مخطط استيطاني لقطع التواصل بين شمال الضفة ووسطها
قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن سلطات
الاحتلال تعمل على ترسيخ كتلة استيطانية ممتدة من الشرق إلى الغرب في شمال الضفة
الغربية، بما يهدد التواصل الجغرافي بين شمال الضفة ووسطها.
وأوضح
المكتب، في تقرير الاستيطان الأسبوعي الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية
"وفا"، أن المخطط يتمحور حول ما يسمى كتلة "قانا"، من خلال
ربط مستوطنات وبؤر استيطانية بينها "أريئيل" و"عمانوئيل"
و"كرني شمرون" و"يتسهار"، عبر شبكة من الطرق والمحاور ومشاريع
البنية التحتية.
وبحسب
التقرير، يبدأ الشريط من محيط "يتسهار" شرقًا، ويمتد غربًا عبر مواقع
استيطانية في منطقة وادي قانا وصولًا إلى "عمانوئيل" و"كرني
شمرون" و"يكير" و"نوفيم"، ويرتبط بكتلة
"أريئيل". واعتبر المكتب أن اكتمال هذا المخطط سيؤدي إلى عزل تجمعات
فلسطينية وتقويض إمكانات توسعها العمراني والاقتصادي والزراعي.
وأشار
التقرير إلى أن المخطط يترافق مع خطوات استيطانية متسارعة، بينها الدفع بمخططات
لبناء 1,670 وحدة سكنية في عدد من المستوطنات، إلى جانب توسيع ما يسمى "الخط
الأزرق" لمستوطنة "كيداه" المقامة على أراضي جالود جنوب نابلس بنحو
178 دونمًا.
وفي
الأغوار، أشار التقرير إلى منح مستوطنة "نوّه غديد" رمزًا رسميًا من
وزارة الداخلية الإسرائيلية، فيما تواصلت أنشطة استيطانية أخرى، بينها مشروع سياحي
جديد في مستوطنة "ألون موريه" شرق نابلس بتكلفة نحو 3.2 مليون شيكل.
ورصد
التقرير، كذلك، سلسلة من اعتداءات المستوطنين وإجراءات الاحتلال خلال الأسبوع
الماضي، شملت مهاجمة فلسطينيين ومركباتهم، اقتلاع أشجار، تجريف أراضٍ، هدم منشآت،
وإقامة بؤرة استيطانية جديدة في منطقة جبل حريش شرق جنين، إلى جانب إجراءات تهدد
تجمعات فلسطينية بالتهجير.

























