شريط الأخبار
الملك يستقبل رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الملك يبحث أهمية التعاون العسكري والأمني بين الاردن وبولندا ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية 173 مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ “البوتاس العربية” في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11% الملك يتسلم توصيات تطوير الجهاز القضائي ويوجه لضرورة المباشرة في تطبيقها الحكومة ترفع اسعار البنزين والسولار وتثبت الغاز والكاز "المركزي الارثوذكسي" يدين انتهاكات الاحتلال بحق حرية العبادة في القدس الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن كُرد إيران..."السانحة" التي تستبطن "كارثة" المناصير تعقب على مقال “المصفاة ضمانة إستراتيجية وطنية” تواصل تبادل القصف وارتفاع النفط: غارات عنيفة على غربي إيران وإصابات وحرائق في إسرائيل بعد سقوط صواريخ الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها نواب: القمة الأردنية-السعودية-القطرية تعزز وحدة الموقف العربي وتعكس رؤية مشتركة للأمن الإقليمي جمعية الفنادق الأردنية تثمن قرارات الحكومة بدعم قطاع السياحة الأمم المتحدة تحذر: خسائر الدول العربية من العدوان على إيران قد تصل إلى 200 مليار دولار لافروف: امريكا وإسرائيل تحاولان تأليب الدول الخليجية ضد إيران.. ونحذر من تصاعد الازمة الى صراع اكبر أكثر من 5500 إسرائيلي بلا مأوى اليوم دمرت منازلهم الصواريخ الايرانية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين إجراءات ترشيد الطاقة: بداية جيدة، لكن الحاجة الحقيقية هي إلى انضباط وطني أوسع في إدارة الطاقة "الوطنية للأسرى والمفقودين" تستنكر تشريع الاحتلال الصهيوني لـ"اعدام الاسرى"

الإحصاءات العامة تطلق المرحلة الثالثة من التعداد السكاني 2026 مع اعتماد العد الذاتي لأول مرة

الإحصاءات العامة تطلق المرحلة الثالثة من التعداد السكاني 2026 مع اعتماد العد الذاتي لأول مرة
 بدأت دائرة الإحصاءات العامة تنفيذ المرحلة الثالثة من التعداد العام للسكان والمساكن 2026 "مرحلة الحصر" منذ منتصف شباط 2026 وتستمر لحوالي ستة أشهر.

ودعا مدير عام دائرة الإحصاءات العامة الدكتور حيدر فريحات، المواطنين، والمقيمين من غير الأردنيين على أرض المملكة للتعاون وتسهيل مهام الباحثين الإحصائيين أثناء زيارتهم الميدانية، وتزويدهم بالمعلومات المطلوبة، مؤكدًا أن جميع البيانات التي يتم جمعها محمية بموجب قانون الإحصاءات رقم 8 لسنة 2025، وتعامل بسرية تامة، وتستخدم للأغراض الإحصائية فقط.

وأكد فريحات أهمية تحقق المواطن من هوية الباحث الإحصائي قبل الإدلاء بأية معلومات، مشيرًا إلى أنه يمكن التأكد من هوية الباحث من خلال مسح الرمز الإلكتروني (QR) الموجود على الباج الرسمي الذي يحمله الباحث.

وشدد فريحات على أن التعاون مع الباحثين الإحصائيين يُعد شكلا من أشكال التعبير عن المواطنة والمسؤولية الوطنية، لما للتعداد من أهمية في توفير بيانات دقيقة تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية الشاملة.

وأشار إلى أن الدائرة وجّهت رسائل نصية قصيرة عبر الهاتف للمواطنين والمقيمين تصل هذا الأسبوع إلى جميع المواطنين والمقيمين، للتعريف بانطلاق التعداد السكاني 2026، والتأكيد على أهمية التعاون مع الباحثين الإحصائيين، وضمان سرية البيانات المحمية بموجب القانون، بالإضافة إلى تزويدهم بوسائل الاستفسار والتواصل عند الحاجة.

وفي السياق ذاته، قال فريحات إن الدائرة تتجه في التعداد العام للسكان والمساكن 2026 إلى اعتماد نموذج التعداد المختلط الذي يجمع بين العد الميداني من قبل الباحث الإحصائي، والاستخدام المنهجي للسجلات الإدارية، بهدف رفع جودة البيانات وتحسين كفاءة التنفيذ وتقليص الوقت والكلفة.

وأضاف إن هذا النموذج يعتمد على دمج بيانات السجلات الإدارية الحكومية، بما في ذلك سجلات الأحوال المدنية، والتعليم، والصحة، ضمن مختلف مراحل التعداد، بدءًا من الإعداد والحصر، وصولًا إلى العد الفعلي ومعالجة البيانات، بما يعزز شمولية التغطية السكانية ويحد من الازدواجية.

وبيّن أن استخدام السجلات الإدارية يسهم في تحسين جودة الرقم الإحصائي من خلال توفير بيانات محدثة ودقيقة، ودعم آليات التحقق والمقارنة، بالإضافة إلى تمكين التعبئة التلقائية لعدد من المتغيرات الأساسية، الأمر الذي يخفف العبء عن المواطنين والباحثين الميدانيين، ويرفع كفاءة العمل الميداني.

وأكد أن هذا التكامل ينعكس بشكل مباشر على ترشيد الوقت والموارد، عبر تقليص عدد الزيارات الميدانية، وتحسين إنتاجية الباحثين، وخفض المتطلبات التشغيلية، مع الإبقاء على العدّ الميداني كعنصر أساسي للتحقق واستكمال البيانات غير المتوفرة في السجلات الإدارية.

وأوضح أن التعداد المختلط يؤسس لنواة تعداد سجلي مستدام قابل للتحديث الدوري، بما يدعم صانعي القرار في رصد التحولات الديموغرافية، وتحسين استهداف السياسات والخدمات العامة، وتعزيز التخطيط الوطني القائم على بيانات موثوقة، ضمن إطار حوكمة وقانون يضمن سرية المعلومات وحماية الخصوصية.

وفي الاطار ذاته، بين فريحات أن الدائرة اعتمدت منهجية العد الذاتي من قبل المواطن بدون تدخل الباحث الإحصائي لأول مرة في تاريخ التعدادات السكانية بالمملكة، بهدف تطوير أساليب جمع البيانات الإحصائية ومواكبة التحول الرقمي.

وأضاف إن إدخال العد الذاتي يشكل نقلة نوعية في العمل الإحصائي الوطني، حيث يتيح للمواطنين والمقيمين إدخال بياناتهم بأنفسهم عبر وسائل إلكترونية آمنة، ما يسهم في رفع كفاءة التعداد وتحسين جودة البيانات الإحصائية.

ولفت إلى أن اعتماد العد الذاتي في تعداد 2026 يأتي كمرحلة انتقالية تمهيدًا للتوسع في هذه المنهجية في التعدادات المقبلة، وأن الأردن يتجه نحو تعزيز الاعتماد على العد الذاتي بشكل أكبر في تعداد 2035، ضمن رؤية طويلة المدى لتحديث منظومة الإحصاءات الرسمية.

وأوضح أن دائرة الإحصاءات العامة ستواصل استخدام أساليب العد الميداني التقليدية إلى جانب العد الذاتي، لضمان شمول جميع الفئات، ولا سيما غير القادرة على استخدام الوسائل الرقمية، وبما يضمن دقة وشمولية النتائج.

وأكد فريحات أن جميع البيانات التي يتم جمعها سرية ومحمية بموجب قانون الإحصاءات العامة رقم 8 لسنة 2025، وتلتزم الدائرة بتطبيق أعلى المعايير الفنية والتقنية لضمان أمن المعلومات، مشددًا على أن جميع البيانات التي يتم جمعها تُستخدم لأغراض إحصائية فقط، وفقًا للتشريعات الناظمة.

وأشار إلى أن الإحصاءات العامة ستنفذ حملات توعوية وإعلامية لشرح آلية العد الذاتي وأهميته، وبما يسهم في تعزيز مشاركة المواطنين وإنجاح التعداد العام للسكان والمساكن 2026.

يذكر أن الإحصاءات العامة انهت مرحلة سابقة، وهي مرحلة الحزم حيث تم تحديد 24000 بلوك احصائي، وسيستخدم لغايات وصول الباحثين إلى المنازل.