شريط الأخبار
اجواء دافئة اليوم وجبهة هوائية باردة غدا القبض على 5 أشخاص حاولوا اجتياز حدود الجبهة الشمالية انهيار متزايد في أسواق المعادن .. الذهب يهوي 7.5% والفضة تفقد 12% وزير الصحة .. من الإنتماء .. فيه نفحة ريال مدريد يحقق فوزاً صعباً على رايو فايكانو في الدوري الإسباني من (جزيرة الشيطان) إلى مراكز القرار: ارتهان العالم لحكومة الظل الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله استهداف إيران لإخضاع المنطقة العربية بين نار المستوطنين ودعم واشنطن.. الضفة الغربية تواجه "جحيم" التهجير العلني سهم "الفوسفات الأردنية" يقود تداول بورصة عمان الأحد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ مشروع “سبل العيش والتنمية المستدامة/ أرزاق” بدعم من United Hands Relief عالم يحكمه الاحتلال: إنهاء عمل منظمة "أطباء بلا حدود" في غزة البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية الملك يغادر إلى مصر للقاء السيسي المياه: ضبط اعتداءات في عجلون والرمثا وعمان التربية توضّح أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على 4 حقول ضريبة مبيعات 16% على طرود بريدية تدخل حيز التنفيذ فلكيا .. الخميس 19 شباط أول أيام رمضان معبر رفح يفتح أبوابه لأول مرة منذ أكثر من عامين.. وآلية إسرائيلية “صارمة” في مراقبة حركة دخول وخروج المسافرين سؤال الكلفة

وزير الصحة .. من الإنتماء .. فيه نفحة

وزير الصحة .. من الإنتماء .. فيه نفحة


 

عوض ضيف الله الملاحمة 

 

معالي الدكتور / ابراهيم محفوظ عطا الله البدور ، مواليد الشوبك ( الأبية ) عام ١٩٧٨ ، خريج مدرسة الشوبك الثانوية عام ١٩٩٦ ، حصل على بكالوريوس طب وجراحة عامة من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ( المتميزة ) عام ٢٠٠٢ . وحصل على الإقامة والإختصاص في جراحة الدماغ والعامود الفقري من مدينة الحسين الطبية خلال ( ٢٠٠١ — ٢٠٠٤ ) ، وحاز على الزمالة البريطانية في جراحة العامود الفقري

 

هذا الشاب المعطاء ، المنتمي لوطنه ، كنت أَرقُبه منذ ان كان نائباً في البرلمان ( ١٨ ) الثامن عشر ، حيث لم يكن نائباً (( نائماً )) ، متنفعاً ، أبداً ، بل كان عضواً فاعلاً نشيطاً ومتميزاً . كما كان له حضوراً إعلامياً نشطاً ، وكنت الحظ في اللقاءات الإعلامية انه كان بعيداً عن التنظير ، والإستعراض ، بل كان يعطي إنطباعاً انه رجلاً إجرائياً تنفيذياً من طراز رفيع

 

ليس هناك اية معرفة بيني وبين وزير الصحة الدكتور / ابراهيم البدور ، وأظنني التقيته مرة في مناسبة عامة

 

منذ ان أصبح وزيراً للصحة ، تبين انه رجل ميدان ، لكن ليس ميدانياً إستعراضياً ، بل ميدانياً تنفيذياً فاعلاً . لم يركن الى التحجج بأن موازنة الدولة لا تسمح بتحسين جودة الخدمات الصحية للمواطنين والإرتقاء بها ، وينام ، ( ويحط عنها ويستريح ) ، كما يُقال . بل عمل ، ويعمل جاهداً على تحسين الخدمات الصحية للمواطنين (( وفق إجتراح حلول إدارية )) ناجحة ، وناجعة ، وغير مكلفة على الموازنة العامة للدولة ، ولا على موازنة وزارة الصحة تحديداً

 

لا يمكنني حصر الخدمات التي طوّرها ، وعمل على تحسينها الدكتور / البدور ، لكنني سأذكر بعضاً منها ، وهي :— 

١ )) إتخاذه اجراءات ادارية حصيفة لخفض مدد الإنتظار لصور الأشعة ، وصور الرنين وغيرها ، التي كانت تمتد فيها مواعيد الإنتظار الى ( ٩ ) أشهر ويزيد . وتأتى ذلك بإجراءات منها الغاء ايام العطل وخاصة عطلة يوم السبت ، وزيادة ساعات العمل

٢ )) توصيل أدوية الأمراض المزمنة للمرضى الى بيوتهم ، وذلك باستخدام التطبيق الإلكتروني ( حكيم ) ، حيث يمكن للمريض تنزيل تطبيق حكيم وتفعيله ، حيث يتم توصيل الأدوية للأمراض المزمنة كل شهر الى منزل المريض ، مقابل مبلغ رمزي قدره ( ٢ ) دينار شهرياً كأجرة توصيل . وهذا الإجراء الحصيف ، أراح المرضى وذويهم من معاناة الذهاب للمراكز الصحية والمستشفيات شهرياً لإستلام أدويتهم الشهرية المكررة ، كما انه خفف من الزحام الخانق الذي كانت تعاني منه المستشفيات والمراكز الصحية

٣ )) تنفيذ وزارة الصحة لخطة شاملة تستهدف صيانة المراكز  الصحية التابعة لها وتنظيم ادوار الإنتظار في العيادات الإختصاصية ، الى جانب تعزيز الجاهزية الطبية في المستشفيات بما يضمن تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وتخفيف الضغط على الطواريء والمستشفيات المرجعية

٤ )) تفعيل بروتوكول القسطرة  القلبية الطارئة للجلطات القلبية ، على مدى ( ٢٤ ) ساعة في مستشفيات وزارة الصحة ، في كافة محافظات المملكة . بما يتيح استقبال الحالات الحرجة في اي وقت ليلاً ونهاراً ، مع توفر الأجهزة والأطباء الإختصاصيين والفنيين المناوبين

 

وزير الصحة الدكتور / ابراهيم البدور  ، وزير مبادر ، يحاول جاهداً تحسين الخدمات الصحية للمواطنين بحلول إدارية ذكية غير مكلفة على الموازنة العامة للدولة .

 

القراء الكرام ، لكم ان تتصوروا ، لو نهض كل وزير بالخدمات التي تقدمها وزارته للمواطنين ، بإجتراح حلول إدارية ، تنظيمية ، تفعيلية في وزارته ، عندها الا تكون النتيجة إرتقاء بالوطن ، والخدمات التي تُقدم للمواطنين ؟ 

 

الأسباب الإدارية هي التي أطاحت بالأردن كوطن . حيث تراجع الوطن كثيراً ، وتدنى مستوى الخدمات فيه . ولو أُحسِن إنتقاء الوزراء ، كما أُحسن إختيار معالي وزير الصحة الدكتور / ابراهيم البدور ، لتم تحويل العقبات الإدارية الى حلول ناجعة وناجحة لما يعانيه المواطن ، وارتقينا بالوطن ونهضنا به

 

معالي وزير الصحة الدكتور / ابراهيم البدور ، وزير مبادر ، منتمٍ حق الإنتماء لوطنه ، نجح في توظيف الإمكانيات المتاحة ، وفعّل الكوادر الطبية الموجودة ، ضمن الإمكانيات المتاحة للإرتقاء بالخدمات التي تقدمها وزارته . وعليه يشرفني ان أتقدم له بجزيل الشكر بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن كافة الأردنيين على جزيل عطائه ، وعظيم إنتمائه لوطنه

 

ما زلت مُصراً ، وسأبقى ، على قناعتي بأن ((سوء الإدارة )) ، (( وغياب الكفاءة )) ، (( وضعف الإنتماء )) ، (( وعدم توافر القدرة على العطاء )) ، هي التي أطاحت بوطننا الحبيب ، الذي كان متميزاً ويُشار له بالبنان بين أقرانه من الأقطار العربية الغالية جميعها على قلبي ما حييت

 

أُفتِّش ((  بالمندل )) عن زوايا مضيئة في وطني الحبيب — الذي يستحق كل جميل — حتى أُلقي الضوء عليها إعجاباً ، وإمتناناً ، وشكراً لمن أنجز ، وتميز ، وتحفيزاً (( للنيام )) لعلهم يستفيقوا ويقتدوا .