شريط الأخبار
العيسوي يلتقي وفدا من لجنة المرأة في حزب الاتحاد الوطني الأردني النائب علي الطراونة: عرفتوا ليش العيسوي موجود بهذا المنصب؟ حكيم الثورة" في مئويته الأولى...غيضٌ من فيض "قواعده الحاكمة" "الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية تختتمان الأسبوع الطبي المجاني في غزة المياه : حملة كبيرة في اربد والعقبة والشونة الجنوبية ومأدبا تضبط اعتداءات جديدة "سي إن إن": ترامب يواجه "مأزق كارتر في إيران عام 79" بسبب الحرب والاقتصاد جعفر حسان والـVAR السياسي… عندما أُلغي هدف النواب بالتسلّل بعد جدل واقعة السلام على مواطن بالرمثا.. العيسوي يستقبله بالديوان الملكي تصريح رسمي: لا وزراء جدد بالتعديل.. ويشمل تعيين نائبين للرئيس زين تُعيد إطلاق خط "بسمة+" لفئة الصم بميزات إضافية (فيديو) وزارة التربية تؤجل إعلان نتائج الثانوية العامة إلى الساعة الثامنة مساءً اليوم زمن الرويبضة هونغ كونغ تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها منذ نحو 150 عاما الذهب يتراجع عالميا عن أعلى مستوى في 7 أسابيع مع ترقب بيانات التضخم الأميركية نتائج التوجيهي 2026 متاحة عبر "سند" فور إعلانها الاثنين الاثنين .. أجواء حارة في أغلب المناطق وتحذيرات من التعرض لاشعة الشمس بعد رفض نتنياهو لخطته..ميلادينوف: ما نطلبه من إسرائيل ألتزامها بالخط الأصفر وفاة خمسيني بصعقة كهرباء بالاغوار الشمالية الطراونة: دمج مستشفى حمزة بالصحة خطوة بالاتجاه الصحيح وجزء من الإصلاح الإداري بين استجابة الحكومة وأمانة التمثيل النيابي...

لا تقتلني بفرحك.. شعار وحق مقدس للأردنيين

لا تقتلني بفرحك.. شعار وحق مقدس للأردنيين


لم تهدأ الانفس ولا المشاعر العامة بالحزن منذ مقتل الشاب العريس حمزة الفناطسة في معان برصاصة طائشة وخاطئة اطلقها صديقه في حفل زفافه ليتحول الفرح الى ترح، وكيف تهدأ وهي لم تأت كقضية عابرة ونادرة! بل تجيء ضمن سياق محزن ومغضب من مسلسل اطلاق الرصاص "فرحا" بمناسبات اجتماعية، لم تفلح كل المناشدات والتجارب المرة عن ثني البعض عن المضي في غيه واستهتاره بارواح اقرب الناس له.

علّ روح هذا الشاب الجميل المرحوم، تطرق خزانات الوعي في مجتمعنا الذي يعاني كثيرا من هذه الظاهرة القاتلة، فكم من ضحية من اطفال ونساء ورجال قتلوا وهم امنين برصاص طائش ومستهتر لا يتقي الله في نفسه ولا في غيره، لمجرد الفشخرة والتعبير عن عقد نقص او وهم برجولة لا تاتي الا باطلاق الرصاص بشتى انواعه!

الحزن العام، بل قل الغضب العام الذي تبع قضية المرحوم الفناطسة في طول المملكة وعرضها، لم يكن غريبا، وهو يعكس الشعور العام والجمعي للاردنيين باستمرار مسلسل الاستنزاف للارواح البريئة من مستهترين بالقانون والاديان والانسانية، ويخلفون خلفهم الايتام والارامل والاباء والامهات المكلومين.

مقدرة جدا هذه الهبة الشعبية والرسمية للتصدي لهذه الظاهرة القاتلة.. اطلاق الرصاص بالافراح والمناسبات، ونشد ايضا على ايدي الامن العام الذي توعد بحرب بالقانون على مطلقي النار بالمناسبات دون هوادة لحماية المجتمع والابرياء من الارواح.

ومثمنة ايضا جهود عشائرنا وقبائلنا وكل التجمعات الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني والتي هبت للتعبير عن مواقفها المنددة بهذه الظاهرة والمطالبة بضرورة وقفها وعدم التسامح معها. ومن المهم ان نلتزم جميعا بما وقع من صكوك ووثائق عشائرية ومجتمعية بعد استخدام السلاح بالمناسبات وبضرورة عزل من يلجا لاستخدام السلاح والتصدي له بالتبليغ عنه للامن العام.

ومن المهم التعميم والالتزام بضرورة مغادرة المدعوين لاي حفل او مناسبة في حال تم إطلاق رصاص من أي سلاح، فبذلك من الممكن أن نحد من ظاهرة إطلاق العيارات النارية في الأفراح.

وفي الانباء انه يعد حاليا لاجتماع قريب يضم شيوخا ووجهاء ومخاتير والعديد من الأطراف المجتمعية للتوقيع على مذكرة هدفها الانسحاب من أي مناسبة في حال تم إطلاق عيارات نارية. هذا امر مقدر ويجب دعمه مجتمعيا واعلاميا ونتمنى ان يلتزم به الناس في كل المناسبات حماية لانفسهم ولاحبائهم من طيش الطائشين والمستهترين.

"لا تقتلني بفرحك" شعار معبر وضروري ان يلتف حوله الاردنيون في كل مناطقهم، علنا نحمي ابناءنا واطفالنا واحبابنا من قتل الغفلة هذا الذي يتكرر بالاعراس والمناسبات، ولتكن روح المرحوم حمزة الفناطسة.. عريس كل الاردنيين المغدور بطلقة طائشة في ليلة زفافه.. مذكرة ومحركة لنا جميعا للتصدي الجدي مجتمعيا لظاهرة اطلاق العيارات النارية بالمناسبات.