شريط الأخبار
مسؤول أمريكي: المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن اتفاق سلام دائم مستمرة رغم التصعيد من أين لك هذا؟ جريمة مروعة بسوريا.. مقتل شقيقتين وطفلة طعنا بمنزلهن في داريا التكنولوجيا .. ومفهوم الأُمية إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين تحركات إقليمية لخفض التوتر بين أمريكا وإيران.. وموعد جولة المفاوضات حُدد الأردن ليس دولة بلا تاريخ: قراءة نقدية في مقولات النشأة والحدود من الهيمنة إلى قواعد النفوذ: كيف أعادت الحروب رسم خرائط القوة في الشرق العربي؟ تيار الاستثمار في الانقسام وزير الأوقاف يطلع على مشاريع توسعة مستشفى المقاصد ما علاقة معلمي المدارس الخاصة بانخفاض مشتركي الضمان 25 الفا بعشرة أيام! "الجرائم الالكترونية" تحذر من ألعاب تستدرج الأطفال لبيئة خصبة للتحرش و الإبتزاز حزن بخروج المغرب من كأس العالم.. وفرنسا تتأهل لنصف النهائي أجواء صيفيةمعتدلة اليوم.. والحرارة الى ارتفاع مطلع الاسبوع أم كلثوم حاضرة في مهرجان جرش 2026 احالة السفير الأردني لدى إسرائيل إلى التقاعد من أزمة المهارات إلى اقتصاد المستقبل: لماذا أصبح إصلاح التعليم أولوية عالمية وإقليمية ووطنية؟ هندسة التوافق وصياغة العقد الاجتماعي الجديد / الميثاق الوطني الأردني (1991) إسرائيل تقدّر استمرار التصعيد لعدة أيام وتسعى لموافقة ترامب على مهاجمة إيران خط بديل لناقل الديسي-العقبة يتصدر توصيات "تجارة العقبة" لتعزيز الأمن المائي

اخ أخ !!!

اخ أخ !!!


 

أكرم جروان 

 

      "إخ " صوت الألم والحزن الذي يصدر من أخ تجاه أخيه   ومن أخت تجاه أخيها !!!، وما أكثر هذه الأصوات في زماننا الحاضر !! ، حيث نسمع ونرى ما تقشعر له الأبدان ويندى له الجبين !!! .

 

      الحياة زائلة ولن تدوم ! ، فليتقِ الله الأخ بأخيه وأخته !!.

قد يكون خلافًا بين الأخ وأخيه ، ولكنه لا يجب أن يصل إلى القطيعة !!، ومهما عظُمت الخلافات بينهما ، فهما أولًا وآخرًا إخوة ، لن يكون له أخ بديل عنه !!.

 

     أما إخ التي تصدر من أخت تجاه إخوانها أو أحدهما ،  فهي تصل إلى رب البرية ، فكيف إذا كان الظلم واقع عليها من إخوانها ، نتيجة كره وحقد لا يمكن أن يتصوره عقل بين إخوة وأخوات !! ، أفلا يحتسب مثل هؤلاء الأخوة أن ترفع الأخت يديها إلى السماء وتقول حسبي الله ونعم الوكيل ؟!!!.

 

     الأخت تشعر بالأمن والأمان بوجود الأخ إلى جانبها ، فكيف إذا شعرت بالخوف والرعب من وجود الأخ ؟!، فأي أخ هذا وأي قلب يحمل ؟!!.

لنتقي الله في أخواتنا وإخواننا فالحياة لن تدوم ، ولن نعرف قيمة الأخ والأخت إلا عند فقدانهما .