شريط الأخبار
أنجلينا جولي تشارك صورا لدمار غزة وتتساءل عما حدث للعائلات التي قُتلت وكيف يعيش الناجون؟! الاحتلال الاسرائيلي يستكمل السيطرة على طريق "سوفا 53" بريف القنيطرة سوريا.. وادانات عربية مناورة إسرائيلية لدعم إثيوبيا في "محور بربرة" وكبح نفوذ مصر في "فنائها الخلفي" لاعبو إيرلندا يرفضون مصافحة نظرائهم الإسرائيليين ويخفضون رؤوسهم أثناء عزف النشيد الإسرائيلي عطية يشارك في الاجتماع التنسيقي للمجموعة البرلمانية العربية بالاتحاد البرلماني الدولي الذاكرة تستحق الحماية: الزهايمر بين كرامة الشيخوخة وكلفة التأخر ولي العهد يُهنئ البعثة الأردنية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية - ناغويا الملك والملكة يلتقيان عددا من المعلمين والمعلمات في العقبة أبو غوش تؤكد أهمية تعزيز العمل البرلماني المشترك ودعم القضايا العادلة "مكافحة المخدرات" تتعامل مع 101 قضية كريستال خلال اسبوع زين ترعى النسخة الرابعة من أسبوع عمّان للتصميم وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي تحليل إخباري: الانتخابات الإسرائيلية معركة حياة أو موت لنتنياهو شؤون القدس: اخضاع 45 ألف طالب فلسطيني للمنهاج الإسرائيلي الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق الجغبير رئيسا لغرفة صناعة عمان وسختيان نائبا بنك الاتحاد يجدد شراكته الاستراتيجية مع "وقف ثريد" لتوفير 52 ألف وجبة على مدار العام هل هناك أكثر من طريقة؟؟ راصد: حكومة حسان عينت 99 شخصاً في مواقع قيادية خلال عامين

مناورة إسرائيلية لدعم إثيوبيا في "محور بربرة" وكبح نفوذ مصر في "فنائها الخلفي"

مناورة إسرائيلية لدعم إثيوبيا في محور بربرة وكبح نفوذ مصر في فنائها الخلفي

 


تشهد مياه البحر الأحمر وخليج عدن تصاعدا ملحوظا في حدة التنافس الإقليمي، حيث تتبلور خريطة تحالفات جديدة تضع ميناء "بربرة" نقطة ارتكاز استراتيجية.

وذكر موقع "نتسيف" العبري نقلا عن مصادر دبلوماسية وأمنية أن "هناك مناورة إسرائيلية مدروسة لدعم حصول إثيوبيا -الدولة غير الساحلية- على منفذ بحري عبر ميناء بربرة، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل توازن القوى في القرن الإفريقي ومواجهة المحاور الإقليمية المضادة".

وأضاف الموقع: "تستند هذه التحركات الإسرائيلية إلى اعتبارات استراتيجية عميقة تتجاوز مجرد الدعم الدبلوماسي لأديس أبابا، وتشمل أبعادا رئيسية:

·         تأمين الشريان الحيوي ومواجهة تهديدات باب المندب، حيث يعد البحر الأحمر شريان الحياة الاقتصادي والأمني لإسرائيل، خاصة لميناء إيلات وتجارتها مع آسيا. ومع تصاعد التهديدات الحوثية، تسعى تل أبيب إلى إيجاد شريك استراتيجي على الساحل الإفريقي.

·         تشكل "محور بربرة" الاستراتيجي، ففي الخفاء، يتشكل تحالف ثلاثي يضم (إسرائيل - الإمارات - إثيوبيا - أرض الصومال)، وبينما تستثمر الإمارات بكثافة في تطوير ميناء بربرة، وتوقع إثيوبيا مذكرات تفاهم لاستئجار شريط ساحلي وإنشاء قاعدة بحرية، تكسب إسرائيل عمقا استراتيجيا وقدرة على جمع المعلومات الاستخباراتية وترسيخ وجود أمني مستقبلي ويقف هذا المحور مباشرة في وجه "محور مقديشو" الذي يجمع (الصومال - مصر - تركيا - السعودية).

·         ورقة ضغط استراتيجية ضد القاهرة، فرغم معاهدة السلام، تنظر إسرائيل إلى دعم إثيوبيا كوسيلة لكبح النفوذ المصري في "فنائها الخلفي"، كما يشكل التعاون الأمني بين إسرائيل وإثيوبيا جدار صد أمام تمدد النفوذ الإيراني ويسمح هذا التعاون لإسرائيل بتقديم مساعدات استخبارية وتدريبية لأديس أبابا، مما يحد من قدرة الوكلاء الإيرانيين والحوثيين على التوسع في الضفة الغربية للبحر الأحمر".

وفي المقابل، تتعامل القاهرة بحذر مع أي ترتيبات عسكرية جديدة في البحر الأحمر، حيث أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن مصر تميز بين حق إثيوبيا في الحصول على منفذ بحري لأغراض تجارية وبين أي طموحات عسكرية مرتبطة بهذا المنفذ.

وحذر عبد العاطي من أن تحول الحصول على منفذ بحري عسكري إلى نهج تتبعه الدول الحبيسة يمكن أن يؤدي إلى حالة من الفوضى ويهدد الأمن والاستقرار في إفريقيا.

ويعكس الموقف المصري حساسية القاهرة تجاه أي تغيير في طبيعة التوازنات العسكرية عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، خصوصا أن قناة السويس تمثل أحد أهم الممرات البحرية والاقتصادية بالنسبة لمصر.

المصدر: RT