شريط الأخبار
"المهندسين": تعديلات قانون النقابة ثمرة مسار تشاركي امتد أكثر من عام عبر لجنة موسعة رئيس مجلس النواب يلتقي السفير الإماراتي الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة العيسوي: الملك يرسخ نهجا يحمي مصالح الأردن ويصون ثوابته ويستشرف المستقبل د. ذوقان عبيدات يكتب: أكاديمية حمارنة للتطوير الإداري متى يصحو الضمير؟.. شهيدة الحلم في اليمن صرخة بوجه تجارب "التوجيهي" وقسوة المنفى عَمّان لم تولد عاصمةً… لكنّها صنعت مجدها! فمن المستفيد من نبش الماضي اليوم؟ فتح باب الترشح لانتخابات غرف التجارة بالمملكة الثلاثاء حركة السترات الصفراء تعلن يوم تعبئة جديدا السبت في فرنسا ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الرصيفة العثور على جثة شاب بمنطقة أبو السوس بالعاصمة احباط محاولة تسلل على إحدى الواجهات الحدودية الشمالية "الأغذية العالمي" يضطر لقطع المساعدات عن نصف مليون فلسطيني في غزة وسط اتساع المجاعة "مبادرة" تعلن الخصاونة و"الميثاق" يزكي الطراونة لانتخابات رئاسة النواب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام "ذا أتلانتيك": أمريكا الآن حليفة لروسيا وترامب تخلى عن النظام الغربي طريقة وحيدة فعالة لإبطاء شيخوخة الدماغ السفارات الأمريكية تصدر تحذيرا من تطورات أمنية متسارعة بالشرق الأوسط الاحتلال الإسرائيلي ينفذ خطة عزل على حدود 4 دول عربية شركات التأمين الصحي تقلل من أهمية مقاطعة الأطباء

د. ذوقان عبيدات يكتب: أكاديمية حمارنة للتطوير الإداري

د. ذوقان عبيدات يكتب: أكاديمية حمارنة للتطوير الإداري

 


 

د. ذوقان عبيدات

 

ليس غريبًا أن أطلق على الأكاديمية هذا الاسم، لسببين اثنين

 

تُعرف كلٌ مؤسسة "أردنية" باسم رئيسها.

-والآخر؛ أن شخصية حمارنة تطبع المؤسسة بكل تفاصيل هذه الشخصية؛

ففي لجنة التلفزيون قالوا: لجنة حمارنة، وفي معهد الإعلام قالوا: معهد حمارنة، وفي مركز الدراسات قالوا كذلك!حتى في لجنة مجلس الأعيان! حمارنة شخصية مؤثرة كحبة دواء!!

 

         ( ١ )

   *تدريب، أم نمو مهنيّ؟*

 

  لا يمكنني إطلاق التعميم الآتي مع أنه صحيح:

العمال غير المهرة، والمهرة، والفنيون هم من يحتاجون إلى تدريب! بينما الاستشاريون والاختصاصيون والقادة  لا يتدربون، بل يحتاجون نموّا مهنيّا!

  ومع وجود أدلة على صحة هذا التعميم إلا أننا يجب أن نستخدمه بحذر!

ونقول: مطلوب من الأكاديمية الانتقال من التدريب إلى النمو المهني! فهي تتعامل مع قادة وليس موظفين غير مهرة!

لا أدري من مستشاري الأكاديمية،

ولكن هذه مسلّمة لا يجوز القفز عنها! فتحديد المصطلحات أمر

أساس لنجاح المَهمة! وإلا أصبحت الأكاديمية جزءًا من الروتين الوظيفي الحكومي التعيس!!

 

     ( ٢ )

*بين الوظيفة والمهنة*

!

  قد لا يخفى على أحد أن  المهنة

تعني:

-استناد الممارسات على نظرية علمية. فالعلم مثلًا هو الذي يوجه الطبيب، والمهندس،  والمحامي، والإعلامي، وغيرهم من أصحاب المهن!

-يتقن المِهني كل متطلبات العمل قبل أن يُسمح له بالعمل.

فالطبيب بعد تخرجه يتدرب عمليّا سنة دون أن يُسمح له

بالعمل الفعلي. بينما غير المهنيين يتدربون في أثناء الخدمة.

-والمهني يحمل لقبًا مهنيّا دائمًا، يُعطى له من هيئة نقابية لا وظيفية، مثل اختصاصي،استشاري

-طبعًا هناك فروق أخرى عديدة، لا مجال لذكرها.

 

          ( ٣ )

     *الأكاديمية: إعداد، أم تدريب؟*

 يفترض بأي أكاديمية أن تمارس الإعداد قبل الخدمة! أو تمارس تأهيل العاملين فعليّا، بشرط انقطاعهم عن العمل! فإذا أرادت

إعداد قيادات، فإنها تختار عددًا

من العاملين، وتعدهم بعيدًا عن مشاغلهم الوظيفية اليومية.فلا يمكن إعداد قائد دون تفرغّه.

ولو لفترة محدودة.

 قد تمارس الأكاديمية مهام تدريبية،كأن تقدم برامج لتطوير أداء العاملين، و إكسابهم بعض المهارات الجديدة.

 و الأكاديمية  مسؤولة عن أن تظهر هذه الفروق في فلسفتها وممارساتها.

 

          ( ٤ )

     *القيادة نموّ مِهني*

!

إذا كان التدريب إكساب مهارة جديدة، وفي فترة قصيرة محددة، بهدف رفع قدرة موظف على أداء عمله؛ فإن النمو المهني هو تطوير إمكانات الشخص، ووعيه، ونضجه. وهذا يحدث من خلال برامج الإعداد، والتعلم الذاتي، والحفز، والتأمل، والمشاركة في ندوات علمية مهنية، وفي مجلات علمية.

فالموظف المتقِن لعمله هو هدف التدريب.

والقائد المهني الناضج الذي يمتلك "كفايات" شخصية، ومهنية هو 

نتيجة النمو المهني الذاتي!

فهمت عليّ؟!!