مراوحة بين التفاؤل والتشاؤم..طهران تعلن إحراز تقدم بالمذكرة بعيدا عن النووي وروبيو يهدد بضرورة الموافقة
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم
الاثنين، إنه تم التوصل إلى نتائج بشأن العديد من الموضوعات، التي
نوقشت ضمن مذكرة تفاهم محتملة مع الولايات المتحدة، لكن هذا لا يعني أن طهران قريبة
من توقيع اتفاق.
وأضاف بقائي، أن إيران
تتفاوض من أجل إنهاء الحرب، ولا تناقش حاليا القضايا النووية، وذكر
مجددا، أن التغييرات في مواقف المسؤولين الأمريكيين تضع
عراقيل أمام أي اتفاق.
وقال دبلوماسي إيراني كبير، لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية
اليوم، إن طهران ستناقش برنامجها النووي واليورانيوم، عالي
التخصيب، مع الولايات المتحدة، إذا أوفت واشنطن بالتزاماتها في مذكرة تفاهم محتملة،
يجري التفاوض عليها.
وأضاف حسين نوش آبادي، أن
هذه القضايا ستناقش خلال مفاوضات تستغرق 60 يوما، مقابل
رفع العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية في
الخارج.
وفي ذات السياق، هدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم،
إنه إما أن تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق جيد مع إيران، أو ستتعامل معها
"بطريقة أخرى"، وذلك في وقت قللت فيه واشنطن من فرص تحقيق انفراجة
وشيكة، في مفاوضات الحرب التي شنتها قبل ثلاثة أشهر.
وقال روبيو للصحفيين في نيودلهي إن الولايات المتحدة ستمنح
الدبلوماسية كل فرصة ممكنة للنجاح قبل النظر في "البدائل"، بعد أن قال
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، إنه طلب من ممثليه عدم التسرع في إبرام
اتفاق مع إيران.
وأضاف روبيو "هناك شيء قوي جدا مطروح على الطاولة فيما يتعلق
بقدرتهم على فتح المضيق... وإجراء مفاوضات حقيقية وجادة ومحددة زمنيا بشأن القضية
النووية، ونأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك".
وكتب ترامب أمس على منصة تروث سوشال أن الحصار الأمريكي على
الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز "سيظل ساري المفعول وبكامل قوته حتى
يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده رسميا وتوقيعه".
وأضاف "يجب على كلا الجانبين التريث وإنجاز الأمر بشكل صحيح".
























