شريط الأخبار
5 نجوم على أعتاب الرحيل عن برشلونة انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط العيسوي ينقل تمنيات الملك ولي العهد بالشفاء العاجل للشاعر حيدر محمود القوى الطلابية في "الأردنية" تتمسك بمقاطعة انتخابات اتحاد الطلبة 74 الف واقعة زواج يقابلها 24 الف حالة طلاق بالمملكة العام الماضي سمير الحباشنة إذ يدق جرس الإنذار SOS .. ويوم المهندسين المتطوعين!! ولي العهد يلتقي ملك البحرين: ضرورة تكثيف الجهود لاستدامة وقف إطلاق النار غرفة صناعة الأردن تطلق تقرير الأسواق الواعدة للصناعة العيسوي: الملك يقود مقاربة متقدمة تحمي المصالح الوطنية وتوسّع هامش التأثير الأردني جندي احتلال يحطم تمثال "المسيح" جنوب لبنان إعادة إعمار غزة تتطلب 71 مليار دولار حتى عام 2036 دهس رجل أمن ومهندس اثناء عملهما على طريق عمّان التنموي الملك والرئيس الفنلندي يتابعان تمرينا تعبويا في مركز تدريب العمليات الخاصة تجارة عمّان تبحث مع السفيرة التشيكية تعزيز التبادل التجاري وبناء شراكات نوعية مفاوضات باكستان المنتظرة على حافة الهاوية: سقوط بتجدد الحرب ام انعقادها بالدقائق الاخيرة الملك: تكثيف الجهود الدولية لاستدامة التهدئة في المنطقة ولي العهد يلتقي أمير قطر ويؤكد تضامنه مع دول الخليج ويدعو لتهدئة شاملة فنلندا ليست مجاملة دبلوماسية… بل درس يجب أن يتعلمه الأردن سمير الحباشنة: استيقظوا أيها الأردنيون هناك من يحاول العبث بوحدتكم

ابناء وطني

ابناء وطني


د. طارق سامي خوري

الخلاف في وجهات النظر أمرٌ طبيعي، بل قد يكون أمراً إيجابياً إذا أحسنّا التعامل معه. فالعقول تختلف، والناس تنظر إلى الأحداث من زوايا وتجارب ومصالح متباينة. هناك من يقف مع إيران في مواجهة الهجوم الصهيو-أميركي لأسبابه وقناعته، وهناك من يرى أن ضرب إيران مبرَّر وفق منطقه وطريقة تفكيره. وهناك من يؤيد ضرب القواعد الأميركية في دول الخليج، في حين يرفض ذلك آخرون لأسباب مختلفة.

 

كل هذه المواقف قد تختلف أو تتعارض، لكن ما يجب ألا يحدث هو أن يتحول الاختلاف إلى خصومة أو جرح أو تخوين بين أبناء الوطن الواحد. الابتعاد عن تخوين أصحاب الرأي المخالف ضرورة أخلاقية ووطنية، فلكلٍ منطقه وتقديره للأمور.

 

الأيام كفيلة بأن تثبت من كان على صواب ومن كان مخطئاً، أما نحن فلا يجوز أن نخسر بعضنا أو نمزق ما يجمعنا بسبب اختلاف في التقدير أو الموقف.

 

في النهاية، يبقى الوطن أساس البقاء والوجود، والمساحة التي يجب أن نتوافق جميعاً على حمايتها مهما اختلفت آراؤنا.

 

لتكن جمعتكم مباركة، عامرة بمحبة الوطن