شريط الأخبار
حراك دبلوماسي في سباق الساعات الاخيرة.. على وقع تصاعد التهديد بخيار الحرب مع ايران ترامب… وحلفاء يدفعون ثمن التحالف! لا شرعية بلا إنصاف.. بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن نافع يكتب: إضاءات على زيارة ديوان المحاسبة "تحضيرية اللجبهة الوطنية" تؤكد ضرورة الاستعداد للسياسات العدوانية الصهيونية الامريكية الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجّهة انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي ضبط مركبة شحن تحمل ركابا في صندوقها الخلفي الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات التنمية: 254 ألف دينار دعم لـ 178 جمعية واتحادًا خيريًا ونسائيًا المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية الجيش يجلي 20 طفلًا غزيًا لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية عاصفة التصريحات واللقاءات هل هي ما قبل الطوفان أم عودة إلى تفاهمات المحاصصة والمصالح البرلمان المصري يرجيء لأسبوع التصويت على ارسال قوات للسعودية بورتو البحر الميت يواصل أعمال التطوير وفق مراحل زمنية معتمدة حتى عام 2033 (صور) الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة ويطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية 17 ألف تنكة زيت زيتون تونسية فارغة تثير الشبهات في إربد.. وتحقيق رسمي الدُرّ المنثور .. لا علاقة لها بالمنشور مؤسسة ولي العهد تعد لاطلاق تطلق ملتقى الصنّاع لتعزيز ثقافة الابتكار

ترامب… وحلفاء يدفعون ثمن التحالف!

ترامب… وحلفاء يدفعون ثمن التحالف!


 

د. طارق سامي خوري

 

ترامب دمّر العالم واقتصاده بسياساته، ورفع الأسعار على شعبه وعلى شعوب العالم، وألحق الضرر بالدول، وخاصة تلك التي حالفته وراهنت عليه.

 

أضرّ بكل دولة توجد فيها قواعد أمريكية في منطقتنا، وجعل منها أهدافًا محتملة للصراعات والحروب، بدلًا من أن تكون هذه القواعد مصدرًا للأمن والحماية كما يزعمون.

 

أما الشعب الأمريكي، فيعاني من غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار والتضخم وتراجع القوة الشرائية للدولار، وخاصة داخل الولايات المتحدة، في وقت يدفع فيه المواطن ثمن السياسات الاقتصادية والتجارية لإدارته.

 

ولم يكتفِ ترامب بالأضرار الاقتصادية والسياسية، بل قلّل من قيمة حلفائه ومكانتهم أمام العالم، بسلوكه وتصريحاته المليئة بالمبالغات والادعاءات والاستخفاف بعقول سامعيه، حتى بات الحليف يُعامل وكأنه تابع لا شريك، وعليه أن يدفع ويطيع دون أن يكون له رأي أو اعتبار.

 

الخلاصة: إن أخطر ما في سياسة ترامب ليس ما يفعله بخصومه، بل ما يفعله بحلفائه الذين يراهنون عليه، ويدفعون ثمن هذا الرهان من أمنهم واقتصادهم وسيادتهم وكرامتهم.

 

ولعل المثل الشعبي يختصر كل هذا المشهد:

 

«رافق الأسد لو أكلك، ولا ترافق ترامب لو حملك».