شريط الأخبار
تقرير للتلغراف البريطانية: عصابات إسرائيلية تهرب المخدرات للأردن عبر البالونات ولي العهد: تضامننا مطلق مع السعودية .. وأمنها من أمن الأردن ترامب: ربما أطلب من تركيا التدخل في اليمن الجغبير: نمو التبادل التجاري مع سوريا بنسبة 355% خلال 2025 ولي العهد يطلع على تجربة مزرعة نموذجية في المفرق الجريري: 1.1 مليار دينار ديون أمانة عمان توقيف شخص بجناية تزوير أوراق رسمية 15 يومًا تقسيم اليمن.. هل يصبح الجنوب بوابة التمدد الإسرائيلي وتهديد الأمن القومي العربي؟ 262 اعتداء موثقاً بحق قاطفي الزيتون في فلسطين الجغبير: 80% من مبيعات مصانع الشيبس المحلية للمقاصف المدرسية الملكية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام ضبط 11 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية تزود شاليهات ومزارع الملك يجتمع في أستراليا بممثلي جمعية شركات التعدين والاستكشاف الملك يلتقي ممثلي مؤسسات أسترالية عاملة في مجال الصحة النفسية القانون يُطبّق طوال الوقت… وليس في حملات موسمية! الملك يلتقي وزير الدفاع الأسترالي ويبحثان التعاون بين البلدين د. ذوقان عبيدات بكتب: وزارة التربية:٥+٣ الكليبتوقراطية... حكم اللصوص: إسرائيل نموذجاً الانتخابات الإسرائيلية (٦): زلزال اليمين القادم مسؤولة أممية: لا يمكن الصمت أمام معاناة أطفال غزة وأضرارهم النفسية

هم، وليس أنتم!!

هم، وليس أنتم!!

 


*بقلم: د. ذوقان عبيدات 

 

 في موسم ندوات مَجمع اللغة العربية بحضور د. محمد عدنان البخيت، ورفاقه في إدارة المجمع، ناقشت الندوة الأولى

التي أدارها د. محمد حوّر، وشارك فيها د. صلاح جرار، د. ياسين أبو الهيجاء.

أعلن الجميع أن اللغة العربية ليست بخير، ما ينذر بأن مستقبلها ليس مشرقًا. وعلى العموم تحية لمجمع اللغة العربية!

 

          ( ١ )

   *تحديات!*

 

 أعلن المتحدثون تحدياتٍ عديدةً

"معروفة " تواجه اللغة مثل تفوّق اللغات الأجنبية: سهولة، وانتشارًا وتعليمًا، واهتمامًا! ما يجعل اللغة العربية في موقف النضال من أجل البقاء!! فالفكر الأجنبي متفوق، ولذلك هو من أحرز التقدم العلمي، وفرض مصطلحات الإنترنت، والكمبيوتر، والموبايل وغيرها.ما اضطرنا إلى نحت كلمات، مثل: سيّف، وبتْوَنَ"لمن يتزرْوَق" بين السيارات، وغوْغَلَ، وأتْمَتَ…إلخ.

اعترف الجميع أن اللغة كائن نامٍ.

ولكن الاختراعات تفوق في سرعتها سرعة نمو اللغات، ما يجعل "نحْت" الكلمات العربية من الأجنبية مشروعًا!

هذا كله معروف! فاللغة تصنع التقدم، أو تواكبه، ولذلك تلهث لغتنا خلف التقدم لتصل منهكة!

 

       ( ٢ )

  *لغة القرآن الكريم*

 

 وكالعادة في كل ندوة لغة تظهر مقولة: القرآن الكريم حفظ اللغة!فلا خوف عليها! أثير سؤال:

القرآن الكريم حفظ اللغة، ولكن اللغة العربية كائن حي نامٍ! فمن سيحفظ  ما يستجد من نموّ لغوي؟؟

كما أثيرت أسئلة مثل:

 _هل يجوز استخدام كلمات قرآنية، وتعابير في حياتنا اليومية؟

_هل يجوز أن يقول موظف لمديره: احكم فأنت الواحد القهّار!

أو يقول راوٍ: وما أدراك ما العقبة!

أو يقول شخص لأمّه: يا من شرحتِ لي صدري! أو يقول شخص لزوجته: أنت حبيبتي وحدك دون شريك لك؟

بقيت أسئلة دون جواب!!!

فلا أحد يريد الخوض في هكذا أمور حتى لو كانت لغوية!!

 

      (٣ )

*المناهج، المناهج، المناهج!*

 

 في كل ندوة يصب المتحدثون جام غضبهم على المناهج، والكتب المدرسية! وخاصة كتب اللغة العربية، حيث المطالبة بِ:

نصوص زمان، وشعر زمان، وأدبيات زمان التي كانت تعلم النحو، والبلاغة "والمحفوظات"،وأمورًا غيرها…

وهناك اتفاق بين الجميع إلى أنّ مناهج اللغة العربية تنحاز للبلاغة دون المعنى! وهذا صحيح!

ألم يخاطبوا أطفال ١٢ سنة

بقصيدة أبي العتاهية:

حتى متى أنت في لهوٍ وفي لعب

  فالموت أقبل يهوي فاغرًا فاه؟!

تندّر كثيرون في مقتطفات من كتبنا!

 

        ( ٤ )

 *هُم "مش" أنتم!

 

 حين خاطب أحد الجمهور قمة الندوة كاختصاصيّي اللغة: أنتم من تبنون المناهج، اعترضوا وقالوا:

لو سمحت قل: هم "مش" أنتم!

وهكذا تبرأ أختصاصيّو اللغة العربية من واضعي مناهجها!

فهمت عليّ؟!!