المرشد الايراني الجديد يصعد باول خطاباته ويؤكد مواصلة استهداف القواعد الامريكية حيثما كانت
دعا المرشد الأعلى الإيراني الجديد آية
الله مجتبى خامنئي الخميس قوات بلاده إلى إبقاء مضيق هرمز الاستراتيجي مغلقا.
وقال خامنئي في اول بيان له تلاه صحافي
عبر التلفزيون الرسمي "يجب بالتأكيد استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز”، في إشارة إلى
الممر البحري الذي تمر عبره عادة كميات ضخمة من النفط والغاز.
وقال مجتبى خامنئي، إن بلاده أفشلت
مساعي تقسيمها، وأضاف مجتبى "تمت مهاجمتنا من قواعد العدو في دول الجوار ونحن
مجبرون على الرد”، واكد "إذا استمر الوضع ستُفعل جبهات لا خبرة للعدو فيها”.
وذكر مجتبى خامنئي "نؤمن بالصداقة مع
دول الجوار لكننا مجبرون على استمرار استهداف القواعد الأمريكية فيها”، مشددا على
أن القوات الإيرانية لا تستهدف سوى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وجاء في بيان المرشد الإيراني الجديد أن
إيران "لن تتوانى عن الانتقام للجرائم التي ارتكبها العدو لا سيما جريمة مدرسة
ميناب”.
كما أكد أنه إيران ستنقم لـ”الجرائم
التي ارتكبها العدو”، وتعهد بالثأر للقتلى منذ بدء الحرب مع الولايات المتحدة
وإسرائيل، مؤكدا أن هذه القضية ستظل من بين أولوياته القصوى.
وأكّد أنّ سيجري مطالبة العدو
بالتعويضات، فإن امتنع فستأخذ إيران من أمواله بقدر ما تراه مناسباً، وإن لم يتيسر
ذلك، فستُدمّر من ممتلكاته بالمقدار نفسه.
أمّا القسم الخامس فهو موجّه إلى قادة
بعض دول المنطقة، إذ قال السيد مجتبى إنّه "لدى إيران حدود برية أو بحرية مع 15
دولة، وكانت طهران دائماً ترغب في علاقاتٍ دافئة وبنّاءة مع الجميع”.
لكن "العدو أقام منذ سنوات قواعد عسكرية
ومالية في بعض هذه الدول ليضمن هيمنته على المنطقة”، فيما استُخدمت بعض هذه
القواعد في الهجوم الأخير”، بحسب ما لفت السيد مجتبى.
ولذلك، وكما جرى التحذير سابقاً،
"استهدفنا تلك القواعد فقط من دون الاعتداء على تلك الدول، وسنضطر إلى مواصلة هذا
الأمر إذا استمر استخدام تلك القواعد، مع تأكيدنا الدائم على رغبتنا في علاقات
صداقة مع جيراننا”.
ونصح السيد مجتبى في رسالته هذه الدول
بإغلاق تلك القواعد سريعاً، فقد "تبيّن لهم أن ادعاء الولايات المتحدة تحقيق الأمن
والسلام لم يكن إلا كذباً”.
ولم يظهر مجتبى خامنئي، نجل المرشد
الراحل علي خامنئي علناً، على الرغم من مرور 4 أيام على انتخابه مرشداً جديداً
لإيران، لتكون هذه المرة الأولى..























