شريط الأخبار
ما الذي يخطط له الاحتلال: نتنياهو يهدد بمفاجأة كبيرة جدا بانتظار السلطة الفلسطينية تهجير ديمغرافي وهدم واسع: إخلاء 250 عائلة من الخليل مع اتساع اجتياح الاحتلال "البوتاس العربية" تدين الاعتداء الإرهابي في الكرك وتعزي بشهداء الوطن تضامن فلسطيني واسع: اجراس كنائس الأردن وفلسطين تقرع حزنا على شهداء الكرك لا أنباء رسمية من الأمن العام تؤكد القبض على الخلية الإرهابية في الكرك لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية! الكرك… حين يراد للأردن أن ينشغل بنفسه عن فلسطين جيش الاحتلال يستبيح بتوحش الضفة الغربية: اعتقالات وهدم وتنكيل الفايز: وحدة الأردنيين بمواجهة الهجوم الارهابي افشلت محاولات اثارة الفتنة ترامب يهدد مجددا بضرب إيران.. وطهران ترد بعزمها توسيع المواجهة انتخاب الأميرة دانا فراس نائبًا لرئيس المجلس العالمي للمعالم والمواقع عن المنطقة العربية مسلمون ومسيحيون معا في مواجهة الإرهاب والاحتلال جريمة كنيسة حمود: دم أبناء الكرك هو دم الوطن كله أسعار القمح تتجه لأطول موجة خسائر منذ ثلاثة عقود السبت .. طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها بعد جريمة الكرك ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8 العجارمة يطالب بسن قانون فعال يجرّم خطاب الكراهية تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة الهجوم الإرهابي على الكنيسة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.40 دينارا للغرام

لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!

لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!

 


د. طارق سامي خوري

امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بصور الكنائس والجوامع، والشيوخ والخوارنة، تحت عناوين الوحدة الوطنية والتآخي الإسلامي المسيحي.

 

أقول للجميع: ابتعدوا عن هذه الصور، فالقضية ليست صراعاً بين دينين، ولا خلافاً بين مسلمين ومسيحيين حتى نحتاج إلى إثبات وحدتنا وتعايشنا.

 

ما حدث جريمة ارتكبها أشخاص يمثلون أنفسهم، ولا يمثلون ديناً ولا طائفة.

 

وأخطر ما يمكن أن نفعله اليوم هو تحويل قضية جنائية إلى قضية دينية، حتى لو كان ذلك تحت عنوان المحبة والتسامح والتآخي.

 

وحدتنا الوطنية ليست موضع شك حتى نثبتها بالصور والشعارات، ولا يجوز أن نمنح المجرمين صفة التمثيل الديني التي لا يستحقونها.

 

وكما أكدت في حديثي بالأمس، فإن مواجهة التحريض والتطرف مسؤولية، لكن ذلك لا يعني تحميل دين بأكمله مسؤولية جريمة أفراد.

 

لا تُلبسوا الجريمة ثوب الدين، ولا تحوّلوا المجرمين إلى ممثلين عن أديانهم. فالجريمة جريمة، والمجرم مجرم، أياً كان دينه أو مذهبه.