شريط الأخبار
ترامب يعود للتهديد بـ"محو وتفجير" ايران بأكملها! تجربة بوركينا فاسو .. ونهضتها اسرائيل تدّعي "القلق" من سيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها جريمة حرب: العقوبات تخنق الدواء في إيران.. والمرضى يدفعون الثمن جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة الأمن العام: 119 قضية مخدر كريستال منها 29 اتجارا وترويجا خلال اسبوع متى تتحول الهدنة في غزة من عنوان سياسي إلى حماية فعلية للناس؟ الاردن يدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى ويحذر من عواقب الانتهاكات الإسرائيلية القطاع الزراعي.. هل ينتظر الغرفة الزراعية أم يعزز تمثيله بغرفتي الصناعةوالتجارة؟ القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات بعد تناوله الخلفية الفكرية للشرع.. هجوم واسع من أوساط سلفية على مفتي سوريا عملية فدائية وقتل مستوطن.. ومحاولة دهس آخر في الضفة الغربية "سي إن إن": واشنطن لا تخطط لضرب "الحوثيين" وتعتبر أن السعودية تتلقى ما تحتاجه إيران تحذر واشنطن ودولا إقليمية من "هجمات مؤلمة" في حال استهدافها العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويلقي خطابا في اجتماعات الأمم المتحدة حسان: الوضع الإقليمي وأزماته صعب وآثارها على أثر على المنطقة قد تطول لأشهر أو سنوات 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان

بين الخيال والواقع

بين الخيال والواقع

 


بلسم محمود خليل العرباتي

كثيراً ما نجلس نحن الفتيات معاً، وكثيراً ما أسمع في غالبية مجالسنا عن رأي الفتاة في الزواج، والعُقد التي تكمن عندها، والتي كان المجتمع بالأعم والأسرة بالأخص العامل الرئيسي في تكوينها.

ومن وجهة نظري، أرى أن الأحاديث التي تسمعها البنت من المجتمع والمحيطين بها هي التي تبني هذه الأفكار في عقلها قبل أن تتزوج. ومن خلال ملاحظتي، أرى أن الفتيات ينقسمن قبل الارتباط إلى قسمين؛ إما أن تكون فكرتهن سلبية تماماً مثل الفكرة التي ترى الزواج مقبرة للحياة وأن المرأة فيه ستتخلى عن أحلامها وتصبح مجرد ربة منزل، وأعتقد أن السبب في هذا التفكير السلبي هو أن أغلب المتزوجين يتحدثون فقط عن المشاكل والصعوبات وينسون تماماً إبراز الجانب الدافئ والجميل في علاقاتهم.

أما القسم الآخر من الفتيات، وهو الأغلب، فيغرق في تفكير حالم؛ حيث تعيش الفتاة في عالم وردي مستوحى من المسلسلات والروايات الرومانسية، وتظن أن الزواج هو ذلك المصباح السحري الذي سيحقق كل أحلامها وطموحاتها. لكن هذا التصور الوردي يصطدم بالواقع الذي لا يخلو من المشكلات اليومية، فالزواج يحتاج من الطرفين التفاهم والوقوف معاً أمام ظروف الحياة. والصدمة هنا تجعل الفتاة تعجز عن التكيف مع الطرف الآخر وتطلب الطلاق عند أول مشكلة بدل أن تتفاهم وتشارك زوجها الحل.

 

وقبل أن نحكم على العلاقات بأنها فاشلة أو ناجحة، يجب أن نعلم أن الشخص نفسه هو الذي يملك القدرة بأن يصنع حياة جميلة وسعيدة كما يشاء ويحلم، وهو أيضاً من يستطيع أن يجعل حياته كئيبة وبائسة. فالخوف المنتشر اليوم من هذا الارتباط ناتج عن تلك الصورة المشوهة التي نقلت للشباب، ولذلك أصبح من واجبنا جميعاً أن نذكر محاسن الزواج وإيجابياته وليس فقط سلبياته، حتى تتغير هذه الصورة ونرى الزواج بطريقة أفضل؛ فهو الأساس في إعمار الكون وسنة الحياة التي لا بد منها.