الامريكيون يرون ان اسرائيل هي المحرض على مواصلة الحرب
مستشار يهودي لترامب: إسرائيل تسير على طريق الدمار بسبب الضربات الإيرانية
في الوقت الذي تتسع فيه رقعة الحرب مع
إيران، لتشمل دولا في الشرق الأوسط وخارجه، تتصاعد التصريحات من داخل الإدارة
الأمريكية التي تحذر من سيناريوهات رعب بالغة التطرف.
ففي أحدث حلقة من البودكاست الشهير "All-In"، أدلى
المستثمر ورائد الأعمال في مجال التكنولوجيا المتقدمة، ومستشار البيت الأبيض لشؤون
العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي، ديفيد ساكس، بسلسلة من الادعاءات المثيرة
للجدل بشأن موقف إسرائيل في الحملة ضد إيران،
وقال ساكس اليهودي، "من الصعب
تحديد حجم الضرر الذي تتكبده إسرائيل حاليًا جراء "التعتيم الإعلامي"،
لكن ما بدأ يتسرب هو أن إسرائيل تتعرض لضربة أقوى من أي وقت مضى في تاريخها".
وبعد تأكيد هذه الحقائق، حذر ساكس
متابعيه بنبرة كارثية: "لم يمضِ على هذه الحرب سوى أسبوعين. إذا استمرت
لأسابيع أو شهور، فقد تُدمر إسرائيل تمامًا".
وأشار إلى أن إسرائيل تُعدّ هدفًا أصعب للهجوم
مقارنةً بدول الخليج، نظرًا لبنيتها التحتية المحصنة وموقعها الجغرافي، مما يجعلها
عرضةً بشكل رئيسي للصواريخ بعيدة المدى وليس للطائرات المسيّرة البسيطة.
ومع ذلك، سارع إلى تقديم توقعات قاتمة
مماثلة قائلا: "في مرحلة ما، قد تتآكل أنظمة دفاعها الجوي، إن لم تكن قد
تآكلت بالفعل، وقد تتعرض إسرائيل لتدمير هائل".
وذهب إلى حد التحذير من أنه في حالة
الحصار، هناك مخاوف من أن تقوم إسرائيل بتصعيد الحرب وتنظر في "استخدام
الأسلحة النووية، وهو أمر سيكون كارثياً للغاية".
قلق أمريكي
لم يتوقف الخطاب الحاد والمثير للجدل
تجاه إسرائيل عند ساكس. فخلال نقاش البودكاست، الذي عكس في معظمه قلق
الأمريكيين إزاء التداعيات الاقتصادية لإغلاق مضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط ،
تم تصوير دولة الاحتلال كطرف محرض يسعى للحرب.
وأكد جيسون كالكانس مُقدّم
بودكاست، ورائد أعمال أمريكي في مجال الإنترنت، أن إسرائيل تبدو
"القوة الدافعة" وراء استمرار القتال.
وتظهر هذه التصريحات وجود "صراع داخل
البيت الأبيض” من شأنه أن يؤثر في مسار الحرب مع إيران.
ونقلت مصادر إعلامية أمريكية عن
مستشارين للرئيس ترامب وآخرين مطّلعين على المناقشات، أن بعض المسؤولين يحذرون من
التداعيات الاقتصادية للحرب، خاصة ارتفاع أسعار الوقود، في حين يضغط جناح متشدد
داخل الإدارة على ترامب لمواصلة العمليات العسكرية ضد طهران.
وأشارت إلى أن بعض مساعدي ترامب نصحوه
بإنهاء الصراع بطريقة يمكن تصويرها على أنها انتصار، ولو نجا معظم القادة في إيران.
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن دولة
الاحتلال والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم
المرشد علي خامنئي ومسؤولون آخرون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه
إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح
أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان
مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
























