أوباش المستوطنين يصعّدون اعتداءاتهم في الضفة: تخريب مياه وسرقة زيتون وإصابة فتى
نقلت "وفا"، تصعيد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين
وممتلكاتهم في الضفة الغربية، إذ دمروا خطًا لمياه الشرب في الرشايدة جنوب شرق بيت
لحم، وسرقوا ثمار الزيتون من أراضي فقوعة شمال شرق جنين، فيما أصيب فتى خلال هجوم
على منزل عائلته في الطيبة شرق رام الله.
وفي الرشايدة، أفاد رئيس المجلس القروي بكر رشايدة
لـ"وفا"، بأن مستوطنين دمروا خط المياه الذي يزود تجمع البدو في برية
الرشايدة بالمياه، ويخدم نحو 800 مواطن يعتمدون على تربية المواشي مصدرا للرزق.
وقال إن القرية شهدت مؤخرا تصعيدا في الاعتداءات، شمل مهاجمة رعاة الأغنام
والاستيلاء على ماشية ومنع السكان من الوصول إلى مناطق الرعي.
وفي فقوعة، شرع مستوطنون بسرقة ثمار الزيتون من أرض المواطن أحمد
زيدات، القريبة من بؤرة استيطانية أقيمت مؤخرا على أراضي القرية. وقال زيدات
لـ"وفا"، إنه شاهد مستوطنين برفقة مركبات وجرارات زراعية يجمعون الزيتون
من أرضه التي تبلغ مساحتها نحو 6 دونمات.
وأوضح أن الأرض مصدر رزقه الوحيد، وتنتج سنويا نحو 600 إلى 700
كيلوغرام من الزيتون، لكنه لم يتمكن من الوصول إليها منذ نحو شهرين بعد منع قوات
الاحتلال أصحاب الأراضي من دخولها، واعتبار المنطقة عسكرية مغلقة. وأضاف أنه تعرض
سابقا لاعتداء واحتجاز من قوات الاحتلال، كما طالت المضايقات مركبته وجراره
الزراعي ومضخة المياه.
وفي الطيبة شرق رام الله، أصيب الفتى معتز محمد موسى كعابنة، خلال
هجوم شنه مستوطنون على منزل عائلته، تخلله الاعتداء بالضرب ورش غاز الفلفل على
أفراد الأسرة، بحسب مصادر محلية نقلت عنها "وفا". وأشارت المصادر إلى أن
العائلة تتعرض منذ أشهر لاعتداءات يومية من المستوطنين.
وتأتي هذه الاعتداءات وسط استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة، إذ
أفادت "وفا" بأن قوات الاحتلال بدأت في يوليو/تموز الماضي إقامة بؤرة استيطانية
جديدة على أراضي فقوعة وعربونة، بعد تجريف وتسوية أراض وشق طريق في المنطقة.




















