شريط الأخبار
العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة قانون الانتخاب و فكرة التعديل هل تقع المواجهة بين الأردن و"إسرائيل"؟ ارادة ملكية بتعيين فيصل الفايز رئيسا للأعيان أمين عام الهيئة الخيرية الهاشمية يشارك بمؤتمر دولي حول المفقودين في باكو الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة السويد تدرس الانضمام لجهود تعليق اتفاقية الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي مدعي عام الكرك يقرر تكفيل نبيلة الحشوش بعد عام على "وقف إطلاق النار".. لا مستشفى في غزة يعمل بكامل طاقته وثائقي "نازا" يعرّي "خوارزميات الموت" الصهيونية وسط تقاعس إعلامي وحقوقي تفاصيل العثور على جثة مضيفة طيران أردنية مفقودة منذ عام في تكساس استراتيجيات الاستثمار الصحي المتكامل أكسيوس: سوريا تدرس بجدية إرسال قوات إلى اليمن لمحاربة الحوثيين "Wizz air" تُعلِّق رحلاتها إلى الأردن والمنطقة الانتخابات الاسرائيلية (٤):: النظام الانتخابي و التعايش مع التشظي الوجودي؟ من فك الارتباط إلى خطة ليبرمان: لماذا يُعاد فتح الملف الأردني؟ وثائق ما قبل 7 أكتوبر تضع رواية نتنياهو تحت المجهر نقل الناشطة الحشوش للمستشفى بعد توقيفها عندما تنحني المؤسسات المنتخبة… تنتهي الديمقراطية المقاصد الخيرية" يعالج 267 مراجعاً في يوم طبي مجاني بأبو نصير

حزب الميثاق الوطني.. القوة السياسية الأكثر اتزاناً في المعترك النيابي

حزب الميثاق الوطني.. القوة السياسية الأكثر اتزاناً في المعترك النيابي


 


مع اقترابنا كل يوم من موعد العرس الديمقراطي الأكثر حدة في تنافسيته بالأردن، وبعد عقود من غياب الأحزاب عن معترك السياسة في البلاد، تتجلى المرحلة الحالية بالمشاركة الواسعة للقوائم العامة المنبثقة عن أحزاب سياسية ستخلق شكل الأردن الحديث. 

 

ووسط هذه المعمعة الانتخابية، برز اسم حزب الميثاق الوطني، الذي اقتنص الحصة الأكبر من المنتسبين في الشارع العام، حتى وصل عدد المنتسبين الرسميين إلى الحزب إلى ما يفوق الـ11 ألفاً، أما داعموه فهم في كافة ربوع الأردن. 

 

الميثاق يعتبر بين متتبعي المشهد العام الأكثر جاهزية وحظوظاً للحصول على عدد كبير من المقاعد داخل مجلس النواب.

 

 القائمة العامة للحزب، التي أعلن عنها مؤخراً الأمين العام محمد المومني، تتألف من 41 مرشحاً يمثلون مختلف المحافظات والدوائر الانتخابية في الأردن، ما يعكس تنوعاً كبيراً في التمثيل، وشمولية في الرؤية السياسية.

 

تتميز القائمة العامة لحزب الميثاق بضمها ما نسبته  39% من الشباب (أقل من 35 عاماً) و22% من الإناث، وهي خطوة تدل على التزام الحزب بتمكين الشباب والمرأة في العملية السياسية، استجابة لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ومخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية. 

 

هذا التوجه يعكس إيمان الحزب بضرورة إشراك فئات جديدة من المجتمع في صناعة القرار السياسي، بما يتوافق مع التطورات الحديثة ومتطلبات المجتمع الأردني، لا سيما في الوقت الذي يعلن به الشارع الأردني عزوفه عن خوض غمار السياسة وعدم إيمانه بإمكانية التغيير. 

 

أما برنامج الحزب الانتخابي يتضمن مجموعة من المحاور الأساسية التي تركز على الإصلاح السياسي والاقتصادي، وتعزيز الشفافية والمساءلة في العمل الحكومي، إلى جانب الاهتمام بقضايا التعليم والصحة والعدالة الاجتماعية. 

 

ولعل هذا البرنامج يشير إلى رؤية شاملة ومتكاملة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية لكل فئات المجتمع وفي جل القطاعات بما ينعكس ايجابا على حياة الأردنيين شيئا فشيئا. 

 

وإن هذه الرؤية الاستراتيجية والتمثيل المتوازن، جعلت من هذا الحزب الفتي أكثر الأحزاب استعداداً وقوة للانتخابات المقبلة، وأكدت أنه سيحصل على عدد كبير من المقاعد في مجلس النواب، نظراً للدعم الواسع الذي يحظى به من مختلف فئات المجتمع الأردني.