شريط الأخبار
ولي العهد يرعى تخريج الدفعة الاولى من خدمة العلم: علينا ألا نخشى التغيير ووجهتنا أردن أقوى خروج الإمارات من أوبك: مقامرة استراتيجية بين المصلحة الوطنية وعدم استقرار السوق الفلسطيني للأردني… ليس وصفًا بل صلة دم خلفيات وتداعيات انسحاب الإمارات من “أوبك”: صراع نفوذ.. ويصب بصالح امريكا رغم استمرار اعتداءاتها.. ورد المقاومة الموجع لقطعاتها.. إسرائيل تمهل لبنان أسبوعين لاتفاق عبر المفاوضات وسط تهديدات متبادلة ورفع سقوف المطالب: غموض ومراوحة بكواليس مفاوضات ايران وامريكا عبر الوسطاء 10 الاف مشترك اختياري ينسحبون من الضمان هربا ن تعديلات مشروع القانون الجديد الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية تصادق على توزيع حوالي (100) مليون دينار كأرباح نقدية الليمون يسجل أعلى سعر في السوق المركزي بعمان إدارة الأزمات تحذر من إشعال النيران ورمي السجائر خلال التنزه الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بوسطة بالونات موجهة الأشغال تعلن إنهاء العمل في مشروع تأهيل طريق أم البساتين الذهب يستقر وسط ترقب تصريحات باول منع دخول المركبات إلى أم النمل وتنفيذ مشاريع خدمية لتعزيز السياحة في إربد المفوضية: 65 مليون دولار دعم للاجئين في الأردن وعجز تمويلي يتجاوز 200 مليون بنكABC في الأردن يدعم مبادرة "متحفنا للكل" بالتعاون مع متحف الأطفال الدوريات الخارجية: الطرق سالكة و5 إصابات بثلاثة حوادث خلال 24 ساعة أجواء مستقرة وارتفاع تدريجي على الحرارة حتى السبت بدران في شهر واحد بالأردن.. ظاهرة فلكية نادرة تزين سماء أيار بالأسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة

الفلسطيني للأردني… ليس وصفًا بل صلة دم

الفلسطيني للأردني… ليس وصفًا بل صلة دم


 

د. طـارق سـامي خـوري

 

الفلسطيني بالنسبة للأردني ليس توصيفًا عابرًا، ولا حالة سياسية طارئة… بل علاقة ممتدة في الجذور، راسخة في البيوت، ومكتوبة في تفاصيل الحياة اليومية.

 

هو الأخ الذي لم تفرقه الحدود، وهو ابن العم الذي بقي على العهد، وهو الخال والعم، والنسيب والصهر. هو الزوج، وهو الزوجة، وهو الأم التي ربت، والأب الذي علّم، والابن الذي كبر في حضن هذا الوطن، والبنت التي أصبحت جزءًا من كل بيت.

 

هو الشريك في الخبز والملح، في الفرح والحزن، في الهم والأمل. ليس ضيفًا ولا طارئًا… بل امتداد طبيعي لنسيج اجتماعي واحد، لا يفكك بقرار، ولا يختصر بشعار.

 

في الأردن، لا تقاس العلاقات بالأصل والمنبت، بل بما صنع عبر عقود من العشرة والمصير المشترك. فكم من بيت أردني فلسطيني في آن واحد، وكم من عائلة لا يمكن فصل جذورها حتى لو أرادوا ذلك.

 

كل من يحاول أن يرسم خطًا بين الأردني والفلسطيني، إنما يحاول أن يمزق عائلة، ويكسر ذاكرة، ويعيد تعريف ما لا يعاد تعريفه. هذا ليس رأيًا… بل عبث بالواقع.

 

ومن يظن أنه قادر على الفصل بينهما، فهو لا يجهل الحقيقة فقط… بل يتعمد تجاهلها. وفي هذا التجاهل خبث، وفي هذا المسعى حقد، وفيه خيانة لكل عشرة جمعت الناس على المحبة والاحترام والمصير الواحد.

 

وأيضًا الفلسطيني الذي يحاول العبث بهذه العلاقة، أو التشكيك فيها، أو الاستثمار في تفكيكها… لا يختلف في النتيجة عمّن يسعى للفصل، لأنه يطعن في واقع يعيشه أهله قبل أن يكون خطابًا يُقال. فالعلاقة التي صمدت في وجه الزمن، لا يجوز أن تُهدم بنزعة ضيقة أو حسابات عابرة.

 

الأردن لم يكن يومًا ساحة فرز… بل بيتًا واسعًا، يتسع لأبنائه جميعًا، بلا تصنيفات ولا إقصاء. والفلسطيني فيه ليس "آخر”… بل هو "نحن” بكل ما تعنيه الكلمة.

 

"الوطن يكبر بالمحبة ويفنى بالبغضاء"