شريط الأخبار
وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية بالكرك غرف الصناعة: ارتفاع محدود على اسعار الأثاث والدهانات محليا رغم الارتفاع الحاد بكلف المواد الأولية أمانة عمّان: إزالة دوّار "التطبيقية" واستبداله بإشارة ضوئية فجر الجمعة الرنتاوي: بحال انتصرت إسرائيل بالحرب على ايران سيكون اول ضحاياها الجدد فلسطين والأردن النازي ترامب بتهديد منفلت لإيران: "حضارة كاملة ستموت الليلة" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ابونصير ووادي السير المملكة تتأثر بكتلة هوائية باردة وزخات الثلاثاء والأربعاء %40 مساهمة الصناعة بالنمو الاقتصادي العام الماضي اليمين الامريكي يواصل بث الكراهية: حظر الشريعة الإسلامية وتصنيف منظمات إرهابية عبر قانون في فلوريدا يثير المخاوف ميتافيزيقا القمع جنون القوة يتضخم لدى ترامب.. و"وول ستريت جورنال": الآمال تتراجع في التوصل إلى اتفاق قبل "مهلة" اليوم مقتل ثلاثة اشخاص بهجوم على القنصلية الاسرائيلية باسطنبول هكذا أصبحت الصين أكبر الرابحين من أزمة النفط والغاز كتلة العمل الإسلامي تتبنى مذكرة نيابية تطالب بسحب مشروع قانون الضمان العموش يوجه سؤالاً مباشراً إلى وزير التربية والتعليم: هل أحفادك يدرسون في مدارس حكومية؟ افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين رئيس جامعة البترا يطرح استراتيجية شاملة لتعزيز إدماج الطلبة في التعليم الإلكتروني هيئة تنظيم النقل البري تطلق مشروع أنظمة النقل الذكية لتعزيز خدمات الحافلات الجامعية كلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة عمان العربية: الطلبة شركاء في التطوير مديرية الأمن العام تزيل خياماً عشوائية بحي السهل في عمان بعد شكاوى السكان

جنون القوة يتضخم لدى ترامب.. و"وول ستريت جورنال": الآمال تتراجع في التوصل إلى اتفاق قبل "مهلة" اليوم

جنون القوة يتضخم لدى ترامب.. ووول ستريت جورنال: الآمال تتراجع في التوصل إلى اتفاق قبل مهلة اليوم


 

قال تقرير، نشره موقع "وول ستريت جورنال"، اليوم الثلاثاء، إن التشاؤم يسود بين المفاوضين بشأن إمكانية استجابة إيران لمطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترام بإعادة فتح مضيق هرمز قبل الموعد النهائي المحدد مساء الثلاثاء بتوقيت واشنطن (فجر اليوم بتوقيت الشرق الاردن)، ما قد يؤدي لتنفيذ الولايات المتحدة تهديدات رئيسها باستهداف جسور ومحطات كهرباء إيرانية في تصعيد جديد للحرب.

وأبلغ مسؤولون إيرانيون الوسطاء أنهم يتوقعون تكرار النمط ذاته، بحسب مسؤولين أمريكيين ووسطاء. كما أن ترامب قد يمدد المهلة، وهو ما فعله عدة مرات سابقًا.

ويقول بعض المسؤولين الأمريكيين إن الفجوة بين موقفي واشنطن وطهران كبيرة جدًا بحيث يصعب ردمها قبل الموعد النهائي عند الساعة الثامنة مساء الثلاثاء. في المقابل، أبلغ مسؤولون إيرانيون الوسطاء أنهم يتوقعون استمرار الولايات المتحدة في استهداف مواقع داخل بلادهم التي مزقتها الحرب، وأن تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية تستهدف مسؤولين إيرانيين كبار، حتى في حال استمرار المفاوضات.

وواصل ترامب إطلاق تهديداته أمام الصحفيين، بقوله إن إيران كانت "تتفاوض، على ما نعتقد، بحسن نية"، لكنه أضاف أنه في حال لم يكن الأمر كذلك فإن الولايات المتحدة "ستدمر كل شيء".

وأشار بعض المسؤولين الأمريكيين إلى أن ترامب بات أقل تفاؤلًا بشكل خاص بإمكانية التوصل إلى اتفاق، ويتوقع إصدار أوامر نهائية بشن ضربات مساء الثلاثاء، مع الإشارة إلى أن تقييمه قد يتغير بناءً على تطورات المحادثات.

ورفضت إيران مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار، معتبرة أن واشنطن تطالب بتنازلات قصوى، بما في ذلك في ما يتعلق ببرنامجها النووي. وقال ترامب لاحقًا إن الرد الإيراني غير كافٍ لإبرام اتفاق. لتعود الأمور إلى نقطة اللا وضوح: اتفاق، أو تمديد للمهلة، أو تصعيد الحرب.

في حزيران/يونيو الماضي، أوقف ترامب المحادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي وشن ضربات على ثلاثة مواقع نووية. ثم في شباط/فبراير، وبعد شهر شهد حشدًا عسكريًا أمريكيًا واسعًا، اتهم طهران بالمماطلة وأطلق الحرب الحالية.

وقد جعلت هذه السوابق المسؤولين الإيرانيين يشككون في جدية ترامب في هذه الجولة من المفاوضات. كما يشيرون إلى أن الولايات المتحدة لم توقف إسرائيل عن مواصلة هجماتها على أهداف في غزة حتى بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار العام الماضي. ولا تزال طهران تتوقع أن تستهدف إسرائيل قيادات إيرانية حتى مع تقدم المفاوضات.

ويحمل تصعيد الحرب مخاطر كبيرة على الولايات المتحدة، من بينها تشديد موقف إيران ضد التفاوض، واستمرار إغلاق المضيق، واستنزاف المخزون الأمريكي من الذخائر المتقدمة.

وبحسب التقرير، يرى خبراء في قوانين الحرب ومنظمات حقوقية أن استهداف البنية التحتية المدنية دون ضرورة عسكرية واضحة قد يرقى إلى جرائم حرب. ومع ذلك، قال ترامب إن الشعب الإيراني يدعم هذه الإجراءات، مدعيًا أنهم "يريدون سماع القنابل لأنهم يريدون أن يكونوا أحرارًا".

ومن الجانب الأمريكي، يشارك نائب الرئيس فانس، إلى جانب المبعوثين الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في المفاوضات اليومية، في وقت يواصل فيه ترامب الضغط على إيران لإعادة فتح المضيق والموافقة على وقف إطلاق النار تمهيدًا لمحادثات سلام أوسع.

وتساعد مصر وتركيا وباكستان في نقل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران عبر القنوات الدبلوماسية وأجهزة الاستخبارات، بحسب مسؤولين. إلا أن تعدد قنوات الاتصال وتضرر البنية الاتصالية الإيرانية نتيجة الضربات الجوية يعقّد عملية التفاوض ويصعّب تحديد الجهات التي يمكن التفاوض معها.