شريط الأخبار
"النهج".. حينما يُغيّب الشعب وتُهندس الإرادة !!! الملك في معان يبث رسائل الطمأنينة والثقة بالمستقبل.. وتوجيه بتعزيز التنمية بالمحافظة الملك خلال لقاء وجهاء وممثلين عن معان: بلد النشامى ما عليها خوف المرصد العمالي: نصف الشباب الأردنيين يعانون من البطالة الحدود الشرقية: إسرائيل لا تبني حاجزاً فقط تزامنا مع الزيارة الملكية لمعان... العيسوي يفتتح مقر جمعية بيت الأنباط بوادي موسى "الأعمال الأردني الأمريكي" و"صناعة عمّان" يبحثان تعزيز وصول الصناعة الأردنية للأسواق الامريكية رئيس الوزراء: ماضون في مشروع ميناء العقبة – معان البري "الأمن" يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم كيف تصبح ثرياً؟! إسأل متسولة ضبطت بحوزتها 46 الف دولار وسط عمان اعلان نتائج الشامل الأحد المقبل هل تجري الانتخابات الفلسطينية في موعدها، وكيف تبدو خريطة المواقف منها؟ حملة للمياه تضبط اعتداءات على خطوط في ناعور الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة مشروع قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد انتفاضة صحفية لبنانية ضد قانون الإعلام الجديد: قانون عار ومجزرة مصدر إيراني: لا مفاوضات لتمديد الهدنة مع أمريكا لأنها لم تبدأ أصلا بلطجة في القويسمة.. الاعتداء على ميكانيكي بمنشار كهربائي افتتاح المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي في غرفة تجارة عمّان الزعبي: العمل جارٍ لإعداد الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية 2026-2029

السنة الثامنة .. وما زلت حيّاً وحُرّاً .. وأكتب كلاماً مُرَّاً

السنة الثامنة .. وما زلت حيّاً وحُرّاً .. وأكتب كلاماً مُرَّاً


 

عوض ضيف الله الملاحمة

 

للسنة الثامنة ، وما زال قلمي سيّالاً ، ومعطاءاً ، بشكل متصل بحمد لله

 

ما زال قلمي ، وسيبقى متزناً ، عقلانياً ، رزيناً ، منطقياً ، مُنصِفاً . وسيبقى كذلك الى آخر كلمة يخطها ، وآخر موضوع يتطرق اليه ، والى آخر حرفٍ يصوغه

 

كما سيبقى قلمي نزيهاً ، شريفاً ، عفيفاً ، 

ينطق بالحق ، والصدق ولا يُداري الحقيقة ، ولا يُنمِّقها ، ولا يُلمِّعها ، ( ولا يُبَهِّرُها ) ولا يَحرِفها عن مسارها الصحيح

 

سيبقى قلمي كما عهدتموه وطنياً ، عروبياً ، صادقاً في إنتمائه لوطنه ، وعروبته ، ودينه . سأبقى متمسكاً في المباديء والقيم التي عهدتموني عليها ، ولن أتغير قيد أَنمُلة

 

يبدو ان قلمي قد إتفق مع قلبي ، بأن لا يتوقف عن التعبير الا اذا توقف قلبي عن النبض

  

كتبت في معظم أمور الشأن العام بإتزان ، وعقلانية ، وحِرص ، ومنطق مستنداً لما خزّنتُ من تفاعلي المجتمعي ، وقراءاتي المكثفة ، ومطالعاتي الواسعة والمتنوعة .

 

يختلف قلمي عن غيره ، فهو :—

١ )) يتميز بالإستمرارية في العطاء .

٢ )) كما يتميز قلمي في رُقي نوعية متابعيه ، من القُراء الكرام ، الذين هم مصدر فخري واعتزازي ، وهم أكسير حياته وحياتي

٣ )) يتميز قلمي بتنوع موضوعاته ، معتقداً انني قد كتبت في غالبية ان لم يكن كل المواضيع الحياتية ، دون تخطيط مطلقاً ، لأن المواضيع والعناوين هي التي تفرض نفسها عليّ

٤ )) بُعد قلمي عن الشخصنة ، والحقد ، لأنني لا يمكن ان أحسِد ، ((ولا حتى أغبِط )) ، ولا أُقارن نفسي  مع غيري مُطلقاً ، في كافة أمور حياتي

٥ )) إحترامي للرأي الآخر حدّ التقديس . وأحترم قلمي أكثر عندما يتسع إستيعابه لأصحاب الفكر المتعصب

٦ )) قلمي راقٍ  ينبذ بذيء القول ، ويخجل منه ، ويرفضه ، ولم يتفوه به قَطّْ ، ويبتعد تماماً عن التجريح

٧ )) إحدى سِمات قلمي وتميزة كونه عروبياً ، قومياً ، حتى النخاع ، مجبولاً بمسحة وطنية رزينة ، بعيدة عن التعصب

٨ )) قلمي وبكل فخرٍ ينجذب ، ويُحب كافة الأقطار العربية دون إستثناء ، ولا يمكن ان ينفر قلمي من قُطرٍ عربي إذا تعارضت سياساته مع المباديء التي أحمِلها ، لان حبي للأقطار العربية ينحصر في حبي لشعبها الشقيق ، وعروبة أرضها وسمائها

٩)) قلمي لم ، ولن يخضع ، ولن يخنع أبداً

١٠ )) قلمي لا يُباع ، ولا يُشترَ ، وليس عُرضة للمساومة ، ويكره كل متكسبٍ رخيص

١١ )) يتميز قلمي بانه ينهل من مخزون ثري وغزير من المعلومات التي أختزنها وهي حصيلة قراءاتي ، وتفاعلي الثقافي والإجتماعي مع المجتمعات التي عشت فيها

١٢ )) قلمي هو ذاتي ، قلمي هو أكسير حياتي

 

ها هي السنة الثامنة تمُر ، وما زِلتُ حيّاً ( بحمد الله ) ، وحُرّاً ، وأكتبُ كلاماً مُرّاً ( أحياناً )

 

خلال العام الماضي من ٢٠٢٥/٨/١٣ — ٢٠٢٦/٨/١٣ بتوفيق الله وحده ، تمكنت من كتابة ( ١٥١ ) مقالاً ، بالتمام والكمال ، حسب تسلسل مقالاتي ، حيث كتبت من المقال رقم ( ٨٦٦ — ١٠١٧ ) ، اي بمعدل ( ٢,٩ ) مقالاً إسبوعياً ، يعني حوالي ( ٣ ) مقالات إسبوعياً  . حامداً وشاكراً ربّ العباد على توفيقه ، وجزيل نعمائه ، على ما وهبني من قدرة على الإستمرار في العطاء ، لأعبر عما يختلج نفس كل عربي شريف ، شامخ ، عزيز النفس ، منتمٍ لأُمته ، لم يتلوث بالعمالة ، ولم ينحط قدره بتكسبٍ رخيص ، ولم يبِعْ نفسه في سوق نخاسة دنيء القيمة

 

لكن قلمي مُحاطٌ بمحاذير ، وتحذيرات كثيرة وخطيرة ، هدفها إلجامه ، وإخراسه ، بل إسكاته تماماً . لكن بعون الله أولاً ، ثم حذاقتي ، وفطنتي ، وقدرتي على إجتراح البدائل ، والذكاء في إنتقاء المواضيع ، يجنبانه ، الإنزلاق في متاهاتٍ خطيرة ، ليستمر في العطاء ، والثناء لربِّ العباد الحافظ سبحانه وتعالى

 

مُتضرعاً للعلي القدير ان يَمدَّ في أعمارنا جميعاً ، وان يَمُنَّ علينا بالصحة والسلامة ، حتى أتشرف بلقائكم في السنة التاسعة القادمة وسنواتٍ أخرى عديدة بإذن الواحد الأحد .