شريط الأخبار
الانتخابات الإسرائيلية.. صناديق اقتراع في سوريا عراقجي يكشف تفاصيل اتصاله مع بن فرحان ويعرض وساطة إيران بين السعودية والحوثيين أوضاع خطيرة يعيشها الأسرى في معسكرات التعذيب الإسرائيلية.. تجويع وضرب وظروف احتجاز غير إنسانية أطعمة تحسن وظائف الدماغ محلل سياسي تركي: الانخراط في نزاع مع الحوثيين قد يتحول إلى فخ لتركيا احتجاجات حاشدة في سويسرا تنديدا بحرب غزة فرنسا.. احتدام المواجهات بين طلاب المدارس والشرطة واعتقالات بالآلاف عمّان الأهلية تستضيف امتحان مزاولة مهنة الصيدلة بمشاركة نحو 800 خرّيجاً وخرّيجة السياسات الحكومية بين المومني، والمعشر السجن ليس حلاً لكل مشكلة... مراجعة وطنية مطلوبة "الكون 25" وأزمة السير في عمّان: المشكلة ليست في الأعداد وحدها، بل في إدارة المكان من المبادرة إلى المؤسسة: عندما لا يكفي الحماس لصناعة الأثر جريمة هدم جماعية لعشرات بيوت ومسجد قرية الضحية في النقب الأمم المتحدة: 352 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجلون في الأردن الأمانة تكثف الرقابة لمنع الأراجيل في الحدائق بجولات صباحية ومسائية الملك ورئيس الوزراء الماليزي يبحثان رفع مستوى التعاون بين البلدين الملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بمباحثات مع العاهل الماليزي مشروع مقترح لإنشاء تلفريك يربط مكاور بالبحر الميت في مأدبا الأردن يشارك في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام

السياسات الحكومية بين المومني، والمعشر

السياسات الحكومية بين المومني، والمعشر


د. ذوقان عبيدات

 

   هل يمكن إجراء دراسات رأي عام حرة في بيئة غير ديموقراطية؟؛وهل يمكن إجراء انتخابات حرة في البيئة نفسها؟

ماذا عن الأحزاب؟

ألم تروا الأحزاب كيف هُندِست؟

والاستطلاعات كيف  نُفِّذت!!!

 لا أتحدث عن السياسات الحكومية، فالمواطن من العامة لا شأن له بذلك! سأتحدث عن موقفين فقط: ندوة مروان المعشر في ملتقى حوار الثقافي، ونتائج  استطلاع آراء الأردنيين في مركز الدراسات -حسين المومني- في أمّ الجامعات!

 

      ( ١ )

 *واقع أوضاع الأردنيين !*

 

   في إجابة مروان المعشر عن السؤال الذكي الذي أثاره محمود المساد: ماذا يريد الأردنيون؟

قال المعشر كلامًا كثيرًا، وكبيرًا، وبسيطًا  بالوقت نفسه:

الأردنيون يريدون العيش الكريم،

يريدون المشاركة! يريدون تنفيذ العقد الاجتماعي بينهم، وبين الدولة! الدولة تنفذ التزاماتها الدستورية، والعقديّة مع المجتمع!

 

          ( ٢ )

*أرقام صادمة!*

 

    تحدث المعشر عن نسب البطالة، والفقر، والمديونية، وأحوال الناس! تحدث عن البحث العلمي، والتخلي عن التوظيف، وغياب العدالة، وغياب إرادة الإصلاح في مفاصل مهمّة من الدولة،  تلك التي أعاقت تنفيذ الأجندة الوطنية ٢٠٠٤، وقبلها الميثاق الوطني١٩٩٢، الذي حمى الأردن من تحديات حرب الخليج.

تحدث عن الانتخابات الحرة التي حمت الأردن ١٩٨٩حين تدهور الدينار الأردني!!

 

         (  ٣ )

  *بعيدًا عن المعشر!*

 

 ليس لديّ أرقام المعشر، ولكن لديّ ملاحظاتي، وتفاعلاتي اليومية:

الناس يشكون من البطالة،ةخمسة خريجين عاطلين في بيت واحد!!

الناس يشكون من غياب تكافوء الفرص!

الناس يشكون من الواسطة، والوساطة!

الناس يشكون المواقف السياسية وعدم وضوح التحديث!

الناس يشكون من الفساد!

الناس يشكون،  ويرغبون في الهجرة!

يعني:وطني حقيبة، وأنا مسافر!

الناس يشكون من طرق تسعير المشتقات النفطية! من غلاء المعيشة! من قيود الحريات!

فكيف بالناس الذين يعيشون

هذه الأوضاع يثقون بحكومتهم!

ويصرخون: إننا نحب الحكومة كما أعلن مركز الدراسات!

كيف يشعر المجتمع الذي يعاني

من ألم العيش بعشق شديد للحكومة؟

 

        ( ٤ )

*أرقام مركز الدراسات*!

 

   يبدو أن مركز الدراسات قد استبطن آراء الجمهور، وعدّ صمت الناس إعجابًا بأوضاعهم!

لا أحد يشكك بأرقام مركز الدراسات، لكن عينة الألفي أردني

أليس بينها جامعيون عاطلون من سنوات؟، أو من شباب شاخوا وهم ينتظرون ديوان الخدمة الذي شطب كل انتظاراتهم، وخلت من سيدات لم تتعدّ نسبة مشاركتهن في سوق العمل الحدود الدنيا!

أو بين النساء العاطلات  عن العمل!

ولذلك، جاءت نسبة الرضا عن الحكومة عالية جدّا!

المشكلة في أرقام مركز الدراسات

أنه أخفى وجود معاناة المواطن!!

فهمت عليّ؟!!