شريط الأخبار
"واينت":صور أقمار صناعية تكشف أضرارًا بقواعد عسكرية إسرائيلية خلال الحرب مع إيران ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية في برلين تعديل الفيزا السياحية السعودية للأردنيين.. باتت صالحة لسنة الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز والاحتيال بالذكاء الاصطناعي اعلام سعودي: مسودة اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني 70 الف مصل يحتشدون بالاقصى لصلاة الجمعة ملادينوف يعلن "خريطة طريق" من 15 بندا لتنفيذ خطة ترامب في غزة مندوباً عن الملك.. الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران 55 ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني إسرائيل تخسر الجيل الأمريكي الجديد.. وقلق صهيوني من انتصار جديد لتيار "فلسطين أولا" بالحزب الديمقراطي محاولة وأد حركة التحرير فتح في مؤتمرها البريد يطرح بطاقة بريدية تذكارية بمناسبة عيد الأضحى ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان سبل تعزيز التعاون وأبرز تطورات المنطقة مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء تلتقي رئيس مجلس إدارة جمعية المستشفيات الخاصة سردية اللجوء.. جودت مناع يكتب: الحاكورة التي زرعت وجعاً الاحتلال يقود اوسع ابادة عمرانية للجنوب اللبناني وتحويله مكانا غير قابل للحياة أجواء لطيفة اليوم ومشمسة ومعتدلة حتى الاثنين رحيل عضو المكتب السياسي لحزب "الوحدة" الدكتور موسى العزب بالفيديو "المنتخب كلّه زين" إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى

جنون القوة يتضخم لدى ترامب.. و"وول ستريت جورنال": الآمال تتراجع في التوصل إلى اتفاق قبل "مهلة" اليوم

جنون القوة يتضخم لدى ترامب.. ووول ستريت جورنال: الآمال تتراجع في التوصل إلى اتفاق قبل مهلة اليوم


 

قال تقرير، نشره موقع "وول ستريت جورنال"، اليوم الثلاثاء، إن التشاؤم يسود بين المفاوضين بشأن إمكانية استجابة إيران لمطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترام بإعادة فتح مضيق هرمز قبل الموعد النهائي المحدد مساء الثلاثاء بتوقيت واشنطن (فجر اليوم بتوقيت الشرق الاردن)، ما قد يؤدي لتنفيذ الولايات المتحدة تهديدات رئيسها باستهداف جسور ومحطات كهرباء إيرانية في تصعيد جديد للحرب.

وأبلغ مسؤولون إيرانيون الوسطاء أنهم يتوقعون تكرار النمط ذاته، بحسب مسؤولين أمريكيين ووسطاء. كما أن ترامب قد يمدد المهلة، وهو ما فعله عدة مرات سابقًا.

ويقول بعض المسؤولين الأمريكيين إن الفجوة بين موقفي واشنطن وطهران كبيرة جدًا بحيث يصعب ردمها قبل الموعد النهائي عند الساعة الثامنة مساء الثلاثاء. في المقابل، أبلغ مسؤولون إيرانيون الوسطاء أنهم يتوقعون استمرار الولايات المتحدة في استهداف مواقع داخل بلادهم التي مزقتها الحرب، وأن تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية تستهدف مسؤولين إيرانيين كبار، حتى في حال استمرار المفاوضات.

وواصل ترامب إطلاق تهديداته أمام الصحفيين، بقوله إن إيران كانت "تتفاوض، على ما نعتقد، بحسن نية"، لكنه أضاف أنه في حال لم يكن الأمر كذلك فإن الولايات المتحدة "ستدمر كل شيء".

وأشار بعض المسؤولين الأمريكيين إلى أن ترامب بات أقل تفاؤلًا بشكل خاص بإمكانية التوصل إلى اتفاق، ويتوقع إصدار أوامر نهائية بشن ضربات مساء الثلاثاء، مع الإشارة إلى أن تقييمه قد يتغير بناءً على تطورات المحادثات.

ورفضت إيران مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار، معتبرة أن واشنطن تطالب بتنازلات قصوى، بما في ذلك في ما يتعلق ببرنامجها النووي. وقال ترامب لاحقًا إن الرد الإيراني غير كافٍ لإبرام اتفاق. لتعود الأمور إلى نقطة اللا وضوح: اتفاق، أو تمديد للمهلة، أو تصعيد الحرب.

في حزيران/يونيو الماضي، أوقف ترامب المحادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي وشن ضربات على ثلاثة مواقع نووية. ثم في شباط/فبراير، وبعد شهر شهد حشدًا عسكريًا أمريكيًا واسعًا، اتهم طهران بالمماطلة وأطلق الحرب الحالية.

وقد جعلت هذه السوابق المسؤولين الإيرانيين يشككون في جدية ترامب في هذه الجولة من المفاوضات. كما يشيرون إلى أن الولايات المتحدة لم توقف إسرائيل عن مواصلة هجماتها على أهداف في غزة حتى بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار العام الماضي. ولا تزال طهران تتوقع أن تستهدف إسرائيل قيادات إيرانية حتى مع تقدم المفاوضات.

ويحمل تصعيد الحرب مخاطر كبيرة على الولايات المتحدة، من بينها تشديد موقف إيران ضد التفاوض، واستمرار إغلاق المضيق، واستنزاف المخزون الأمريكي من الذخائر المتقدمة.

وبحسب التقرير، يرى خبراء في قوانين الحرب ومنظمات حقوقية أن استهداف البنية التحتية المدنية دون ضرورة عسكرية واضحة قد يرقى إلى جرائم حرب. ومع ذلك، قال ترامب إن الشعب الإيراني يدعم هذه الإجراءات، مدعيًا أنهم "يريدون سماع القنابل لأنهم يريدون أن يكونوا أحرارًا".

ومن الجانب الأمريكي، يشارك نائب الرئيس فانس، إلى جانب المبعوثين الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في المفاوضات اليومية، في وقت يواصل فيه ترامب الضغط على إيران لإعادة فتح المضيق والموافقة على وقف إطلاق النار تمهيدًا لمحادثات سلام أوسع.

وتساعد مصر وتركيا وباكستان في نقل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران عبر القنوات الدبلوماسية وأجهزة الاستخبارات، بحسب مسؤولين. إلا أن تعدد قنوات الاتصال وتضرر البنية الاتصالية الإيرانية نتيجة الضربات الجوية يعقّد عملية التفاوض ويصعّب تحديد الجهات التي يمكن التفاوض معها.