شريط الأخبار
"الإدارة المحلية" تدعو للاستفادة من إعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي قبل نهاية آذار تعرف على أسعار الذهب في الأردن الأحد رئيس الوزراء يبحث هاتفياً مع نظيريه الفلسطيني واللبناني ووزير الدفاع السعودي التطورات الخطيرة في المنطقة طقس بارد ومشمس في معظم المناطق الأحد .. وارتفاع طفيف الثلاثاء بدء التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026 الاثنين حسان يبحث مع ممثلي الملاحة والشحن تعزيز سلاسل التوريد في ظل الأوضاع الإقليمية السلط يتغلب على شباب الأردن بثلاثية في دوري المحترفين تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم “حزب الله” يسحق إنزالاً إسرائيلياً في البقاع..وكمين في “النبي شيت” الرئيس الإيراني يتعهد بوقف استهداف دول الجوار.. ولكن الجيش: إيران استهدفت الأردن بـ 119 طائرة مسيرة وصاروخا الأمن: 14 إصابة جراء سقوط شظايا الصواريخ في الأردن ايران تتعهد بوقف مهاجمة دول الجوار.. ولكن الاف المستوطنين ينهال ون بمطالبات لتعوضيهم عن دمار الضربات الإيرانية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر المواطنين من التطورات الأمنية وتدعو لمغادرة المنطقة عند الحاجة الأردن سيادة لا تُمسّ الملك للرئيس التشيكي: ضرورة منع استغلال الصراع لفرض واقع جديد في الضفة عميل تركيا واسرائيل علييف يامر الجيش الاذربيجاني بشن هجمات على ايران ديفد هيرست: حرب إسرائيل لن تنتهي عند حدود إيران "حزب الله" يأمر مستوطني الحدود الفلسطينية بلدات بالإخلاء الفوري.. وقصف متبادل

الاصرار على ضرب ايران لانها اخر قوة إقليمية منظّمة امام مشروع الهيمنة

الاصرار على ضرب ايران لانها اخر قوة إقليمية منظّمة امام مشروع الهيمنة


 

 

د. طارق سامي خوري

الواقع الميداني وتسلسل الأحداث الأخيرة يدلان بوضوح على أنّ المنطقة تتجه نحو مواجهة كبرى، تقف في صلبها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في مواجهة إيران.

فالردّ الإيراني خلال ما عُرف بـ«حرب الاثني عشر يومًا» من حيث سرعة القرار، وتماسك الجبهة الداخلية، وتعدّد أدوات الرد، كشف عن قدرة ردع حقيقية أربكت الحسابات الأمريكية–الصهيونية، وأثبتت أن طهران ليست دولة يمكن إخضاعها بضربة خاطفة أو ضغط سياسي تقليدي.

 

هذا الأداء هو ما يفسّر الإصرار على استهداف إيران اليوم… ليس لأنها ضعيفة، بل لأنها آخر قوة إقليمية منظّمة قد تشكّل عائقًا مستقبليًا أمام مشروع الهيمنة المطلقة، كما فعلت في محطات سابقة.

إيران دولة قامت على عقيدة قتالية راسخة، تُدرَّس وتُراكم وتُختبر ميدانيًا، وتقوم على مزيج من الصبر الاستراتيجي، وتعدّد ساحات الاشتباك، وعدم الارتهان لمنطق الحرب السريعة.

 

من هنا، فإن الحديث عن "ضربة حاسمة” أو "إنهاء إيران” يفتقر إلى الواقعية. أي مواجهة مفتوحة معها لن تكون قصيرة، ولن تكون بلا أثمان، ولن تظل محصورة جغرافيًا.

المسألة ليست في إمكانية توجيه ضربة، بل في القدرة على تحمّل نتائجها سياسيًا، أمنيًا، واقتصاديًا، وعلى مستوى استقرار الإقليم بأكمله.

 

الزُبدة:

من يملك عقيدة قتالية، وذاكرة صراع، واستعدادًا طويل النفس، لا يُكسر بسهولة… وهذا بالضبط ما يقلق واشنطن وتل أبيب.