شريط الأخبار
الجغبير: 80% من مبيعات مصانع الشيبس المحلية للمقاصف المدرسية الملكية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام ضبط 11 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية تزود شاليهات ومزارع الملك يجتمع في أستراليا بممثلي جمعية شركات التعدين والاستكشاف الملك يلتقي ممثلي مؤسسات أسترالية عاملة في مجال الصحة النفسية القانون يُطبّق طوال الوقت… وليس في حملات موسمية! الملك يلتقي وزير الدفاع الأسترالي ويبحثان التعاون بين البلدين د. ذوقان عبيدات بكتب: وزارة التربية:٥+٣ الكليبتوقراطية... حكم اللصوص: إسرائيل نموذجاً الانتخابات الإسرائيلية (٦): زلزال اليمين القادم مسؤولة أممية: لا يمكن الصمت أمام معاناة أطفال غزة وأضرارهم النفسية النقد الدولي يرجح تسارع نمو الاقتصاد الأردني إلى 3.1% في 2027 الصبيحي: هذا ما ينطبق على المتقاعد مبكرا عند العودة الى العمل ارتفاع قيمة الشيكات المرتجعة في أيلول إلى 134.4 مليون دينار الملك يلتقي رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب في أستراليا انخفاض قيمة حركات كليك في أيلول إلى 2.34 مليار دينار ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.40 دينارا للغرام فحص أكثر من 100 ألف مركبة خلال يومين ضمن الحملة الشتوية "وول ستريت جورنال": إيران تلوح برد أعنف على أي هجوم أميركي مقبل العثور على جثّة الشخص المفقود في سيول الرويشد

مسؤولة أممية: لا يمكن الصمت أمام معاناة أطفال غزة وأضرارهم النفسية

مسؤولة أممية: لا يمكن الصمت أمام معاناة أطفال غزة وأضرارهم النفسية


 

حذّرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال، نجاة معلا مجيد، من أن الأزمات الإنسانية والنزاعات المسلحة والنزوح وانعدام الأمن الغذائي والفقر، تزيد من تعرض الأطفال لأشكال متعددة من العنف والاستغلال، تشمل الزواج المبكر وعمالة الأطفال والتجنيد في الأنشطة الإجرامية.

وأكدت معلا مجيد أن ما يتعرض له الأطفال الفلسطينيون من حرمان من الطفولة ومعاناة إنسانية وأضرار نفسية "أمر غير مقبول"، مشددة على ضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات بحق الأطفال، بمن فيهم المنتمون إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

جاء ذلك خلال إحاطة صحافية عقدتها في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، لعرض تقريرها السنوي أمام الجمعية العامة، مساء الاثنين، بالتزامن مع مرور عشرين عاماً على اعتماد الدراسة العالمية للأمم المتحدة بشأن العنف ضد الأطفال.

وأشارت إلى أن العالم يواجه حالياً أزمات متداخلة، تشمل النزاعات المسلحة والنزوح والفقر والتمييز وانعدام الأمن الغذائي، فضلاً عن المخاطر المتزايدة الناجمة عن التوسع السريع في استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وقدّرت معلا مجيد عدد الأطفال الذين نزحوا جراء النزاعات والكوارث الطبيعية وأزمة المناخ بنحو 45 مليون طفل، لافتة إلى أن طفلاً واحداً من كل خمسة أطفال في العالم يعيش حالياً في فقر مدقع.

وفي معرض حديثها عن الأطفال الفلسطينيين، قالت معلا مجيد إنها عملت معهم قبل تولي منصبها الحالي، ولا تزال على تواصل مع أطفال من فلسطين وقطاع غزة، موضحة أن تقريرها تناول أوضاع الأطفال النازحين، بمن فيهم الفلسطينيون، وأنها سلطت الضوء على معاناتهم عبر منصاتها، رغم أن بعض هذه القضايا لا يندرج مباشرة ضمن نطاق ولايتها.

وشددت على أن حرمان الأطفال من طفولتهم وما يتعرضون له من أضرار نفسية ومعاناة إنسانية "أمر غير مقبول"، مؤكدة أنها لا تستطيع التزام الصمت إزاء ما يجري في قطاع غزة أو جنوب السودان أو غيرهما من المناطق التي تشهد انتهاكات بحق الأطفال.

وأشارت إلى توليها مهام الممثلة الخاصة المؤقتة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح خلال العام الماضي، موضحة أن جهودها آنذاك تركزت على الدعوة إلى وقف الحرب.

وفي ردها على سؤال بشأن الاحتياجات النفسية للأطفال في غزة، في ظل تضرر الخدمات الصحية والقيود التي تواجه المؤسسات الإنسانية، أوضحت معلا مجيد أنها تعمل مع شبكات ومنظمات متخصصة في الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب جهات تقدم المساعدات الإنسانية للأطفال الفلسطينيين، بهدف تعزيز الاستجابة لاحتياجاتهم في ظل الأزمات واسعة النطاق.

ولفتت إلى أن تعطل الخدمات الصحية والصعوبات التي تواجه الأونروا وغيرها من المنظمات الإنسانية في الوصول إلى المحتاجين، يفرضان البحث عن وسائل دعم إضافية، من خلال تمكين المستجيبين في الخطوط الأمامية، بمن فيهم أفراد المجتمعات المحلية والآباء والمعلمون والمتطوعون، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لمساندة الأطفال.

وأكدت أن الاستثمار في الصحة النفسية والرفاه النفسي للأطفال ينبغي ألا يقتصر على معالجة المشكلات بعد وقوعها، بل يجب أن يشمل الوقاية وتعزيز قدرة الأطفال على التكيف مع الأزمات، مشيرة إلى أن هذا الجانب لا يزال يحظى باهتمام واستثمارات غير كافية على مستوى العالم.

وترتكب "إسرائيل" منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 249 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.