شريط الأخبار
مباحثات بين الصفدي والشيباني: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية تعديل ساعات العمل على جسر الملك حسين اعتباراً من الأحد اوروبا تنتفض وتثور .. لماذا؟ التربية تحدد مواعيد جديدة للدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي ضبط 6 اعتداءات على المياه في سحاب الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها غش الزيت .. إلى متى؟ "صناعة عمان" تنظم ورشة عمل حول برنامج (صنع في الأردن) بمشاركة خبير كولومبي حكومة الشريف عبد الحميد شرف (1979): صدمة التحديث الإيجابية وهندسة التوازنات النخبوية التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في المدارس احالة موظفين ببلدية اربد للمحكمة بتهم التزوير "نيويورك تايمز": خطط أميركية إسرائيلية لعدوان مكثّف على إيران بعد الانتخابات الأميركية في تمهيد لتجديد العدوان على غزة: جيش الاحتلال يروّج مزاعم عن تعاظم قوة حماس د. ذوقان عبيدات: سندويتشات على هامش قضية اللؤلؤة! حرب الزيتون: 409 اعتداءات للاحتلال والمستوطنين على موسم القطف خلال 3 أسابيع "اي بي سي": واشنظن تسحب قوات لها من الأردن وقطر والكويت البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة رئيس مجلس الأعيان يرعى انطلاق المؤتمر السنوي لجمعية الجراحين التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر الضمان توضح بدل التعطل عن العمل للمراة

شومان تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال في دورتها 18

شومان تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال في دورتها 18


أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم الثلاثاء، عن القائمة القصيرة لجائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال، للدورة 18 في موضوع "أدب المغامرات في مجال الرواية"، للفئة العمرية 12-16 سنة.

وأشارت المؤسسة في بيان لها، أن إعلان أسماء الفائزين بالمراتب الثلاث الأولى للجائزة سيكون في بداية الأسبوع المقبل. 

واشتملت القائمة على تسعة أعمال من ست دول عربية، تتنافس على المراتب الثلاث الأولى للجائزة، وهي: "بلدة الغور وبلدة الدر" لـلكاتبة حياة إبراهيم يوسف الياقوت (الكويت)، "الفتى الألماني في إجازة" للكاتبة انتصار عبدالمنعم محروس حسين (مصر)، "جمل أسامة" للكاتب أحمد محمد السبياع (المغرب)، "أسطورة بلال فتى الخيال" للكاتب حسن إسماعيل هويان مصطفى (سوريا)، "الفتى الذي ركض بقلبه" للكاتبة رقية عبدالله سعيد البادي (سلطنة عُمان)، "خمس حيوات لفأر صغير"، للكاتبة نيرمين علي محمد علي (مصر)، "قمر في قبو الكتب" للكاتبة علياء أحمد عمار عبدالله (الجزائر)، "نحو درب الشمس" للكاتبة ضحى أحمد محمد جواد (سوريا)، "القاتل الخفي" للكاتب السيد أحمد حسن زرد (مصر).

وكانت اللجنة العليا للجائزة؛ حولت أعمال المشاركين إلى لجنة التحكيم المتخصصة التي تم تشكيلها العام الحالي، وتضم نخبة من العاملين في الأدب والنقد ومجال أدب الأطفال. واستندت معايير تقييم الأعمال على اللغة والأسلوب، المحتوى والأفكار، التجديد والإبداع، الابتكار، وأصالة العمل، كما استند التحكيم على أعلى معايير الشفافية، ومن دون معرفة الأسماء والدول، ليكون العمل الفائز هو العمل الذي استحق الفوز بالنص فقط، ومن دون أن تتدخل أي عوامل أخرى.

وأشادت لجنة التحكيم بجميع الأعمال الواردة في القائمة القصيرة، واعتبرتها جميعها صالحة للنشر، داعية أصحابها إلى مزيد من الإبداع.

وتقدم للجائزة 1347 طلبا، منها 572 طلبا مكتملا، و775 طلبا غير مكتمل، أي لم يتم إنهاء عملية التقديم من قبل المشارك، ما استدعى استثناءها من التنافس على الجائزة.

وجاءت الطلبات من 18 دولة عربية و13 دولة غير عربية، فيما توزعت الدول الأكثر مشاركة على كل من: مصر34%، الأردن:15%، سوريا:11%، فلسطين، المغرب والجزائر: 7% لكل منهم، تونس:5%، العراق: 3%، اليمن: 2%، بينما شكلت 1% كل من لبنان، السودان، السعودية، قطر والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان وليبيا.

وخضعت الأعمال المتقدمة إلى مرحلة الفرز الأولى للتأكد من مطابقتها للشروط الخاصة بالجائزة، وتم استبعاد 113 طلبا غير مطابق للشروط من مجموع الطلبات المكتملة على النظام، فيما تم تحويل باقي الأعمال إلى اللجنة المختصة، للخضوع إلى عملية التحكيم النهائي، وصولا إلى اختيار الأعمال الفائزة بالمراتب الثلاث الأولى.

 وأكدت لجنة التحكيم أن عدداً لا بأس فيه من الروايات احتمى برمزية متكئة على عوالم فانتازية متنوعة على مستوى الأحداث، أو على مستوى الشخصيات التي تتمتع بقوى خارقة، ليبقى لافتا إصرارها مرارا وتكرارا على أن المغامرة كانت حلما، وهو ما يستدعي شرحا وتفسيرا، أقربه ما ترسخ في الذهن أن المغامرة تعني بطولات خارقة، صعب تحققها على أرض الواقع، فكان الحلم الملاذ الأسهل لتبريرها.

وتفاوتت طريقة السرد ما بين الأسلوب المعلوماتي المباشر وبين الأسلوب الأدبي المنزاح عن اللغة العادية، وقلة قليلة منها استخدمت النهاية المفتوحة، فالغلبة كانت لنهاية سعيدة مغلقة ينتصر فيها البطل بالضرورة، وهنا لا بد من الإشارة إلى سيادة الشخصيات المسطحة، وتحييد الشخصيات الإنسانية المركبة والمتحولة في أغلب الروايات، والتي كان من شأنها، لو أحسن استخدامها، إثراء الصراع الداخلي، وإضفاء المزيد من عناصر الإثارة والدهشة والترقب التي تعتبر ركيزة أساسية في رواية المغامرة. 

جدير بالذكر أن رواية موجهة لفئة اليافعين تفترض بالضرورة أنماطا سياقية وفنية تساعد هذه الفئة على اكتشاف أنفسهم، وتشكيل هويتهم، والتفكير في مستقبلهم، ووعي حاضرهم، والنظر في علاقاتهم، والتعامل مع مشكلاتهم، فتكون البديل الجيد في حياتهم، والمهرب المناسب من مآزقهم، وهو ما دللت عليه أكثر من رواية تقدمت للجائزة وكانت جديرة بأن تكون ضمن القائمة القصيرة.

وتعمل "شومان" منذ العام 2006 على تنظيم هذه الجائزة السنوية للأدباء في العالم العربي وحول العالم. وتمنح مرة كل عام في مجال أدب الأطفال في واحد من الفنون الأدبية: القصة، الشعر، الرواية، النص المسرحي. وتتألف الجائزة من شهادة باسم الفائز والموضوع الذي فاز به ودرع يحمل اسم وشعار الجائزة، بالإضافة إلى مبلغ مقداره (18) ألف دينار، موزعة على: المرتبة الأولى: (10) آلاف دينار، المرتبة الثانية: (5) آلاف دينار، والمرتبة الثالثة: (3) آلاف دينار.

ومؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، هي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي، والأدب، والفنون، والابتكار.