شريط الأخبار
هم، وليس أنتم!! صناعة عمان" تدعو الهيئة العامة للمشاركة في انتخابات الغرفة السبت المقبل "شو بدهم يقولوا عنّا؟".. السؤال الذي يحكم حياتنا الإمارات تباشر التحقيق في واقعة طائرة "فلاي دبي" النفط ينخفض مع تعافي صادرات الخليج ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل الخميس .. انخفاض على الحرارة وفرصة لأمطار خفيفة شمالاً بدء التعداد العام للسكان والمساكن إغلاقات وتحويلات مرورية في عمّان الجمعة العبيدات يستضيفون 150 شخصية عربية في كفرسوم اسرائيل تنشط بترويج وقوف دوافع "ارهابية" خلف قصة طائرة فلاي دبي عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في الأردن الملك يستقبل مستشار الأمن القومي البريطاني الملك والعاهل الهولندي يبحثان المستجدات الإقليمية رفع أسعار تنكة البنزين بنوعيه والسولار دينارا المياه : ضبط 4 اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد 2 تشرين الثاني المقبل الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفي الأردن لـ 60 يوما ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.10 دينارا للغرام

أم المعارك .. العودة إلى المدارس

أم المعارك .. العودة إلى المدارس


 

د. ذوقان عبيدات

تحتفل الشعوب المحبة للتعليم والمتصالحة مع نظامها التعليمي بالعودة.

مرّ وقت طويل ربما نسي الطالب أنه طالب، وربما نسي المعلم كذلك؛ ولولا صداع التوجيهي لنسي المجتمع مدارسه! ولكن وزارة التربية باسمها الجديد كانت في ورشة الصيانة وإعادة التجديد، والتفكير في هبوط آمن للجميع في مدارسهم!

(
١ )
كيف نستعد لبدء الدراسة؟
لا عزاء للمدرسة!!

طبعًا يمكن لنا أن نتمنى لو كان لدينا هيئة مدنية تقوم بمهمة التهيئة النفسية للمعلمين والطلبة، وكان يمكن للجان التربوية في عشرات الأحزاب "الباسلة" أن تقوم بهذا الدور! لكني أرجح أنّ أيًا منها عرف بموعد العودة للمدارس.

(
٢ )
إعلامنا!

لم يكن إعلامنا بأكثر وعي من أحزابنا، وعلى الأغلب فإنه لا يرى أن موسم العودة للمدارس يستحق! فليس للتعليم نبض، وليس له صوت! أما ذلك الثالث الغلبان فربما لا زال يحتفل بالأعياد الوطنية التي مرت عليها شهور!

(
٣)
ماذا تعمل وزارة التربية باسمها الجديد! "أم المعارك"

قلت إن وزارة التربية مستغرقة بالكامل للإعداد المادي لبدء العام، فبعد انتصاراتها في المرحلة الأولى من التوجيهي، ستمر في مراحل لاحقة في تفكيك أزمات القبول، والتي ستنتهي كأي حرب: لم تنتصر الوزارة ولم يهزم القبول! أو لم ينتصر القبول وتخسر الوزارة!
بالرغم من الخسائر التي ستلحق بالطلبة والجامعات.

وأرى أن أم المعارك في الوزارة هي في توفير المعلمين والبيئة والأدوات والكتب في مواعيدها المناسبة!

(
٤ )
تهيئة المعلمين

في فترة دوام المعلمين، وقبل دوام الطلبة، لا بدّ من تهيئتهم والتواصل معهم مباشرة أو غير مباشرة! لا بدّ أن يتحدث معهم مسؤول كبير أقلّه الوزير، تقديرًا لهم، وحفزهم، ودعمهم سيكولوجيًا ومجتمعيًا. يمكن حفز المعلمين في كل مدرسة ليقيموا ورشة بعنوان:
ما الذي سنغيره في مدرستنا هذا العام؟ وكيف نفعل ذلك؟

هذا ما يجدر أن نفعل!!

(
٥ )
كل بداية ضرورة

في الجامعات، وفي المدارس، وفي الإدارات، وفي أي مؤسسة، تكون البداية انتفاضة جديدة، وليست استمرارًا لدوران الطاحونة التي يمكن أن تدور تلقائيًا!

فهمت علي؟