شريط الأخبار
وثائقي "نازا" يعرّي "خوارزميات الموت" الصهيونية وسط تقاعس إعلامي وحقوقي استراتيجيات الاستثمار الصحي المتكامل أكسيوس: سوريا تدرس بجدية إرسال قوات إلى اليمن لمحاربة الحوثيين "Wizz air" تُعلِّق رحلاتها إلى الأردن والمنطقة الانتخابات الاسرائيلية (٤):: النظام الانتخابي و التعايش مع التشظي الوجودي؟ من فك الارتباط إلى خطة ليبرمان: لماذا يُعاد فتح الملف الأردني؟ وثائق ما قبل 7 أكتوبر تضع رواية نتنياهو تحت المجهر نقل الناشطة الحشوش للمستشفى بعد توقيفها عندما تنحني المؤسسات المنتخبة… تنتهي الديمقراطية المقاصد الخيرية" يعالج 267 مراجعاً في يوم طبي مجاني بأبو نصير الأردن يدين الاعتداءين الحوثيّين على مطاري أبها والملك خالد في السعودية إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام الأردن يشارك في المؤتمر العربي الـ 22 لرؤساء أجهزة المرور الرئيس الإيطالي يدعو لوقف دوامة العنف في فلسطين ويؤيد حل الدولتين تراجع حركة المرور عبر "هرمز" لأدنى مستوياتها في أكثر من شهرين ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول تقرير: ثلاث سنوات من الحرب تثقل اقتصاد الضفة الغربية أبو رمان يثمن استجابة الحكومة لمطالبته تمديد تصويب اوضاع العمالة الوافد خطاب الملك!

وثائق ما قبل 7 أكتوبر تضع رواية نتنياهو تحت المجهر

وثائق ما قبل 7 أكتوبر تضع رواية نتنياهو تحت المجهر


 

 

كشف تحقيق نشره موقع "واينت" عن اختلافات بين وثائق أمنية أصلية تعود إلى الأشهر التي سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023، والمواد التي قدمها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى مراقب الدولة بشأن تلك الفترة.

وبحسب التحقيق، تضمنت الوثائق الأصلية تحذيرات متكررة من أجهزة الأمن بشأن تدهور الوضع في غزة، إلى جانب توصيات باتخاذ خطوات ضد قيادة حماس، فيما خلت النسخة التي قدمها نتنياهو من أجزاء اعتبرها التحقيق أساسية لفهم تلك التحذيرات وتطورها.

وتشير الوثائق إلى أن مسؤولين أمنيين حذروا خلال أشهر الصيف والخريف من اتساع التهديد واحتمال تداخل عدة جبهات، بينما ركز نتنياهو في توجيهاته على الحفاظ على الهدوء والاستقرار، وفق التحقيق.

ويؤكد موقع "واينت" أن هذه التحذيرات لا تعني أن أجهزة الأمن توقعت هجوم 7 أكتوبر تحديدًا، ولا تعفيها من مسؤولية الإخفاق.

وأثارت النتائج ردًا سياسيًا من غادي آيزنكوت، الذي اتهم نتنياهو بالسعي إلى "تزوير الحقيقة" وإعادة كتابة أحداث ما قبل الهجوم، مطالبًا المستشارة القانونية للحكومة بفتح تحقيق جنائي لمعرفة ما إذا جرى تحريف وثائق أو شهادات.

وقال آيزنكوت، إن "تشكيل لجنة تحقيق رسمية سيكون أول قرار لحكومة يقودها، معتبرًا أن كشف الحقيقة ضروري لاستعادة الثقة ومحاسبة المسؤولين عن الإخفاقات التي سبقت 7 أكتوبر