شريط الأخبار
إغلاق أجزاء من طريق الرويشد بسبب الغبار وانعدام الرؤية الجمعية الفلكية الأردنية تستعد لرصد احتجاب نجمي نادر مساء الاثنين الموت يغيب أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر بعد صراع مع المرض المومني: احترام الحريات بالأردن ليس مجرد شعار بل ممارسة راسخة تقودها توجيهات ملكية واضحة نيويورك تايمز: ترامب يواجه واقعًا معقدًا لحرب مكلفة وغير شعبية على إيران "الأعلى للسكان" ينشر إحاطة حول الحالة الزواجية للأردنيين والأردنيات الحاج توفيق يلتقي امين عام جامعة الدول العربية ضبط وتفكيك شبكة لترويج المخدرات من 9 أشخاص بينهم 3 فتيات في عمّان وزارة الداخلية: توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة بالعقبة مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم الأردن يؤكد دعمه للإجراءات السيادية للبحرين وتضامنه المطلق معها الحكومة تجدد إعفاءات المشتقات النفطية وتدعم تحول الأردن للطاقة النظيفة الريال الإيراني منذ الثورة: محطات رئيسية من عام 1979 حتى اليوم مجلس الوزراء يقر أنظمة جديدة لتسهيل تسجيل المركبات وتطوير خدمات النقل القوات المسلحة تبدأ بإجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان الدعم الذي تتلقاه إيران من روسيا والصين في زمن الحرب: تداعياته على الشرق الأوسط وما بعده المومني: تخصيص 2 مليون دينار لصيانة طريق الرمثا في إربد شارع الـ40 المياه : ردم بئر مخالف في خان الزبيب وضبط وازالة اعتداءات على خطوط المياه في الرصيفة الهيئة العامة لكابيتال بنك تصادق على توزيع أرباح نقدية بنسبة 17% من رأس المال

في الذكرى الأربعين لرحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور

في الذكرى الأربعين لرحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
د. بركات عوجان *

في الذكرى الأربعين لرحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور، لا يزال صدى صوته حاضرًا في وجدان كل من آمن أن الفن ليس ترفًا، بل موقفًا. رحل الجسد، لكن الأغنية التي كانت تنبض بوجع الناس وأحلامهم بقيت، ترفض الغياب.

لا زلت اذكر هذه القامة الفنية السامقة حين كرمتها على مسرح قصر الثقافة في عمان - عاصمة الهاشميين التي احتضنت اصحاب الفن الرفيع

لم يكن أحمد قعبور مجرد مغنٍّ أو ملحن، بل كان شاهدًا حيًا على مرحلة عربية مليئة بالتقلبات. اختار أن يكون صوته صوت البسطاء، وأن يحمل قضاياهم دون مواربة. في زمنٍ انجرف فيه كثيرون نحو الأغنية السهلة، تمسك هو بالكلمة الملتزمة، وباللحن الذي يخدم المعنى لا العكس.

اشتهر قعبور بأعماله التي لامست هموم الإنسان العربي، من القضية الفلسطينية إلى معاناة الطبقات المهمشة، فكانت أغانيه بمثابة رسائل مقاومة، تارة هادئة وتارة صاخبة، لكنها دائمًا صادقة. لم يكن يسعى إلى النجومية بقدر ما كان يسعى إلى التأثير، ولذلك بقي اسمه مرتبطًا بالكرامة والوعي.

خلال مسيرته، شكّل نموذجًا للفنان الذي يوازن بين الجمال الفني والالتزام الإنساني. لم يساوم على مبادئه، ولم يغير بوصلته رغم تغير الظروف. كان يدرك أن الأغنية قد تكون سلاحًا، وأن الكلمة قد تصنع فرقًا، فاختار أن يقف في صف الناس، لا على هامشهم.

اليوم، وبعد مرور أربعين يومًا على رحيله، تبدو الساحة الفنية أكثر فقرًا. ليس فقط لأنها فقدت صوتًا مميزًا، بل لأنها خسرت ضميرًا فنيًا نادرًا. في زمنٍ تكثر فيه الضوضاء وتقل فيه المعاني، يصبح غياب أمثال أحمد قعبور أكثر وضوحًا وألمًا.

رحم الله أحمد قعبور، الذي غنّى للناس… فبقي في قلوبهم.


أمين عام حزب البناء الوطني