شريط الأخبار
العيسوي يفتتح معرض "الأردن في الفكر والوجدان" المسؤول والمسؤولية بالأردن: من يخدم من..؟ الأمير عبد الإله: الوصي الذي بقي في قلب الحكم العراقي سفاح البرازيل" يعترف بـ 27 جريمة قتل مروعة.. وأولاها جريمة ارتكبها بعمر 13 سنة مدارس غزة تستعيد أجراسها بعد ثلاث سنوات من حرب الإبادة تواصل توحش الاحتلال بالضفة: إطلاق نار واقتحامات وقطع المياه ابوالسمن: يناقش الحلول الذكية ياستخدام الذكاء الاصطناعي في التشخيص والعلاج وتفادي أخطائه كاميرات ذكية ثابتة ومتحركة لمراقبة مخالفات الشحن الأردن والتشيك يوقعان مذكرة تفاهم لمأسسة مشاورات سياسية دورية ضبط وتفكيك اعتداءات جديدة على المياه في الازرق وسحاب 39 صحافيا فلسطينيا من "الضفة" رهن الاعتقال.. تصعيد إسرائيلي يستهدف "الحقيقة" حركة جسر الملك حسين تفتح الليلة عند 11.30 مساء الى صباح الأحد عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك الحرب الاقتصادية تزداد خنقا لايران.. وترامب يلوح مجددا باسقاط نظام طهران التلهوني: تغليظ عقوبات أفعال جرمية تؤثر على المجتمع عند الضرورة الدخل السياحي وحوالات المغتربين يعززان نشاط قطاع الصرافة وفاة طفلة غرقا ببركة شاليه بالبحر الميت الحاج توفيق: توجيهات ولي العهد تحمل رؤية اقتصادية واضحة تستعد للمتغيرات وتدعو لتسريع الإنجاز الملك يبحث مع رئيس وزراء التشيك توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات صديقك من صدقك… ولأصدقائي الكثر في أمانة عمّان

هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز..

هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز..


 

صدر مؤخرًا كتاب "مؤنس الرزاز... هكذا كان يفكر" الذي يجمع مقالاته التي نشرها على امتداد عقدين في جريدتي الدستور والرأي. مقالات تختزن فكر رجل أفنى نفسه في محاولة فهم الواقع العربي وقراءته، وعكسه من منظور إنسان عربي مكلوم، ظل يبحث عن الحرية والكرامة والاستقلال والتحرير.

 

يأتي هذا الإصدار اليوم ليذكّرنا بأن الأمل لا يزال ممكنًا، وأن المواجهة لا بد أن تستمر، بدءًا من الكلمة، ووصولًا إلى الفعل الحقيقي الذي لا بد أن يحول يومًا وجه التاريخ، ففيما تعيش الأمة العربية حروبًا ونزاعات وصراعات متواصلة، يعيد الكتاب إلى الواجهة أسئلة مؤنس التي لم تفقد راهنيتها.

 

 يوضح الكتاب  أن مؤنس لم يكن   يومًا كاتبًا يقف متفرجًا على التاريخ، يراقب أحداثه ويدوّنها من بعيد، بل كان مفكرًا حاضرًا في قلب أسئلته وتحولاته، كما وصفه شقيقه في مقدمة الكتاب  الدكتور عمر الرزاز، يعود إلى التجارب المرّة ويدعو إلى مراجعتها، بحثًا عن مخرج من المتاهة التي يرزح فيها الإنسان العربي منذ عقود طويلة. كان يبحث عن الحقيقة وسط العتمة، حاملًا في داخله ومضات من الأمل، وإن جاورها تشاؤم لم يلغِ إيمانه بأن يومًا سيأتي تنهض فيه الأمة العربية، وتستعيد قدرتها على صنع مستقبلها بنفسها.

 

يضم الكتاب رؤية مؤنس كما تشكّلت عبر السنين، منذ سنوات الشباب وما تلاها، ويأخذ القارئ بين موضوعات وقضايا مختلفة، تتباين في تفاصيلها، لكنها تلتقي عند فكرة جوهرية شكّلت خيطًا ناظمًا لفكر مؤنس الرزاز بأكمله: الإصلاح والنقد بوصفهما طريقًا نحو التحرر.

 

 إن الكتاب لا يعيد إلى الواجهة مقالات مؤنس الرزاز فحسب، بل يعيد تساؤلاته أيضًا؛ تلك التساؤلات التي كتبها في زمنه، وما زال واقعنا العربي، حتى اليوم، القابع في متاهة أكثر تعقيدًا، يبحث عن إجابات لها..

هذا وتجري الأن الاستعدادات لإقامة حفل اشهار للكتاب..