يونيسف: 560 ألف طفل بغزة عادوا للتعليم وسط تدهور الخدمات الأساسية
حذرت منظمة الأمم
المتحدة للطفولة "يونيسف" من استمرار المخاطر الصحية والنفسية
والاجتماعية التي تهدد أطفال قطاع غزة، في ظل نقص المياه الآمنة وخدمات الصرف
الصحي والمأوى الملائم، وتعطل العديد من الخدمات الأساسية.
وقال المتحدث باسم
المنظمة ريكاردو بيريس، خلال إحاطة صحفية في مكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف،
أمس الجمعة،إن أكثر من 560 ألف طفل عادوا إلى التعليم منذ إعلان وقف إطلاق النار
في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، عبر مؤسسات تعليمية ومراكز مختلفة، بينها أكثر من
مئتي مركز تدعمها المنظمة.
وأكد أن استمرار
النزوح وتضرر المباني والخدمات، إلى جانب نقص التمويل، يعيق توسيع الاستجابة
الإنسانية، مشددًا على ضرورة توفير المساعدات بصورة مستدامة، وإعادة تأهيل الخدمات
الأساسية، وضمان وصول الأطفال إلى التعليم والرعاية الصحية والدعم النفسي.
وقال بيريس إن أطفال
غزة يستقبلون فصل الشتاء للمرة الرابعة وهم يكافحون من أجل البقاء، في وقت لا تزال
فيه آثار الحرب حاضرة في مختلف تفاصيل حياتهم اليومية، من المأوى والغذاء إلى
التعليم والرعاية الصحية.
وارتكبت دولة
الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في
قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية
وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر
من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف
مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال،
فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
يذكر أن وقف إطلاق
النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10
تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

















