ليبرمان: سأوصي أمام الرئيس بآيزنكوت لرئاسة الحكومة، وسأدعم لبيد لرئاسة الكنيست
أعلن رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، اليوم
الاثنين، أنه سيوصي أمام رئيس الدولة بتكليف غادي آيزنكوت تشكيل الحكومة، وسيدعم
انتخاب يائير لبيد رئيسًا للكنيست، مؤكدًا رفضه الانضمام إلى حكومة مع بنيامين
نتنياهو، حتى لو عُرض عليه اتفاق تناوب يتولى بموجبه رئاسة الحكومة أولًا.
وجاء إعلان ليبرمان مصحوبًا بهجوم حاد على آيزنكوت وحزبه
"ياشار"، إذ حمّلهما المسؤولية الأساسية عن نتائج معسكر المعارضة، الذي
حصل على 48 مقعدًا.
وقال ليبرمان: "مُنينا بفشل ذريع. الحصول على 48 مقعدًا أقل
بكثير مما توقعناه". وأضاف أن "المسؤولية تقع أولًا على آيزنكوت"،
متهمًا إياه بإدارة "أكثر حملة أنانية ممكنة".
وربط ليبرمان تراجع المعسكر بالحديث عن تشكيل حكومة أقلية، قائلًا
إنه لاحظ، قبل عشرة أيام من الانتخابات، أن المعسكر بدأ "ينزف" التأييد.
ورغم انتقاداته، أكد التزامه بالتوصية بآيزنكوت ورفضه العودة إلى
الشراكة مع نتنياهو، قائلًا: "حتى لو انقلب العالم، لن أجلس مع نتنياهو، حتى
لو عرض عليّ تناوبًا أكون فيه الأول".
وفي ما يتعلق بالخطوات البرلمانية، أعلن ليبرمان أن معسكر المعارضة
سيعمل الأسبوع المقبل على جمع التوقيعات المطلوبة لاستبدال رئيس الكنيست الحالي
أمير أوحانا، مؤكدًا دعمه تولّي لبيد المنصب.
ويأتي موقف ليبرمان غداة إعلان تحالف "بياحد"، برئاسة
نفتالي بينيت، أنه سيوصي أمام رئيس الدولة يتسحاك هرتسوغ بتكليف آيزنكوت تشكيل
الحكومة. وقال التحالف في بيان مساء أمس الأحد إن بينيت أوضح طوال الحملة
الانتخابية أنه سيحترم قرار الناخب، وإن قراره يأتي التزامًا بذلك، مشيرًا إلى أنه
أبلغ آيزنكوت بموقفه.
وجاء إعلان بينيت بعدما امتنع خلال الحملة عن إعلان آيزنكوت مرشحًا
متفقًا عليه لرئاسة الحكومة. وبحسب القناة 13، وجّه بينيت إلى شركائه في المعسكر
رسالة مفادها أنه مستعد للانضمام إلى حكومة يتمكنون من تشكيلها.
وتندرج هذه المواقف ضمن سلسلة لقاءات بين قادة أحزاب المعارضة
لتنسيق التحركات بعد الانتخابات، شملت لقاءات آيزنكوت مع بينيت ولابيد وليبرمان
ويائير غولان، وبحثت إمكانات تشكيل حكومة والعمل المشترك في الكنيست.
ومن المقرر أن يبدأ هرتسوغ، الأربعاء المقبل، مشاوراته مع الكتل
المنتخبة بشأن تكليف أحد أعضاء الكنيست تشكيل الحكومة. وكان قد دعا ممثلي الكتل
إلى تقديم أفكار وحلول تحول دون الذهاب إلى انتخابات جديدة.





















