شريط الأخبار
تكية أم علي تطلق تعهّدا بقيمة مليوني دينار لدعم 3,000 طفل في غزة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية توزعان وجبات على النازحين في خان يونس وأنا ايضا أناشد جلالة الملك! حوارية معمارية تدعو لتعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والممارسة المهنية نيويورك تايمز: الصين ترى في أمريكا ترامب إمبراطوريةً آفلة وتفضّل تركها تتراجع ذاتيًا مجلس الأعمال الأردني السعودي يؤسس انطلاقة جديدة لعلاقات البلدين الاقتصادية المنتجعات الريفية الأردنية: فرصة سياحية طبيعية للزوار من الخليج وللأردنيين الباحثين عن الهدوء الملك يزور منزل المرحوم احمد عبيدات "إنتاج": دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بالطاقة المتجددة يقود مستقبل الشركات الناشئة العربية حملة لصيانة إنارة الشوارع في البترا "الدخل والمبيعات" تمدد التسوية والمصالحة الضريبية حتى نهاية حزيران 2026 النائب المراعية يوجه سؤالاً نيابياً للحكومة حول مكافآت ومنح مالية للنواب المنطقة العسكرية الجنوبية توجه ضربة قوية لشبكات تهريب المخدرات الاحتلال تصدر أخطر قانون يحول القضاء إلى أداة انتقام سياسي بخلفية تعصب قومي إيران تهدد بتخصيب اليورانيوم لمستوى صنع الأسلحة ردا على التهديد باستئناف الحرب النائب العام يحظر النشر في قضية اعتداء على أحداث حملة رقابية مشددة ضد بيع الادوية عبر الانترنت "النقل البري" و"التدريب المهني" تبحثان تصنيع مظلات على مسارات خطوط نقل الركاب بنك صفوة الإسلامي يرعى اجتماع الهيئة العامة لصندوق ادخار الموظفين غير الأطباء في مركز الحسين للسرطان وزير الداخلية يلتقي طلبة الماجستير في أكاديمية الشرطة الملكية لمناقشة التحديات الأمنية الراهنة

رحيل الصحفية والحقوقية كندة حتر بالمانيا

رحيل الصحفية والحقوقية كندة حتر بالمانيا


 غيب الموت الزميلة الصحافية والناشطة في القضايا الحقوقية المرحومة كندة حتر. ونعاها والدها والجالية الاردنية في المانيا حيث توفيت في خبر مفجع للجنيع.

وعملت حتر مستشارة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة الشفافية الدولية في برلين، وسبق لها العمل في الصحافة الاردنية.

وقالت الجالية الاردنية بالمانيا إن الراحلة كانت رمزًا للعطاء والتفاني، حيث أسهمت بجهودها المتميزة في تعزيز قيم الشفافية والنزاهة، ممثلةً الأردن بصورة مشرفة في المحافل الدولية.
وكانت جسراً يربط المغتربين بوطنهم الأم، حاملةً في روحها الأصالة الأردنية، ومزرعةً للخير في كل مكان وصلته.

ونعى والدها المهندس علي حتر ابنته قائلا…. توفيت ابنتي المناضلة كنده حتر زوجة سامي قاقيش
وكفّنّاها بفستان كانت تحبه مكتوب عليه: على هذه الأرض ما يستحق الحياة
وداع ابنتي كِنْدهْ
شعر علي حتر
أرثيك.. كِنْدهْ.. أنا.. أم أنـــــــــــــا أرثيني
أبكيك من لوعـــــــــتي.. أمْ أنــــــا أَبكيني

ويلاه.. تلك فجيــــــــــــعةٌٌ.. بغتْ وطَغتْ
إنّي اُبنتي.. حُرقـــتي في القلب.. تضنيني

ويلي.. عذابٌ.. أسىً يغشى المشــاعر بي
قومي انهضي وانظري صَــوْبي وحاكيني

هيا ارمشي واهمسي.. تبسَّمي فرحــــــــًا
أتيت مســــــــــتجديا… أرجوكِ.. ناجيني

إني أحاكيك.. كلّي يا ابنتي أمـــــــــــــــلٌ
أن تســــــــــمعي صوتي.. لمْ لا تجيبيني

قد جئت برلينَ كي ألقـــــــــــــــاك باسمةً
ما جئت أفقــــــــــــــــــــد مهجتي ببرلينِ

قد جئت برلين شوقـــــــــا كي نكون معا
ما جئت نحْوكِ كي تمـــــــــضي وتُبقيني

لا لن أُصدِّق أن أراك واجمــــــــــــــــــة
وأنتِ ما كنتِ يومـــــــــــا من دمىً طينِ ِ

إنْ تصـــبري في التراب.. تحتُ.. راقدةً
فكلُّ مــــــــــــــــا فوقهُ.. بَعْدكِ.. يُشْقيني

لِمْ تُنشبين نيوبــــــــــــــــــــا للأسى بأب
مُتيّم.. متعبٍ.. كهـــــــــــــــــل.. ثمانيني

طال احتضـــــــــــــارك أياما.. وكُنْتِ به
تذوين في وجع مـُــــــــــــــــــرٍّ وتُذويني

قد حاق بي ســـــــــــــــقمٌ.. واشتد بي ألمٌ
بنتي.. بحــــــالي ارأفي…. هلاّ تواسيني

أحكي "وداعـــــــــــــــا” وكنت حاكيَهــا
"
إلى اللقاء”.. لكي يومـــــــــــــا تلاقيني

يا من رفضت ظروف القهـــــــــــر ثائرة
لئنْ صَمَتِّ.. صروفُ الدهــــــرِ تُضويني

كم أنا أفخر في أني أبٌ.. لابنـــــــــــــــةٍ
تغشى الصعـــــــــــــاب.. عنيدةً.. تُعلّيني

لم تنسحب قط يومـــــــــــــا من مواجهةٍ
لا.. بل تحدَّتْ عصـــــــــابات الشياطين

ما كنتِ عابرة يومــــــــــــــــا بلا هدفٍ
لم تأخذي فاســـــــــــــــدا باللطف واللينِ

ما كنت ساكتةً.. عن ثلّة فســــــــــــــدَتْ
خوفًا.. وإن حُسِبتْ من الســـــــــــلاطينِ

من الربـــــــــــــــــــــاط وتونس وقاهرةٍ
ومن دبيَّ ومن بيروت صــــــــــــــــنّين

من مسقطٍ والكُوَيْت.. اُلصحبُ قد شهدوا
من قلب أربيل.. حتى من فلســـــــــطين

جميعهم شـــــــــهدوا.. ما كنت راضخة
بل كنْتِ في أثر الفســــــــــدى الملاعين

ما زال في الحيِّ فّسْــدى فانهضي وقفي
ولقنيهم درس رفـــــــضٍ…. خير تلقينِ

ما أنت من زُمرٍ باعت ضمــــــــــائرها
بل أنت من خــــير من دبّوا على الطين

حسبي انتســـــــــــابي لِبنْتٍ لم تكن أبدا
تُشــــــــــــــرى بمالٍ ولا تُغوى بأفيونِ

ما كنت تافهة.. تنفخ شفتهـــــــــــــــــا
تلهو بألوان شعْرٍ…. أو فســــــــــاتينِ

او من سخيفــــاتٍ فِكْرٍ.. همهنّ الغوى
قطُّ.. ولا.. يــــا ابنتي.. كنت من القينِ

أو واجهاتٍ على أجســـــــــادهن يُرى
غش الدعايــــات…. أو كذب العناوين

لم تهربي.. في عراكٍ.. كنت فارســة
تأبى الخضـــــوع ولا ترضى بتدجين

حتى أتى مرضٌ.. رمـــــــاكِ.. مزّقَنا
سمومه.. سبـــــــــــقَتْ أعتى الثعابين

بمن ســـــــــــــــنفخر إذ تركْتِ عالمنا
بمن ســـــــــــنفخر.. بعد اليوم.. دُلّيني

يا حظّهـــــــــــا.. نايا.. يا حظّه.. سندًا
في كون أُمِّهمـــــــــــــــا خير الميامين