شريط الأخبار
تحليل إخباري: الانتخابات الإسرائيلية معركة حياة أو موت لنتنياهو شؤون القدس: اخضاع 45 ألف طالب فلسطيني للمنهاج الإسرائيلي الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق الجغبير رئيسا لغرفة صناعة عمان وسختيان نائبا بنك الاتحاد يجدد شراكته الاستراتيجية مع "وقف ثريد" لتوفير 52 ألف وجبة على مدار العام هل هناك أكثر من طريقة؟؟ راصد: حكومة حسان عينت 99 شخصاً في مواقع قيادية خلال عامين حملة شتاء للمواصفات تضبط 53 ألف مدفأة غير مطابقة للمواصفات القبض على مطلوب خطير متورط بقضايا خطف ومخدرات ابو مرجوب: قطاع العمالة المنزلية يشهد اختلالات وبحاجة إلى تنظيم الأمن العام يطلق الحملة الوطنية للتدقيق على صلاحية المركبات استعداداً لفصل الشتاء في يوم المعلم هل سيحل الذكاء الاصطناعي بديلاً عنه "التعليم النيابية" تطالب بمراجعة رسوم الجامعات.. والزيادات كبيرة وغير مبررة الضمان: أكثر من 619 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه السير تحذر السائقين من المشتتات وتغيير المسرب المفاجئ طقس معتدل الأحد وانخفاض ملموس الثلاثاء 12 ألف باحث يبدؤون العد الميداني للسكان إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار وطلبات الانتقال لتخصص او جامعة "المهندسين" تناقش أثر نظام التخطيط والتنظيم الجديد في البيئة الحضرية لمدينة عمان "الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية تفتتحان عيادة للنسائية والتوليد في غزة

هل هناك أكثر من طريقة؟؟

هل هناك أكثر من طريقة؟؟

 

 





بقلم: د. ذوقان عبيدات 

 

    في الإبداع،؛نقول: هناك أكثر مع عشر طرق لحل المشكلة الواحدة!المهم أن نبحث عن هذه الطرق. الإنسان يميل إلى الحل الأسهل، وهو أول حل يخطر بباله، وبذلك نغلق الباب على جميع الحلول. فالحل الأول ليس الحل الأفضل. هناك عشرات الحلول غير الحل الإقصائي!

 

            ( ١ )

 

*طرق عديدة لحب الوطن!*

 

    يعتقد الناقل الوطني للنفاق أن الطريقة الوحيدة لحب الوطن هي طريقته: التغزل بالمسؤول شعرًا ونثرًا، وبذلك ينكر طرقًا أخرى مثل: الإنتاج، الإبداع، النقد، المعارضة، تنظيم المجتمع…

لكن المشكلة أن أعضاء الناقل الوطني يطفون على السطح، ويُقْصون كل "عمّال الوطن". الإقصاء ليس هو الأفضل!

 

       ( ٢ )

 *العيد الوطني العراقي!*

 

   في محاضرة مهمة في ملتقى الصابونجي العراقي، تحدث محاضر عن عدم الاتفاق على تحديد عيد وطني، فكل انقلاب كان يلغى العيد الوطني السابق، وحدّد يوم انقلابه  عيدًا بديلًا!

كان العيد دخول العراق في عصبة الأمم، ثم ١٤ تموز عبد الكريم قاسم، ثم ١٧ تموز عيد البعثيين!لكن الطريف أن الناقل الوطني للنفاق العراقي حدّد يوم

"سقوط بغداد" ٩ نيسان ٢٠٢٣

عيدًا وطنيّا!!! لم يقبل المنطق هذ العيد، فتم إلغاؤه أيضًا.

فالكلٌ يفرض نفسه، ويُقصي غيره!

 

           ( ٣ )

 *الإخوان وعبد الناصر!*

 

  حين يتحدث الإخوان عن عبد الناصر، يذكرون غياب الديموقراطية، والسجون، والمعتقلات، والهزيمة العسكرية!

لا أحد يذكر السد العالي، وتأميم القناة، وتوزيع الأراضي على الفلاحين، ولا عن مكانة مصر في العالم، ولا إذكاء مشاعر الوحدة العربية!

 إنها دائمًا الرؤيا الأحادية، التي تُقصي الجانب الآخر! وللإنصاف، ليس الإخوان هم من فعلوا ذلك فقط! فكل الإيديولوجيا إقصائية!

 

          ( ٤ )

    *حرب اليمن!*

 

 نسمع في الأخبار أن جهة ما، استعادت تحرير مناطق واسعة كانت خسرتها! لم نسمع

إطلاقًا متى خسرتها، فهذا جانب

مجهول.

  استنكر نائب سابق قصف مدن في دولة عربية، لكنه لم يذكر شيئًا عما فعلته  طائرات أصحاب تلك  المدن في عاصمة الدولة الأخرى!

إنها النظرة الآحادية! هناك جانب مخفي فيما نقول! والأسباب

 إقصائية.

 

         ( ٥ )

 *الأنصار والمعارضة!*

 

 في كل مكان أردني سلطة ومعارضة! وليس هناك اعتراف متبادًل بينهما، حتى في المجال التّقني، والمِهني، يُقصى طبيب ناجح مهنيّا بسبب موقف، ويُقصى حكام لكرة القدم بسبب موقف. ويُقصى خبراء عن الإعلام الرسمي بسبب موقف، ويُقصى رئيس حزب بسبب موقف!

ومع ذلك ندعي أننا ديموقراطيون، ولدينا خطط تحديث، وسلوكيات مهنية! ومؤسّسات وطنية!!

لدينا المركز الوطني لكذا،

والمركز الوطني لكذا!

ولكن لدينا إقصاء للأشخاص الحقيقيين!

وحده الناقل الوطني في الميدان!!

فهمت عليّ؟!!