شريط الأخبار
تجربتي .. في حلّ مشكلات العمل الكبيرة ( التجربة الثانية ) وقفة مراجعة.. والاصطدام بجدار الحقيقة التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي معاريف: تقرير امريكي يحذر من ان إسرائيل على حافة حرب أهلية السابع من أكتوبر… اليوم الذي غيّر مجرى التاريخ اختتام أعمال "قمة الأمم المتحدة الدولية للمشتريات 2026" في عمّان تحت الرعاية الملكية تراجع أسعار الذهب عالميا تركيا: اجتماع حلف مكة بحث سبل حل المشكلة باليمن عبر الحوار والوسائل السلمية انفجار جهاز للتعقيم بمستشفى السلط.. و"الصحة" توضح: حادث فني محدود حلم تربوي أنيق جدًا من هو الوزير الذي أخفق؟ وفي ماذا أخفق؟ النفط فوق الـ100 دولار وسط استمرار المخاوف الأمنية في الشرق الأوسط الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية في حماية أمنها وسيادتها ذنيبات: اهمية كبرى لمشروع سكة حديد العقبة – معان.. وقيمته 2.5 مليار دولار ليبرمان يجدد الحديث عن اطماع الاحتلال ويطرح مشروع كونفدرالية إسرائيلية – أردنية في الضفة! ترامب ينجم: أعتقد أن إيران مسؤولة عن حادثة طائرة "فلاي دبي" الحوثيون: نفذنا ثلاث عمليات نوعية ضد مطارين ومصفاة ارامكو السعودية وفاة واصابات بحادث انقلاب حافلة بطريق المطار أيُّ يومٍ للمعلم؟ فيديو اعتداء على طفلة.. الأمن يوضح ملابساته

أمراض كامنة وراء "الفيروس الصامت"

أمراض كامنة وراء الفيروس الصامت
 تتناول وسائل الإعلام بكثافة موضوع "الفيروس الصامت"، وهو عدوى تحدث دون حمى، ولكن مصحوبة بالتهاب حاد في الحلق، وسعال جاف، وضعف عام.

ويشير الدكتور فاليري ليتفينوف من جامعة بيرم التقنية إلى أن هذا المصطلح لا يشير إلى مسبب مرضي جديد بعينه، إذ يمكن أن تحدث عدة إصابات بفيروسات موسمية شائعة من دون حمى.

ووفقا له، تظهر صورة مماثلة مع الفيروس الرئوي البشري "الميتابنوموفيروس"، والفيروس الغدي، وفيروسات كورونا الموسمية، والفيروس المخلوي التنفسي "RSV"، وفيروس الأنف. وبالنسبة إلى العديد من هذه الفيروسات، يعد غياب الحمى أمرا طبيعيا تماما.

فعلى سبيل المثال، ترتفع درجة الحرارة غالبا بشكل طفيف عند الإصابة بالفيروس الغدي، وقد لا تظهر أي أعراض على نصف المصابين. كما أن فيروس الأنف، وهو أكثر مسببات نزلات البرد شيوعا، عادة ما تكون أعراضه خفيفة ولا يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة.

وتكمن خطورة المسار "الصامت" للمرض في احتمال تجاهل الأشخاص لإصابتهم واستمرارهم في نقل العدوى إلى الآخرين. وقد تسبب هذه الفيروسات نفسها لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة أو المصابين بأمراض الرئة والقلب المزمنة التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي وضيق التنفس الحاد.

ويشير الطبيب إلى أن عدوى فيروس كورونا، في الحالات الخفيفة، غالبا ما تحدث من دون حمى، لكنها قد تؤدي لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر إلى مضاعفات خطيرة، وأحيانا إلى متلازمة ما بعد كوفيد-19.

ووفقا له، لا يوجد علاج محدد لمعظم هذه الفيروسات، ويقتصر العلاج على تخفيف الأعراض، مثل غسل الأنف، وشرب الكثير من السوائل، واستخدام مسكنات آلام الحلق. أما اللقاح المتاح ضمن هذه الفيروسات فهو لقاح كوفيد-19.

كما تساعد التدابير الوقائية المعتادة على الحماية من العدوى، ومنها غسل اليدين لمدة 20 ثانية تقريبا، وارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، وهو ما قد يقلل خطر العدوى بنحو 1.8 مرة، إلى جانب الحصول على قسط كاف من النوم، واتباع نظام غذائي سليم، وتهوية الأماكن المغلقة جيدا.

ويشير الطبيب إلى أن التهابات الجهاز التنفسي تبلغ ذروتها في فصلي الخريف والشتاء، ونظرا لتشابه الأعراض، غالبا ما يعجز الأشخاص عن تحديد المرض الذي يعانون منه بدقة.

ويؤكد الخبير أنه من المستحيل تحديد العامل الممرض بدقة بالعين المجردة، لذلك، إذا ساءت الحالة وظهرت أعراض مثل ضيق التنفس أو ارتفاع درجة الحرارة أو الضعف الشديد، فيجب استشارة الطبيب بدلا من اللجوء إلى العلاج الذاتي، ولا سيما بالنسبة إلى الأشخاص الذين ينتمون إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر