شريط الأخبار
حادثة فلاي دبي: بين التحقيق الأمني والاستثمار السياسي الإسرائيلي الملك يتلقى دعوة لحضور مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 نتنياهو يزعم بوجود احتمال لوقوف ايران خلف حادثة الطائرة "صناعة عمّان" ومشروع GIZ I-PSD ينظمان ورشة عمل لدعم الابتكار الصناعي الحكومة تقترض 700 مليون دولار عبر طرح سندات خزينة الحبس 3 سنوات لسارق أسطوانتي غاز وكشافاً كهربائياً من مسجد حروفٌ في ذاكرتي... هل يمكن تحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص للشباب؟ رويترز: واشنطن تطلب من فرنسا وألمانيا الإفراج عن ديزل من مخزوناتها العمل: توفيق اوضاع 152 ألف عامل وافد خلال 4 اشهر السواعير: 44 ألف زائر للبترا في أيلول نصفهم أجانب الجراح: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يطرح بصورته السابقة قوات الاحتلال تقتحم كفر الديك وتعتقل مواطنا ونجليه 925 حاجزًا وبوابة عسكرية تعيد تشكيل الجغرافيا الفلسطينية في الضفة هم، وليس أنتم!! صناعة عمان" تدعو الهيئة العامة للمشاركة في انتخابات الغرفة السبت المقبل "شو بدهم يقولوا عنّا؟".. السؤال الذي يحكم حياتنا الإمارات تباشر التحقيق في واقعة طائرة "فلاي دبي" النفط ينخفض مع تعافي صادرات الخليج ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام

حزب الميثاق الوطني.. القوة السياسية الأكثر اتزاناً في المعترك النيابي

حزب الميثاق الوطني.. القوة السياسية الأكثر اتزاناً في المعترك النيابي


 


مع اقترابنا كل يوم من موعد العرس الديمقراطي الأكثر حدة في تنافسيته بالأردن، وبعد عقود من غياب الأحزاب عن معترك السياسة في البلاد، تتجلى المرحلة الحالية بالمشاركة الواسعة للقوائم العامة المنبثقة عن أحزاب سياسية ستخلق شكل الأردن الحديث. 

 

ووسط هذه المعمعة الانتخابية، برز اسم حزب الميثاق الوطني، الذي اقتنص الحصة الأكبر من المنتسبين في الشارع العام، حتى وصل عدد المنتسبين الرسميين إلى الحزب إلى ما يفوق الـ11 ألفاً، أما داعموه فهم في كافة ربوع الأردن. 

 

الميثاق يعتبر بين متتبعي المشهد العام الأكثر جاهزية وحظوظاً للحصول على عدد كبير من المقاعد داخل مجلس النواب.

 

 القائمة العامة للحزب، التي أعلن عنها مؤخراً الأمين العام محمد المومني، تتألف من 41 مرشحاً يمثلون مختلف المحافظات والدوائر الانتخابية في الأردن، ما يعكس تنوعاً كبيراً في التمثيل، وشمولية في الرؤية السياسية.

 

تتميز القائمة العامة لحزب الميثاق بضمها ما نسبته  39% من الشباب (أقل من 35 عاماً) و22% من الإناث، وهي خطوة تدل على التزام الحزب بتمكين الشباب والمرأة في العملية السياسية، استجابة لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ومخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية. 

 

هذا التوجه يعكس إيمان الحزب بضرورة إشراك فئات جديدة من المجتمع في صناعة القرار السياسي، بما يتوافق مع التطورات الحديثة ومتطلبات المجتمع الأردني، لا سيما في الوقت الذي يعلن به الشارع الأردني عزوفه عن خوض غمار السياسة وعدم إيمانه بإمكانية التغيير. 

 

أما برنامج الحزب الانتخابي يتضمن مجموعة من المحاور الأساسية التي تركز على الإصلاح السياسي والاقتصادي، وتعزيز الشفافية والمساءلة في العمل الحكومي، إلى جانب الاهتمام بقضايا التعليم والصحة والعدالة الاجتماعية. 

 

ولعل هذا البرنامج يشير إلى رؤية شاملة ومتكاملة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية لكل فئات المجتمع وفي جل القطاعات بما ينعكس ايجابا على حياة الأردنيين شيئا فشيئا. 

 

وإن هذه الرؤية الاستراتيجية والتمثيل المتوازن، جعلت من هذا الحزب الفتي أكثر الأحزاب استعداداً وقوة للانتخابات المقبلة، وأكدت أنه سيحصل على عدد كبير من المقاعد في مجلس النواب، نظراً للدعم الواسع الذي يحظى به من مختلف فئات المجتمع الأردني.