شريط الأخبار
مصنع لبناني للسكاكر والشوكولاتة في مدينة مادبا الصناعية يوفر 300 فرصة عمل البلقاء التطبيقية تعلن انتهاء التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير ارتفاع أسعار الذهب في الأردن: عيار 24 يسجل 98 دينار و21 عند 85.3 دينار الانقلاب الصيفي يبدأ اليوم في الأردن.. أطول نهار فلكياً خلال العام تنفيذ أحكام الإعدام بحق ستة مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا الأجهزة الأمنية تحقق بوفاة شابة عشرينية داخل منزل ذويها في الزرقاء بلومبيرغ : طحنون بن زايد يُكلف بإصلاح العلاقة مع إيران بعد تهديد ايران باغلاق هرمز.. الاحتلال الاسرائيلي يقرر وقف اطلاق النار بلبنان "المستشفيات الخاصة" تشارك بمؤتمر "دور مؤسسات المجتمع المدني بالاستجابة للحد من انتشار المخدرات العيسوي يرعى احتفالات عيد الاستقلال لمنتدى ابو نصير الثقافي وجمغية المودة والرحمة أكسيوس: عراقجي وويتكوف يتوجهان إلى سويسرا لمحادثات حول اتفاق نووي محتمل جمعية المستشفيات الخاصة تشارك في زيارة سوريا ضمن الوفد الرسمي الاردني العيسوي: الجلوس الملكي تجسيد لنهج راسخ في مسيرة التحديث والبناء الوطني عليمات تحرز فضية بطولة أوسترافا البارالمبية الجغبير: 21 مليار دولار حجم الإنتاج القائم بالصناعات التحويلية المحلية حقوق ذوي الاعاقة في متابعة الرياضة: نحو تجربة شاملة عبر لغة الاشارة والتعليق الوصفي اطلاق المرحلة الثانية من مشروع "قوة النقابات" البريد الأردني يحذر من رسائل احتيالية تنتحل صفته وتستهدف سرقة البيانات الشخصية

في الذكرى الأربعين لرحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور

في الذكرى الأربعين لرحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
د. بركات عوجان *

في الذكرى الأربعين لرحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور، لا يزال صدى صوته حاضرًا في وجدان كل من آمن أن الفن ليس ترفًا، بل موقفًا. رحل الجسد، لكن الأغنية التي كانت تنبض بوجع الناس وأحلامهم بقيت، ترفض الغياب.

لا زلت اذكر هذه القامة الفنية السامقة حين كرمتها على مسرح قصر الثقافة في عمان - عاصمة الهاشميين التي احتضنت اصحاب الفن الرفيع

لم يكن أحمد قعبور مجرد مغنٍّ أو ملحن، بل كان شاهدًا حيًا على مرحلة عربية مليئة بالتقلبات. اختار أن يكون صوته صوت البسطاء، وأن يحمل قضاياهم دون مواربة. في زمنٍ انجرف فيه كثيرون نحو الأغنية السهلة، تمسك هو بالكلمة الملتزمة، وباللحن الذي يخدم المعنى لا العكس.

اشتهر قعبور بأعماله التي لامست هموم الإنسان العربي، من القضية الفلسطينية إلى معاناة الطبقات المهمشة، فكانت أغانيه بمثابة رسائل مقاومة، تارة هادئة وتارة صاخبة، لكنها دائمًا صادقة. لم يكن يسعى إلى النجومية بقدر ما كان يسعى إلى التأثير، ولذلك بقي اسمه مرتبطًا بالكرامة والوعي.

خلال مسيرته، شكّل نموذجًا للفنان الذي يوازن بين الجمال الفني والالتزام الإنساني. لم يساوم على مبادئه، ولم يغير بوصلته رغم تغير الظروف. كان يدرك أن الأغنية قد تكون سلاحًا، وأن الكلمة قد تصنع فرقًا، فاختار أن يقف في صف الناس، لا على هامشهم.

اليوم، وبعد مرور أربعين يومًا على رحيله، تبدو الساحة الفنية أكثر فقرًا. ليس فقط لأنها فقدت صوتًا مميزًا، بل لأنها خسرت ضميرًا فنيًا نادرًا. في زمنٍ تكثر فيه الضوضاء وتقل فيه المعاني، يصبح غياب أمثال أحمد قعبور أكثر وضوحًا وألمًا.

رحم الله أحمد قعبور، الذي غنّى للناس… فبقي في قلوبهم.


أمين عام حزب البناء الوطني