شريط الأخبار
كيف عززت حرب إيران نفوذ الصين على حساب واشنطن؟ ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء) الصبيحي: ​22 ألف متقاعد جديد في 7 أشهر.. 65% على المبكر المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على قرى نابلس "مجلس السلام" يتراجع عن مطالبته الاحتلال الإسرائيلي بالانسحاب من غزة بعد تسريب تسجيل "الطحن" المزعوم.. البكار يدافع ويشكك ضبط اعتداءات على المياه في ناعور وبئر مخالفة بجرش الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 ارتفاع أسعار النفط مع استمرار الغموض حول محادثات أميركا وإيران 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة ترامب: نبحث فتح هرمز بالكامل اليوم وهذه فرصة إيران الأخيرة إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى وفيات الثلاثاء 4 / 8 / 2026 أريد راتب رونالدو.. محمد صلاح يصدم الاتحاد السعودي تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس "مكافحة المخدرات" تضبط 88 قضية تعاط وتهريب وترويج "كريستال" القاتلة عشائر اللد تتبرأ من المجرم ياسر اللحام قاتل نور برغل

من دفاتر التجربة (1): بين ردِّ الفعل وصناعة الفعل

من دفاتر التجربة  (1):  بين ردِّ الفعل وصناعة الفعل


 

أ. د. اخليف الطراونة 


 

 

 

من أكثر ما تعلمته في الحياة أن الفرق بين الإنسان العادي والإنسان المؤثر ليس في مقدار ما يواجهه من تحديات، وإنما في طريقة تعامله معها.

 

هناك من يقضي حياته كلها في ردود الأفعال؛ ينتظر ما يقرره الآخرون، ثم يؤيد أو يعارض، يفرح أو يغضب، يهاجم أو يدافع. يبقى أسير اللحظة، تتحكم به الأحداث أكثر مما يتحكم بها.

 

وفي المقابل، هناك من ينشغل بصناعة الفعل. لا يستهلك وقته في متابعة كل ضجيج، ولا يبدد طاقته في كل جدل، لأنه يدرك أن البناء يحتاج إلى هدوء أكثر مما يحتاج إلى صخب، وإلى رؤية أبعد مما تحتاجه ردود الأفعال.

 

لقد أيقنت بعد سنوات طويلة في مواقع المسؤولية أن المؤسسات الناجحة ليست تلك التي تُجيد التعامل مع الأزمات فحسب، بل تلك التي تُحسن منع كثير منها قبل أن تولد. وكذلك المجتمعات؛ فكلما غلب فيها التفكير الاستراتيجي على ردود الأفعال، اقتربت من الاستقرار، وامتلكت قدرة أكبر على صناعة مستقبلها.

 

إن الانشغال بالفعل النافع يترك وقتًا أقل للضجيج، ويمنح صاحبه أثرًا أطول من أي انتصار عابر في معركة كلامية.

 

ولهذا، كلما ازداد صخب المشهد من حولي، ازددت اقتناعًا بأن أجمل ما يمكن أن يقدمه الإنسان لوطنه ولمجتمعه هو أن ينصرف إلى صناعة الفعل، لا إلى استهلاك ردود الأفعال.

 

ــ الراي