شريط الأخبار
العثور على جثة شاب بمنطقة أبو السوس بالعاصمة احباط محاولة تسلل على إحدى الواجهات الحدودية الشمالية "الأغذية العالمي" يضطر لقطع المساعدات عن نصف مليون فلسطيني في غزة وسط اتساع المجاعة "مبادرة" تعلن الخصاونة و"الميثاق" يزكي الطراونة لانتخابات رئاسة النواب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام "ذا أتلانتيك": أمريكا الآن حليفة لروسيا وترامب تخلى عن النظام الغربي طريقة وحيدة فعالة لإبطاء شيخوخة الدماغ السفارات الأمريكية تصدر تحذيرا من تطورات أمنية متسارعة بالشرق الأوسط الاحتلال الإسرائيلي ينفذ خطة عزل على حدود 4 دول عربية شركات التأمين الصحي تقلل من أهمية مقاطعة الأطباء النائب العربي الطيبي: "المشتركة" قادرة على إحباط مخطط نتنياهو للحكومة الانتقالية الاتحاد الأوروبي: استمرار برامج المنح الدراسية للأردنيين حسان يوجه بتحديث اجهزة مركز صحي الهاشمي الشمالي ورفده بالكوادر الكشف عن سبب حادث الشاحنتين في الطريق الخلفي للعقبة قرادة يمنح الأردن ذهبيته الأولى في بارالمبية ناغويا 2026 احتمال لرفع الفائدة الأميركية مجددا وسط ترقب بيانات التضخم الاثنين .. طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق بين الذكاء الاصطناعي والذكاء الفائق: كيف نفهم المستقبل بلا خوف؟ صديقي الإنسان ... توقّف ! فالمخدرات لا تسرق حياتك وحدك أردننا جنة… حين يكون ردُّ الفعل أكبر من السؤال!

برنامج الأغذية العالمي يوقف المساعدات لنصف مليون شخص في غزة

برنامج الأغذية العالمي يوقف المساعدات لنصف مليون شخص في غزة
 أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الاثنين قراره وقف المساعدات الشهرية لـ500 ألف شخص في قطاع غزة بسبب نقص التمويل، فيما حذّر من أن الاحتياجات ما زالت كبيرة.

وقال المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في الأراضي الفلسطينية شون هيوز "اعتبارا من هذا الشهر، بات علينا شطب نصف مليون شخص من إجمالي من نقدم لهم المساعدات".

ويتراجع بذلك عدد الفلسطينيين الذين يحصلون على مساعدات برنامج الأغذية العالمي سواء على شكل مساعدات غذائية أو نقدية إلى 1,1 مليون شخص، أي ما يعادل نصف سكان غزة تقريبا.

ويأتي قرار تقليص المساعدات في وقت يواجه فيه نحو 1.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة، أي قرابة ثلثي السكان، مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند مرحلة الأزمة أو ما هو أسوأ، وفق بيان سابق لبرنامج الأغذية العالمي.

وحذر البرنامج من أن ما يصل إلى 90% من السكان قد يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول نهاية عام 2026، إذا لم تستمر المساعدات الإنسانية بالمستويات الحالية.

ويقدم البرنامج مساعدات لنحو 1.5 مليون شخص في غزة شهريا، تشمل الطرود الغذائية ودقيق القمح والخبز والوجبات الساخنة والمساعدات النقدية والخدمات التغذوية، فيما يحتاج إلى 426 مليون دولار لتمويل عملياته في غزة والضفة الغربية خلال الفترة من تموز إلى كانون الأول 2026.

ويعيش معظم سكان القطاع في ظروف صعبة بعد النزوح المتكرر وتضرر المنازل وتراجع الخدمات الأساسية ومحدودية الوصول إلى المياه الآمنة، فيما لا يزال نحو 80% من السكان عاطلين عن العمل، ما يحد من قدرتهم على شراء الغذاء. ويحذر البرنامج من أن عدم توفير التمويل اللازم قد يبدد التحسن المحدود الذي تحقق في الأمن الغذائي منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025.

وأوضح برنامج الأغذية العالمي أن إجراءات خفض النفقات ستشمل تقليص الحصص الغذائية إلى النصف، بحيث تحصل العائلات التي كانت تتلقى طردين غذائيين على طرد واحد، إلى جانب تقليص حجم أكياس الطحين وخفض عدد الطرود الغذائية بنسبة 40%. كما ستنخفض وتيرة توزيع الوجبات الساخنة في المناطق التي يصعب الوصول إليها، بما فيها المناطق القريبة من الخط الأصفر، من يوميا إلى يوم بعد يوم.

وأضاف البرنامج أنه سيخفض قيمة المساعدات النقدية بنسبة 40% لنحو 75 ألف عائلة، في وقت تعتمد فيه أسر كثيرة على هذه المساعدات لتوفير الغذاء، وسط محدودية مصادر الدخل وارتفاع الأسعار. ووفقا لبيانات مراقبة الأسواق التي نشرها البرنامج عن أيلول، لا تستطيع نحو 44% من الأسر في القطاع شراء المواد الغذائية الأساسية بسبب ارتفاع أسعارها، فيما أفادت النسبة نفسها من الفلسطينيين بأنها اضطرت إلى النوم جائعة مرة واحدة على الأقل خلال الثلاثين يوما السابقة.

وقال المدير التنفيذي بالإنابة للبرنامج كارل سكاو إن خفض المساعدات سيؤثر بشكل كبير على الجوع والاستقرار، مؤكدا أن القرار لا يعود إلى عدم القدرة على إدخال الغذاء إلى القطاع أو تراجع الاحتياجات، بل إلى نقص التمويل وتراجع مساهمات المانحين التقليديين، بما في ذلك الولايات المتحدة ودول أوروبية.

وأشار سكاو إلى أن التحسن الذي تحقق في غزة خلال الأشهر الماضية لا يزال هشا، وأن التقدم في مواجهة المجاعة تحقق بفضل جهود إنسانية واسعة، محذرا من أن تقليص المساعدات قد يعرّض هذه المكاسب للخطر. كما دعا إلى تخفيف القيود المفروضة على إدخال المعدات والسلع، بما يساعد على تحسين الاستجابة الإنسانية والاستفادة من الموارد المتاحة