شريط الأخبار
عد رفض نتنياهو لخطته..ميلادينوف: ما نطلبه من إسرائيل ألتزامها بالخط الأصفر وفاة خمسيني بصعقة كهرباء بالاغوار الشمالية الطراونة: دمج مستشفى حمزة بالصحة خطوة بالاتجاه الصحيح وجزء من الإصلاح الإداري بين استجابة الحكومة وأمانة التمثيل النيابي... قبل أن تتباكوا على الضمان افتحوا دفتر التقاعد المبكر مستشفى حمزة يعود لحضن وزارة الصحة والغاء نظامه الخاص ترامب يمهد لإعلان"النصر" بحرب إيران بإعادة فتح هرمز حتى دون اتفاق نووي "مكافحة المخدرات" تتعامل مع 121 قضية كريستال بينها 38 قضية اتجار وترويج خلال أسبوع مجموعة المناصير تُطلق “أهلاً مناصير” وتفتح أبواب معرضها الرئيسي الحكومة تسحب فتيل ازمة اراضي سكة حديد البوتاس.. وتقر آلية التعويض الكامل نيويورك تايمز: أمريكا تستنزف أسلحتها في إيران.. وروسيا والصين تستفيدان وتراقبان نتنياهو يتحدى ترامب: اسرائيل ترفض خطة غزة لمجلس السلام تل أبيب تترقب بحذر: القاهرة قد تنضم لحلف دفاعي إسلامي يضم قوى نووية وعسكرية كبرى أول ظهور للمرشد الايراني بفيديو (فيديو) ضبط محطات محروقات تخلط مادة البنزين بصورة مخالفة الحاج توفيق والعرقان يؤكدان أهمية الشراكة بين الغرف التجارية ودعم القطاع الخاص مؤتمر صحفي لنتائج التوجيهي عند الخامسة مساء الاثنين تجارة عمان: مستلزمات المدارس متوفرة وبأسعار مستقرة بالسوق المحلية مجلس نقابة المهندسين يلتقي رؤساء فروع النقابة بالمحافظات في عجلون اعتداء كبير على خط الديسي الرئيسي لسرقة المياه وتعبئتها بالصهاريج

من دفاتر التجربة (1): بين ردِّ الفعل وصناعة الفعل

من دفاتر التجربة  (1):  بين ردِّ الفعل وصناعة الفعل


 

أ. د. اخليف الطراونة 


 

 

 

من أكثر ما تعلمته في الحياة أن الفرق بين الإنسان العادي والإنسان المؤثر ليس في مقدار ما يواجهه من تحديات، وإنما في طريقة تعامله معها.

 

هناك من يقضي حياته كلها في ردود الأفعال؛ ينتظر ما يقرره الآخرون، ثم يؤيد أو يعارض، يفرح أو يغضب، يهاجم أو يدافع. يبقى أسير اللحظة، تتحكم به الأحداث أكثر مما يتحكم بها.

 

وفي المقابل، هناك من ينشغل بصناعة الفعل. لا يستهلك وقته في متابعة كل ضجيج، ولا يبدد طاقته في كل جدل، لأنه يدرك أن البناء يحتاج إلى هدوء أكثر مما يحتاج إلى صخب، وإلى رؤية أبعد مما تحتاجه ردود الأفعال.

 

لقد أيقنت بعد سنوات طويلة في مواقع المسؤولية أن المؤسسات الناجحة ليست تلك التي تُجيد التعامل مع الأزمات فحسب، بل تلك التي تُحسن منع كثير منها قبل أن تولد. وكذلك المجتمعات؛ فكلما غلب فيها التفكير الاستراتيجي على ردود الأفعال، اقتربت من الاستقرار، وامتلكت قدرة أكبر على صناعة مستقبلها.

 

إن الانشغال بالفعل النافع يترك وقتًا أقل للضجيج، ويمنح صاحبه أثرًا أطول من أي انتصار عابر في معركة كلامية.

 

ولهذا، كلما ازداد صخب المشهد من حولي، ازددت اقتناعًا بأن أجمل ما يمكن أن يقدمه الإنسان لوطنه ولمجتمعه هو أن ينصرف إلى صناعة الفعل، لا إلى استهلاك ردود الأفعال.

 

ــ الراي