شريط الأخبار
كيف نحمي أنفسنا من الأخبار الكاذبة في زمن الخداع المنظّم "المحامين" تُطلق نظام المساعدة القانونية وتدعو منتسبيها للتقدم لها البدور: برنامج "رعاية" يتيح لنحو 4.1 مليون مواطن الاستفادة من خدمات مركز الحسين للسرطان لقطات من حفل تخريج أول دفعة من منتسبي خدمة العلم تصوير محمد أبو غوش رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش رفع أسعار المحروقات: البنزين 90 دينارلتر و95 دينار و31 قرشا والديزل 79 قرشا الجغبير يثمن نهج الحكومة الداعم للصناعة ويشيد بقرار تثبيت أسعار غاز المصانع وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026 جامعة الزرقاء تحصد مركزين متقدمين في مسابقة "قاص الجامعات" حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب لتعزيز السياحة المستدامة غرفة صناعة الأردن: العامل الأردني ركيزة القطاع الصناعي وفرص العمل مشاركة 500 طفل في مهرجان ترفيهي دامج بالعقبة ارتفاع مبيعات المشتقات النفطية بنسبة 14.5% في الربع الأول من 2026 13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال الأردن… توازن صعب في إقليم مضطرب انشاء متحف حلاوة لتوثيق مئات القطع للتراث الشعبي في المنطقة قانون إعدام الأسرى: قراءة قانونية في الأبعاد الدولية والجهود الأردنية ثلاث جمع ساخنة تنتظر الأقصى: مناسبتان للقربان وثالثة لمسيرة الأعلام

فقر الأخلاق... ضياع الوطن والأُمة !!! .

فقر الأخلاق... ضياع الوطن والأُمة !!! .


 

أكرم جروان 

 

      الأخلاق هي أساس بناء مجتمع سليم ومتماسك ، وهي ضرورية لتحقيق الاستقرار ، التقدم والازدهار للوطن .

فالتربية هي اللبنة الأساسية في صقل الفرد بالأخلاق ، من خلال تنمية وتطوير السلوكيات والقيم الحميدة في شخصية الفرد ، مما يجعله يتمتع بصفات نبيلة مثل الصدق   الأمانة ، الإخلاص،  الرحمة ، العدل ، الإحسان ، وهذه الصفات لا تؤثر فقط على الفرد نفسه ، بل تمتد لتشمل كل المجتمع ، وبذلك تساهم في بناء مجتمع متماسك ، قوي ، يسوده التعاون والاحترام .

وهكذا تكون التنشئة للفرد تنشئة صالحة .

 

     ولكن ، إذا غابت أو نقصت تلك القيم والمبادئ الأخلاقية في سلوك الفرد ،فإن ذلك سيؤدي إلى 

وجود سلوك غير لائق وغير مسؤول ،  وسنجد غياب الاحترام  ، النزاهة والتعاطف ، وتفشي الفساد والانحراف ،وتفكك الروابط الاجتماعية ، بدلًا من قوة الوطن وتماسك نسبجه الاجتماعي ، لأنه ساد غياب الضمير وعدم المسؤولية ، وتلاشت النزاهة والاحترام المتبادل  والإخلاص والأمانة!!!.

 

     وكما قال الشاعر أحمد شوقي " إنما الأمم الأخلاق ما بقيت...فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا " ، وهذا يوضح لنا أن زوال الأخلاق هو زوال قوة الأمة وانهيارها  ، فإذا فسدت الأخلاق وانتشرت الرذيلة والمفاسد في المجتمع ، فإن ذلك سيؤدي إلى تفككه وضعفه ، وسينتهي به المطاف إلى الزوال .

فالفقر ليس فقر المال وإنما فقر الأخلاق