شريط الأخبار
أم المعارك .. العودة إلى المدارس "العسكرية الجنوبية" تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب الجامعي الأردن و7 دول يدينون الرفض الإسرائيلي لخارطة طريق تنفيذ خطة إنهاء النزاع في غزة قراءة التحولات الاجتماعية والسياسية في الولايات المتحدة الحاج توفيق: الزيارة الملكية للصين فرصة لشراكة استراتيجية نقابة المحامين توضح: ليس أبناء الأردنيات على اطلاقهم يحق لهم القيد في سجلات النقابة لميس أندوني تكتب: اتفاقية مكّة مقابل الإبراهيمية أكسيوس: إدارة ترامب فتحت قناة سرية مباشرة مع الحرس الثوري الإيراني القرالة والسيد يفوزان بجوائز الإعلام السياحي العربي 2026 مستوطنون يقتحمون الاقصى بحماية شرطة الاحتلال زين راعٍ بلاتيني لحفل الذكرى 25 لتأسيس جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج" طارق خوري: المواجهة مع إيران كشفت الهشاشة العربية.. ولبنان أمام اختبار حقيقي المخدرات تحصد الأرواح: 22 ألف جريمة.. وبيوت تنهار وأمهات تثكل وشباب يدفنون مستقبلهم مشتركة الأعيان تقر الملكية العقارية كما ورد من مجلس النواب بأسبوعها الثالث.. "مكافحة المخدرات" تتعامل مع 117 قضية كريستال بينها 26 قضية اتجار وترويج المصري: تثبيت 6 آلاف عامل في البلديات على 3 دفعات تبدأ خلال أسبوع تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل ولا توزيع للفاقد في العلاقة بين النائب والحكومة

أم المعارك .. العودة إلى المدارس

أم المعارك .. العودة إلى المدارس


 

د. ذوقان عبيدات

تحتفل الشعوب المحبة للتعليم والمتصالحة مع نظامها التعليمي بالعودة.

مرّ وقت طويل ربما نسي الطالب أنه طالب، وربما نسي المعلم كذلك؛ ولولا صداع التوجيهي لنسي المجتمع مدارسه! ولكن وزارة التربية باسمها الجديد كانت في ورشة الصيانة وإعادة التجديد، والتفكير في هبوط آمن للجميع في مدارسهم!

(
١ )
كيف نستعد لبدء الدراسة؟
لا عزاء للمدرسة!!

طبعًا يمكن لنا أن نتمنى لو كان لدينا هيئة مدنية تقوم بمهمة التهيئة النفسية للمعلمين والطلبة، وكان يمكن للجان التربوية في عشرات الأحزاب "الباسلة" أن تقوم بهذا الدور! لكني أرجح أنّ أيًا منها عرف بموعد العودة للمدارس.

(
٢ )
إعلامنا!

لم يكن إعلامنا بأكثر وعي من أحزابنا، وعلى الأغلب فإنه لا يرى أن موسم العودة للمدارس يستحق! فليس للتعليم نبض، وليس له صوت! أما ذلك الثالث الغلبان فربما لا زال يحتفل بالأعياد الوطنية التي مرت عليها شهور!

(
٣)
ماذا تعمل وزارة التربية باسمها الجديد! "أم المعارك"

قلت إن وزارة التربية مستغرقة بالكامل للإعداد المادي لبدء العام، فبعد انتصاراتها في المرحلة الأولى من التوجيهي، ستمر في مراحل لاحقة في تفكيك أزمات القبول، والتي ستنتهي كأي حرب: لم تنتصر الوزارة ولم يهزم القبول! أو لم ينتصر القبول وتخسر الوزارة!
بالرغم من الخسائر التي ستلحق بالطلبة والجامعات.

وأرى أن أم المعارك في الوزارة هي في توفير المعلمين والبيئة والأدوات والكتب في مواعيدها المناسبة!

(
٤ )
تهيئة المعلمين

في فترة دوام المعلمين، وقبل دوام الطلبة، لا بدّ من تهيئتهم والتواصل معهم مباشرة أو غير مباشرة! لا بدّ أن يتحدث معهم مسؤول كبير أقلّه الوزير، تقديرًا لهم، وحفزهم، ودعمهم سيكولوجيًا ومجتمعيًا. يمكن حفز المعلمين في كل مدرسة ليقيموا ورشة بعنوان:
ما الذي سنغيره في مدرستنا هذا العام؟ وكيف نفعل ذلك؟

هذا ما يجدر أن نفعل!!

(
٥ )
كل بداية ضرورة

في الجامعات، وفي المدارس، وفي الإدارات، وفي أي مؤسسة، تكون البداية انتفاضة جديدة، وليست استمرارًا لدوران الطاحونة التي يمكن أن تدور تلقائيًا!

فهمت علي؟