تهجير ديمغرافي وهدم واسع: إخلاء 250 عائلة من الخليل مع اتساع اجتياح الاحتلال
اجبرت نحو 250 عائلة فلسطينية على مغادرة منازلها في الخليل، ليل
الجمعة-السبت، مع بدء العملية العسكرية للاحتلال في منطقة الخليل قرب حادثة إطلاق
النار التي أدّت إلى مقتل جنديين إسرائيليين، وفق ما أوردته صحيفة "هآرتس".
وقال نائب رئيس بلدية الخليل خالد القواسمي، إن السكان سُمح لهم
بأخذ الاحتياجات الأساسية فقط، فيما توجهت بعض العائلات إلى مركز استقبال خصصته
البلدية، وانتقل آخرون إلى منازل أقاربهم. وأضاف أن قوات الاحتلال شرعت في هدم
مبانٍ بالمنطقة، مع تركيز عمليات الإخلاء في حي الجلدة وحي دير بحة.
وأعلن جيش الاحتلال أن عمليته ستستمر عدة أيام، وتشمل تفتيش
المنازل بحثًا عن أشخاص يشتبه بارتباطهم بأنشطة مسلحة وأسلحة، إلى جانب فرض قيود
على حركة الدخول إلى الخليل والخروج منها، وإغلاق مداخل المدينة وعدد من القرى
المجاورة.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قد توعد بتوسيع
العملية، بما يشمل إخلاء منازل ومصادرة أسلحة وهدم ما وصفه بالبنى التحتية
المسلحة. وبدأت السلطات الإسرائيلية كذلك هدم مبانٍ قرب موقع إطلاق النار، فيما
جمّدت المحكمة العليا مؤقتًا هدم محال تجارية في المنطقة بعد التماس قدمه أصحابها.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر في الضفة الغربية، بالتزامن
مع تقارير عن إقامة بؤر استيطانية جديدة عقب عملية إطلاق النار

















