مشاركون في «أردن الخير»: المعرض فرصة لتسويق منتجاتنا
ويقام المعرض بتنظيم من وزارة التنمية الاجتماعية بالتعاون مع مؤسسة إعمار إربد، بمشاركة واسعة من مختلف محافظات المملكة، ويضم منتجات متنوعة تشمل المأكولات الشعبية والحلويات المنزلية، والحرف اليدوية، والأعمال التراثية، والمنتجات الجمالية، إلى جانب منتجات تعتمد على إعادة التدوير، بما يعكس تنوع المواهب والمهارات التي يمتلكها أصحاب المشاريع والأسر المنتجة في الأردن.
وأكد عدد من المشاركين أن المعرض يمثل فرصة حقيقية للتسويق المباشر والتواصل مع الجمهور، مشيرين إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعريف المستهلك بالمنتجات المحلية وتساعد أصحاب المشاريع على تطوير أعمالهم والاستماع إلى ملاحظات الزوار واحتياجاتهم.
وقالت المشاركة فريال الكوفحي، التي تقدم مجموعة من المأكولات الشعبية، إن مشاركتها في «أردن الخير» أتاحت لها فرصة مهمة لعرض منتجاتها والتعريف بها أمام جمهور جديد، مؤكدة أهمية استمرار إقامة المعارض التي تمنح الأسر المنتجة مساحة لتسويق منتجاتها والوصول إلى الزبائن.
كما تشارك براءة سالم بمجموعة من المأكولات والحلويات التقليدية، مستفيدة من المعرض في توسيع دائرة التعريف بمنتجاتها والوصول إلى شريحة أكبر من المستهلكين، في نموذج يعكس قدرة الأسر على تحويل مهارات إعداد الأطعمة المنزلية إلى مشاريع ومصادر دخل مستدامة.
وفي مجال إعادة التدوير، تعرض منى طلال، صاحبة مشروع «بازاري في بيتي»، مجموعة من الأعمال التي تقوم على إعادة استخدام المواد وتحويلها إلى منتجات جديدة ذات قيمة جمالية وتراثية، مؤكدة أن المعرض وفر لها فرصة للتعريف بمشروعها والتواصل المباشر مع الزوار.
وأشارت إلى أن مشروعها يضم نحو ألفي قطعة متنوعة، ويستقطب السياح والمهتمين بالأعمال الحرفية والتراثية، موضحة أن التجربة تجمع بين العمل الحرفي وإعادة التدوير والحفاظ على القيمة التراثية للمنتجات.
وفي جناح آخر، يقدم وليد عياصرة نماذج من أعماله في صناعة الأثاث والديكور من الخشب الطبيعي، بما في ذلك الطاولات والكراسي وساعات الحائط وغيرها من القطع التي تجمع بين الجانب العملي والطابع الجمالي.
وأكد عياصرة أن المشاركة في المعرض تتيح لأصحاب الحرف تقديم أعمالهم مباشرة أمام الجمهور، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب مع المشاركين من مختلف المحافظات، والتعرف إلى احتياجات السوق وأذواق المستهلكين.
ويعكس معرض «أردن الخير» تنوع المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة في المملكة، ويقدم نموذجاً عملياً في دعم التمكين الاقتصادي من خلال تحويل المهارات الفردية والأسرية إلى منتجات قابلة للتسويق، بما يساعد أصحابها على تطوير مشاريعهم وبناء مصادر دخل أكثر استدامة.
ويستمر المعرض حتى 25 آب الحالي، بمشاركة 63 جمعية خيرية و25 أسرة منتجة من مختلف محافظات المملكة، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الإنتاج المحلي وتعزيز فرص التسويق والتمكين الاقتصادي للأسر وأصحاب المشاريع الصغيرة

























