثًا عن مؤشرات بشأن إعادة تنظيم
الملاحة في المضيق.
			
	وبحسب بيانات شركة &quot;كبلر&quot;، عبرت أربع سفن فقط المضيق أمس
الخميس، بينها ناقلة النفط العملاقة &quot;نيسوس كيا&quot;، التي تحمل نحو مليوني
برميل من خام البصرة العراقي، إضافة إلى ناقلتين لغاز البترول المسال وسفينة صغيرة
لنقل البضائع السائبة.
			
	وأظهرت البيانات أن ست ناقلات نفط خام فقط غادرت المضيق منذ بداية
الأسبوع، فيما دخلت 21 سفينة، سلك معظمها المسار الذي حددته إيران.
			
	ونقلت رويترز عن مصادر في قطاع الشحن، أن العديد من شركات التكرير
في الصين والهند حاولت هذا الأسبوع إدخال سفن إلى المضيق لتحميل النفط من ميناء
البصرة، مستفيدة من الخصومات الكبيرة التي قدمتها شركة تسويق النفط العراقية
&quot;سومو&quot;، والتي بلغت نحو 30 دولارًا للبرميل على خامي البصرة الثقيل
والمتوسط، إلا أن مالكي السفن ما زالوا يتجنبون دخول المضيق بسبب المخاوف الأمنية.
			
	وأشارت الوكالة، إلى أن حركة الملاحة لا تزال بعيدة عن مستوياتها
الطبيعية، إذ كانت تعبر المضيق 130 إلى 140 سفينة يوميًا قبل إغلاقه مع اندلاع
الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط.
			
	وأضافت مصادر في قطاع النفط أن الاتفاق المقترح بين إيران وسلطنة
عُمان، والذي يمنح طهران دورًا في تنظيم مرور السفن المتجهة إلى الخليج عبر مضيق
هرمز، يواجه تحديات تتعلق بالعقوبات الأمريكية والقيود التأمينية وآليات الدفع.
			
	وفي المقابل، أظهرت بيانات &quot;كبلر&quot; ارتفاع حركة الملاحة
عبر مضيق باب المندب إلى 26 سفينة أمس الخميس، مقارنة مع 19 سفينة في اليوم
السابق، بينما أحصت مجموعة بورصات لندن 28 سفينة وفق نظام تتبع مختلف.
			
	ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان
بشأن التوصل إلى آلية لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، وسط حديث عن مقترحات مطروحة
لعبور السفن، وترقب لنتائج المفاوضات التي قد تمهد لإعادة فتح الممر البحري الحيوي
وتخفيف التوتر في المنطقة.
			</div>

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>أجواء صيفية عادية بأغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38439</link>
		<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 11:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38439</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38439_10_1786101342.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
&nbsp;تكون الأجواء اليوم الجمعة، صيفية
عادية في أغلب المناطق، وحارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور
بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية
معتدلة السرعة تنشط أحياناً.<br />
		<br />
		وبحسب
تقرير إدارة الأرصاد الجوية، تكون الأجواء يوم غدٍ السبت، صيفية عادية في أغلب
المناطق، وحارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية
غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.<br />
		<br />
		ويطرأ
الأحد، ارتفاع طفيف على درات الحرارة، وتكون الأجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق،
وحارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية
معتدلة السرعة تنشط على فترات.<br />
		<br />
		كما يطرأ
الاثنين، ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، وتكون الأجواء حارة نسبياً في أغلب
المناطق، وحارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية
غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.<br />
		<br />
		وتتراوح
درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 33- 21 درجة مئوية، وفي غرب
عمان 30- 18، وفي المرتفعات الشمالية 28- 14، وفي مرتفعات الشراة 30 - 16، وفي
مناطق البادية 37- 22، وفي مناطق السهول 32 - 17، وفي الأغوار الشمالية 39 - 23،
وفي الأغوار الجنوبية 41 - 27، وفي البحر الميت 39 - 25، وفي خليج العقبة 40 - 27
درجة مئوية.
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38439_10_1786101342.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
&nbsp;تكون الأجواء اليوم الجمعة، صيفية
عادية في أغلب المناطق، وحارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور
بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية
معتدلة السرعة تنشط أحياناً.<br />
		<br />
		وبحسب
تقرير إدارة الأرصاد الجوية، تكون الأجواء يوم غدٍ السبت، صيفية عادية في أغلب
المناطق، وحارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية
غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.<br />
		<br />
		ويطرأ
الأحد، ارتفاع طفيف على درات الحرارة، وتكون الأجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق،
وحارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية
معتدلة السرعة تنشط على فترات.<br />
		<br />
		كما يطرأ
الاثنين، ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، وتكون الأجواء حارة نسبياً في أغلب
المناطق، وحارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية
غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.<br />
		<br />
		وتتراوح
درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 33- 21 درجة مئوية، وفي غرب
عمان 30- 18، وفي المرتفعات الشمالية 28- 14، وفي مرتفعات الشراة 30 - 16، وفي
مناطق البادية 37- 22، وفي مناطق السهول 32 - 17، وفي الأغوار الشمالية 39 - 23،
وفي الأغوار الجنوبية 41 - 27، وفي البحر الميت 39 - 25، وفي خليج العقبة 40 - 27
درجة مئوية.
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>العثور على شخص متوفيًا في حفرة بالكورة</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38438</link>
		<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 11:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38438</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38438_10_1786101184.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;عثرت كوادر الدفاع
المدني الخميس، على شخص متوفيًا داخل حفرة داخلها في بلدة جفين بلواء الكورة.<br style=&quot;outline: 0px;&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;&quot; />
		وقال مصدر أمني، إن فرق الدفاع المدني والأجهزة الأمنية تحركت
إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث عملت فرق الإنقاذ على انتشال الشخص من داخل
الحفر.<br style=&quot;outline: 0px;&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;&quot; />
		وتم تحويل الجثة إلى الطبيب الشرعي وفتح تحقيق بالحادثة .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38438_10_1786101184.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;عثرت كوادر الدفاع
المدني الخميس، على شخص متوفيًا داخل حفرة داخلها في بلدة جفين بلواء الكورة.<br style=&quot;outline: 0px;&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;&quot; />
		وقال مصدر أمني، إن فرق الدفاع المدني والأجهزة الأمنية تحركت
إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث عملت فرق الإنقاذ على انتشال الشخص من داخل
الحفر.<br style=&quot;outline: 0px;&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;&quot; />
		وتم تحويل الجثة إلى الطبيب الشرعي وفتح تحقيق بالحادثة </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>روسيا بين هواجس الأمن وفخ الحرب الطويلة: هل يعيد التاريخ بعض ملامحه؟</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38437</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38437</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38437_10_1786052011.jpg"  alt="" />

		&nbsp;
<br />
	
فهم الدوافع الروسية لا
يعني تبرير الحرب، لكنه شرط أساسي لفهمها
		

		&nbsp;
بقلم: المهندس نبيل
إبراهيم حداد
		

		&nbsp;
لا يعيد التاريخ نفسه
بصورة حرفية، لكنه كثيراً ما يعيد إنتاج أنماط متشابهة من الخوف، وسوء التقدير،
والتحالفات المتشابكة، والاعتقاد بأن الحرب يمكن أن تبقى محدودة وقصيرة.
		
ومن هذه الزاوية، يمكن
ملاحظة بعض أوجه الشبه بين دخول روسيا الحرب العالمية الأولى عام 1914 ودخولها
الحرب في أوكرانيا عام 2022.
		
غير أن هذه المقارنة
يجب ألا تتحول إلى إدانة مبسطة لروسيا أو إلى تجاهل لهواجسها الأمنية والتاريخية.
فروسيا ليست دولة ظهرت فجأة على مسرح الأحداث، وليست قوة تتحرك في فراغ سياسي.
إنها دولة كبرى ذات تاريخ طويل من الغزوات والحروب والتهديدات على حدودها، وقد
تشكل وعيها الاستراتيجي تحت تأثير تجارب قاسية امتدت من حملات نابليون إلى الغزو
النازي، مروراً بالصراع الأوروبي الطويل على مناطق النفوذ.
		
ولهذا، فإن أي تحليل
جاد للموقف الروسي يجب أن يميز بين ثلاثة أمور:
		
أولاً، فهم دوافع روسيا
ومخاوفها.
		
ثانياً، تقييم صحة
قرارات قيادتها.
		
ثالثاً، الاعتراف بأن
الحرب، مهما كانت دوافعها، تفرض كلفة إنسانية وسياسية واقتصادية هائلة على جميع
الأطراف.
		

		&nbsp;
روسيا عام 1914: الدفاع
عن صربيا ومكانة روسيا بين الشعوب السلافية
		
بدأت الأزمة التي قادت
إلى الحرب العالمية الأولى بعد اغتيال الأرشيدوق فرانز فرديناند، ولي عهد
الإمبراطورية النمساوية المجرية، في سراييفو يوم 28 حزيران 1914.
		
حمّلت النمسا والمجر
صربيا المسؤولية، وقدمت لها إنذاراً شديداً. وعندما لم تقبل صربيا جميع الشروط،
أعلنت النمسا والمجر الحرب عليها.
		
كانت روسيا ترى نفسها
حامية لصربيا وللشعوب السلافية في البلقان. ولم يكن هذا الموقف قائماً فقط على
المصالح السياسية، بل ارتبط أيضاً بروابط ثقافية ودينية وتاريخية، وبشعور روسي بأن
التخلي عن صربيا سيعني فقدان المصداقية والمكانة في منطقة كانت تتعرض لضغوط
إمبراطورية متزايدة.
		
من المنظور الروسي، لم
يكن دعم صربيا مجرد مغامرة خارجية، بل كان مرتبطاً بصورة روسيا عن نفسها كقوة
أوروبية كبرى وكدولة لها مسؤولية تجاه الشعوب السلافية.
		
لكن روسيا أخطأت في
تقدير مدى اتساع الأزمة.
		
كانت ألمانيا حليفة
للنمسا والمجر، وكانت فرنسا حليفة لروسيا. وعندما بدأت روسيا التعبئة، رأت ألمانيا
في ذلك تهديداً مباشراً، فأعلنت الحرب على روسيا، ثم هاجمت فرنسا.
		
وهكذا تحولت أزمة
إقليمية في البلقان إلى حرب أوروبية شاملة، ثم إلى حرب عالمية.
		
لم يكن الخطأ الروسي في
دعم صربيا وحده، بل في الاعتقاد أن هذا الدعم يمكن أن يبقى محدوداً، وأن التحالفات
الأوروبية لن تتحرك بكامل قوتها.
		

		&nbsp;
روسيا لم تدخل الحرب
العالمية الأولى بلا أسباب
		
من السهل، بعد مرور
أكثر من قرن، النظر إلى قرار روسيا عام 1914 باعتباره خطأً تاريخياً واضحاً.
		
لكن القرارات السياسية
لا تُتخذ دائماً في أجواء هادئة أو بناءً على معرفة النتائج المستقبلية.
		
كانت روسيا تخشى أن
يؤدي سقوط صربيا أو إخضاعها الكامل إلى تمدد نفوذ النمسا والمجر وألمانيا في
البلقان، وإلى تراجع مكانتها كقوة عظمى. كما كانت تخشى أن يظهر تراجعها وكأنه ضعف
أمام خصومها وحلفائها في الوقت نفسه.
		
لقد وجدت القيادة
الروسية نفسها أمام خيارين صعبين:
		
إما التخلي عن صربيا
وخسارة نفوذها ومكانتها، أو التحرك عسكرياً مع احتمال الدخول في مواجهة أوسع.
		
اختارت التحرك، لكنها
لم تدرك أن أوروبا كانت قد أصبحت شديدة التوتر إلى درجة أن التعبئة العسكرية نفسها
يمكن أن تتحول إلى إعلان حرب غير مباشر.
		

		&nbsp;
من حرب متوقعة أن تكون
قصيرة إلى كارثة وطنية
		
عندما بدأت الحرب
العالمية الأولى، لم تكن روسيا وحدها التي توقعت حرباً قصيرة. معظم الدول
الأوروبية اعتقدت أن العمليات العسكرية ستنتهي خلال أشهر.
		
لكن الحرب تحولت إلى
صراع طويل استنزف الجيوش والاقتصادات والمجتمعات.
		
كانت روسيا دولة واسعة
ذات تعداد سكاني ضخم، لكنها لم تكن مستعدة تماماً لحرب صناعية طويلة. فقد واجهت
مشكلات في النقل، والتسليح، والإمداد، والتمويل، والإدارة العسكرية.
		
وتزايدت الخسائر
البشرية، وارتفع التضخم، وتراجعت قدرة الدولة على توفير الغذاء والوقود ونقل
الموارد بين الجبهة والمدن.
		
لم يكن سقوط
الإمبراطورية الروسية نتيجة قرار واحد، بل نتيجة تراكم طويل من الحرب، والضعف
المؤسسي، والانقسامات الداخلية، والأزمات الاقتصادية، وفقدان الثقة بالقيادة.
		
دخلت روسيا الحرب
دفاعاً عن مكانتها وعن صربيا، لكنها خرجت منها بعد انهيار نظامها السياسي.
		

		&nbsp;
روسيا وأوكرانيا: تاريخ
متداخل لا يمكن اختزاله
		
عند الانتقال إلى الحرب
في أوكرانيا، يجب الاعتراف بأن العلاقة بين روسيا وأوكرانيا ليست علاقة عادية بين
دولتين متباعدتين.
		
فالشعبان يرتبطان
بتاريخ طويل، وتداخل سكاني وثقافي ولغوي وديني، وروابط أسرية واقتصادية امتدت عبر
قرون.
		
وكانت أوكرانيا جزءاً
من الإمبراطورية الروسية، ثم من الاتحاد السوفيتي، قبل أن تصبح دولة مستقلة عام
1991.
		
من وجهة النظر الروسية،
لم يكن تحرك أوكرانيا نحو الغرب مجرد خيار دبلوماسي لدولة مجاورة، بل اعتُبر
تحولاً استراتيجياً عميقاً في منطقة تراها موسكو جزءاً أساسياً من مجالها الأمني
والتاريخي.
		
كما نظرت روسيا بقلق
إلى توسع حلف شمال الأطلسي شرقاً منذ نهاية الحرب الباردة، ورأت أن اقتراب البنية
العسكرية الغربية من حدودها يمثل تهديداً مباشراً.
		
قد يرفض الغرب هذه
الرؤية، وقد يرى أن دول أوروبا الشرقية انضمت إلى الحلف بإرادتها بسبب مخاوفها من
روسيا. لكن لا يمكن تجاهل أن موسكو نظرت إلى هذا التوسع باعتباره تراجعاً مستمراً
لهامشها الأمني.
		
وفهم هذا الشعور الروسي
ضروري لفهم الحرب، حتى لو لم يكن كافياً لتبريرها.
		

		&nbsp;
حماية الناطقين
بالروسية: هاجس حقيقي استُخدم بصورة خطرة
		
قدمت القيادة الروسية
تدخلها في أوكرانيا باعتباره دفاعاً عن السكان الناطقين بالروسية، ولا سيما في
دونباس.
		
ومنذ عام 2014، شهد شرق
أوكرانيا نزاعاً مسلحاً حقيقياً، وسقط خلاله قتلى وجرحى، وتعرض المدنيون للخوف
والنزوح والانقسام.
		
كما شعر قسم من السكان
الناطقين بالروسية بأن هويتهم الثقافية واللغوية أصبحت موضع تهديد أو ضغط في ظل
تصاعد القومية الأوكرانية.
		
لا يجوز إنكار وجود هذه
المخاوف أو التقليل من معاناة سكان الشرق الأوكراني.
		
لكن المشكلة كانت في
تحويل هذه الأزمة إلى مبرر لشن حرب واسعة على أوكرانيا كلها.
		
فليس كل ناطق بالروسية
مؤيداً لروسيا، وليس كل من يرتبط ثقافياً بروسيا راغباً في الانفصال عن أوكرانيا
أو الخضوع لموسكو.
		
لقد أساءت القيادة
الروسية تقدير مدى تعقيد الهوية الأوكرانية. فالكثير من الأوكرانيين يتحدثون
الروسية، لكنهم يعتبرون أنفسهم أوكرانيين وطنياً وسياسياً.
		
وهنا ظهر أحد أخطر
أخطاء الحرب: الاعتقاد بأن اللغة تقود بالضرورة إلى الولاء السياسي.
		

		&nbsp;
لماذا اعتقدت موسكو أن
الحرب ستكون قصيرة؟
		
تشير طبيعة العمليات
الأولى في شباط 2022 إلى أن القيادة الروسية توقعت انهياراً سريعاً للحكومة
الأوكرانية، أو على الأقل انهيار قدرة الدولة على المقاومة المنظمة.
		
وربما اعتقدت موسكو أن
الانقسامات الداخلية في أوكرانيا، والتقارب الثقافي مع روسيا، وقوة الجيش الروسي،
ستسمح بتحقيق أهداف سياسية خلال فترة قصيرة.
		
لكن هذه الحسابات لم
تتحقق.
		
بقيت الحكومة
الأوكرانية في كييف، وقاوم الجيش، وتعبأ المجتمع، وتدفقت المساعدات العسكرية
والمالية والاستخبارية الغربية.
		
تحولت العملية التي كان
يُعتقد أنها قابلة للحسم السريع إلى حرب استنزاف طويلة.
		
وهنا يظهر وجه الشبه مع
عام 1914: الدخول في حرب على أساس افتراضات متفائلة، ثم اكتشاف أن الخصم
والتحالفات والظروف الدولية أقوى بكثير مما كان متوقعاً.
		

		&nbsp;
المسؤولية لا تقع على
روسيا وحدها
		
من الخطأ تحليل الحرب
وكأنها بدأت في فراغ يوم 24 شباط 2022.
		
لقد سبقتها سنوات من
التوتر منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، وتوسع حلف شمال الأطلسي، والخلاف حول
أوكرانيا، وضم شبه جزيرة القرم، والقتال في دونباس، وفشل اتفاقيات مينسك في إنهاء
النزاع.
		
كما أخفقت روسيا والغرب
وأوكرانيا معاً في بناء تسوية أمنية قابلة للحياة.
		
الولايات المتحدة
والدول الأوروبية لم تأخذ المخاوف الروسية بالجدية الكافية، أو اعتبرتها مجرد
محاولة لإعادة بناء الإمبراطورية الروسية.
		
وروسيا، من جانبها، لم
تثق بالمؤسسات الغربية، ورأت أن كل تقدم أوكراني نحو أوروبا يمثل خسارة استراتيجية
لها.
		
أما أوكرانيا، فوجدت نفسها
بين رغبتها في تثبيت استقلالها الكامل وبين ضغوط الجغرافيا والتاريخ والصراع بين
القوى الكبرى.
		
وهكذا أصبحت أوكرانيا
ساحة مواجهة بين رؤيتين للأمن الأوروبي:
		
رؤية غربية ترى أن لكل
دولة الحق في اختيار تحالفاتها.
		
ورؤية روسية ترى أن أمن
دولة ما لا يجوز أن يتحقق عبر تهديد الأمن المباشر لدولة أخرى.
		
لم تتمكن الأطراف من
التوفيق بين الرؤيتين، فتحولت الأزمة السياسية إلى حرب.
		

		&nbsp;
الغرب أيضاً أساء
الحساب
		
كما أخطأت موسكو عندما
توقعت حرباً قصيرة، أخطأ الغرب عندما اعتقد أن العقوبات الاقتصادية ستدفع روسيا
سريعاً إلى التراجع أو الانهيار.
		
أظهرت روسيا قدرة كبيرة
على التكيف، وإعادة توجيه تجارتها، وتوسيع إنتاجها العسكري، والمحافظة على تماسك
مؤسساتها.
		
لم تتوقف الحرب تحت ضغط
العقوبات، ولم تنهَر الدولة الروسية.
		
وهذا يدل على أن روسيا
ليست دولة هامشية يمكن عزلها بسهولة، بل قوة كبرى تملك موارد طبيعية وصناعية
وعسكرية واسعة، وعلاقات متنامية مع دول خارج المعسكر الغربي.
		
لكن قدرة روسيا على
الصمود لا تعني أن الحرب بلا كلفة.
		
فالاقتصاد الروسي أصبح
أكثر اعتماداً على الإنفاق العسكري، وتعرضت قطاعات مدنية للضغط، وهاجر عدد من
الشباب والمتخصصين، وتزايدت الخسائر البشرية والديمغرافية.
		
وقد تتمكن الدولة من
تحمل الحرب سنوات، لكن السؤال الحقيقي هو: ما الثمن الذي ستدفعه روسيا على المدى
الطويل؟
		

		&nbsp;
الحرب عززت ما كانت
روسيا تخشاه
		
كانت روسيا تسعى إلى
منع توسع حلف شمال الأطلسي وتعزيز أمن حدودها الغربية.
		
لكن الحرب أدت إلى
انضمام فنلندا إلى الحلف، وزيادة الإنفاق العسكري الأوروبي، وتعزيز الوجود العسكري
الغربي قرب الحدود الروسية.
		
كما كانت موسكو تسعى
إلى الحد من التوجه الأوكراني نحو الغرب، لكن الحرب عمقت هذا التوجه، وجعلت قطاعات
واسعة من الشعب الأوكراني أكثر رفضاً لروسيا.
		
وكانت تسعى إلى حماية
اللغة والثقافة الروسيتين في أوكرانيا، لكن الحرب أضعفت الروابط الإنسانية بين
الشعبين، وربطت صورة روسيا في أذهان كثير من الأوكرانيين بالدمار والخوف.
		
هذه النتائج مؤلمة
خصوصاً لأن روسيا وأوكرانيا ليستا شعبين غريبين عن بعضهما، بل شعبان تجمعهما صلات
عميقة.
		
لقد تحولت حرب كان
يُفترض، وفق الرؤية الروسية، أن تعيد ترتيب العلاقة بين البلدين، إلى جرح تاريخي
قد يحتاج إلى أجيال حتى يلتئم.
		

		&nbsp;
الشعب الروسي ليس خصماً
للعالم
		
من الضروري التمييز بين
روسيا، شعباً وحضارة، وبين قرارات السلطة السياسية.
		
الشعب الروسي قدم
للعالم إسهامات كبيرة في الأدب والموسيقى والعلوم والفلسفة والهندسة والفضاء.
		
وهو شعب تحمل حروباً
وغزوات وخسائر هائلة، ولا يجوز اختزاله في صورة العدو أو تحميله وحده مسؤولية
قرارات لا يشارك جميع المواطنين في صنعها.
		
كذلك، ليس من العدل
التعامل مع كل روسي على أنه مؤيد للحرب، أو مع كل اعتراض روسي على توسع الغرب على
أنه عداء للحرية.
		
لروسيا هواجس أمنية
مشروعة، ولها حق في أن تشعر بالقلق من التحولات العسكرية قرب حدودها.
		
لكن الدول الكبرى تتحمل
مسؤولية أكبر في تحويل هواجسها إلى سياسات متوازنة، لا إلى حروب قد تدمر ما تريد
حمايته.
		

		&nbsp;
خطر النظام شديد
المركزية
		
يظل أحد أوجه الخطر في
روسيا هو شدة تركيز القرار السياسي.
		
فعندما يرتبط قرار
الحرب برؤية قائد واحد، يصبح من الصعب مراجعة الاستراتيجية أو الاعتراف بالأخطاء.
		
قد يتحول التراجع من
موقف ما إلى تهديد لهيبة الدولة والقيادة، حتى لو كان التراجع مفيداً للمصلحة
الوطنية.
		
وفي مثل هذه الأنظمة،
قد يخشى المسؤولون تقديم المعلومات التي تناقض توقعات القيادة، فتصل القرارات
العليا محاطة بتقارير متفائلة أو غير مكتملة.
		
هذا لا يعني أن كل ما
يقال عن ضعف القرار الروسي صحيح، لكنه يوضح خطورة غياب النقاش المؤسسي المفتوح
أثناء الحرب.
		
الدولة القوية لا تخشى
النقد المهني، بل تستفيد منه.
		
والقيادة الواثقة لا
تعتبر مراجعة القرار هزيمة، بل وسيلة لمنع خسائر أكبر.
		

		&nbsp;
هل يمكن تكرار سيناريو
عام 1917؟
		
لا تبدو روسيا اليوم
قريبة مباشرة من انهيار مشابه لما حدث عام 1917.
		
الدولة الحديثة أكثر
تنظيماً، وأجهزتها الأمنية أقوى، وقدرتها على المراقبة والإدارة والتمويل أكبر من
قدرة النظام القيصري.
		
كما أن المدن الروسية
ما تزال تعمل، والخدمات الأساسية مستمرة، والمؤسسات العسكرية والأمنية متماسكة.
		
لكن التاريخ يحذر من
تراكم الضغوط.
		
فالدول لا تنهار عادة
بسبب خسارة معركة واحدة، بل عندما تتزامن الهزائم العسكرية، والأزمات الاقتصادية،
وانقسام النخبة، وتراجع الثقة العامة، وعجز الدولة عن تقديم تفسير مقنع للتضحيات.
		
لم تصل روسيا إلى هذه
المرحلة، وقد لا تصل إليها.
		
لكن استمرار الحرب من
دون أفق سياسي واضح يزيد المخاطر، ويجعل تكلفة كل عام جديد أكبر من سابقه.
		

		&nbsp;
روسيا بحاجة إلى مخرج
يحفظ كرامتها
		
لا يمكن إنهاء الحرب
عبر مطالبة روسيا بالاستسلام السياسي الكامل أو التعامل معها كدولة مهزومة ينبغي
إذلالها.
		
روسيا قوة نووية، وعضو
دائم في مجلس الأمن، ودولة محورية في النظام الدولي.
		
وأي تسوية مستدامة يجب
أن تراعي أمن أوكرانيا وسيادتها، وفي الوقت نفسه تعالج المخاوف الأمنية الروسية
بطريقة جدية.
		
فالسلام لا يُبنى
بإلغاء مخاوف أحد الأطراف، بل بإيجاد توازن يمنع استخدام تلك المخاوف مبرراً لحرب
جديدة.
		
كذلك، لا يجوز أن تتحول
أوكرانيا إلى أداة دائمة لاستنزاف روسيا، ولا أن تتحول روسيا إلى قوة تفرض إرادتها
على جيرانها بالقوة.
		
المطلوب نظام أمني
أوروبي جديد، يعترف باستقلال الدول، لكنه يضع أيضاً قيوداً واضحة على التصعيد
العسكري قرب الحدود الحساسة.
		

		&nbsp;
الدرس الحقيقي من
التاريخ
		
في عام 1914، دخلت
روسيا الحرب دفاعاً عن صربيا وعن مكانتها في العالم السلافي، لكنها لم تستطع
التحكم في اتساع الحرب ونتائجها.
		
وفي عام 2022، دخلت
روسيا أوكرانيا انطلاقاً من هواجس أمنية وتاريخية، ومن شعورها بأن الغرب يتقدم
باستمرار نحو حدودها، وبأن المجتمعات الناطقة بالروسية أصبحت مهددة.
		
لكن الحرب أصبحت أطول
وأوسع وأشد كلفة مما كان متوقعاً.
		
في الحالتين، لم تكن
المشكلة غياب الدوافع، بل الاعتقاد أن استخدام القوة سيحل أزمة سياسية معقدة بسرعة.
		
وهذا هو الخطأ الذي
يتكرر كثيراً في التاريخ.
		
قد تكون هواجس روسيا
مفهومة.
		
وقد تكون شكاواها من
النظام الأمني الأوروبي مشروعة جزئياً.
		
لكن الحرب لم تمنح
روسيا حتى الآن أمناً أكبر، ولم تعد بناء الثقة مع أوكرانيا، ولم تقلل المواجهة مع
الغرب.
		
بل وضعت روسيا في صراع
طويل يستهلك قوتها ويعمق عزلتها عن جزء كبير من أوروبا.
		

		&nbsp;
الخاتمة
		
إن المقارنة بين روسيا
في الحرب العالمية الأولى وروسيا في حرب أوكرانيا لا تعني أن التاريخ سيتكرر
بالطريقة نفسها.
		
روسيا اليوم أقوى وأكثر
تنظيماً، ولا تواجه الظروف ذاتها التي أدت إلى انهيار الإمبراطورية عام 1917.
		
لكن التشابه يكمن في
دخول حرب تحت ضغط المخاوف الأمنية والالتزامات التاريخية، مع الاعتقاد أنها ستبقى
محدودة وقابلة للسيطرة.
		
دخلت روسيا الحرب
العالمية الأولى دعماً لصربيا والشعوب السلافية في مواجهة النمسا والمجر، لكنها لم
تحسب بالكامل أن ألمانيا ستتحرك بقوة إلى جانب حليفتها، وأن فرنسا وبريطانيا
ستدخلان الحرب ضمن شبكة التحالفات الأوروبية.
		
وفي أوكرانيا، تحركت
روسيا انطلاقاً من خوفها من توسع الغرب، ومن اعتقادها بأنها تحمي السكان الناطقين
بالروسية، ومن توقعها أن الحرب ستكون قصيرة.
		
لكنها وجدت نفسها في
مواجهة مقاومة أوكرانية واسعة ودعم غربي طويل الأمد.
		
إن تفهم دوافع روسيا لا
يعني الموافقة على كل قرارات الكرملين.
		
كما أن نقد قرار الحرب
لا يعني العداء لروسيا أو إنكار مخاوفها.
		
الموقف الأكثر توازناً
هو الاعتراف بأن روسيا دولة لها مصالح أمنية حقيقية، لكنها ارتكبت خطأً كبيراً
عندما اعتقدت أن الحرب ستعالج تلك المصالح بكلفة محدودة.
		
روسيا لا تحتاج إلى
مزيد من الاستنزاف، وأوكرانيا لا تحتاج إلى مزيد من الدمار، وأوروبا لا تحتاج إلى
حرب مفتوحة بلا نهاية.
		
الحل ليس في إذلال
روسيا، ولا في إخضاع أوكرانيا.
		
الحل في تسوية تحفظ
سيادة أوكرانيا، وتعالج المخاوف الأمنية الروسية، وتمنع تكرار الأخطاء التي حولت
أزمات قابلة للتفاوض إلى حروب غير قابلة للسيطرة.
		
فالتاريخ لا يعاقب
الدول لأنها تمتلك مخاوف.
		
لكنه يعاقب القيادات عندما
تعتقد أن القوة العسكرية وحدها تستطيع حلها.
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38437_10_1786052011.jpg"  alt="" />
					<p>

		&nbsp;
<br />
	
فهم الدوافع الروسية لا
يعني تبرير الحرب، لكنه شرط أساسي لفهمها
		

		&nbsp;
بقلم: المهندس نبيل
إبراهيم حداد
		

		&nbsp;
لا يعيد التاريخ نفسه
بصورة حرفية، لكنه كثيراً ما يعيد إنتاج أنماط متشابهة من الخوف، وسوء التقدير،
والتحالفات المتشابكة، والاعتقاد بأن الحرب يمكن أن تبقى محدودة وقصيرة.
		
ومن هذه الزاوية، يمكن
ملاحظة بعض أوجه الشبه بين دخول روسيا الحرب العالمية الأولى عام 1914 ودخولها
الحرب في أوكرانيا عام 2022.
		
غير أن هذه المقارنة
يجب ألا تتحول إلى إدانة مبسطة لروسيا أو إلى تجاهل لهواجسها الأمنية والتاريخية.
فروسيا ليست دولة ظهرت فجأة على مسرح الأحداث، وليست قوة تتحرك في فراغ سياسي.
إنها دولة كبرى ذات تاريخ طويل من الغزوات والحروب والتهديدات على حدودها، وقد
تشكل وعيها الاستراتيجي تحت تأثير تجارب قاسية امتدت من حملات نابليون إلى الغزو
النازي، مروراً بالصراع الأوروبي الطويل على مناطق النفوذ.
		
ولهذا، فإن أي تحليل
جاد للموقف الروسي يجب أن يميز بين ثلاثة أمور:
		
أولاً، فهم دوافع روسيا
ومخاوفها.
		
ثانياً، تقييم صحة
قرارات قيادتها.
		
ثالثاً، الاعتراف بأن
الحرب، مهما كانت دوافعها، تفرض كلفة إنسانية وسياسية واقتصادية هائلة على جميع
الأطراف.
		

		&nbsp;
روسيا عام 1914: الدفاع
عن صربيا ومكانة روسيا بين الشعوب السلافية
		
بدأت الأزمة التي قادت
إلى الحرب العالمية الأولى بعد اغتيال الأرشيدوق فرانز فرديناند، ولي عهد
الإمبراطورية النمساوية المجرية، في سراييفو يوم 28 حزيران 1914.
		
حمّلت النمسا والمجر
صربيا المسؤولية، وقدمت لها إنذاراً شديداً. وعندما لم تقبل صربيا جميع الشروط،
أعلنت النمسا والمجر الحرب عليها.
		
كانت روسيا ترى نفسها
حامية لصربيا وللشعوب السلافية في البلقان. ولم يكن هذا الموقف قائماً فقط على
المصالح السياسية، بل ارتبط أيضاً بروابط ثقافية ودينية وتاريخية، وبشعور روسي بأن
التخلي عن صربيا سيعني فقدان المصداقية والمكانة في منطقة كانت تتعرض لضغوط
إمبراطورية متزايدة.
		
من المنظور الروسي، لم
يكن دعم صربيا مجرد مغامرة خارجية، بل كان مرتبطاً بصورة روسيا عن نفسها كقوة
أوروبية كبرى وكدولة لها مسؤولية تجاه الشعوب السلافية.
		
لكن روسيا أخطأت في
تقدير مدى اتساع الأزمة.
		
كانت ألمانيا حليفة
للنمسا والمجر، وكانت فرنسا حليفة لروسيا. وعندما بدأت روسيا التعبئة، رأت ألمانيا
في ذلك تهديداً مباشراً، فأعلنت الحرب على روسيا، ثم هاجمت فرنسا.
		
وهكذا تحولت أزمة
إقليمية في البلقان إلى حرب أوروبية شاملة، ثم إلى حرب عالمية.
		
لم يكن الخطأ الروسي في
دعم صربيا وحده، بل في الاعتقاد أن هذا الدعم يمكن أن يبقى محدوداً، وأن التحالفات
الأوروبية لن تتحرك بكامل قوتها.
		

		&nbsp;
روسيا لم تدخل الحرب
العالمية الأولى بلا أسباب
		
من السهل، بعد مرور
أكثر من قرن، النظر إلى قرار روسيا عام 1914 باعتباره خطأً تاريخياً واضحاً.
		
لكن القرارات السياسية
لا تُتخذ دائماً في أجواء هادئة أو بناءً على معرفة النتائج المستقبلية.
		
كانت روسيا تخشى أن
يؤدي سقوط صربيا أو إخضاعها الكامل إلى تمدد نفوذ النمسا والمجر وألمانيا في
البلقان، وإلى تراجع مكانتها كقوة عظمى. كما كانت تخشى أن يظهر تراجعها وكأنه ضعف
أمام خصومها وحلفائها في الوقت نفسه.
		
لقد وجدت القيادة
الروسية نفسها أمام خيارين صعبين:
		
إما التخلي عن صربيا
وخسارة نفوذها ومكانتها، أو التحرك عسكرياً مع احتمال الدخول في مواجهة أوسع.
		
اختارت التحرك، لكنها
لم تدرك أن أوروبا كانت قد أصبحت شديدة التوتر إلى درجة أن التعبئة العسكرية نفسها
يمكن أن تتحول إلى إعلان حرب غير مباشر.
		

		&nbsp;
من حرب متوقعة أن تكون
قصيرة إلى كارثة وطنية
		
عندما بدأت الحرب
العالمية الأولى، لم تكن روسيا وحدها التي توقعت حرباً قصيرة. معظم الدول
الأوروبية اعتقدت أن العمليات العسكرية ستنتهي خلال أشهر.
		
لكن الحرب تحولت إلى
صراع طويل استنزف الجيوش والاقتصادات والمجتمعات.
		
كانت روسيا دولة واسعة
ذات تعداد سكاني ضخم، لكنها لم تكن مستعدة تماماً لحرب صناعية طويلة. فقد واجهت
مشكلات في النقل، والتسليح، والإمداد، والتمويل، والإدارة العسكرية.
		
وتزايدت الخسائر
البشرية، وارتفع التضخم، وتراجعت قدرة الدولة على توفير الغذاء والوقود ونقل
الموارد بين الجبهة والمدن.
		
لم يكن سقوط
الإمبراطورية الروسية نتيجة قرار واحد، بل نتيجة تراكم طويل من الحرب، والضعف
المؤسسي، والانقسامات الداخلية، والأزمات الاقتصادية، وفقدان الثقة بالقيادة.
		
دخلت روسيا الحرب
دفاعاً عن مكانتها وعن صربيا، لكنها خرجت منها بعد انهيار نظامها السياسي.
		

		&nbsp;
روسيا وأوكرانيا: تاريخ
متداخل لا يمكن اختزاله
		
عند الانتقال إلى الحرب
في أوكرانيا، يجب الاعتراف بأن العلاقة بين روسيا وأوكرانيا ليست علاقة عادية بين
دولتين متباعدتين.
		
فالشعبان يرتبطان
بتاريخ طويل، وتداخل سكاني وثقافي ولغوي وديني، وروابط أسرية واقتصادية امتدت عبر
قرون.
		
وكانت أوكرانيا جزءاً
من الإمبراطورية الروسية، ثم من الاتحاد السوفيتي، قبل أن تصبح دولة مستقلة عام
1991.
		
من وجهة النظر الروسية،
لم يكن تحرك أوكرانيا نحو الغرب مجرد خيار دبلوماسي لدولة مجاورة، بل اعتُبر
تحولاً استراتيجياً عميقاً في منطقة تراها موسكو جزءاً أساسياً من مجالها الأمني
والتاريخي.
		
كما نظرت روسيا بقلق
إلى توسع حلف شمال الأطلسي شرقاً منذ نهاية الحرب الباردة، ورأت أن اقتراب البنية
العسكرية الغربية من حدودها يمثل تهديداً مباشراً.
		
قد يرفض الغرب هذه
الرؤية، وقد يرى أن دول أوروبا الشرقية انضمت إلى الحلف بإرادتها بسبب مخاوفها من
روسيا. لكن لا يمكن تجاهل أن موسكو نظرت إلى هذا التوسع باعتباره تراجعاً مستمراً
لهامشها الأمني.
		
وفهم هذا الشعور الروسي
ضروري لفهم الحرب، حتى لو لم يكن كافياً لتبريرها.
		

		&nbsp;
حماية الناطقين
بالروسية: هاجس حقيقي استُخدم بصورة خطرة
		
قدمت القيادة الروسية
تدخلها في أوكرانيا باعتباره دفاعاً عن السكان الناطقين بالروسية، ولا سيما في
دونباس.
		
ومنذ عام 2014، شهد شرق
أوكرانيا نزاعاً مسلحاً حقيقياً، وسقط خلاله قتلى وجرحى، وتعرض المدنيون للخوف
والنزوح والانقسام.
		
كما شعر قسم من السكان
الناطقين بالروسية بأن هويتهم الثقافية واللغوية أصبحت موضع تهديد أو ضغط في ظل
تصاعد القومية الأوكرانية.
		
لا يجوز إنكار وجود هذه
المخاوف أو التقليل من معاناة سكان الشرق الأوكراني.
		
لكن المشكلة كانت في
تحويل هذه الأزمة إلى مبرر لشن حرب واسعة على أوكرانيا كلها.
		
فليس كل ناطق بالروسية
مؤيداً لروسيا، وليس كل من يرتبط ثقافياً بروسيا راغباً في الانفصال عن أوكرانيا
أو الخضوع لموسكو.
		
لقد أساءت القيادة
الروسية تقدير مدى تعقيد الهوية الأوكرانية. فالكثير من الأوكرانيين يتحدثون
الروسية، لكنهم يعتبرون أنفسهم أوكرانيين وطنياً وسياسياً.
		
وهنا ظهر أحد أخطر
أخطاء الحرب: الاعتقاد بأن اللغة تقود بالضرورة إلى الولاء السياسي.
		

		&nbsp;
لماذا اعتقدت موسكو أن
الحرب ستكون قصيرة؟
		
تشير طبيعة العمليات
الأولى في شباط 2022 إلى أن القيادة الروسية توقعت انهياراً سريعاً للحكومة
الأوكرانية، أو على الأقل انهيار قدرة الدولة على المقاومة المنظمة.
		
وربما اعتقدت موسكو أن
الانقسامات الداخلية في أوكرانيا، والتقارب الثقافي مع روسيا، وقوة الجيش الروسي،
ستسمح بتحقيق أهداف سياسية خلال فترة قصيرة.
		
لكن هذه الحسابات لم
تتحقق.
		
بقيت الحكومة
الأوكرانية في كييف، وقاوم الجيش، وتعبأ المجتمع، وتدفقت المساعدات العسكرية
والمالية والاستخبارية الغربية.
		
تحولت العملية التي كان
يُعتقد أنها قابلة للحسم السريع إلى حرب استنزاف طويلة.
		
وهنا يظهر وجه الشبه مع
عام 1914: الدخول في حرب على أساس افتراضات متفائلة، ثم اكتشاف أن الخصم
والتحالفات والظروف الدولية أقوى بكثير مما كان متوقعاً.
		

		&nbsp;
المسؤولية لا تقع على
روسيا وحدها
		
من الخطأ تحليل الحرب
وكأنها بدأت في فراغ يوم 24 شباط 2022.
		
لقد سبقتها سنوات من
التوتر منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، وتوسع حلف شمال الأطلسي، والخلاف حول
أوكرانيا، وضم شبه جزيرة القرم، والقتال في دونباس، وفشل اتفاقيات مينسك في إنهاء
النزاع.
		
كما أخفقت روسيا والغرب
وأوكرانيا معاً في بناء تسوية أمنية قابلة للحياة.
		
الولايات المتحدة
والدول الأوروبية لم تأخذ المخاوف الروسية بالجدية الكافية، أو اعتبرتها مجرد
محاولة لإعادة بناء الإمبراطورية الروسية.
		
وروسيا، من جانبها، لم
تثق بالمؤسسات الغربية، ورأت أن كل تقدم أوكراني نحو أوروبا يمثل خسارة استراتيجية
لها.
		
أما أوكرانيا، فوجدت نفسها
بين رغبتها في تثبيت استقلالها الكامل وبين ضغوط الجغرافيا والتاريخ والصراع بين
القوى الكبرى.
		
وهكذا أصبحت أوكرانيا
ساحة مواجهة بين رؤيتين للأمن الأوروبي:
		
رؤية غربية ترى أن لكل
دولة الحق في اختيار تحالفاتها.
		
ورؤية روسية ترى أن أمن
دولة ما لا يجوز أن يتحقق عبر تهديد الأمن المباشر لدولة أخرى.
		
لم تتمكن الأطراف من
التوفيق بين الرؤيتين، فتحولت الأزمة السياسية إلى حرب.
		

		&nbsp;
الغرب أيضاً أساء
الحساب
		
كما أخطأت موسكو عندما
توقعت حرباً قصيرة، أخطأ الغرب عندما اعتقد أن العقوبات الاقتصادية ستدفع روسيا
سريعاً إلى التراجع أو الانهيار.
		
أظهرت روسيا قدرة كبيرة
على التكيف، وإعادة توجيه تجارتها، وتوسيع إنتاجها العسكري، والمحافظة على تماسك
مؤسساتها.
		
لم تتوقف الحرب تحت ضغط
العقوبات، ولم تنهَر الدولة الروسية.
		
وهذا يدل على أن روسيا
ليست دولة هامشية يمكن عزلها بسهولة، بل قوة كبرى تملك موارد طبيعية وصناعية
وعسكرية واسعة، وعلاقات متنامية مع دول خارج المعسكر الغربي.
		
لكن قدرة روسيا على
الصمود لا تعني أن الحرب بلا كلفة.
		
فالاقتصاد الروسي أصبح
أكثر اعتماداً على الإنفاق العسكري، وتعرضت قطاعات مدنية للضغط، وهاجر عدد من
الشباب والمتخصصين، وتزايدت الخسائر البشرية والديمغرافية.
		
وقد تتمكن الدولة من
تحمل الحرب سنوات، لكن السؤال الحقيقي هو: ما الثمن الذي ستدفعه روسيا على المدى
الطويل؟
		

		&nbsp;
الحرب عززت ما كانت
روسيا تخشاه
		
كانت روسيا تسعى إلى
منع توسع حلف شمال الأطلسي وتعزيز أمن حدودها الغربية.
		
لكن الحرب أدت إلى
انضمام فنلندا إلى الحلف، وزيادة الإنفاق العسكري الأوروبي، وتعزيز الوجود العسكري
الغربي قرب الحدود الروسية.
		
كما كانت موسكو تسعى
إلى الحد من التوجه الأوكراني نحو الغرب، لكن الحرب عمقت هذا التوجه، وجعلت قطاعات
واسعة من الشعب الأوكراني أكثر رفضاً لروسيا.
		
وكانت تسعى إلى حماية
اللغة والثقافة الروسيتين في أوكرانيا، لكن الحرب أضعفت الروابط الإنسانية بين
الشعبين، وربطت صورة روسيا في أذهان كثير من الأوكرانيين بالدمار والخوف.
		
هذه النتائج مؤلمة
خصوصاً لأن روسيا وأوكرانيا ليستا شعبين غريبين عن بعضهما، بل شعبان تجمعهما صلات
عميقة.
		
لقد تحولت حرب كان
يُفترض، وفق الرؤية الروسية، أن تعيد ترتيب العلاقة بين البلدين، إلى جرح تاريخي
قد يحتاج إلى أجيال حتى يلتئم.
		

		&nbsp;
الشعب الروسي ليس خصماً
للعالم
		
من الضروري التمييز بين
روسيا، شعباً وحضارة، وبين قرارات السلطة السياسية.
		
الشعب الروسي قدم
للعالم إسهامات كبيرة في الأدب والموسيقى والعلوم والفلسفة والهندسة والفضاء.
		
وهو شعب تحمل حروباً
وغزوات وخسائر هائلة، ولا يجوز اختزاله في صورة العدو أو تحميله وحده مسؤولية
قرارات لا يشارك جميع المواطنين في صنعها.
		
كذلك، ليس من العدل
التعامل مع كل روسي على أنه مؤيد للحرب، أو مع كل اعتراض روسي على توسع الغرب على
أنه عداء للحرية.
		
لروسيا هواجس أمنية
مشروعة، ولها حق في أن تشعر بالقلق من التحولات العسكرية قرب حدودها.
		
لكن الدول الكبرى تتحمل
مسؤولية أكبر في تحويل هواجسها إلى سياسات متوازنة، لا إلى حروب قد تدمر ما تريد
حمايته.
		

		&nbsp;
خطر النظام شديد
المركزية
		
يظل أحد أوجه الخطر في
روسيا هو شدة تركيز القرار السياسي.
		
فعندما يرتبط قرار
الحرب برؤية قائد واحد، يصبح من الصعب مراجعة الاستراتيجية أو الاعتراف بالأخطاء.
		
قد يتحول التراجع من
موقف ما إلى تهديد لهيبة الدولة والقيادة، حتى لو كان التراجع مفيداً للمصلحة
الوطنية.
		
وفي مثل هذه الأنظمة،
قد يخشى المسؤولون تقديم المعلومات التي تناقض توقعات القيادة، فتصل القرارات
العليا محاطة بتقارير متفائلة أو غير مكتملة.
		
هذا لا يعني أن كل ما
يقال عن ضعف القرار الروسي صحيح، لكنه يوضح خطورة غياب النقاش المؤسسي المفتوح
أثناء الحرب.
		
الدولة القوية لا تخشى
النقد المهني، بل تستفيد منه.
		
والقيادة الواثقة لا
تعتبر مراجعة القرار هزيمة، بل وسيلة لمنع خسائر أكبر.
		

		&nbsp;
هل يمكن تكرار سيناريو
عام 1917؟
		
لا تبدو روسيا اليوم
قريبة مباشرة من انهيار مشابه لما حدث عام 1917.
		
الدولة الحديثة أكثر
تنظيماً، وأجهزتها الأمنية أقوى، وقدرتها على المراقبة والإدارة والتمويل أكبر من
قدرة النظام القيصري.
		
كما أن المدن الروسية
ما تزال تعمل، والخدمات الأساسية مستمرة، والمؤسسات العسكرية والأمنية متماسكة.
		
لكن التاريخ يحذر من
تراكم الضغوط.
		
فالدول لا تنهار عادة
بسبب خسارة معركة واحدة، بل عندما تتزامن الهزائم العسكرية، والأزمات الاقتصادية،
وانقسام النخبة، وتراجع الثقة العامة، وعجز الدولة عن تقديم تفسير مقنع للتضحيات.
		
لم تصل روسيا إلى هذه
المرحلة، وقد لا تصل إليها.
		
لكن استمرار الحرب من
دون أفق سياسي واضح يزيد المخاطر، ويجعل تكلفة كل عام جديد أكبر من سابقه.
		

		&nbsp;
روسيا بحاجة إلى مخرج
يحفظ كرامتها
		
لا يمكن إنهاء الحرب
عبر مطالبة روسيا بالاستسلام السياسي الكامل أو التعامل معها كدولة مهزومة ينبغي
إذلالها.
		
روسيا قوة نووية، وعضو
دائم في مجلس الأمن، ودولة محورية في النظام الدولي.
		
وأي تسوية مستدامة يجب
أن تراعي أمن أوكرانيا وسيادتها، وفي الوقت نفسه تعالج المخاوف الأمنية الروسية
بطريقة جدية.
		
فالسلام لا يُبنى
بإلغاء مخاوف أحد الأطراف، بل بإيجاد توازن يمنع استخدام تلك المخاوف مبرراً لحرب
جديدة.
		
كذلك، لا يجوز أن تتحول
أوكرانيا إلى أداة دائمة لاستنزاف روسيا، ولا أن تتحول روسيا إلى قوة تفرض إرادتها
على جيرانها بالقوة.
		
المطلوب نظام أمني
أوروبي جديد، يعترف باستقلال الدول، لكنه يضع أيضاً قيوداً واضحة على التصعيد
العسكري قرب الحدود الحساسة.
		

		&nbsp;
الدرس الحقيقي من
التاريخ
		
في عام 1914، دخلت
روسيا الحرب دفاعاً عن صربيا وعن مكانتها في العالم السلافي، لكنها لم تستطع
التحكم في اتساع الحرب ونتائجها.
		
وفي عام 2022، دخلت
روسيا أوكرانيا انطلاقاً من هواجس أمنية وتاريخية، ومن شعورها بأن الغرب يتقدم
باستمرار نحو حدودها، وبأن المجتمعات الناطقة بالروسية أصبحت مهددة.
		
لكن الحرب أصبحت أطول
وأوسع وأشد كلفة مما كان متوقعاً.
		
في الحالتين، لم تكن
المشكلة غياب الدوافع، بل الاعتقاد أن استخدام القوة سيحل أزمة سياسية معقدة بسرعة.
		
وهذا هو الخطأ الذي
يتكرر كثيراً في التاريخ.
		
قد تكون هواجس روسيا
مفهومة.
		
وقد تكون شكاواها من
النظام الأمني الأوروبي مشروعة جزئياً.
		
لكن الحرب لم تمنح
روسيا حتى الآن أمناً أكبر، ولم تعد بناء الثقة مع أوكرانيا، ولم تقلل المواجهة مع
الغرب.
		
بل وضعت روسيا في صراع
طويل يستهلك قوتها ويعمق عزلتها عن جزء كبير من أوروبا.
		

		&nbsp;
الخاتمة
		
إن المقارنة بين روسيا
في الحرب العالمية الأولى وروسيا في حرب أوكرانيا لا تعني أن التاريخ سيتكرر
بالطريقة نفسها.
		
روسيا اليوم أقوى وأكثر
تنظيماً، ولا تواجه الظروف ذاتها التي أدت إلى انهيار الإمبراطورية عام 1917.
		
لكن التشابه يكمن في
دخول حرب تحت ضغط المخاوف الأمنية والالتزامات التاريخية، مع الاعتقاد أنها ستبقى
محدودة وقابلة للسيطرة.
		
دخلت روسيا الحرب
العالمية الأولى دعماً لصربيا والشعوب السلافية في مواجهة النمسا والمجر، لكنها لم
تحسب بالكامل أن ألمانيا ستتحرك بقوة إلى جانب حليفتها، وأن فرنسا وبريطانيا
ستدخلان الحرب ضمن شبكة التحالفات الأوروبية.
		
وفي أوكرانيا، تحركت
روسيا انطلاقاً من خوفها من توسع الغرب، ومن اعتقادها بأنها تحمي السكان الناطقين
بالروسية، ومن توقعها أن الحرب ستكون قصيرة.
		
لكنها وجدت نفسها في
مواجهة مقاومة أوكرانية واسعة ودعم غربي طويل الأمد.
		
إن تفهم دوافع روسيا لا
يعني الموافقة على كل قرارات الكرملين.
		
كما أن نقد قرار الحرب
لا يعني العداء لروسيا أو إنكار مخاوفها.
		
الموقف الأكثر توازناً
هو الاعتراف بأن روسيا دولة لها مصالح أمنية حقيقية، لكنها ارتكبت خطأً كبيراً
عندما اعتقدت أن الحرب ستعالج تلك المصالح بكلفة محدودة.
		
روسيا لا تحتاج إلى
مزيد من الاستنزاف، وأوكرانيا لا تحتاج إلى مزيد من الدمار، وأوروبا لا تحتاج إلى
حرب مفتوحة بلا نهاية.
		
الحل ليس في إذلال
روسيا، ولا في إخضاع أوكرانيا.
		
الحل في تسوية تحفظ
سيادة أوكرانيا، وتعالج المخاوف الأمنية الروسية، وتمنع تكرار الأخطاء التي حولت
أزمات قابلة للتفاوض إلى حروب غير قابلة للسيطرة.
		
فالتاريخ لا يعاقب
الدول لأنها تمتلك مخاوف.
		
لكنه يعاقب القيادات عندما
تعتقد أن القوة العسكرية وحدها تستطيع حلها.
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>نفاد الذخيرة&quot;.. ترامب غاضب من تقارير تضعف موقفه في المفاوضات مع إيران والعدل تبحث عن &quot;الخونة&quot;</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38436</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38436</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38436_10_1786050513.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
قال مسؤولون أمريكيون كبار إن الرئيس دونالد ترامب
اشتكى سرا في الأيام الأخيرة من أن الكشف عن&nbsp;انخفاض مخزون الذخائر
الأمريكية&nbsp;يهدد هيبة الولايات المتحدة في المفاوضات مع إيران
		
وذكرت شبكة &quot;سي إن إن&quot; أن التقارير نشرت
في الوقت الذي يهدد فيه مرارا وتكرارا باتخاذ إجراءات عسكرية إضافية في محاولة
لتحفيز إيران على الانصياع لتوقيع اتفاق.
		
وأفادت الشبكة بأن موضوع نقص مخزون الذخيرة كان
محوريا خلال&nbsp;اجتماع مجلس الوزراء الأسبوع الماضي في كامب ديفيد، حيث أثار
ترامب الذي بدا عليه الإحباط، مسألة التغطية الإعلامية لهذا النقص، وفقا لستة
مصادر مطلعة على الاجتماع.
		
وأكد العديد من هؤلاء المصادر أن ترامب كان على
دراية تامة بأي مشاكل محتملة تتعلق بالذخيرة منذ أشهر، ولم تكن التقارير مفاجئة له.
		
لكنهم قالوا إنه كان غاضبا من الكشف عن تلك
المعلومات في نقطة تحول في الصراع، وأنها لا تزال قضية عامة متزايدة في وقت يريد
فيه إظهار موقف قوة.
		
وكتب ترامب على موقع &quot;تروث
سوشيال:&nbsp;&quot;تمتلك الولايات المتحدة كميات هائلة من الذخائر وخاصة من أنواع
معينة، إضافة إلى ذلك يتم تصنيع كميات كبيرة منها وشحنها إلى الولايات المتحدة حسب
الحاجة، كما تقوم شركات الدفاع ببناء أكبر عدد من المصانع والمنشآت في تاريخ
بلادنا&quot;.
		
ومع ذلك، بدا أن ترامب يُقرّ بصحة بعض المعلومات
المتداولة حول نقص المخزونات على الأقل، وقال إن إدارته ستسعى إلى فرض أحكام
بالسجن لفترات طويلة عمن يثبت قيامهم بنشر هذه المعلومات.
		
ويؤكد مسؤولو البيت الأبيض أن غضبه لم يوجه حتى
الآن تحديدا إلى وزير الحرب بيت هيغسيث.
		
وصرح أحد المسؤولين بأنه &quot;لم يوجه اللوم إلى
بيت قط، والأمر كله يتعلق بمسربي&nbsp;المعلومات&quot;.
		
وبحسب مسؤولين، فقد كلف ترامب وزارة العدل بالعثور
عمن يسميهم الأفراد &quot;الخونة&quot; داخل الإدارة الذين يكشفون المعلومات.
		
ووفق الشبكة الأمريكية بلغ غضبه ذروته خلال
الأسابيع القليلة الماضية، بعد أن وصفت العديد من التقارير الإخبارية نقص الذخائر
لدى الجيش الأمريكي.
		
وقالت شبكة &quot;CNN&quot; هذا الأسبوع نقلا عن مصدرين مطلعين على أحدث تقرير للمخزون، إن الجيش
استهلك ما يقرب من أربعة أخماس مخزون صواريخ THAAD مقارنة بأرقام ما قبل الحرب، ونحو نصف صواريخ باتريوت الاعتراضية منذ
بداية الحرب.
		
ويقدر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن
الولايات المتحدة كانت تمتلك حوالي 2200 صاروخ باتريوت (من أحدث نسختين من المنصة)
و452 صاروخ ثاد في مخزونها قبل بدء الحرب مع إيران.
		
ولا تثير هذه الأرقام قلق المسؤولين الأمريكيين
فحسب، بل تثير قلق قادة الخليج أيضا، الذين أثاروا مخاوف جديدة بشأن كيفية تأثير
نقص أنظمة الدفاع الجوي على قدرتهم&nbsp;في صد أي رد فعل إيراني محتمل إذا قرر
ترامب تصعيد الصراع المستمر.
		
وتعتمد العديد من هذه الدول على أنظمة الدفاع
الجوي الأمريكية، وقد أقرّ قادة الخليج بأن نقص المخزون قد يعيق قدرتهم على اعتراض
الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية، وفقا لما ذكره مسؤولون متعددون.
		
وأفادت مصادر إقليمية مطلعة على المحادثات، بأن
إيران أبلغت دول الخليج بأن أي هجمات أمريكية جديدة ستؤدي إلى رد فعل انتقامي على
مواقع الطاقة أو محطات تحلية المياه في المنطقة، وقد تحدث ترامب مع قادة قطر
والسعودية خلال الأسبوع الماضي بشأن الحرب.
		
ولفت مسؤول كبير في البيت الأبيض إلى أنه ومع
تزايد غضب ترامب من الرواية التي تظهر بشأن المخزونات، تكهن مسؤولون في البيت
الأبيض بأن التسريبات تأتي من مسؤولين مناهضين للحرب داخل الإدارة وهم مصممون على
الضغط على ترامب لإخراج الولايات المتحدة من الصراع.
		
وأُثيرت مسألة المخزون مجددا قبل قرار الرئيس في
نهاية الأسبوع الماضي بإلغاء الضربات الجديدة على إيران، وفقا لما ذكرته شبكة CNN سابقا.
		
وهذه هي المرة الثانية على الأقل خلال الأسابيع
الأخيرة التي يعرب فيها كبار المستشارين العسكريين لترامب عن قلقهم تحديدا بشأن
تناقص عدد الذخائر الأمريكية الرئيسية خلال مناقشات حول احتمال تصعيد الصراع مع
إيران.
		
وتعود التساؤلات حول مخزونات الذخائر&nbsp;إلى
الأيام الأولى للصراع،&nbsp;ففي اجتماعات آنذاك أثار ترامب هذه المسألة مع هيغسيث
بعد أن نشرت وسائل الإعلام تقارير عن المخاوف.
		
وحينها، أكد هيغسيث للرئيس أن البنتاغون يعمل على
معالجة هذه المسألة.
		
وقبل بدء الحرب، حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة
الجنرال دان كين وقادة عسكريون آخرون ترامب من أن حملة عسكرية مطولة قد تؤثر على
مخزونات الأسلحة الأمريكية وخاصة تلك التي تدعم إسرائيل وأوكرانيا، وفقا لما ذكرته
مصادر متعددة مطلعة على الأمر لشبكة&quot;CNN&quot; سابقا.
		
ومنذ ذلك الحين، ألقى ترامب باللوم على الإدارة
السابقة لسماحها بنضوب المخزونات، بما في ذلك من خلال شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا،
حيث قال في&nbsp;27 يوليو: &quot;لدينا الكثير&nbsp;وأود أن أحصل على المزيد..
بايدن قدم الكثير لأوكرانيا&quot;.
		
وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أنه لطالما انتاب
البنتاغون قلق بشأن قدرة الصناعات الدفاعية على إنتاج الأسلحة بالسرعة الكافية،
وقد&nbsp;تفاقمت&nbsp;هذه المخاوف بسبب الحرب الأمريكية مع إيران، بعد أن شهدت
الصراعات في غزة وأوكرانيا قيام الولايات المتحدة بتزويد إسرائيل وكييف بالأسلحة.
		
وفي يوليو، التقى ترامب بالرؤساء التنفيذيين لكبرى
شركات المقاولات الدفاعية في البيت الأبيض، في إطار ضغوط إدارته على هذه الشركات
لزيادة إنتاج الأسلحة الحيوية.
		
وكان من بين المشاركين شركة &quot;لوكهيد
مارتن&quot; التي تنتج كلا من نظام الدفاع الصاروخي ثاد وصواريخ باتريوت
الاعتراضية، كما عقد اجتماع مماثل في مارس، مع بداية الحرب.
		
وفي الشهر الماضي أيضا، فعّل ترامب قانون الإنتاج
الدفاعي لإجبار شركات الدفاع على تصنيع المزيد من الأسلحة، وكتب في وثيقة أنه يرى
&quot;أن هناك ظروفا قد تشكل تهديدا مباشرا للدفاع الوطني أو برامج التأهب
له&quot;، لكن هذه الخطوات قد تستغرق سنوات، ومن غير المرجح أن تؤدي إلى زيادة
الإنتاج على الفور.
		
المصدر:&nbsp;<a href=&quot;https://edition.cnn.com/2026/08/06/politics/trump-munitions-cabinet-meeting&quot;>&quot;سي
أن أن&quot;</a>
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38436_10_1786050513.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
قال مسؤولون أمريكيون كبار إن الرئيس دونالد ترامب
اشتكى سرا في الأيام الأخيرة من أن الكشف عن&nbsp;انخفاض مخزون الذخائر
الأمريكية&nbsp;يهدد هيبة الولايات المتحدة في المفاوضات مع إيران
		
وذكرت شبكة &quot;سي إن إن&quot; أن التقارير نشرت
في الوقت الذي يهدد فيه مرارا وتكرارا باتخاذ إجراءات عسكرية إضافية في محاولة
لتحفيز إيران على الانصياع لتوقيع اتفاق.
		
وأفادت الشبكة بأن موضوع نقص مخزون الذخيرة كان
محوريا خلال&nbsp;اجتماع مجلس الوزراء الأسبوع الماضي في كامب ديفيد، حيث أثار
ترامب الذي بدا عليه الإحباط، مسألة التغطية الإعلامية لهذا النقص، وفقا لستة
مصادر مطلعة على الاجتماع.
		
وأكد العديد من هؤلاء المصادر أن ترامب كان على
دراية تامة بأي مشاكل محتملة تتعلق بالذخيرة منذ أشهر، ولم تكن التقارير مفاجئة له.
		
لكنهم قالوا إنه كان غاضبا من الكشف عن تلك
المعلومات في نقطة تحول في الصراع، وأنها لا تزال قضية عامة متزايدة في وقت يريد
فيه إظهار موقف قوة.
		
وكتب ترامب على موقع &quot;تروث
سوشيال:&nbsp;&quot;تمتلك الولايات المتحدة كميات هائلة من الذخائر وخاصة من أنواع
معينة، إضافة إلى ذلك يتم تصنيع كميات كبيرة منها وشحنها إلى الولايات المتحدة حسب
الحاجة، كما تقوم شركات الدفاع ببناء أكبر عدد من المصانع والمنشآت في تاريخ
بلادنا&quot;.
		
ومع ذلك، بدا أن ترامب يُقرّ بصحة بعض المعلومات
المتداولة حول نقص المخزونات على الأقل، وقال إن إدارته ستسعى إلى فرض أحكام
بالسجن لفترات طويلة عمن يثبت قيامهم بنشر هذه المعلومات.
		
ويؤكد مسؤولو البيت الأبيض أن غضبه لم يوجه حتى
الآن تحديدا إلى وزير الحرب بيت هيغسيث.
		
وصرح أحد المسؤولين بأنه &quot;لم يوجه اللوم إلى
بيت قط، والأمر كله يتعلق بمسربي&nbsp;المعلومات&quot;.
		
وبحسب مسؤولين، فقد كلف ترامب وزارة العدل بالعثور
عمن يسميهم الأفراد &quot;الخونة&quot; داخل الإدارة الذين يكشفون المعلومات.
		
ووفق الشبكة الأمريكية بلغ غضبه ذروته خلال
الأسابيع القليلة الماضية، بعد أن وصفت العديد من التقارير الإخبارية نقص الذخائر
لدى الجيش الأمريكي.
		
وقالت شبكة &quot;CNN&quot; هذا الأسبوع نقلا عن مصدرين مطلعين على أحدث تقرير للمخزون، إن الجيش
استهلك ما يقرب من أربعة أخماس مخزون صواريخ THAAD مقارنة بأرقام ما قبل الحرب، ونحو نصف صواريخ باتريوت الاعتراضية منذ
بداية الحرب.
		
ويقدر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن
الولايات المتحدة كانت تمتلك حوالي 2200 صاروخ باتريوت (من أحدث نسختين من المنصة)
و452 صاروخ ثاد في مخزونها قبل بدء الحرب مع إيران.
		
ولا تثير هذه الأرقام قلق المسؤولين الأمريكيين
فحسب، بل تثير قلق قادة الخليج أيضا، الذين أثاروا مخاوف جديدة بشأن كيفية تأثير
نقص أنظمة الدفاع الجوي على قدرتهم&nbsp;في صد أي رد فعل إيراني محتمل إذا قرر
ترامب تصعيد الصراع المستمر.
		
وتعتمد العديد من هذه الدول على أنظمة الدفاع
الجوي الأمريكية، وقد أقرّ قادة الخليج بأن نقص المخزون قد يعيق قدرتهم على اعتراض
الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية، وفقا لما ذكره مسؤولون متعددون.
		
وأفادت مصادر إقليمية مطلعة على المحادثات، بأن
إيران أبلغت دول الخليج بأن أي هجمات أمريكية جديدة ستؤدي إلى رد فعل انتقامي على
مواقع الطاقة أو محطات تحلية المياه في المنطقة، وقد تحدث ترامب مع قادة قطر
والسعودية خلال الأسبوع الماضي بشأن الحرب.
		
ولفت مسؤول كبير في البيت الأبيض إلى أنه ومع
تزايد غضب ترامب من الرواية التي تظهر بشأن المخزونات، تكهن مسؤولون في البيت
الأبيض بأن التسريبات تأتي من مسؤولين مناهضين للحرب داخل الإدارة وهم مصممون على
الضغط على ترامب لإخراج الولايات المتحدة من الصراع.
		
وأُثيرت مسألة المخزون مجددا قبل قرار الرئيس في
نهاية الأسبوع الماضي بإلغاء الضربات الجديدة على إيران، وفقا لما ذكرته شبكة CNN سابقا.
		
وهذه هي المرة الثانية على الأقل خلال الأسابيع
الأخيرة التي يعرب فيها كبار المستشارين العسكريين لترامب عن قلقهم تحديدا بشأن
تناقص عدد الذخائر الأمريكية الرئيسية خلال مناقشات حول احتمال تصعيد الصراع مع
إيران.
		
وتعود التساؤلات حول مخزونات الذخائر&nbsp;إلى
الأيام الأولى للصراع،&nbsp;ففي اجتماعات آنذاك أثار ترامب هذه المسألة مع هيغسيث
بعد أن نشرت وسائل الإعلام تقارير عن المخاوف.
		
وحينها، أكد هيغسيث للرئيس أن البنتاغون يعمل على
معالجة هذه المسألة.
		
وقبل بدء الحرب، حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة
الجنرال دان كين وقادة عسكريون آخرون ترامب من أن حملة عسكرية مطولة قد تؤثر على
مخزونات الأسلحة الأمريكية وخاصة تلك التي تدعم إسرائيل وأوكرانيا، وفقا لما ذكرته
مصادر متعددة مطلعة على الأمر لشبكة&quot;CNN&quot; سابقا.
		
ومنذ ذلك الحين، ألقى ترامب باللوم على الإدارة
السابقة لسماحها بنضوب المخزونات، بما في ذلك من خلال شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا،
حيث قال في&nbsp;27 يوليو: &quot;لدينا الكثير&nbsp;وأود أن أحصل على المزيد..
بايدن قدم الكثير لأوكرانيا&quot;.
		
وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أنه لطالما انتاب
البنتاغون قلق بشأن قدرة الصناعات الدفاعية على إنتاج الأسلحة بالسرعة الكافية،
وقد&nbsp;تفاقمت&nbsp;هذه المخاوف بسبب الحرب الأمريكية مع إيران، بعد أن شهدت
الصراعات في غزة وأوكرانيا قيام الولايات المتحدة بتزويد إسرائيل وكييف بالأسلحة.
		
وفي يوليو، التقى ترامب بالرؤساء التنفيذيين لكبرى
شركات المقاولات الدفاعية في البيت الأبيض، في إطار ضغوط إدارته على هذه الشركات
لزيادة إنتاج الأسلحة الحيوية.
		
وكان من بين المشاركين شركة &quot;لوكهيد
مارتن&quot; التي تنتج كلا من نظام الدفاع الصاروخي ثاد وصواريخ باتريوت
الاعتراضية، كما عقد اجتماع مماثل في مارس، مع بداية الحرب.
		
وفي الشهر الماضي أيضا، فعّل ترامب قانون الإنتاج
الدفاعي لإجبار شركات الدفاع على تصنيع المزيد من الأسلحة، وكتب في وثيقة أنه يرى
&quot;أن هناك ظروفا قد تشكل تهديدا مباشرا للدفاع الوطني أو برامج التأهب
له&quot;، لكن هذه الخطوات قد تستغرق سنوات، ومن غير المرجح أن تؤدي إلى زيادة
الإنتاج على الفور.
		
المصدر:&nbsp;<a href=&quot;https://edition.cnn.com/2026/08/06/politics/trump-munitions-cabinet-meeting&quot;>&quot;سي
أن أن&quot;</a>
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ترامب: أعتقد أن حرب إيران ستنتهي قريبا جدا.. وطهران تلقت هزيمة قاسية</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38435</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38435</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38435_10_1786050084.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إنه يعتقد أن حرب
إيران ستنتهي &quot;قريبا جدا&quot;.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وأضاف ترامب للصحفيين &quot;أعتقد أن الأمر سينتهي قريبا جدا
لأن الإيرانيين لا يمكنهم الاستمرار على هذا الحال&quot;.<br style=&quot;outline: 0px; font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal;orphans: 2;widows: 2; -webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial;text-decoration-style: initial; text-decoration-color: initial;word-spacing:0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وفي وقت سابق، قال ترامب إن &quot;كل شيء يسير بشكل
استثنائي&quot; فيما يتعلق بإيران، معربا عن سعادته بأداء وزير الدفاع الأميركي
بيت هيغسيث.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وأضاف ترامب، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه سعيد
جدا بالعمل الذي يقوم به هيغسيث، نافيا صحة تقرير تحدث عن خلاف بينهما بشأن مخاوف
من نفاد مخزون الصواريخ بسبب الحرب مع إيران.<br style=&quot;outline: 0px; font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal;orphans: 2;widows: 2; -webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial;text-decoration-style: initial; text-decoration-color: initial;word-spacing:0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وقال ترامب إن إيران &quot;تعرضت لهزيمة قاسية على يد الولايات
المتحدة&quot; بهدف منعها نهائيا من امتلاك سلاح نووي.<br style=&quot;outline: 0px; font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal;orphans: 2;widows: 2; -webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial;text-decoration-style: initial; text-decoration-color: initial;word-spacing:0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وفي سياق منفصل، قال ترامب إن لدى الولايات المتحدة مخزونا غير
محدود من الذخيرة، وإن وضع إمداداتها &quot;ممتاز&quot;، مشيرا إلى أن بلاده تريد
دائما المزيد من الذخيرة، ولديها كميات هائلة منها، وتتلقى إمدادات من جميع أنحاء
العالم.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		رويترز
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-07/images/38435_10_1786050084.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إنه يعتقد أن حرب
إيران ستنتهي &quot;قريبا جدا&quot;.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وأضاف ترامب للصحفيين &quot;أعتقد أن الأمر سينتهي قريبا جدا
لأن الإيرانيين لا يمكنهم الاستمرار على هذا الحال&quot;.<br style=&quot;outline: 0px; font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal;orphans: 2;widows: 2; -webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial;text-decoration-style: initial; text-decoration-color: initial;word-spacing:0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وفي وقت سابق، قال ترامب إن &quot;كل شيء يسير بشكل
استثنائي&quot; فيما يتعلق بإيران، معربا عن سعادته بأداء وزير الدفاع الأميركي
بيت هيغسيث.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وأضاف ترامب، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه سعيد
جدا بالعمل الذي يقوم به هيغسيث، نافيا صحة تقرير تحدث عن خلاف بينهما بشأن مخاوف
من نفاد مخزون الصواريخ بسبب الحرب مع إيران.<br style=&quot;outline: 0px; font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal;orphans: 2;widows: 2; -webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial;text-decoration-style: initial; text-decoration-color: initial;word-spacing:0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وقال ترامب إن إيران &quot;تعرضت لهزيمة قاسية على يد الولايات
المتحدة&quot; بهدف منعها نهائيا من امتلاك سلاح نووي.<br style=&quot;outline: 0px; font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal;orphans: 2;widows: 2; -webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial;text-decoration-style: initial; text-decoration-color: initial;word-spacing:0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		وفي سياق منفصل، قال ترامب إن لدى الولايات المتحدة مخزونا غير
محدود من الذخيرة، وإن وضع إمداداتها &quot;ممتاز&quot;، مشيرا إلى أن بلاده تريد
دائما المزيد من الذخيرة، ولديها كميات هائلة منها، وتتلقى إمدادات من جميع أنحاء
العالم.<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px;font-variant-ligatures: normal;font-variant-caps: normal; orphans: 2;widows: 2;-webkit-text-stroke-width: 0px;text-decoration-thickness: initial; text-decoration-style: initial;text-decoration-color: initial;word-spacing: 0px&quot; />
		رويترز
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ارفع صوتك... أخفِ السعر... ثم اختفِ بعد البيع!</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38434</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38434</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38434_10_1786047836.jpg"  alt="" />
<br />
	
كتبت شيرين قسوس
		

		&nbsp;
تحول جزء من الإعلانات
التجارية على مواقع التواصل في الأردن إلى مسرحية مكررة لا تحترم عقل المشاهد.
يبدأ الإعلان بالصراخ وكأن رفع الصوت هو البديل عن جودة المنتج، ثم ينطلق البائع
في تكرار المواصفات بطريقة استعراضية، لكنه يتعمد إخفاء أهم معلومة يبحث عنها أي
إنسان يفكر بالشراء: السعر. ليس لأن السعر سرًا، بل لأن كثرة التعليقات التي تسأل
&quot;بكم؟&quot; تعني تفاعلًا أكبر، والتفاعل يعني وصول الإعلان إلى عدد أكبر من
الناس. إنها حيلة تخدم الصفحة وحدها، بينما يهدر وقت آلاف الأشخاص.
		

		&nbsp;
إخفاء السعر ليس
احترافًا في التسويق، بل التفاف على حق المشتري في معرفة تكلفة ما يشاهده قبل أن
يضيع وقته. المشتري الحقيقي لن يكتفي بمعرفة السعر، بل يريد أن يعرف جودة المنتج،
ومصدره، وضمانه، وخاماته، وعمره الافتراضي. أما تحويل خانة التعليقات إلى طابور
طويل من كلمة &quot;السعر؟&quot; فليس إنجازًا، بل دليل على أن الإعلان عاجز عن تقديم
أبسط معلومة يجب أن تكون أمام عين المشاهد منذ الثانية الأولى.
		

		&nbsp;
ثم تبدأ الفقرة الأكثر
إثارة للسخرية. إذا كان المنتج كرسيًا بلاستيكيًا، يمسكه البائع ويرميه بكل قوته
على الأرض مرة بعد أخرى، وكأنه يصور إعلانًا لمصارعة حرة لا لمنتج منزلي. وإذا
كانت كنبة صغيرة مخصصة للأطفال، يصعد عليها أحد الموظفين بكل ثقله ليعلن انتصارًا
تاريخيًا ويثبت أنها &quot;جبارة&quot;. أي منطق هذا؟ هل سيستخدم الناس الكرسي
بقذفه على البلاط عشرات المرات؟ وهل اشترى أحد كنبة أطفال ليقف عليها رجل بالغ؟
هذه ليست طريقة لإثبات الجودة، بل استعراض فارغ يكشف فقرًا في أساليب التسويق،
واستخفافًا بعقل المشاهد.
		

		&nbsp;
وما إن يثبت العميل
طلبه حتى يبدأ الفصل الثاني. الوعود الرنانة تختفي، والردود السريعة تصبح بطيئة،
وعندما يصل المنتج ويكتشف المشتري مشكلة أو اختلافًا عما شاهده، يبدأ مسلسل
التجاهل. الرسائل تبقى بلا إجابة، والاتصالات لا تجد من يرد عليها، وكأن العلاقة
بين البائع والعميل انتهت بمجرد وصول ثمن السلعة إلى جيب البائع.
		

		&nbsp;
ومن أكثر العبارات
المستفزة أن بعض الصفحات تكتب بكل فخر: &quot;نوفر خدمة معاينة المنتج قبل
الاستلام.&quot; أي خدمة هذه؟ المعاينة ليست فضلًا من البائع، وليست منّة يتباهى
بها، بل هي حق طبيعي لكل مشترٍ قبل أن يدفع ماله. من غير الأخلاقي تسويق الحقوق
الأساسية على أنها امتيازات استثنائية، وكأن البائع يقدم معروفًا للمشتري، بينما
هو في الحقيقة يلتزم بأبسط قواعد البيع المحترم.
		

		&nbsp;
أما خدمة ما بعد البيع،
فهي بالنسبة لكثير من الصفحات مجرد عبارة جميلة لا وجود لها على أرض الواقع. عند
أول خلل في المنتج، أو أول طلب استبدال، أو أول مطالبة بالضمان، يختفي الجميع. هنا
تظهر الحقيقة، ويتبين أن بعض الصفحات كانت تبحث عن بيع سريع فقط، لا عن بناء سمعة
أو علاقة ثقة مع العملاء.
		

		&nbsp;
ولا تقف المشكلة عند
هذا الحد، فهناك من وجد وسيلة أخرى لاستغلال الناس. بعض التجار يطلبون بضائعهم من
مواقع التسوق الصينية مثل شي إن، حيث قد تكون القطعة معروضة للمستهلك العادي
بثلاثة دنانير تقريبًا، ثم تظهر على بعض الصفحات المحلية بسعر خمسة عشر دينارًا أو
أكثر. والمفارقة أن التاجر لا يدفع أصلًا سعر الثلاثة دنانير، لأنه يشتري بكميات
كبيرة ويحصل على أسعار أقل من ذلك بكثير. ومع هذا يبيعها بأضعاف قيمتها، معتمدًا
على جهل كثير من الناس بمصدر هذه البضاعة وسعرها الحقيقي. الربح حق مشروع، لكن
تحويل سلعة رخيصة إلى سلعة تباع بخمسة أضعاف أو أكثر، دون أي قيمة مضافة أو خدمة
حقيقية، ليس شطارة في التجارة، بل جشع واستغلال لغياب معرفة المستهلك.
		

		&nbsp;
ولا يكتفي بعضهم بكل
ذلك، بل يلجأ إلى أساليب ضغط نفسي مكشوفة. عبارة &quot;آخر قطعة&quot; تتكرر كل
يوم، و&quot;العرض ينتهي اليوم&quot; لا ينتهي أبدًا، و&quot;الكمية محدودة&quot;
تتحول إلى كمية لا تنفد مهما مر من الوقت. هذه ليست وسائل تسويق ذكية، بل محاولات
لدفع المستهلك إلى اتخاذ قرار متسرع خوفًا من ضياع الفرصة. التاجر الواثق من
بضاعته لا يحتاج إلى تخويف الناس أو استعجالهم، لأن المنتج الجيد يبيع نفسه
بالصدق، لا بالخداع.
		

		&nbsp;
والأكثر خطورة أن
كثيرًا من هذه الصفحات لا تملك أصلًا محلًا معروفًا على أرض الواقع، ولا عنوانًا
واضحًا، ولا حتى رقم هاتف يمكن التواصل من خلاله. مجرد صفحة على فيسبوك يمكن تغيير
اسمها أو إغلاقها في دقائق، ثم تبدأ من جديد باسم آخر. ومن يطلب من الناس تحويل
أموالهم أو الشراء منه، عليه أولًا أن يقدم هويته الحقيقية، لا أن يختبئ خلف شاشة
ومنشورات ممولة.
		

		&nbsp;
انظر إلى كثير من
الإعلانات في الغرب، تجد منتجًا يُعرض بهدوء، وسعرًا واضحًا، ومواصفات دقيقة،
وضمانًا معلنًا، وسياسة استبدال معروفة. لا أحد يصرخ في وجهك، ولا أحد يرمي
الكراسي على الأرض، ولا أحد يقف فوق أثاث الأطفال ليقنعك أنه متين. لا أحد يختبئ
خلف عبارة &quot;راسلنا للسعر&quot;، ولا يخدع الناس بعروض تنتهي كل يوم ثم تعود
في اليوم التالي. هناك يُعامل المستهلك على أنه شخص يستحق الاحترام، بينما يحاول
البعض هنا معاملته على أنه مجرد رقم يرفع التفاعل ويحقق الربح.
		

		&nbsp;
التجارة ليست صراخًا،
وليست تمثيلًا، وليست خدعًا لزيادة التعليقات، وليست إخفاءً للأسعار، وليست
اختفاءً بعد استلام الأموال، وليست استغلالًا لجهل الناس بمصادر البضائع وأسعارها
الحقيقية، وليست صناعة وهم اسمه &quot;آخر فرصة&quot; كل أربع وعشرين ساعة.
التجارة الحقيقية هي وضوح، وصدق، واحترام، والتزام. أما من يبني مبيعاته على
الضجيج، والتضليل، واستغلال جهل الناس، فقد يربح صفقة اليوم، لكنه يخسر سمعته وثقة
الناس، وعندما تضيع الثقة فلا يوجد إعلان ممول قادر على شرائها من جديد.
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38434_10_1786047836.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
كتبت شيرين قسوس
		

		&nbsp;
تحول جزء من الإعلانات
التجارية على مواقع التواصل في الأردن إلى مسرحية مكررة لا تحترم عقل المشاهد.
يبدأ الإعلان بالصراخ وكأن رفع الصوت هو البديل عن جودة المنتج، ثم ينطلق البائع
في تكرار المواصفات بطريقة استعراضية، لكنه يتعمد إخفاء أهم معلومة يبحث عنها أي
إنسان يفكر بالشراء: السعر. ليس لأن السعر سرًا، بل لأن كثرة التعليقات التي تسأل
&quot;بكم؟&quot; تعني تفاعلًا أكبر، والتفاعل يعني وصول الإعلان إلى عدد أكبر من
الناس. إنها حيلة تخدم الصفحة وحدها، بينما يهدر وقت آلاف الأشخاص.
		

		&nbsp;
إخفاء السعر ليس
احترافًا في التسويق، بل التفاف على حق المشتري في معرفة تكلفة ما يشاهده قبل أن
يضيع وقته. المشتري الحقيقي لن يكتفي بمعرفة السعر، بل يريد أن يعرف جودة المنتج،
ومصدره، وضمانه، وخاماته، وعمره الافتراضي. أما تحويل خانة التعليقات إلى طابور
طويل من كلمة &quot;السعر؟&quot; فليس إنجازًا، بل دليل على أن الإعلان عاجز عن تقديم
أبسط معلومة يجب أن تكون أمام عين المشاهد منذ الثانية الأولى.
		

		&nbsp;
ثم تبدأ الفقرة الأكثر
إثارة للسخرية. إذا كان المنتج كرسيًا بلاستيكيًا، يمسكه البائع ويرميه بكل قوته
على الأرض مرة بعد أخرى، وكأنه يصور إعلانًا لمصارعة حرة لا لمنتج منزلي. وإذا
كانت كنبة صغيرة مخصصة للأطفال، يصعد عليها أحد الموظفين بكل ثقله ليعلن انتصارًا
تاريخيًا ويثبت أنها &quot;جبارة&quot;. أي منطق هذا؟ هل سيستخدم الناس الكرسي
بقذفه على البلاط عشرات المرات؟ وهل اشترى أحد كنبة أطفال ليقف عليها رجل بالغ؟
هذه ليست طريقة لإثبات الجودة، بل استعراض فارغ يكشف فقرًا في أساليب التسويق،
واستخفافًا بعقل المشاهد.
		

		&nbsp;
وما إن يثبت العميل
طلبه حتى يبدأ الفصل الثاني. الوعود الرنانة تختفي، والردود السريعة تصبح بطيئة،
وعندما يصل المنتج ويكتشف المشتري مشكلة أو اختلافًا عما شاهده، يبدأ مسلسل
التجاهل. الرسائل تبقى بلا إجابة، والاتصالات لا تجد من يرد عليها، وكأن العلاقة
بين البائع والعميل انتهت بمجرد وصول ثمن السلعة إلى جيب البائع.
		

		&nbsp;
ومن أكثر العبارات
المستفزة أن بعض الصفحات تكتب بكل فخر: &quot;نوفر خدمة معاينة المنتج قبل
الاستلام.&quot; أي خدمة هذه؟ المعاينة ليست فضلًا من البائع، وليست منّة يتباهى
بها، بل هي حق طبيعي لكل مشترٍ قبل أن يدفع ماله. من غير الأخلاقي تسويق الحقوق
الأساسية على أنها امتيازات استثنائية، وكأن البائع يقدم معروفًا للمشتري، بينما
هو في الحقيقة يلتزم بأبسط قواعد البيع المحترم.
		

		&nbsp;
أما خدمة ما بعد البيع،
فهي بالنسبة لكثير من الصفحات مجرد عبارة جميلة لا وجود لها على أرض الواقع. عند
أول خلل في المنتج، أو أول طلب استبدال، أو أول مطالبة بالضمان، يختفي الجميع. هنا
تظهر الحقيقة، ويتبين أن بعض الصفحات كانت تبحث عن بيع سريع فقط، لا عن بناء سمعة
أو علاقة ثقة مع العملاء.
		

		&nbsp;
ولا تقف المشكلة عند
هذا الحد، فهناك من وجد وسيلة أخرى لاستغلال الناس. بعض التجار يطلبون بضائعهم من
مواقع التسوق الصينية مثل شي إن، حيث قد تكون القطعة معروضة للمستهلك العادي
بثلاثة دنانير تقريبًا، ثم تظهر على بعض الصفحات المحلية بسعر خمسة عشر دينارًا أو
أكثر. والمفارقة أن التاجر لا يدفع أصلًا سعر الثلاثة دنانير، لأنه يشتري بكميات
كبيرة ويحصل على أسعار أقل من ذلك بكثير. ومع هذا يبيعها بأضعاف قيمتها، معتمدًا
على جهل كثير من الناس بمصدر هذه البضاعة وسعرها الحقيقي. الربح حق مشروع، لكن
تحويل سلعة رخيصة إلى سلعة تباع بخمسة أضعاف أو أكثر، دون أي قيمة مضافة أو خدمة
حقيقية، ليس شطارة في التجارة، بل جشع واستغلال لغياب معرفة المستهلك.
		

		&nbsp;
ولا يكتفي بعضهم بكل
ذلك، بل يلجأ إلى أساليب ضغط نفسي مكشوفة. عبارة &quot;آخر قطعة&quot; تتكرر كل
يوم، و&quot;العرض ينتهي اليوم&quot; لا ينتهي أبدًا، و&quot;الكمية محدودة&quot;
تتحول إلى كمية لا تنفد مهما مر من الوقت. هذه ليست وسائل تسويق ذكية، بل محاولات
لدفع المستهلك إلى اتخاذ قرار متسرع خوفًا من ضياع الفرصة. التاجر الواثق من
بضاعته لا يحتاج إلى تخويف الناس أو استعجالهم، لأن المنتج الجيد يبيع نفسه
بالصدق، لا بالخداع.
		

		&nbsp;
والأكثر خطورة أن
كثيرًا من هذه الصفحات لا تملك أصلًا محلًا معروفًا على أرض الواقع، ولا عنوانًا
واضحًا، ولا حتى رقم هاتف يمكن التواصل من خلاله. مجرد صفحة على فيسبوك يمكن تغيير
اسمها أو إغلاقها في دقائق، ثم تبدأ من جديد باسم آخر. ومن يطلب من الناس تحويل
أموالهم أو الشراء منه، عليه أولًا أن يقدم هويته الحقيقية، لا أن يختبئ خلف شاشة
ومنشورات ممولة.
		

		&nbsp;
انظر إلى كثير من
الإعلانات في الغرب، تجد منتجًا يُعرض بهدوء، وسعرًا واضحًا، ومواصفات دقيقة،
وضمانًا معلنًا، وسياسة استبدال معروفة. لا أحد يصرخ في وجهك، ولا أحد يرمي
الكراسي على الأرض، ولا أحد يقف فوق أثاث الأطفال ليقنعك أنه متين. لا أحد يختبئ
خلف عبارة &quot;راسلنا للسعر&quot;، ولا يخدع الناس بعروض تنتهي كل يوم ثم تعود
في اليوم التالي. هناك يُعامل المستهلك على أنه شخص يستحق الاحترام، بينما يحاول
البعض هنا معاملته على أنه مجرد رقم يرفع التفاعل ويحقق الربح.
		

		&nbsp;
التجارة ليست صراخًا،
وليست تمثيلًا، وليست خدعًا لزيادة التعليقات، وليست إخفاءً للأسعار، وليست
اختفاءً بعد استلام الأموال، وليست استغلالًا لجهل الناس بمصادر البضائع وأسعارها
الحقيقية، وليست صناعة وهم اسمه &quot;آخر فرصة&quot; كل أربع وعشرين ساعة.
التجارة الحقيقية هي وضوح، وصدق، واحترام، والتزام. أما من يبني مبيعاته على
الضجيج، والتضليل، واستغلال جهل الناس، فقد يربح صفقة اليوم، لكنه يخسر سمعته وثقة
الناس، وعندما تضيع الثقة فلا يوجد إعلان ممول قادر على شرائها من جديد.
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>انفجار بحافلة ركاب بريف دمشق.. والأردن يدين</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38433</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38433</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38433_10_1786046885.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين التفجير الإرهابي الذي وقع في
حافلة ركاب بمدينة جرمانا في ريف دمشق في الجمهورية العربية السورية الشقيقة.<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة
السفير فؤاد المجالي تضامن المملكة ووقوفها الكامل مع حكومة وشعب سوريا الشقيقة،
ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		وجدّد المجالي التأكيد على موقف
الأردن الداعم لأمن واستقرار الشقيقة سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة
مواطنيها.<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		وأعرب المجالي عن أصدق التعازي
والمواساة لحكومة وشعب سوريا، ولأُسَر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
		
وكانت أعلنت وزارة الصحة السورية مقتل شخصين وإصابة 13 جراء انفجار
عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب في&nbsp;مدينة جرمانا&nbsp;بريف دمشق.
		
<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		وذكرت مديرية الإحالة والإسعاف
والطوارئ أن وزارة الصحة تتابع عن كثب مستجدات الوضع الصحي جراء الانفجار، حيث تم
رفع حالة الاستعداد في المستشفيات وأقسام الإسعاف والطوارئ المحيطة، واستنفار
منظومة الإسعاف والفرق الطبية لتقديم الاستجابة السريعة ونقل المصابين فوراً إلى
المرافق الصحية لتلقي الرعاية الطبية والعلاج اللازم.<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		وأضافت المديرية أن وزارة الصحة
تتابع الوضع الصحي للمصابين، وتقديم الدعم الطبي المطلوب من خلال كوادرها الصحية
والإسعافية، وتواكب تداعيات الحادث لحظة بلحظة.
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38433_10_1786046885.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين التفجير الإرهابي الذي وقع في
حافلة ركاب بمدينة جرمانا في ريف دمشق في الجمهورية العربية السورية الشقيقة.<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة
السفير فؤاد المجالي تضامن المملكة ووقوفها الكامل مع حكومة وشعب سوريا الشقيقة،
ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		وجدّد المجالي التأكيد على موقف
الأردن الداعم لأمن واستقرار الشقيقة سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة
مواطنيها.<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		وأعرب المجالي عن أصدق التعازي
والمواساة لحكومة وشعب سوريا، ولأُسَر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
		
وكانت أعلنت وزارة الصحة السورية مقتل شخصين وإصابة 13 جراء انفجار
عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب في&nbsp;مدينة جرمانا&nbsp;بريف دمشق.
		
<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		وذكرت مديرية الإحالة والإسعاف
والطوارئ أن وزارة الصحة تتابع عن كثب مستجدات الوضع الصحي جراء الانفجار، حيث تم
رفع حالة الاستعداد في المستشفيات وأقسام الإسعاف والطوارئ المحيطة، واستنفار
منظومة الإسعاف والفرق الطبية لتقديم الاستجابة السريعة ونقل المصابين فوراً إلى
المرافق الصحية لتلقي الرعاية الطبية والعلاج اللازم.<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		<br style=&quot;outline: 0px&quot; />
		وأضافت المديرية أن وزارة الصحة
تتابع الوضع الصحي للمصابين، وتقديم الدعم الطبي المطلوب من خلال كوادرها الصحية
والإسعافية، وتواكب تداعيات الحادث لحظة بلحظة.
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>&quot;القدس الدولية&quot; ترحب باجتماع عمان الموسع وتبنيه اجراءات عملية ضد الاعتداء على القدس</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38432</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 07:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38432</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38432_10_1786046429.png"  alt="" />
<br />
	
<br />
	
<br style=&quot;outline: none&quot; />
		&nbsp;<br style=&quot;mso-special-character:line-break;outline: none&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
رحبت مؤسسة القدس الدولية بنتائج الاجتماع الوزاري العربي الاسلامي الموسع
بشأن القدس في عمان الاربعاء. وثمنت &quot;الانتقال من الاكتفاء بالمواقف اللفظية
إلى تبنّي إجراءات عملية&quot;.
		
واكدت، في بيان لها اليوم ، على أن الخطر الداهم على المسجد الأقصى &quot;ما
زال يسبق تلك الإجراءات كثيراً رغم ترحيبنا بها&quot;.
		
وفيما
يلي نص البيان لمؤسسة القدس الدولية:&nbsp;<br style=&quot;outline: none&quot; />
		تابعت مؤسسة القدس الدولية الاجتماع الوزاري
العربي والإسلامي الموسع بشأن القدس، والذي انعقد في العاصمة الأردنية&nbsp;<a href=&quot;https://qii.media/index.php?s=news&amp;tag=%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86&quot; style=&quot;outline: none;background-color:inherit&quot;>عمان</a>&nbsp;بمشاركة
عشرة وزراء خارجية لدول عربية هي&nbsp;<a href=&quot;https://qii.media/index.php?s=news&amp;tag=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86&quot; style=&quot;outline: none;background-color:inherit&quot;>الأردن</a>&nbsp;والسعودية
ومصر وقطر وفلسطين والعراق والجزائر والمغرب وتونس والصومال، وأربعة وزراء خارجية
لدول إسلامية هي&nbsp;<a href=&quot;https://qii.media/index.php?s=news&amp;tag=%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7&quot; style=&quot;outline: none;background-color:inherit&quot;>تركيا</a>&nbsp;وباكستان
وماليزيا وإندونيسيا.
		
<br />
		وقد أكد البيان الوزاري للدول الأربعة عشر
المواقف التي سبق لآلية الدول الثمانية تأكيدها من
قبل، بـ &quot;رفض الإجراءات الإسرائيلية&quot; لتغيير هوية القدس ومقدساتها
الإسلامية والمسيحية واعتبار آثارها لاغية وباطلة، والتأكيد على انعدام السيادة
الإسرائيلية على القدس وبأنها قوة احتلال، والتأكيد على أن المسجد الأقصى بكل
مساحته مسجد إسلامي خالص، ورفض الاعتداء عل&nbsp;<a href=&quot;https://qii.media/index.php?s=news&amp;tag=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9&quot; style=&quot;outline: none;background-color:inherit&quot;>المقدسات
المسيحية</a>&nbsp;في القدس، و&quot;دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على&nbsp;<a href=&quot;https://qii.media/index.php?s=news&amp;tag=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3%D8%A7%D8%AA&quot; style=&quot;outline: none;background-color:inherit&quot;>المقدسات</a>&nbsp;الإسلامية والمسيحية في القدس&quot;.
		
<br />
		&nbsp;غير أن الجديد في نتائج هذا
الاجتماع هو تأكيده على الانتقال من الاكتفاء بالمواقف اللفظية إلى تبني ثلاثة
إجراءات عملية:<br />
		&nbsp;<br style=&quot;outline: none&quot; />
		الأول:&nbsp;التحرك المشترك لبناء موقف دولي رافض لمحاولة الاحتلال الإسرائيلي
تغيير &quot;الوضع القائم&quot; في المسجد الأقصى المبارك. والثاني: تأسيس منصة
إعلامية مشتركة توثق الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى خصوصاً بعد التوقف
الإعلامي للأوقاف الأردنية تحت الضغط الإسرائيلي، وهو ما يسمح بمواصلة مهمة
تاريخية من مهامها الثابتة وهي نقل واقع المسجد الأقصى إلى الأمة وإلى العالم.
والثالث: هو الاتفاق على اجتماع لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي لمواجهة
اعتداءات الاحتلال على القدس خلال الاجتماعات القادمة للجمعية العامة للأمم
المتحدة الشهر القادم.
		
<br />
		وأمام هذه النتائج فإننا في مؤسسة القدس الدولية نؤكد على ما يلي:<br />
		أولاً:&nbsp;نرحب بانتقال وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية من خانة
الاكتفاء بإعلان المواقف اللفظية، والتي جاءت في مواجهة عدوان صهيوني غير مسبوق
على الأرض بإغلاق المسجد الأقصى أربعين يوماً، وببدء عملية ممنهجة لتعطيل دور
الأوقاف الأردنية، وبتقويض &quot;الوضع القائم&quot; في الاقتحام الأخير في
23-7-2026؛ إلى إعلان خطوات عملية نأمل أن تجد طريقها للتطبيق بشكلٍ عاجل وجاد.
		
&nbsp;<br />
		ثانياً:&nbsp;نؤكد أن العدوان الصهيوني انتقل عملياً إلى مرحلة تقويض
&quot;الوضع القائم&quot;، وفرض واقع جديد تتولى فيه شرطة الاحتلال بالقوة الغاشمة
إدارة المسجد الأقصى المبارك كمقدس مشترك، وهو ما عبر عنه بيان الخارجية
الإسرائيلية رداً على بيان الاجتماع الوزاري الموسع، التي أكدت تبني رؤيتها للمسجد&nbsp;<a href=&quot;https://qii.media/index.php?s=news&amp;tag=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89&quot; style=&quot;outline: none;background-color:inherit&quot;>الأقصى</a>&nbsp;كمقدس مشترك بين المسلمين واليهود،
وهو ما يجعل الخطر المتجسد على الأرض يسبق هذه الخطوات بمراحل رغم ترحيبنا بها.
		
&nbsp;<br />
		&nbsp;ثالثاً:&nbsp;تمتلك الدول العربية والإسلامية أوراق تحركٍ فعلية أكبر مما أُعلِن
بكثير، فهي تشكل الجوار المحيط بالكيان الصهيوني من كل الجهات، وإعلانها العدول عن
مسار التطبيع وفرض عزلة إقليمية ومقاطعة شاملة على الكيان الصهيوني في كل المجالات
كفيل بأن يفرض ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً على الاحتلال، مقابل عدوانه على
الأقصى وممارسته الإبادة بحق غزة والتهجير الجماعي بحق الضفة الغربية.<br />
		&nbsp;<br style=&quot;outline: none&quot; />
		وإن أي دعوات لتشكيل موقف دولي لن
تسُد مكان امتلاك إرادة عربية وإسلامية حقيقية للدفاع عن القدس ومقدساتها، على
مستوى الموقف السياسي والمقاطعة الاقتصادية على الأقل، وذلك الحد الأدنى الذي
تنتظره شعوب الأمة من قادتها.
		
<br />
		رابعاً:&nbsp;نؤكد أن التحرك الشعبي في فلسطين المحتلة بالهبات والثورات
والمقاومة، وما يسنده من تحرك شعبي عربي وإسلامي وعالمي؛ لطالما كان مفتاح إعادة
التوازن إلى معادلة الردع المختلة تجاه المسجد الأقصى المبارك على مدى العقود
الثلاثة الماضية، إذ يتصاعد العدوان الصهيوني، وتتصاعد الشراكة الأمريكية فيه،
ويتواصل قصور الموقف الرسمي العربي والإسلامي بالمقابل. وأمام هذه المعادلة
المستمرة على مدى عقود، فإننا ندعو الدول العربية والإسلامية إلى التكامل في
تحركها مع هذا التحرك الشعبي، والبناء على ما يحمله من أوراق قوة.
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38432_10_1786046429.png"  alt="" />
					<p>
<br />
	
<br />
	
<br style=&quot;outline: none&quot; />
		&nbsp;<br style=&quot;mso-special-character:line-break;outline: none&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
رحبت مؤسسة القدس الدولية بنتائج الاجتماع الوزاري العربي الاسلامي الموسع
بشأن القدس في عمان الاربعاء. وثمنت &quot;الانتقال من الاكتفاء بالمواقف اللفظية
إلى تبنّي إجراءات عملية&quot;.
		
واكدت، في بيان لها اليوم ، على أن الخطر الداهم على المسجد الأقصى &quot;ما
زال يسبق تلك الإجراءات كثيراً رغم ترحيبنا بها&quot;.
		
وفيما
يلي نص البيان لمؤسسة القدس الدولية:&nbsp;<br style=&quot;outline: none&quot; />
		تابعت مؤسسة القدس الدولية الاجتماع الوزاري
العربي والإسلامي الموسع بشأن القدس، والذي انعقد في العاصمة الأردنية&nbsp;<a href=&quot;https://qii.media/index.php?s=news&amp;tag=%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86&quot; style=&quot;outline: none;background-color:inherit&quot;>عمان</a>&nbsp;بمشاركة
عشرة وزراء خارجية لدول عربية هي&nbsp;<a href=&quot;https://qii.media/index.php?s=news&amp;tag=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86&quot; style=&quot;outline: none;background-color:inherit&quot;>الأردن</a>&nbsp;والسعودية
ومصر وقطر وفلسطين والعراق والجزائر والمغرب وتونس والصومال، وأربعة وزراء خارجية
لدول إسلامية هي&nbsp;<a href=&quot;https://qii.media/index.php?s=news&amp;tag=%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7&quot; style=&quot;outline: none;background-color:inherit&quot;>تركيا</a>&nbsp;وباكستان
وماليزيا وإندونيسيا.
		
<br />
		وقد أكد البيان الوزاري للدول الأربعة عشر
المواقف التي سبق لآلية الدول الثمانية تأكيدها من
قبل، بـ &quot;رفض الإجراءات الإسرائيلية&quot; لتغيير هوية القدس ومقدساتها
الإسلامية والمسيحية واعتبار آثارها لاغية وباطلة، والتأكيد على انعدام السيادة
الإسرائيلية على القدس وبأنها قوة احتلال، والتأكيد على أن المسجد الأقصى بكل
مساحته مسجد إسلامي خالص، ورفض الاعتداء عل&nbsp;<a href=&quot;https://qii.media/index.php?s=news&amp;tag=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9&quot; style=&quot;outline: none;background-color:inherit&quot;>المقدسات
المسيحية</a>&nbsp;في القدس، و&quot;دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على&nbsp;<a href=&quot;https://qii.media/index.php?s=news&amp;tag=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3%D8%A7%D8%AA&quot; style=&quot;outline: none;background-color:inherit&quot;>المقدسات</a>&nbsp;الإسلامية والمسيحية في القدس&quot;.
		
<br />
		&nbsp;غير أن الجديد في نتائج هذا
الاجتماع هو تأكيده على الانتقال من الاكتفاء بالمواقف اللفظية إلى تبني ثلاثة
إجراءات عملية:<br />
		&nbsp;<br style=&quot;outline: none&quot; />
		الأول:&nbsp;التحرك المشترك لبناء موقف دولي رافض لمحاولة الاحتلال الإسرائيلي
تغيير &quot;الوضع القائم&quot; في المسجد الأقصى المبارك. والثاني: تأسيس منصة
إعلامية مشتركة توثق الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى خصوصاً بعد التوقف
الإعلامي للأوقاف الأردنية تحت الضغط الإسرائيلي، وهو ما يسمح بمواصلة مهمة
تاريخية من مهامها الثابتة وهي نقل واقع المسجد الأقصى إلى الأمة وإلى العالم.
والثالث: هو الاتفاق على اجتماع لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي لمواجهة
اعتداءات الاحتلال على القدس خلال الاجتماعات القادمة للجمعية العامة للأمم
المتحدة الشهر القادم.
		
<br />
		وأمام هذه النتائج فإننا في مؤسسة القدس الدولية نؤكد على ما يلي:<br />
		أولاً:&nbsp;نرحب بانتقال وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية من خانة
الاكتفاء بإعلان المواقف اللفظية، والتي جاءت في مواجهة عدوان صهيوني غير مسبوق
على الأرض بإغلاق المسجد الأقصى أربعين يوماً، وببدء عملية ممنهجة لتعطيل دور
الأوقاف الأردنية، وبتقويض &quot;الوضع القائم&quot; في الاقتحام الأخير في
23-7-2026؛ إلى إعلان خطوات عملية نأمل أن تجد طريقها للتطبيق بشكلٍ عاجل وجاد.
		
&nbsp;<br />
		ثانياً:&nbsp;نؤكد أن العدوان الصهيوني انتقل عملياً إلى مرحلة تقويض
&quot;الوضع القائم&quot;، وفرض واقع جديد تتولى فيه شرطة الاحتلال بالقوة الغاشمة
إدارة المسجد الأقصى المبارك كمقدس مشترك، وهو ما عبر عنه بيان الخارجية
الإسرائيلية رداً على بيان الاجتماع الوزاري الموسع، التي أكدت تبني رؤيتها للمسجد&nbsp;<a href=&quot;https://qii.media/index.php?s=news&amp;tag=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89&quot; style=&quot;outline: none;background-color:inherit&quot;>الأقصى</a>&nbsp;كمقدس مشترك بين المسلمين واليهود،
وهو ما يجعل الخطر المتجسد على الأرض يسبق هذه الخطوات بمراحل رغم ترحيبنا بها.
		
&nbsp;<br />
		&nbsp;ثالثاً:&nbsp;تمتلك الدول العربية والإسلامية أوراق تحركٍ فعلية أكبر مما أُعلِن
بكثير، فهي تشكل الجوار المحيط بالكيان الصهيوني من كل الجهات، وإعلانها العدول عن
مسار التطبيع وفرض عزلة إقليمية ومقاطعة شاملة على الكيان الصهيوني في كل المجالات
كفيل بأن يفرض ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً على الاحتلال، مقابل عدوانه على
الأقصى وممارسته الإبادة بحق غزة والتهجير الجماعي بحق الضفة الغربية.<br />
		&nbsp;<br style=&quot;outline: none&quot; />
		وإن أي دعوات لتشكيل موقف دولي لن
تسُد مكان امتلاك إرادة عربية وإسلامية حقيقية للدفاع عن القدس ومقدساتها، على
مستوى الموقف السياسي والمقاطعة الاقتصادية على الأقل، وذلك الحد الأدنى الذي
تنتظره شعوب الأمة من قادتها.
		
<br />
		رابعاً:&nbsp;نؤكد أن التحرك الشعبي في فلسطين المحتلة بالهبات والثورات
والمقاومة، وما يسنده من تحرك شعبي عربي وإسلامي وعالمي؛ لطالما كان مفتاح إعادة
التوازن إلى معادلة الردع المختلة تجاه المسجد الأقصى المبارك على مدى العقود
الثلاثة الماضية، إذ يتصاعد العدوان الصهيوني، وتتصاعد الشراكة الأمريكية فيه،
ويتواصل قصور الموقف الرسمي العربي والإسلامي بالمقابل. وأمام هذه المعادلة
المستمرة على مدى عقود، فإننا ندعو الدول العربية والإسلامية إلى التكامل في
تحركها مع هذا التحرك الشعبي، والبناء على ما يحمله من أوراق قوة.
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>والدة أمين عام المحكمة الدستورية في ذمة الله</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38431</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 07:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38431</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38431_10_1786045671.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
بسم الله الرحمن الرحيم
		

		&nbsp;
&nbsp;((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي
جَنَّتِي))
		

		&nbsp;
صدق الله العظيم.
		

		&nbsp;
بقلوب مؤمنة بقضاء الله
وقدره، وبعيون مليئة بالدمع والحزن والأسى، تنعى عشيرة الخصاونة وعشيرة الملكاوي
في المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية فقيدتهم المرحومة بإذن
الله تعالى:
		
&nbsp;&nbsp;
		
المربية الفاضلة نوزت
أحمد عمر محي الدين الملكاوي &quot;أم أشرف&quot;
		

		&nbsp;
أرملة المرحوم بإذن
الله تعالى:
		
عاصم أحمد عبد
الرحمن&nbsp; الخصاونة
		

		&nbsp;
والدة كل من : أشرف
والدكتور عميد ومجد والمحامي محمد والمحامي معاوية.
		

		&nbsp;
والفاضلات : تشرين
(زوجة إبراهيم السواعير) ، وعروبة (زوجة رائد القضاة) ، وإسراء.
		

		&nbsp;
وشقيقة كل من: فؤاد
وكمال وسامي ورياض.
		

		&nbsp;
والتي&nbsp; إنتقلت
روحها الطاهرة إلى بارئها مساء الخميس الموافق ٦ / ٨ / ٢٠٢٦.
		

		&nbsp;
وسيشيع جثمانها الطاهر
إلى مثواه الأخير بعد صلاة ظهر الجمعة الموافق ٧ / ٨ / ٢٠٢٦&nbsp; من مسجد النعيمة
الكبير إلى المقبرة الجديدة.
		

		&nbsp;
تقبل التعازي للرجال في
مضافة عشيرة الخصاونة في بلدة النعيمة أيام الجمعة والسبت والأحد من بعد صلاة
العصر وحتى الساعة العاشرة مساءً ، وللنساء في منزل زوجها المرحوم بإذن الله عاصم
الخصاونة في بلدة النعيمة.
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38431_10_1786045671.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
بسم الله الرحمن الرحيم
		

		&nbsp;
&nbsp;((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي
جَنَّتِي))
		

		&nbsp;
صدق الله العظيم.
		

		&nbsp;
بقلوب مؤمنة بقضاء الله
وقدره، وبعيون مليئة بالدمع والحزن والأسى، تنعى عشيرة الخصاونة وعشيرة الملكاوي
في المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية فقيدتهم المرحومة بإذن
الله تعالى:
		
&nbsp;&nbsp;
		
المربية الفاضلة نوزت
أحمد عمر محي الدين الملكاوي &quot;أم أشرف&quot;
		

		&nbsp;
أرملة المرحوم بإذن
الله تعالى:
		
عاصم أحمد عبد
الرحمن&nbsp; الخصاونة
		

		&nbsp;
والدة كل من : أشرف
والدكتور عميد ومجد والمحامي محمد والمحامي معاوية.
		

		&nbsp;
والفاضلات : تشرين
(زوجة إبراهيم السواعير) ، وعروبة (زوجة رائد القضاة) ، وإسراء.
		

		&nbsp;
وشقيقة كل من: فؤاد
وكمال وسامي ورياض.
		

		&nbsp;
والتي&nbsp; إنتقلت
روحها الطاهرة إلى بارئها مساء الخميس الموافق ٦ / ٨ / ٢٠٢٦.
		

		&nbsp;
وسيشيع جثمانها الطاهر
إلى مثواه الأخير بعد صلاة ظهر الجمعة الموافق ٧ / ٨ / ٢٠٢٦&nbsp; من مسجد النعيمة
الكبير إلى المقبرة الجديدة.
		

		&nbsp;
تقبل التعازي للرجال في
مضافة عشيرة الخصاونة في بلدة النعيمة أيام الجمعة والسبت والأحد من بعد صلاة
العصر وحتى الساعة العاشرة مساءً ، وللنساء في منزل زوجها المرحوم بإذن الله عاصم
الخصاونة في بلدة النعيمة.
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>بنك صفوة الإسلامي يجدد شراكته مع تكية أم علي ويواصل دعمه لبرامجها الإنسانية</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38430</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 07:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38430</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38430_10_1786044398.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
وقع بنك صفوة الإسلامي اتفاقية شراكة مع تكية أم علي لعام جديد لدعم
برامجها التي تنسجم مع استراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية لتعزيز دوره كشريك
فاعل في دعم التنمية، وحرصاً على بقاؤه كجزءاً أساسياً من المبادرات ذات الأثر
المستدام.<br />
		<br />
		وفي إطار هذه الشراكة، يواصل البنك دعمه
لبرنامج كفالات الأسر الذي تنفذه تكية أم علي، والهادف إلى توفير الدعم الغذائي
شهرياً للأسر المستفيدة من خلال تأمين احتياجاتها الأساسية من المواد الغذائية،
كما يساهم ضمن حملة الشتاء في دعم الأسر المحتاجة بمعاطف وبطانيات تمت حياكتها من
قبل السيدات المستفيدات من برنامج التمكين الاقتصادي الذي تنفذه جمعية دار أبو عبد
الله للعمل الخيري والتنموي، الشريك الاستراتيجي لتكية أم علي.<br />
		<br />
		وتتميز الشراكة المجددة بين الطرفين
بتوسع نطاقها الذي امتد ليشمل دعم البنك لمشروع الزراعة المائية الذي تنفذه جمعية
دار أبو عبدالله، من خلال دعم دورة زراعية كاملة لبيتين زراعيين في محافظة الكرك،
وذلك بما يعزز جهود التمكين الاقتصادي للمستفيدين ويوفر لهم فرصاً للعمل والإنتاج
وبناء مصادر دخل مستدامة، بما يعزز الاعتماد على الذات ويوسع الأثر الإيجابي
للمشروع.<br />
		<br />
		وأكد الرئيس التنفيذي في بنك صفوة
الإسلامي، سامر التميمي: على أهمية هذه الشراكة قائلا ً&quot; نفخر بالشراكة
المستمرة عاماً تلو الآخر مع تكية أم علي والتي تعبر عن قناعتنا بأن الأثر
المجتمعي المستدام يتحقق من خلال دعم احتياجات أبناء المجتمع الأساسية وتعزيز
قدرتهم على عيش حياة كريمة وبناء مستقبل أكثر استقراراً، ونترجم من خلالها رؤيتنا
للمسؤولية المؤسسية المجتمعية كأداة لإحداث أثر مستدام، تعززه مشاركة موظفينا في
العمل التطوعي.<br />
		<br />
		ومن جانبه، أعرب المدير العام لتكية أم
علي، سامر بلقر، عن تقديره لاستمرار دعم بنك صفوة الإسلامي لبرامج التكية
المختلفة، مؤكدا أن هذه الشراكة تسهم في تحقيق رؤية التكية نحو أردن خالٍ من
الجوع، وتعكس قيم الاستدامة والتكافل المجتمعي التي تجمع الجانبين.<br />
		<br />
		كما سيشارك متطوعو البنك من فريق سفراء
العطاء في عدد من الأنشطة والحملات الموسمية والرمضانية التي تنفذها التكية، بما
في ذلك سكب الطعام وتقديم وجبات الإفطار ضمن موائد الرحمن، وذلك كتطبيق عملي
لثقافة التطوع والعمل الجماعي المكرسة لخدمة المجتمع.
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38430_10_1786044398.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
وقع بنك صفوة الإسلامي اتفاقية شراكة مع تكية أم علي لعام جديد لدعم
برامجها التي تنسجم مع استراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية لتعزيز دوره كشريك
فاعل في دعم التنمية، وحرصاً على بقاؤه كجزءاً أساسياً من المبادرات ذات الأثر
المستدام.<br />
		<br />
		وفي إطار هذه الشراكة، يواصل البنك دعمه
لبرنامج كفالات الأسر الذي تنفذه تكية أم علي، والهادف إلى توفير الدعم الغذائي
شهرياً للأسر المستفيدة من خلال تأمين احتياجاتها الأساسية من المواد الغذائية،
كما يساهم ضمن حملة الشتاء في دعم الأسر المحتاجة بمعاطف وبطانيات تمت حياكتها من
قبل السيدات المستفيدات من برنامج التمكين الاقتصادي الذي تنفذه جمعية دار أبو عبد
الله للعمل الخيري والتنموي، الشريك الاستراتيجي لتكية أم علي.<br />
		<br />
		وتتميز الشراكة المجددة بين الطرفين
بتوسع نطاقها الذي امتد ليشمل دعم البنك لمشروع الزراعة المائية الذي تنفذه جمعية
دار أبو عبدالله، من خلال دعم دورة زراعية كاملة لبيتين زراعيين في محافظة الكرك،
وذلك بما يعزز جهود التمكين الاقتصادي للمستفيدين ويوفر لهم فرصاً للعمل والإنتاج
وبناء مصادر دخل مستدامة، بما يعزز الاعتماد على الذات ويوسع الأثر الإيجابي
للمشروع.<br />
		<br />
		وأكد الرئيس التنفيذي في بنك صفوة
الإسلامي، سامر التميمي: على أهمية هذه الشراكة قائلا ً&quot; نفخر بالشراكة
المستمرة عاماً تلو الآخر مع تكية أم علي والتي تعبر عن قناعتنا بأن الأثر
المجتمعي المستدام يتحقق من خلال دعم احتياجات أبناء المجتمع الأساسية وتعزيز
قدرتهم على عيش حياة كريمة وبناء مستقبل أكثر استقراراً، ونترجم من خلالها رؤيتنا
للمسؤولية المؤسسية المجتمعية كأداة لإحداث أثر مستدام، تعززه مشاركة موظفينا في
العمل التطوعي.<br />
		<br />
		ومن جانبه، أعرب المدير العام لتكية أم
علي، سامر بلقر، عن تقديره لاستمرار دعم بنك صفوة الإسلامي لبرامج التكية
المختلفة، مؤكدا أن هذه الشراكة تسهم في تحقيق رؤية التكية نحو أردن خالٍ من
الجوع، وتعكس قيم الاستدامة والتكافل المجتمعي التي تجمع الجانبين.<br />
		<br />
		كما سيشارك متطوعو البنك من فريق سفراء
العطاء في عدد من الأنشطة والحملات الموسمية والرمضانية التي تنفذها التكية، بما
في ذلك سكب الطعام وتقديم وجبات الإفطار ضمن موائد الرحمن، وذلك كتطبيق عملي
لثقافة التطوع والعمل الجماعي المكرسة لخدمة المجتمع.
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		
<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		<br style=&quot;mso-special-character:line-break&quot; />
		
		
		
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>المسلماني: المساواة بين الشركات أساس الاستثمار</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38429</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 07:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38429</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38429_10_1786044153.jpg"  alt="" />
<br />
	
امجد المسلماني
		
نائب سابق
		
لا يجوز منح أي
امتيازات أو تسهيلات لشركة على حساب أخرى، لأن ذلك يتعارض مع مبدأ العدالة وتكافؤ
الفرص، ويُعد شكلاً من أشكال الاحتكار والإخلال بالمنافسة المشروعة.
		

		&nbsp;
إن بناء اقتصاد قوي
وبيئة استثمارية سليمة يبدأ بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، بعيدًا عن
المحسوبية والواسطة أو أي اعتبارات أخرى.
		

		&nbsp;
فالعدالة في التعامل
بين الشركات ليست خيارًا، بل هي أساس الثقة، وضمانة لنمو الاقتصاد، وحماية لحقوق
جميع المستثمرين، وترسيخ لبيئة تنافسية عادلة تتيح الفرصة للجميع على قدم المساواة.
		

		&nbsp;
فكلنا أبناء هذا الوطن،
وولاؤنا وانتماؤنا للأردن هو الأساس، ولا يمكن أن يتحقق التقدم أو يُبنى اقتصاد
قوي إلا بسيادة القانون، والعدالة، والمساواة بين الجميع، بعيدًا عن أي تمييز أو
محاباة
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38429_10_1786044153.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
امجد المسلماني
		
نائب سابق
		
لا يجوز منح أي
امتيازات أو تسهيلات لشركة على حساب أخرى، لأن ذلك يتعارض مع مبدأ العدالة وتكافؤ
الفرص، ويُعد شكلاً من أشكال الاحتكار والإخلال بالمنافسة المشروعة.
		

		&nbsp;
إن بناء اقتصاد قوي
وبيئة استثمارية سليمة يبدأ بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، بعيدًا عن
المحسوبية والواسطة أو أي اعتبارات أخرى.
		

		&nbsp;
فالعدالة في التعامل
بين الشركات ليست خيارًا، بل هي أساس الثقة، وضمانة لنمو الاقتصاد، وحماية لحقوق
جميع المستثمرين، وترسيخ لبيئة تنافسية عادلة تتيح الفرصة للجميع على قدم المساواة.
		

		&nbsp;
فكلنا أبناء هذا الوطن،
وولاؤنا وانتماؤنا للأردن هو الأساس، ولا يمكن أن يتحقق التقدم أو يُبنى اقتصاد
قوي إلا بسيادة القانون، والعدالة، والمساواة بين الجميع، بعيدًا عن أي تمييز أو
محاباة
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>حملات امنية تضبط بئرا مخالفا واعتداءات على خطوط ناقلة في بيادر وادي السير ومعان</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38428</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 07:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38428</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38428_10_1786043971.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
نفذت كوادر وزارة
المياه والري / سلطة المياه كوادر وحدة الرقابة الداخلية وكوادر شركة مياه الاردن
مياهنا وشركة مياه العقبة حملة لازالة اعتداءات على مصادر المياه في بيادر وادي
السير ومنطقة الجربا / معان بالتنسيق مع مديرية الامن العام والإدارة الملكية
لحماية البيئة حيث تم ضبط و فصل اعتداءات على الخط الناقل قطر 400 ملم المزود
لمياه الشرب لمحطة نبع الكرسي&nbsp; تستخدم لتعبئة ابار تجميعية ومزرعة حيث تم
ازالة الاعتداءات واعداد الضبوطات الخاصة لاستكمال الإجراءات القانونية.&nbsp;
		
وفي منطقة الحربا&nbsp;
/ معان ضبط بئر مخالف حيث تم ردم البئر&nbsp; واعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة.
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38428_10_1786043971.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
نفذت كوادر وزارة
المياه والري / سلطة المياه كوادر وحدة الرقابة الداخلية وكوادر شركة مياه الاردن
مياهنا وشركة مياه العقبة حملة لازالة اعتداءات على مصادر المياه في بيادر وادي
السير ومنطقة الجربا / معان بالتنسيق مع مديرية الامن العام والإدارة الملكية
لحماية البيئة حيث تم ضبط و فصل اعتداءات على الخط الناقل قطر 400 ملم المزود
لمياه الشرب لمحطة نبع الكرسي&nbsp; تستخدم لتعبئة ابار تجميعية ومزرعة حيث تم
ازالة الاعتداءات واعداد الضبوطات الخاصة لاستكمال الإجراءات القانونية.&nbsp;
		
وفي منطقة الحربا&nbsp;
/ معان ضبط بئر مخالف حيث تم ردم البئر&nbsp; واعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة.
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الاورفلي والعراقي للثقافة والفنون يقيمان أمسية غنائية بغدادية </title>
		<link>https://almujaz.net/article/38427</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 07:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38427</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38427_10_1786043751.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
عمان – اشرف محمد حسن&nbsp;
		
&nbsp; وسط حضور نخبوي لافت ومميز اقام الملتقى العراقي
للثقافة والفنون في الأردن وبالتعاون مع جاليري الاورفلي للفنون في باحة مقره
بعمان أمسية موسيقية مقامية تراثية طربية عراقية تألق فيها سفير المقام العراقي
الفنان الدكتور حسين الأعظمي حيث قدم أطوار غنائية من المقام والبستات التراثية
العراقية بمصاحبة&nbsp; فرقة الاسطوات الموسيقية التراثية العراقية القادمة من
بغداد بقيادة الفنان&nbsp; محمد كمر .
		
و شاركت الفرقة عدد من
الأغاني والمعزوفات التراثية العراقية الحفل الفني قدم العديد من الوان و انغام
المقامات العراقية التي شهدت اعجابا تفاعلا ومشاركة واسعة من الجمهور&nbsp; وقد
شهدت الأمسية إدارة مقتدرة ومميزة من قبل رئيس الملتقى الصحفي الباحث الفنان
أ.ضياء الراوي ومن إدارة جاليري الاورفلي&nbsp; ممثلة بالسيدتان رنا وسوسن صنوبر .
		
وشهدت الامسية ايضا
حضورا كبيرا لعدد من مشاهير الكتاب والأدباء والاكاديميين والفنانين والمهتمين
والشخصيات الاجتماعية من العراقيين والعرب .
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38427_10_1786043751.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
عمان – اشرف محمد حسن&nbsp;
		
&nbsp; وسط حضور نخبوي لافت ومميز اقام الملتقى العراقي
للثقافة والفنون في الأردن وبالتعاون مع جاليري الاورفلي للفنون في باحة مقره
بعمان أمسية موسيقية مقامية تراثية طربية عراقية تألق فيها سفير المقام العراقي
الفنان الدكتور حسين الأعظمي حيث قدم أطوار غنائية من المقام والبستات التراثية
العراقية بمصاحبة&nbsp; فرقة الاسطوات الموسيقية التراثية العراقية القادمة من
بغداد بقيادة الفنان&nbsp; محمد كمر .
		
و شاركت الفرقة عدد من
الأغاني والمعزوفات التراثية العراقية الحفل الفني قدم العديد من الوان و انغام
المقامات العراقية التي شهدت اعجابا تفاعلا ومشاركة واسعة من الجمهور&nbsp; وقد
شهدت الأمسية إدارة مقتدرة ومميزة من قبل رئيس الملتقى الصحفي الباحث الفنان
أ.ضياء الراوي ومن إدارة جاليري الاورفلي&nbsp; ممثلة بالسيدتان رنا وسوسن صنوبر .
		
وشهدت الامسية ايضا
حضورا كبيرا لعدد من مشاهير الكتاب والأدباء والاكاديميين والفنانين والمهتمين
والشخصيات الاجتماعية من العراقيين والعرب .
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38426</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 07:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38426</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38426_10_1786043673.jpg"  alt="" />
<br />
	
<br />
	
بقلم: د. أحمد زياد أبو
غنيمة&nbsp;
		
****
		
أهلاً بكم في الحلقة
السادسة عشرة من سلسلة &quot;استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني&quot;، حيث
نسلط الضوء في هذه الحلقة على موضوع بالغ الأهمية في مسيرة الدولة الأردنية، وهو
الخلفيات السياسية والفكرية والحزبية لنخبة رؤساء الوزراء الذين شكلوا الحكومات في
عهد الملك الحسين بن طلال.
		
****
		
المشهد العام للخلفيات
الحزبية: عند استقراء التوجهات السياسية لرؤساء الحكومات في تلك الحقبة، نجد
تبايناً واضحاً في الانتماءات:
		
• القوميون واليساريون هم الأكثر إشغالاً لمنصب
رئيس الحكومة.
		
• يليهم في المرتبة الثانية الوسطيون والمستقلون.
		
• الإسلاميون ( من تأثر بهم في مرحلة ما ) هم
الأقل عدداً بين رؤساء الحكومات الأردنية.
		
• المؤسسة العسكرية أفرزت أربعة رؤساء حكومات.
		
****
		
التيار القومي
واليساري: الحضور الأبرز:
		
• الرؤساء القوميون العرب: ارتبط كل من الرئيسين
وصفي التل والشريف عبد الحميد شرف بعلاقة تنظيمية لفترة بحركة القوميين العرب. كما
أبدى الرئيسان سعد جمعة وطاهر المصري تعاطفاً مع طروحات الحركة. ويبدو أن دراستهم
في الجامعة الأمريكية في بيروت كان لها دور في هذا الانعطاف نحو الحركة.
		
****
		
• الرؤساء البعثيون: برز من ذوي الخلفيات البعثية
الدكتور عبد السلام المجالي، والرئيس أحمد اللوزي، والرئيس مضر بدران، حيث كانت
لهم علاقات تنظيمية لفترات مختلفة بحزب البعث العربي الاشتراكي.
		
• الحزب الوطني الاشتراكي: شكّل الحزب أول وآخر
حكومة حزبية في عهد المملكة برئاسة أمينه العام الرئيس سليمان النابلسي عام 1956م،
قبل أن تضطر للاستقالة عام 1957م.
		
****
		
الأحزاب الوسطية
والفلسطينية:
		
• الرؤساء من أحزاب الوسط: أفرزت هذه الأحزاب
رؤساء حكومات من بينهم: إبراهيم هاشم، سمير الرفاعي، توفيق أبو الهدى، سعيد
المفتي، والدكتور فوزي الملقي. وقد تأثر الدكتور الملقي في شبابه بالطروحات
الوطنية وشارك في تأسيس &quot;عصبة الشباب الأردني المثقف&quot;.
		
• الرؤساء من أحزاب فلسطينية: كان الدكتور حسين
فخري الخالدي زعيماً لحزب الإصلاح الوطني الفلسطيني، بينما كان الدكتور قاسم الريماوي
من قيادات &quot;الحزب العربي الفلسطيني&quot;.
		
****
		
حضور الإسلاميين
والمستقلين:
		
• التيار الإسلامي: ارتبط بعض رؤساء الحكومات
لفترات بجماعة الإخوان المسلمين، ومنهم الرئيس هزاع المجالي الذي شهد منزله في
الكرك تأسيس فرع الجماعة، ولم تستمر صلته بها حيث تراخت أثناء دراسته الجامعية (
ثم تولى لاحقا موقع امين عام الحزب الوطني الاشتراكي عند تأسيسه).
		
• وكان للرئيس أحمد عبيدات علاقة تنظيمية بالجماعة
أثناء دراسته في بغداد، انقطعت بعد تخرجه والتحاقه بالخدمة العسكرية.&nbsp;
		
• كما مر الرئيس زيد الرفاعي بتجربة تعاطفية عابرة
مع الجماعة عبر أحد أساتذته في كلية فكتوريا بالقاهرة، وتوقف عنها بعد انتقال
الأستاذ.
		
****
		
• الرؤساء المستقلون: برز من المستقلين الذين لم
يُعرف عنهم اهتمامات حزبية محددة كل من: بهجت التلهوني، أحمد طوقان، عبد المنعم
الرفاعي، عبد الكريم الكباريتي، وفايز الطراونة.
		
****
		
• الرؤساء الأشراف: ينتمي إلى السادة الأشراف
الهاشميين كل من: الشريف حسين بن ناصر، الشريف زيد بن شاكر، والشريف عبد الحميد
شرف ( كانت له علاقة تنظيمية في مرحلة من عمره بحركة القوميين العرب كما اوردنا
اعلاه).
		
****
		
دور المؤسسة العسكرية:
كان للمؤسسة العسكرية حضور مفصلي في تشكيل الحكومات.
		
• ترأس الزعيم محمد داوود حكومة عسكرية تشكلت في
16 أيلول 1970م وضمت (13) عسكرياً برتب مختلفة، وقدم استقالته في القاهرة بعد
ثمانية أيام فقط من تشكيلها، وقد كانت اول وآخر حكومة عسكرية في تاريخ الأردن.
		
• شغل الرئيسان مضر بدران وأحمد عبيدات رئاسة
دائرة المخابرات العامة.
		
• شغل الشريف زيد بن شاكر منصب القائد العام
للقوات المسلحة، ويُسجل له أنه أدار الانتخابات النيابية في تشرين الثاني عام 1989
بنزاهة وحيادية.
		
****
		
ختاماً،&nbsp;
		
يتضح أن حقبة الملك
الحسين بن طلال شهدت تنوعاً فكرياً وحزبياً عميقاً في تشكيلات الحكومات، عكس طبيعة
التحولات السياسية محلياً وإقليمياً.&nbsp;
		
نلقاكم في الحلقة
القادمة مع توثيق جديد من تاريخنا السياسي.
		
****
		
المراجع:
		
أبو غنيمة، زياد محمود.
(2005). الوزراء الحزبيون على خارطة الحكومات الأردنية ١٩٢١م - ٢٠٠٥م.
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38426_10_1786043673.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
<br />
	
بقلم: د. أحمد زياد أبو
غنيمة&nbsp;
		
****
		
أهلاً بكم في الحلقة
السادسة عشرة من سلسلة &quot;استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني&quot;، حيث
نسلط الضوء في هذه الحلقة على موضوع بالغ الأهمية في مسيرة الدولة الأردنية، وهو
الخلفيات السياسية والفكرية والحزبية لنخبة رؤساء الوزراء الذين شكلوا الحكومات في
عهد الملك الحسين بن طلال.
		
****
		
المشهد العام للخلفيات
الحزبية: عند استقراء التوجهات السياسية لرؤساء الحكومات في تلك الحقبة، نجد
تبايناً واضحاً في الانتماءات:
		
• القوميون واليساريون هم الأكثر إشغالاً لمنصب
رئيس الحكومة.
		
• يليهم في المرتبة الثانية الوسطيون والمستقلون.
		
• الإسلاميون ( من تأثر بهم في مرحلة ما ) هم
الأقل عدداً بين رؤساء الحكومات الأردنية.
		
• المؤسسة العسكرية أفرزت أربعة رؤساء حكومات.
		
****
		
التيار القومي
واليساري: الحضور الأبرز:
		
• الرؤساء القوميون العرب: ارتبط كل من الرئيسين
وصفي التل والشريف عبد الحميد شرف بعلاقة تنظيمية لفترة بحركة القوميين العرب. كما
أبدى الرئيسان سعد جمعة وطاهر المصري تعاطفاً مع طروحات الحركة. ويبدو أن دراستهم
في الجامعة الأمريكية في بيروت كان لها دور في هذا الانعطاف نحو الحركة.
		
****
		
• الرؤساء البعثيون: برز من ذوي الخلفيات البعثية
الدكتور عبد السلام المجالي، والرئيس أحمد اللوزي، والرئيس مضر بدران، حيث كانت
لهم علاقات تنظيمية لفترات مختلفة بحزب البعث العربي الاشتراكي.
		
• الحزب الوطني الاشتراكي: شكّل الحزب أول وآخر
حكومة حزبية في عهد المملكة برئاسة أمينه العام الرئيس سليمان النابلسي عام 1956م،
قبل أن تضطر للاستقالة عام 1957م.
		
****
		
الأحزاب الوسطية
والفلسطينية:
		
• الرؤساء من أحزاب الوسط: أفرزت هذه الأحزاب
رؤساء حكومات من بينهم: إبراهيم هاشم، سمير الرفاعي، توفيق أبو الهدى، سعيد
المفتي، والدكتور فوزي الملقي. وقد تأثر الدكتور الملقي في شبابه بالطروحات
الوطنية وشارك في تأسيس &quot;عصبة الشباب الأردني المثقف&quot;.
		
• الرؤساء من أحزاب فلسطينية: كان الدكتور حسين
فخري الخالدي زعيماً لحزب الإصلاح الوطني الفلسطيني، بينما كان الدكتور قاسم الريماوي
من قيادات &quot;الحزب العربي الفلسطيني&quot;.
		
****
		
حضور الإسلاميين
والمستقلين:
		
• التيار الإسلامي: ارتبط بعض رؤساء الحكومات
لفترات بجماعة الإخوان المسلمين، ومنهم الرئيس هزاع المجالي الذي شهد منزله في
الكرك تأسيس فرع الجماعة، ولم تستمر صلته بها حيث تراخت أثناء دراسته الجامعية (
ثم تولى لاحقا موقع امين عام الحزب الوطني الاشتراكي عند تأسيسه).
		
• وكان للرئيس أحمد عبيدات علاقة تنظيمية بالجماعة
أثناء دراسته في بغداد، انقطعت بعد تخرجه والتحاقه بالخدمة العسكرية.&nbsp;
		
• كما مر الرئيس زيد الرفاعي بتجربة تعاطفية عابرة
مع الجماعة عبر أحد أساتذته في كلية فكتوريا بالقاهرة، وتوقف عنها بعد انتقال
الأستاذ.
		
****
		
• الرؤساء المستقلون: برز من المستقلين الذين لم
يُعرف عنهم اهتمامات حزبية محددة كل من: بهجت التلهوني، أحمد طوقان، عبد المنعم
الرفاعي، عبد الكريم الكباريتي، وفايز الطراونة.
		
****
		
• الرؤساء الأشراف: ينتمي إلى السادة الأشراف
الهاشميين كل من: الشريف حسين بن ناصر، الشريف زيد بن شاكر، والشريف عبد الحميد
شرف ( كانت له علاقة تنظيمية في مرحلة من عمره بحركة القوميين العرب كما اوردنا
اعلاه).
		
****
		
دور المؤسسة العسكرية:
كان للمؤسسة العسكرية حضور مفصلي في تشكيل الحكومات.
		
• ترأس الزعيم محمد داوود حكومة عسكرية تشكلت في
16 أيلول 1970م وضمت (13) عسكرياً برتب مختلفة، وقدم استقالته في القاهرة بعد
ثمانية أيام فقط من تشكيلها، وقد كانت اول وآخر حكومة عسكرية في تاريخ الأردن.
		
• شغل الرئيسان مضر بدران وأحمد عبيدات رئاسة
دائرة المخابرات العامة.
		
• شغل الشريف زيد بن شاكر منصب القائد العام
للقوات المسلحة، ويُسجل له أنه أدار الانتخابات النيابية في تشرين الثاني عام 1989
بنزاهة وحيادية.
		
****
		
ختاماً،&nbsp;
		
يتضح أن حقبة الملك
الحسين بن طلال شهدت تنوعاً فكرياً وحزبياً عميقاً في تشكيلات الحكومات، عكس طبيعة
التحولات السياسية محلياً وإقليمياً.&nbsp;
		
نلقاكم في الحلقة
القادمة مع توثيق جديد من تاريخنا السياسي.
		
****
		
المراجع:
		
أبو غنيمة، زياد محمود.
(2005). الوزراء الحزبيون على خارطة الحكومات الأردنية ١٩٢١م - ٢٠٠٥م.
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ندوة &quot;المفرق .. عروس البادية ودورها في بناء السردية الأردنية&quot; الأحد</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38425</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 07:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38425</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38425_10_1786043567.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
تنظم وزارة الثقافة ندوة حوارية في تمام الساعة الحادية
عشرة صباحا يوم الأحد المقبل، على مدرج الحسين بن علي في جامعة آل البيت بعنوان
&quot; المفرق.. عروس البادية ودورها في بناء السردية الأردنية&quot;.
		
وبحسب بيان الوزارة اليوم الخميس،
تأتي الندوة ضمن برنامج حوارات المنبثق عن مشروع توثيق السردية الأردنية لتسليط
الضوء على مكونات السردية الأردنية المرتبطة بالإنسان والأرض.
		
ويتحدث في الندوة وزير الثقافة
مصطفى الرواشدة حول الفكرة والأهداف والمخرجات لمشروع السردية الأردنية، وأمين عام
وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة حول الأردن وامتداداته التاريخية
والوزير السابق الدكتور أمين المشاقبة حول دور المفرق في السردية الأردنية عبر
العصور وطلال صيتان الماضي حول العادات والتقاليد والأعراف في المفرق، وسط دعوة
مفتوحة لحضور فعاليات الندوة والمشاركة في حواراتها.
		
--(بترا)&nbsp;
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38425_10_1786043567.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
تنظم وزارة الثقافة ندوة حوارية في تمام الساعة الحادية
عشرة صباحا يوم الأحد المقبل، على مدرج الحسين بن علي في جامعة آل البيت بعنوان
&quot; المفرق.. عروس البادية ودورها في بناء السردية الأردنية&quot;.
		
وبحسب بيان الوزارة اليوم الخميس،
تأتي الندوة ضمن برنامج حوارات المنبثق عن مشروع توثيق السردية الأردنية لتسليط
الضوء على مكونات السردية الأردنية المرتبطة بالإنسان والأرض.
		
ويتحدث في الندوة وزير الثقافة
مصطفى الرواشدة حول الفكرة والأهداف والمخرجات لمشروع السردية الأردنية، وأمين عام
وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة حول الأردن وامتداداته التاريخية
والوزير السابق الدكتور أمين المشاقبة حول دور المفرق في السردية الأردنية عبر
العصور وطلال صيتان الماضي حول العادات والتقاليد والأعراف في المفرق، وسط دعوة
مفتوحة لحضور فعاليات الندوة والمشاركة في حواراتها.
		
--(بترا)&nbsp;
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الأمن الغذائي والأمن القومي الأردني: معركة السيادة في عالم يتغير</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38424</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38424</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38424_10_1786043408.jpg"  alt="" />
<br />
	
بقلم: د. محمد
الجبور
كاتب وباحث سياسي
		

		&nbsp;
لم تعد الحروب في القرن
الحادي والعشرين تُخاض بالدبابات والطائرات فقط، بل أصبحت تُدار أيضًا بالقمح،
والمياه، والطاقة، وسلاسل الإمداد، والموانئ، والتكنولوجيا. لقد تغيّرت أدوات
النفوذ، وأصبح الغذاء سلاحًا استراتيجيًا بيد الدول القادرة على إنتاجه أو التحكم
في تدفقه، فيما باتت الدول المستوردة أكثر عرضة للابتزاز الاقتصادي والضغوط
السياسية.
		

		&nbsp;
من هنا، فإن الأمن
الغذائي في الأردن لم يعد ملفًا زراعيًا أو اقتصاديًا فحسب، بل أصبح جزءًا لا
يتجزأ من منظومة الأمن القومي. فالدولة التي لا تستطيع تأمين غذاء شعبها في أوقات
الأزمات، تجد نفسها مضطرة لدفع أثمان سياسية واقتصادية قد تمس استقلال قرارها
الوطني.
		

		&nbsp;
لقد كشفت الأزمات
الدولية المتلاحقة، من جائحة كورونا إلى الحرب الروسية الأوكرانية، مرورًا
بالاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، أن النظام الاقتصادي العالمي لم يعد
قائمًا على قواعد ثابتة، بل على موازين قوى ومصالح متغيرة. وفي مثل هذا العالم، لم
يعد السوق الحر وحده كافيًا لضمان الأمن الغذائي، لأن الدول المنتجة تضع مصالحها
الوطنية أولًا، وقد تفرض قيودًا على الصادرات أو تعيد توجيه إنتاجها إلى أسواقها
الداخلية عند اشتداد الأزمات.
		

		&nbsp;
ويقف الأردن أمام
معادلة دقيقة؛ فهو دولة محدودة الموارد، تعاني من شح المياه، وضيق الرقعة
الزراعية، وتعتمد على الاستيراد لتأمين جانب مهم من احتياجاتها الغذائية. ورغم
النجاح في بناء مخزون استراتيجي للسلع الأساسية والحفاظ على استقرار الأسواق في
ظروف إقليمية ودولية معقدة، فإن استمرار الاعتماد الكبير على الخارج يفرض تحديات
لا يمكن تجاهلها.
		

		&nbsp;
إن الأمن القومي لا
يُقاس فقط بعدد الجنود أو كفاءة الأجهزة الأمنية، بل يُقاس أيضًا بقدرة الدولة على
حماية احتياجات مواطنيها الأساسية. فالجيوش تحمي الحدود، لكن الأمن الغذائي يحمي
الاستقرار الداخلي، ويعزز صمود المجتمع، ويمنح الدولة مساحة أوسع لاتخاذ قراراتها
بعيدًا عن الضغوط الخارجية.
		

		&nbsp;
ومن هنا، فإن المطلوب
ليس مجرد إدارة ملف الغذاء، بل إعادة صياغة مفهوم الأمن الغذائي باعتباره مشروعًا
وطنيًا استراتيجيًا تشارك فيه جميع مؤسسات الدولة. فالزراعة يجب أن تُعامل كقطاع
سيادي، لا كقطاع إنتاجي تقليدي، والمياه يجب أن تُدار بوصفها موردًا للأمن القومي،
والاستثمار في التكنولوجيا الزراعية والبحث العلمي يجب أن يكون جزءًا من
استراتيجية الدولة، لا مبادرات متفرقة.
		

		&nbsp;
كما أن القطاع الخاص مطالب
بأن يكون شريكًا في بناء منظومة الأمن الغذائي، من خلال الاستثمار في الصناعات
الغذائية، وسلاسل التخزين، والزراعة الحديثة، والتوسع في الأسواق الخارجية، بما
يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة الصدمات العالمية.
		

		&nbsp;
إن العالم يتجه نحو
تنافس متزايد على الموارد، ومع تصاعد آثار التغير المناخي وتراجع الإنتاج الزراعي
في بعض المناطق، قد تصبح المنافسة على الغذاء أكثر حدة خلال السنوات المقبلة.
والدول التي لا تستعد لهذا الواقع من الآن قد تجد نفسها أمام تحديات تفوق قدراتها
الاقتصادية والاجتماعية.
		

		&nbsp;
وبالنسبة للأردن، فإن
الاستثمار في الأمن الغذائي ليس ترفًا تنمويًا، بل ضرورة استراتيجية. وكل دينار
يُنفق على تطوير الزراعة، وحماية الموارد المائية، وتعزيز المخزون الاستراتيجي،
ودعم الابتكار الزراعي، هو استثمار في الاستقرار الوطني، وفي قوة الدولة، وفي
استقلال قرارها السياسي.
		

		&nbsp;
إن الأمن الغذائي هو خط
الدفاع الداخلي الأول عن الدولة. فإذا كانت القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تحمي
حدود الوطن، فإن الغذاء يحمي تماسك المجتمع، ويصون كرامة المواطن، ويعزز الثقة بين
الدولة ومواطنيها. ومن هذا المنطلق، فإن بناء منظومة غذائية وطنية قوية يجب أن
يكون أولوية لا تقل أهمية عن تطوير القدرات الدفاعية أو تعزيز النمو الاقتصادي.
		

		&nbsp;
إن الأردن، بقيادته
الهاشمية ومؤسساته الوطنية، يمتلك القدرة على تحويل هذا التحدي إلى فرصة، عبر تبني
رؤية استراتيجية تجعل من الأمن الغذائي ركيزة أساسية للأمن القومي، وعنوانًا
لسيادة القرار الوطني، ورسالة واضحة بأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من
سلاح، بل أيضًا بما تستطيع أن توفره لشعوبها من غذاء وأمن واستقر
		 
						 .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38424_10_1786043408.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
بقلم: د. محمد
الجبور
كاتب وباحث سياسي
		

		&nbsp;
لم تعد الحروب في القرن
الحادي والعشرين تُخاض بالدبابات والطائرات فقط، بل أصبحت تُدار أيضًا بالقمح،
والمياه، والطاقة، وسلاسل الإمداد، والموانئ، والتكنولوجيا. لقد تغيّرت أدوات
النفوذ، وأصبح الغذاء سلاحًا استراتيجيًا بيد الدول القادرة على إنتاجه أو التحكم
في تدفقه، فيما باتت الدول المستوردة أكثر عرضة للابتزاز الاقتصادي والضغوط
السياسية.
		

		&nbsp;
من هنا، فإن الأمن
الغذائي في الأردن لم يعد ملفًا زراعيًا أو اقتصاديًا فحسب، بل أصبح جزءًا لا
يتجزأ من منظومة الأمن القومي. فالدولة التي لا تستطيع تأمين غذاء شعبها في أوقات
الأزمات، تجد نفسها مضطرة لدفع أثمان سياسية واقتصادية قد تمس استقلال قرارها
الوطني.
		

		&nbsp;
لقد كشفت الأزمات
الدولية المتلاحقة، من جائحة كورونا إلى الحرب الروسية الأوكرانية، مرورًا
بالاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، أن النظام الاقتصادي العالمي لم يعد
قائمًا على قواعد ثابتة، بل على موازين قوى ومصالح متغيرة. وفي مثل هذا العالم، لم
يعد السوق الحر وحده كافيًا لضمان الأمن الغذائي، لأن الدول المنتجة تضع مصالحها
الوطنية أولًا، وقد تفرض قيودًا على الصادرات أو تعيد توجيه إنتاجها إلى أسواقها
الداخلية عند اشتداد الأزمات.
		

		&nbsp;
ويقف الأردن أمام
معادلة دقيقة؛ فهو دولة محدودة الموارد، تعاني من شح المياه، وضيق الرقعة
الزراعية، وتعتمد على الاستيراد لتأمين جانب مهم من احتياجاتها الغذائية. ورغم
النجاح في بناء مخزون استراتيجي للسلع الأساسية والحفاظ على استقرار الأسواق في
ظروف إقليمية ودولية معقدة، فإن استمرار الاعتماد الكبير على الخارج يفرض تحديات
لا يمكن تجاهلها.
		

		&nbsp;
إن الأمن القومي لا
يُقاس فقط بعدد الجنود أو كفاءة الأجهزة الأمنية، بل يُقاس أيضًا بقدرة الدولة على
حماية احتياجات مواطنيها الأساسية. فالجيوش تحمي الحدود، لكن الأمن الغذائي يحمي
الاستقرار الداخلي، ويعزز صمود المجتمع، ويمنح الدولة مساحة أوسع لاتخاذ قراراتها
بعيدًا عن الضغوط الخارجية.
		

		&nbsp;
ومن هنا، فإن المطلوب
ليس مجرد إدارة ملف الغذاء، بل إعادة صياغة مفهوم الأمن الغذائي باعتباره مشروعًا
وطنيًا استراتيجيًا تشارك فيه جميع مؤسسات الدولة. فالزراعة يجب أن تُعامل كقطاع
سيادي، لا كقطاع إنتاجي تقليدي، والمياه يجب أن تُدار بوصفها موردًا للأمن القومي،
والاستثمار في التكنولوجيا الزراعية والبحث العلمي يجب أن يكون جزءًا من
استراتيجية الدولة، لا مبادرات متفرقة.
		

		&nbsp;
كما أن القطاع الخاص مطالب
بأن يكون شريكًا في بناء منظومة الأمن الغذائي، من خلال الاستثمار في الصناعات
الغذائية، وسلاسل التخزين، والزراعة الحديثة، والتوسع في الأسواق الخارجية، بما
يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة الصدمات العالمية.
		

		&nbsp;
إن العالم يتجه نحو
تنافس متزايد على الموارد، ومع تصاعد آثار التغير المناخي وتراجع الإنتاج الزراعي
في بعض المناطق، قد تصبح المنافسة على الغذاء أكثر حدة خلال السنوات المقبلة.
والدول التي لا تستعد لهذا الواقع من الآن قد تجد نفسها أمام تحديات تفوق قدراتها
الاقتصادية والاجتماعية.
		

		&nbsp;
وبالنسبة للأردن، فإن
الاستثمار في الأمن الغذائي ليس ترفًا تنمويًا، بل ضرورة استراتيجية. وكل دينار
يُنفق على تطوير الزراعة، وحماية الموارد المائية، وتعزيز المخزون الاستراتيجي،
ودعم الابتكار الزراعي، هو استثمار في الاستقرار الوطني، وفي قوة الدولة، وفي
استقلال قرارها السياسي.
		

		&nbsp;
إن الأمن الغذائي هو خط
الدفاع الداخلي الأول عن الدولة. فإذا كانت القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تحمي
حدود الوطن، فإن الغذاء يحمي تماسك المجتمع، ويصون كرامة المواطن، ويعزز الثقة بين
الدولة ومواطنيها. ومن هذا المنطلق، فإن بناء منظومة غذائية وطنية قوية يجب أن
يكون أولوية لا تقل أهمية عن تطوير القدرات الدفاعية أو تعزيز النمو الاقتصادي.
		

		&nbsp;
إن الأردن، بقيادته
الهاشمية ومؤسساته الوطنية، يمتلك القدرة على تحويل هذا التحدي إلى فرصة، عبر تبني
رؤية استراتيجية تجعل من الأمن الغذائي ركيزة أساسية للأمن القومي، وعنوانًا
لسيادة القرار الوطني، ورسالة واضحة بأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من
سلاح، بل أيضًا بما تستطيع أن توفره لشعوبها من غذاء وأمن واستقر
		 
						 </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38423</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 07:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38423</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38423_10_1786043260.jpg"  alt="" />
زار رئيس الديوان الملكي
الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس، الفريق الركن المتقاعد حمزة العزب في
منزله، واللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في منزله، للاطمئنان على صحتهما،
ناقلا لهما تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله
الثاني ولي العهد، وتمنياتهما لهما بموفور الصحة والعافية ودوام الصحة والسلامة.

		&nbsp;
وخلال الزيارتين، اطمأن
العيسوي على صحة الفريق العزب واللواء العبادي، سائلا الله العلي القدير أن يديم
عليهما نعمة الصحة والعافية، وأن يحفظهما ويمتعهما بموفور الصحة.
		

		&nbsp;
من جانبهما، أعرب
الفريق الركن المتقاعد حمزة العزب واللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي عن
بالغ اعتزازهما بهذه اللفتة الكريمة، مثمنين حرص جلالة الملك وسمو ولي العهد على
التواصل والاطمئنان على أبناء الوطن، مؤكدين أن هذه الزيارة تجسد النهج الهاشمي
القائم على التواصل الإنساني، وتعزيز قيم الوفاء والتقدير لأبناء الوطن الذين
قدموا بإخلاص في خدمة الأردن وقيادته الهاشمية.
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38423_10_1786043260.jpg"  alt="" />
					<p>
زار رئيس الديوان الملكي
الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس، الفريق الركن المتقاعد حمزة العزب في
منزله، واللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في منزله، للاطمئنان على صحتهما،
ناقلا لهما تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله
الثاني ولي العهد، وتمنياتهما لهما بموفور الصحة والعافية ودوام الصحة والسلامة.

		&nbsp;
وخلال الزيارتين، اطمأن
العيسوي على صحة الفريق العزب واللواء العبادي، سائلا الله العلي القدير أن يديم
عليهما نعمة الصحة والعافية، وأن يحفظهما ويمتعهما بموفور الصحة.
		

		&nbsp;
من جانبهما، أعرب
الفريق الركن المتقاعد حمزة العزب واللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي عن
بالغ اعتزازهما بهذه اللفتة الكريمة، مثمنين حرص جلالة الملك وسمو ولي العهد على
التواصل والاطمئنان على أبناء الوطن، مؤكدين أن هذه الزيارة تجسد النهج الهاشمي
القائم على التواصل الإنساني، وتعزيز قيم الوفاء والتقدير لأبناء الوطن الذين
قدموا بإخلاص في خدمة الأردن وقيادته الهاشمية.
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك عضوان في &quot;الامن القومي&quot;</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38422</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 07:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38422</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38422_10_1786043103.jpg"  alt="" />
&nbsp;
		
صدرت الإرادة الملكية
السامية بتعيين رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، عضوين في
مجلس الأمن القومي لمدة سنتين اعتبارا من تاريخ 7/8/2026، بعد انتهاء فترة السنتين
المحددة في الإرادة الملكية التي صدرت عام 2024.
		

		&nbsp;
ويناط بالمجلس الذي
أنشئ وفقا لأحكام المادة 122 من الدستور، مهام تخص الشؤون العليا المتعلقة بالأمن
والدفاع والسياسة الخارجية، ويتألف من رئيس الوزراء، ووزراء الدفاع والخارجية
والداخلية، وقائد الجيش، ومديري المخابرات والأمن العام، وعضوين يعينان بإرادة
ملكية سامية
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38422_10_1786043103.jpg"  alt="" />
					<p>
&nbsp;
		
صدرت الإرادة الملكية
السامية بتعيين رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، عضوين في
مجلس الأمن القومي لمدة سنتين اعتبارا من تاريخ 7/8/2026، بعد انتهاء فترة السنتين
المحددة في الإرادة الملكية التي صدرت عام 2024.
		

		&nbsp;
ويناط بالمجلس الذي
أنشئ وفقا لأحكام المادة 122 من الدستور، مهام تخص الشؤون العليا المتعلقة بالأمن
والدفاع والسياسة الخارجية، ويتألف من رئيس الوزراء، ووزراء الدفاع والخارجية
والداخلية، وقائد الجيش، ومديري المخابرات والأمن العام، وعضوين يعينان بإرادة
ملكية سامية
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>إعفاء ضابطين كبيرين من &quot;الموساد&quot; وضعا خطة حالمة لاسقاط النظام الايراني</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38421</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 07:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38421</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38421_10_1786042912.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	<br />
		
	
			&nbsp;
	كشف تقرير إعلامي إسرائيلي، مساء الخميس، بأن رئيس جهاز الموساد
رومان غوفمان قرر إنهاء مهام مسؤولين كبيرين في الجهاز، على خلفية إخفاق خطة
عملياتية كانت تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني بالتعاون مع مجموعات من الأقليات
وتنصيب قيادة بديلة في طهران.
			
	وذكر تقرير للقناة &quot;12&quot; أن القرار شمل رئيسة مديرية
الاستخبارات في الموساد، التي تولت منصبها في ديسمبر الماضي، ورئيس قسم إيران في
الجهاز.
			
	وبحسب التقرير، كان المسؤولان من أبرز واضعي خطة تغيير النظام
الإيراني، التي عُرضت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنها لم تُنفذ فعليًا
على الأرض، أو فشلت في تحقيق أهدافها.
			
	ونقل التقرير عن مصادر أمنية قولها إن العلاقة بين غوفمان
والمسؤولين لم تكن جيدة منذ البداية، وإن إنهاء ولايتيهما تم بالتوافق، مع احتمال
بقائهما داخل الموساد في مناصب أخرى، في إطار عملية إعادة تنظيم للجهاز.
			
	إلا أن التقرير أشار إلى أن قرار غوفمان يعكس تحميلهما المسؤولية
عن إخفاق الخطة، رغم ما وصفه بإسهاماتهما الكبيرة في الأمن الإسرائيلي.
			</div>

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38421_10_1786042912.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	<br />
		
	
			&nbsp;
	كشف تقرير إعلامي إسرائيلي، مساء الخميس، بأن رئيس جهاز الموساد
رومان غوفمان قرر إنهاء مهام مسؤولين كبيرين في الجهاز، على خلفية إخفاق خطة
عملياتية كانت تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني بالتعاون مع مجموعات من الأقليات
وتنصيب قيادة بديلة في طهران.
			
	وذكر تقرير للقناة &quot;12&quot; أن القرار شمل رئيسة مديرية
الاستخبارات في الموساد، التي تولت منصبها في ديسمبر الماضي، ورئيس قسم إيران في
الجهاز.
			
	وبحسب التقرير، كان المسؤولان من أبرز واضعي خطة تغيير النظام
الإيراني، التي عُرضت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنها لم تُنفذ فعليًا
على الأرض، أو فشلت في تحقيق أهدافها.
			
	ونقل التقرير عن مصادر أمنية قولها إن العلاقة بين غوفمان
والمسؤولين لم تكن جيدة منذ البداية، وإن إنهاء ولايتيهما تم بالتوافق، مع احتمال
بقائهما داخل الموساد في مناصب أخرى، في إطار عملية إعادة تنظيم للجهاز.
			
	إلا أن التقرير أشار إلى أن قرار غوفمان يعكس تحميلهما المسؤولية
عن إخفاق الخطة، رغم ما وصفه بإسهاماتهما الكبيرة في الأمن الإسرائيلي.
			</div>

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>تبخر حلم الهجرة.. عودة 70 ألف مغربي للمغرب إثر موجة جماعية لإسبانيا   </title>
		<link>https://almujaz.net/article/38420</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 06:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38420</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38420_10_1786042659.jpg"  alt="" />
<br />
	
عاد آلاف المغاربة إلى
مدينة الفنيدق شمالي البلاد، بعد مشاركتهم في أكبر&nbsp;<a href=&quot;https://www.alquds.co.uk/%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84-%d9%82/&quot;>موجة هجرة غير نظامية
إلى أوروبا</a>، من خلال العبور إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية
بين 29 و31 تموز/ يوليو الماضي.
		
ويروي العائدون معاناتهم
من الجوع ونقص الغذاء والمياه والاعتداءات التي تعرضوا لها داخل مدينة سبتة بعدما
وصلوها.
		
لكن بعضهم يؤكد أن
التجربة القاسية لم تُنه حلم الهجرة إلى أوروبا، في وقت تتواصل فيه تبعات الأزمة
أمنيا وسياسيا بين الرباط ومدريد.
		
وتعددت روايات المهاجرين
عن معاناتهم، إذ وصف بعضهم التجربة بـ”الصعبة”، خاصة في ظل إغلاق المتاجر والمطاعم
داخل سبتة، وتعرض بعضهم للاعتداء.
		
وقبل أيام، توافد عشرات
الآلاف من المغاربة إلى محيط السياج الحدودي مع سبتة، في محاولة للوصول إلى
المدينة، ومنها إلى أوروبا، بطرق غير نظامية.
		
وتقع سبتة على الساحل
الشمالي للمغرب، وتخضع للإدارة الإسبانية، فيما تطالب الرباط باسترجاع السيادة
عليها.
		
والاثنين، قدّرت السلطات
في سبتة عدد المهاجرين الذين لا يزالون فيها بنحو 3 آلاف إلى 5 آلاف، بعد عودة
أكثر من 69 ألفا إلى المغرب عقب موجة العبور الجماعي.
		
أيام
العذاب
		
يونس، من مدينة العرائش
شمالي المغرب، يقول إنه عاش 3 أيام من العذاب داخل سبتة قبل عودته إلى الفنيدق.
		
وذكر يونس أن كثيرا من
المهاجرين لم يجدوا ما يأكلونه طيلة أيام مكوثهم داخل سبتة.
		
وأوضح أنه وجد صعوبة في
الحصول على الطعام باستثناء بعض البقايا في المطاعم، ولفت إلى وجود صعوبة كبيرة في
الحصول على الطعام حتى مع توفر المال.
		
ورغم صعوبة الفترة التي
عاشها يونس داخل سبتة، قال إنه سيعاود محاولة الهجرة.
		
سياج
فاصل
		
والأحد، أعلنت وزارة
الداخلية المغربية أن نحو 40 ألف شخص توجهوا إلى سبتة، لافتة إلى أن الأحداث أسفرت
عن مصرع 11 شخصا.
		
وأضافت أن السلطات
المغربية تواصل عبر قنوات التعاون مع نظيرتها الإسبانية، التحقق من صحة الأنباء
بشأن حالات الوفاة، ومن العدد الفعلي للأشخاص المعنيين وهوياتهم وجنسياتهم.
		
ووفق إعلام إسباني، ارتفع
عدد الجثامين المنتشلة من مياه البحر في سبتة إلى 88.
		
والسبت، أفادت مصادر
أمنية إسبانية بأن نحو 69 ألفا و500 مهاجر عادوا إلى المغرب بعد دخولهم سبتة خلال
الأيام الأخيرة.
		
واستكملت السلطات الإسبانية،
الأحد، تركيب حاجز أمني عائم بطول 500 متر عند معبر تراخال الحدودي، بهدف الحد من
محاولات العبور غير النظامي من الجانب المغربي.
		
لا
ماء ولا خبز
		
محمد بديدي، المقيم في
الفنيدق، يقول إن كثيرا من المهاجرين الذين عبروا إلى سبتة لم يجدوا الظروف التي
كانوا يتوقعونها.
		
ويضيف بديدي: &quot;لم يتمكن
كثيرون ممن عبروا إلى سبتة حتى من الحصول على الماء والخبز، ارتفع سعر رغيف الخبز
هناك إلى 5 يوروهات، وقنينة الماء إلى 3 يوروهات”.
		
ويؤكد بديدي أن كثيرين
اضطروا إلى العودة إلى المغرب لعدم قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
		
وانتقد حرق المركبات
وتخريب الأماكن العامة قبالة المعبر الحدودي، قائلا إن هذه الأحداث أثرت سلبا على
سكان الفنيدق.
		
وأشار إلى أنه ينبغي
للشباب الراغبين في السفر إلى أوروبا اختيار الطرق القانونية بعد إتمام دراستهم أو
اكتساب مهنة، مؤكدا أن للهجرة غير النظامية عواقب وخيمة على المهاجرين والمدن التي
يعيشون فيها.
		
حلم
الهجرة
		
ورغم التجربة الصعبة التي
عاشها كثير من المهاجرين، فإن شبانا آخرين لا يزال حلم الهجرة يراودهم.
		
إسماعيل إسحاق يقول إنه
جاء إلى الفنيدق من طنجة، بعدما شاهد أصدقاءً ومعارف استطاعوا الهجرة ونجحوا في
تحقيق بعض أهدافهم والحصول على عمل مناسب.
		
ويضيف إسحاق أنه يريد
مساعدة والدته عبر تحقيق حلمه، ولذلك يحاول الهجرة.
		
ويوضح أنه قام بمحاولات
للهجرة ولم ينجح خلال اليومين الماضيين، وأنه سيواصل المحاولة.
		
والاثنين الماضي، أكد
مسؤول مغربي أنه لا يمكن لقاض إسباني أن يقوض منظومة مكافحة الهجرة غير النظامية،
ثم يطالب المملكة المغربية بتحمل التبعات.
		
تفسير
مغربي
		
ونقلت وكالة المغرب
الرسمية تصريحات لمسؤول لم تسمه، عزا فيها أحداث سبتة إلى &quot;<a href=&quot;https://www.alquds.co.uk/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%86%d8%a8%d8%ba%d9%8a-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7/&quot;>قرار قضائي
إسباني</a>&quot;، مؤكدا أن &quot;المغرب لم يتخلف يوما عن الوفاء بالتزاماته أو
بمسؤولياته”.
		
وقال إن &quot;قاضيا إسبانيا
قرر في الثامن من تموز/ يوليو الماضي، اعتبار وصول المهاجرين غير النظاميين عن
طريق البحر مانعا من الترحيل التلقائي”، وهو الإجراء الذي يشكل حجر الزاوية في
منظومة الردع.
		
وأوضح المصدر أن &quot;قرار
القاضي، في نظر شبكات التهريب والاتجار بالبشر والمرشحين للهجرة غير النظامية،
يوفر حصانة للوصول غير القانوني عن طريق البحر”.
		
وأعرب عن أسفه لـ”انهيار
عنصر الردع في المنظومة وسقوط الحاجز نتيجة لهذا القرار، وليس تحت ضغط المجرمين”.
		
كما أشار إلى أن هذا
الحكم &quot;كان معروفا لدى السلطات الإسبانية، ولم يكن بإمكانها تجاهل كونه يضعف
المنظومة برمتها”، متسائلا: &quot;هل قام أحد بإبلاغ المغرب حتى يستعد؟ لا. وهل استبق
أحد العواقب التي كانت متوقعة جدا؟ لا!”.
		
وأضاف أنه &quot;ليس مستغربا،
في ظل هذه الظروف، أن تستغل هذه الشبكات الفرصة”.
		
وخلص المسؤول إلى أن
&quot;نقطة التحول تكمن في التباين بين العامل المسبب، وهو قرار القاضي، وردة الفعل
المتأخرة”.
		
(الأناضول)
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38420_10_1786042659.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
عاد آلاف المغاربة إلى
مدينة الفنيدق شمالي البلاد، بعد مشاركتهم في أكبر&nbsp;<a href=&quot;https://www.alquds.co.uk/%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84-%d9%82/&quot;>موجة هجرة غير نظامية
إلى أوروبا</a>، من خلال العبور إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية
بين 29 و31 تموز/ يوليو الماضي.
		
ويروي العائدون معاناتهم
من الجوع ونقص الغذاء والمياه والاعتداءات التي تعرضوا لها داخل مدينة سبتة بعدما
وصلوها.
		
لكن بعضهم يؤكد أن
التجربة القاسية لم تُنه حلم الهجرة إلى أوروبا، في وقت تتواصل فيه تبعات الأزمة
أمنيا وسياسيا بين الرباط ومدريد.
		
وتعددت روايات المهاجرين
عن معاناتهم، إذ وصف بعضهم التجربة بـ”الصعبة”، خاصة في ظل إغلاق المتاجر والمطاعم
داخل سبتة، وتعرض بعضهم للاعتداء.
		
وقبل أيام، توافد عشرات
الآلاف من المغاربة إلى محيط السياج الحدودي مع سبتة، في محاولة للوصول إلى
المدينة، ومنها إلى أوروبا، بطرق غير نظامية.
		
وتقع سبتة على الساحل
الشمالي للمغرب، وتخضع للإدارة الإسبانية، فيما تطالب الرباط باسترجاع السيادة
عليها.
		
والاثنين، قدّرت السلطات
في سبتة عدد المهاجرين الذين لا يزالون فيها بنحو 3 آلاف إلى 5 آلاف، بعد عودة
أكثر من 69 ألفا إلى المغرب عقب موجة العبور الجماعي.
		
أيام
العذاب
		
يونس، من مدينة العرائش
شمالي المغرب، يقول إنه عاش 3 أيام من العذاب داخل سبتة قبل عودته إلى الفنيدق.
		
وذكر يونس أن كثيرا من
المهاجرين لم يجدوا ما يأكلونه طيلة أيام مكوثهم داخل سبتة.
		
وأوضح أنه وجد صعوبة في
الحصول على الطعام باستثناء بعض البقايا في المطاعم، ولفت إلى وجود صعوبة كبيرة في
الحصول على الطعام حتى مع توفر المال.
		
ورغم صعوبة الفترة التي
عاشها يونس داخل سبتة، قال إنه سيعاود محاولة الهجرة.
		
سياج
فاصل
		
والأحد، أعلنت وزارة
الداخلية المغربية أن نحو 40 ألف شخص توجهوا إلى سبتة، لافتة إلى أن الأحداث أسفرت
عن مصرع 11 شخصا.
		
وأضافت أن السلطات
المغربية تواصل عبر قنوات التعاون مع نظيرتها الإسبانية، التحقق من صحة الأنباء
بشأن حالات الوفاة، ومن العدد الفعلي للأشخاص المعنيين وهوياتهم وجنسياتهم.
		
ووفق إعلام إسباني، ارتفع
عدد الجثامين المنتشلة من مياه البحر في سبتة إلى 88.
		
والسبت، أفادت مصادر
أمنية إسبانية بأن نحو 69 ألفا و500 مهاجر عادوا إلى المغرب بعد دخولهم سبتة خلال
الأيام الأخيرة.
		
واستكملت السلطات الإسبانية،
الأحد، تركيب حاجز أمني عائم بطول 500 متر عند معبر تراخال الحدودي، بهدف الحد من
محاولات العبور غير النظامي من الجانب المغربي.
		
لا
ماء ولا خبز
		
محمد بديدي، المقيم في
الفنيدق، يقول إن كثيرا من المهاجرين الذين عبروا إلى سبتة لم يجدوا الظروف التي
كانوا يتوقعونها.
		
ويضيف بديدي: &quot;لم يتمكن
كثيرون ممن عبروا إلى سبتة حتى من الحصول على الماء والخبز، ارتفع سعر رغيف الخبز
هناك إلى 5 يوروهات، وقنينة الماء إلى 3 يوروهات”.
		
ويؤكد بديدي أن كثيرين
اضطروا إلى العودة إلى المغرب لعدم قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
		
وانتقد حرق المركبات
وتخريب الأماكن العامة قبالة المعبر الحدودي، قائلا إن هذه الأحداث أثرت سلبا على
سكان الفنيدق.
		
وأشار إلى أنه ينبغي
للشباب الراغبين في السفر إلى أوروبا اختيار الطرق القانونية بعد إتمام دراستهم أو
اكتساب مهنة، مؤكدا أن للهجرة غير النظامية عواقب وخيمة على المهاجرين والمدن التي
يعيشون فيها.
		
حلم
الهجرة
		
ورغم التجربة الصعبة التي
عاشها كثير من المهاجرين، فإن شبانا آخرين لا يزال حلم الهجرة يراودهم.
		
إسماعيل إسحاق يقول إنه
جاء إلى الفنيدق من طنجة، بعدما شاهد أصدقاءً ومعارف استطاعوا الهجرة ونجحوا في
تحقيق بعض أهدافهم والحصول على عمل مناسب.
		
ويضيف إسحاق أنه يريد
مساعدة والدته عبر تحقيق حلمه، ولذلك يحاول الهجرة.
		
ويوضح أنه قام بمحاولات
للهجرة ولم ينجح خلال اليومين الماضيين، وأنه سيواصل المحاولة.
		
والاثنين الماضي، أكد
مسؤول مغربي أنه لا يمكن لقاض إسباني أن يقوض منظومة مكافحة الهجرة غير النظامية،
ثم يطالب المملكة المغربية بتحمل التبعات.
		
تفسير
مغربي
		
ونقلت وكالة المغرب
الرسمية تصريحات لمسؤول لم تسمه، عزا فيها أحداث سبتة إلى &quot;<a href=&quot;https://www.alquds.co.uk/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%86%d8%a8%d8%ba%d9%8a-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7/&quot;>قرار قضائي
إسباني</a>&quot;، مؤكدا أن &quot;المغرب لم يتخلف يوما عن الوفاء بالتزاماته أو
بمسؤولياته”.
		
وقال إن &quot;قاضيا إسبانيا
قرر في الثامن من تموز/ يوليو الماضي، اعتبار وصول المهاجرين غير النظاميين عن
طريق البحر مانعا من الترحيل التلقائي”، وهو الإجراء الذي يشكل حجر الزاوية في
منظومة الردع.
		
وأوضح المصدر أن &quot;قرار
القاضي، في نظر شبكات التهريب والاتجار بالبشر والمرشحين للهجرة غير النظامية،
يوفر حصانة للوصول غير القانوني عن طريق البحر”.
		
وأعرب عن أسفه لـ”انهيار
عنصر الردع في المنظومة وسقوط الحاجز نتيجة لهذا القرار، وليس تحت ضغط المجرمين”.
		
كما أشار إلى أن هذا
الحكم &quot;كان معروفا لدى السلطات الإسبانية، ولم يكن بإمكانها تجاهل كونه يضعف
المنظومة برمتها”، متسائلا: &quot;هل قام أحد بإبلاغ المغرب حتى يستعد؟ لا. وهل استبق
أحد العواقب التي كانت متوقعة جدا؟ لا!”.
		
وأضاف أنه &quot;ليس مستغربا،
في ظل هذه الظروف، أن تستغل هذه الشبكات الفرصة”.
		
وخلص المسؤول إلى أن
&quot;نقطة التحول تكمن في التباين بين العامل المسبب، وهو قرار القاضي، وردة الفعل
المتأخرة”.
		
(الأناضول)
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مستشفى خاص يوقف علاج مصاب بحادث حتى تسديد &quot;عربون&quot;</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38419</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 06:49 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38419</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38419_11_1786035284.jpg"  alt="" />
<div>قال مواطن أن مستشفى خاصا في عمان اشترط دفع ٨٥٠ دينارا لمحاسبه كشرط مسبق لبدء علاجه وهو المصاب بحادث سير، رغم ان طبيب الطوارىء قد اكد على حاجته الى تصوير&nbsp; طبقي . واكد المواطن في تصريح صحفي ان حالته الصحية كانت وفقا لراي طبيب الطوارىء تحتاج اجراء الصور&nbsp; لكن المستشفى طلب الدفع أولا، وان كل محاولاته باقناع المستشفى بأنه على انك الاستعداد لدفع مبلغ ٥٠٠ دينار على الحساب لغايات اجراء الصورة و للتوقيع على الوثائق لحين حضور احد من أسرته لكنه اعادوا عليه الجواب ذاته: ادفع أولا.</div>
<div>&nbsp; ورغم أن النظام الصحي يسمح بتأجيل الدفع في الطوارئ، إلا أن المستشفى تمسك بموقفه. وأكد مصدر قانوني أن تعهد الدفع (الكمبيالة) هو الإجراء الصحيح، وليس المطالبة النقدية المسبقة، مشيرا إلى أن هذه الممارسات &quot;شاذة وتتطلب مساءلة جادة من قبل الجهات الرسمية ولا سيما ان حياة المواطن في خطر.</div>
<div>علما ان المحاسب في الطوارىء دون على طلب طبيب الطوارىء باجراء الصورة الطبقية عبارة لا نستطيع عمل الاجراء قبل الدفع</div> .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38419_11_1786035284.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>قال مواطن أن مستشفى خاصا في عمان اشترط دفع ٨٥٠ دينارا لمحاسبه كشرط مسبق لبدء علاجه وهو المصاب بحادث سير، رغم ان طبيب الطوارىء قد اكد على حاجته الى تصوير&nbsp; طبقي . واكد المواطن في تصريح صحفي ان حالته الصحية كانت وفقا لراي طبيب الطوارىء تحتاج اجراء الصور&nbsp; لكن المستشفى طلب الدفع أولا، وان كل محاولاته باقناع المستشفى بأنه على انك الاستعداد لدفع مبلغ ٥٠٠ دينار على الحساب لغايات اجراء الصورة و للتوقيع على الوثائق لحين حضور احد من أسرته لكنه اعادوا عليه الجواب ذاته: ادفع أولا.</div>
<div>&nbsp; ورغم أن النظام الصحي يسمح بتأجيل الدفع في الطوارئ، إلا أن المستشفى تمسك بموقفه. وأكد مصدر قانوني أن تعهد الدفع (الكمبيالة) هو الإجراء الصحيح، وليس المطالبة النقدية المسبقة، مشيرا إلى أن هذه الممارسات &quot;شاذة وتتطلب مساءلة جادة من قبل الجهات الرسمية ولا سيما ان حياة المواطن في خطر.</div>
<div>علما ان المحاسب في الطوارىء دون على طلب طبيب الطوارىء باجراء الصورة الطبقية عبارة لا نستطيع عمل الاجراء قبل الدفع</div> </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38418</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 06:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38418</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38418_11_1786029080.jpg"  alt="" />أعرب وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، عن إدانتهم واستنكارهم بأشدّ العبارات للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، ولاسيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية، والاعتداء على البنية التحتية المدنية، واستمرار سقوط الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، في انتهاك جسيم للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ويؤكّد الوزراء أنّ استمرار هذه الانتهاكات يمثّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي والخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، ويقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، خاصة في أعقاب إعلان فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قبول الفصائل الفلسطينية خارطة الطريق، بما في ذلك ما يتعلق بحصر السلاح، ويهدّد بنسف المسار السياسي، وإعادة دوامة التصعيد، وتعميق الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ويشدّد الوزراء على أنّ حماية المدنيين، وصون المرافق الطبية والعاملين في القطاعين الصحي والإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والإغاثية إلى جميع أنحاء قطاع غزة بصورة فورية وآمنة ودون عوائق، تمثّل التزامات قانونية لا يجوز الإخلال بها أو الانتقاص منها تحت أيّ ظرف.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ويؤكّد الوزراء أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، والتوسع الاستيطاني غير القانوني، والإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في القدس المحتلة. وتشكل هذه الممارسات، مُجتمَعةً، سياسةً مُمنهَجةً تستهدف فرض أمر واقع بالقوة، وتقويض الأسس التي يقوم عليها حل الدولتين، وتهميش الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
كما يجدّد الوزراء دعوتهم إلى المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفاعلة لإلزام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم ٢٨٠٣، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، بما يسهم في حماية المدنيين، وصون فرص استكمال تنفيذ الاتفاق، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ويشدّد الوزراء على رفض دولهم القاطع لأيّ محاولات لضم الأرض الفلسطينية المحتلة، أو فرض السيادة الإسرائيلية عليها، أو تهجير الشعب الفلسطيني الشقيق قسرًا، ويؤكّدون أنّ السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل يتمثّل في إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى تنفيذ حل الدولتين، بما يكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية. 
						 
						 
						 .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38418_11_1786029080.jpg"  alt="" />
					<p>أعرب وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، عن إدانتهم واستنكارهم بأشدّ العبارات للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، ولاسيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية، والاعتداء على البنية التحتية المدنية، واستمرار سقوط الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، في انتهاك جسيم للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ويؤكّد الوزراء أنّ استمرار هذه الانتهاكات يمثّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي والخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، ويقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، خاصة في أعقاب إعلان فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قبول الفصائل الفلسطينية خارطة الطريق، بما في ذلك ما يتعلق بحصر السلاح، ويهدّد بنسف المسار السياسي، وإعادة دوامة التصعيد، وتعميق الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ويشدّد الوزراء على أنّ حماية المدنيين، وصون المرافق الطبية والعاملين في القطاعين الصحي والإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والإغاثية إلى جميع أنحاء قطاع غزة بصورة فورية وآمنة ودون عوائق، تمثّل التزامات قانونية لا يجوز الإخلال بها أو الانتقاص منها تحت أيّ ظرف.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ويؤكّد الوزراء أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، والتوسع الاستيطاني غير القانوني، والإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في القدس المحتلة. وتشكل هذه الممارسات، مُجتمَعةً، سياسةً مُمنهَجةً تستهدف فرض أمر واقع بالقوة، وتقويض الأسس التي يقوم عليها حل الدولتين، وتهميش الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
كما يجدّد الوزراء دعوتهم إلى المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفاعلة لإلزام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم ٢٨٠٣، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، بما يسهم في حماية المدنيين، وصون فرص استكمال تنفيذ الاتفاق، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ويشدّد الوزراء على رفض دولهم القاطع لأيّ محاولات لضم الأرض الفلسطينية المحتلة، أو فرض السيادة الإسرائيلية عليها، أو تهجير الشعب الفلسطيني الشقيق قسرًا، ويؤكّدون أنّ السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل يتمثّل في إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى تنفيذ حل الدولتين، بما يكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية. 
						 
						 
						 </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الجيش يضبط 4 حقائب مخدرات في المنطقة الجنوبية</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38417</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 03:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38417</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38417_11_1786028841.jpg"  alt="" />ضبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، اليوم الخميس، من خلال إحدى دوريات قوات حرس الحدود التابعة لها، أربع حقائب تحتوي على كميات كبيرة من المواد المخدرة، وذلك أثناء تنفيذ الدورية لعمليات البحث والتفتيش ومسح المنطقة على أثر عملية تهريب سابقة بواسطة طائرات درون.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وجرى التحفظ على المضبوطات وتسليمها إلى الجهات المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتؤكد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي استمرارها في تسخير إمكاناتها وقدراتها كافة لحماية حدود المملكة، والتصدي بكل حزم لمحاولات التهريب والأنشطة التي تستهدف أمن الوطن وسلامة أبنائه..]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38417_11_1786028841.jpg"  alt="" />
					<p>ضبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، اليوم الخميس، من خلال إحدى دوريات قوات حرس الحدود التابعة لها، أربع حقائب تحتوي على كميات كبيرة من المواد المخدرة، وذلك أثناء تنفيذ الدورية لعمليات البحث والتفتيش ومسح المنطقة على أثر عملية تهريب سابقة بواسطة طائرات درون.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وجرى التحفظ على المضبوطات وتسليمها إلى الجهات المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: Amiri; font-size: 20px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتؤكد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي استمرارها في تسخير إمكاناتها وقدراتها كافة لحماية حدود المملكة، والتصدي بكل حزم لمحاولات التهريب والأنشطة التي تستهدف أمن الوطن وسلامة أبنائه.</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ارتفاع أسعار الذهب محليا مجددا لتصل إلى 87.10 دينارا للغرام</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38416</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 06:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38416</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38416_11_1786028319.jpg"  alt="" />

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلي مجددا اليوم الخميس، بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الثانية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.<br />
				<br />
				وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 87.10 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 83.10 دينارا للغرام لجهة الشراء.<br />
				<br />
				وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 100 دينار و77.10 دينارا على التوالي.</div><br />
	
<div>&nbsp;</div> .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38416_11_1786028319.jpg"  alt="" />
					<p>

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلي مجددا اليوم الخميس، بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الثانية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.<br />
				<br />
				وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 87.10 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 83.10 دينارا للغرام لجهة الشراء.<br />
				<br />
				وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 100 دينار و77.10 دينارا على التوالي.</div><br />
	
<div>&nbsp;</div> </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>اغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38415</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 12:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38415</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38415_10_1786017804.jpg"  alt="" />
<br />
	
أعلن رئيس اتحاد
الناشرين الأردنيين، ومدير معرض عمان الدولي للكتاب جبر أبو فارس&nbsp; عن إغلاق
باب التسجيل للمشاركة في المعرض في دورته ال 25، والذي يقام تحت الرعاية الملكية
السامية.
		

		&nbsp;
ومن المقرر أن تنطلق
فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب هذا العام في الفترة ما بين 24 أيلول إلى 3 تشرين
الأول 2026 في المركز الأردني للمعارض الدولية- مكة مول.
		

		&nbsp;
وقال أبوفارس في بيان
صحفي اليوم، إن طلبات المشاركة وصلت إلى ما يقارب 733 طلب مشاركة، مضيفًا أن
اللجنة الفنية باشرت بفرز طلبات المشاركة التي وصلت إليها، وسيتم إرسال الموافقات
لدور النشر في الأيام القادمة.
		

		&nbsp;
وأشار إلى أن الإقبال
الكبير للمشاركة في المعرض رغم الظروف التي تمر بها المنطقة والذي نتج عنه تأجيل
عدد من المعارض؛ يعكس اهتمام دور النشر وثقتها بمكانة الأردن وأجواء الاستقرار
التي يتميز بها ويؤكد أيضا&nbsp; على&nbsp; مكانة المعرض الذي أصبح على قائمة
المعارض العربية والدولية، ومن أهم الأحداث الثقافية المعنية بصناعة النشر في المنطقة.
		

		&nbsp;
وكان اتحاد الناشرين
الأردنيين قد أعلن في وقت سابق عن اختيار العراق الشقيق ضيف شرف الدورة (25) لمعرض
عمان الدولي للكتاب 2026.
		

		&nbsp;
وتعكس هذه الخطوة
الاستثنائية التي تحتفي بالإبداع والمعرفة عمق العلاقات والروابط الثقافية
المتجذرة بين البلدين الشقيقين، وتعزز جسور التواصل في كافة المجالات عبر برنامج
ثقافي مميز، ومشاركة نوعية ذات أثر فاعل، يتطلع له الوسط الثقافي المحلي والعربي.
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38415_10_1786017804.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
أعلن رئيس اتحاد
الناشرين الأردنيين، ومدير معرض عمان الدولي للكتاب جبر أبو فارس&nbsp; عن إغلاق
باب التسجيل للمشاركة في المعرض في دورته ال 25، والذي يقام تحت الرعاية الملكية
السامية.
		

		&nbsp;
ومن المقرر أن تنطلق
فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب هذا العام في الفترة ما بين 24 أيلول إلى 3 تشرين
الأول 2026 في المركز الأردني للمعارض الدولية- مكة مول.
		

		&nbsp;
وقال أبوفارس في بيان
صحفي اليوم، إن طلبات المشاركة وصلت إلى ما يقارب 733 طلب مشاركة، مضيفًا أن
اللجنة الفنية باشرت بفرز طلبات المشاركة التي وصلت إليها، وسيتم إرسال الموافقات
لدور النشر في الأيام القادمة.
		

		&nbsp;
وأشار إلى أن الإقبال
الكبير للمشاركة في المعرض رغم الظروف التي تمر بها المنطقة والذي نتج عنه تأجيل
عدد من المعارض؛ يعكس اهتمام دور النشر وثقتها بمكانة الأردن وأجواء الاستقرار
التي يتميز بها ويؤكد أيضا&nbsp; على&nbsp; مكانة المعرض الذي أصبح على قائمة
المعارض العربية والدولية، ومن أهم الأحداث الثقافية المعنية بصناعة النشر في المنطقة.
		

		&nbsp;
وكان اتحاد الناشرين
الأردنيين قد أعلن في وقت سابق عن اختيار العراق الشقيق ضيف شرف الدورة (25) لمعرض
عمان الدولي للكتاب 2026.
		

		&nbsp;
وتعكس هذه الخطوة
الاستثنائية التي تحتفي بالإبداع والمعرفة عمق العلاقات والروابط الثقافية
المتجذرة بين البلدين الشقيقين، وتعزز جسور التواصل في كافة المجالات عبر برنامج
ثقافي مميز، ومشاركة نوعية ذات أثر فاعل، يتطلع له الوسط الثقافي المحلي والعربي.
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>امبراطورية الشر تتغول: &quot;CIA&quot; تنشئ سراً &quot;فريق عمل&quot; لزعزعة الاستقرار في كوبا</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38414</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 11:43 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38414</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38414_10_1786016656.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	<br />
		
	
			&nbsp;
	
			&nbsp;
	أنشأت وكالة
الاستخبارات المركزية الأمريكية(CIA) سراً فريق عمل خاصاً
بكوبا، لوضع خطة مكثفة لتنسيق، ما سماه تقرير نيويورك تايمز &quot;أدوات الضغط على
الحكومة الكوبية&quot; للرضوخ للتغييرات الاقتصادية والسياسية والقيادية التي
يطالب بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
			
	وبحسب التقرير، يتيح إنشاء هذا الخلية
الاستخباراتية للوكالة توجيه تدفقات مالية وبشرية وتقنية إضافية لمهاجمة كوبا. وقد
بدأ الفريق بالفعل بتعزيز صفوفه بضباط متخصصين في تجنيد وتدريب العملاء السريين،
ومحللي استخبارات، وضباط عمليات سيكولوجية وسيبرانية، وآخرين متخصصين في تنفيذ
&quot;عمليات التأثير السرية&quot; ونشر التضليل.
			
	وتستحضر هذه الخطوة التاريخ الأسود للوكالة؛ إذ
كانت الـ CIAقد أنشأت فريق عمل
مماثلاً عام 1960، أشرف أعضاؤه على الغزو الفاشل الذي دعمته واشنطن في &quot;خليج
الخنازير&quot; عام 1961.
			
	غير أن مصادر مطلعة أوضحت أن مهمة الفريق الحالي
تُركز على إحداث انقسامات وتصدعات داخل النخبة السياسية الكوبية، بهدف الضغط على
هافانا لاستبدال القيادات الوطنية المتمسكة بالسيادة بأخرى أكثر استجابة للشروط
الأمريكية. ورغم أن الصلاحيات الممنوحة حالياً لا تتضمن تشكيل ميليشيات قتالية أو
تنفيذ اغتيالات كما في الستينيات، إلا أن هذه الصلاحيات تظل مرنة وقابلة للتعديل
بقرار مباشر من ترامب.
			
	وفي رد حازم على هذه التسريبات، صرح نائب وزير
الخارجية الكوبي، كارلوس فرنانديز دي كوسيو، لصحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot;
قائلاً: &quot;هذه النوايا ليست مفاجئة بالنسبة لنا؛ إذ إن كوبا كانت منذ فترة
طويلة هدفاً لعمليات التجسس والتخريب وزعزعة الاستقرار التي تقودها الـ CIA، بما في ذلك الإرهاب.
ومع ذلك، فإن الخارجية الأمريكية تتجرأ على اعتبار كوبا تهديداً لمجرد ممارستها
حقها المشروع في الدفاع عن النفس&quot;.
			
	ويتزامن تشكيل هذا الفريق مع إعادة صياغة
الإستراتيجية التجسسية الأمريكية؛ حيث عدلت إدارة ترامب مؤخراً وثيقة &quot;الإطار
الوطني لأولويات الاستخبارات&quot;
(NIPF)،
لتصنف كوبا ضمن &quot;أولوية رقم واحد&quot; إلى جانب الصين وإيران وروسيا.
			
	واستجابة لهذا التوجيه، بدأت وكالات التجسس، بما
فيها &quot;وكالة الأمن القومي&quot;
(NSA) و&quot;وكالة
الاستخبارات الجغرافية المكانية&quot;
(NGA)، بتوجيه
الأقمار الصناعية ووسائل التنصت نحو الأراضي الكوبية، بغرض إمداد الجيش الأمريكي
ببيانات ومخططات حديثة لأي عمل عسكري محتمل. كما يعكف ضباط الـ CIA على تتبع التدفقات المالية والأنشطة التجارية
الكوبية، بهدف تسريب معلومات مضللة أو مجزأة للتأثير في الرأي العام والقيادة،
مستعيدين التكتيكات عينها التي أُفردت سابقاً ضد روسيا.
			
	تاريخ من العداء ومأزق الحرب مع إيران
			
	وتكشف خلفيات العلاقة
بين الجانبين عن فشل أمريكي متراكم في اختراق الجدار الكوبي؛ ففي عام 2015 (أيام
إدارة أوباما)، زار مدير الـ CIAجون برينان هافانا والتقى
أليخاندرو كاسترو (نجل الرئيس راؤول كاسترو)، سعياً لاستغلال كفاءة جهاز
الاستخبارات الكوبي —الذي اعتبره برينان الأكفأ في أمريكا اللاتينية— ضد شبكات
التهريب، قبل أن تتوقف المباحثات.
			
	وفي أيار/مايو 2026، أوفد ترامب مدير الوكالة
جون راتكليف إلى هافانا للتقاء راؤول غونزاليس رودريغيز كاسترو (المعروف بـ
&quot;السلطعون&quot;، حفيد راؤول كاسترو)، حاملاً تهديدات صريحة بأن الوقت ينفد،
ولمّح إلى أن كوبا قد تُلاقى مصير &quot;فنزويلا&quot; بعد الاختطاف الأمريكي
الإرهاب للرئيس نيكولاس مادورو والسيطرة على نفطها.
			
	وكانت واشنطن تعتقد أن
الحكومة الكوبية ستسقط قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في تشرين
الثاني/نوفمبر 2026. غير أن كوبا أثبتت صموداً أمام الحظر النفطي، في وقت أدت فيه
الحرب المطولة التي يخوضها ترامب ضد إيران إلى نزف وتشتيت معظم الموارد والاهتمام
الأمريكي.
			</div>

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38414_10_1786016656.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	<br />
		
	
			&nbsp;
	
			&nbsp;
	أنشأت وكالة
الاستخبارات المركزية الأمريكية(CIA) سراً فريق عمل خاصاً
بكوبا، لوضع خطة مكثفة لتنسيق، ما سماه تقرير نيويورك تايمز &quot;أدوات الضغط على
الحكومة الكوبية&quot; للرضوخ للتغييرات الاقتصادية والسياسية والقيادية التي
يطالب بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
			
	وبحسب التقرير، يتيح إنشاء هذا الخلية
الاستخباراتية للوكالة توجيه تدفقات مالية وبشرية وتقنية إضافية لمهاجمة كوبا. وقد
بدأ الفريق بالفعل بتعزيز صفوفه بضباط متخصصين في تجنيد وتدريب العملاء السريين،
ومحللي استخبارات، وضباط عمليات سيكولوجية وسيبرانية، وآخرين متخصصين في تنفيذ
&quot;عمليات التأثير السرية&quot; ونشر التضليل.
			
	وتستحضر هذه الخطوة التاريخ الأسود للوكالة؛ إذ
كانت الـ CIAقد أنشأت فريق عمل
مماثلاً عام 1960، أشرف أعضاؤه على الغزو الفاشل الذي دعمته واشنطن في &quot;خليج
الخنازير&quot; عام 1961.
			
	غير أن مصادر مطلعة أوضحت أن مهمة الفريق الحالي
تُركز على إحداث انقسامات وتصدعات داخل النخبة السياسية الكوبية، بهدف الضغط على
هافانا لاستبدال القيادات الوطنية المتمسكة بالسيادة بأخرى أكثر استجابة للشروط
الأمريكية. ورغم أن الصلاحيات الممنوحة حالياً لا تتضمن تشكيل ميليشيات قتالية أو
تنفيذ اغتيالات كما في الستينيات، إلا أن هذه الصلاحيات تظل مرنة وقابلة للتعديل
بقرار مباشر من ترامب.
			
	وفي رد حازم على هذه التسريبات، صرح نائب وزير
الخارجية الكوبي، كارلوس فرنانديز دي كوسيو، لصحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot;
قائلاً: &quot;هذه النوايا ليست مفاجئة بالنسبة لنا؛ إذ إن كوبا كانت منذ فترة
طويلة هدفاً لعمليات التجسس والتخريب وزعزعة الاستقرار التي تقودها الـ CIA، بما في ذلك الإرهاب.
ومع ذلك، فإن الخارجية الأمريكية تتجرأ على اعتبار كوبا تهديداً لمجرد ممارستها
حقها المشروع في الدفاع عن النفس&quot;.
			
	ويتزامن تشكيل هذا الفريق مع إعادة صياغة
الإستراتيجية التجسسية الأمريكية؛ حيث عدلت إدارة ترامب مؤخراً وثيقة &quot;الإطار
الوطني لأولويات الاستخبارات&quot;
(NIPF)،
لتصنف كوبا ضمن &quot;أولوية رقم واحد&quot; إلى جانب الصين وإيران وروسيا.
			
	واستجابة لهذا التوجيه، بدأت وكالات التجسس، بما
فيها &quot;وكالة الأمن القومي&quot;
(NSA) و&quot;وكالة
الاستخبارات الجغرافية المكانية&quot;
(NGA)، بتوجيه
الأقمار الصناعية ووسائل التنصت نحو الأراضي الكوبية، بغرض إمداد الجيش الأمريكي
ببيانات ومخططات حديثة لأي عمل عسكري محتمل. كما يعكف ضباط الـ CIA على تتبع التدفقات المالية والأنشطة التجارية
الكوبية، بهدف تسريب معلومات مضللة أو مجزأة للتأثير في الرأي العام والقيادة،
مستعيدين التكتيكات عينها التي أُفردت سابقاً ضد روسيا.
			
	تاريخ من العداء ومأزق الحرب مع إيران
			
	وتكشف خلفيات العلاقة
بين الجانبين عن فشل أمريكي متراكم في اختراق الجدار الكوبي؛ ففي عام 2015 (أيام
إدارة أوباما)، زار مدير الـ CIAجون برينان هافانا والتقى
أليخاندرو كاسترو (نجل الرئيس راؤول كاسترو)، سعياً لاستغلال كفاءة جهاز
الاستخبارات الكوبي —الذي اعتبره برينان الأكفأ في أمريكا اللاتينية— ضد شبكات
التهريب، قبل أن تتوقف المباحثات.
			
	وفي أيار/مايو 2026، أوفد ترامب مدير الوكالة
جون راتكليف إلى هافانا للتقاء راؤول غونزاليس رودريغيز كاسترو (المعروف بـ
&quot;السلطعون&quot;، حفيد راؤول كاسترو)، حاملاً تهديدات صريحة بأن الوقت ينفد،
ولمّح إلى أن كوبا قد تُلاقى مصير &quot;فنزويلا&quot; بعد الاختطاف الأمريكي
الإرهاب للرئيس نيكولاس مادورو والسيطرة على نفطها.
			
	وكانت واشنطن تعتقد أن
الحكومة الكوبية ستسقط قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في تشرين
الثاني/نوفمبر 2026. غير أن كوبا أثبتت صموداً أمام الحظر النفطي، في وقت أدت فيه
الحرب المطولة التي يخوضها ترامب ضد إيران إلى نزف وتشتيت معظم الموارد والاهتمام
الأمريكي.
			</div>

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38413</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 11:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38413</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38413_10_1786016289.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
*المتحدثون: المواقف الأردنية بقيادة الملك تعزز
صمود الشعب الفلسطيني على أرضه*
		

		&nbsp;

		&nbsp;

		&nbsp;

		&nbsp;
*عمان – 6 آب 2026-* أكد رئيس الديوان الملكي
الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، يواصل مسيرته بثقة
واقتدار، مستندا إلى إرث هاشمي راسخ ورؤية ملكية جعلت من المملكة نموذجا في الأمن
والاستقرار وسيادة القانون والاعتدال، رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وتحولات
متسارعة.
		

		&nbsp;
جاء ذلك خلال لقائه،
اليوم الخميس في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من الهيئة الإدارية العليا لمجلس
عشائر جبل الخليل في الأردن.
		

		&nbsp;
وأشار العيسوي إلى أن
الأردن هو امتداد لمسيرة هاشمية انطلقت من مبادئ الثورة العربية الكبرى، واستمرت
بقيادة الهاشميين لبناء دولة حديثة تقوم على قوة المؤسسات وسيادة القانون واحترام
الإنسان، مؤكدا أن هذه المسيرة عززت مكانة المملكة إقليميا ودوليا، ورسخت نموذجها
في الاعتدال والاستقرار.
		

		&nbsp;
ولفت إلى أن التحولات
الاقتصادية الكبرى والفرص الاستثمارية النوعية التي يتابعها جلالة الملك عبدالله
الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني،&nbsp; ولي العهد تعكس رؤية ملكية
تجعل من الأردن مركزا إقليميا واعدا للاستثمار والأعمال، وبوابة للأسواق الإقليمية
والعالمية، مستفيدا من موقعه الاستراتيجي، واستقراره السياسي، وكفاءة موارده
البشرية.
		

		&nbsp;
وأضاف أن الرؤية الملكية
ترتكز على بناء شراكات اقتصادية استراتيجية، وتعظيم الاستفادة من الفرص الإقليمية
والدولية، وتوظيف المزايا التنافسية للمملكة، بما يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي،
وجذب الاستثمارات النوعية، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب، وتعزيز بيئة الأعمال،
وترسيخ مفهوم الدولة الإنتاجية القادرة على المنافسة.
		

		&nbsp;
وجدد العيسوي التأكيد
على ثبات المواقف الأردنية تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية،
واستمرار الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها
مسؤولية تاريخية وثابتا وطنيا لا يحيد عنه الأردن.
		

		&nbsp;
وقال العيسوي إن
الديوان الملكي الهاشمي سيبقى، كما أراده جلالة الملك، بيتا لكل الأردنيين،
وأبوابه مفتوحة أمامهم على الدوام، انطلاقا من النهج الهاشمي القائم على التواصل
المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى قضاياهم، ومتابعة احتياجاتهم، بما يرسخ الثقة
والشراكة بين الدولة والمجتمع.
		

		&nbsp;
من جهتهم، أعرب
المتحدثون عن بالغ اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، مؤكدين التفاف أبناء عشائر الخليل
حول جلالة الملك وسمو ولي العهد، ووقوفهم صفا واحدا خلف قيادته الحكيمة، مثمنين
مواقف جلالته الوطنية والقومية، وما يقوده من جهود دؤوبة للحفاظ على أمن الأردن
واستقراره، وتعزيز مكانته عربيا وإقليميا ودوليا، رغم ما تشهده المنطقة من تحديات
ومتغيرات متسارعة.
		

		&nbsp;
وأشاد المتحدثون
بالمواقف الأردنية الثابتة بقيادة جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية، والجهود
السياسية والدبلوماسية التي يبذلها جلالته لتمكين الشعب الفلسطيني من الصمود على
أرضه، وانتزاع حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة.
		

		&nbsp;
وأكد المتحدثون أن
الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية، وطنا للإنسانية، ويجسد قيم العروبة والكرامة
والتسامح، ويحمل رسالته الإنسانية بثبات ومسؤولية.
		

		&nbsp;
وثمن المتحدثون النهج
الملكي القائم على التواصل المباشر مع المواطنين، مؤكدين أن الديوان الملكي
الهاشمي يجسد هذا النهج من خلال متابعته المستمرة لقضايا المواطنين واحتياجاتهم،
بما يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38413_10_1786016289.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
*المتحدثون: المواقف الأردنية بقيادة الملك تعزز
صمود الشعب الفلسطيني على أرضه*
		

		&nbsp;

		&nbsp;

		&nbsp;

		&nbsp;
*عمان – 6 آب 2026-* أكد رئيس الديوان الملكي
الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، يواصل مسيرته بثقة
واقتدار، مستندا إلى إرث هاشمي راسخ ورؤية ملكية جعلت من المملكة نموذجا في الأمن
والاستقرار وسيادة القانون والاعتدال، رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وتحولات
متسارعة.
		

		&nbsp;
جاء ذلك خلال لقائه،
اليوم الخميس في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من الهيئة الإدارية العليا لمجلس
عشائر جبل الخليل في الأردن.
		

		&nbsp;
وأشار العيسوي إلى أن
الأردن هو امتداد لمسيرة هاشمية انطلقت من مبادئ الثورة العربية الكبرى، واستمرت
بقيادة الهاشميين لبناء دولة حديثة تقوم على قوة المؤسسات وسيادة القانون واحترام
الإنسان، مؤكدا أن هذه المسيرة عززت مكانة المملكة إقليميا ودوليا، ورسخت نموذجها
في الاعتدال والاستقرار.
		

		&nbsp;
ولفت إلى أن التحولات
الاقتصادية الكبرى والفرص الاستثمارية النوعية التي يتابعها جلالة الملك عبدالله
الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني،&nbsp; ولي العهد تعكس رؤية ملكية
تجعل من الأردن مركزا إقليميا واعدا للاستثمار والأعمال، وبوابة للأسواق الإقليمية
والعالمية، مستفيدا من موقعه الاستراتيجي، واستقراره السياسي، وكفاءة موارده
البشرية.
		

		&nbsp;
وأضاف أن الرؤية الملكية
ترتكز على بناء شراكات اقتصادية استراتيجية، وتعظيم الاستفادة من الفرص الإقليمية
والدولية، وتوظيف المزايا التنافسية للمملكة، بما يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي،
وجذب الاستثمارات النوعية، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب، وتعزيز بيئة الأعمال،
وترسيخ مفهوم الدولة الإنتاجية القادرة على المنافسة.
		

		&nbsp;
وجدد العيسوي التأكيد
على ثبات المواقف الأردنية تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية،
واستمرار الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها
مسؤولية تاريخية وثابتا وطنيا لا يحيد عنه الأردن.
		

		&nbsp;
وقال العيسوي إن
الديوان الملكي الهاشمي سيبقى، كما أراده جلالة الملك، بيتا لكل الأردنيين،
وأبوابه مفتوحة أمامهم على الدوام، انطلاقا من النهج الهاشمي القائم على التواصل
المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى قضاياهم، ومتابعة احتياجاتهم، بما يرسخ الثقة
والشراكة بين الدولة والمجتمع.
		

		&nbsp;
من جهتهم، أعرب
المتحدثون عن بالغ اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، مؤكدين التفاف أبناء عشائر الخليل
حول جلالة الملك وسمو ولي العهد، ووقوفهم صفا واحدا خلف قيادته الحكيمة، مثمنين
مواقف جلالته الوطنية والقومية، وما يقوده من جهود دؤوبة للحفاظ على أمن الأردن
واستقراره، وتعزيز مكانته عربيا وإقليميا ودوليا، رغم ما تشهده المنطقة من تحديات
ومتغيرات متسارعة.
		

		&nbsp;
وأشاد المتحدثون
بالمواقف الأردنية الثابتة بقيادة جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية، والجهود
السياسية والدبلوماسية التي يبذلها جلالته لتمكين الشعب الفلسطيني من الصمود على
أرضه، وانتزاع حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة.
		

		&nbsp;
وأكد المتحدثون أن
الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية، وطنا للإنسانية، ويجسد قيم العروبة والكرامة
والتسامح، ويحمل رسالته الإنسانية بثبات ومسؤولية.
		

		&nbsp;
وثمن المتحدثون النهج
الملكي القائم على التواصل المباشر مع المواطنين، مؤكدين أن الديوان الملكي
الهاشمي يجسد هذا النهج من خلال متابعته المستمرة لقضايا المواطنين واحتياجاتهم،
بما يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ضم الضفة الغربية .. وإنعكاساتها الأردنية</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38412</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 11:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38412</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38412_10_1786015304.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
عوض ضيف الله الملاحمة&nbsp;
		

		&nbsp;
يا ناس ، الكيان
الصهيوني مشغول جداً ، ويعمل بجدٍ وإجتهاد وعزيمة واصرار فريد . يعمل ليل نهار
لمصادرة أراضي الضفة الغربية ، وبناء مستعمرات ، ومزارع ، ويضيق الخناق على الناس
، فهو يصادر كل شيء ، لدرجة ان المدن الفلسطينية الرئيسية أصبحت عبارة عن مجاميع
ذات كثافة سكانية عالية ومخنوقة تماماً ، ومحاصرة من كافة الجهات . والكيان بهذا
يعمل على الإنتهاء من ضم الضفة الغربية ، حتى يستغل وجود الرئيس الأمريكي/ ترامب ،
لينتقل الى مرحلة أخرى أكثر تهوراً.&nbsp;
		

		&nbsp;
كتبت مئات المقالات عن
الأردن وإستهداف الكيان الصهيوني ، وكتبت عن القضية الفلسطينية ومآلاتها ، وكتبت
عن العدو الصهيوني وإستهدافاته . وما زال هناك الكثير من الناس يشككون بمقولة
إستهداف الكيان للأردن بعدة حِجج ، لا أود ذكرها .&nbsp;
		

		&nbsp;
لذلك لجأت في مقالي هذا
الى السيد /
Google ،
كونه يهودي صهيوني النشأة والتأسيس ، وهو مُنحاز للصهاينة ، لأنه صنيعتهم ، ويعرف
أسرارهم ومخططاتهم وإستراتيجيتهم . ولتأكيد ذلك فإن السيد / Google ،
أوجده عام ١٩٩٨ ، العالمان الأمريكيان : لاري بيج( Larry Page ) ،
ووالدته يهودية ، وإبن اليهودية يكون يهودي الديانة بالولادة ، و سيرجي برين ( Sergey Brin ) ، نشأ في عائلة يهودية
في روسيا.&nbsp;
		

		&nbsp;
فسألت السيد Google ، عدة أسئلة ملخصها :—
ما الذي يخطط له الكيان الصهيوني بعد ضمّ ومصادرة الضفة الغربية وإنعكاسات ذلك على
الأردن ؟ فأجابني بكل مصداقية ، وقال /
Google :— تخطط الحكومة
الإسرائيلية ، لدفن فكرة إقامة دولة فلسطينية ( نهائياً ) ، عبر خطوات عملية تشمل
تسوية أراضي المنطقة ( ج ) ، وتوسيع الإستيطان ، وتقويض السلطة الفلسطينية .
وهندسة الأرض ، وتغيير الوضع القانوني ، ونقل صلاحيات تسجيل الأراضي في الضفة
الغربية من الإدارة المدنية ، الى وزارة العدل الإسرائيلية لتسجيل المساحات الواسعة
ك ( أراضي دولة ) . وإبتلاع المنطقة ( ج ) ، وفرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على
نحو ( ٨٠ ٪؜ ) من مساحة الضفة الغربية وعزل التجمعات الفلسطينية في ( كانتونات )
محاصرة . وإحداث طفرة إستيطانية ، وشرعنة مئات البؤر الاستيطانية ، وبناء آلاف
الوحدات السكنية الجديدة ( لربط المستوطنات ) و ( وتقطيع أوصال الجغرافيا
الفلسطينية ) . أما تفكيك السلطة الفلسطينية فيتأتى بسحب الصلاحيات ( المدنية ) و
( الأمنية ) تدريجياً من السلطة الفلسطينية ، وتوسيع العمليات العسكرية والشرطية
داخل مناطق مختلفة . ثم الإنتقال الى (( التهجير الصامت )) ، وذلك بخلق (( بيئة
طاردة )) ، وحالة معيشية شديدة الصعوبة ، عبر (( إعتداءات المستوطنين )) ، و ((
هدم المنشآت)) ، لدفع السكان الفلسطينيين نحو (( الهجرة القسرية )) .&nbsp;
		

		&nbsp;
وأضاف السيد Google ، ان هناك ( ١٠ ) خطط
إسرائيلية (( لضم الضفة الغربية )) ، و (( سحب صلاحيات السلطة الفلسطينية )) .
فهناك عملية (( السور الحديدي )) ، التي أطلقها الإحتلال الإسرائيلي في الضفة
الغربية&nbsp; ، ودخلت أسبوعها الخامس بوتيرة (( توسعية متصاعدة )) ، شملت مخيمات
( جنين / وطولكرم ) وامتدت الى محافظة طوباس ، وخاصة ( طمون / ومخيم الفارعة ) .
ونفذ الإحتلال في سعيه لتحقيق هذا الهدف ((سياسات عقاب جماعي عدوانية عنيفة )) ،
على كل الصعد ، شملت : (( القتل / والتهجير / والإعتقالات / والإقتحامات اليومية /
وتدمير البنى التحتية / والمنشآت العامة )) ، مما شكّل تهديداً خطيراً للوجود
الفلسطيني في تلك المناطق . فمنذ إطلاق العملية إستشهد ( ٦٠ ) فلسطينياً ، وإعتقل
أكثر من ( ٢٢٠ ) ، وقام العدو بنحو ( ١٤ ) غارة جوية خلال العملية التي يشارك فيها
( ١٠,٠٠٠ ) جندي صهيوني من عناصر الجيش . هذا إضافة الى عمليات (( التهجير )) التي
طالت (( عشرات آلاف )) الفلسطينيين.&nbsp;
		

		&nbsp;
ووصفت القناة ( ١٢ )
الصهيونية في تقرير لها نُشر في ٢٠٢٦/٢/٩ ، بأن مستويات التدمير التي تعرضت لها
جنين ( إستنساخ ) لتجربة التدمير التي تعرضت له (جباليا ، وغزة ) طوال الحرب .&nbsp;
		

		&nbsp;
وتدل مؤشرات كثيرة على
مضي الإحتلال في العملية (( حتى النهاية )) ، خصوصاً انه لم يحدد سقفاً زمنياً لها
. ويرى محللون ان ما يحدث هي مقدمات : (( ضم الضفة )) ، و (( وتفكيك السلطة ))
وإنهاء وجودها.&nbsp;
		

		&nbsp;
وأضافت وكالة غوث
وتشغيل اللاجئين الفلسطينين ، ان عملية السور الحديدي أدت الى تشريد نحو (( ٤٠,٠٠٠
)) فلسطيني ، و (( إفراغ )) العديد من مخيمات اللاجئين من سكانها .&nbsp;
		

		&nbsp;
وإستغل العدو حرب
الإبادة على غزة ، في التهجير المنظم في الضفة ، حيث تم تهجير أكثر من ( ٢٨ )
تجمعاً بدوياً ورعوياً ، والسيطرة على ( ٢٤٠ ) كم مربع ، إضافة الى تفعيل اكثر من
( ١,٠٠٠ ) حاجز تقسِّم الضفة الى كانتونات صغيرة ومحاصرة يتم تفتيش كل من يمر بها .&nbsp;
		

		&nbsp;
كما تم ضم أكثر من (
٣,٢٠٠ ) موقع أثري &nbsp;في الضفة ، وغالبية هذه
المواقع تقع ضمن المنطقة ( ج ) ، وهناك المئات من المواقع تقع في المنطقة ( ب ) .
كما ان العام الماضي لوحده شهد بناء ( ٥٢ ) بؤرة إستيطانية في الضفة الغربية . وفي
عام ٢٠٢٤ لوحده تم قطع ( ١٠,٠٠٠ ) شجرة مثمرة ، وتم هدم ( ٩٠٤ ) منازل ، ووصلت
إعتداءات جيش العدو الى ( ١٦,٦١٢ ) إعتداءاً .&nbsp;
		

		&nbsp;
وهنا سيتمثل الأثر
السياسي و القانوني بما يلي:—&nbsp;
		
١ )) إنهيار معاهدة السلام (( أوسلو )) :—&nbsp; وقد
يؤدي فرض السيادة الإسرائيلية الى (( إلغاء )) او (( تجميد )) معاهدة (( وادي عربة
)) بين الأردن وإسرائيل.&nbsp;
		
٢ )) إنهيار السلطة الفلسطينية :— حيث يؤدي الضم الى
تفكيك السلطة ، مما يُلقي بعبء الإدارة والمسؤوليات على السكان في الضفة .&nbsp;
		
٣ )) تصفية القضية الفلسطينية :— وذلك بالقضاء
النهائي على حلّ الدولتين ، وإغلاق باب قيام الدولة الفلسطينية المستقلة .&nbsp;
		

		&nbsp;
أما الأثر الديموغرافي
والأمني ، فيتمثل بما يلي :—
		
١ )) هاجس التهجير : — حيث تتزايد مخاوف الأردن من
التهجير القسري نحو الأراضي الأردنية ، وسيناريو الوطن البديل .&nbsp;
		
٢ )) الفوضى الأمنية : — ويتمثل في تفجر الأوضاع
الأمنية على حدودٍ طويلة ، ومواجهة تحديات أمنية دفاعية غير مسبوقة لحماية
الإستقرار الداخلي.&nbsp;
		
٣)) الضغط السكاني : — ويتمثل في فرض ضغوطٍ هائلة
على البنى التحتية والإقتصاد الوطني الأردني في حال حدوث اي تدفقات بشرية .&nbsp;
		

		&nbsp;
كل ما ورد أعلاه مصدره
السيد /
Google . ونحن ما زلنا نركن الى
، ونعول على تصريحٍ للرئيس الأمريكي / ترامب ، عندما قال : بانه لن يوافق على ضم
الضفة الغربية.&nbsp;
		

		&nbsp;
وأقول للمتعصبين (
المتناذخين ) الجهلة من الأردنيين والفلسطينيين ، بأنكم بعد مرحلتين آتيتين من
التوسع الصهيوني ، ستعيشون مُجبرين ( غصباً&nbsp; عنكم ) مع بعضكما في نقطة التقاء
الصحراء ( الأردنية ، السورية ، السعودية ، العراقية ) ، وسيكون هذا وطنكم الدائم
، بعد ان تضيع فلسطين كاملة ، والأردن كاملاً ، فتنتفي وتغيب وتختفي مسميات أردني
وفلسطيني ، وسيحتارون في تسمية هذا المجتمع الجديد ، وربما يسمونكم شعب ((فعسسا ))
التَعِسَا ، وهذا الإسم المبتدع أتى من جمع الحروف الأولى من ( فلسطين ، العراق ،
السعودية ، سوريا ، والأردن ) ، او ربما يستسهلون الوضع ويسمونكم ( بدو الصحراء
المبندقين ) .
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38412_10_1786015304.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
عوض ضيف الله الملاحمة&nbsp;
		

		&nbsp;
يا ناس ، الكيان
الصهيوني مشغول جداً ، ويعمل بجدٍ وإجتهاد وعزيمة واصرار فريد . يعمل ليل نهار
لمصادرة أراضي الضفة الغربية ، وبناء مستعمرات ، ومزارع ، ويضيق الخناق على الناس
، فهو يصادر كل شيء ، لدرجة ان المدن الفلسطينية الرئيسية أصبحت عبارة عن مجاميع
ذات كثافة سكانية عالية ومخنوقة تماماً ، ومحاصرة من كافة الجهات . والكيان بهذا
يعمل على الإنتهاء من ضم الضفة الغربية ، حتى يستغل وجود الرئيس الأمريكي/ ترامب ،
لينتقل الى مرحلة أخرى أكثر تهوراً.&nbsp;
		

		&nbsp;
كتبت مئات المقالات عن
الأردن وإستهداف الكيان الصهيوني ، وكتبت عن القضية الفلسطينية ومآلاتها ، وكتبت
عن العدو الصهيوني وإستهدافاته . وما زال هناك الكثير من الناس يشككون بمقولة
إستهداف الكيان للأردن بعدة حِجج ، لا أود ذكرها .&nbsp;
		

		&nbsp;
لذلك لجأت في مقالي هذا
الى السيد /
Google ،
كونه يهودي صهيوني النشأة والتأسيس ، وهو مُنحاز للصهاينة ، لأنه صنيعتهم ، ويعرف
أسرارهم ومخططاتهم وإستراتيجيتهم . ولتأكيد ذلك فإن السيد / Google ،
أوجده عام ١٩٩٨ ، العالمان الأمريكيان : لاري بيج( Larry Page ) ،
ووالدته يهودية ، وإبن اليهودية يكون يهودي الديانة بالولادة ، و سيرجي برين ( Sergey Brin ) ، نشأ في عائلة يهودية
في روسيا.&nbsp;
		

		&nbsp;
فسألت السيد Google ، عدة أسئلة ملخصها :—
ما الذي يخطط له الكيان الصهيوني بعد ضمّ ومصادرة الضفة الغربية وإنعكاسات ذلك على
الأردن ؟ فأجابني بكل مصداقية ، وقال /
Google :— تخطط الحكومة
الإسرائيلية ، لدفن فكرة إقامة دولة فلسطينية ( نهائياً ) ، عبر خطوات عملية تشمل
تسوية أراضي المنطقة ( ج ) ، وتوسيع الإستيطان ، وتقويض السلطة الفلسطينية .
وهندسة الأرض ، وتغيير الوضع القانوني ، ونقل صلاحيات تسجيل الأراضي في الضفة
الغربية من الإدارة المدنية ، الى وزارة العدل الإسرائيلية لتسجيل المساحات الواسعة
ك ( أراضي دولة ) . وإبتلاع المنطقة ( ج ) ، وفرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على
نحو ( ٨٠ ٪؜ ) من مساحة الضفة الغربية وعزل التجمعات الفلسطينية في ( كانتونات )
محاصرة . وإحداث طفرة إستيطانية ، وشرعنة مئات البؤر الاستيطانية ، وبناء آلاف
الوحدات السكنية الجديدة ( لربط المستوطنات ) و ( وتقطيع أوصال الجغرافيا
الفلسطينية ) . أما تفكيك السلطة الفلسطينية فيتأتى بسحب الصلاحيات ( المدنية ) و
( الأمنية ) تدريجياً من السلطة الفلسطينية ، وتوسيع العمليات العسكرية والشرطية
داخل مناطق مختلفة . ثم الإنتقال الى (( التهجير الصامت )) ، وذلك بخلق (( بيئة
طاردة )) ، وحالة معيشية شديدة الصعوبة ، عبر (( إعتداءات المستوطنين )) ، و ((
هدم المنشآت)) ، لدفع السكان الفلسطينيين نحو (( الهجرة القسرية )) .&nbsp;
		

		&nbsp;
وأضاف السيد Google ، ان هناك ( ١٠ ) خطط
إسرائيلية (( لضم الضفة الغربية )) ، و (( سحب صلاحيات السلطة الفلسطينية )) .
فهناك عملية (( السور الحديدي )) ، التي أطلقها الإحتلال الإسرائيلي في الضفة
الغربية&nbsp; ، ودخلت أسبوعها الخامس بوتيرة (( توسعية متصاعدة )) ، شملت مخيمات
( جنين / وطولكرم ) وامتدت الى محافظة طوباس ، وخاصة ( طمون / ومخيم الفارعة ) .
ونفذ الإحتلال في سعيه لتحقيق هذا الهدف ((سياسات عقاب جماعي عدوانية عنيفة )) ،
على كل الصعد ، شملت : (( القتل / والتهجير / والإعتقالات / والإقتحامات اليومية /
وتدمير البنى التحتية / والمنشآت العامة )) ، مما شكّل تهديداً خطيراً للوجود
الفلسطيني في تلك المناطق . فمنذ إطلاق العملية إستشهد ( ٦٠ ) فلسطينياً ، وإعتقل
أكثر من ( ٢٢٠ ) ، وقام العدو بنحو ( ١٤ ) غارة جوية خلال العملية التي يشارك فيها
( ١٠,٠٠٠ ) جندي صهيوني من عناصر الجيش . هذا إضافة الى عمليات (( التهجير )) التي
طالت (( عشرات آلاف )) الفلسطينيين.&nbsp;
		

		&nbsp;
ووصفت القناة ( ١٢ )
الصهيونية في تقرير لها نُشر في ٢٠٢٦/٢/٩ ، بأن مستويات التدمير التي تعرضت لها
جنين ( إستنساخ ) لتجربة التدمير التي تعرضت له (جباليا ، وغزة ) طوال الحرب .&nbsp;
		

		&nbsp;
وتدل مؤشرات كثيرة على
مضي الإحتلال في العملية (( حتى النهاية )) ، خصوصاً انه لم يحدد سقفاً زمنياً لها
. ويرى محللون ان ما يحدث هي مقدمات : (( ضم الضفة )) ، و (( وتفكيك السلطة ))
وإنهاء وجودها.&nbsp;
		

		&nbsp;
وأضافت وكالة غوث
وتشغيل اللاجئين الفلسطينين ، ان عملية السور الحديدي أدت الى تشريد نحو (( ٤٠,٠٠٠
)) فلسطيني ، و (( إفراغ )) العديد من مخيمات اللاجئين من سكانها .&nbsp;
		

		&nbsp;
وإستغل العدو حرب
الإبادة على غزة ، في التهجير المنظم في الضفة ، حيث تم تهجير أكثر من ( ٢٨ )
تجمعاً بدوياً ورعوياً ، والسيطرة على ( ٢٤٠ ) كم مربع ، إضافة الى تفعيل اكثر من
( ١,٠٠٠ ) حاجز تقسِّم الضفة الى كانتونات صغيرة ومحاصرة يتم تفتيش كل من يمر بها .&nbsp;
		

		&nbsp;
كما تم ضم أكثر من (
٣,٢٠٠ ) موقع أثري &nbsp;في الضفة ، وغالبية هذه
المواقع تقع ضمن المنطقة ( ج ) ، وهناك المئات من المواقع تقع في المنطقة ( ب ) .
كما ان العام الماضي لوحده شهد بناء ( ٥٢ ) بؤرة إستيطانية في الضفة الغربية . وفي
عام ٢٠٢٤ لوحده تم قطع ( ١٠,٠٠٠ ) شجرة مثمرة ، وتم هدم ( ٩٠٤ ) منازل ، ووصلت
إعتداءات جيش العدو الى ( ١٦,٦١٢ ) إعتداءاً .&nbsp;
		

		&nbsp;
وهنا سيتمثل الأثر
السياسي و القانوني بما يلي:—&nbsp;
		
١ )) إنهيار معاهدة السلام (( أوسلو )) :—&nbsp; وقد
يؤدي فرض السيادة الإسرائيلية الى (( إلغاء )) او (( تجميد )) معاهدة (( وادي عربة
)) بين الأردن وإسرائيل.&nbsp;
		
٢ )) إنهيار السلطة الفلسطينية :— حيث يؤدي الضم الى
تفكيك السلطة ، مما يُلقي بعبء الإدارة والمسؤوليات على السكان في الضفة .&nbsp;
		
٣ )) تصفية القضية الفلسطينية :— وذلك بالقضاء
النهائي على حلّ الدولتين ، وإغلاق باب قيام الدولة الفلسطينية المستقلة .&nbsp;
		

		&nbsp;
أما الأثر الديموغرافي
والأمني ، فيتمثل بما يلي :—
		
١ )) هاجس التهجير : — حيث تتزايد مخاوف الأردن من
التهجير القسري نحو الأراضي الأردنية ، وسيناريو الوطن البديل .&nbsp;
		
٢ )) الفوضى الأمنية : — ويتمثل في تفجر الأوضاع
الأمنية على حدودٍ طويلة ، ومواجهة تحديات أمنية دفاعية غير مسبوقة لحماية
الإستقرار الداخلي.&nbsp;
		
٣)) الضغط السكاني : — ويتمثل في فرض ضغوطٍ هائلة
على البنى التحتية والإقتصاد الوطني الأردني في حال حدوث اي تدفقات بشرية .&nbsp;
		

		&nbsp;
كل ما ورد أعلاه مصدره
السيد /
Google . ونحن ما زلنا نركن الى
، ونعول على تصريحٍ للرئيس الأمريكي / ترامب ، عندما قال : بانه لن يوافق على ضم
الضفة الغربية.&nbsp;
		

		&nbsp;
وأقول للمتعصبين (
المتناذخين ) الجهلة من الأردنيين والفلسطينيين ، بأنكم بعد مرحلتين آتيتين من
التوسع الصهيوني ، ستعيشون مُجبرين ( غصباً&nbsp; عنكم ) مع بعضكما في نقطة التقاء
الصحراء ( الأردنية ، السورية ، السعودية ، العراقية ) ، وسيكون هذا وطنكم الدائم
، بعد ان تضيع فلسطين كاملة ، والأردن كاملاً ، فتنتفي وتغيب وتختفي مسميات أردني
وفلسطيني ، وسيحتارون في تسمية هذا المجتمع الجديد ، وربما يسمونكم شعب ((فعسسا ))
التَعِسَا ، وهذا الإسم المبتدع أتى من جمع الحروف الأولى من ( فلسطين ، العراق ،
السعودية ، سوريا ، والأردن ) ، او ربما يستسهلون الوضع ويسمونكم ( بدو الصحراء
المبندقين ) .
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الأردن ودول عربية وإسلامية يدعون المجتمع الدولي لوقف انتهاكات إسرائيل في غزة والضفة</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38411</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 11:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38411</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38411_10_1786014969.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
أعرب وزراء خارجية
المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا،
وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة
قطر، وجمهورية مصر العربية، عن إدانتهم واستنكارهم بأشدّ العبارات للانتهاكات
الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، ولاسيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية،
والاعتداء على البنية التحتية المدنية، واستمرار سقوط الضحايا المدنيين، بمن فيهم
النساء والأطفال، في انتهاك جسيم للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي
الإنساني. 
		
ويؤكّد الوزراء، في بيان لهم، أنّ استمرار هذه الانتهاكات يمثّل خرقًا واضحًا لالتزامات
إسرائيل بموجب القانون الدولي والخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، ويقوض الجهود
الدولية والإقليمية الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، خاصة في أعقاب
إعلان الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قبول الفصائل
الفلسطينية خارطة الطريق، بما في ذلك ما يتعلق بحصر السلاح، ويهدّد بنسف المسار
السياسي، وإعادة دوامة التصعيد، وتعميق الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة. 
		
ويشدّد الوزراء على أنّ
حماية المدنيين، وصون المرافق الطبية والعاملين في القطاعين الصحي والإنساني،
وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والإغاثية إلى جميع أنحاء قطاع
غزة بصورة فورية وآمنة ودون عوائق، تمثّل التزامات قانونية لا يجوز الإخلال بها أو
الانتقاص منها تحت أيّ ظرف.
		
&nbsp;وأكّد الوزراء أنّ الانتهاكات الإسرائيلية
المتواصلة في قطاع غزة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن الاعتداءات التي يرتكبها
المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، والتوسع الاستيطاني غير القانوني،
والإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في القدس المحتلة.
		
&nbsp;وتشكل هذه الممارسات، مُجتمَعةً، سياسةً
مُمنهَجةً تستهدف فرض أمر واقع بالقوة، وتقويض الأسس التي يقوم عليها حل الدولتين،
وتهميش الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات
الأمم المتحدة ذات الصلة. 
		
كما يجدّد الوزراء
دعوتهم إلى المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية
والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفاعلة لإلزام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها
بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم
٢٨٠٣، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، بما يسهم في حماية المدنيين، وصون
فرص استكمال تنفيذ الاتفاق، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار. 
		
ويشدّد الوزراء على رفض
دولهم القاطع لأيّ محاولات لضم الأرض الفلسطينية المحتلة، أو فرض السيادة
الإسرائيلية عليها، أو تهجير الشعب الفلسطيني الشقيق قسرًا، ويؤكّدون أنّ السبيل
الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل يتمثّل في إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى
تنفيذ حل الدولتين، بما يكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على
خطوط الرابع من حزيران عام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية. 
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38411_10_1786014969.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
أعرب وزراء خارجية
المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا،
وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة
قطر، وجمهورية مصر العربية، عن إدانتهم واستنكارهم بأشدّ العبارات للانتهاكات
الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، ولاسيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية،
والاعتداء على البنية التحتية المدنية، واستمرار سقوط الضحايا المدنيين، بمن فيهم
النساء والأطفال، في انتهاك جسيم للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي
الإنساني. 
		
ويؤكّد الوزراء، في بيان لهم، أنّ استمرار هذه الانتهاكات يمثّل خرقًا واضحًا لالتزامات
إسرائيل بموجب القانون الدولي والخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، ويقوض الجهود
الدولية والإقليمية الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، خاصة في أعقاب
إعلان الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قبول الفصائل
الفلسطينية خارطة الطريق، بما في ذلك ما يتعلق بحصر السلاح، ويهدّد بنسف المسار
السياسي، وإعادة دوامة التصعيد، وتعميق الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة. 
		
ويشدّد الوزراء على أنّ
حماية المدنيين، وصون المرافق الطبية والعاملين في القطاعين الصحي والإنساني،
وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والإغاثية إلى جميع أنحاء قطاع
غزة بصورة فورية وآمنة ودون عوائق، تمثّل التزامات قانونية لا يجوز الإخلال بها أو
الانتقاص منها تحت أيّ ظرف.
		
&nbsp;وأكّد الوزراء أنّ الانتهاكات الإسرائيلية
المتواصلة في قطاع غزة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن الاعتداءات التي يرتكبها
المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، والتوسع الاستيطاني غير القانوني،
والإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في القدس المحتلة.
		
&nbsp;وتشكل هذه الممارسات، مُجتمَعةً، سياسةً
مُمنهَجةً تستهدف فرض أمر واقع بالقوة، وتقويض الأسس التي يقوم عليها حل الدولتين،
وتهميش الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات
الأمم المتحدة ذات الصلة. 
		
كما يجدّد الوزراء
دعوتهم إلى المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية
والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفاعلة لإلزام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها
بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم
٢٨٠٣، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، بما يسهم في حماية المدنيين، وصون
فرص استكمال تنفيذ الاتفاق، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار. 
		
ويشدّد الوزراء على رفض
دولهم القاطع لأيّ محاولات لضم الأرض الفلسطينية المحتلة، أو فرض السيادة
الإسرائيلية عليها، أو تهجير الشعب الفلسطيني الشقيق قسرًا، ويؤكّدون أنّ السبيل
الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل يتمثّل في إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى
تنفيذ حل الدولتين، بما يكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على
خطوط الرابع من حزيران عام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية. 
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>كنعان يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على القدس في صون الهوية العربية الاسلامية المسيحية للمدينة</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38410</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 11:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38410</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38410_10_1786014636.jpg"  alt="" />
<br />
	
اكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله كنعان،
أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودورها في صون
الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة.
		
وتناول كنعان، خلال محاضرة ألقاها
في جامعة الحسين التقنية، مكانة القدس الدينية والتاريخية والقانونية، وجهود جلالة
الملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية، في الدفاع عن المقدسات الإسلامية
والمسيحية، والتصدي للانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف المدينة المقدسة، مؤكداً
أهمية تعزيز وعي الشباب بقضية القدس وتاريخها وواقعها.
		
كما استعرض كنعان جانباً من الجهود
والمبادرات التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني في خدمة القدس والمقدسات
الإسلامية والمسيحية، مشيراً إلى عدد من الجوائز والتكريمات العالمية التي نالها
جلالته تقديراً لدوره في تعزيز الحوار بين الأديان، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح
والوئام بين الشعوب، كما تناول عدداً من المبادرات الملكية الهادفة إلى تعزيز
الدور الديني والثقافي والحضاري للمسجد الأقصى المبارك، وإبراز رسالته القائمة على
الانفتاح والتعايش والسلام.
		
كما تناول كنعان الجهود الرائدة
لسمو الأمير الحسن بن طلال، وفي مقدمتها مبادرة تأسيس وقفية القدس، بوصفها مشروعاً
تنموياً واستراتيجياً يهدف إلى دعم صمود المقدسيين وتعزيز التنمية المستدامة في
المدينة المقدسة، بما يسهم في الحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية.
		
وعلى هامش المحاضرة، عُرض فيلم
&quot;الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس&quot; من إنتاج
اللجنة الملكية لشؤون القدس وإخراج فراس عليان، والذي يسلط الضوء على الأسس
التاريخية والقانونية للوصاية الهاشمية ودورها في حماية ورعاية المقدسات.
		
كما أدارت مديرة العلاقات العامة
والإعلام في اللجنة، سوسن الكيلاني، فقرة تفاعلية مع الطلبة تضمنت أسئلة حول القدس
وتاريخها ومقدساتها.
		
--(بترا)&nbsp;
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38410_10_1786014636.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
اكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله كنعان،
أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودورها في صون
الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة.
		
وتناول كنعان، خلال محاضرة ألقاها
في جامعة الحسين التقنية، مكانة القدس الدينية والتاريخية والقانونية، وجهود جلالة
الملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية، في الدفاع عن المقدسات الإسلامية
والمسيحية، والتصدي للانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف المدينة المقدسة، مؤكداً
أهمية تعزيز وعي الشباب بقضية القدس وتاريخها وواقعها.
		
كما استعرض كنعان جانباً من الجهود
والمبادرات التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني في خدمة القدس والمقدسات
الإسلامية والمسيحية، مشيراً إلى عدد من الجوائز والتكريمات العالمية التي نالها
جلالته تقديراً لدوره في تعزيز الحوار بين الأديان، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح
والوئام بين الشعوب، كما تناول عدداً من المبادرات الملكية الهادفة إلى تعزيز
الدور الديني والثقافي والحضاري للمسجد الأقصى المبارك، وإبراز رسالته القائمة على
الانفتاح والتعايش والسلام.
		
كما تناول كنعان الجهود الرائدة
لسمو الأمير الحسن بن طلال، وفي مقدمتها مبادرة تأسيس وقفية القدس، بوصفها مشروعاً
تنموياً واستراتيجياً يهدف إلى دعم صمود المقدسيين وتعزيز التنمية المستدامة في
المدينة المقدسة، بما يسهم في الحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية.
		
وعلى هامش المحاضرة، عُرض فيلم
&quot;الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس&quot; من إنتاج
اللجنة الملكية لشؤون القدس وإخراج فراس عليان، والذي يسلط الضوء على الأسس
التاريخية والقانونية للوصاية الهاشمية ودورها في حماية ورعاية المقدسات.
		
كما أدارت مديرة العلاقات العامة
والإعلام في اللجنة، سوسن الكيلاني، فقرة تفاعلية مع الطلبة تضمنت أسئلة حول القدس
وتاريخها ومقدساتها.
		
--(بترا)&nbsp;
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية تعاون مع الشركة الأردنية لضمان القروض  للانضمام إلى برنامج &quot;الضمان من أجل التوظيف&quot;</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38409</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 11:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38409</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38409_11_1786014537.jpeg"  alt="" />
<br />
	
في إطار التزامه بدعم المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وتعزيز
دوره في دعم التنمية الاقتصادية، وقّع البنك الأردني الكويتي اتفاقية انضمام إلى
برنامج &quot;الضمان من أجل التوظيف&quot; مع الشركة الأردنية لضمان القروض، بهدف توسيع
نطاق الحلول التمويلية المقدمة لأصحاب المشاريع، وتمكينهم من الوصول إلى التمويل
اللازم للنمو والتوسع بما يُسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحقيق أثر اقتصادي مستدام. ووقع الاتفاقية الرئيس
التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي هيثم البطيخي، والمدير العام للشركة
الأردنية لضمان القروض السيد عدنان ناجي، بحضور عدد من كبار الموظفين من الجانبين.
		
وتأتي هذه الاتفاقية انسجاماً مع استراتيجية البنك الهادفة إلى دعم
القطاعات الإنتاجية وتعزيز الشمول المالي، من خلال توسيع نطاق الحلول التمويلية
المبتكرة التي تلبي احتياجات أصحاب الأعمال، وتُسهم في تمكينهم من تطوير مشاريعهم
وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
		
وفي تعليقه على توقيع الاتفاقية، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك
الأردني الكويتي، السيد هيثم البطيخي، أن انضمام البنك إلى برنامج &quot;الضمان من
أجل التوظيف&quot; يعكس التزامه المستمر بدعم قطاع المشاريع
المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو
الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، مشيراً إلى أن هذه الشراكة ستُسهم في توسيع فرص
حصول أصحاب المشاريع على التمويل، بما يدعم نمو أعمالهم ويعزز مساهمتهم في التنمية
الاقتصادية المستدامة.
		
وأضاف، نؤمن في البنك الأردني الكويتي بأن الشراكات الفاعلة مع المؤسسات
الوطنية تُمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ويأتي انضمامنا إلى هذا
البرنامج تأكيداً على حرصنا على تقديم حلول تمويلية ذات أثر ملموس تدعم رواد
الأعمال وتمكنهم من تنمية أعمالهم وتحقيق طموحاتهم&quot;.
		
من جانبه، أكد السيد عدنان ناجي، المدير العام للشركة الأردنية لضمان
القروض، أن البرنامج يمثل أحد الأدوات الفاعلة لربط التمويل بتحقيق أثر تنموي
ملموس، من خلال تمكين المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى
التمويل اللازم للتوسع، مقابل مساهمتها في استحداث فرص عمل جديدة للأردنيين.
		
وأضاف أن البرنامج يعزز الشمول المالي عبر توسيع قاعدة المستفيدين من
التمويل، كما يساهم في تخفيف المخاطر الائتمانية على البنوك ومؤسسات التمويل، بما
يدعم زيادة التمويل الموجه للقطاعات الإنتاجية، ويحفز البنوك على تقديم حوافز
تمويلية للمشاريع الملتزمة باستحداث فرص عمل، الأمر الذي يسهم في تحقيق نمو
اقتصادي مستدام.
		
<a style=&quot;mso-comment-reference:LA_1;mso-comment-date:20260726T1004&quot;>ومن الجدير بالذكر بأن برنامج </a>&quot;الضمان من أجل التوظيف&quot; يُنفذ من قبل الشركة الأردنية لضمان القروض
بتمويل من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألماني (KfW)، ويهدف إلى تشجيع القطاع
المصرفي على توسيع تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز مساهمتها في التنمية
الاقتصادية وخلق فرص عمل نوعية في مختلف محافظات المملكة<br />
	
<div style=&quot;mso-element:comment-list&quot;>
	
	</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38409_11_1786014537.jpeg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
في إطار التزامه بدعم المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وتعزيز
دوره في دعم التنمية الاقتصادية، وقّع البنك الأردني الكويتي اتفاقية انضمام إلى
برنامج &quot;الضمان من أجل التوظيف&quot; مع الشركة الأردنية لضمان القروض، بهدف توسيع
نطاق الحلول التمويلية المقدمة لأصحاب المشاريع، وتمكينهم من الوصول إلى التمويل
اللازم للنمو والتوسع بما يُسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحقيق أثر اقتصادي مستدام. ووقع الاتفاقية الرئيس
التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي هيثم البطيخي، والمدير العام للشركة
الأردنية لضمان القروض السيد عدنان ناجي، بحضور عدد من كبار الموظفين من الجانبين.
		
وتأتي هذه الاتفاقية انسجاماً مع استراتيجية البنك الهادفة إلى دعم
القطاعات الإنتاجية وتعزيز الشمول المالي، من خلال توسيع نطاق الحلول التمويلية
المبتكرة التي تلبي احتياجات أصحاب الأعمال، وتُسهم في تمكينهم من تطوير مشاريعهم
وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
		
وفي تعليقه على توقيع الاتفاقية، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك
الأردني الكويتي، السيد هيثم البطيخي، أن انضمام البنك إلى برنامج &quot;الضمان من
أجل التوظيف&quot; يعكس التزامه المستمر بدعم قطاع المشاريع
المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو
الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، مشيراً إلى أن هذه الشراكة ستُسهم في توسيع فرص
حصول أصحاب المشاريع على التمويل، بما يدعم نمو أعمالهم ويعزز مساهمتهم في التنمية
الاقتصادية المستدامة.
		
وأضاف، نؤمن في البنك الأردني الكويتي بأن الشراكات الفاعلة مع المؤسسات
الوطنية تُمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ويأتي انضمامنا إلى هذا
البرنامج تأكيداً على حرصنا على تقديم حلول تمويلية ذات أثر ملموس تدعم رواد
الأعمال وتمكنهم من تنمية أعمالهم وتحقيق طموحاتهم&quot;.
		
من جانبه، أكد السيد عدنان ناجي، المدير العام للشركة الأردنية لضمان
القروض، أن البرنامج يمثل أحد الأدوات الفاعلة لربط التمويل بتحقيق أثر تنموي
ملموس، من خلال تمكين المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى
التمويل اللازم للتوسع، مقابل مساهمتها في استحداث فرص عمل جديدة للأردنيين.
		
وأضاف أن البرنامج يعزز الشمول المالي عبر توسيع قاعدة المستفيدين من
التمويل، كما يساهم في تخفيف المخاطر الائتمانية على البنوك ومؤسسات التمويل، بما
يدعم زيادة التمويل الموجه للقطاعات الإنتاجية، ويحفز البنوك على تقديم حوافز
تمويلية للمشاريع الملتزمة باستحداث فرص عمل، الأمر الذي يسهم في تحقيق نمو
اقتصادي مستدام.
		
<a style=&quot;mso-comment-reference:LA_1;mso-comment-date:20260726T1004&quot;>ومن الجدير بالذكر بأن برنامج </a>&quot;الضمان من أجل التوظيف&quot; يُنفذ من قبل الشركة الأردنية لضمان القروض
بتمويل من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألماني (KfW)، ويهدف إلى تشجيع القطاع
المصرفي على توسيع تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز مساهمتها في التنمية
الاقتصادية وخلق فرص عمل نوعية في مختلف محافظات المملكة<br />
	
<div style=&quot;mso-element:comment-list&quot;>
	
	</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>القاضي: نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال </title>
		<link>https://almujaz.net/article/38408</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 11:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38408</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38408_10_1786014410.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;

		&nbsp;
أكد رئيس مجلس النواب
مازن القاضي أن اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني مع اللجنة الوزارية
العربية، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يجسد استمرار
الحراك الأردني الفاعل بقيادة جلالته للدفاع عن مدينة القدس والمقدسات الإسلامية
والمسيحية، وتعزيز الموقف العربي الموحد في مواجهة السياسات الإسرائيلية التصعيدية.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
وقال القاضي، في تصريح
صحفي، إن تأكيد جلالة الملك أهمية توحيد الجهود العربية والإسلامية لوقف الإجراءات
الإسرائيلية غير الشرعية في القدس والمسجد الأقصى المبارك، يبعث برسالة سياسية
وقانونية واضحة إلى المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه حماية المقدسات،
ووضع حد للاعتداءات التي تستهدف تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في
المدينة المقدسة.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
وشدد على أن مجلس النواب
يقف خلف جلالة الملك في جميع الجهود الرامية إلى صون الحقوق الفلسطينية والدفاع عن
القدس، مؤكدًا أن استمرار حكومة الاحتلال في سياساتها الاستفزازية ومحاولاتها فرض
أمر واقع جديد في القدس والمسجد الأقصى المبارك، يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون
الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ويقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
وأضاف أن مجلس النواب
سيواصل تحركاته واتصالاته مع البرلمانات العربية والإسلامية والدولية، إلى جانب
الاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية، لحشد موقف برلماني داعم لمواجهة
الانتهاكات الإسرائيلية، والدفع باتجاه اتخاذ إجراءات دولية فاعلة تُلزم الاحتلال
باحترام القانون الدولي ووقف اعتداءاته على الشعب الفلسطيني ومقدساته.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
وجدد القاضي التأكيد أن
المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته، هو مكان عبادة خالص
للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة
الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة الوحيدة صاحبة الولاية
القانونية في إدارة شؤونه، وفقًا للوضع التاريخي والقانوني القائم.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
وجدد التأكيد على أن
الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سيبقى في طليعة المدافعين عن القدس
ومقدساتها، وأن مجلس النواب سيواصل دعم جميع الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية
إلى حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على
ترابه الوطن
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38408_10_1786014410.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;

		&nbsp;
أكد رئيس مجلس النواب
مازن القاضي أن اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني مع اللجنة الوزارية
العربية، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يجسد استمرار
الحراك الأردني الفاعل بقيادة جلالته للدفاع عن مدينة القدس والمقدسات الإسلامية
والمسيحية، وتعزيز الموقف العربي الموحد في مواجهة السياسات الإسرائيلية التصعيدية.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
وقال القاضي، في تصريح
صحفي، إن تأكيد جلالة الملك أهمية توحيد الجهود العربية والإسلامية لوقف الإجراءات
الإسرائيلية غير الشرعية في القدس والمسجد الأقصى المبارك، يبعث برسالة سياسية
وقانونية واضحة إلى المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه حماية المقدسات،
ووضع حد للاعتداءات التي تستهدف تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في
المدينة المقدسة.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
وشدد على أن مجلس النواب
يقف خلف جلالة الملك في جميع الجهود الرامية إلى صون الحقوق الفلسطينية والدفاع عن
القدس، مؤكدًا أن استمرار حكومة الاحتلال في سياساتها الاستفزازية ومحاولاتها فرض
أمر واقع جديد في القدس والمسجد الأقصى المبارك، يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون
الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ويقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
وأضاف أن مجلس النواب
سيواصل تحركاته واتصالاته مع البرلمانات العربية والإسلامية والدولية، إلى جانب
الاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية، لحشد موقف برلماني داعم لمواجهة
الانتهاكات الإسرائيلية، والدفع باتجاه اتخاذ إجراءات دولية فاعلة تُلزم الاحتلال
باحترام القانون الدولي ووقف اعتداءاته على الشعب الفلسطيني ومقدساته.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
وجدد القاضي التأكيد أن
المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته، هو مكان عبادة خالص
للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة
الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة الوحيدة صاحبة الولاية
القانونية في إدارة شؤونه، وفقًا للوضع التاريخي والقانوني القائم.
		

		&nbsp;

		&nbsp;
وجدد التأكيد على أن
الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سيبقى في طليعة المدافعين عن القدس
ومقدساتها، وأن مجلس النواب سيواصل دعم جميع الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية
إلى حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على
ترابه الوطن
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>رحلة الهدر الغذائي... من الحقل إلى سلة المهملات</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38407</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 11:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38407</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38407_10_1786014337.jpg"  alt="" />

		&nbsp;
<br />
	

		&nbsp;
&nbsp; بقلم / المهندس سمير سليمان&nbsp;
		

		&nbsp;
عندما يُطرح موضوع
الهدر الغذائي، تتجه الأنظار غالبًا إلى الطعام الذي يُلقى في سلة المهملات داخل
المنازل أو المطاعم. غير أن هذه الصورة لا تمثل سوى المحطة الأخيرة في رحلة طويلة
تبدأ قبل الحصاد، وتتراكم فيها الأخطاء في كل مرحلة من مراحل الإنتاج والتداول والتسويق،
حتى ينتهي جزء من الغذاء إلى الهدر.
		

		&nbsp;
إن اختزال الهدر
الغذائي في سلوك المستهلك لا يعكس حقيقة المشكلة، فالهدر هو سلسلة مترابطة تبدأ في
الحقل، وتمر بعمليات ما بعد الحصاد، وسلاسل التوريد، والأسواق، ثم تنتهي عند
المستهلك.
		

		&nbsp;
وتبدأ أولى حلقات هذه
السلسلة قبل الحصاد، عندما تغيب الرؤية الواضحة لإدارة المنتج بعد جمعه. فإنتاج
محصول جيد لا يكفي وحده لتحقيق عائد اقتصادي مرتفع أو الحد من الفاقد، إذ لا بد أن
يترافق مع التخطيط لعمليات التدريج والتصنيف والتوضيب والتسويق.
		

		&nbsp;
فالمنتجات الزراعية
ليست جميعها بدرجة واحدة، وهذا أمر طبيعي في جميع دول العالم. ولكل درجة سوقها
واستخدامها وقيمتها الاقتصادية. فالثمار ذات المواصفات الممتازة قد تتجه إلى
التصدير أو أسواق التجزئة عالية الجودة، بينما يمكن للثمار ذات العيوب الشكلية أو
الأحجام المختلفة أن تحقق قيمة مضافة من خلال الأسواق المحلية أو الصناعات
الغذائية، بدلاً من أن تتحول إلى فاقد.
		

		&nbsp;
ولنأخذ محصول البندورة
مثالًا؛ فالثمار المتجانسة في الحجم واللون والجودة تحقق قيمة سوقية أعلى، بينما
يمكن استثمار الثمار الأقل جودة في صناعة رب البندورة أو العصائر أو غيرها من
الصناعات الغذائية. وكذلك الحال في الحمضيات والعنب والخيار والكوسا والفلفل
والخوخ والمشمش، فجميعها تحتاج إلى إدارة دقيقة تبدأ منذ لحظة الحصاد ولا تنتهي
إلا بوصولها إلى المستهلك.
		

		&nbsp;
وتبرز هنا إحدى
الممارسات التي ما زالت موجودة في بعض الحالات، والمعروفة في الأسواق باسم
&quot;التوجيه&quot;، حيث توضع الثمار ذات الجودة العالية في أعلى العبوة، بينما
تُخفى الثمار الأقل جودة في أسفلها. وقد يحقق هذا الأسلوب مكسبًا سريعًا، لكنه
يترك أثرًا سلبيًا طويل الأمد، إذ يفقد التاجر ثقته بالمورد، ويزيد من تشدد عمليات
الفحص، ويرفع نسب رفض الشحنات أو تخفيض أسعارها، فتتسع دائرة الفاقد الغذائي دون
أن يشعر كثيرون بذلك.
		

		&nbsp;
ومن الإنصاف التأكيد أن
هذا الواقع لا ينطبق على جميع المزارعين. فهناك في الأردن مزارعون يشكلون نماذج
ناجحة في إدارة ما بعد الحصاد، ويحققون نتائج متميزة لأنهم يلتزمون بالتدريج
والتصنيف والتوضيب وفق أسس فنية، ويقدمون منتجات متجانسة وذات جودة واضحة. وهؤلاء
غالبًا هم الأكثر قدرة على الوصول إلى الأسواق، والأفضل سعرًا، والأقل تعرضًا لرفض
الشحنات أو تكبد الخسائر، ما يؤكد أن الاستثمار في إدارة المنتج بعد الحصاد يحقق
عائدًا اقتصاديًا مباشرًا.
		

		&nbsp;
ولا تتوقف رحلة الهدر
عند حدود المزرعة، بل تمتد إلى مراحل التعبئة والنقل والتخزين. فالعبوات غير
المناسبة، وسوء المناولة أثناء التحميل والتنزيل، وغياب التبريد للمحاصيل الحساسة،
جميعها عوامل تؤدي إلى تلف جزء من الإنتاج قبل وصوله إلى الأسواق. كما أن ضعف
التنسيق بين الإنتاج والطلب يؤدي في بعض الأحيان إلى تدفق كميات كبيرة من محصول
واحد في وقت قصير، فتتراجع الأسعار، ويصبح تسويق الفائض أكثر صعوبة، خاصة في ظل
محدودية إمكانات التخزين والتصنيع الغذائي.
		

		&nbsp;
وعندما يصل المنتج إلى
الأسواق، تبدأ عمليات فرز جديدة، وقد تُستبعد كميات إضافية نتيجة غياب التصنيف
الدقيق أو فقدان الثقة بين أطراف السلسلة التسويقية. ثم تصل الرحلة إلى محطتها
الأخيرة عند المستهلك، حيث يسهم الشراء بكميات تفوق الحاجة، وسوء التخزين، والهدر
في المناسبات والمطاعم، في استكمال هذه السلسلة.
		

		&nbsp;
إن الحد من الهدر
الغذائي لا يبدأ بحملات توعية للمستهلك فقط، بل يبدأ من الحقل، عبر نشر ثقافة
إدارة ما بعد الحصاد، وتعزيز عمليات التدريج والتصنيف والتوضيب، والالتزام
بالشفافية في تسويق المنتجات، وتحسين التعبئة والنقل والتخزين، وتطوير الصناعات
الغذائية القادرة على استيعاب الفائض الموسمي، وربط الإنتاج بالأسواق بكفاءة أعلى.
		

		&nbsp;
وفي الأردن، حيث تُعد
المياه المورد الأكثر ندرة، فإن كل كيلوغرام من الغذاء يُهدر لا يمثل خسارة في
المنتج فقط، بل خسارة في المياه والطاقة والأسمدة والعمالة ووسائل النقل والوقت.
ولذلك فإن تقليل الهدر الغذائي ليس مجرد قضية اقتصادية أو بيئية، بل هو أحد أهم
أدوات تعزيز الأمن الغذائي، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وتحسين دخل المزارع،
وزيادة تنافسية القطاع الزراعي.
		

		&nbsp;
لقد آن الأوان لأن نعيد
تعريف الهدر الغذائي. فهو لا يبدأ عندما تُلقى الثمرة في سلة المهملات، بل عندما
نفقد فرصة الاستفادة منها في أي محطة من رحلتها؛ من الحقل، إلى التعبئة، إلى
النقل، إلى السوق، وحتى المائدة. فكل حلقة تُدار بكفاءة تعني غذاءً أكثر، ومياهً
أقل هدرًا، ودخلًا أفضل للمزارع، وأمنًا غذائيًا أكثر استدامة.
		

		&nbsp;
إن الثمرة لا تصبح
هدرًا عندما تصل إلى سلة المهملات، بل عندما نفقد فرصة الاستفادة منها في أي محطة
من رحلتها. وإذا نجحنا في إدارة هذه الرحلة بكفاءة، فإننا لن نحافظ على الغذاء
فحسب، بل سنحافظ على مواردنا الوطنية، ونبني قطاعًا زراعيًا أكثر كفاءة، وثقة،
واستدامة.
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38407_10_1786014337.jpg"  alt="" />
					<p>

		&nbsp;
<br />
	

		&nbsp;
&nbsp; بقلم / المهندس سمير سليمان&nbsp;
		

		&nbsp;
عندما يُطرح موضوع
الهدر الغذائي، تتجه الأنظار غالبًا إلى الطعام الذي يُلقى في سلة المهملات داخل
المنازل أو المطاعم. غير أن هذه الصورة لا تمثل سوى المحطة الأخيرة في رحلة طويلة
تبدأ قبل الحصاد، وتتراكم فيها الأخطاء في كل مرحلة من مراحل الإنتاج والتداول والتسويق،
حتى ينتهي جزء من الغذاء إلى الهدر.
		

		&nbsp;
إن اختزال الهدر
الغذائي في سلوك المستهلك لا يعكس حقيقة المشكلة، فالهدر هو سلسلة مترابطة تبدأ في
الحقل، وتمر بعمليات ما بعد الحصاد، وسلاسل التوريد، والأسواق، ثم تنتهي عند
المستهلك.
		

		&nbsp;
وتبدأ أولى حلقات هذه
السلسلة قبل الحصاد، عندما تغيب الرؤية الواضحة لإدارة المنتج بعد جمعه. فإنتاج
محصول جيد لا يكفي وحده لتحقيق عائد اقتصادي مرتفع أو الحد من الفاقد، إذ لا بد أن
يترافق مع التخطيط لعمليات التدريج والتصنيف والتوضيب والتسويق.
		

		&nbsp;
فالمنتجات الزراعية
ليست جميعها بدرجة واحدة، وهذا أمر طبيعي في جميع دول العالم. ولكل درجة سوقها
واستخدامها وقيمتها الاقتصادية. فالثمار ذات المواصفات الممتازة قد تتجه إلى
التصدير أو أسواق التجزئة عالية الجودة، بينما يمكن للثمار ذات العيوب الشكلية أو
الأحجام المختلفة أن تحقق قيمة مضافة من خلال الأسواق المحلية أو الصناعات
الغذائية، بدلاً من أن تتحول إلى فاقد.
		

		&nbsp;
ولنأخذ محصول البندورة
مثالًا؛ فالثمار المتجانسة في الحجم واللون والجودة تحقق قيمة سوقية أعلى، بينما
يمكن استثمار الثمار الأقل جودة في صناعة رب البندورة أو العصائر أو غيرها من
الصناعات الغذائية. وكذلك الحال في الحمضيات والعنب والخيار والكوسا والفلفل
والخوخ والمشمش، فجميعها تحتاج إلى إدارة دقيقة تبدأ منذ لحظة الحصاد ولا تنتهي
إلا بوصولها إلى المستهلك.
		

		&nbsp;
وتبرز هنا إحدى
الممارسات التي ما زالت موجودة في بعض الحالات، والمعروفة في الأسواق باسم
&quot;التوجيه&quot;، حيث توضع الثمار ذات الجودة العالية في أعلى العبوة، بينما
تُخفى الثمار الأقل جودة في أسفلها. وقد يحقق هذا الأسلوب مكسبًا سريعًا، لكنه
يترك أثرًا سلبيًا طويل الأمد، إذ يفقد التاجر ثقته بالمورد، ويزيد من تشدد عمليات
الفحص، ويرفع نسب رفض الشحنات أو تخفيض أسعارها، فتتسع دائرة الفاقد الغذائي دون
أن يشعر كثيرون بذلك.
		

		&nbsp;
ومن الإنصاف التأكيد أن
هذا الواقع لا ينطبق على جميع المزارعين. فهناك في الأردن مزارعون يشكلون نماذج
ناجحة في إدارة ما بعد الحصاد، ويحققون نتائج متميزة لأنهم يلتزمون بالتدريج
والتصنيف والتوضيب وفق أسس فنية، ويقدمون منتجات متجانسة وذات جودة واضحة. وهؤلاء
غالبًا هم الأكثر قدرة على الوصول إلى الأسواق، والأفضل سعرًا، والأقل تعرضًا لرفض
الشحنات أو تكبد الخسائر، ما يؤكد أن الاستثمار في إدارة المنتج بعد الحصاد يحقق
عائدًا اقتصاديًا مباشرًا.
		

		&nbsp;
ولا تتوقف رحلة الهدر
عند حدود المزرعة، بل تمتد إلى مراحل التعبئة والنقل والتخزين. فالعبوات غير
المناسبة، وسوء المناولة أثناء التحميل والتنزيل، وغياب التبريد للمحاصيل الحساسة،
جميعها عوامل تؤدي إلى تلف جزء من الإنتاج قبل وصوله إلى الأسواق. كما أن ضعف
التنسيق بين الإنتاج والطلب يؤدي في بعض الأحيان إلى تدفق كميات كبيرة من محصول
واحد في وقت قصير، فتتراجع الأسعار، ويصبح تسويق الفائض أكثر صعوبة، خاصة في ظل
محدودية إمكانات التخزين والتصنيع الغذائي.
		

		&nbsp;
وعندما يصل المنتج إلى
الأسواق، تبدأ عمليات فرز جديدة، وقد تُستبعد كميات إضافية نتيجة غياب التصنيف
الدقيق أو فقدان الثقة بين أطراف السلسلة التسويقية. ثم تصل الرحلة إلى محطتها
الأخيرة عند المستهلك، حيث يسهم الشراء بكميات تفوق الحاجة، وسوء التخزين، والهدر
في المناسبات والمطاعم، في استكمال هذه السلسلة.
		

		&nbsp;
إن الحد من الهدر
الغذائي لا يبدأ بحملات توعية للمستهلك فقط، بل يبدأ من الحقل، عبر نشر ثقافة
إدارة ما بعد الحصاد، وتعزيز عمليات التدريج والتصنيف والتوضيب، والالتزام
بالشفافية في تسويق المنتجات، وتحسين التعبئة والنقل والتخزين، وتطوير الصناعات
الغذائية القادرة على استيعاب الفائض الموسمي، وربط الإنتاج بالأسواق بكفاءة أعلى.
		

		&nbsp;
وفي الأردن، حيث تُعد
المياه المورد الأكثر ندرة، فإن كل كيلوغرام من الغذاء يُهدر لا يمثل خسارة في
المنتج فقط، بل خسارة في المياه والطاقة والأسمدة والعمالة ووسائل النقل والوقت.
ولذلك فإن تقليل الهدر الغذائي ليس مجرد قضية اقتصادية أو بيئية، بل هو أحد أهم
أدوات تعزيز الأمن الغذائي، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وتحسين دخل المزارع،
وزيادة تنافسية القطاع الزراعي.
		

		&nbsp;
لقد آن الأوان لأن نعيد
تعريف الهدر الغذائي. فهو لا يبدأ عندما تُلقى الثمرة في سلة المهملات، بل عندما
نفقد فرصة الاستفادة منها في أي محطة من رحلتها؛ من الحقل، إلى التعبئة، إلى
النقل، إلى السوق، وحتى المائدة. فكل حلقة تُدار بكفاءة تعني غذاءً أكثر، ومياهً
أقل هدرًا، ودخلًا أفضل للمزارع، وأمنًا غذائيًا أكثر استدامة.
		

		&nbsp;
إن الثمرة لا تصبح
هدرًا عندما تصل إلى سلة المهملات، بل عندما نفقد فرصة الاستفادة منها في أي محطة
من رحلتها. وإذا نجحنا في إدارة هذه الرحلة بكفاءة، فإننا لن نحافظ على الغذاء
فحسب، بل سنحافظ على مواردنا الوطنية، ونبني قطاعًا زراعيًا أكثر كفاءة، وثقة،
واستدامة.
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>تفاهم إيراني عُماني بشأن إعادة فتح مضيق هرمز لمدة 60 يومًا</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38406</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 10:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38406</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38406_10_1786011253.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	<br />
		</div>

		&nbsp;

		&nbsp;
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	قالت قناة &quot;الحدث&quot; السعودية، اليوم الخميس، إن إيران
وسلطنة عُمان توصلتا إلى تفاهم بشأن الخطوط العامة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام
الملاحة البحرية.
			
	ونقلت القناة عن مصدر رفيع قوله إن التفاهم لا يزال بحاجة إلى
موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، موضحًا أنه سيمتد لمدة 60 يومًا،
ويهدف إلى استئناف حركة الملاحة في المضيق.
			
	وزعم المصدر أن الاتفاق المتوقع لا يتضمن فرض رسوم عبور أو رسوم
خدمات على السفن، مشيرًا إلى احتمال مشاركة أطراف إقليمية في إزالة الألغام وتنفيذ
الإجراءات الفنية اللازمة لاستئناف الملاحة.
			
	وبحسب التقرير، سيعود الأطراف، بعد إقرار الاتفاق، إلى تفاهم إسلام
آباد ويعملون على تفعيل البند الخامس منه.
			
	وقال تقرير، نشرته شبكة &quot;سي إن إن&quot; صباح اليوم الخميس،
إن إيران وسلطنة عمان تقتربان من وضع اللمسات الأخيرة على إطار مقترح لتنظيم
الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، إلا أن هذا الاتفاق، في حال التوصل إليه، لن يعني
إعادة فتح المضيق تلقائياً، بحسب ما صرح به نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب
آبادي في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).
			
	وأوضح غريب آبادي أن المفاوضات استمرت لأكثر من ثلاثة أسابيع،
وأسفرت عن تفاهم واسع بشأن مسارات الملاحة المقترحة للسفن الداخلة إلى الخليج
والخارجة منه.
			
	وبموجب الترتيب المقترح، سيتم إغلاق المسارات المؤقتة الحالية
الواقعة بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية وفي المياه الإقليمية العُمانية.
			
	وقال غريب آبادي إن أجزاءً من مسارات الملاحة الجديدة، سواء للدخول
أو الخروج، ستمر عبر المياه الإيرانية، وهو ما يمثل تغييراً عن النظام المعمول به
منذ عقود، والذي كانت فيه حركة المرور التجارية تمر عبر المياه العُمانية.
			
	وبحسب المسؤول الإيراني، من المقرر تطبيق المسارات المقترحة بصورة
أولية لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر، وربما لفترة أطول، على أن يتطلب تنفيذها
قراراً منفصلاً من القيادة الإيرانية العليا.
			
	وأكد قائلاً: &quot;هذا التفاهم لا يعني في حد ذاته إعادة فتح مضيق
هرمز&quot;، مشيراً إلى أن إعادة فتحه ستظل مرتبطة باستيفاء شروط مسبقة محددة.
			</div>

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38406_10_1786011253.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	<br />
		</div>

		&nbsp;

		&nbsp;
<div style=&quot;mso-element:para-border-div;border:solid #E5E7EB 1.0pt;mso-border-alt: solid #E5E7EB .25pt;padding:0in 0in 0in 0in;background:#F8F8F8&quot;>
	قالت قناة &quot;الحدث&quot; السعودية، اليوم الخميس، إن إيران
وسلطنة عُمان توصلتا إلى تفاهم بشأن الخطوط العامة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام
الملاحة البحرية.
			
	ونقلت القناة عن مصدر رفيع قوله إن التفاهم لا يزال بحاجة إلى
موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، موضحًا أنه سيمتد لمدة 60 يومًا،
ويهدف إلى استئناف حركة الملاحة في المضيق.
			
	وزعم المصدر أن الاتفاق المتوقع لا يتضمن فرض رسوم عبور أو رسوم
خدمات على السفن، مشيرًا إلى احتمال مشاركة أطراف إقليمية في إزالة الألغام وتنفيذ
الإجراءات الفنية اللازمة لاستئناف الملاحة.
			
	وبحسب التقرير، سيعود الأطراف، بعد إقرار الاتفاق، إلى تفاهم إسلام
آباد ويعملون على تفعيل البند الخامس منه.
			
	وقال تقرير، نشرته شبكة &quot;سي إن إن&quot; صباح اليوم الخميس،
إن إيران وسلطنة عمان تقتربان من وضع اللمسات الأخيرة على إطار مقترح لتنظيم
الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، إلا أن هذا الاتفاق، في حال التوصل إليه، لن يعني
إعادة فتح المضيق تلقائياً، بحسب ما صرح به نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب
آبادي في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).
			
	وأوضح غريب آبادي أن المفاوضات استمرت لأكثر من ثلاثة أسابيع،
وأسفرت عن تفاهم واسع بشأن مسارات الملاحة المقترحة للسفن الداخلة إلى الخليج
والخارجة منه.
			
	وبموجب الترتيب المقترح، سيتم إغلاق المسارات المؤقتة الحالية
الواقعة بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية وفي المياه الإقليمية العُمانية.
			
	وقال غريب آبادي إن أجزاءً من مسارات الملاحة الجديدة، سواء للدخول
أو الخروج، ستمر عبر المياه الإيرانية، وهو ما يمثل تغييراً عن النظام المعمول به
منذ عقود، والذي كانت فيه حركة المرور التجارية تمر عبر المياه العُمانية.
			
	وبحسب المسؤول الإيراني، من المقرر تطبيق المسارات المقترحة بصورة
أولية لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر، وربما لفترة أطول، على أن يتطلب تنفيذها
قراراً منفصلاً من القيادة الإيرانية العليا.
			
	وأكد قائلاً: &quot;هذا التفاهم لا يعني في حد ذاته إعادة فتح مضيق
هرمز&quot;، مشيراً إلى أن إعادة فتحه ستظل مرتبطة باستيفاء شروط مسبقة محددة.
			</div>

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>&quot;احنا مش  بلد قانون&quot;!!</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38405</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 10:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38405</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38405_10_1786011046.jpg"  alt="" />
<br />
	
*بقلم: د. ذوقان عبيدات&nbsp;
		

		&nbsp;
&nbsp; شاعت تسجيلات يعترض فيها مواطن على تهديد مسؤول،
ويقول له: &quot;احنا&quot; دولة قانون! لكن المسؤول لم يكثرث وواصل تهديده كما
يشير إلى أنه يعرف أننا &quot;مش&quot; دولة قانون!
		

		&nbsp;
&nbsp; &nbsp; &nbsp;
&nbsp; &nbsp; &nbsp;( ١ )
		
&nbsp; &nbsp;*لا أحتاج قوانينك!*
		

		&nbsp;
&nbsp;في &quot;خبطة&quot; وزارية، قام&nbsp; وزير
شباب (اسبق)&nbsp;بِ&quot;لخبطة&quot; إدارية واسعة،&quot;شقلب
&quot; فيها كل الوحدات الإدارية؛ ليفسح مجالًا&nbsp; لأحدهم أن يكون حيث&nbsp;
تريد إحداهن!! كتبت له
		
هذه مخالفات
قانونية&nbsp; غير مقبولة ! أجابني كتابةً:
		
&nbsp; &nbsp;
&nbsp;&quot;لا أحتاج إلى قوانين
		
ولنقص نباهته وضع
توقيعه تحت هذه&nbsp; العبارة. أخذته العزة بالإثم وطلب من lجلس الوزراء طرد الأمين&nbsp; العام
		
وكتب بعدم قدرته على
التعامل مع أمين عام &quot;مشكلجي&quot;
		
&nbsp;ذهبت إلى المحكمة فورًا:
		
صدر قرار بالنص الآتي:
		
تمت إحالة ذوقان عبيدات
إلى التقاعد بسبب التزامه بالقوانين والأنظمة!
		
إذن؛ نحن بلد قانون في
المحكمة، وبلد بدون قانون عند بعض المسؤولين!!
		

		&nbsp;
&nbsp; &nbsp; &nbsp;
&nbsp;( ٣&nbsp; )
		
*نعم، نحن بلد قانون!عرفت المحكمة
		
متهَمًا، وكسبت وشاهدًا
وكسبت، ومشتكيًا وكسبت
		
ومن اتهمني وزير أيضًا.
		
كسبت ضد قرار مجلس
الوزراء مرتين! وعفوت عن قرار طرد ثالث بسبب انتهاء طبيعي لمدة صلاحيتي للعمل. هذا
يؤكد أننا بلد قانون ولكن؟
		

		&nbsp;
&nbsp; &nbsp; &nbsp;
&nbsp; &nbsp; &nbsp;(٤ )
		
&nbsp; *ولكن!ماذا؟*
		

		&nbsp;
&nbsp; هل يكفي أن لدينا قضاءً عادلًا؟
		
ماذا عن المعلم والموظف
الذي يتعرض لمزاج هؤلاء الوزراء؟هل لديه إمكان اللجوء إلى المحكمة؟
		
&nbsp;في وزارة كالتربية مثلًا، بدأت بالتجريفات
القيادية &quot;ذات اللون&quot; المخالف لوزير حزبي منذ&nbsp; بداية التسعينات،
واستمر التجريف بتقاعد عشرات القيادات دفعة واحدة، واستمر التجريف طوال التسعينات
بأشكال مختلفة، ففي&nbsp; نهاية التسعينات كان لوزير التربية&nbsp;
		
مستشارون يفوق عدد مستشاري
قادة العالم الغربي. صارت التقاعدات كيدية وجزءًا من ثقافة الوزارة، وأعتقد أن
العشرات ممن&quot;باجحوا&quot; الوزير عادوا بأحكام قضائية!
		
فالقانون ليس أن تنصف
مظلومًا بل ما يردع مسؤولًا عن الاعتداء على رزق أبناء العاملين.
		

		&nbsp;
&nbsp; &nbsp; &nbsp;
&nbsp; ( ٥ )
		
&nbsp;*روح القانون!*
		

		&nbsp;
&nbsp;يلعب كثير من المسؤولين لعبة التذاكي،فيمارسون
ساديّتهم وفق القانون! فليس من العدل أن تمارس أفعال سيئة بطريقة قانونية!
		
مستشارو الوزراء تفننوا
في إلحاق الأذى التقاعدي بالعاملين، ولذلك
		
المستشار القانوني هو
صديق الوزير، والأمين، وصاحب أي نفوذ!
		
فهمت عليّ؟!!
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38405_10_1786011046.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
*بقلم: د. ذوقان عبيدات&nbsp;
		

		&nbsp;
&nbsp; شاعت تسجيلات يعترض فيها مواطن على تهديد مسؤول،
ويقول له: &quot;احنا&quot; دولة قانون! لكن المسؤول لم يكثرث وواصل تهديده كما
يشير إلى أنه يعرف أننا &quot;مش&quot; دولة قانون!
		

		&nbsp;
&nbsp; &nbsp; &nbsp;
&nbsp; &nbsp; &nbsp;( ١ )
		
&nbsp; &nbsp;*لا أحتاج قوانينك!*
		

		&nbsp;
&nbsp;في &quot;خبطة&quot; وزارية، قام&nbsp; وزير
شباب (اسبق)&nbsp;بِ&quot;لخبطة&quot; إدارية واسعة،&quot;شقلب
&quot; فيها كل الوحدات الإدارية؛ ليفسح مجالًا&nbsp; لأحدهم أن يكون حيث&nbsp;
تريد إحداهن!! كتبت له
		
هذه مخالفات
قانونية&nbsp; غير مقبولة ! أجابني كتابةً:
		
&nbsp; &nbsp;
&nbsp;&quot;لا أحتاج إلى قوانين
		
ولنقص نباهته وضع
توقيعه تحت هذه&nbsp; العبارة. أخذته العزة بالإثم وطلب من lجلس الوزراء طرد الأمين&nbsp; العام
		
وكتب بعدم قدرته على
التعامل مع أمين عام &quot;مشكلجي&quot;
		
&nbsp;ذهبت إلى المحكمة فورًا:
		
صدر قرار بالنص الآتي:
		
تمت إحالة ذوقان عبيدات
إلى التقاعد بسبب التزامه بالقوانين والأنظمة!
		
إذن؛ نحن بلد قانون في
المحكمة، وبلد بدون قانون عند بعض المسؤولين!!
		

		&nbsp;
&nbsp; &nbsp; &nbsp;
&nbsp;( ٣&nbsp; )
		
*نعم، نحن بلد قانون!عرفت المحكمة
		
متهَمًا، وكسبت وشاهدًا
وكسبت، ومشتكيًا وكسبت
		
ومن اتهمني وزير أيضًا.
		
كسبت ضد قرار مجلس
الوزراء مرتين! وعفوت عن قرار طرد ثالث بسبب انتهاء طبيعي لمدة صلاحيتي للعمل. هذا
يؤكد أننا بلد قانون ولكن؟
		

		&nbsp;
&nbsp; &nbsp; &nbsp;
&nbsp; &nbsp; &nbsp;(٤ )
		
&nbsp; *ولكن!ماذا؟*
		

		&nbsp;
&nbsp; هل يكفي أن لدينا قضاءً عادلًا؟
		
ماذا عن المعلم والموظف
الذي يتعرض لمزاج هؤلاء الوزراء؟هل لديه إمكان اللجوء إلى المحكمة؟
		
&nbsp;في وزارة كالتربية مثلًا، بدأت بالتجريفات
القيادية &quot;ذات اللون&quot; المخالف لوزير حزبي منذ&nbsp; بداية التسعينات،
واستمر التجريف بتقاعد عشرات القيادات دفعة واحدة، واستمر التجريف طوال التسعينات
بأشكال مختلفة، ففي&nbsp; نهاية التسعينات كان لوزير التربية&nbsp;
		
مستشارون يفوق عدد مستشاري
قادة العالم الغربي. صارت التقاعدات كيدية وجزءًا من ثقافة الوزارة، وأعتقد أن
العشرات ممن&quot;باجحوا&quot; الوزير عادوا بأحكام قضائية!
		
فالقانون ليس أن تنصف
مظلومًا بل ما يردع مسؤولًا عن الاعتداء على رزق أبناء العاملين.
		

		&nbsp;
&nbsp; &nbsp; &nbsp;
&nbsp; ( ٥ )
		
&nbsp;*روح القانون!*
		

		&nbsp;
&nbsp;يلعب كثير من المسؤولين لعبة التذاكي،فيمارسون
ساديّتهم وفق القانون! فليس من العدل أن تمارس أفعال سيئة بطريقة قانونية!
		
مستشارو الوزراء تفننوا
في إلحاق الأذى التقاعدي بالعاملين، ولذلك
		
المستشار القانوني هو
صديق الوزير، والأمين، وصاحب أي نفوذ!
		
فهمت عليّ؟!!
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الثقة واليقين بعد الثبات أولا</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38404</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:49 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38404</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38404_10_1786009781.jpg"  alt="" />
<br />
	
مهنا نافع
		
لا يمكن اكتساب (الثقة)
بقليل من الوقت، فهي بناء متقن يؤسس على الصدق والنجاح والأمن والالتزام، وهي أن
اكتسبت تبقى هشة، سريعة الكسر فور وقوع أي خطأ، تماما كما يخط على بعض اللوائح
التحذيرية (أن الأخطاء ممنوعة، لأنها قاتلة) وكذلك هي بعالم النظم المالية، وأما (اليقين)
فهو وضوح للرؤيا دون ضبابية، وقدرة على فهم التوجهات الحالية والمستقبلية للأسواق
على اختلافها، وإدراك دقيق لميزان العرض والطلب، وبالتالي اتخاذ القرار الحصيف
الذي يحقق النسبة الأعلى من الهدف المنشود، وأما (الثبات) فهو المطلوب أولا لتحقيق
الثقة واليقين، ويأتي بعد استقرار التعليمات والقوانين والوضوح والشفافية والتدرج
حين الحاجة لتحديثهما بعيدا عن أي تغيير مفاجئ يودي لاختلافات حادة متتالية
متسارعة تربك الأسواق، وتنشر الضبابية، وتضعف من سداد القرار، فتضعضع الثقة لتوقع
بمعطل الاستثمار حالة عدم اليقين.
		

		&nbsp;
بعد قرار الاحتياطي
الفيدرالي (البنك المركزي للولايات المتحدة الأمريكية) العودة لسياسة التروي التي
بانت من خلال قراره التثبيت الخامس لسعر الفائدة لا بد من أن نذكر أحد أهم
التداعيات التي حدثت نتيجة للرفع المتتالي المتسارع الذي تم عام 2023 الذي كان
يهدف لكبح معدل التضخم.
		

		&nbsp;
بنك السيليكون فالي هو
بنك أمريكي محلي كان قبل قرابة الثلاث سنوات بولاية كاليفورنيا، وقد كان بنكا
متخصصا، فالغالبية من عملائه هم من أصحاب الشركات الناشئة (startup company) والتي عادة تمول من شركات المضاربة التي تغامر بتمويلهم من خلال
نفس البنك لما يتوقع من عائد مرتفع بعد تسويق ابتكاراتهم الواعدة، وهي شركات تعمل
بمجال التكنولوجيا بشكل عام ومنها شركات تعمل بمجال التكنولوجيا المتخصصة بالرعاية
الصحية.
		

		&nbsp;
من خلال فهمنا لعالم
التكنولوجيا نعلم أن هذه النوعية من العملاء لهذا البنك لديهم قدرات قد تتفوق على
غيرهم لمتابعة كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالمؤشرات المختلفة لعالم الاقتصاد وما يبنى
عليها من تحليلات وتوقعات، والتي يفهم من خلالها أيضا ما يتعلق بأوضاع أسواق
الأسهم والسندات والعقار والبنوك، وهو بنك كان يصنف بالمرتبة السادسة عشرة من
البنوك العاملة بالولايات المتحدة رغم أن أصوله ليست بتلك الضخامة إذا ما قورن حجم
قيمتها مع بقية البنوك، فالناتج المحلي للبنوك الأمريكية يبلغ حوالي 22 تريليونا
دولار، وقد يتساءل القارئ كيف لبنك أن يستحوذ على هذه المرتبة المتقدمة من بين
2124 بنكا في الولايات المتحدة؟ لتكون الإجابة أن هناك فقط أربعة بنوك كبرى قيمة
أصولهم حوالي تسعة تريليونات دولار من إجمالي الناتج المحلي وما بعدهم من قيم
للأصول تنخفض عن ذلك بشكل شاسع.
		

		&nbsp;
يمتاز هذا البنك الذي
بلغت قيمة أصوله 209 مليار دولار، ووصلت الودائع لديه نحو 174مليار دولار، بأن
استثماراته لا يوجهها إلا نحو الاستثمارات الآمنة الخالية تماما من أي نوع من
المخاطر مثل الاستثمار بالسندات الحكومية أو التابعة للشركات أو الاستثمار بالعقار
المغطى بالتأمين، واشتهر عنه أن نسبة عدم القدرة على السداد لدى عملائه كانت من
أقل النسب ولا تكاد تذكر، فهي غالب ما تكون دون 1% واشتهر عنه كذلك أن (نسبة كفاية
رأس المال) المفروضة من نظام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على البنوك كانت لقوة
هذا البنك ضعف النسبة المطلوبة، فما الذي أوصله لذلك الانهيار وبهذه السرعة؟
		

		&nbsp;
من المعروف أن أي تغيير
على سعر الفائدة ينعكس مباشرة على قيمة السندات الحكومية طويلة الأمد فعندما قام
هذا البنك بشراء تلك السندات بعائد 2% كان لديه كل الثقة أن هذا الاستثمار هو من
أفضل الاستثمارات التي تمتاز بالبعد عن المخاطر ولكن عندما قام البنك الفيدرالي
الأمريكي بذلك الرفع المتتالي المتسارع لسعر الفائدة وصل العائد للسندات لقرابة 5٪
فمن يمتلك سندات بقيمة عائد 2% سوف يبقى عائدها كما هو أما الذي سيشتري سندات
جديدة سيكون عائدها هي فقط على النسبة الجديدة، لذلك طالما أنت لست بحاجة إلى
سيولة ولا تريد أن تبيع سنداتك فلن تخسر شيئا وسوف تكتفي بالعائد لنقل القديم 2%
وان رغبت وتوفرت لديك المزيد من السيولة بإمكانك أن تشتري سندات جديدة بالعائد
الجديد الذي ذكرناه قرابة 5% ولكن إذا كنت بحاجة إلى السيولة وقمت ببيع سنداتك
المرتبطة بالعائد القديم فلا أحد يقبل أن يشتريها منك بنفس قيمتها لضعف عائدها
مقارنة مع سندات اليوم، مما يضطرك لبيعها بخسارة بأقل من قيمتها، وهذا ما حدث مع
هذا البنك المنكوب، فقد خسر ببيع محفظة سندات 1.8 مليار دولار.
		

		&nbsp;
أتوقع الآن أن السؤال
الذي سيتبادر إلى ذهنك لماذا اضطر هذا البنك إلى بيع تلك السندات؟ والسبب لذلك أن
شركات المضاربة التي كانت تقترض من ذلك البنك لتمويل الشركات الناشئة قد انخفضت
نسبة اقتراضها بشكل ملحوظ نتيجة ارتفاع سعر الفائدة المتسارع التي كان يقرها البنك
الاحتياطي الفيدرالي، وكذلك بسبب تراجع الاستثمار بشكل عام بسبب سياسته لكبح معدل
التضخم وتوجيه السيولة نحو البنوك، وقد فصلت كل ذلك بمقال سابق بعنوان (حتى لا ندفع
ثمن تبعات علاج اقتصادهم)، نعم هي أيضا من تداعيات قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي
لهذا الرفع المتتالي لسعر الفائدة.
		

		&nbsp;
أما سوء الطالع لهذا
البنك وهو كما ذكرت إطلاع عملائه على الكثير من مجريات أسواق الأوراق المالية،
فبمجرد انتشار خبر خسارته بتلك المحفظة رغم أن كان لديه كامل القدرة لتجاوز تلك
الخسارة إلا أن انتشار الخبر أدى لانخفاض قيمة أسهمه وأدى كذلك إلى هلع المودعين
والتوجه مباشرة لسحب ودائعهم بشكل فاق كل التوقعات، فقد بلغ سحب الإيداعات بيوم
واحد 42 مليار دولار ومن الطبيعي ان لا تتوافر كامل هذه السيولة لدى هذا البنك
الذي كأي بنك له عدة أوجه من الاستثمارات التي تأخذ الجزء الجيد من سيولته، لذلك
كان هذا الطلب غير طبيعي لعمليات سحب الإيداعات كل الأثر لوقف قدراته كليا عن
تلبية هذا الزخم لبقية العملاء، وبالتالي أعلن عجزه عن ذلك، هي (الثقة) ما فقده
هذا البنك رغم ملاءة ما يمتلكه من أصول.
		

		&nbsp;
وأعاود ذكر ما كتبته
بمقال سابق عن مقولة الرئيس السابق روزفلت والتي حذر من خطورة هلع الجمهور وإقباله
على هكذا تصرف كان من الممكن إن لم يحدث أن يغير الكثير من النتائج لما هو أفضل،
فقد كان يوضح دائما أنه مهما ساء الاقتصاد سنستطيع تجاوز كل أزماته وإعادته لمساره
الصحيح أما ما يقلقنا هو الخوف لدى الأفراد الذي يدفعهم لتصرفات تزيد الأمر صعوبة
علينا، تلك المقولة كانت&quot; الشيء الوحيد الذي علينا أن نخافه هو الخوف نفسه”.
		

		&nbsp;
وأخيرا اذكر لكم أيضا
بأن القول الشائع الذي كان يعول عليه جميع الخبراء بعام 2023 بأن البنك الاحتياطي
الفيدرالي لن يتوقف عن سياسة الرفع إلا عند وقوع حدث ما جانب الصواب، فقد استمر
الفيدرالي بسياسة الرفع الى النسبة 5.5% حتى يوم 2024/9/18 ليبدأ بعد ذلك بالتدرج
إما بتخفيضها أو تثبيتها، وهذا ما تم بآخر خمسة قرارات التي كان آخرها بتاريخ
2026/7/29 نهاية الشهر الماضي، حيث ثبتت للمرة الخامسة عند النطاق 3.50% إلى 3.75%
فهل حقا توقف الفيدرالي وغير من سياسته برفع سعر الفائدة المتتالي المتسارع بهدف
كبح معدل التضخم رغم أنه حاليا 3.5% أي ما زال بعيدا عن هدفه المنشود 2% إلى سياسة
التروي بعيدا عن أي ضغوطات ليعيد تعزيز مبدأ (الثقة واليقين بعد الثبات أولا) الذي
يتربع على رأس القائمة لنجاح أي من قطاعات النظم المالية؟
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38404_10_1786009781.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
مهنا نافع
		
لا يمكن اكتساب (الثقة)
بقليل من الوقت، فهي بناء متقن يؤسس على الصدق والنجاح والأمن والالتزام، وهي أن
اكتسبت تبقى هشة، سريعة الكسر فور وقوع أي خطأ، تماما كما يخط على بعض اللوائح
التحذيرية (أن الأخطاء ممنوعة، لأنها قاتلة) وكذلك هي بعالم النظم المالية، وأما (اليقين)
فهو وضوح للرؤيا دون ضبابية، وقدرة على فهم التوجهات الحالية والمستقبلية للأسواق
على اختلافها، وإدراك دقيق لميزان العرض والطلب، وبالتالي اتخاذ القرار الحصيف
الذي يحقق النسبة الأعلى من الهدف المنشود، وأما (الثبات) فهو المطلوب أولا لتحقيق
الثقة واليقين، ويأتي بعد استقرار التعليمات والقوانين والوضوح والشفافية والتدرج
حين الحاجة لتحديثهما بعيدا عن أي تغيير مفاجئ يودي لاختلافات حادة متتالية
متسارعة تربك الأسواق، وتنشر الضبابية، وتضعف من سداد القرار، فتضعضع الثقة لتوقع
بمعطل الاستثمار حالة عدم اليقين.
		

		&nbsp;
بعد قرار الاحتياطي
الفيدرالي (البنك المركزي للولايات المتحدة الأمريكية) العودة لسياسة التروي التي
بانت من خلال قراره التثبيت الخامس لسعر الفائدة لا بد من أن نذكر أحد أهم
التداعيات التي حدثت نتيجة للرفع المتتالي المتسارع الذي تم عام 2023 الذي كان
يهدف لكبح معدل التضخم.
		

		&nbsp;
بنك السيليكون فالي هو
بنك أمريكي محلي كان قبل قرابة الثلاث سنوات بولاية كاليفورنيا، وقد كان بنكا
متخصصا، فالغالبية من عملائه هم من أصحاب الشركات الناشئة (startup company) والتي عادة تمول من شركات المضاربة التي تغامر بتمويلهم من خلال
نفس البنك لما يتوقع من عائد مرتفع بعد تسويق ابتكاراتهم الواعدة، وهي شركات تعمل
بمجال التكنولوجيا بشكل عام ومنها شركات تعمل بمجال التكنولوجيا المتخصصة بالرعاية
الصحية.
		

		&nbsp;
من خلال فهمنا لعالم
التكنولوجيا نعلم أن هذه النوعية من العملاء لهذا البنك لديهم قدرات قد تتفوق على
غيرهم لمتابعة كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالمؤشرات المختلفة لعالم الاقتصاد وما يبنى
عليها من تحليلات وتوقعات، والتي يفهم من خلالها أيضا ما يتعلق بأوضاع أسواق
الأسهم والسندات والعقار والبنوك، وهو بنك كان يصنف بالمرتبة السادسة عشرة من
البنوك العاملة بالولايات المتحدة رغم أن أصوله ليست بتلك الضخامة إذا ما قورن حجم
قيمتها مع بقية البنوك، فالناتج المحلي للبنوك الأمريكية يبلغ حوالي 22 تريليونا
دولار، وقد يتساءل القارئ كيف لبنك أن يستحوذ على هذه المرتبة المتقدمة من بين
2124 بنكا في الولايات المتحدة؟ لتكون الإجابة أن هناك فقط أربعة بنوك كبرى قيمة
أصولهم حوالي تسعة تريليونات دولار من إجمالي الناتج المحلي وما بعدهم من قيم
للأصول تنخفض عن ذلك بشكل شاسع.
		

		&nbsp;
يمتاز هذا البنك الذي
بلغت قيمة أصوله 209 مليار دولار، ووصلت الودائع لديه نحو 174مليار دولار، بأن
استثماراته لا يوجهها إلا نحو الاستثمارات الآمنة الخالية تماما من أي نوع من
المخاطر مثل الاستثمار بالسندات الحكومية أو التابعة للشركات أو الاستثمار بالعقار
المغطى بالتأمين، واشتهر عنه أن نسبة عدم القدرة على السداد لدى عملائه كانت من
أقل النسب ولا تكاد تذكر، فهي غالب ما تكون دون 1% واشتهر عنه كذلك أن (نسبة كفاية
رأس المال) المفروضة من نظام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على البنوك كانت لقوة
هذا البنك ضعف النسبة المطلوبة، فما الذي أوصله لذلك الانهيار وبهذه السرعة؟
		

		&nbsp;
من المعروف أن أي تغيير
على سعر الفائدة ينعكس مباشرة على قيمة السندات الحكومية طويلة الأمد فعندما قام
هذا البنك بشراء تلك السندات بعائد 2% كان لديه كل الثقة أن هذا الاستثمار هو من
أفضل الاستثمارات التي تمتاز بالبعد عن المخاطر ولكن عندما قام البنك الفيدرالي
الأمريكي بذلك الرفع المتتالي المتسارع لسعر الفائدة وصل العائد للسندات لقرابة 5٪
فمن يمتلك سندات بقيمة عائد 2% سوف يبقى عائدها كما هو أما الذي سيشتري سندات
جديدة سيكون عائدها هي فقط على النسبة الجديدة، لذلك طالما أنت لست بحاجة إلى
سيولة ولا تريد أن تبيع سنداتك فلن تخسر شيئا وسوف تكتفي بالعائد لنقل القديم 2%
وان رغبت وتوفرت لديك المزيد من السيولة بإمكانك أن تشتري سندات جديدة بالعائد
الجديد الذي ذكرناه قرابة 5% ولكن إذا كنت بحاجة إلى السيولة وقمت ببيع سنداتك
المرتبطة بالعائد القديم فلا أحد يقبل أن يشتريها منك بنفس قيمتها لضعف عائدها
مقارنة مع سندات اليوم، مما يضطرك لبيعها بخسارة بأقل من قيمتها، وهذا ما حدث مع
هذا البنك المنكوب، فقد خسر ببيع محفظة سندات 1.8 مليار دولار.
		

		&nbsp;
أتوقع الآن أن السؤال
الذي سيتبادر إلى ذهنك لماذا اضطر هذا البنك إلى بيع تلك السندات؟ والسبب لذلك أن
شركات المضاربة التي كانت تقترض من ذلك البنك لتمويل الشركات الناشئة قد انخفضت
نسبة اقتراضها بشكل ملحوظ نتيجة ارتفاع سعر الفائدة المتسارع التي كان يقرها البنك
الاحتياطي الفيدرالي، وكذلك بسبب تراجع الاستثمار بشكل عام بسبب سياسته لكبح معدل
التضخم وتوجيه السيولة نحو البنوك، وقد فصلت كل ذلك بمقال سابق بعنوان (حتى لا ندفع
ثمن تبعات علاج اقتصادهم)، نعم هي أيضا من تداعيات قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي
لهذا الرفع المتتالي لسعر الفائدة.
		

		&nbsp;
أما سوء الطالع لهذا
البنك وهو كما ذكرت إطلاع عملائه على الكثير من مجريات أسواق الأوراق المالية،
فبمجرد انتشار خبر خسارته بتلك المحفظة رغم أن كان لديه كامل القدرة لتجاوز تلك
الخسارة إلا أن انتشار الخبر أدى لانخفاض قيمة أسهمه وأدى كذلك إلى هلع المودعين
والتوجه مباشرة لسحب ودائعهم بشكل فاق كل التوقعات، فقد بلغ سحب الإيداعات بيوم
واحد 42 مليار دولار ومن الطبيعي ان لا تتوافر كامل هذه السيولة لدى هذا البنك
الذي كأي بنك له عدة أوجه من الاستثمارات التي تأخذ الجزء الجيد من سيولته، لذلك
كان هذا الطلب غير طبيعي لعمليات سحب الإيداعات كل الأثر لوقف قدراته كليا عن
تلبية هذا الزخم لبقية العملاء، وبالتالي أعلن عجزه عن ذلك، هي (الثقة) ما فقده
هذا البنك رغم ملاءة ما يمتلكه من أصول.
		

		&nbsp;
وأعاود ذكر ما كتبته
بمقال سابق عن مقولة الرئيس السابق روزفلت والتي حذر من خطورة هلع الجمهور وإقباله
على هكذا تصرف كان من الممكن إن لم يحدث أن يغير الكثير من النتائج لما هو أفضل،
فقد كان يوضح دائما أنه مهما ساء الاقتصاد سنستطيع تجاوز كل أزماته وإعادته لمساره
الصحيح أما ما يقلقنا هو الخوف لدى الأفراد الذي يدفعهم لتصرفات تزيد الأمر صعوبة
علينا، تلك المقولة كانت&quot; الشيء الوحيد الذي علينا أن نخافه هو الخوف نفسه”.
		

		&nbsp;
وأخيرا اذكر لكم أيضا
بأن القول الشائع الذي كان يعول عليه جميع الخبراء بعام 2023 بأن البنك الاحتياطي
الفيدرالي لن يتوقف عن سياسة الرفع إلا عند وقوع حدث ما جانب الصواب، فقد استمر
الفيدرالي بسياسة الرفع الى النسبة 5.5% حتى يوم 2024/9/18 ليبدأ بعد ذلك بالتدرج
إما بتخفيضها أو تثبيتها، وهذا ما تم بآخر خمسة قرارات التي كان آخرها بتاريخ
2026/7/29 نهاية الشهر الماضي، حيث ثبتت للمرة الخامسة عند النطاق 3.50% إلى 3.75%
فهل حقا توقف الفيدرالي وغير من سياسته برفع سعر الفائدة المتتالي المتسارع بهدف
كبح معدل التضخم رغم أنه حاليا 3.5% أي ما زال بعيدا عن هدفه المنشود 2% إلى سياسة
التروي بعيدا عن أي ضغوطات ليعيد تعزيز مبدأ (الثقة واليقين بعد الثبات أولا) الذي
يتربع على رأس القائمة لنجاح أي من قطاعات النظم المالية؟
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الشرق العربي بين تراجع النفوذ الإيراني وصعود الدور التركي</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38403</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38403</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38403_10_1786007735.jpg"  alt="" />

		&nbsp;
<br />
	
كتب: جودت مناع
		

		&nbsp;
لم يعد النفوذ التركي
في الشرق العربي مجرد حضور سياسي عابر أو امتداد لعلاقات تاريخية وجغرافية تجمع
أنقرة بالمنطقة، بل بات مشروعًا إقليميًّا يتنامى بثبات في لحظة تشهد تحولات
استراتيجية عميقة، فرضتها الحروب المتلاحقة، وتراجع أدوار قوى إقليمية كانت حتى
وقت قريب تتصدر المشهد.
		

		&nbsp;
وفي المقابل، تتسارع
مشاريع المستعمرة الإسرائيلية الرامية إلى فرض وقائع جغرافية وسياسية جديدة في
المنطقة، مستندة إلى حكومة يمينية متطرفة تتبنى رؤى توسعية تتجاوز حدود الدولة
القائمة، وتستند إلى سرديات أيديولوجية ودينية تُستخدم لتبرير التوسع والهيمنة
وإعادة رسم الخرائط السياسية في الشرق العربي.
		

		&nbsp;
في هذا السياق، تبدو
تركيا الدولة الإقليمية الأكثر قدرة على ملء الفراغ الناشئ عن تراجع أدوار أخرى.
فمنذ سقوط النظام السوري برئاسة بشار الأسد، تحولت أنقرة إلى لاعب رئيسي في المشهد
السوري، سياسيًّا وأمنيًّا وعسكريًّا، عبر اتفاقيات تعاون واسعة النطاق تمنحها
دورًا مباشرًا في إعادة بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية السورية، وتؤسس لمرحلة
جديدة من العلاقات بين البلدين.
		

		&nbsp;
ولم يقتصر الحضور
التركي على سوريا. ففي العراق، وقّعت بغداد وأنقرة اتفاقيات اقتصادية واستراتيجية
مهمة، من بينها تفاهمات تتيح لتركيا الحصول على نحو مليون برميل من النفط يوميًّا،
بما يعكس تشابك المصالح بين الطرفين، ويمنح أنقرة أوراق قوة إضافية في معادلات
الطاقة الإقليمية.
		

		&nbsp;
أما لبنان، الذي ما زال
يدفع ثمن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وما خلفته من دمار واسع في البنية
التحتية والاقتصاد الوطني، فقد أصبح بدوره ساحة اهتمام تركي متزايد. ولم يكن
مستغربًا أن يدعو رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة إلى تعزيز التعاون
مع أنقرة، إدراكًا لحجم التحولات الجارية في موازين القوى الإقليمية، ولحاجة لبنان
إلى شركاء قادرين على المساهمة في إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار.
		

		&nbsp;
وفي فلسطين، ورغم
المأساة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها قطاع غزة، تواصل تركيا تقديم أشكال
مختلفة من الدعم للشعب الفلسطيني. ويكتسب إعلان شركة «بيرقدار» التركية تقديم منح
دراسية كاملة لنحو مئتي طالب فلسطيني في مجالات التكنولوجيا أهمية خاصة، لأنه يركز
على بناء الإنسان الفلسطيني وتأهيله علميًّا وتقنيًّا، وهو استثمار طويل الأمد في
المستقبل الفلسطيني.
		

		&nbsp;
إن تنامي الحضور التركي
يتزامن مع انحسار النفوذ الإيراني الذي تعرض لهزة كبيرة نتيجة العدوان الأمريكي ـ
الإسرائيلي على إيران خلال الأشهر الماضية. وقد أظهرت تلك التطورات أن التوازنات
الإقليمية التقليدية لم تعد ثابتة، وأن المنطقة تشهد إعادة توزيع للأدوار والنفوذ
بين القوى الفاعلة.
		

		&nbsp;
ويستند الصعود التركي
إلى قاعدة متينة من التطور الصناعي والعسكري. فأنقرة لم تعد مجرد مستورد للسلاح،
بل أصبحت من كبار المنتجين والمصدرين للتقنيات العسكرية الحديثة، وفي مقدمتها
الطائرات المسيّرة وأنظمة الصواريخ والسفن الحربية. كما يمثل مشروع المقاتلة
الوطنية «قان»
(KAAN) خطوة استراتيجية نحو
بناء قوة جوية مستقلة قادرة على التأثير في موازين القوى الإقليمية لعقود مقبلة.
		

		&nbsp;
ولا غرابة، والحال هذه،
أن تنظر المستعمرة الإسرائيلية بقلق متزايد إلى هذا التطور، وأن تعارض حصول تركيا
على مقاتلات «إف-35»، إدراكًا منها أن أي تفوق عسكري تركي متنامٍ من شأنه الحد من
هامش التفوق الاستراتيجي الذي سعت إسرائيل إلى احتكاره في المنطقة لعقود طويلة.
		

		&nbsp;
في الوقت ذاته، يشهد
مسار العلاقات التركية المصرية تطورًا لافتًا، يقوم على إدراك مشترك لطبيعة
التحديات التي تواجه المنطقة. فالتقارب بين أنقرة والقاهرة، وما رافقه من تعاون
سياسي وعسكري ومناورات مشتركة، يعكس إدراكًا متزايدًا لدى الطرفين بأن أمن الشرق
العربي واستقراره يتطلبان تنسيقًا بين القوى الإقليمية الكبرى، لا سيما في ظل
السياسات الإسرائيلية التي تجاوزت حدود فلسطين لتطال أكثر من ساحة عربية وإقليمية.
		

		&nbsp;
إن ما تشهده المنطقة
اليوم ليس مجرد تنافس بين دول على النفوذ، بل صراع على شكل النظام الإقليمي
القادم. فالقوى الفاعلة تعمل على إعادة تموضعها سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا
استعدادًا لمرحلة جديدة تتغير فيها التحالفات وموازين القوة.
		

		&nbsp;
وفي خضم هذه التحولات،
يبدو أن التحدي الأكبر الذي يواجه دول الشرق العربي يتمثل في كيفية بناء منظومة
إقليمية قادرة على حماية أمنها الجماعي، ومواجهة سياسات الاحتلال والتوسع
والهيمنة. فالحروب الحديثة لم تعد تُحسم بالسيطرة على الأرض وحدها، بل بالتفوق التكنولوجي
والاقتصادي والقدرة على بناء التحالفات الاستراتيجية.
		

		&nbsp;
ومن هنا، فإن صعود
الدور التركي لا يمكن النظر إليه باعتباره حدثًا عابرًا أو ظرفيًّا، بل بوصفه أحد
أبرز التحولات الجيوسياسية في الشرق العربي خلال العقد الحالي، وربما أحد العوامل
المؤثرة في رسم ملامح المنطقة لعقود قادمة.
		

		&nbsp;
يمكن أيضًا صياغة
المقال بأسلوب أكثر حدةً سياسيًّا وأقرب إلى الافتتاحيات الصحفية اليومية التي
تُنشر في الصفحات الأولى للصحف العربية.
		
&quot;جودت مناع كاتب صحفي فلسطيني، أستاذ الصحافة
ومدرب الإعلام في عدد من الجامعات، تخرج من المعهد الدولي للصحافة في برلين وجامعة
ليدز في بريطانيا. عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين والاتحاد الدولي للصحفيين. وعضو
في اتحاد الصحفيين البريطانيين. ورابطة الكتاب الأردنيين. عمل أيضاً بي بي سي -
لندن، وام بي سي - لندن، ووكالة الصحافة الفرنسية.&quot;
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38403_10_1786007735.jpg"  alt="" />
					<p>

		&nbsp;
<br />
	
كتب: جودت مناع
		

		&nbsp;
لم يعد النفوذ التركي
في الشرق العربي مجرد حضور سياسي عابر أو امتداد لعلاقات تاريخية وجغرافية تجمع
أنقرة بالمنطقة، بل بات مشروعًا إقليميًّا يتنامى بثبات في لحظة تشهد تحولات
استراتيجية عميقة، فرضتها الحروب المتلاحقة، وتراجع أدوار قوى إقليمية كانت حتى
وقت قريب تتصدر المشهد.
		

		&nbsp;
وفي المقابل، تتسارع
مشاريع المستعمرة الإسرائيلية الرامية إلى فرض وقائع جغرافية وسياسية جديدة في
المنطقة، مستندة إلى حكومة يمينية متطرفة تتبنى رؤى توسعية تتجاوز حدود الدولة
القائمة، وتستند إلى سرديات أيديولوجية ودينية تُستخدم لتبرير التوسع والهيمنة
وإعادة رسم الخرائط السياسية في الشرق العربي.
		

		&nbsp;
في هذا السياق، تبدو
تركيا الدولة الإقليمية الأكثر قدرة على ملء الفراغ الناشئ عن تراجع أدوار أخرى.
فمنذ سقوط النظام السوري برئاسة بشار الأسد، تحولت أنقرة إلى لاعب رئيسي في المشهد
السوري، سياسيًّا وأمنيًّا وعسكريًّا، عبر اتفاقيات تعاون واسعة النطاق تمنحها
دورًا مباشرًا في إعادة بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية السورية، وتؤسس لمرحلة
جديدة من العلاقات بين البلدين.
		

		&nbsp;
ولم يقتصر الحضور
التركي على سوريا. ففي العراق، وقّعت بغداد وأنقرة اتفاقيات اقتصادية واستراتيجية
مهمة، من بينها تفاهمات تتيح لتركيا الحصول على نحو مليون برميل من النفط يوميًّا،
بما يعكس تشابك المصالح بين الطرفين، ويمنح أنقرة أوراق قوة إضافية في معادلات
الطاقة الإقليمية.
		

		&nbsp;
أما لبنان، الذي ما زال
يدفع ثمن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وما خلفته من دمار واسع في البنية
التحتية والاقتصاد الوطني، فقد أصبح بدوره ساحة اهتمام تركي متزايد. ولم يكن
مستغربًا أن يدعو رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة إلى تعزيز التعاون
مع أنقرة، إدراكًا لحجم التحولات الجارية في موازين القوى الإقليمية، ولحاجة لبنان
إلى شركاء قادرين على المساهمة في إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار.
		

		&nbsp;
وفي فلسطين، ورغم
المأساة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها قطاع غزة، تواصل تركيا تقديم أشكال
مختلفة من الدعم للشعب الفلسطيني. ويكتسب إعلان شركة «بيرقدار» التركية تقديم منح
دراسية كاملة لنحو مئتي طالب فلسطيني في مجالات التكنولوجيا أهمية خاصة، لأنه يركز
على بناء الإنسان الفلسطيني وتأهيله علميًّا وتقنيًّا، وهو استثمار طويل الأمد في
المستقبل الفلسطيني.
		

		&nbsp;
إن تنامي الحضور التركي
يتزامن مع انحسار النفوذ الإيراني الذي تعرض لهزة كبيرة نتيجة العدوان الأمريكي ـ
الإسرائيلي على إيران خلال الأشهر الماضية. وقد أظهرت تلك التطورات أن التوازنات
الإقليمية التقليدية لم تعد ثابتة، وأن المنطقة تشهد إعادة توزيع للأدوار والنفوذ
بين القوى الفاعلة.
		

		&nbsp;
ويستند الصعود التركي
إلى قاعدة متينة من التطور الصناعي والعسكري. فأنقرة لم تعد مجرد مستورد للسلاح،
بل أصبحت من كبار المنتجين والمصدرين للتقنيات العسكرية الحديثة، وفي مقدمتها
الطائرات المسيّرة وأنظمة الصواريخ والسفن الحربية. كما يمثل مشروع المقاتلة
الوطنية «قان»
(KAAN) خطوة استراتيجية نحو
بناء قوة جوية مستقلة قادرة على التأثير في موازين القوى الإقليمية لعقود مقبلة.
		

		&nbsp;
ولا غرابة، والحال هذه،
أن تنظر المستعمرة الإسرائيلية بقلق متزايد إلى هذا التطور، وأن تعارض حصول تركيا
على مقاتلات «إف-35»، إدراكًا منها أن أي تفوق عسكري تركي متنامٍ من شأنه الحد من
هامش التفوق الاستراتيجي الذي سعت إسرائيل إلى احتكاره في المنطقة لعقود طويلة.
		

		&nbsp;
في الوقت ذاته، يشهد
مسار العلاقات التركية المصرية تطورًا لافتًا، يقوم على إدراك مشترك لطبيعة
التحديات التي تواجه المنطقة. فالتقارب بين أنقرة والقاهرة، وما رافقه من تعاون
سياسي وعسكري ومناورات مشتركة، يعكس إدراكًا متزايدًا لدى الطرفين بأن أمن الشرق
العربي واستقراره يتطلبان تنسيقًا بين القوى الإقليمية الكبرى، لا سيما في ظل
السياسات الإسرائيلية التي تجاوزت حدود فلسطين لتطال أكثر من ساحة عربية وإقليمية.
		

		&nbsp;
إن ما تشهده المنطقة
اليوم ليس مجرد تنافس بين دول على النفوذ، بل صراع على شكل النظام الإقليمي
القادم. فالقوى الفاعلة تعمل على إعادة تموضعها سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا
استعدادًا لمرحلة جديدة تتغير فيها التحالفات وموازين القوة.
		

		&nbsp;
وفي خضم هذه التحولات،
يبدو أن التحدي الأكبر الذي يواجه دول الشرق العربي يتمثل في كيفية بناء منظومة
إقليمية قادرة على حماية أمنها الجماعي، ومواجهة سياسات الاحتلال والتوسع
والهيمنة. فالحروب الحديثة لم تعد تُحسم بالسيطرة على الأرض وحدها، بل بالتفوق التكنولوجي
والاقتصادي والقدرة على بناء التحالفات الاستراتيجية.
		

		&nbsp;
ومن هنا، فإن صعود
الدور التركي لا يمكن النظر إليه باعتباره حدثًا عابرًا أو ظرفيًّا، بل بوصفه أحد
أبرز التحولات الجيوسياسية في الشرق العربي خلال العقد الحالي، وربما أحد العوامل
المؤثرة في رسم ملامح المنطقة لعقود قادمة.
		

		&nbsp;
يمكن أيضًا صياغة
المقال بأسلوب أكثر حدةً سياسيًّا وأقرب إلى الافتتاحيات الصحفية اليومية التي
تُنشر في الصفحات الأولى للصحف العربية.
		
&quot;جودت مناع كاتب صحفي فلسطيني، أستاذ الصحافة
ومدرب الإعلام في عدد من الجامعات، تخرج من المعهد الدولي للصحافة في برلين وجامعة
ليدز في بريطانيا. عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين والاتحاد الدولي للصحفيين. وعضو
في اتحاد الصحفيين البريطانيين. ورابطة الكتاب الأردنيين. عمل أيضاً بي بي سي -
لندن، وام بي سي - لندن، ووكالة الصحافة الفرنسية.&quot;
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>غزة… وصمة صمت على جبين الأمة</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38402</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38402</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38402_10_1786007491.jpg"  alt="" />
<br />
	
د. طـارق سـامي خـوري
		

		&nbsp;
العدوان والقتل والدمار
في غزة لم يتوقف، والإبادة مستمرة أمام أنظار العالم، فيما يبدو المشهد العربي
والإسلامي الرسمي في حالة عجز أو جمود أمام واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في
العصر الحديث. وبينما تتوالى الإدانات والاستنكارات لأحداث تقع في أنحاء العالم،
تبقى غزة، في نظر كثيرين، لا تحظى بالمستوى نفسه من الفعل الذي يوازي حجم الكارثة
التي يعيشها أهلها.
		

		&nbsp;
وفي الوقت الذي يتواصل
فيه استهداف المقاومة في غزة ولبنان وغيرهما، يشعر كثيرون بأن من يواجه الاحتلال
يُترك وحيدًا، بينما يكتفي الآخرون بالمراقبة أو بالتصريحات التي لا تغيّر من
الواقع شيئًا. كما يلاحظ غياب كثير من الأصوات الدينية والإعلامية التي كانت ترفع
شعارات الجهاد ونصرة المظلومين في ساحات أخرى، لكنها تبدو أقل حضورًا عندما يتعلق
الأمر بفلسطين.
		

		&nbsp;
ورغم حجم الدمار
والخسائر، فإن التجارب أثبتت أن الشعوب التي تتمسك بحقها لا تُهزم بسهولة، وأن
إرادة الصمود قد تتجاوز في أثرها التفوق العسكري. ولذلك أقولها بكل قناعة:
المقاومة انتصرت في محطات كثيرة، وستنتصر مجددًا ما دام هناك من يتمسك بحقه ويدافع
عن أرضه.
		

		&nbsp;
أما الكيان، فإلى
الزوال، هو ومن أيّده، وسانده، وتعاون معه، وساعده، وصمت عن جرائمه، لأن التاريخ
لا ينسى الظلم، ولا يعفي من المسؤولية كل من شارك فيه بالفعل أو بالدعم أو بالصمت.
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38402_10_1786007491.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
د. طـارق سـامي خـوري
		

		&nbsp;
العدوان والقتل والدمار
في غزة لم يتوقف، والإبادة مستمرة أمام أنظار العالم، فيما يبدو المشهد العربي
والإسلامي الرسمي في حالة عجز أو جمود أمام واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في
العصر الحديث. وبينما تتوالى الإدانات والاستنكارات لأحداث تقع في أنحاء العالم،
تبقى غزة، في نظر كثيرين، لا تحظى بالمستوى نفسه من الفعل الذي يوازي حجم الكارثة
التي يعيشها أهلها.
		

		&nbsp;
وفي الوقت الذي يتواصل
فيه استهداف المقاومة في غزة ولبنان وغيرهما، يشعر كثيرون بأن من يواجه الاحتلال
يُترك وحيدًا، بينما يكتفي الآخرون بالمراقبة أو بالتصريحات التي لا تغيّر من
الواقع شيئًا. كما يلاحظ غياب كثير من الأصوات الدينية والإعلامية التي كانت ترفع
شعارات الجهاد ونصرة المظلومين في ساحات أخرى، لكنها تبدو أقل حضورًا عندما يتعلق
الأمر بفلسطين.
		

		&nbsp;
ورغم حجم الدمار
والخسائر، فإن التجارب أثبتت أن الشعوب التي تتمسك بحقها لا تُهزم بسهولة، وأن
إرادة الصمود قد تتجاوز في أثرها التفوق العسكري. ولذلك أقولها بكل قناعة:
المقاومة انتصرت في محطات كثيرة، وستنتصر مجددًا ما دام هناك من يتمسك بحقه ويدافع
عن أرضه.
		

		&nbsp;
أما الكيان، فإلى
الزوال، هو ومن أيّده، وسانده، وتعاون معه، وساعده، وصمت عن جرائمه، لأن التاريخ
لا ينسى الظلم، ولا يعفي من المسؤولية كل من شارك فيه بالفعل أو بالدعم أو بالصمت.
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>   بين الخيال والواقع</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38401</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38401</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38401_10_1786007346.jpg"  alt="" />

		&nbsp;
<br />
	
بلسم محمود خليل
العرباتي
		
كثيراً ما نجلس نحن
الفتيات معاً، وكثيراً ما أسمع في غالبية مجالسنا عن رأي الفتاة في الزواج،
والعُقد التي تكمن عندها، والتي كان المجتمع بالأعم والأسرة بالأخص العامل الرئيسي
في تكوينها. 
		
ومن وجهة نظري، أرى أن
الأحاديث التي تسمعها البنت من المجتمع والمحيطين بها هي التي تبني هذه الأفكار في
عقلها قبل أن تتزوج. ومن خلال ملاحظتي، أرى أن الفتيات ينقسمن قبل الارتباط إلى
قسمين؛ إما أن تكون فكرتهن سلبية تماماً مثل الفكرة التي ترى الزواج مقبرة للحياة
وأن المرأة فيه ستتخلى عن أحلامها وتصبح مجرد ربة منزل، وأعتقد أن السبب في هذا
التفكير السلبي هو أن أغلب المتزوجين يتحدثون فقط عن المشاكل والصعوبات وينسون
تماماً إبراز الجانب الدافئ والجميل في علاقاتهم.
		
أما القسم الآخر من
الفتيات، وهو الأغلب، فيغرق في تفكير حالم؛ حيث تعيش الفتاة في عالم وردي مستوحى
من المسلسلات والروايات الرومانسية، وتظن أن الزواج هو ذلك المصباح السحري الذي
سيحقق كل أحلامها وطموحاتها. لكن هذا التصور الوردي يصطدم بالواقع الذي لا يخلو من
المشكلات اليومية، فالزواج يحتاج من الطرفين التفاهم والوقوف معاً أمام ظروف
الحياة. والصدمة هنا تجعل الفتاة تعجز عن التكيف مع الطرف الآخر وتطلب الطلاق عند
أول مشكلة بدل أن تتفاهم وتشارك زوجها الحل.
		

		&nbsp;
وقبل أن نحكم على
العلاقات بأنها فاشلة أو ناجحة، يجب أن نعلم أن الشخص نفسه هو الذي يملك القدرة
بأن يصنع حياة جميلة وسعيدة كما يشاء ويحلم، وهو أيضاً من يستطيع أن يجعل حياته
كئيبة وبائسة. فالخوف المنتشر اليوم من هذا الارتباط ناتج عن تلك الصورة المشوهة التي
نقلت للشباب، ولذلك أصبح من واجبنا جميعاً أن نذكر محاسن الزواج وإيجابياته وليس
فقط سلبياته، حتى تتغير هذه الصورة ونرى الزواج بطريقة أفضل؛ فهو الأساس في إعمار
الكون وسنة الحياة التي لا بد منها.
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38401_10_1786007346.jpg"  alt="" />
					<p>

		&nbsp;
<br />
	
بلسم محمود خليل
العرباتي
		
كثيراً ما نجلس نحن
الفتيات معاً، وكثيراً ما أسمع في غالبية مجالسنا عن رأي الفتاة في الزواج،
والعُقد التي تكمن عندها، والتي كان المجتمع بالأعم والأسرة بالأخص العامل الرئيسي
في تكوينها. 
		
ومن وجهة نظري، أرى أن
الأحاديث التي تسمعها البنت من المجتمع والمحيطين بها هي التي تبني هذه الأفكار في
عقلها قبل أن تتزوج. ومن خلال ملاحظتي، أرى أن الفتيات ينقسمن قبل الارتباط إلى
قسمين؛ إما أن تكون فكرتهن سلبية تماماً مثل الفكرة التي ترى الزواج مقبرة للحياة
وأن المرأة فيه ستتخلى عن أحلامها وتصبح مجرد ربة منزل، وأعتقد أن السبب في هذا
التفكير السلبي هو أن أغلب المتزوجين يتحدثون فقط عن المشاكل والصعوبات وينسون
تماماً إبراز الجانب الدافئ والجميل في علاقاتهم.
		
أما القسم الآخر من
الفتيات، وهو الأغلب، فيغرق في تفكير حالم؛ حيث تعيش الفتاة في عالم وردي مستوحى
من المسلسلات والروايات الرومانسية، وتظن أن الزواج هو ذلك المصباح السحري الذي
سيحقق كل أحلامها وطموحاتها. لكن هذا التصور الوردي يصطدم بالواقع الذي لا يخلو من
المشكلات اليومية، فالزواج يحتاج من الطرفين التفاهم والوقوف معاً أمام ظروف
الحياة. والصدمة هنا تجعل الفتاة تعجز عن التكيف مع الطرف الآخر وتطلب الطلاق عند
أول مشكلة بدل أن تتفاهم وتشارك زوجها الحل.
		

		&nbsp;
وقبل أن نحكم على
العلاقات بأنها فاشلة أو ناجحة، يجب أن نعلم أن الشخص نفسه هو الذي يملك القدرة
بأن يصنع حياة جميلة وسعيدة كما يشاء ويحلم، وهو أيضاً من يستطيع أن يجعل حياته
كئيبة وبائسة. فالخوف المنتشر اليوم من هذا الارتباط ناتج عن تلك الصورة المشوهة التي
نقلت للشباب، ولذلك أصبح من واجبنا جميعاً أن نذكر محاسن الزواج وإيجابياته وليس
فقط سلبياته، حتى تتغير هذه الصورة ونرى الزواج بطريقة أفضل؛ فهو الأساس في إعمار
الكون وسنة الحياة التي لا بد منها.
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>&quot;اللجنة النقابية للعاملين بالبوتاس&quot; تشيد بالشركة ومشاريعها واثارها التنموية والاقتصادية  </title>
		<link>https://almujaz.net/article/38400</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38400</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38400_10_1786007000.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
عبرت
الللجنةللعاملين في شركة البوتاس العربية عن اعتزازها بشركة البوتاس العربية وما قدمته
وتقدمه للاقتصادي الوطني وللعاملين بالشركة وللمجتمع المحلي في الاغوار.
		
وقالت، في
بيان لها اليونم انها والعاملون فيها يتطلعون اليوم &quot;بكثير من الأمل والثقة
إلى المشاريع الكبيرة التي تنفذها الشركة ومن ضمنها مشروع التوسعة الجنوبية، الذي
يمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في تاريخ الشركة، ليس فقط لما سيحققه من زيادة
في الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للشركة وترسيخ استدامتها، بل لما يحمله من
آثار اقتصادية وتنموية واسعة تعود على المملكة وعلى المناطق التي تعمل بها الشركة
تمتد لعقود قادمة.
		

		&nbsp;
وفيما يلي نص البيان : 
		

		&nbsp;
انطلاقاً من مسؤوليتنا
النقابية والوطنية، وإيماناً بالدور الاستراتيجي الذي تؤديه شركة البوتاس العربية
في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية، تؤكد اللجنة النقابية اعتزازها
بالدور الوطني والتنموي الذي قامت به الشركة على مدار عقود، وبالمسيرة التي جعلت
منها واحدة من أهم الشركات الوطنية وأكثرها تأثيراً في الاقتصاد الأردني وفي حياة
أبناء الأغوار والمناطق المحيطة بعمليات الشركة.
		

		&nbsp;
لقد ارتبط اسم شركة
البوتاس العربية بتاريخ المنطقة وأهلها ليشكل قصة تنموية متكاملة انعكست آثارها
على مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية. وعلى مدى
سنوات طويلة وفرت الشركة فرص عمل مستقرة لآلاف الأردنيين، وأسهمت في تحسين مستويات
المعيشة، وشكلت رافعة اقتصادية وتنموية حقيقية للمنطقة وللاقتصاد الوطني. كما
ساهمت من خلال مشاريعها ومبادراتها التنموية في دعم التعليم والتدريب والتأهيل،
وتطوير الخدمات الصحية والبنية التحتية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على تحسين
جودة الحياة في الأغوار وتعزيز فرص التنمية المستدامة فيها. وقد أسهمت الشركة كذلك
في توفير مستويات دخل وفرص عمل نوعية جعلت منها أحد أهم روافد الاستقرار الاقتصادي
والاجتماعي في المنطقة.
		

		&nbsp;
وتعتز اللجنة النقابية
بما حققته الشركة من إنجازات كان العاملون والعاملات فيها الركيزة الأساسية لها،
وتتوجه إليهم بالشكر والتقدير على ما بذلوه من جهود مخلصة أسهمت في بناء هذا الصرح
الوطني وترسيخ مكانته محلياً وعالمياً. كما تتقدم اللجنة بالشكر والامتنان لأبناء
الأغوار الذين كانوا ولا يزالون جزءاً أصيلاً من قصة نجاح الشركة، حيث ارتبطت
أجيال متعاقبة منهم بالعمل في شركة البوتاس العربية وأسهموا في بناء إنجازاتها
والمحافظة على ريادتها واستدامة نجاحها.
		

		&nbsp;
<a name=&quot;_Hlk236825255&quot;>واليوم، تتطلع اللجنة النقابية والعاملون في الشركة بكثير من الأمل
والثقة إلى المشاريع الكبيرة التي تنفذها الشركة ومن ضمنها مشروع التوسعة
الجنوبية، الذي يمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في تاريخ الشركة، ليس فقط لما
سيحققه من زيادة في الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للشركة وترسيخ استدامتها، بل
لما يحمله من آثار اقتصادية وتنموية واسعة تعود على المملكة وعلى المناطق التي
تعمل بها الشركة تمتد لعقود قادمة</a>.
		

		&nbsp;
ولا تقتصر أهمية هذا
المشروع على الجانب الإنتاجي، بل تمتد إلى ما سيوفره من فرص تشغيل واسعة خلال
مراحل الإنشاء والتشغيل، وما سيفتحه من آفاق وفرص جديدة أمام الكفاءات الأردنية
وأبناء المنطقة على وجه الخصوص. كما سيسهم المشروع في إيجاد المزيد من فرص العمل
المباشرة وغير المباشرة، وتحفيز الحركة الاقتصادية، وتنشيط القطاعات المرتبطة به،
بما يعزز فرص التنمية ويوفر مستقبلاً أكثر استقراراً وازدهاراً للأجيال الحالية
والقادمة.
		

		&nbsp;
وفي هذا الإطار، فإن
اللجنة النقابية على ثقة تامة بأن الشركة تنفذ كل مشاريعها بما في ذلك مشروع
التوسعة الجنوبية وفق نهج يوازن بين متطلبات التنمية وحقوق أبناء المنطقة
ومصالحهم، بما يعزز التنمية الزراعية والتطوير الصناعي ويحقق منفعة مستدامة
للمنطقة وأبنائها.
		

		&nbsp;
وانطلاقاً من ذلك، تؤمن
اللجنة النقابية بأن مشروع التوسعة الجنوبية ليس مجرد مشروع صناعي أو توسع إنتاجي،
بل مشروع وطني وتنموي واستثماري يعزز قدرة الشركة على مواصلة دورها الاقتصادي
والاجتماعي، ويمثل فرصة حقيقية لترسيخ التنمية المستدامة وتحقيق قيمة مضافة
للاقتصاد الأردني، مع ضمان استمرار الفوائد التنموية والتشغيلية لأبناء المنطقة
والأجيال القادمة.
		

		&nbsp;
ومن هذا المنطلق، فإن
اللجنة النقابية تبارك منجزات شركة البوتاس العربية التي تحققت عبر سنوات طويلة من
العمل والعطاء، فنجاح الشركة لم يكن يوماً نجاحاً لمؤسسة اقتصادية فحسب، بل نجاحاً
انعكس أثره على العاملين وأسرهم والاقتصاد الوطني بأكمله، كما أن اللجنة النقابية
تنظر بعين التفاؤل لمستقبل الشركة وقدرتها على الوصول للعالمية، وتؤكد على أن
العاملين في الشركة سيكونون على الدوام الجنود المخلصين من أجل تحقيق الأهداف التي
تندرج في إطار الرؤى الملكية السامية في التقدم والرفعة.
		

		&nbsp;
&nbsp;
		

		&nbsp;
وستبقى شركة البوتاس
العربية، بإذن الله، نموذجاً وطنياً في العمل والإنتاج والتنمية، وقصة نجاح أردنية
نفخر بها جميعاً، ونؤمن بقدرتها على مواصلة دورها في خدمة الوطن، وخلق الفرص،
وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
		

		&nbsp;
اللجنة النقابية في
شركة البوتاس العربية
		
محمد سالم الرواشدة&nbsp;
		
محمد النوايسه&nbsp;
		
محمود النعيمات&nbsp;
		
سفيان الفقير&nbsp;
		
عماد القراله&nbsp;
		
خالد جويحان&nbsp;
		
عبدالجليل الشعار&nbsp;
		
عمر الهويمل
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38400_10_1786007000.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
عبرت
الللجنةللعاملين في شركة البوتاس العربية عن اعتزازها بشركة البوتاس العربية وما قدمته
وتقدمه للاقتصادي الوطني وللعاملين بالشركة وللمجتمع المحلي في الاغوار.
		
وقالت، في
بيان لها اليونم انها والعاملون فيها يتطلعون اليوم &quot;بكثير من الأمل والثقة
إلى المشاريع الكبيرة التي تنفذها الشركة ومن ضمنها مشروع التوسعة الجنوبية، الذي
يمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في تاريخ الشركة، ليس فقط لما سيحققه من زيادة
في الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للشركة وترسيخ استدامتها، بل لما يحمله من
آثار اقتصادية وتنموية واسعة تعود على المملكة وعلى المناطق التي تعمل بها الشركة
تمتد لعقود قادمة.
		

		&nbsp;
وفيما يلي نص البيان : 
		

		&nbsp;
انطلاقاً من مسؤوليتنا
النقابية والوطنية، وإيماناً بالدور الاستراتيجي الذي تؤديه شركة البوتاس العربية
في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية، تؤكد اللجنة النقابية اعتزازها
بالدور الوطني والتنموي الذي قامت به الشركة على مدار عقود، وبالمسيرة التي جعلت
منها واحدة من أهم الشركات الوطنية وأكثرها تأثيراً في الاقتصاد الأردني وفي حياة
أبناء الأغوار والمناطق المحيطة بعمليات الشركة.
		

		&nbsp;
لقد ارتبط اسم شركة
البوتاس العربية بتاريخ المنطقة وأهلها ليشكل قصة تنموية متكاملة انعكست آثارها
على مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية. وعلى مدى
سنوات طويلة وفرت الشركة فرص عمل مستقرة لآلاف الأردنيين، وأسهمت في تحسين مستويات
المعيشة، وشكلت رافعة اقتصادية وتنموية حقيقية للمنطقة وللاقتصاد الوطني. كما
ساهمت من خلال مشاريعها ومبادراتها التنموية في دعم التعليم والتدريب والتأهيل،
وتطوير الخدمات الصحية والبنية التحتية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على تحسين
جودة الحياة في الأغوار وتعزيز فرص التنمية المستدامة فيها. وقد أسهمت الشركة كذلك
في توفير مستويات دخل وفرص عمل نوعية جعلت منها أحد أهم روافد الاستقرار الاقتصادي
والاجتماعي في المنطقة.
		

		&nbsp;
وتعتز اللجنة النقابية
بما حققته الشركة من إنجازات كان العاملون والعاملات فيها الركيزة الأساسية لها،
وتتوجه إليهم بالشكر والتقدير على ما بذلوه من جهود مخلصة أسهمت في بناء هذا الصرح
الوطني وترسيخ مكانته محلياً وعالمياً. كما تتقدم اللجنة بالشكر والامتنان لأبناء
الأغوار الذين كانوا ولا يزالون جزءاً أصيلاً من قصة نجاح الشركة، حيث ارتبطت
أجيال متعاقبة منهم بالعمل في شركة البوتاس العربية وأسهموا في بناء إنجازاتها
والمحافظة على ريادتها واستدامة نجاحها.
		

		&nbsp;
<a name=&quot;_Hlk236825255&quot;>واليوم، تتطلع اللجنة النقابية والعاملون في الشركة بكثير من الأمل
والثقة إلى المشاريع الكبيرة التي تنفذها الشركة ومن ضمنها مشروع التوسعة
الجنوبية، الذي يمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في تاريخ الشركة، ليس فقط لما
سيحققه من زيادة في الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للشركة وترسيخ استدامتها، بل
لما يحمله من آثار اقتصادية وتنموية واسعة تعود على المملكة وعلى المناطق التي
تعمل بها الشركة تمتد لعقود قادمة</a>.
		

		&nbsp;
ولا تقتصر أهمية هذا
المشروع على الجانب الإنتاجي، بل تمتد إلى ما سيوفره من فرص تشغيل واسعة خلال
مراحل الإنشاء والتشغيل، وما سيفتحه من آفاق وفرص جديدة أمام الكفاءات الأردنية
وأبناء المنطقة على وجه الخصوص. كما سيسهم المشروع في إيجاد المزيد من فرص العمل
المباشرة وغير المباشرة، وتحفيز الحركة الاقتصادية، وتنشيط القطاعات المرتبطة به،
بما يعزز فرص التنمية ويوفر مستقبلاً أكثر استقراراً وازدهاراً للأجيال الحالية
والقادمة.
		

		&nbsp;
وفي هذا الإطار، فإن
اللجنة النقابية على ثقة تامة بأن الشركة تنفذ كل مشاريعها بما في ذلك مشروع
التوسعة الجنوبية وفق نهج يوازن بين متطلبات التنمية وحقوق أبناء المنطقة
ومصالحهم، بما يعزز التنمية الزراعية والتطوير الصناعي ويحقق منفعة مستدامة
للمنطقة وأبنائها.
		

		&nbsp;
وانطلاقاً من ذلك، تؤمن
اللجنة النقابية بأن مشروع التوسعة الجنوبية ليس مجرد مشروع صناعي أو توسع إنتاجي،
بل مشروع وطني وتنموي واستثماري يعزز قدرة الشركة على مواصلة دورها الاقتصادي
والاجتماعي، ويمثل فرصة حقيقية لترسيخ التنمية المستدامة وتحقيق قيمة مضافة
للاقتصاد الأردني، مع ضمان استمرار الفوائد التنموية والتشغيلية لأبناء المنطقة
والأجيال القادمة.
		

		&nbsp;
ومن هذا المنطلق، فإن
اللجنة النقابية تبارك منجزات شركة البوتاس العربية التي تحققت عبر سنوات طويلة من
العمل والعطاء، فنجاح الشركة لم يكن يوماً نجاحاً لمؤسسة اقتصادية فحسب، بل نجاحاً
انعكس أثره على العاملين وأسرهم والاقتصاد الوطني بأكمله، كما أن اللجنة النقابية
تنظر بعين التفاؤل لمستقبل الشركة وقدرتها على الوصول للعالمية، وتؤكد على أن
العاملين في الشركة سيكونون على الدوام الجنود المخلصين من أجل تحقيق الأهداف التي
تندرج في إطار الرؤى الملكية السامية في التقدم والرفعة.
		

		&nbsp;
&nbsp;
		

		&nbsp;
وستبقى شركة البوتاس
العربية، بإذن الله، نموذجاً وطنياً في العمل والإنتاج والتنمية، وقصة نجاح أردنية
نفخر بها جميعاً، ونؤمن بقدرتها على مواصلة دورها في خدمة الوطن، وخلق الفرص،
وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
		

		&nbsp;
اللجنة النقابية في
شركة البوتاس العربية
		
محمد سالم الرواشدة&nbsp;
		
محمد النوايسه&nbsp;
		
محمود النعيمات&nbsp;
		
سفيان الفقير&nbsp;
		
عماد القراله&nbsp;
		
خالد جويحان&nbsp;
		
عبدالجليل الشعار&nbsp;
		
عمر الهويمل
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>تراجع تأثير الكتلة الهوائية الحارة اليوم</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38399</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38399</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38399_11_1786006660.jpg"  alt="" />
يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 34- 21 درجات مئوية، وفي غرب عمان 32- 19، وفي المرتفعات الشمالية 32- 18، وفي مرتفعات الشراة 31 - 15 ، وفي مناطق البادية 39- 20، وفي مناطق السهول 34 - 17، وفي الأغوار الشمالية 38 - 22 ، وفي الأغوار الجنوبية 40 - 27 ، وفي البحر الميت 39 - 26 ، وفي خليج العقبة 40 - 27 درجة مئوية.
بحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يكون الطقس الجمعة، صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
ويبقى الطقس يومي السبت والأحد، صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38399_11_1786006660.jpg"  alt="" />
					<p>
يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 34- 21 درجات مئوية، وفي غرب عمان 32- 19، وفي المرتفعات الشمالية 32- 18، وفي مرتفعات الشراة 31 - 15 ، وفي مناطق البادية 39- 20، وفي مناطق السهول 34 - 17، وفي الأغوار الشمالية 38 - 22 ، وفي الأغوار الجنوبية 40 - 27 ، وفي البحر الميت 39 - 26 ، وفي خليج العقبة 40 - 27 درجة مئوية.
بحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يكون الطقس الجمعة، صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
ويبقى الطقس يومي السبت والأحد، صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38398</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38398</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38398_11_1786006068.jpeg"  alt="" /><br style=&quot;font-size: 14pt;&quot; />
	
<div class=&quot;region region-content&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(33, 37, 41); font-family: Tajawal, sans-serif; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>
	<div id=&quot;block-system-main&quot; class=&quot;block block-system&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; border-radius: 0px; background: rgb(248, 249, 250); padding: 10px; margin: 10px; border: 1px solid rgb(221, 221, 221);&quot;>
		<div class=&quot;content&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>
			<div id=&quot;node-13536&quot; class=&quot;node node-picture-news-1&quot; about=&quot;/news/article/13536&quot; typeof=&quot;sioc:Item foaf:Document&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>
				<div class=&quot;content clearfix&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>
					<div class=&quot;field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; text-align: center; margin: 10px 0px;&quot;>
						<div class=&quot;field-items&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; display: flex; flex-flow: column; place-content: center;&quot;>
							<div class=&quot;field-item odd&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;><a href=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/news/2026-08/news-13536-23459.jpeg&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(208, 58, 0); text-decoration: none; background-color: transparent; font-family: inherit; font-size: large;&quot;><img class=&quot;img-responsive&quot; typeof=&quot;foaf:Image&quot; src=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/styles/scale_w1200/private/news/2026-08/news-13536-23459.jpeg?itok=8S1nlAEo&quot; width=&quot;1024&quot; height=&quot;682&quot; alt=&quot;&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; vertical-align: middle; border: 0px; max-width: 100%; height: auto; margin: 15px;&quot; /></a></div>
							<div class=&quot;field-item even&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;><a href=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/news/2026-08/news-13536-23460.jpeg&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(208, 58, 0); text-decoration: none; background-color: transparent; font-family: inherit; font-size: large;&quot;><img class=&quot;img-responsive&quot; typeof=&quot;foaf:Image&quot; src=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/styles/scale_w1200/private/news/2026-08/news-13536-23460.jpeg?itok=lW0rka9r&quot; width=&quot;1024&quot; height=&quot;682&quot; alt=&quot;&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; vertical-align: middle; border: 0px; max-width: 100%; height: auto; margin: 15px;&quot; /></a></div>
							<div class=&quot;field-item odd&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;><a href=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/news/2026-08/news-13536-23461.jpeg&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(208, 58, 0); text-decoration: none; background-color: transparent; font-family: inherit; font-size: large;&quot;><img class=&quot;img-responsive&quot; typeof=&quot;foaf:Image&quot; src=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/styles/scale_w1200/private/news/2026-08/news-13536-23461.jpeg?itok=ZPRfoX_D&quot; width=&quot;682&quot; height=&quot;1024&quot; alt=&quot;&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; vertical-align: middle; border: 0px; max-width: 100%; height: auto; margin: 15px;&quot; /></a></div>
							<div class=&quot;field-item even&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;><a href=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/news/2026-08/news-13536-23462.jpeg&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(208, 58, 0); text-decoration: none; background-color: transparent; font-family: inherit; font-size: large;&quot;><img class=&quot;img-responsive&quot; typeof=&quot;foaf:Image&quot; src=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/styles/scale_w1200/private/news/2026-08/news-13536-23462.jpeg?itok=Xfhf7M8H&quot; width=&quot;1024&quot; height=&quot;682&quot; alt=&quot;&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; vertical-align: middle; border: 0px; max-width: 100%; height: auto; margin: 15px;&quot; /></a></div></div></div>
					<div class=&quot;field field-name-field-news-publish-date field-type-datetime field-label-inline clearfix&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>
						<div class=&quot;field-label&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; float: right;&quot;>تاريخ النشر:&nbsp;</div>
						<div class=&quot;field-items&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; float: right;&quot;>
							<div class=&quot;field-item even&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>2026.08.06 - 9:00 am</div></div></div>
					<div class=&quot;field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>
						<div class=&quot;field-items&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>
							<div class=&quot;field-item even&quot; property=&quot;content:encoded&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>
								برعاية القائم بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية الأستاذ الدكتور أحمد حمدان وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور مصطفى العطيات ، اختُتمت يوم الثلاثاء الموافق 4-8-2026 بطولة الجامعات الأردنية للكراتيه، التي نظمها الاتحاد الرياضي للجامعات الأردنية بالتعاون مع الاتحاد الأردني للكراتيه، والتي استضافتها جامعة عمان الأهلية على مسرح الأرينا خلال الفترة من 2 إلى 4 آب 2026، بمشاركة 18 جامعة حكومية وخاصة.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وحقق منتخب الجامعة إنجازًا رياضيًا مميزًا، بعد تتويجه بالمركز الأول في منافسات الطلاب، فيما حل منتخب الطالبات في المركز الثاني، في تأكيد جديد على تميّز الجامعة وحضورها القوي في المنافسات الرياضية الجامعية.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وفي منافسات الطلاب، أحرز الطالب محمد فايق الجعفري من كلية الهندسة الميدالية الذهبية في القتال الفردي، كما نال الطالب جهاد كايد العقبي من كلية التمريض الميدالية الذهبية، فيما حصل الطالب وسيم محمود سلامة من كلية تقنية المعلومات على الميدالية الفضية.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وفي منافسات الكاتا الفردي، حقق الطالب فارس محمد العوايشة من كلية العلوم الطبية المساندة الميدالية الذهبية، كما توج فريق القتال الجماعي بالميدالية الذهبية بالعلامة الكاملة، وضم فريق الطلاب كلاً من: محمد فايق الجعفري، وسيم محمود سلامة، وأوس رامي سيف، وإبراهيم خالد كنعان، وزكي محمد أبو قاعود، وعمر عيسى عمر شقرة، وعبدالله محمد حماد.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										أما منتخب الطالبات، فقد حقق نتائج مميزة، حيث أحرزت الطالبة روان عبدالمجيد ناصف من كلية العلوم التربوية الميدالية الذهبية في القتال الفردي، فيما حصلت كل من آلاء محفوظ الجمل، وولاء محفوظ الجمل من الكلية ذاتها على الميدالية البرونزية، كما نالت بلسم ناجي السعايدة من كلية تقنية المعلومات الميدالية البرونزية، وحصلت مرام معتز عباس من كلية الدراسات العليا على الميدالية البرونزية.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وفي منافسات الكاتا، أحرزت الطالبة مرح ممدوح الرواشدة من كلية العمارة والتصميم الميدالية الفضية في الكاتا الفردي، كما حصل فريق الكاتا الجماعي المكون من ليما مؤيد حسين حوامدة من كلية الصيدلة ،ويسرا محمد طه من كلية الآداب والعلوم، ومرح ممدوح الرواشدة من كلية العمارة والتصميم على الميدالية الفضية.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										ومثّل منتخب الجامعة في منافسات القتال الجماعي للطالبات كلا من: بلسم ناجي السعايدة، وروان عبدالمجيد ناصف، ومرام معتز عباس، ويارا عيسى أبو سمرة.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وفي ختام البطولة، رعى القائم بأعمال رئيس الجامعة مراسم تتويج الفرق الحاصلة على المراكز الثلاثة الأولى، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست روح المنافسة الرياضية العالية والتنظيم المتقن للبطولة.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وقد عبّر الحضور عن اعجابهم بمستوى التنظيم الرائع للبطولة من قبل جامعة عمان الأهلية ، ممثلة بعمادة شؤون الطلبة ومجمع الأرينا.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										كما جرى تكريم الاتحاد الأردني للكاراتيه ولجنة الحكام، تقديرًا لجهودهم الكبيرة في إدارة وتحكيم النزالات بكل مهنية واحتراف، وإسهامهم في إنجاح البطولة وإظهارها بصورة مشرّفة. وشمل التكريم أيضًا منظّم البطولة عبر منصة SPORT DATA، السيد بشر الفاعوري، تثمينًا لدوره البارز في تنظيم وإدارة مجريات البطولة بكفاءة عالية، وما قدّمه من جهود تقنية وتنظيمية أسهمت في إخراج الحدث بأفضل صورة ممكنة.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										ويأتي هذا التكريم تأكيدًا على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات المنظمة والداعمة، وحرص الجامعة على تقدير كل من ساهم في إنجاح هذا الحدث الرياضي المميز، بما يعزز من مكانتها الريادية في استضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية على مستوى الجامعات الأردنية.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وقد قام رئيس الاتحاد الأردني للكراتيه السيد حسن مسعود بتقديم درع تكريمي للقائم يأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية ودرع تقديري تكريماً للأستاذ الدكتور ساري حمدان مستشار الجامعة تقديرا لدعمه الدائم للرياضة الأردنية ولرياضة الكراتيه بشكل خاص.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وتأتي هذه الانجازات المتتالية لجامعة عمان الأهلية في ظل الدعم المتواصل للطلبة الرياضيين الذي تقدمه أسرة الجامعة ممثلة برئيس هيئة المديرين الدكتور ماهر الحوراني والقائم بأعمال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور احمد حمدان وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور مصطفى العطيات</div></div></div></div></div></div></div></div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38398_11_1786006068.jpeg"  alt="" />
					<p><br style=&quot;font-size: 14pt;&quot; />
	
<div class=&quot;region region-content&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(33, 37, 41); font-family: Tajawal, sans-serif; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>
	<div id=&quot;block-system-main&quot; class=&quot;block block-system&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; border-radius: 0px; background: rgb(248, 249, 250); padding: 10px; margin: 10px; border: 1px solid rgb(221, 221, 221);&quot;>
		<div class=&quot;content&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>
			<div id=&quot;node-13536&quot; class=&quot;node node-picture-news-1&quot; about=&quot;/news/article/13536&quot; typeof=&quot;sioc:Item foaf:Document&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>
				<div class=&quot;content clearfix&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>
					<div class=&quot;field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; text-align: center; margin: 10px 0px;&quot;>
						<div class=&quot;field-items&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; display: flex; flex-flow: column; place-content: center;&quot;>
							<div class=&quot;field-item odd&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;><a href=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/news/2026-08/news-13536-23459.jpeg&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(208, 58, 0); text-decoration: none; background-color: transparent; font-family: inherit; font-size: large;&quot;><img class=&quot;img-responsive&quot; typeof=&quot;foaf:Image&quot; src=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/styles/scale_w1200/private/news/2026-08/news-13536-23459.jpeg?itok=8S1nlAEo&quot; width=&quot;1024&quot; height=&quot;682&quot; alt=&quot;&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; vertical-align: middle; border: 0px; max-width: 100%; height: auto; margin: 15px;&quot; /></a></div>
							<div class=&quot;field-item even&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;><a href=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/news/2026-08/news-13536-23460.jpeg&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(208, 58, 0); text-decoration: none; background-color: transparent; font-family: inherit; font-size: large;&quot;><img class=&quot;img-responsive&quot; typeof=&quot;foaf:Image&quot; src=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/styles/scale_w1200/private/news/2026-08/news-13536-23460.jpeg?itok=lW0rka9r&quot; width=&quot;1024&quot; height=&quot;682&quot; alt=&quot;&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; vertical-align: middle; border: 0px; max-width: 100%; height: auto; margin: 15px;&quot; /></a></div>
							<div class=&quot;field-item odd&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;><a href=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/news/2026-08/news-13536-23461.jpeg&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(208, 58, 0); text-decoration: none; background-color: transparent; font-family: inherit; font-size: large;&quot;><img class=&quot;img-responsive&quot; typeof=&quot;foaf:Image&quot; src=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/styles/scale_w1200/private/news/2026-08/news-13536-23461.jpeg?itok=ZPRfoX_D&quot; width=&quot;682&quot; height=&quot;1024&quot; alt=&quot;&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; vertical-align: middle; border: 0px; max-width: 100%; height: auto; margin: 15px;&quot; /></a></div>
							<div class=&quot;field-item even&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;><a href=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/news/2026-08/news-13536-23462.jpeg&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(208, 58, 0); text-decoration: none; background-color: transparent; font-family: inherit; font-size: large;&quot;><img class=&quot;img-responsive&quot; typeof=&quot;foaf:Image&quot; src=&quot;https://shababwajameat.com/system/files/styles/scale_w1200/private/news/2026-08/news-13536-23462.jpeg?itok=Xfhf7M8H&quot; width=&quot;1024&quot; height=&quot;682&quot; alt=&quot;&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; vertical-align: middle; border: 0px; max-width: 100%; height: auto; margin: 15px;&quot; /></a></div></div></div>
					<div class=&quot;field field-name-field-news-publish-date field-type-datetime field-label-inline clearfix&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>
						<div class=&quot;field-label&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; font-weight: bold; float: right;&quot;>تاريخ النشر:&nbsp;</div>
						<div class=&quot;field-items&quot; style=&quot;box-sizing: border-box; float: right;&quot;>
							<div class=&quot;field-item even&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>2026.08.06 - 9:00 am</div></div></div>
					<div class=&quot;field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>
						<div class=&quot;field-items&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>
							<div class=&quot;field-item even&quot; property=&quot;content:encoded&quot; style=&quot;box-sizing: border-box;&quot;>
								برعاية القائم بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية الأستاذ الدكتور أحمد حمدان وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور مصطفى العطيات ، اختُتمت يوم الثلاثاء الموافق 4-8-2026 بطولة الجامعات الأردنية للكراتيه، التي نظمها الاتحاد الرياضي للجامعات الأردنية بالتعاون مع الاتحاد الأردني للكراتيه، والتي استضافتها جامعة عمان الأهلية على مسرح الأرينا خلال الفترة من 2 إلى 4 آب 2026، بمشاركة 18 جامعة حكومية وخاصة.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وحقق منتخب الجامعة إنجازًا رياضيًا مميزًا، بعد تتويجه بالمركز الأول في منافسات الطلاب، فيما حل منتخب الطالبات في المركز الثاني، في تأكيد جديد على تميّز الجامعة وحضورها القوي في المنافسات الرياضية الجامعية.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وفي منافسات الطلاب، أحرز الطالب محمد فايق الجعفري من كلية الهندسة الميدالية الذهبية في القتال الفردي، كما نال الطالب جهاد كايد العقبي من كلية التمريض الميدالية الذهبية، فيما حصل الطالب وسيم محمود سلامة من كلية تقنية المعلومات على الميدالية الفضية.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وفي منافسات الكاتا الفردي، حقق الطالب فارس محمد العوايشة من كلية العلوم الطبية المساندة الميدالية الذهبية، كما توج فريق القتال الجماعي بالميدالية الذهبية بالعلامة الكاملة، وضم فريق الطلاب كلاً من: محمد فايق الجعفري، وسيم محمود سلامة، وأوس رامي سيف، وإبراهيم خالد كنعان، وزكي محمد أبو قاعود، وعمر عيسى عمر شقرة، وعبدالله محمد حماد.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										أما منتخب الطالبات، فقد حقق نتائج مميزة، حيث أحرزت الطالبة روان عبدالمجيد ناصف من كلية العلوم التربوية الميدالية الذهبية في القتال الفردي، فيما حصلت كل من آلاء محفوظ الجمل، وولاء محفوظ الجمل من الكلية ذاتها على الميدالية البرونزية، كما نالت بلسم ناجي السعايدة من كلية تقنية المعلومات الميدالية البرونزية، وحصلت مرام معتز عباس من كلية الدراسات العليا على الميدالية البرونزية.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وفي منافسات الكاتا، أحرزت الطالبة مرح ممدوح الرواشدة من كلية العمارة والتصميم الميدالية الفضية في الكاتا الفردي، كما حصل فريق الكاتا الجماعي المكون من ليما مؤيد حسين حوامدة من كلية الصيدلة ،ويسرا محمد طه من كلية الآداب والعلوم، ومرح ممدوح الرواشدة من كلية العمارة والتصميم على الميدالية الفضية.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										ومثّل منتخب الجامعة في منافسات القتال الجماعي للطالبات كلا من: بلسم ناجي السعايدة، وروان عبدالمجيد ناصف، ومرام معتز عباس، ويارا عيسى أبو سمرة.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وفي ختام البطولة، رعى القائم بأعمال رئيس الجامعة مراسم تتويج الفرق الحاصلة على المراكز الثلاثة الأولى، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست روح المنافسة الرياضية العالية والتنظيم المتقن للبطولة.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وقد عبّر الحضور عن اعجابهم بمستوى التنظيم الرائع للبطولة من قبل جامعة عمان الأهلية ، ممثلة بعمادة شؤون الطلبة ومجمع الأرينا.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										كما جرى تكريم الاتحاد الأردني للكاراتيه ولجنة الحكام، تقديرًا لجهودهم الكبيرة في إدارة وتحكيم النزالات بكل مهنية واحتراف، وإسهامهم في إنجاح البطولة وإظهارها بصورة مشرّفة. وشمل التكريم أيضًا منظّم البطولة عبر منصة SPORT DATA، السيد بشر الفاعوري، تثمينًا لدوره البارز في تنظيم وإدارة مجريات البطولة بكفاءة عالية، وما قدّمه من جهود تقنية وتنظيمية أسهمت في إخراج الحدث بأفضل صورة ممكنة.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										ويأتي هذا التكريم تأكيدًا على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات المنظمة والداعمة، وحرص الجامعة على تقدير كل من ساهم في إنجاح هذا الحدث الرياضي المميز، بما يعزز من مكانتها الريادية في استضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية على مستوى الجامعات الأردنية.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وقد قام رئيس الاتحاد الأردني للكراتيه السيد حسن مسعود بتقديم درع تكريمي للقائم يأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية ودرع تقديري تكريماً للأستاذ الدكتور ساري حمدان مستشار الجامعة تقديرا لدعمه الدائم للرياضة الأردنية ولرياضة الكراتيه بشكل خاص.<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
										وتأتي هذه الانجازات المتتالية لجامعة عمان الأهلية في ظل الدعم المتواصل للطلبة الرياضيين الذي تقدمه أسرة الجامعة ممثلة برئيس هيئة المديرين الدكتور ماهر الحوراني والقائم بأعمال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور احمد حمدان وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور مصطفى العطيات</div></div></div></div></div></div></div></div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>نقابة أطباء الأسنان تحذر وتكشف أرقام واحصائيات خطيرة</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38397</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38397</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38397_11_1786004876.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-size: 20px; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;>
		
			
				13,354 أطباء الأسنان المسجلين في النقابة، منهم 379 طبيبا متوفى، و531 متقاعداً، و1,500 يعملون خارج المملكة.
			
				10,944 عدد أطباء الأسنان العاملين داخل الأردن بمعدل طبيب واحد لكل ألف مواطن (44%-50% ) منهم لايمارسونها ولا يعملون بها.
			
				3,465 طبيباً في القطاع الخاص في العاصمة، و 854 طبيباً في محافظة إربد ، و443 في الزرقاء.
			
				النقابة تسجل خلال عام 1,150 طبيباً جديداً ،و 1,430 طبيب أسنان من أطباء الامتياز يستعدون لدخول سوق العمل قريبا، و2000 خريج يتوقع تخرجهم 2026-2027.
			
				4,435 طبيب سجل بين عام 1952-2002 ، فيما سجل 4,146 طبيباً خلال الفترة من 2003 إلى 2016، وفي آخر 9 سنوات تخطى حاجز4,858 طبيباً،
			
				الأسمر تدعو لمراجعة سياسات القبول الجامعي، وتجميد التوسع في كليات طب الأسنان ، وتناشد أولياء الأمور باختيار دراسة طب الأسنان بناء لمؤشرات سوق العمل، وليس على الانطباعات الاجتماعية أو الصورة التقليدية عن المهنة.
		<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
	</div>كشفت الأرقام الصادرة عن نقابة أطباء الأسنان عن تحديات غير مسبوقة تواجه مهنة طب الأسنان في المملكة، في ظل ارتفاع أعداد الأطباء إلى مستويات تفوق حاجة السوق، وتزايد معدلات البطالة، واستمرار تدفق الخريجين بوتيرة متسارعة، ما دفع نقيب أطباء الأسنان الأردنيين، الدكتورة آية الأسمر، إلى إطلاق تحذير واضح لصنّاع القرار وأولياء الأمور والطلبة الراغبين بدراسة هذا التخصص.ووفق التقرير، يبلغ عدد أطباء الأسنان المسجلين في النقابة 13,354 طبيباً وطبيبة، منهم 379 طبيبا متوفى، و531 متقاعداً، و1,500 يعملون خارج المملكة، ليبلغ عدد أطباء الأسنان العاملين داخل الأردن 10,944 طبيباً، أي ما يقارب 11 ألف طبيب أسنان، بمعدل طبيب واحد لكل ألف مواطن، وهي نسبة تتجاوز بشكل كبير المعدلات العالمية المتعارف عليها.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتشير بيانات النقابة إلى أن نحو 4,834 طبيب أسنان مسجلا لا يعملون، أو لا يمارسون المهنة، وهو ما يعادل ما بين 44 و50 بالمئة من إجمالي أطباء الأسنان داخل المملكة، الأمر الذي يعكس حجم التشبع الذي وصل إليه سوق العمل.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتوضح الأرقام أيضاً وجود اختلال واضح في التوزيع الجغرافي لأطباء الأسنان، إذ يتركز معظمهم في العاصمة عمّان التي تضم 3,465 طبيباً في القطاع الخاص، تليها محافظة إربد بـ854 طبيباً، ثم الزرقاء بـ443، فيما تتراجع الأعداد بشكل ملحوظ في بقية المحافظات.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأكدت الأسمر أن المشكلة لا تكمن في حجم الأعداد الحالية فحسب، بل في الزيادة المتسارعة للخريجين، إذ يستعد 1,430 طبيب أسنان من أطباء الامتياز لدخول سوق العمل خلال الفترة القريبة، إضافة إلى تسجيل 1,150 طبيباً جديداً في النقابة خلال العام الأخير، في وقت يُتوقع فيه تخرج نحو ألفي طبيب أسنان إضافيين خلال عامي 2026 و2027. وأظهرت بيانات النقابة تسارعاً كبيراً في أعداد المنتسبين للمهنة، إذ بلغ عدد أطباء الأسنان الذين سجلوا في النقابة منذ عام 1952 وحتى عام 2002 نحو 4,435 طبيباً فقط، بينما سجل 4,146 طبيباً خلال الفترة من 2003 إلى 2016، وتجاوز عدد المسجلين منذ عام 2017 وحتى الثلث الأول من عام 2026 حاجز 4,858 طبيباً، ليرتفع إلى أكثر من 6,200 طبيب مع انضمام أطباء الامتياز المتوقع تسجيلهم هذا العام.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وقالت الأسمر إن نسبة طبيب الأسنان إلى السكان في الأردن، البالغة طبيباً واحداً لكل ألف مواطن، تفوق المعدلات العالمية التي تتراوح بين طبيب لكل 1,500 إلى 2,000 شخص، ما يعني وجود فائض يقدر بنحو 50 إلى 100 بالمئة مقارنة بالحاجة التقديرية.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأضافت أن التحديات لا تقتصر على أعداد الأطباء، وإنما تشمل تمركز العيادات في المدن الكبرى، وارتفاع كلفة إنشاء وتشغيل العيادات، وضعف القدرة الشرائية للمواطنين، إضافة إلى محدودية الطلب على خدمات طب الأسنان مقارنة بالنمو المتسارع في أعداد الخريجين.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وحذرت من أن استمرار هذه المؤشرات دون تدخل سيؤدي إلى زيادة البطالة بين أطباء الأسنان، وتراجع الدخول، واشتداد المنافسة، بما قد ينعكس على جودة الخدمات المقدمة، فضلاً عن ارتفاع معدلات الهجرة المهنية في ظل محدودية فرص العمل داخل الأردن وخارجه.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ووجّهت الأسمر رسالة مباشرة إلى أولياء الأمور والطلبة، داعية إلى أن يكون اختيار دراسة طب الأسنان مبنياً على قراءة واقعية لمؤشرات سوق العمل، وليس على الانطباعات الاجتماعية أو الصورة التقليدية عن المهنة.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ودعت إلى تبني خطة وطنية متكاملة بالشراكة بين وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي ونقابة أطباء الأسنان لمعالجة الاختلالات، تشمل مراجعة سياسات القبول الجامعي، وتجميد التوسع في كليات طب الأسنان، وخفض أعداد المقبولين تدريجياً، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
كما أوصت بتوسيع مظلة التأمين الصحي لتشمل خدمات طب الأسنان، وتقديم حوافز لأطباء الأسنان للعمل في المحافظات الأقل كثافة، ودراسة إلزامية تعيين أطباء الأسنان خلال أول سنتين من مزاولة المهنة، إلى جانب تعزيز السياحة العلاجية والاستفادة من السمعة التي يتمتع بها القطاع الصحي الأردني في مجال طب الأسنان.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأكدت الأسمر أن معالجة الأزمة لم تعد خياراً، بل ضرورة وطنية ومهنية، مشددة على أن التدخل المبكر وتطبيق سياسات تستند إلى البيانات سيحافظان على استدامة المهنة، ويحققان التوازن بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، ويضمنان استمرار تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية للمواطنين..]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38397_11_1786004876.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;box-sizing: border-box; font-size: 20px; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; font-family: helveticaneuebold; margin-bottom: 18px; background-color: rgb(255, 255, 255); padding-right: 0px !important;&quot;>
		
			
				13,354 أطباء الأسنان المسجلين في النقابة، منهم 379 طبيبا متوفى، و531 متقاعداً، و1,500 يعملون خارج المملكة.
			
				10,944 عدد أطباء الأسنان العاملين داخل الأردن بمعدل طبيب واحد لكل ألف مواطن (44%-50% ) منهم لايمارسونها ولا يعملون بها.
			
				3,465 طبيباً في القطاع الخاص في العاصمة، و 854 طبيباً في محافظة إربد ، و443 في الزرقاء.
			
				النقابة تسجل خلال عام 1,150 طبيباً جديداً ،و 1,430 طبيب أسنان من أطباء الامتياز يستعدون لدخول سوق العمل قريبا، و2000 خريج يتوقع تخرجهم 2026-2027.
			
				4,435 طبيب سجل بين عام 1952-2002 ، فيما سجل 4,146 طبيباً خلال الفترة من 2003 إلى 2016، وفي آخر 9 سنوات تخطى حاجز4,858 طبيباً،
			
				الأسمر تدعو لمراجعة سياسات القبول الجامعي، وتجميد التوسع في كليات طب الأسنان ، وتناشد أولياء الأمور باختيار دراسة طب الأسنان بناء لمؤشرات سوق العمل، وليس على الانطباعات الاجتماعية أو الصورة التقليدية عن المهنة.
		<br style=&quot;box-sizing: border-box;&quot; />
	</div>كشفت الأرقام الصادرة عن نقابة أطباء الأسنان عن تحديات غير مسبوقة تواجه مهنة طب الأسنان في المملكة، في ظل ارتفاع أعداد الأطباء إلى مستويات تفوق حاجة السوق، وتزايد معدلات البطالة، واستمرار تدفق الخريجين بوتيرة متسارعة، ما دفع نقيب أطباء الأسنان الأردنيين، الدكتورة آية الأسمر، إلى إطلاق تحذير واضح لصنّاع القرار وأولياء الأمور والطلبة الراغبين بدراسة هذا التخصص.ووفق التقرير، يبلغ عدد أطباء الأسنان المسجلين في النقابة 13,354 طبيباً وطبيبة، منهم 379 طبيبا متوفى، و531 متقاعداً، و1,500 يعملون خارج المملكة، ليبلغ عدد أطباء الأسنان العاملين داخل الأردن 10,944 طبيباً، أي ما يقارب 11 ألف طبيب أسنان، بمعدل طبيب واحد لكل ألف مواطن، وهي نسبة تتجاوز بشكل كبير المعدلات العالمية المتعارف عليها.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتشير بيانات النقابة إلى أن نحو 4,834 طبيب أسنان مسجلا لا يعملون، أو لا يمارسون المهنة، وهو ما يعادل ما بين 44 و50 بالمئة من إجمالي أطباء الأسنان داخل المملكة، الأمر الذي يعكس حجم التشبع الذي وصل إليه سوق العمل.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وتوضح الأرقام أيضاً وجود اختلال واضح في التوزيع الجغرافي لأطباء الأسنان، إذ يتركز معظمهم في العاصمة عمّان التي تضم 3,465 طبيباً في القطاع الخاص، تليها محافظة إربد بـ854 طبيباً، ثم الزرقاء بـ443، فيما تتراجع الأعداد بشكل ملحوظ في بقية المحافظات.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأكدت الأسمر أن المشكلة لا تكمن في حجم الأعداد الحالية فحسب، بل في الزيادة المتسارعة للخريجين، إذ يستعد 1,430 طبيب أسنان من أطباء الامتياز لدخول سوق العمل خلال الفترة القريبة، إضافة إلى تسجيل 1,150 طبيباً جديداً في النقابة خلال العام الأخير، في وقت يُتوقع فيه تخرج نحو ألفي طبيب أسنان إضافيين خلال عامي 2026 و2027. وأظهرت بيانات النقابة تسارعاً كبيراً في أعداد المنتسبين للمهنة، إذ بلغ عدد أطباء الأسنان الذين سجلوا في النقابة منذ عام 1952 وحتى عام 2002 نحو 4,435 طبيباً فقط، بينما سجل 4,146 طبيباً خلال الفترة من 2003 إلى 2016، وتجاوز عدد المسجلين منذ عام 2017 وحتى الثلث الأول من عام 2026 حاجز 4,858 طبيباً، ليرتفع إلى أكثر من 6,200 طبيب مع انضمام أطباء الامتياز المتوقع تسجيلهم هذا العام.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وقالت الأسمر إن نسبة طبيب الأسنان إلى السكان في الأردن، البالغة طبيباً واحداً لكل ألف مواطن، تفوق المعدلات العالمية التي تتراوح بين طبيب لكل 1,500 إلى 2,000 شخص، ما يعني وجود فائض يقدر بنحو 50 إلى 100 بالمئة مقارنة بالحاجة التقديرية.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأضافت أن التحديات لا تقتصر على أعداد الأطباء، وإنما تشمل تمركز العيادات في المدن الكبرى، وارتفاع كلفة إنشاء وتشغيل العيادات، وضعف القدرة الشرائية للمواطنين، إضافة إلى محدودية الطلب على خدمات طب الأسنان مقارنة بالنمو المتسارع في أعداد الخريجين.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وحذرت من أن استمرار هذه المؤشرات دون تدخل سيؤدي إلى زيادة البطالة بين أطباء الأسنان، وتراجع الدخول، واشتداد المنافسة، بما قد ينعكس على جودة الخدمات المقدمة، فضلاً عن ارتفاع معدلات الهجرة المهنية في ظل محدودية فرص العمل داخل الأردن وخارجه.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ووجّهت الأسمر رسالة مباشرة إلى أولياء الأمور والطلبة، داعية إلى أن يكون اختيار دراسة طب الأسنان مبنياً على قراءة واقعية لمؤشرات سوق العمل، وليس على الانطباعات الاجتماعية أو الصورة التقليدية عن المهنة.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
ودعت إلى تبني خطة وطنية متكاملة بالشراكة بين وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي ونقابة أطباء الأسنان لمعالجة الاختلالات، تشمل مراجعة سياسات القبول الجامعي، وتجميد التوسع في كليات طب الأسنان، وخفض أعداد المقبولين تدريجياً، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
كما أوصت بتوسيع مظلة التأمين الصحي لتشمل خدمات طب الأسنان، وتقديم حوافز لأطباء الأسنان للعمل في المحافظات الأقل كثافة، ودراسة إلزامية تعيين أطباء الأسنان خلال أول سنتين من مزاولة المهنة، إلى جانب تعزيز السياحة العلاجية والاستفادة من السمعة التي يتمتع بها القطاع الصحي الأردني في مجال طب الأسنان.<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
<br style=&quot;box-sizing: border-box; color: rgb(51, 51, 51); font-family: helveticaneuebold; font-size: 20px; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot; />
وأكدت الأسمر أن معالجة الأزمة لم تعد خياراً، بل ضرورة وطنية ومهنية، مشددة على أن التدخل المبكر وتطبيق سياسات تستند إلى البيانات سيحافظان على استدامة المهنة، ويحققان التوازن بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، ويضمنان استمرار تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية للمواطنين.</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 86.90 دينارا للغرام</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38396</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38396</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38396_11_1786004116.jfif"  alt="" />
<div>
	ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الخميس، بمقدار 1.1 دينارا للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			<br />
				وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 86.90 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 82.80 دينارا للغرام لجهة الشراء.<br />
				<br />
				وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 99.70 دينارا و76.80 دينارا على التوالي.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38396_11_1786004116.jfif"  alt="" />
					<p>
<div>
	ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الخميس، بمقدار 1.1 دينارا للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			<br />
				وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 86.90 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 82.80 دينارا للغرام لجهة الشراء.<br />
				<br />
				وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 99.70 دينارا و76.80 دينارا على التوالي.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيًا</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38395</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38395</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38395_11_1786004060.jfif"  alt="" />
<div class=&quot;Article-News-Title&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: arial; font-size: 24px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>أعلنت إدارة ترخيص السّوّاقين والمركبات، أنّه واستكمالًا لمشروع التحوّل الرقمي وتسهيلاً على الإخوة المواطنين من المتقدّمين للفحص العملي، فإنه وابتداءً من صباح يوم الأحد 9/8/2026 سيتم إطلاق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونياً عبر البوابة الإلكترونية لإدارة الترخيص https://eservices.dvld.gov.jo .</div>
<div class=&quot;Article-News-Details selectionShareable&quot; id=&quot;newscontent&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: arial; font-size: 24px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; overflow-wrap: break-word; font-family: Amiri; line-height: 35px; font-weight: 700; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 15pt; width: 707px; word-break: break-word;&quot;>
			<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				وتمكّن الخدمة الطالب المتقدِّم من حجز موعد الفحص العملي دون مراجعة إدارة الترخيص.</div><br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
	
	<div>&nbsp;</div></div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38395_11_1786004060.jfif"  alt="" />
					<p>
<div class=&quot;Article-News-Title&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: arial; font-size: 24px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>أعلنت إدارة ترخيص السّوّاقين والمركبات، أنّه واستكمالًا لمشروع التحوّل الرقمي وتسهيلاً على الإخوة المواطنين من المتقدّمين للفحص العملي، فإنه وابتداءً من صباح يوم الأحد 9/8/2026 سيتم إطلاق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونياً عبر البوابة الإلكترونية لإدارة الترخيص https://eservices.dvld.gov.jo .</div>
<div class=&quot;Article-News-Details selectionShareable&quot; id=&quot;newscontent&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: arial; font-size: 24px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; overflow-wrap: break-word; font-family: Amiri; line-height: 35px; font-weight: 700; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 15pt; width: 707px; word-break: break-word;&quot;>
			<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				وتمكّن الخدمة الطالب المتقدِّم من حجز موعد الفحص العملي دون مراجعة إدارة الترخيص.</div><br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
	
	<div>&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>نقابة المهندسين تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة الطاقة في المباني</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38394</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38394</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38394_10_1786003737.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;
نظمت لجنة البناء
الأخضر والتنمية المستدامة في شعبة الهندسة المعمارية بنقابة المهندسين الأردنيين
ندوة علمية متخصصة بعنوان &quot;الذكاء الاصطناعي من أجل كفاءة الطاقة في المباني:
من التنبؤ بالاستهلاك إلى إدارة التشغيل الذكي&quot;، برعاية عضو مجلس النقابة
رئيس شعبة الهندسة المعمارية المهندس عماد الدباس، بحضور أعضاء من مجلس النقابة
وممثلين عن الشعب الهندسية، إلى جانب عدد من المهندسين الشباب وحديثي التخرج.
		
وأكد الدباس أن التحول
نحو المباني الذكية أصبح ضرورة تفرضها متطلبات العصر، مشيراً إلى أن دمج تقنيات
الذكاء الاصطناعي في مراحل تصميم وتشغيل المباني يمثل ركيزة أساسية للارتقاء بقطاع
الإنشاءات، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، ومواكبة الثورة الرقمية العالمية.
		
من جهتها، بينت رئيسة
لجنة البناء الأخضر والتنمية المستدامة الدكتورة رنا النقله أن تقنيات الذكاء
الاصطناعي أصبحت تؤدي دوراً محورياً في تحسين كفاءة الطاقة داخل المباني، مؤكدة أن
توظيف الحلول الذكية يسهم في بناء مدن أكثر استدامة، ويخفض استهلاك الطاقة
والانبعاثات الكربونية.
		
وقدم المحاضرة رئيس
المنظمة العربية للتحول الرقمي الدكتور سمير المصري، الذي استعرض أحدث تطبيقات
الذكاء الاصطناعي في إدارة الطاقة بالمباني، مستنداً إلى خبرته الأكاديمية
والبحثية، والتي توجت أخيراً بحصوله على جائزة أفضل خبير في الذكاء الاصطناعي في
منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا(MENA).
		
وتناولت الندوة آليات
توظيف الذكاء الاصطناعي في التنبؤ باستهلاك الطاقة الكهربائية اعتماداً على
خوارزميات متقدمة تأخذ في الاعتبار العوامل المناخية، وكثافة الإشغال، والمتغيرات
الموسمية، إضافة إلى استعراض أنظمة التحكم الذكية في التكييف والتهوية والإضاءة،
ونماذج إدارة المباني المعتمدة على البيانات وتقنيات إنترنت الأشياء (IoT)، بما يسهم في رفع
كفاءة التشغيل والحد من الهدر في استهلاك الطاقة.
		
واختتم المشاركون
الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار عقد الفعاليات العلمية المتخصصة التي تسهم في
نشر المعرفة الهندسية، وتعزيز تطبيقات البناء الأخضر، وترسيخ مفاهيم التنمية
المستدامة، بما يواكب التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والهندسة.
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38394_10_1786003737.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;
نظمت لجنة البناء
الأخضر والتنمية المستدامة في شعبة الهندسة المعمارية بنقابة المهندسين الأردنيين
ندوة علمية متخصصة بعنوان &quot;الذكاء الاصطناعي من أجل كفاءة الطاقة في المباني:
من التنبؤ بالاستهلاك إلى إدارة التشغيل الذكي&quot;، برعاية عضو مجلس النقابة
رئيس شعبة الهندسة المعمارية المهندس عماد الدباس، بحضور أعضاء من مجلس النقابة
وممثلين عن الشعب الهندسية، إلى جانب عدد من المهندسين الشباب وحديثي التخرج.
		
وأكد الدباس أن التحول
نحو المباني الذكية أصبح ضرورة تفرضها متطلبات العصر، مشيراً إلى أن دمج تقنيات
الذكاء الاصطناعي في مراحل تصميم وتشغيل المباني يمثل ركيزة أساسية للارتقاء بقطاع
الإنشاءات، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، ومواكبة الثورة الرقمية العالمية.
		
من جهتها، بينت رئيسة
لجنة البناء الأخضر والتنمية المستدامة الدكتورة رنا النقله أن تقنيات الذكاء
الاصطناعي أصبحت تؤدي دوراً محورياً في تحسين كفاءة الطاقة داخل المباني، مؤكدة أن
توظيف الحلول الذكية يسهم في بناء مدن أكثر استدامة، ويخفض استهلاك الطاقة
والانبعاثات الكربونية.
		
وقدم المحاضرة رئيس
المنظمة العربية للتحول الرقمي الدكتور سمير المصري، الذي استعرض أحدث تطبيقات
الذكاء الاصطناعي في إدارة الطاقة بالمباني، مستنداً إلى خبرته الأكاديمية
والبحثية، والتي توجت أخيراً بحصوله على جائزة أفضل خبير في الذكاء الاصطناعي في
منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا(MENA).
		
وتناولت الندوة آليات
توظيف الذكاء الاصطناعي في التنبؤ باستهلاك الطاقة الكهربائية اعتماداً على
خوارزميات متقدمة تأخذ في الاعتبار العوامل المناخية، وكثافة الإشغال، والمتغيرات
الموسمية، إضافة إلى استعراض أنظمة التحكم الذكية في التكييف والتهوية والإضاءة،
ونماذج إدارة المباني المعتمدة على البيانات وتقنيات إنترنت الأشياء (IoT)، بما يسهم في رفع
كفاءة التشغيل والحد من الهدر في استهلاك الطاقة.
		
واختتم المشاركون
الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار عقد الفعاليات العلمية المتخصصة التي تسهم في
نشر المعرفة الهندسية، وتعزيز تطبيقات البناء الأخضر، وترسيخ مفاهيم التنمية
المستدامة، بما يواكب التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والهندسة.
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>وفيَّات الخميس 6-8-2026</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38393</link>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 03:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38393</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38393_11_1786000422.jpg"  alt="" />
<div class=&quot;Article-News-Title&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: arial; font-size: 24px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>
	&nbsp;وفيَّات اليوم الخميس، 6-8-2026:</div>
<div class=&quot;Article-News-Details selectionShareable&quot; id=&quot;newscontent&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: arial; font-size: 24px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; overflow-wrap: break-word; font-family: Amiri; line-height: 35px; font-weight: 700; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 15pt; width: 707px; word-break: break-word;&quot;>
			<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- أبو زيد شرايعه<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- بسام علي الحجي<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- بلال جلال ياسين الفاعوري<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				-خليل الأطرش<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				-رولا معن عبد الفتاح بدر النابلسي<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- زهيا فالح علي غريفات<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- سامي محمود مصطفى الرواشدة<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- سليمان محمد موسى علاونة<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- صلاح عبدالله جبريل البواية<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- ظاهر العبادي<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- عبدالجبار محمد زاهدة<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- عبدالحميد مصطفى<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- عطاف عبدالحفيظ العسيلي<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- عقاب احمد محمد الزايد<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- فؤاد حمدان سليم الزعبي<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- فتحية احمد طيب باكير<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- محمد السلاودة<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- محمد يوسف عيسى جوابرة<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- محمد مغايضة<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- محمد شايش الركاد بني خالد<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- محمود عبدالله ناصر<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- محمود أبو عرب العامري<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- محمود حسين مبارك<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- موسى السوقي<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- موسى القري<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- وائل حماد<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- وجيه عبدالمجيد صالح عباس<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- يوسف سليمان يعقوب الزريقات<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- يوسف العطاونة<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون</div><br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
	
	<div>&nbsp;</div></div> 
						 .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38393_11_1786000422.jpg"  alt="" />
					<p>
<div class=&quot;Article-News-Title&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: arial; font-size: 24px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>
	&nbsp;وفيَّات اليوم الخميس، 6-8-2026:</div>
<div class=&quot;Article-News-Details selectionShareable&quot; id=&quot;newscontent&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; font-family: arial; font-size: 24px; font-weight: 700; background-color: rgb(255, 255, 255);&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot; style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px; overflow-wrap: break-word; font-family: Amiri; line-height: 35px; font-weight: 700; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 15pt; width: 707px; word-break: break-word;&quot;>
			<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- أبو زيد شرايعه<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- بسام علي الحجي<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- بلال جلال ياسين الفاعوري<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				-خليل الأطرش<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				-رولا معن عبد الفتاح بدر النابلسي<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- زهيا فالح علي غريفات<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- سامي محمود مصطفى الرواشدة<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- سليمان محمد موسى علاونة<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- صلاح عبدالله جبريل البواية<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- ظاهر العبادي<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- عبدالجبار محمد زاهدة<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- عبدالحميد مصطفى<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- عطاف عبدالحفيظ العسيلي<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- عقاب احمد محمد الزايد<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- فؤاد حمدان سليم الزعبي<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- فتحية احمد طيب باكير<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- محمد السلاودة<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- محمد يوسف عيسى جوابرة<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- محمد مغايضة<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- محمد شايش الركاد بني خالد<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- محمود عبدالله ناصر<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- محمود أبو عرب العامري<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- محمود حسين مبارك<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- موسى السوقي<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- موسى القري<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- وائل حماد<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- وجيه عبدالمجيد صالح عباس<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- يوسف سليمان يعقوب الزريقات<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				- يوسف العطاونة<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				<br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
				إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون</div><br style=&quot;margin: 0px; padding: 0px; outline: 0px;&quot; />
	
	<div>&nbsp;</div></div> 
						 </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title> &quot;وول ستريت جورنال&quot;: إيران وعُمان اتفقتا على خطة لفتح مضيق هرمز</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38392</link>
		<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 09:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38392</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38392_10_1785966404.jpg"  alt="" />
<br />
	
ذكرت الصحيفة &quot;وول ستريت جورنال&quot; نقلا
عن مصادر، أن إيران وسلطنة عُمان اتفقتا على البنود الرئيسية لمسودة اتفاقية فتح
مضيق هرمز، والتي تنص على إنشاء مسارات منفصلة للسفن.
		
وذكرت الصحيفة: &quot;يوم الأربعاء، أنهت إيران
وسلطنة عُمان مسودة اتفاقية لفتح مضيق هرمز، ستمنح طهران السيطرة على السفن
الداخلة إلى الخليج، لكنها لن تسمح لها بفرض رسوم أو ضرائب على الخدمات&quot;.
		
إقرأ المزيد
		

		&nbsp;
وأشارت الوكالة إلى أن &quot;السفن الداخلة إلى
الخليج ستسلك طريقا قرب الساحل الإيراني بالتنسيق مع طهران، بينما ستسلك السفن
الخارجة من المضيق طريقا في المياه الإقليمية العمانية بالتنسيق مع مسقط&quot;.
		
ويؤكد التقرير أن الاتفاق لا ينص على فرض إيران أي
رسوم أو ضرائب على مرور السفن.
		
ووفقا للصحيفة &quot;رُفع مشروع الاتفاق إلى
الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط والقيادة الإيرانية العليا للموافقة عليه&quot;.
		
ومن المتوقع أن يستمر الاتفاق لمدة 60 يوما، وقد
يمهد الطريق لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني
وإمكانية تخفيف العقوبات، بحسب ما أفادت به الصحيفة.
		
وفي وقت سابق، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني
كاظم غريب آبادي أن مسار التفاهم قائم بين إيران وسلطنة عُمان ولم تُجرَ أي
مفاوضات مع الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.
		
وقال أبادي في تصريح صحفي: &quot;طهران لن تقبل
بأي تدخل أجنبي في إدارة مضيق هرمز، مشددا على أن أي تفاهم يتعلق بالمضيق يجب أن
يتم حصرا بين إيران وسلطنة عمان&quot;.
		
وأوضح أن المسار الملاحي الجديد في مضيق هرمز يعد
إجراء مؤقتا، لكنه قد يبقى ساريا لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر، وربما لفترة
أطول، حسب تطورات الأوضاع.
		
وفيما يتعلق بإمكانية فرض رسوم على عبور السفن،
قال إن قرار تحصيل أي رسوم من قبل إيران &quot;يعتمد على قرار كبار المسؤولين وكذلك
على سلوك الولايات المتحدة&quot;.
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38392_10_1785966404.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	
ذكرت الصحيفة &quot;وول ستريت جورنال&quot; نقلا
عن مصادر، أن إيران وسلطنة عُمان اتفقتا على البنود الرئيسية لمسودة اتفاقية فتح
مضيق هرمز، والتي تنص على إنشاء مسارات منفصلة للسفن.
		
وذكرت الصحيفة: &quot;يوم الأربعاء، أنهت إيران
وسلطنة عُمان مسودة اتفاقية لفتح مضيق هرمز، ستمنح طهران السيطرة على السفن
الداخلة إلى الخليج، لكنها لن تسمح لها بفرض رسوم أو ضرائب على الخدمات&quot;.
		
إقرأ المزيد
		

		&nbsp;
وأشارت الوكالة إلى أن &quot;السفن الداخلة إلى
الخليج ستسلك طريقا قرب الساحل الإيراني بالتنسيق مع طهران، بينما ستسلك السفن
الخارجة من المضيق طريقا في المياه الإقليمية العمانية بالتنسيق مع مسقط&quot;.
		
ويؤكد التقرير أن الاتفاق لا ينص على فرض إيران أي
رسوم أو ضرائب على مرور السفن.
		
ووفقا للصحيفة &quot;رُفع مشروع الاتفاق إلى
الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط والقيادة الإيرانية العليا للموافقة عليه&quot;.
		
ومن المتوقع أن يستمر الاتفاق لمدة 60 يوما، وقد
يمهد الطريق لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني
وإمكانية تخفيف العقوبات، بحسب ما أفادت به الصحيفة.
		
وفي وقت سابق، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني
كاظم غريب آبادي أن مسار التفاهم قائم بين إيران وسلطنة عُمان ولم تُجرَ أي
مفاوضات مع الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.
		
وقال أبادي في تصريح صحفي: &quot;طهران لن تقبل
بأي تدخل أجنبي في إدارة مضيق هرمز، مشددا على أن أي تفاهم يتعلق بالمضيق يجب أن
يتم حصرا بين إيران وسلطنة عمان&quot;.
		
وأوضح أن المسار الملاحي الجديد في مضيق هرمز يعد
إجراء مؤقتا، لكنه قد يبقى ساريا لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر، وربما لفترة
أطول، حسب تطورات الأوضاع.
		
وفيما يتعلق بإمكانية فرض رسوم على عبور السفن،
قال إن قرار تحصيل أي رسوم من قبل إيران &quot;يعتمد على قرار كبار المسؤولين وكذلك
على سلوك الولايات المتحدة&quot;.
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الوصاية الهاشمية.. درع القدس في وجه عواصف الإقليم</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38391</link>
		<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 09:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38391</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38391_10_1785966066.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
تكسرت عبر الزمن على صخرة
&quot;الوصاية الهاشمية&quot; أخطر محاولات الاحتلال الإسرائيلي لطمس هوية القدس
وتغيير واقعها التاريخي والقانوني، وستتكسر هذه المساعي العدوانية، بفعل انخراط
الدبلوماسية الأردنية في قيادة الحراك الدولي والإقليمي لحماية حقوق الشعب الفلسطيني،
ووقف آلة الحرب الإسرائيلية والتهجير.
		

		&nbsp;
وفي خضم الجهود الدبلوماسية
المكثفة لحماية الهوية العربية لمدينة القدس ومقدساتها، استقبل جلالة الملك
عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك
الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس
المحتلة، حيث تصدرت أجندة اللقاء آليات التحرك الدولي العاجل لوضع حد للتصعيد غير
المسبوق في مدينة القدس، خصوصا في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.
		

		&nbsp;
وفي هذا السياق، أكد أمين عام
اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله توفيق كنعان، لوكالة الأنباء الأردنية
(بترا)، أن القدس تمثل أولوية دائمة على أجندة السياسة والدبلوماسية الأردنية.
		

		&nbsp;
وأوضح أن التوجيهات الملكية
السامية من صاحب الوصاية، جلالة الملك عبد الله الثاني، تشكل البوصلة الناظمة
للموقف الأردني الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني.
		

		&nbsp;
وجاء هذا التأكيد وسط ظروف
دولية بالغة الحساسية تتسم بتسارع الصراعات والحروب والأزمات الاقتصادية المهددة
لأمن المنطقة والعالم. ولطالما حذر جلالة الملك من تفاقم هذه الأخطار، مشدداً على
ضرورة تحرك الإرادة والشرعية الدولية فوراً لإلزام إسرائيل (السلطة القائمة
بالاحتلال) بوقف العدوان، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 وفقاً للقرارات الدولية ومبادرة السلام
العربية.
		

		&nbsp;
وحيال الاستشراف الملكي لمخاطر
الاستيطان وتغيير الوضع التاريخي القائم (الاستاتيسكو)، لفت كنعان إلى أن تتبع
تحذيرات جلالة الملك في المحافل الدولية واللقاءات الدبلوماسية – بما فيها
اجتماعات اللجنة الوزارية العربية – يعكس استشرافاً مبكراً لتحديات مستقبل السلام.
		

		&nbsp;
وفي مقدمة هذه التحديات يأتي
تعنت الحكومة الإسرائيلية في تطبيق قرارات الشرعية الدولية، وممارساتها الرامية
لتغيير الوضع التاريخي القائم (الاستاتيسكو) في المقدسات، إلى جانب زحف الاستيطان
الاستعماري، وعنف المستوطنين في مدن وقرى الضفة الغربية، والاعتداءات المتكررة على
المصلين والتجار في المدينة المقدسة، بحسب كنعان.
		

		&nbsp;
وفي شأن الإرث الأردني المتجذر
في الذود عن الحقوق الفلسطينية لا سيما القدس ورمزيتها الخالدة وهو ما تحمله
بجدارة الدبلوماسية الأردنية الواثقة، بيّن كنعان أن الموقف الأردني الهاشمي ينبع
من إرث تاريخي متجذر من التضحيات، وواقع دبلوماسي صلب يستمد قوته من ثقة العالم
واحترامه لحكمة القيادة الهاشمية ومنطلقاتها الإنسانية والشرعية.
		

		&nbsp;
ويُعد الإيمان الهاشمي، الممتد
منذ الثورة العربية الكبرى بوحدة الصف العربي والإسلامي والفلسطيني، السبيل الأنجع
لتحقيق مصالح الأمة، وهو ما تجسد في رسالة الدبلوماسية الأردنية خلال اجتماع وزراء
خارجية الدول العربية والإسلامية في عمّان، في مرحلة حاسمة تتطلب آليات تنفيذ
عملية لدعم صمود الأهل في فلسطين، لا سيما في غزة التي تواجه حرب الإبادة والتهجير.
		

		&nbsp;
وبوصف الوصاية الهاشمية أمانة
متواصلة وحصنا منيعا للقدس المكان والمكانة، شدد مدير عام دائرة الشؤون
الفلسطينية، المهندس رفيق خرفان، على أن تأكيد جلالة الملك المستمر على الدور
التاريخي والقانوني للأردن في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية يثبت ثوابت
الدولة الراسخة في الدفاع عن هوية المدينة المقدسة.
		

		&nbsp;
وأكد خرفان أن الوصاية الهاشمية
تتجاوز كونها مسؤولية تاريخية لتصبح أمانة متواصلة تجسد التزام الأردن التام
بحماية المقدسات والتصدي لكل الإجراءات الأحادية غير القانونية.
		

		&nbsp;
واعتبر أن دعوات جلالة الملك
المستمرة لإيجاد موقف عربي وإسلامي موحد، وجهد دولي مشترك، تعكس رؤية استراتيجية
واضحة تستهدف صون الحقوق الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل
الدولتين.
		

		&nbsp;
وختم خرفان بالتأكيد على أن
المملكة، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، ستواصل اضطلاعها بدورها التاريخي
والدبلوماسي للدفاع عن القدس ومقدساتها، مستندة إلى وصاية تحظى بتقدير واحترام
واسع على المستويين العربي والدولي.
		
بترا - بشرى نيروخ 
		
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38391_10_1785966066.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
تكسرت عبر الزمن على صخرة
&quot;الوصاية الهاشمية&quot; أخطر محاولات الاحتلال الإسرائيلي لطمس هوية القدس
وتغيير واقعها التاريخي والقانوني، وستتكسر هذه المساعي العدوانية، بفعل انخراط
الدبلوماسية الأردنية في قيادة الحراك الدولي والإقليمي لحماية حقوق الشعب الفلسطيني،
ووقف آلة الحرب الإسرائيلية والتهجير.
		

		&nbsp;
وفي خضم الجهود الدبلوماسية
المكثفة لحماية الهوية العربية لمدينة القدس ومقدساتها، استقبل جلالة الملك
عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك
الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس
المحتلة، حيث تصدرت أجندة اللقاء آليات التحرك الدولي العاجل لوضع حد للتصعيد غير
المسبوق في مدينة القدس، خصوصا في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.
		

		&nbsp;
وفي هذا السياق، أكد أمين عام
اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله توفيق كنعان، لوكالة الأنباء الأردنية
(بترا)، أن القدس تمثل أولوية دائمة على أجندة السياسة والدبلوماسية الأردنية.
		

		&nbsp;
وأوضح أن التوجيهات الملكية
السامية من صاحب الوصاية، جلالة الملك عبد الله الثاني، تشكل البوصلة الناظمة
للموقف الأردني الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني.
		

		&nbsp;
وجاء هذا التأكيد وسط ظروف
دولية بالغة الحساسية تتسم بتسارع الصراعات والحروب والأزمات الاقتصادية المهددة
لأمن المنطقة والعالم. ولطالما حذر جلالة الملك من تفاقم هذه الأخطار، مشدداً على
ضرورة تحرك الإرادة والشرعية الدولية فوراً لإلزام إسرائيل (السلطة القائمة
بالاحتلال) بوقف العدوان، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 وفقاً للقرارات الدولية ومبادرة السلام
العربية.
		

		&nbsp;
وحيال الاستشراف الملكي لمخاطر
الاستيطان وتغيير الوضع التاريخي القائم (الاستاتيسكو)، لفت كنعان إلى أن تتبع
تحذيرات جلالة الملك في المحافل الدولية واللقاءات الدبلوماسية – بما فيها
اجتماعات اللجنة الوزارية العربية – يعكس استشرافاً مبكراً لتحديات مستقبل السلام.
		

		&nbsp;
وفي مقدمة هذه التحديات يأتي
تعنت الحكومة الإسرائيلية في تطبيق قرارات الشرعية الدولية، وممارساتها الرامية
لتغيير الوضع التاريخي القائم (الاستاتيسكو) في المقدسات، إلى جانب زحف الاستيطان
الاستعماري، وعنف المستوطنين في مدن وقرى الضفة الغربية، والاعتداءات المتكررة على
المصلين والتجار في المدينة المقدسة، بحسب كنعان.
		

		&nbsp;
وفي شأن الإرث الأردني المتجذر
في الذود عن الحقوق الفلسطينية لا سيما القدس ورمزيتها الخالدة وهو ما تحمله
بجدارة الدبلوماسية الأردنية الواثقة، بيّن كنعان أن الموقف الأردني الهاشمي ينبع
من إرث تاريخي متجذر من التضحيات، وواقع دبلوماسي صلب يستمد قوته من ثقة العالم
واحترامه لحكمة القيادة الهاشمية ومنطلقاتها الإنسانية والشرعية.
		

		&nbsp;
ويُعد الإيمان الهاشمي، الممتد
منذ الثورة العربية الكبرى بوحدة الصف العربي والإسلامي والفلسطيني، السبيل الأنجع
لتحقيق مصالح الأمة، وهو ما تجسد في رسالة الدبلوماسية الأردنية خلال اجتماع وزراء
خارجية الدول العربية والإسلامية في عمّان، في مرحلة حاسمة تتطلب آليات تنفيذ
عملية لدعم صمود الأهل في فلسطين، لا سيما في غزة التي تواجه حرب الإبادة والتهجير.
		

		&nbsp;
وبوصف الوصاية الهاشمية أمانة
متواصلة وحصنا منيعا للقدس المكان والمكانة، شدد مدير عام دائرة الشؤون
الفلسطينية، المهندس رفيق خرفان، على أن تأكيد جلالة الملك المستمر على الدور
التاريخي والقانوني للأردن في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية يثبت ثوابت
الدولة الراسخة في الدفاع عن هوية المدينة المقدسة.
		

		&nbsp;
وأكد خرفان أن الوصاية الهاشمية
تتجاوز كونها مسؤولية تاريخية لتصبح أمانة متواصلة تجسد التزام الأردن التام
بحماية المقدسات والتصدي لكل الإجراءات الأحادية غير القانونية.
		

		&nbsp;
واعتبر أن دعوات جلالة الملك
المستمرة لإيجاد موقف عربي وإسلامي موحد، وجهد دولي مشترك، تعكس رؤية استراتيجية
واضحة تستهدف صون الحقوق الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل
الدولتين.
		

		&nbsp;
وختم خرفان بالتأكيد على أن
المملكة، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، ستواصل اضطلاعها بدورها التاريخي
والدبلوماسي للدفاع عن القدس ومقدساتها، مستندة إلى وصاية تحظى بتقدير واحترام
واسع على المستويين العربي والدولي.
		
بترا - بشرى نيروخ 
		
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38390</link>
		<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 09:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38390</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38390_10_1785965904.jpg"  alt="" />
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
<br />
		قال أعيان إن مواقف جلالة الملك
عبدالله الثاني تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها، ومواصلة
العمل مع الأشقاء والأصدقاء في المجتمع الدولي لحماية المدينة المقدسة، والحفاظ
على عروبتها وإرثها الحضاري.
		

		&nbsp;
وأكدوا،&nbsp; أن دعوة جلالة
الملك عبدالله الثاني إلى موقف عربي وإسلامي موحد لحماية القدس والمسجد الأقصى
المبارك، تمثل تحركاً أردنياً يقوده جلالته لحشد موقف دولي في مواجهة الإجراءات
الإسرائيلية غير القانونية في المدينة المقدسة.
		

		&nbsp;
وقال رئيس لجنة الشؤون العربية
والدولية والمغتربين في مجلس الأعيان، الدكتور عمر الرزاز، إن لقاء جلالة الملك
عبد الله الثاني مع أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة
السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، جسّد
ثوابت الأردن الراسخة في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
		

		&nbsp;
وأوضح أن جلالته شدد على أن
مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تتطلب موقفاً عربياً وإسلامياً فاعلاً
وموحداً، خاصة في ظل استغلال سلطات الاحتلال للأزمات الإقليمية لفرض واقع جديد عبر
التوسع الاستيطاني وضم الأراضي، لافتا إلى أن اللقاء يكتسب أهمية استثنائية في
تسليط الضوء على الانتهاكات المتواصلة والتأكيد على التضامن الجماعي.
		

		&nbsp;
وأشار العين الرزاز إلى أن
مواقف جلالة الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها،
ومواصلة العمل مع الأشقاء والأصدقاء في المجتمع الدولي لحماية المدينة المقدسة
والحفاظ على عروبتها وإرثها الحضاري، مؤكدًا أن الوصاية الهاشمية ستبقى عنوانًا
للمسؤولية التاريخية التي ينهض بها الأردن بقيادته الهاشمية بكل حكمة واقتدار،
دفاعًا عن المقدسات ودعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
		

		&nbsp;
بدورها، قالت رئيسة لجنة المرأة
في مجلس الأعيان، العين خولة العرموطي، تُجسّد الوصاية الهاشمية على المقدسات
الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤوليةً تاريخيةً راسخة، تستند إلى إرثٍ ممتد
والتزامٍ ثابت بحماية هوية المدينة وصون مقدساتها. وقد أكد جلالة الملك عبدالله
الثاني، في حديثه اليوم، أن الوصاية الهاشمية تمثل أمانةً تاريخية ودينية، وركيزةً
أساسية للحفاظ على قدسية القدس وحماية المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف
والمقدسات المسيحية، في مواجهة جميع المحاولات الرامية إلى تغيير هويتها التاريخية
والقانونية.
		

		&nbsp;
وبينت أن جلالته أكد على ضرورة
توحيد الجهد العربي وتكثيف المواقف المشتركة لوقف الإجراءات الإسرائيلية غير
المسبوقة وغير القانونية في مدينة القدس، والتي تستهدف تغيير الواقع التاريخي
والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية. كما أكد أن التصدي لهذه الإجراءات يتطلب
موقفًا عربيًا موحدًا، ودعمًا مستمرًا لصمود المقدسيين، بما يحفظ عروبة القدس
ويصون هويتها الحضارية والدينية، ويعزز الجهود الرامية إلى حماية المدينة
ومقدساتها.
		

		&nbsp;
وأكدت العين العرموطي أن
الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل أداء دوره التاريخي في الدفاع
عن القدس ومقدساتها، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التي تمثل صمام أمان للحفاظ على
هوية المدينة ومكانتها الدينية والإنسانية. ويؤكد جلالته باستمرار أن حماية القدس
مسؤولية جماعية، وأن توحيد الصف العربي وتعزيز العمل المشترك يشكلان ضرورةً ملحةً
لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، وصولًا إلى سلام
عادل وشامل يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام
1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
		

		&nbsp;
من جهته، أكد مقرر لجنة الشؤون
العربية والدولية والمغتربين في مجلس الأعيان، العين علي العايد، أن دعوة جلالة
الملك عبدالله الثاني إلى موقف عربي وإسلامي موحد لحماية القدس والمسجد الأقصى
المبارك، تمثل تحركاً أردنياً يقوده جلالته لحشد موقف دولي في مواجهة الإجراءات
الإسرائيلية غير القانونية في المدينة المقدسة.
		

		&nbsp;
وأشار إلى أن جلالة الملك أكد
على استمرار الأردن في أداء دوره التاريخي والقانوني في رعاية المقدسات الإسلامية
والمسيحية، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية، محذراً من مخاطر تهويد القدس وتوسيع
الاستيطان وما يمثله ذلك من تهديد لهوية المدينة واستقرار المنطقة.
		

		&nbsp;
وثمّن العايد مخرجات اجتماع
عمّان الوزاري، مؤكداً أنها تعكس الرؤية الملكية والموقف الأردني الثابت الداعي
إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي موحد للدفاع عن القدس، وتعزيز الجهود الرامية إلى وقف
التصعيد والانتهاكات الإسرائيلية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.
		

		&nbsp;
من ناحيته، قال مقرر لجنة
فلسطين العين الدكتور هايل عبيدات، إن الوصاية الهاشمية بدأت منذ عام 1917بمبايعة
الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه وعام 1924 كانت الحملة الأولى الإعمار وتشمل
حق الرعاية والدفاع التاريخيّ عن القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، واستنادا
إلى إرث تاريخي بهدف حماية الوجود الاسلامي والمسيحي وامتدت عبر العصور الهاشمية
وصولا إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، وجرى التأكيد عليه في اتفاقية وادي عربة
عام 1994 في عهد جلالة المغفور له الحسين بن طلال واتفاق عمان عام 2013 بين جلالة
الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبين أنه بعد اعتراف الجمعية
العامة للأمم المتحدة بدولة فلسطين كمراقب ويتولى جلالة الملك من خلال صندوق
الإعمار الهاشمي لحماية هوية الأماكن المقدسة وتعود جذور الإعمار الهاشمي لأكثر من
مائة عام حيث كان الإعمار الاول في عام 1924 حيث تبرع الشريف حسن لترميم قبة
الصخرة وبإشراف الأمير عبدالله الملك المؤسس وتلاها مرحلة الإعمار الثاني 1952 -
1964 في عهد جلالة المغفور له الحسين بن طلال ثم الإعمار الثالث والرابع وما زال
إلى يومنا هذا من خلال الصندوق الهاشمي الذي يقوم بتنفيذ رؤية جلالة الملك عبدالله
الثاني حيث يعمل جلالته في المنابر الدولية والإقليمية كافة على تثبيت الوضع
التاريخيّ والقانوني القائم وحشد الدعم العربي والاسلامي والدولي والتصدي لمحاولات
التهويد وطمس المعالم التاريخية مستندا إلى الإرث الهاشمي وشرعية دينية وتاريخية
تجعل له الحق في الوصاية والرعاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس
الشريف.
		

		&nbsp;
وأكد العين عبيدات أن الوصاية
الهاشمية تعد نموذجا في حماية المقدسات حظيت بمكانه واسعه على الصعد كافة، وهي
ليست إرثا تاريخيا فقط بل مسؤولية إنسانية واخلاقية متجددة يقوم بها جلالة الملك
للحفاظ على عروبة القدس وقدسيتها على مرّ الزمان وتحظى باحترام وتقدير الجميع من
قوى ومرجعيات وطنية وإسلامية ومسيحية.
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38390_10_1785965904.jpg"  alt="" />
					<p>
<br />
	

		&nbsp;

		&nbsp;
<br />
		قال أعيان إن مواقف جلالة الملك
عبدالله الثاني تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها، ومواصلة
العمل مع الأشقاء والأصدقاء في المجتمع الدولي لحماية المدينة المقدسة، والحفاظ
على عروبتها وإرثها الحضاري.
		

		&nbsp;
وأكدوا،&nbsp; أن دعوة جلالة
الملك عبدالله الثاني إلى موقف عربي وإسلامي موحد لحماية القدس والمسجد الأقصى
المبارك، تمثل تحركاً أردنياً يقوده جلالته لحشد موقف دولي في مواجهة الإجراءات
الإسرائيلية غير القانونية في المدينة المقدسة.
		

		&nbsp;
وقال رئيس لجنة الشؤون العربية
والدولية والمغتربين في مجلس الأعيان، الدكتور عمر الرزاز، إن لقاء جلالة الملك
عبد الله الثاني مع أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة
السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، جسّد
ثوابت الأردن الراسخة في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
		

		&nbsp;
وأوضح أن جلالته شدد على أن
مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تتطلب موقفاً عربياً وإسلامياً فاعلاً
وموحداً، خاصة في ظل استغلال سلطات الاحتلال للأزمات الإقليمية لفرض واقع جديد عبر
التوسع الاستيطاني وضم الأراضي، لافتا إلى أن اللقاء يكتسب أهمية استثنائية في
تسليط الضوء على الانتهاكات المتواصلة والتأكيد على التضامن الجماعي.
		

		&nbsp;
وأشار العين الرزاز إلى أن
مواقف جلالة الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها،
ومواصلة العمل مع الأشقاء والأصدقاء في المجتمع الدولي لحماية المدينة المقدسة
والحفاظ على عروبتها وإرثها الحضاري، مؤكدًا أن الوصاية الهاشمية ستبقى عنوانًا
للمسؤولية التاريخية التي ينهض بها الأردن بقيادته الهاشمية بكل حكمة واقتدار،
دفاعًا عن المقدسات ودعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
		

		&nbsp;
بدورها، قالت رئيسة لجنة المرأة
في مجلس الأعيان، العين خولة العرموطي، تُجسّد الوصاية الهاشمية على المقدسات
الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤوليةً تاريخيةً راسخة، تستند إلى إرثٍ ممتد
والتزامٍ ثابت بحماية هوية المدينة وصون مقدساتها. وقد أكد جلالة الملك عبدالله
الثاني، في حديثه اليوم، أن الوصاية الهاشمية تمثل أمانةً تاريخية ودينية، وركيزةً
أساسية للحفاظ على قدسية القدس وحماية المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف
والمقدسات المسيحية، في مواجهة جميع المحاولات الرامية إلى تغيير هويتها التاريخية
والقانونية.
		

		&nbsp;
وبينت أن جلالته أكد على ضرورة
توحيد الجهد العربي وتكثيف المواقف المشتركة لوقف الإجراءات الإسرائيلية غير
المسبوقة وغير القانونية في مدينة القدس، والتي تستهدف تغيير الواقع التاريخي
والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية. كما أكد أن التصدي لهذه الإجراءات يتطلب
موقفًا عربيًا موحدًا، ودعمًا مستمرًا لصمود المقدسيين، بما يحفظ عروبة القدس
ويصون هويتها الحضارية والدينية، ويعزز الجهود الرامية إلى حماية المدينة
ومقدساتها.
		

		&nbsp;
وأكدت العين العرموطي أن
الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل أداء دوره التاريخي في الدفاع
عن القدس ومقدساتها، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التي تمثل صمام أمان للحفاظ على
هوية المدينة ومكانتها الدينية والإنسانية. ويؤكد جلالته باستمرار أن حماية القدس
مسؤولية جماعية، وأن توحيد الصف العربي وتعزيز العمل المشترك يشكلان ضرورةً ملحةً
لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، وصولًا إلى سلام
عادل وشامل يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام
1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
		

		&nbsp;
من جهته، أكد مقرر لجنة الشؤون
العربية والدولية والمغتربين في مجلس الأعيان، العين علي العايد، أن دعوة جلالة
الملك عبدالله الثاني إلى موقف عربي وإسلامي موحد لحماية القدس والمسجد الأقصى
المبارك، تمثل تحركاً أردنياً يقوده جلالته لحشد موقف دولي في مواجهة الإجراءات
الإسرائيلية غير القانونية في المدينة المقدسة.
		

		&nbsp;
وأشار إلى أن جلالة الملك أكد
على استمرار الأردن في أداء دوره التاريخي والقانوني في رعاية المقدسات الإسلامية
والمسيحية، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية، محذراً من مخاطر تهويد القدس وتوسيع
الاستيطان وما يمثله ذلك من تهديد لهوية المدينة واستقرار المنطقة.
		

		&nbsp;
وثمّن العايد مخرجات اجتماع
عمّان الوزاري، مؤكداً أنها تعكس الرؤية الملكية والموقف الأردني الثابت الداعي
إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي موحد للدفاع عن القدس، وتعزيز الجهود الرامية إلى وقف
التصعيد والانتهاكات الإسرائيلية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.
		

		&nbsp;
من ناحيته، قال مقرر لجنة
فلسطين العين الدكتور هايل عبيدات، إن الوصاية الهاشمية بدأت منذ عام 1917بمبايعة
الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه وعام 1924 كانت الحملة الأولى الإعمار وتشمل
حق الرعاية والدفاع التاريخيّ عن القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، واستنادا
إلى إرث تاريخي بهدف حماية الوجود الاسلامي والمسيحي وامتدت عبر العصور الهاشمية
وصولا إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، وجرى التأكيد عليه في اتفاقية وادي عربة
عام 1994 في عهد جلالة المغفور له الحسين بن طلال واتفاق عمان عام 2013 بين جلالة
الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبين أنه بعد اعتراف الجمعية
العامة للأمم المتحدة بدولة فلسطين كمراقب ويتولى جلالة الملك من خلال صندوق
الإعمار الهاشمي لحماية هوية الأماكن المقدسة وتعود جذور الإعمار الهاشمي لأكثر من
مائة عام حيث كان الإعمار الاول في عام 1924 حيث تبرع الشريف حسن لترميم قبة
الصخرة وبإشراف الأمير عبدالله الملك المؤسس وتلاها مرحلة الإعمار الثاني 1952 -
1964 في عهد جلالة المغفور له الحسين بن طلال ثم الإعمار الثالث والرابع وما زال
إلى يومنا هذا من خلال الصندوق الهاشمي الذي يقوم بتنفيذ رؤية جلالة الملك عبدالله
الثاني حيث يعمل جلالته في المنابر الدولية والإقليمية كافة على تثبيت الوضع
التاريخيّ والقانوني القائم وحشد الدعم العربي والاسلامي والدولي والتصدي لمحاولات
التهويد وطمس المعالم التاريخية مستندا إلى الإرث الهاشمي وشرعية دينية وتاريخية
تجعل له الحق في الوصاية والرعاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس
الشريف.
		

		&nbsp;
وأكد العين عبيدات أن الوصاية
الهاشمية تعد نموذجا في حماية المقدسات حظيت بمكانه واسعه على الصعد كافة، وهي
ليست إرثا تاريخيا فقط بل مسؤولية إنسانية واخلاقية متجددة يقوم بها جلالة الملك
للحفاظ على عروبة القدس وقدسيتها على مرّ الزمان وتحظى باحترام وتقدير الجميع من
قوى ومرجعيات وطنية وإسلامية ومسيحية.
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>نواب: لقاء الملك رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية</title>
		<link>https://almujaz.net/article/38389</link>
		<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 09:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38389</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38389_10_1785965759.jpg"  alt="" />

	<br />
		
	
			&nbsp;
	
			&nbsp;
	اكد نواب أن لقاء جلالة الملك
عبدالله الثاني مع لجنة عربية مُكلفة لمواجهة سياسات إسرائيل في مدينة القدس
المُحتلة، &quot;يُعتبر رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية، وعلى
العالم أن يحترم الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس&quot;.
			
	
			&nbsp;
	وقالوا، إن اللقاء يهدف إلى دعم
صمود الشعب الفلسطيني، خصوصًا أولئك القاطنين في القدس وتثبيتهم على أرضهم، فضلًا
عن استمرار الدور الأردني المحوري في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس
ومقدساتها.
			
	
			&nbsp;
	وأضاف النواب أن تأكيد جلالة
الملك على ضرورة توحيد الموقف العربي والإسلامي لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير
القانونية في القدس، يجسد رؤية أردنية ثابتة تدرك حجم المخاطر التي تتعرض لها
المدينة المقدسة، والتي تأتي في ظل سياسات الاحتلال التي تجاوزت كل الأعراف
والقوانين والمواثيق الدولية.
			
	
			&nbsp;
	وأوضحوا أن جلالته يواصل قيادة
جهد سياسي ودبلوماسي عربي ودولي لحماية القدس ومقدساتها، والدفاع عن الحقوق
التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني.
			
	
			&nbsp;
	وأكد النواب أن الوصاية
الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية ليست مجرد مسؤولية تاريخية، بل تمثل خط
الدفاع الأول عن المسجد الأقصى المبارك، في مواجهة محاولات الاحتلال فرض التقسيم
الزماني والمكاني وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
			
	
			&nbsp;
	وأشاروا إلى أن التحذير الملكي
من محاولات فرض واقع جديد في القدس، يستوجب تحرك دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات
وحماية القانون الدولي.
			
	
			&nbsp;
	وكان جلالة الملك عبدالله
الثاني أكد، لدى استقباله أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي
لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة،
ضرورة اتخاذ موقف عربي إسلامي موحد وجهد مشترك لوقف الإجراءات الإسرائيلية غير
المسبوقة في مدينة القدس، خصوصا في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.
			
	
			&nbsp;
	وشدد على استمرار الأردن
بالقيام بدوره التاريخي والقانوني في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في
القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها.
			
	
			&nbsp;
	وحذر جلالة الملك، بحضور سمو
الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، من خطورة استغلال الاضطرابات التي
تشهدها المنطقة لفرض واقع جديد في المدينة المقدسة، مشيرا إلى خطورة توسع دائرة
الصراع إثر استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية ومحاولات ضم الأراضي
وتوسيع الاستيطان هناك.
			
	
			&nbsp;
	إلى ذلك، قال النائب الأول
لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية، إن تأكيد جلالة الملك على ضرورة توحيد
الموقف العربي والإسلامي لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس،
يجسد رؤية أردنية ثابتة تدرك حجم المخاطر التي تتعرض لها المدينة المقدسة، في ظل
سياسات الاحتلال التي تجاوزت كل الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية.
			
	
			&nbsp;
	وأضاف أن حكومة الاحتلال
الإسرائيلي تمضي في سياسة ممنهجة لتغيير الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس،
عبر التصعيد المستمر في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وفرض الوقائع
بالقوة، وتوسيع الاستيطان، وتهجير الفلسطينيين، في تحدٍ سافر للمجتمع الدولي
وقرارات الشرعية الدولية، الأمر الذي يهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة بأسرها.
			
	
			&nbsp;
	وأوضح عطية أن مواقف جلالة
الملك وتحركاته الدبلوماسية المتواصلة تؤكد أن الأردن لن يقف مكتوف الأيدي أمام
هذه الانتهاكات، وأن جلالته يواصل، بكل حكمة وحزم، قيادة جهد سياسي ودبلوماسي عربي
ودولي لحماية القدس ومقدساتها، والدفاع عن الحقوق التاريخية والقانونية للشعب
الفلسطيني.
			
	
			&nbsp;
	وشدد على أن الوصاية الهاشمية
على المقدسات الإسلامية والمسيحية ليست مجرد مسؤولية تاريخية، بل تمثل خط الدفاع
الأول عن المسجد الأقصى المبارك، في مواجهة محاولات الاحتلال فرض التقسيم الزماني
والمكاني وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
			
	
			&nbsp;
	ودعا عطية المجتمع الدولي إلى
الكف عن سياسة الصمت والعجز أمام الممارسات الإسرائيلية، مؤكداً أن بيانات الإدانة
لم تعد كافية، وأن المطلوب إجراءات دولية حقيقية ورادعة تلزم إسرائيل، بصفتها
القوة القائمة بالاحتلال، بوقف اعتداءاتها واحترام القانون الدولي وقرارات الأمم
المتحدة.
			
	
			&nbsp;
	وختم عطية بالتأكيد أن الأردن،
بقيادة جلالة الملك، سيبقى السند الأقوى للقدس وفلسطين، وأن القضية الفلسطينية
ستظل القضية المركزية للأمة، وأن كل محاولات الاحتلال لتغيير هوية القدس أو فرض
أمر واقع جديد عليها ستبوء بالفشل أمام صمود الشعب الفلسطيني، وثبات الموقف
الأردني، والإجماع العربي والإسلامي على حماية المقدسات وصون عروبة القدس.
			
	
			&nbsp;
	من جهته، قال النائب مصطفى العماوي
إن من النقاط الرئيسة في لقاء جلالة الملك هو التأكيد على الوصاية الهاشمية على
المُقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، كون الأردن يتولى مسؤولية سياسية
وتاريخية ودينية في المدينة المُقدسة، مُشيرًا إلى أن جلالته أكد على ضرورة إدامة
وحماية القدس ومقدساتها
				
					
	
			&nbsp;
	وأضاف أن النقطة الثانية
الرئيسة، والتي وصفها بـ&quot;المُهمة&quot;، تتعلق بضرورة تنسيق المواقف العربية
والإسلامية، خصوصًا في ظل الظروف الصعية الحالية، والتي تمس القدس والمسجد الأقصى
المُبارك، فهُناك اعتداءات وانتهاكاك كثيرة التي يُمارسها العدو الإسرائيلي،
بالإضافة إلى ضرورة تعزيز التحرك الدبلوماسي الدولي بُغية وقف الاعتداءات
الإسرائيلية على القدس ومقدساتها.
			
	
			&nbsp;
	وأكد العماوي أن ذلك هو دومًا
من أولويات جلالة الملك، حاضرًا في كل زيارات جلالته الخارجية ولقاءاته الدولية،
وهو التأكيد على ضرور الدفاع عن القضية الفلسطينة والقدس ومقدساتها، ووقف
الاعتداءات ضد القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
			
	
			&nbsp;
	وتابع من النقاط الرئيسة الأخرى
للقاء جلالة الملك، هو دعم صمود الشعب الفلسطيني، خصوصًا أولئك القاطنين في القدس
وتثبيتهم على أرضهم، موضحًا &quot;أن وجودهم يُسهل في عملية حل الدولتين، وبالتالي
هذه رسالة إلى العالم فيما يتعلق بالاعتداءات على الشعب الفلسطيني ومنعه من إقامة
شعائره الدينية.
			
	
			&nbsp;
	وأوضح العماوي أن من أهداف لقاء
جلالة الملك هو &quot;استمرار الدور الأردني المحوري، بقيادة جلالة الملك، في الدفاع
عن هذه القضايا، إذ أكد جلالته أن الوصاية الهاشمية تُمثل ركُنًا أساسيًا للقضية
الفلسطينية، ومع التأكيد في الوقت نفسه على وجود حل شامل وعادل على أساس &quot;حل
الدولتين&quot;.
			
	
				
					&nbsp;
	وشدد العماوي على أن اللقاء
&quot;يُعتبر رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية، وعلى العالم أن
يحترم الوضع التاريخي والقانوني لهذه المدينة المُقدسة&quot;.
			
	
			&nbsp;
	من جهته، أكد النائب الدكتور
مصطفى الخصاونة أن التوجيهات والمواقف الملكية السامية التي أطلقها جلالة الملك
خلال اللقاء، تعكس بوضوح عمق الثوابت الأردنية الراسخة تجاه القضية الفلسطينية
والمدينة المقدسة، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية التاريخية والقانونية على
المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
			
	
			&nbsp;
	وأشار الخصاونة إلى أن الوصاية
الهاشمية لم تكن يوماً مجرد عنوان بروتوكولي، بل هي درع سياسي وقانوني صلب يستند
إلى شرعية تاريخية ودينية راسخة تعود لمبايعة أهل فلسطين للشريف الحسين بن علي
العام 1924، وتتويجاً لتلك المسيرة باتفاقية العام 2013 التاريخية بين جلالة الملك
والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي شكلت مظلة حماية دولية ومؤسسية للقدس وأوقافها.
			
	
			&nbsp;
	وشدد على أن التحذيرات الملكية
المتكررة من خطورة استغلال الاضطرابات الإقليمية لفرض واقع جديد أو تغيير الوضع
التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تأتي في
توقيت حساس للغاية، وتكشف بوضوح عن حجم المخاطر المحدقة بالهوية العربية للمدينة
المقدسة وسط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية غير المسبوقة وسياسات التهويد
والاستيطان في الضفة الغربية والقدس.
			
	
			&nbsp;
	وأضاف الخصاونة أن الأردن،
بقيادة جلالة الملك، يثبت دائماً أنه الصوت الأقوى والدفاع الحقيقي عن حقوق الشعب
الفلسطيني ومقدساته، مؤكداً أهمية البناء على الدعوة الملكية لتشكيل موقف عربي
وإسلامي موحد يلتف حول الوصاية الهاشمية كمرجعية أساسية وأداة فاعلة للتحرك الدبلوماسي
الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية مقدسات الأمة جمعاء.
			
	
			&nbsp;
	من ناحيته، قال النائب عون
الزعبي إن تأكيد جلالة الملك على ضرورة توحيد الموقف العربي والإسلامي لوقف
الإجراءات الإسرائيلية في القدس، يجسد الموقف الأردني الثابت في الدفاع عن
المقدسات الإسلامية والمسيحية، ويعكس الدور التاريخي والقانوني الذي يضطلع
بهالأردن بقيادة جلالته في إطار الوصاية الهاشمية.
			
	
			&nbsp;
	وأوضح الزعبي أن التحذير الملكي
من محاولات فرض واقع جديد في القدس، يستوجب تحرك دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات
وحمايةالقانون الدولي.
			
	
			&nbsp;
	وأكد الزعبي أن الأردن سيبقى في
مقدمة المدافعين عن القدس ومقدساتها وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
			
	
			&nbsp;<br />
	.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-06/images/38389_10_1785965759.jpg"  alt="" />
					<p>

	<br />
		
	
			&nbsp;
	
			&nbsp;
	اكد نواب أن لقاء جلالة الملك
عبدالله الثاني مع لجنة عربية مُكلفة لمواجهة سياسات إسرائيل في مدينة القدس
المُحتلة، &quot;يُعتبر رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية، وعلى
العالم أن يحترم الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس&quot;.
			
	
			&nbsp;
	وقالوا، إن اللقاء يهدف إلى دعم
صمود الشعب الفلسطيني، خصوصًا أولئك القاطنين في القدس وتثبيتهم على أرضهم، فضلًا
عن استمرار الدور الأردني المحوري في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس
ومقدساتها.
			
	
			&nbsp;
	وأضاف النواب أن تأكيد جلالة
الملك على ضرورة توحيد الموقف العربي والإسلامي لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير
القانونية في القدس، يجسد رؤية أردنية ثابتة تدرك حجم المخاطر التي تتعرض لها
المدينة المقدسة، والتي تأتي في ظل سياسات الاحتلال التي تجاوزت كل الأعراف
والقوانين والمواثيق الدولية.
			
	
			&nbsp;
	وأوضحوا أن جلالته يواصل قيادة
جهد سياسي ودبلوماسي عربي ودولي لحماية القدس ومقدساتها، والدفاع عن الحقوق
التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني.
			
	
			&nbsp;
	وأكد النواب أن الوصاية
الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية ليست مجرد مسؤولية تاريخية، بل تمثل خط
الدفاع الأول عن المسجد الأقصى المبارك، في مواجهة محاولات الاحتلال فرض التقسيم
الزماني والمكاني وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
			
	
			&nbsp;
	وأشاروا إلى أن التحذير الملكي
من محاولات فرض واقع جديد في القدس، يستوجب تحرك دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات
وحماية القانون الدولي.
			
	
			&nbsp;
	وكان جلالة الملك عبدالله
الثاني أكد، لدى استقباله أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي
لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة،
ضرورة اتخاذ موقف عربي إسلامي موحد وجهد مشترك لوقف الإجراءات الإسرائيلية غير
المسبوقة في مدينة القدس، خصوصا في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.
			
	
			&nbsp;
	وشدد على استمرار الأردن
بالقيام بدوره التاريخي والقانوني في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في
القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها.
			
	
			&nbsp;
	وحذر جلالة الملك، بحضور سمو
الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، من خطورة استغلال الاضطرابات التي
تشهدها المنطقة لفرض واقع جديد في المدينة المقدسة، مشيرا إلى خطورة توسع دائرة
الصراع إثر استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية ومحاولات ضم الأراضي
وتوسيع الاستيطان هناك.
			
	
			&nbsp;
	إلى ذلك، قال النائب الأول
لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية، إن تأكيد جلالة الملك على ضرورة توحيد
الموقف العربي والإسلامي لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس،
يجسد رؤية أردنية ثابتة تدرك حجم المخاطر التي تتعرض لها المدينة المقدسة، في ظل
سياسات الاحتلال التي تجاوزت كل الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية.
			
	
			&nbsp;
	وأضاف أن حكومة الاحتلال
الإسرائيلي تمضي في سياسة ممنهجة لتغيير الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس،
عبر التصعيد المستمر في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وفرض الوقائع
بالقوة، وتوسيع الاستيطان، وتهجير الفلسطينيين، في تحدٍ سافر للمجتمع الدولي
وقرارات الشرعية الدولية، الأمر الذي يهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة بأسرها.
			
	
			&nbsp;
	وأوضح عطية أن مواقف جلالة
الملك وتحركاته الدبلوماسية المتواصلة تؤكد أن الأردن لن يقف مكتوف الأيدي أمام
هذه الانتهاكات، وأن جلالته يواصل، بكل حكمة وحزم، قيادة جهد سياسي ودبلوماسي عربي
ودولي لحماية القدس ومقدساتها، والدفاع عن الحقوق التاريخية والقانونية للشعب
الفلسطيني.
			
	
			&nbsp;
	وشدد على أن الوصاية الهاشمية
على المقدسات الإسلامية والمسيحية ليست مجرد مسؤولية تاريخية، بل تمثل خط الدفاع
الأول عن المسجد الأقصى المبارك، في مواجهة محاولات الاحتلال فرض التقسيم الزماني
والمكاني وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
			
	
			&nbsp;
	ودعا عطية المجتمع الدولي إلى
الكف عن سياسة الصمت والعجز أمام الممارسات الإسرائيلية، مؤكداً أن بيانات الإدانة
لم تعد كافية، وأن المطلوب إجراءات دولية حقيقية ورادعة تلزم إسرائيل، بصفتها
القوة القائمة بالاحتلال، بوقف اعتداءاتها واحترام القانون الدولي وقرارات الأمم
المتحدة.
			
	
			&nbsp;
	وختم عطية بالتأكيد أن الأردن،
بقيادة جلالة الملك، سيبقى السند الأقوى للقدس وفلسطين، وأن القضية الفلسطينية
ستظل القضية المركزية للأمة، وأن كل محاولات الاحتلال لتغيير هوية القدس أو فرض
أمر واقع جديد عليها ستبوء بالفشل أمام صمود الشعب الفلسطيني، وثبات الموقف
الأردني، والإجماع العربي والإسلامي على حماية المقدسات وصون عروبة القدس.
			
	
			&nbsp;
	من جهته، قال النائب مصطفى العماوي
إن من النقاط الرئيسة في لقاء جلالة الملك هو التأكيد على الوصاية الهاشمية على
المُقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، كون الأردن يتولى مسؤولية سياسية
وتاريخية ودينية في المدينة المُقدسة، مُشيرًا إلى أن جلالته أكد على ضرورة إدامة
وحماية القدس ومقدساتها
				
					
	
			&nbsp;
	وأضاف أن النقطة الثانية
الرئيسة، والتي وصفها بـ&quot;المُهمة&quot;، تتعلق بضرورة تنسيق المواقف العربية
والإسلامية، خصوصًا في ظل الظروف الصعية الحالية، والتي تمس القدس والمسجد الأقصى
المُبارك، فهُناك اعتداءات وانتهاكاك كثيرة التي يُمارسها العدو الإسرائيلي،
بالإضافة إلى ضرورة تعزيز التحرك الدبلوماسي الدولي بُغية وقف الاعتداءات
الإسرائيلية على القدس ومقدساتها.
			
	
			&nbsp;
	وأكد العماوي أن ذلك هو دومًا
من أولويات جلالة الملك، حاضرًا في كل زيارات جلالته الخارجية ولقاءاته الدولية،
وهو التأكيد على ضرور الدفاع عن القضية الفلسطينة والقدس ومقدساتها، ووقف
الاعتداءات ضد القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
			
	
			&nbsp;
	وتابع من النقاط الرئيسة الأخرى
للقاء جلالة الملك، هو دعم صمود الشعب الفلسطيني، خصوصًا أولئك القاطنين في القدس
وتثبيتهم على أرضهم، موضحًا &quot;أن وجودهم يُسهل في عملية حل الدولتين، وبالتالي
هذه رسالة إلى العالم فيما يتعلق بالاعتداءات على الشعب الفلسطيني ومنعه من إقامة
شعائره الدينية.
			
	
			&nbsp;
	وأوضح العماوي أن من أهداف لقاء
جلالة الملك هو &quot;استمرار الدور الأردني المحوري، بقيادة جلالة الملك، في الدفاع
عن هذه القضايا، إذ أكد جلالته أن الوصاية الهاشمية تُمثل ركُنًا أساسيًا للقضية
الفلسطينية، ومع التأكيد في الوقت نفسه على وجود حل شامل وعادل على أساس &quot;حل
الدولتين&quot;.
			
	
				
					&nbsp;
	وشدد العماوي على أن اللقاء
&quot;يُعتبر رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية، وعلى العالم أن
يحترم الوضع التاريخي والقانوني لهذه المدينة المُقدسة&quot;.
			
	
			&nbsp;
	من جهته، أكد النائب الدكتور
مصطفى الخصاونة أن التوجيهات والمواقف الملكية السامية التي أطلقها جلالة الملك
خلال اللقاء، تعكس بوضوح عمق الثوابت الأردنية الراسخة تجاه القضية الفلسطينية
والمدينة المقدسة، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية التاريخية والقانونية على
المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
			
	
			&nbsp;
	وأشار الخصاونة إلى أن الوصاية
الهاشمية لم تكن يوماً مجرد عنوان بروتوكولي، بل هي درع سياسي وقانوني صلب يستند
إلى شرعية تاريخية ودينية راسخة تعود لمبايعة أهل فلسطين للشريف الحسين بن علي
العام 1924، وتتويجاً لتلك المسيرة باتفاقية العام 2013 التاريخية بين جلالة الملك
والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي شكلت مظلة حماية دولية ومؤسسية للقدس وأوقافها.
			
	
			&nbsp;
	وشدد على أن التحذيرات الملكية
المتكررة من خطورة استغلال الاضطرابات الإقليمية لفرض واقع جديد أو تغيير الوضع
التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تأتي في
توقيت حساس للغاية، وتكشف بوضوح عن حجم المخاطر المحدقة بالهوية العربية للمدينة
المقدسة وسط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية غير المسبوقة وسياسات التهويد
والاستيطان في الضفة الغربية والقدس.
			
	
			&nbsp;
	وأضاف الخصاونة أن الأردن،
بقيادة جلالة الملك، يثبت دائماً أنه الصوت الأقوى والدفاع الحقيقي عن حقوق الشعب
الفلسطيني ومقدساته، مؤكداً أهمية البناء على الدعوة الملكية لتشكيل موقف عربي
وإسلامي موحد يلتف حول الوصاية الهاشمية كمرجعية أساسية وأداة فاعلة للتحرك الدبلوماسي
الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية مقدسات الأمة جمعاء.
			
	
			&nbsp;
	من ناحيته، قال النائب عون
الزعبي إن تأكيد جلالة الملك على ضرورة توحيد الموقف العربي والإسلامي لوقف
الإجراءات الإسرائيلية في القدس، يجسد الموقف الأردني الثابت في الدفاع عن
المقدسات الإسلامية والمسيحية، ويعكس الدور التاريخي والقانوني الذي يضطلع
بهالأردن بقيادة جلالته في إطار الوصاية الهاشمية.
			
	
			&nbsp;
	وأوضح الزعبي أن التحذير الملكي
من محاولات فرض واقع جديد في القدس، يستوجب تحرك دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات
وحمايةالقانون الدولي.
			
	
			&nbsp;
	وأكد الزعبي أن الأردن سيبقى في
مقدمة المدافعين عن القدس ومقدساتها وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
			
	
			&nbsp;<br />
	</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>إعادة &quot;الانتخاب&quot; لقانون الادارة المحلية يسهل اقراره نيابيا الاسبوع المقبل </title>
		<link>https://almujaz.net/article/38388</link>
		<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 06:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://almujaz.net/article/38388</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-05/images/38388_10_1785953296.jpg"  alt="" />
ا
<br />
	
كتب – ماجد الامير
		
&nbsp; &nbsp;تؤكد المعطيات البرلمانية بان الدورة
الاستثنائية&nbsp; لمجلس الامة المنعقدة حاليا شارفت على الانتهاء .
		
وتتوقع&nbsp; المصادر
بان&nbsp;الدورة الاستثنائية والتي بدات اعمالها في الثاني من عشر من شهر تموز الماضي
قد تفض قبل&nbsp; العشرين من الشهر الجاري .
		
وتؤكد المصادر النيابية
بان مجلس النواب&nbsp;انجز اربعة&nbsp; تشريعات من&nbsp; اصل&nbsp; ستة قوانين
وردت في الارادة الملكية السامية&nbsp; التي تم دعوة&nbsp; مجلس الامة
للانعقاد&nbsp; على اساسها.&nbsp;
		
الدورة الاستثنائية وفق
الدستور ليس لها مدة او زمن محدد وانما يتم الدعوة لها بارادة ملكية وتفض بارادة
ملكية سامية ووفق المادة 82 من الدستور التي تنص في فقرتها الاولى &quot; للملك ان
يدعو عند الضرورة مجلس الامة الى الاجتماع في دورات استثنائية ولمدة غير محددة لكل
دورة من اجل اقرار امور معينة تبين في الارادة الملكية عند صدور الدعوة وتفض
الدورة الاستثنائية بارادة&quot;
		
فالدورة الاستثنائية
ليس لها مدة زمنية ولكنها يجب ان تفض قبل موعد الدورة العادية الدستوري وهو الاول
من تشرين الاول من كل عام .
		
الارادة الملكية
السامية حددت ستة مشاريع قوانين على جدول اعمال الاستثنائية وهي &quot; مشروع
قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 ،مشروع قانون معدل لقانون الجامعات الأردنية لسنة
2026،مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026
		
،مشروع
قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026،مشروع قانون تنظيم العمل
المهني لسنة 2026 ومشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026&quot;.
		
مجلس النواب اقر خلال
جلسات الاستثنائية اربعة مشاريع قوانين من اصل الستة وهي مشروع قانون معدل لقانون
الجامعات الأردنية ومشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية ،ومشروع
قانون تنظيم العمل المهني ومشروع&nbsp; القانون المعدل لقانون الملكية العقارية&nbsp; .
		
وتؤكد الاوساط النيابية
ان هناك حرص من رئيس مجلس النواب مازن القاضي على انجاز جميع القوانين الواردة في
الارادة الملكية السامية التي تمت دعوة مجلس الامة للانعقاد على اساسها ، وتشير
الاوساط ان المسار التشريعي في مجلس النواب يسير باتجاه اقرار التشريعات المتبقية
قبل الثلث الاخير من الشهر الحالي .
		
ويؤكد النواب ان قرار
رئيس مجلس النواب بعقد ثلاث جلسات اسبوعيا وفر &quot; للنواب &quot; الفرصة
الكافية للنقاش باسهاب تحت القبة بهدف تجويد التشريعات علاوة على اتاحة الفرصة
للنائب لايصال رسالته وموقفه او رأيه من التشريع او مواده ، وتؤكد المصادر ان
النقاش تحت القبة&nbsp; يثري الحوار البرلماني حول التشريعات التي يتم انجازها دون
تاخير.
		
،
كما يتوقع ان يقر مجلس النواب مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة المدرج على
جدول اعمال جلسة مجلس النواب&nbsp; يوم الاحد المقبل ليكون امام مجلس النواب فقط
قانون واحد وهو مشروع قانون الادارة المحلية .
		
القانون الابرز في
الدورة الاستثنائية الحالية هو مشروع قانون الادارة المحلية والتي بدات اللجنة
الادارية باقرار مواده بعد ان اجرت حوارا وطنيا واسعا حول مشروع القانون.
		
&nbsp;وتؤكد مصادر
اللجنة الادارية انها بدات منذ الاسبوع الماضي باقرار مواد مشروع القانون وانها
انجزت ما يقارب&nbsp; 65 مادة من مواد القانون وانها ستعقد اجتماعا اليوم الخميس
لاقرار باقي&nbsp; مواد القانون لارساله الى مجلس النواب للبدء بمناقشته تحت القبة
خلال الاسبوع القادم .
		
وتؤكد المصادر ان مشروع
قانون الادارة المحلية يحظى بدعم الغالبية من النواب خاصة وان مشروع القانون
المرسل من الحكومة حسم قضية رؤساء واعضاء جميع المجالس البلدية في المملكة بان
تكون بالانتخاب المباشر من قبل الناخبين وهذا يحظى باجماع نيابي وحزبي وهو ما يوفر
لمشروع القانون دعما نيابيا واسعا .
		

		&nbsp;
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://almujaz.net/assets/2026-08-05/images/38388_10_1785953296.jpg"  alt="" />
					<p>
ا
<br />
	
كتب – ماجد الامير
		
&nbsp; &nbsp;تؤكد المعطيات البرلمانية بان الدورة
الاستثنائية&nbsp; لمجلس الامة المنعقدة حاليا شارفت على الانتهاء .
		
وتتوقع&nbsp; المصادر
بان&nbsp;الدورة الاستثنائية والتي بدات اعمالها في الثاني من عشر من شهر تموز الماضي
قد تفض قبل&nbsp; العشرين من الشهر الجاري .
		
وتؤكد المصادر النيابية
بان مجلس النواب&nbsp;انجز اربعة&nbsp; تشريعات من&nbsp; اصل&nbsp; ستة قوانين
وردت في الارادة الملكية السامية&nbsp; التي تم دعوة&nbsp; مجلس الامة
للانعقاد&nbsp; على اساسها.&nbsp;
		
الدورة الاستثنائية وفق
الدستور ليس لها مدة او زمن محدد وانما يتم الدعوة لها بارادة ملكية وتفض بارادة
ملكية سامية ووفق المادة 82 من الدستور التي تنص في فقرتها الاولى &quot; للملك ان
يدعو عند الضرورة مجلس الامة الى الاجتماع في دورات استثنائية ولمدة غير محددة لكل
دورة من اجل اقرار امور معينة تبين في الارادة الملكية عند صدور الدعوة وتفض
الدورة الاستثنائية بارادة&quot;
		
فالدورة الاستثنائية
ليس لها مدة زمنية ولكنها يجب ان تفض قبل موعد الدورة العادية الدستوري وهو الاول
من تشرين الاول من كل عام .
		
الارادة الملكية
السامية حددت ستة مشاريع قوانين على جدول اعمال الاستثنائية وهي &quot; مشروع
قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 ،مشروع قانون معدل لقانون الجامعات الأردنية لسنة
2026،مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026
		
،مشروع
قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026،مشروع قانون تنظيم العمل
المهني لسنة 2026 ومشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026&quot;.
		
مجلس النواب اقر خلال
جلسات الاستثنائية اربعة مشاريع قوانين من اصل الستة وهي مشروع قانون معدل لقانون
الجامعات الأردنية ومشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية ،ومشروع
قانون تنظيم العمل المهني ومشروع&nbsp; القانون المعدل لقانون الملكية العقارية&nbsp; .
		
وتؤكد الاوساط النيابية
ان هناك حرص من رئيس مجلس النواب مازن القاضي على انجاز جميع القوانين الواردة في
الارادة الملكية السامية التي تمت دعوة مجلس الامة للانعقاد على اساسها ، وتشير
الاوساط ان المسار التشريعي في مجلس النواب يسير باتجاه اقرار التشريعات المتبقية
قبل الثلث الاخير من الشهر الحالي .
		
ويؤكد النواب ان قرار
رئيس مجلس النواب بعقد ثلاث جلسات اسبوعيا وفر &quot; للنواب &quot; الفرصة
الكافية للنقاش باسهاب تحت القبة بهدف تجويد التشريعات علاوة على اتاحة الفرصة
للنائب لايصال رسالته وموقفه او رأيه من التشريع او مواده ، وتؤكد المصادر ان
النقاش تحت القبة&nbsp; يثري الحوار البرلماني حول التشريعات التي يتم انجازها دون
تاخير.
		
،
كما يتوقع ان يقر مجلس النواب مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة المدرج على
جدول اعمال جلسة مجلس النواب&nbsp; يوم الاحد المقبل ليكون امام مجلس النواب فقط
قانون واحد وهو مشروع قانون الادارة المحلية .
		
القانون الابرز في
الدورة الاستثنائية الحالية هو مشروع قانون الادارة المحلية والتي بدات اللجنة
الادارية باقرار مواده بعد ان اجرت حوارا وطنيا واسعا حول مشروع القانون.
		
&nbsp;وتؤكد مصادر
اللجنة الادارية انها بدات منذ الاسبوع الماضي باقرار مواد مشروع القانون وانها
انجزت ما يقارب&nbsp; 65 مادة من مواد القانون وانها ستعقد اجتماعا اليوم الخميس
لاقرار باقي&nbsp; مواد القانون لارساله الى مجلس النواب للبدء بمناقشته تحت القبة
خلال الاسبوع القادم .
		
وتؤكد المصادر ان مشروع
قانون الادارة المحلية يحظى بدعم الغالبية من النواب خاصة وان مشروع القانون
المرسل من الحكومة حسم قضية رؤساء واعضاء جميع المجالس البلدية في المملكة بان
تكون بالانتخاب المباشر من قبل الناخبين وهذا يحظى باجماع نيابي وحزبي وهو ما يوفر
لمشروع القانون دعما نيابيا واسعا .
		

		&nbsp;
</p>]]></content:encoded>
			</item></channel>
</rss>