شريط الأخبار
الظروف الجوية توقف ضخ مياه الديسي .. وتأثر أدوار التوزيع في عمّان هل يموه ترامب استعداده لضرب قريب لايران؟ تصريحات نتنياهو والاجراءات على الأرض تنذر بقرب الحرب ما بعد السابع من أكتوبر: البحث العلمي والإعلام في مواجهة الرواية الإسرائيلية "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026 عيدٌ ودموع... الملك يغادر أرض الوطن في زيارتي دولة إلى ماليزيا وأستراليا قطاع الدواجن في الأردن...هوامش ربح ضيقة وشتاء يختبر قدرة المنتجين على الاستمرار. قبل تطوير أنظمة الغياب.. طوّروا واقع المدارس الحكومية! من الاستراتيجية إلى النتائج: كيف نجعل إدارة المشاريع منهجاً للتطوير المؤسسي؟ الهميسات يفتح ملف دعم «جيدكو».. أين ذهبت الأموال وما نتائجها؟ الموسم الهندسي يطلق ثلاثة مسارات للتدريب والتطوير وربط المهندسين بسوق العمل ذوقان عبيدات يكتب: مع الحكومة! كأننا ريشة .. في مهب الريح .. لا وزن لنا عباس يؤجل الانتخابات الرئاسية والتشريعية لنحو عام لتجري ايلول القادم التربية تعلن بدء التسجيل للامتحان التكميلي لعام 2026 الملك يعزي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد الدوليين الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في السعودية تعليق دوام المدارس في لواء الرويشد بسبب الحالة الجوية الخارجية: وفاة أردني وإصابة 4 في الاعتداء على مطار الملك خالد بالرياض إدارة السير: تدقيق 2700 مركبة خلال الساعات الأولى من حملة الشتاء

عيدٌ ودموع...

عيدٌ ودموع...


بقلم: سوسن الحلبي

 

 

انقضت سنواتٌ قليلةٌ من عمري عشتها بأمانٍ فيما مضى، 

لأبدأ اليوم عامًا جديدًا من عمري... 

 

أبدأه وأنا عاجزةُ القلب واليدين... لا أستطيع تحريك ساكنٍ في قلبي الصغير، أو من حولي ها هنا...

 

أشعر بالضعف أمام كلّ ما يحيطُ بي، أينما التفت!!!

 

أعجز حتى عن الإمساك بقالب الحلوى الذي أعدوه اليوم من أجلي... 

 

مسكينةٌ أمي!!!

 تعبت كثيرًا لتتمكنَّ من إعداده!! 

 

لكنني لا أستطيع تقطيعه، 

ولا التقاط قطعةٍ منه لأضعها في فمي... 

 

أنظر بحسرةٍ إلى تلك الشموع والزينة التي زيّنت المكان، لكنها لم تستطع أن تغيّر شيئًا في داخلي... 

 

حتى دموعي التي تنهمر من عينيَّ، أجلس عاجزةً عن مسحها، خشية أن يراها من حولي... 

 

أحاول تجرّع الألم في صمتٍ، كي لا أؤذي به غيري، وأحاول، رغم القهر، نسيان جروحي...

 

فقد سافرت يداي إلى مكانٍ بعيد، 

في رحلةٍ بلا عودة...

 وكذلك رحلت الضحكات الحلوة والأمنيات... 

طارت جميعها نحو السماء!!!

 

وبقيتُ أنا هنا، أطالعُ الألم دون انقطاع...

 

ربما عليّ أن أُسافر نحو الماضي، لأسرق منه بعض الأماني وقليلًا من الضحكات...

 

أنظر حولي ولا أعلم: ماذا عليّ أن أفقد أيضًا في عامي المقبل؟!

 

فلربما فقدتُ روحي، لتجتمع بما رحل منها قبل سنين... علّني أتمّ عامي المقبل معها بفرحةٍ لا

تخالطها الدموع...