الاحتلال يواصل مجازره بغزة ويوسع عدواته البري في القطاع


استشهد 15 فلسطينيا وأصيب آخرون فجر
الجمعة، بقصف إسرائيلي على قطاع غزة استهدف أيضا محطة لتحلية المياه، فيما وسع
الجيش عمليته البرية التي بدأها في القطاع منذ استئنافه الإبادة الجماعية في 18
مارس/ آذار الماضي.
وأفاد مصدر طبي للأناضول باستشهاد 13
فلسطينيا بقصف استهدف منزلا لعائلة العقاد في حي المنارة جنوب شرق مدينة خان يونس
جنوب القطاع.
وأضاف أن فلسطينيا وزوجته استشهدا في
قصف إسرائيلي استهدفهما شمال مدينة رفح جنوب القطاع.
وقال شهود عيان للأناضول إن الجيش
الإسرائيلي قصف محطة "غباين” لتحلية المياه بحي التفاح شرق مدينة غزة، مضن حرب
التعطيش التي يشنها على الفلسطينيين.
ومنذ 2 مارس الماضي يمنع الجيش
الإسرائيلي دخول الإمدادات الأساسية من غذاء ومياه وأغذية لقطاع غزة عقب إغلاقه
للمعابر ما تسبب بكارثة إنسانية وتفاقم للمجاعة.
وكان جيش الاحتلال قصف مدرسة نازحين
وغيرها امس وارتقى فيها نحو 100 شهيد في مجزرة طالت باغلبها الاطفال والنساء
وأفاد المراسل نقلا عن شهود عيان بأن
آليات الجيش توغلت شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وسط تغطية نارية كثيفة.
وقال إن الجيش الإسرائيلي وبالتزامن مع
عمليته البرية بالشجاعية استهدف المنطقة بالمدفعية وبغارات من الجو بشكل مكثف
وعنيف.
وأعلن الجيش أنه يوسع عمليته البرية
شمال القطاع حيث بدأ العمل في منطقة الشجاعية لـ”تعميق السيطرة في المنطقة وتوسيع
منطقة التأمين الدفاعية”.
وشمال القطاع، شن الجيش الإسرائيلي
سلسلة غارات على مناطق متفرقة.
والأحد، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7
أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين،
معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.