تعليم الديموقراطية، أم التعليم الديموقراطي؟
بقلم: د. ذوقان عبيدات
مصطلحان مختلفان تمامًا. فتعليم الديموقراطية
يعني أن نقدم منهاجًا اسمه الديموقراطية، يتضمن مفهومها، ونشأتها، وأهميتها
وأشكالها.
وغالبًا ما يؤدي ذلك
إلى ازدحام وقت الطلبة بمواد لا معنى لها، من دون أن تؤثر في سلوكياتهم. فنحن ندرس
اللغة، ولا نتقنها، وندرس الدين من دون أن نمارسه.
ولذلك، فإن الأجدى هو
التعليم الديموقراطي.
فما المقصود بالتعليم الديموقراطي؟
١-أن نجعل الثقافة المدرسية ثقافة ديموقراطية،
تحترم الجميع، لا تحيّز، ولا تعصّب، ولا تمييز، واحترام الحقوق…إلخ.
٢-تطوير البيئة المدرسية المادية حيث توفر حرّية
الحركة والتنقل،
والنشاط، والتهوية،
والممرات، والساحات…إلخ.
٣-توفير الخيارات أمام الطلبة، في الدراسة،
ونوعها، ومواعيدها، وعدم فرض مواد ليست مفيدة لهم.
٤-احترام الجميع، وتكافؤ الفرص، وإزالة التباينات
بين المدارس.
٥-اختيار الملابس بوصفها حقّا لا يجوز التدخل فيه،
ووضع خيارات وبدائل، وعدم فرض لباس موحّد، والاكتفاء بوضع مبادىء عامة للباس.
٦-السماح بالإبداع، والابتكار والتجريب والاختلاف
، والانتماء للأحزاب، وحق ارتكاب الأخطاء
من دون التعرّض لأي
عقوبة.
٧-حل المشكلات بأسلوب رابح رابح.
٨-إشراك الطلبة في القرارات سواء بالتمثيل، أم
المباشرة. وعدم إصدار قرارات لا يشاركون فيها.
٩- تدريب الطلبة على اتخاذ القرارات بالتوافق، وعدم
اللجوء إلى التصويت إلا في حال تعذّر الاتفاق.
٩-إلغاء الرسوب، وعدّ النجاح حقّا لكل طالب!
١٠-الالتزام، والانضباط بسيادة القانون، ومواجهة
التنمّر بجميع أشكاله.
١١-بناء هُويّة مشتركة لكل مدرسة: علًم، شعار، نشيد…إلخ.

























