شريط الأخبار
الظروف الجوية توقف ضخ مياه الديسي .. وتأثر أدوار التوزيع في عمّان هل يموه ترامب استعداده لضرب قريب لايران؟ تصريحات نتنياهو والاجراءات على الأرض تنذر بقرب الحرب ما بعد السابع من أكتوبر: البحث العلمي والإعلام في مواجهة الرواية الإسرائيلية "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026 عيدٌ ودموع... الملك يغادر أرض الوطن في زيارتي دولة إلى ماليزيا وأستراليا قطاع الدواجن في الأردن...هوامش ربح ضيقة وشتاء يختبر قدرة المنتجين على الاستمرار. قبل تطوير أنظمة الغياب.. طوّروا واقع المدارس الحكومية! من الاستراتيجية إلى النتائج: كيف نجعل إدارة المشاريع منهجاً للتطوير المؤسسي؟ الهميسات يفتح ملف دعم «جيدكو».. أين ذهبت الأموال وما نتائجها؟ الموسم الهندسي يطلق ثلاثة مسارات للتدريب والتطوير وربط المهندسين بسوق العمل ذوقان عبيدات يكتب: مع الحكومة! كأننا ريشة .. في مهب الريح .. لا وزن لنا عباس يؤجل الانتخابات الرئاسية والتشريعية لنحو عام لتجري ايلول القادم التربية تعلن بدء التسجيل للامتحان التكميلي لعام 2026 الملك يعزي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد الدوليين الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في السعودية تعليق دوام المدارس في لواء الرويشد بسبب الحالة الجوية الخارجية: وفاة أردني وإصابة 4 في الاعتداء على مطار الملك خالد بالرياض إدارة السير: تدقيق 2700 مركبة خلال الساعات الأولى من حملة الشتاء

ذوقان عبيدات يكتب: مع الحكومة!

ذوقان عبيدات يكتب: مع الحكومة!


د. ذوقان عبيدات

 غالبًا ما تتحفنا الحكومة بقرارات مهمة،لكنها قليلة المصداقية،وقد تبدو غرائبية ومتناقضة مع مباديء الدولة

الأساسية وأنشطتها المعتادة والتي أكسبتها بعض الشرعية ولو محدودة!فالناس عندنا لا يثقون

بأي"سردية" تصدر عن الحكومة!

وهذه أدلتي:

        ( ١ )

 حكوماتنا استرضائية

 

  تقوم السياسة الأردنية على الاسترضاء،والتظاهر بقبول رأي المواطن! فالعشائر تُستمال بالكلمات والجوائز والوظائف والامتيازات! والمعارضة  تكافأ بالاحتواء والمناصب! والناقل الوطني للنفاق يصل بكل الوسائل

برّا، وبحرًا وجوّا ،وعبر السكك الحديدية التي تقضي على بعض المزارع!فالمنافق لا يهتم بمن   داس!

فماذا لو صارت التعيينات منافسة وليس اختيارًا؟

ماذا يحصل لتوازنات الحكومة؟

          ( ٢ )

المحاصصة ثابت أردني!

   الحكومة الأردنية محاصصة،وهذا عدل.والبرلمان محاصصة،وقادة الأحزاب محاصصة!ولا تجروء حكومة أردنية أو غيرها على القفز فوق المناطقية والعشائرية والإقليمية،والأقليات،والمناطق المحرومة!

فالمحاصصة حق وحقيقة،وفيها خير كثير! فماذا لو كان الوزراء بالمنافسة؟ هل ستعينهم الدولة كلهم من عمان!!!!!

لا أدعو للمحاصصة طبعًا، ولكننا محاصِصون في كل سلوكاتنا!

هل تجروء حكومة على اختيار الأمناء العامين بالتنافس؟؟؟؟

           ( ٣ )

  هل للمواطنين نفس المكانة؟

 

 أعتقد كل مواطن يتمنى "المواطنة" بمعنى العدالة،وتكافؤ الفرص،والحقوق في المشاركة.

ولكن هل هذا ما تفكر به الحكومات؟ أعتقد كل "حدا" في الأردن يعرف أن هناك تمييزًا في المناطقية،وتمييزًا في الدين،وبعض من هم في دين آخر لا يحق لهم وظيفة مشرف تربوي

أو مدير مدرسة أو  "طوّاف" في "الأحراش"!!

وكل حدا يعرف كيف تميز الحكومات الأسماء الثقيلة عن أسماء بوزن الريشة!

فهل يمكن للحكومة أن تتجاوز

زمان"الشقلبة" وتعيّن الكفاءات؟

ليتها تفعل بالتأكيد! لكن ماذا عن المحاصصة!

باعتقادي،وقلتها مرارًا: هل يعيّن أمين عام أو محافظ من عابري السبيل ولو كان بحكمة سقراط؟

             ( ٤ )

  جائزة لمن"لا يعرف الجواب"

 

  هل يمكن للحكومة أن تثق بالمواطن؟

هل يمكن للحكومة رفض المنافقين؟ وهل يمكنها أن تعمل بدونهم؟

هل يمكن أن نتقدم في ظل   التحيزات الحالية والمحاصصة؟

 هل يمكن عدم تدخل"ناس" في

شؤون الأحزاب وغيرها؟

ولذلك نقدم جائزة لمن يجهل الجواب على أي من تلك الأسئلة!

         ( ٥ )

 عبارة أعجبتني!

الأمور "فوق" السيطرة!!!

فهمت علي؟