الفاعوري يدين الجريمة النكراء في الكرك ويؤكد أن وحدة الأردنيين أقوى من دعاة الفتنة والكراهية
أدان المهندس مروان
الفاعوري، الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية، بأشد العبارات الجريمة النكراء
التي استهدفت أرواحًا بريئة في إحدى الكنائس بمحافظة الكرك، مؤكدًا أن هذا الاعتداء
الآثم يشكّل انتهاكًا صارخًا لحرمة النفس البشرية وقدسية دور العبادة، ويتنافى مع
جميع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية.
وقال الفاعوري إن
الاعتداء على الأبرياء، أيًّا كانت ديانتهم أو معتقداتهم، جريمة لا يمكن تبريرها
تحت أي ذريعة، وإن استهداف الكنائس والمساجد ودور العبادة إنما هو اعتداء على
القيم التي جاءت بها الرسالات السماوية، وعلى أمن المجتمع ووحدته وسلمه الأهلي.
وأضاف أن الأردن كان
وسيبقى وطنًا للتآخي الإسلامي المسيحي، ونموذجًا أصيلًا للعيش المشترك والاحترام
المتبادل، وأن مثل هذه الجرائم لن تنال من وحدة شعبه وتماسك نسيجه الوطني، الذي
ترسّخ عبر التاريخ على قيم المحبة والتسامح والتضامن.
وأكد الفاعوري أن حرمة
الدم الإنساني واحدة، وأن حماية أرواح المواطنين ودور عبادتهم مسؤولية وطنية
وأخلاقية لا تقبل التهاون، داعيًا الجهات المختصة إلى كشف ملابسات هذه الجريمة
ومحاسبة مرتكبيها وإنزال العقوبات العادلة بحقهم، بما يحقق العدالة ويصون أمن
الوطن والمواطنين.
وشدد على أن الإسلام
بريء من كل اعتداء يستهدف الأبرياء، وأن الله سبحانه وتعالى كرّم النفس الإنسانية
وحرّم الاعتداء عليها، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ
أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.
وتقدم الفاعوري بأصدق
مشاعر العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، وإلى الإخوة المسيحيين، وإلى
أبناء محافظة الكرك الأبية، سائلًا الله أن يربط على قلوب المفجوعين، وأن يمنّ على
المصابين بالشفاء العاجل.
وختم الفاعوري بيانه
بالتأكيد على أن الدم الأردني واحد، وأن كرامة الإنسان وحياته مقدستان، وأن الوحدة
الوطنية ستبقى السد المنيع في مواجهة دعاة الكراهية والعنف والفتنة.
حفظ الله الأردن، وأدام
عليه نعمة الأمن والأمان، وصان وحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي.


















