شريط الأخبار
خامنئي بأول رسالة بعد الاتفاق مع واشنطن: كان لي رأي مختلف لكنني وافقت الأردن ودول عربية واسلامية يدينون اعتداءات المستوطنين وانتهاكهم لحرمة أماكن العبادة محافظ العاصمة يمنع مسيرة مقررة الجمعة.. وادانة حزبية لـ"مصادرة الحريات" بين دخلٍ يتآكل وأسعارٍ تتصاعد: هل آن أوان المعالجة المعيشية الشاملة؟ الخضير وآل ثاني يبحثان التعاون لإنجاح مشاركة قطر كضيف شرف مهرجان جرش جامعة الزرقاء تفوز بالمركز الثاني في سباق برومين للسيدات 2026 زين كاش تشارك بفعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة لجنة أمانة عمّان تصادق على عدة اتفاقيات في جلستها التاسعة العادية الرئيسان الامريكي والايراني يوقعان مذكرة التفاهم.. وقد دخلت حيز التنفيذ انخفاض طفيف على الحرارة اليوم واخر غدا نيويورك تايمز: ترامب طالب إيران بـ"استسلام غير مشروط"... لكن ما حصل كان مختلفاً تماماً صراع الأرض الممتد: من جرارات اللطرون إلى أحزمة المدن الفلسطينية شوارع ضيقة وأخلاق أضيق.. أزمة السير تنتج أزمات أخرى تمس حياة المواطن قراءة استراتيجية في أداء المنتخب الأردني أمام النمسا: الشجاعة وحدها لا تكفي رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من مبادرة "الانتماء والولاء لقيادتنا الهاشمية" وول ستريت جورنال: تدهور العلاقة بين ترامب ونتنياهو الجغبير يهنئ الرحاحلة بتعيينه مديراً عاماً للضمان ويؤكد: كفاءة وطنية مشهود لها ندوة بعنوان "عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية " الأحد المقبل اتفاق أردني باكستاني على تشكيل مجلس أعمال مشترك منتخب النشامى يبدأ تدريباته استعدادا لمواجهة الجزائر في المونديال

الفلسطيني للأردني… ليس وصفًا بل صلة دم

الفلسطيني للأردني… ليس وصفًا بل صلة دم


 

د. طـارق سـامي خـوري

 

الفلسطيني بالنسبة للأردني ليس توصيفًا عابرًا، ولا حالة سياسية طارئة… بل علاقة ممتدة في الجذور، راسخة في البيوت، ومكتوبة في تفاصيل الحياة اليومية.

 

هو الأخ الذي لم تفرقه الحدود، وهو ابن العم الذي بقي على العهد، وهو الخال والعم، والنسيب والصهر. هو الزوج، وهو الزوجة، وهو الأم التي ربت، والأب الذي علّم، والابن الذي كبر في حضن هذا الوطن، والبنت التي أصبحت جزءًا من كل بيت.

 

هو الشريك في الخبز والملح، في الفرح والحزن، في الهم والأمل. ليس ضيفًا ولا طارئًا… بل امتداد طبيعي لنسيج اجتماعي واحد، لا يفكك بقرار، ولا يختصر بشعار.

 

في الأردن، لا تقاس العلاقات بالأصل والمنبت، بل بما صنع عبر عقود من العشرة والمصير المشترك. فكم من بيت أردني فلسطيني في آن واحد، وكم من عائلة لا يمكن فصل جذورها حتى لو أرادوا ذلك.

 

كل من يحاول أن يرسم خطًا بين الأردني والفلسطيني، إنما يحاول أن يمزق عائلة، ويكسر ذاكرة، ويعيد تعريف ما لا يعاد تعريفه. هذا ليس رأيًا… بل عبث بالواقع.

 

ومن يظن أنه قادر على الفصل بينهما، فهو لا يجهل الحقيقة فقط… بل يتعمد تجاهلها. وفي هذا التجاهل خبث، وفي هذا المسعى حقد، وفيه خيانة لكل عشرة جمعت الناس على المحبة والاحترام والمصير الواحد.

 

وأيضًا الفلسطيني الذي يحاول العبث بهذه العلاقة، أو التشكيك فيها، أو الاستثمار في تفكيكها… لا يختلف في النتيجة عمّن يسعى للفصل، لأنه يطعن في واقع يعيشه أهله قبل أن يكون خطابًا يُقال. فالعلاقة التي صمدت في وجه الزمن، لا يجوز أن تُهدم بنزعة ضيقة أو حسابات عابرة.

 

الأردن لم يكن يومًا ساحة فرز… بل بيتًا واسعًا، يتسع لأبنائه جميعًا، بلا تصنيفات ولا إقصاء. والفلسطيني فيه ليس "آخر”… بل هو "نحن” بكل ما تعنيه الكلمة.

 

"الوطن يكبر بالمحبة ويفنى بالبغضاء"