شريط الأخبار
إيران تصر على استجابة واشنطن لشروطها السبعة قبل فتح هرمز ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا الأربعاء انتخاب الطهراوي وابورمان مساعدين لرئيس مجلس النواب نيابة أمن الدولة توجه 7 تهم لمتهمي العمل الإرهابي بكنيسة حمود.. وتحيلها للمحكمة الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين… اعتماد دولي جديد يرسّخ مسيرة التميّز ويعزّز الاستثمار في مستقبل التعليم برعاية الفوسفات .. إنطلاق أعمال المؤتمر الفني الدولي 38 للاتحاد العربي للأسمدة والمعرض المصاحب الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3 الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام أدوية الحكمة تستثمر 267 مليون دولار في توسعها بالولايات المتحدة تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع بدء انتخاب النائب الثاني لرئيس النواب.. وثلاثة مرشحين النائب هديب: الصوت الاضافي في انتخابات الرئاسة لم يكن له اي تأثير بين ضغوط نتنياهو وحسابات ترمب.. هل تقترب المواجهة مع إيران من الخيار النووي؟ كارلسون يثير ضجة عالمية بتحذيره من ضربة نووية امريكية لموقع ايراني غارات أمريكية على جزيرة قشم وإيران تعلن اسقاط طائرتي استطلاع الصقور يعترض على نتائج انتخابات رئاسة النواب وفرق الصوت "الحائر"! إنتبهوا .. تعليمنا: من إنتاج الكراهية إلى بناء التفاهمات! تجارة عمّان: خطاب العرش يؤكد أن أمن الوطن وسيادة القانون أساس الاستقرار والتنمية ولي العهد يلتقي ولي العهد السعودي في الرياض

انطلاق الدورة 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمَّان

انطلاق الدورة 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمَّان

برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو الملجس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق في الثامن من أيلول المقبل في عمّان، فعاليات الدورة الثانية والعشرين من ملتقى الشارقة للسرد "القصّة القصيرة: من خيال الكتابة إلى التلقي"، بمشاركة نخبة من الكتّاب والنقّاد الأردنيين.
ويتضمّن الملتقى، الذي ينطلق في دائرة المكتبة الوطنية بعمّان، خمس جلسات نقاشيّة، من ضمنها تقديم شهادات إبداعيّة لعدد من كتّاب القصّة في الأردن.
ورحّب وزير الثقافة مصطفى الرواشدة في تصريح إلى "الرأي"، بإقامة الملتقى في عمّان، مؤكدًا أهمية النشاطات الثقافية التي تطلقها إمارة الشارقة في الأردن، ما يعكس عمق هذه العلاقات الثقافية الأردنية الإماراتية، مثمنًا مبادرات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وأثرها النوعي على الثقافة العربية، مشيرًا إلى العديد من هذه المبادرات في الأردن، ومنها "بيت الشعر- المفرق"، و"ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي"، و"مهرجان المسرح العربي"، إضافةً إلى اتفاقيات تعاون في المسرح التربوي، وجميعها تؤتي ثمارها الإبداعية وتنعكس على الكتاب والفنانين والمثقفين.
من جهته، قال محمد بن إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة بالشارقة، إنّ الملتقى سيناقش عددًا من المحاور المهمّة في عنوانه لهذه الدورة، مؤكدًا عمق العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشميّة، لافتًا إلى النشاطات الثقافيّة والإبداعيّة التي تقام في عمّان بتنظيم من إمارة الشارقة، وبرعاية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وأضاف أنّ هذه الدورة من الملتقى تتوخّى قراءات ثريّة وتوصيات فاعلة في حقل القصّة، كفن من فنون السرد الأدبي، مشيرًا إلى عناوين: "القصة القصيرة من أفق الخيال إلى الواقع المتسع"، و"المرجعيات الذاتية في القصة القصيرة"، و"من الفرد إلى الجماعة..من الفن إلى الواقع"، و"القصّة القصيرة من خيال الكتابة إلى القراءة"، و"الخصوصيّة وأثرها في جماليات النصّ القصصي"، و"النفس الكاتبة وأثرها في بناء القصّة".
وقال القصير إنّ حوالي 30 كاتبًا وناقدًا يشاركون في جلسات الملتقى، التي روعي فيها أن تحيط بعنوان الملتقى وتقرأ جوانبه من وجهات نظر أكاديمية وممارسين لكتابة القصّة، ما يضفي على النقاشات أثرًا علميًّا وتطبيقيًّا أو عمليًّا، استنادًا إلى أهمية التنظير لفنّ القصّة القصيرة، وفهم عنصر التلقي لهذا الجنس السردي الحيوي في أدبنا العربي.
وتحدث القصير عن دورات الملتقى السابقة وعناوينها وأهميتها، وانعكاسها على الإبداع العربي، خصوصًا وأننا نشهد كتابات وأسماء لافتة كرّست نفسها ما بين جيل الرواد والأجيال المعاصرة.
من جهته، أكّد القاص والروائي رمضان الرواشدة أهمية ملتقى الشارقة للسرد، والذي يعزز من العلاقات الثقفاية بين المؤسسات والهيئات الثقافية في الأردن وإمارة الشارقة، وقال إنّ ذلك يعكس عمق العلاقة بين الأردن والإمارات، خاصةً في المجال الثقافي، مشيدًا بالدور الكبير الذي تقوم به دائرة الثقافة في الشارقة في التنسيق لأعمال إبداعية وندوات وتكريمات ثقافية ومؤتمرات تقام في الأردن، وهو ما يعطي دفعة كبيرة للعمل الثقافي  ويعزز من إبداعات القصة القصيرة وفنون السرد بشكل عام، إذا ما علمنا أنّ الأردن ناشطة جدًّا في هذا المجال، وسبق أن فازت أسماء أردنية في جوائز عربية في السرد الأدبي، مثل جوائز: نجيب محفوظ، ومحمود تيمور، وجائزة الرواية العربية "البوكر"، حيث برز هذا التميّز واضحًا لدى الكتّاب الأردنيين في العشرين سنة الأخيرة، ولذلك يأتي انعقاد هذا الملتقى ليؤكد أنّ الأردن بلد ناشط ثقافيًّا وأدبيًّا مثل أي بلد عربي آخر، مؤكدًا أهمية العمل المؤسسي الثقافي، والهيئات القائمة عليه، وفي طليعتها رابطة الكتاب الأردنيين. وأعرب الرواشدة عن تقديره لدائرة الثقافة بالشارقة لاختيارهم الأردن ليكون حاضنًا لفعاليات الدورة الثانية والعشرين من ملتقى السرد العربي في مجال القصّة القصيرة لهذا العام.
ويشارك في الجلسة الأولى "القصّة القصيرة من أفق الخيال إلى الواقع المتسع"، د.زهير عبيدات، ود.نضال الشمالي، كما يشارك في الجلسة الثانية "المرجعيات الذاتية في القصة القصيرة"،  رمضان الرواشدة،  د.حسن المجالي، ود.ناصر شبانة، ود.راشد عيسى، وتشتمل الجلسة الثالثة لليوم الأول على تقديم شهادات إبداعية، لكلٍّ من الأدباء: د.مخلد بركات، وسعود قبيلات، وأكرم الزعبي، وسوار الصبيحي، وروند الكفارنة. 
وتناقش الجلسة الأولى لليوم الثاني موضوع "القصة القصيرة من خيال الكتابة إلى القراءة"، بمشاركة د.شهلا العجيلي، ود.عماد الضمور، ود.نبيل حداد، ود.فداء أبو فردة، كما تقرأ الجلسة الثالثة موضوع "الخصوصيّة في جماليات النصّ القصصي"، بمشاركة د.عبدالله الخطيب، ود.إبراهيم السعافين، ود.حسين جمعة، ود.مصلح النجار.
وتناقش الجلسة الرابعة موضوع "النفس الكاتبة وأثرها في بناء القصّة"، ويشارك فيها: مفلح العدوان، ود.أحمد الضاوي، ود.أماني سليمان، ود.شذى فاعور، في حين تخصص الجلسة الخامسة لشهادات إبداعيّة، يقدمها د.هشام مقدادي، ومجدولين أبو الرب، وعثمان مشاورة، وهدى الأحمد.