شريط الأخبار
الملك في معان يبث رسائل الطمأنينة والثقة بالمستقبل.. وتوجيه بتعزيز التنمية بالمحافظة الملك خلال لقاء وجهاء وممثلين عن معان: بلد النشامى ما عليها خوف المرصد العمالي: نصف الشباب الأردنيين يعانون من البطالة الحدود الشرقية: إسرائيل لا تبني حاجزاً فقط تزامنا مع الزيارة الملكية لمعان... العيسوي يفتتح مقر جمعية بيت الأنباط بوادي موسى "الأعمال الأردني الأمريكي" و"صناعة عمّان" يبحثان تعزيز وصول الصناعة الأردنية للأسواق الامريكية رئيس الوزراء: ماضون في مشروع ميناء العقبة – معان البري "الأمن" يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم كيف تصبح ثرياً؟! إسأل متسولة ضبطت بحوزتها 46 الف دولار وسط عمان اعلان نتائج الشامل الأحد المقبل هل تجري الانتخابات الفلسطينية في موعدها، وكيف تبدو خريطة المواقف منها؟ حملة للمياه تضبط اعتداءات على خطوط في ناعور الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة مشروع قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد انتفاضة صحفية لبنانية ضد قانون الإعلام الجديد: قانون عار ومجزرة مصدر إيراني: لا مفاوضات لتمديد الهدنة مع أمريكا لأنها لم تبدأ أصلا بلطجة في القويسمة.. الاعتداء على ميكانيكي بمنشار كهربائي افتتاح المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي في غرفة تجارة عمّان الزعبي: العمل جارٍ لإعداد الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية 2026-2029 "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي

الحدود الشرقية: إسرائيل لا تبني حاجزاً فقط

الحدود الشرقية: إسرائيل لا تبني حاجزاً فقط


وائل منسي

ما يجري على الحدود الشرقية لإسرائيل يستحق قراءة تتجاوز عنوان "حاجز أمني"

فإزالة الألغام وبدء تنفيذ مشروع الحاجز يأتيان ضمن خطة أوسع لتعزيز الوجود العسكري وتثبيت البنية التحتية والسكانية على امتداد الحدود، فيما أقرت الحكومة الإسرائيلية سابقاً خطة لخمس سنوات لتعزيز الحدود وإقامة تجمعات على امتدادها.

وهنا تكمن الرسالة الأهم للأردن: المسألة ليست جداراً يُبنى مقابل الأردن، بل إعادة تشكيل للبيئة الجغرافية والأمنية المحاذية له.

فحين تتزامن إزالة الألغام مع الطرق والحواجز والمنشآت العسكرية والتوسع الاستيطاني، يتحول «الأمن» من إجراء مؤقت إلى واقع جغرافي دائم.

وهذا يفرض على الأردن تحديات تتجاوز أمن الحدود المباشر: مراقبة التحولات العسكرية، التعامل مع بيئة أمنية أكثر عسكرة، والاستعداد لتداعيات أي تغيير في الأغوار والضفة الغربية، خصوصاً إذا أصبح الاستيطان جزءاً ثابتاً من منظومة حماية الحدود.

والأخطر أن الخطاب الإسرائيلي الذي يتحدث عن منع «7 أكتوبر أردني» لا ينبغي التعامل معه باعتباره مجرد دعاية أمنية؛ فهو يعكس انتقالاً في التفكير الإسرائيلي نحو اعتبار الجبهة الشرقية جزءاً من حسابات التهديد المستقبلية.

لذلك، فإن السؤال الأردني الاستراتيجي ليس: كيف نواجه الحاجز؟

بل: ماذا سيصبح خلف الحاجز بعد خمس أو عشر سنوات؟

فالحدود لا تتغير فقط عندما تُرسم على الخرائط؛ بل تتغير عندما تُبنى حولها الجيوش والطرق والمستوطنات والبنى الاقتصادية والسكانية.

وإذا كان الحاجز هو الجزء المرئي من المشروع، فإن التحدي الحقيقي للأردن هو الجزء الذي يُبنى خلفه.

 

* جزء من ورقة تحليل موقف.