شريط الأخبار
"إمام مسجد" يسرق وزوجته منزل والديه: الحصيلة 75 ألف دينار و3 كغم ذهب الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنة الحاج توفيق يعلن عزمه الترشح مجددا لانتخابات غرفة تجارة عمان أبو رمان يطالب بتمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية شهرا إضافيا سندويتشات أردنية.. القانون، أم المجتمع؟ الصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية انخفاض جديد على أسعار الذهب محليا .. 84 دينارا للغرام بمنشار.. طالب يعتدي على معلم في الزرقاء مجموعة متخصصة بسرقة المنازل بعمان بقبضة الأمن ارتفاع الصادرات الوطنية 4.6% .. وانخفاض عجز الميزان التجاري 6% الثلاثاء .. كتلة هوائية رطبة وانخفاض الحرارة الجيش يحبط محاولة تسلل أربع اشخاص عبر الحدود الجيش: إجلاء 51 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية وزير خارجية بريطانيا: ما تفعله إسرائيل في غزة والضفة وصمة عار على ضمير العالم بعد 20 عاما.. كيف انتهت أغرب مذبحة في مصر بلا قاتل مدان؟ CNN: ترامب "منفتح" على تخفيف العقوبات عن إيران.. لكن مقابل تقدم ملموس بالملف النووي الإصغاء ُ لصوتِ اﻷرض المياه : ضبط اعتداء ضخم لتفريغ مياه عادمة صناعية في شبكة الصرف الصحي بالقسطل من نيويورك إلى عواصم العالم.. كيف قرأت الصحافة الأجنبية خطاب الملك؟ زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة المتقاعدين العسكريين

دولةٌ في سلّة المهملات!

دولةٌ في سلّة المهملات!

المتوكل طه

***

 يداه ملطّختان بالدَمِ، ولا يمكن غسلهما إلا بالدم.

***

 الجنديّة التي تقتل الأطفال، هل تلد أطفالاً؟

 

***

خلعوا عنهم ملابسهم ، وقيّدوا أيديهم ، وعصبوا أعينهم، وجعلوهم يركعون على ركبهم..

أسرى غزة أم حُكّام العالَم؟

***

الانسان في غزة هو "حالة الاستثناء” ،أي هو المخلوق "الحرام”، أو "العاري”،الذي لا ينبغي له أن يحيا أو يموت، بشكل طبيعي عاديّ!. لكنها حياة أسوأ من الموت ذاته، وموت لا موت بعده.

***

يعتقد ربُّ الجنود أن المبالغة في القتل تزيد جاذبيته!

***

 (لا يشكّ أحدٌ بشيءٍ عندما تكون الأحوال جيدة، ولكن حين تنقلب..

يبدأون بالتفكير فيما فعلوه.

لكنّ الأمر لم ينقلب فحسب،بل تدمّر)

***

أختي الصغيرة مريم صانعة حلوى القصائد..أرهقتها أحلام راقصة،

مثل قلبي .

***

مع خفقان الكونِ واهتزازِ الأرض ،يظهر من سردابه،

وبكامل غموضه الواضح!

ربما هو مَن انتظرناه، وقد يكون الوَصيّ الوارث،

لكنّه سيخرج مع الأجنّة،وتفرح به الوالدات.

***

ثمة من أضاع حبيبتَه

قبل أن يفهم معنى الحب.

***

عندما يخطىء البعض يدّعي أنه القدر؟

***

***

البطاقات البريدية للأطفال السود،والتماسيح تأكلهم أمام السيّاح!هي مَن وصلت إلى بيت لحم في أعياد الميلاد.

***

الوجه الخائف لا يضحك

***

يذهب إلى منتصف النوم المرتبك، فيرى مذابح المغول وسقوط حلب ومجاعة (هولودومور)..ويتقلّب على فِراشه، فيرى مذبحة(تشاجوس)والجوازي)،والمجازر الفرنسية في الجزائر.. وتظلّ مذبحة (وندد ني) تتراءى أمامه دون انقطاع..

وتأتيه أُمّه المقتولة، وتنتحب بين يديه، فيصحو ..ولا ينام!

***

أفعال أمريكا كلُّها خاطئة.

 تنطق،أحياناً ،كملاك..وتفعل،دائماً،كشيطان.

***

لكثرة ما نبحوا عند أقدامه..بات مسعوراً

***

النازحون لا يعيشون أيامهم، إنهم يهربون منها.

***

المخيم المعزول والممنوع والفقير، والذي عاش بمنطقة الرماد في كل شيء..

أصبح رماداً.

***

القصص المرعبة تجعلنا أقلّ خوفاً

***

إنها أهوال يوم القيامة! فاسحبوا الذرائع،فنحن "ضعفاء” و”لا حيلة لنا” و”لا نستطيع معهم قتالاً”؟ولا بأس من تجرّع السّم، لقد شربه الفيلسوف، لحكمة بالغة..

 وسيكون لكم دولة..

أين؟

في سلّة المهملات.

***

أصبحت أرضهم(التي ليست لهم أصلاً)،بعد العدوان، مقبرة لكل القوانين وحقوق الإنسان والشرائع.

وأرضنا (التي هي لنا وحدنا) مقبرتهم.

"دولتهم” ليست أكثر من جمهورية موز، أو مملكة لاتينية ،تركها الصليبيون عندنا مثل شُرطيّ أرعَن ..سيذوب مثل الملح، في هذا المحيط المتلاطم .

***

الأسيرة الإسرائيلية المُفرج عنها ضمن صفقة التبادل ،ودون أن تقصد،راحت تدندن لحن أغنية "أنا دمي فلسطيني”!

***

الذي تجرّأ ويحاول سرقة صندوق (بَانادورا) من غزّة

تعوزه الحكمة، وستأكله ألْسِنة الشواء،

وسيكون مع (بروميثيوس) المفرط بالكبرياء والعناد.

***

الحرب: تجارة كبيرة، سوق نخاسة،أكاذيب كبرى،وكلاء خاسرون،جنود أو وقود مجّاني،مسرح معتم..وكاشفة إلى حدّ العري.

***

لا شيء سيوقظ "المعتصم”،فقد كان نداء المرأة له..خرافة،

تشبه حكاية”أرض الميعاد”و”الهولوكست”و”الهيكل”..

ولا رجاء من الأخشاب المأجورة.

***

(في الأوضاع الطبيعية يكون السير مع التيار سهلاً،ولكن عندما تنقلب الأمور يبدأ التشكيك..)

***

كلّ الرّايات في غزة ..إلا البيضاء

***

الاحتلال تقتله المقاومة أو يموت بالسلام العادل..

 لا مَفرّ.

***

سنرى (ميريل ستريب) و(براد بيت)و(بن كنغسلي)و(سلمى حايك)و(كيت وينسلت) و(كريستوف فالتز) و(ميلاني لوران) و(أدريان برودي) و(هيلاري سوانك) و(شتيلان سكاسكارد) و(توم باين)..يبكون ندماً،على أنهم شاركوا في الخديعة،من خلال أدوارهم في أفلام مثل: "المَهمّة” و”القارئ” و”كلية الطلبة” و”أوغاد مجهولون” و”عازف البيانو” و”الحرب العالمية زد” و”سبتمبر من شيراز” و”الطلبة الأحرار” و”آوشفتز”و”سارقة الكتب”و”الطائر المرسوم”و”اختيار صوفي”..

***

غزة ،وحدَها، مَن يدفع كُلفة تبديل المشهد المُتكلِّس الظالم المُعتم الفظّ المُمضّ المُسيطر النّاهب الدّاهم الحقير.. والعالم يتفرّج!

والثمن بمقدار التحوّل.

***

أقترح على الأُمّة أن ترسل أطفالها إلى غزة

لتعيد تربيتهم..

***

مدينة بلا مدينة!

لا ماء،لا هواء، لا دواء،لا ضوء،لا رجال،لا نساء،لا صغار،لا طيور،لا أشجار،لا شوارع،لا بيوت..

إنها بقايا في فَم التمساح.

***

سيُذهل (تزفيتان تودوروف) و(منير العكش) و(ليلى العلمي) و(ديفيد غران)و(جون بيلجر)..ولن يجد أيٌ منهم كلمات تنقل مشاهد الإبادة الجماعية،غير المسبوقة،في غزة، ولن يجد (المغربيّ) ما يقوله للتاريخ،عمّا اقترفته العصابات الوحشية من لهوٍ دمويّ،تجاوز الكوابيس وانفلات غابات الهوَس ..

***

على الجثث المرصوفة يرقص الأوغاد!

***

عندما يصرخ الجندي:”لم يتبقَ أطفال لأقتلهم”!

ماذا يسمع العالَم؟

***

(متحف الإنسان) في بلد الأنوار؛

آلاف الجماجم المُحطّمة، خلف الزجاج المُقوّى.

إنه التباهي العنصريّ بأعلى صوره!

والاحتفال المُتقن ،للغابة الباذخة، بالتفوّق!

وحتى اللحظة لم تعد تلك الرؤوس، في موكب مهيب، إلى أرض أوطانها.

وما زالوا يقطعون الرؤوس ويرسلونها لتزيين قصورالأباطرة والرؤساء!

إنه عارُهم الباقي

وميراث العاصمة المتواصل.

***

الغرب لا يكيل بمكيالين!

 لديه مكيال واحد؛ أنه الرّبّ.

***

(أهل النور) هم الذين أشاعوا الظلام في الكونغو وداخو وسويتو وروندا وفيتنام والبوسنة والفلبين وفلسطين ..

إنهم أهل النور؛ أصحاب العنف المقدّس والفظائع المباركة.