شريط الأخبار
الملكة رانيا العبدالله تزور مدرسة تشاناكيا للحرف في مومباي بالهند بالفيديو .. إحتفلت شركة مناجم الفوسفات الأردنية، بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين محمود حميدة.. اعترافات مواطن فاسد الجغبير: المنتجات الأردنية تلقى رواجا في السوق الكويتي واشنطن ترفع سقف تهديدها لإيران: استعدادات "لعمليات عسكرية" تستمر أسابيع تقتل زوجها بسبب شحن الهاتف الأردن على موعد مع تقلبات جوية: غبار وزخات مطر تليها موجة دافئة أسعار الذهب ترتفع بشكل كبير في الأردن اليوم السبت مقتل شاب بمشاجرة جماعية في الكرك الوحدات يتخطى الجزيرة ويدخل بمنافسة على صدارة الدوري الملكة رانيا: الأردن يقف شامخًا بقيمه ومبادئه في عالم يموج بالتحولات منظمتان حقوقيتان دوليتان تكشفان تجنيد الميليشيات العميلة للاحتلال بغزة للاطفال والقصر المستقبل المالي لصندوق الضمان يُحسم بقدرته على إعادة هندسة محفظته نحو تنويع أعمق بعد لقاء نتنياهو وترمب.. تقديرات: المواجهة حتمية مع إيران المحكمة العليا البريطانية تقضي بعدم قانونية حظر منظمة “فلسطين أكشن” 5500 كاميرا ذكية في عمان .. وهذه مواقع التركيبات الجديدة ضبط 22 ألف كغم من الحليب المجفف وإغلاق مستودع غير مرخص في عمّان تجارة الأردن: توسيع حضور شركات تكنولوجيا المعلومات بالأسواق الإقليمية بحضور 600 مدير مستشفى ومركز صحي.. البدور كل واحد منكم مسؤول امامي عن مؤسسته النائب الرواضية يتساءل عن قانونية وصول الدخل الشهري لرئيس سلطة البترا الى 6500 دينار؟!

القناة 12 العبرية: الاندفاعة نحو المرحلة الثانية.. والقلق على المصلحة الأمنية الإسرائيلية

القناة 12 العبرية: الاندفاعة نحو المرحلة الثانية.. والقلق على المصلحة الأمنية الإسرائيلية

 


يُدار التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل كما هو مخطط له، دون انحرافات عن البرنامج الأميركي. ومع ذلك، تحذر الأجهزة الأمنية في إسرائيل من أن الوتيرة السريعة التي يُدفع بها المخطط قد تضرّ بالحل، إذ إن النهج الأميركي قد يتعارض مع المصلحة الأمنية الإسرائيلية.

 

الخشية الرئيسية تتمثل في غياب التفاهم حول الخطوط التي سيتموضع عندها الجيش الإسرائيلي، وفي المساس بتعليمات إطلاق النار، وتقليص صلاحيات إسرائيل في فرض العقوبات على حركة حماس.

 

تشعر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بالقلق من السرعة التي يدفع بها الأميركيون خطة ترامب لإنهاء الحرب، وهو ما قد يضرّ بالمصلحة الأمنية لإسرائيل – وفق ما تم نشره مساء أمس (الثلاثاء) في النشرة المركزية.

 

نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، والمبعوث ستيف ويتكوف، ومستشار ترامب المقرب جاريد كوشنر وصلوا إلى البلاد للتأكد من عدم وجود تأخيرات أو انحرافات في تنفيذ الخطة. إلا أن الأجهزة الأمنية تحذر من أن المقاربة الأميركية لهذه الخطوة السياسية قد تتصادم مع المصلحة الأمنية الإسرائيلية.

 

ويُفسَّر ذلك بأن هناك سلسلة من المصالح الحيوية بالنسبة لإسرائيل – مثل الخطوط التي سيتموضع عندها الجيش الإسرائيلي، وتعليمات إطلاق النار، وآلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع – والتي قد تُحدَّد الآن ليس من قبل إسرائيل نفسها، بل بقرار أميركي.

 

الخشية الكبرى هي أن تتمكن الولايات المتحدة فعلياً من تقييد إسرائيل في هذه القضايا، وهو ما سيأتي على حساب قدرة الجيش الإسرائيلي على استخدام القوة، وعلى حساب قدرة القيادة السياسية على فرض العقوبات على حركة حماس.

 

فانس، وويتكوف، وكوشنر عقدوا أمس أيضاً بياناً خاصاً من مقر القيادة الأميركية الذي أُقيم في كريات غات، حيث أطلقوا منه نشاط المقرّ الذي سيُشرف من خلاله جنود أميركيون على ما يجري في قطاع غزة، ويراقبون تنفيذ الاتفاق.

 

وقال فانس عن الوضع في القطاع: "إنها حالة صعبة. هناك شعبان، هناك حماس والجيش الإسرائيلي، وفي الوسط هناك سكان مدنيون أبرياء في غزة. في المقرّ هناك فرق أميركية وإسرائيلية تحاول العمل معاً لإعادة إعمار غزة. نحن نتحدث عن سلام طويل الأمد".

 

زيارة نائب الرئيس الأميركي ترمز إلى أن الأمور تتقدم في الاتجاه الصحيح، إلا أن الأجهزة الأمنية في إسرائيل قلقة من أنه في مرحلة ما مستقبلاً، قد تدخل المصالح المختلفة للحليفين في مسار تصادم.