شريط الأخبار
ملف سلاح غزة المُعقد يعود للطاولة: لقاء “حاسم” بالقاهرة بين ملادينوف وقيادة “حماس” اليوم بعد شهرين من العودة لسورية اثر لجوء.. المخرج نضال عبيد يروي الحقيقة كما عاشها عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 مسيرة شعبية "موحدة" وسط عمان دعما للقدس وتأييدا لمواقف الملك أجواء باردة نسبيا.. وارتفاع مرتقب على الحرارة الاثنين الأمانة تزيل دوار "الخازوق" لاستبداله باشارة ضوئية بشفا بدران ما بعد هذه المرحلة: ماذا يجب أن يتعلّمه العرب، وماذا عليهم أن يفعلوا الآن عبر "الخيرية الهاشمية".. "الأردنية للعون الطبي للفلسطينيينط تدعم بـ 60 ألف دينار حملة “لأهلنا في غزة” حملة "استحِ" لمقاطعة اسرائيل تشيد بموقف بطل الكيك بوكسنج سعيد الرمحي وزير الدفاع الباكستاني يهاجم اسرائيل: كيان شر ولعنة على البشرية من الهشاشة إلى المنعة: لا استقرار في المشرق ما دام أصل العطب قائمًا "القدس الدولية": الاحتلال ماض بتهويد وتقسيم الاقصى وعلى الامة التحرك لحمايته الأردن يدين: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل.. وايران وحزب الله يتمسكان بمطلب وقف النار ونتنياهو يصر على الحرب ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية حين تتحول الدماء إلى حبرٍ عملية مشتركة لمكافحة المخدرات في الأردن وسوريا تحبط تهريب 943 كغم من عجينة الكبتاجون موقف قانوني دولي: قرارات المحكمة العليا الإسرائيلية بشأن إغلاق المقدسات بالقدس تفتقر للشرعية الدولية جهود دبلوماسية لإنقاذ الهدنة وايرن لن تبدأ مفاوضات باكستان قبل وقف العدوان على لبنان الأردني الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم للكيك بوكسينغ رفضًا لمواجهة إسرائيلي

الجمعة الحزينة… بين استذكار الصلب وموقف الحق

الجمعة الحزينة… بين استذكار الصلب وموقف الحق


د. طارق سامي خوري

 

في الجمعة الحزينة… وبحسب الإيمان المسيحي، يوم صلب السيد المسيح بعد تعذيبه على يد اليهود… لا يكون الاستذكار طقسًا عابرًا، ولا حزنًا موسميًا… بل موقفًا.

 

المسيح، الذي كان في جوهر رسالته مقاومًا للانحراف، فدائيًا في قول الحق، وشهيدًا في مواجهة الظلم اليهودي، لم يكن صامتًا أمام الانحراف، بل واجهه بوضوح، فقال لهم:

"أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ… ذَاكَ كَانَ قَتَّالًا لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ… إِنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذِبِ.” (يوحنا 8: 44)

 

وحين رأى بيت الله وقد حُوِّل إلى بؤرة فساد من اليهود، أعلنها بلا تردد:

"بَيْتِي بَيْتُ الصَّلَاةِ، وَأَنْتُمْ جَعَلْتُمُوهُ مَغَارَةَ لُصُوصٍ.”

 

ولم يختزل الإيمان بطقوس، بل قال لهم:

"إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً، وَمَعْرِفَةَ اللهِ أَكْثَرَ مِنْ مُحْرَقَاتٍ.”

 

المسيح لم يُصلب لأنه دعا إلى الصمت… بل لأنه فضح، وواجه اليهود، ورفض أن يساوم على الحق.

 

فكيف يُعقل اليوم… أن يُستذكر صلب المسيح، ولا يُرى الظلم حين يتكرر؟

كيف يُبكى على المصلوب… ويُتجاهل القتلة حين يُعيدون المشهد بأشكال مختلفة؟

 

ومن يقتطع قوله:

"مَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا” (لوقا 22: 36)،

فليقرأه في سياقه… فهو ليس دعوةً للعنف الاهلي، بل وعيٌ بزمنٍ لا يُحمى فيه الحق بالصمت.

 

الإيمان ليس طقوسًا… بل موقف.

والمسيح لم يكن حياديًا بين الحق والباطل.

 

من يحبّ المسيح… لا يمكن أن يكون محايدًا أمام القتل والظلم.

ومن يفهم رسالته… لا يساوي بين الجلاد والضحية.

 

الجمعة الحزينة ليست يوم حزن فقط… بل يوم وضوح.

 

وإنّ الحياة وقفةُ عزٍّ فقط.