شريط الأخبار
بنك ABC في الأردن يعقد ورشة تدريبية للموظفين بعنوان "قوة الإيجابية" تنسيق مبكر واستعدادات مكثفة في معان لضمان موسم حج منظم وآمن إسحاقات والشداد تفتتحان مشاركة الجوجيتسو في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية مجلس الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب القبض على مطلق نار خلال نصف ساعة من حادثة إطلاق 7 رصاصات في عمّان الأردن وسوريا يطلقان منصة مشتركة لإدارة الموارد المائية جامعة البلقاء التطبيقية تعلن مشاريع “مجتمعي” بدعم أوروبي وتمكين 400 طالب 85% من مشاريع التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ و2% مكتملة وزيرة التنمية: الانتقال من الدعم إلى التمكين ركيزة أساسية في الحماية الاجتماعية التنفيذ القضائي يحذّر من تجاهل التبليغات القانونية ويدعو للمتابعة الفورية الذكرى السنوية الثالثة لرحيل رئيس الوزراء الأسبق مضر بدران وفاتان و19 إصابة في حوادث سير متفرقة على الطرق الخارجية خلال 24 ساعة نادي قادش الإسباني يوجه رسالة دعم للنشامى قبل كأس العالم 2026 بالأسماء .. فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم 2459 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم إصابة شخص بعيار ناري إثر مشاجرة في النزهة أجواء لطيفة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة حتى السبت وفاة وإصابة 4 أشخاص بحادث سير مروع على الطريق الصحراوي باتجاه العقبة هيئة النقل:طرح 35 خط نقل عام جديد في الزرقاء والمفرق وجرش لتعزيز الخدمة اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس هيئة أركان الدفاع الإسباني

الاصرار على ضرب ايران لانها اخر قوة إقليمية منظّمة امام مشروع الهيمنة

الاصرار على ضرب ايران لانها اخر قوة إقليمية منظّمة امام مشروع الهيمنة


 

 

د. طارق سامي خوري

الواقع الميداني وتسلسل الأحداث الأخيرة يدلان بوضوح على أنّ المنطقة تتجه نحو مواجهة كبرى، تقف في صلبها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في مواجهة إيران.

فالردّ الإيراني خلال ما عُرف بـ«حرب الاثني عشر يومًا» من حيث سرعة القرار، وتماسك الجبهة الداخلية، وتعدّد أدوات الرد، كشف عن قدرة ردع حقيقية أربكت الحسابات الأمريكية–الصهيونية، وأثبتت أن طهران ليست دولة يمكن إخضاعها بضربة خاطفة أو ضغط سياسي تقليدي.

 

هذا الأداء هو ما يفسّر الإصرار على استهداف إيران اليوم… ليس لأنها ضعيفة، بل لأنها آخر قوة إقليمية منظّمة قد تشكّل عائقًا مستقبليًا أمام مشروع الهيمنة المطلقة، كما فعلت في محطات سابقة.

إيران دولة قامت على عقيدة قتالية راسخة، تُدرَّس وتُراكم وتُختبر ميدانيًا، وتقوم على مزيج من الصبر الاستراتيجي، وتعدّد ساحات الاشتباك، وعدم الارتهان لمنطق الحرب السريعة.

 

من هنا، فإن الحديث عن "ضربة حاسمة” أو "إنهاء إيران” يفتقر إلى الواقعية. أي مواجهة مفتوحة معها لن تكون قصيرة، ولن تكون بلا أثمان، ولن تظل محصورة جغرافيًا.

المسألة ليست في إمكانية توجيه ضربة، بل في القدرة على تحمّل نتائجها سياسيًا، أمنيًا، واقتصاديًا، وعلى مستوى استقرار الإقليم بأكمله.

 

الزُبدة:

من يملك عقيدة قتالية، وذاكرة صراع، واستعدادًا طويل النفس، لا يُكسر بسهولة… وهذا بالضبط ما يقلق واشنطن وتل أبيب.